شعار صوتي

الإمـــــامة

219#شهر محرم الحرام1426هـ
0:000:00

الإمـــــامة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن هم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب. يا الله أضم الله أجوركم وأجورنا وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثأره. مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه. الموضوع الإمامة روايون سبن يعقوب وهو من الروات الكبار قال كان عند الإمام الصادق عليه السلام جماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم وهو شاب هشام ابن الحكم من الروات الكبار الكبار جدا وجدا وحمران بن أعين أيضا من الروات الكبار ومؤمن الطاق أيضا من الروات الكبار جدا وجدا وهشام بن سالم من الروات الكبار والطيار من الروات الكبار هذولا كانوا عند الإمام الصادق عليه السلام وكان فيهم هشام بن الحكم وهو شاب يعني في شبابه كان عظيم. فكيف به في بقية أمره فقال الإمام الصادق عليه السلام يا هشام قال لبيت يا ابن رسول الله فقال ألا تحدثني كيف صنعت بعمر بن عبيد وكيف سألته عمرو بن عبيد من العلماء البكريين الكبار وكان في البصرة آنذاك وكان الإمام في المدينة المنورة وكان هشام بن الحكم في الكوفة عمرو بن عبيد في البصرة كان له مقام ديني علمي اجتماعي كبير وكان يجلس في المسجد الأعظم في البصرة ويجتمع عليه الناس للاستفادة من علومه طبعا كان بكري وكان منحرف هشام بن الحكم ما اتحمل أن عمرو بن عبيد يضل الناس ولا واحد يبين حقيقته على رؤوس الملأ


[5:00]

فتحرك من الكوفة مسافرا إلى البصرة وهدفه الوحيد هو فاضح عمرو بن عبيد حتى لا ينخذع به الناس أكثر الإمام الصادق عليه السلام أمام أصحابه سأله هشام أن يبين قصته مع عمرو بن عبيد أولا حتى يعرف الناس بعض الحقائق حول الإمامة بعض الأدلة حول الإمامة وثانيا حتى يتعلم الرواة بطريقة غير مباشرة من هشام كيف ينبغي لهم أن يقارع المنحرفين فقال الصادق عليه السلام يا هشام قال لبيك يا ابن رسول الله فقال ألا تحدثني كيف صنعت بعمر بن عبيد وكيف سألته قال هشام جعلت في ذاك يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك فقال الإمام الصادق عليه السلام يا هشام إذا أمرتكم بشيء ففعلوه هناك مثل يقول الامتثال خير من الأدب الإنسان ينبغي عليه أن يكون مؤدبا ولكنه عندما يأمره قائده إمامه معلمه ومن أشبه بشيء فعليه أن ينفذ الأمر الصادر إليه فقال الإمام الصادق عليه السلام يا هشام إذا أمرتكم بشيئ ففعلوه قال هشام بلغني ما كان فيه عمر ابنه عبيد وجلوسه في مسجد البصرة وعظم ذلك علي إعرفت أن هودا يضل الناس وما اتمكنت أتحمل هذا الإضلال فخرجت إليه إلى عمر ابن عبيد ودخلت البصرة في يوم الجمعة فأتيت إلى مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة الدروس السابقة كانت هكذا المعلم يجلس والناس يجلسون إليه شبها دائرة وإذا كثر التلامذة الدوائر كانت تتعدد في صورة جالسين ثم تتعدد في صورة واقفين فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة وإذا أنا عمر ابن عبيد عليه شملة سوداء الشملة اللباس والشملة اللباس متزر بها متزر بها أي اللباس الذي يغطي النصف الأسفل من الإنسان منصوف اللباس كان منصوف وشملة مرتديها كان عليه شملة أخرى مرتديها الرداء اللباس للنصف الأعلى من البدم فإذا أنا بعمر ابن عبيد عليه شملة سوداء متزر بها منصوف وشملة مرتديها والناس يسألونه


[10:00]

الوحى لي والحال أن الناس يسألونه وهو يجيب فاستفرجت الناس فافرجوا لي ثم قعدت في آخر القوة وكانت خلف الدوائر الجالسة طلبت من الدوائر الواقف أن يفسح لي حتى أتقدم على ركبتيه بعدما يتمكن يسأل من الدوائر الجالسة أن يعطوا الطريق لأنهم جالسون فجلس في آخر الدوائر الجالسة وحتى يشوف عمر ابن عبيد فجلس على ركبتيه أي لم يجلس متربعا وما أشبه فجلس على ركبتيه حتى يكون رأس أرفع من رؤوس الجالسين حتى يشوف عمر ابن عبيد وحتى عمر ابن عبيد يشوفه فاستفرجت الناس فافرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم على ركبتيه ثم قلت هشام بن الحكم يتحاور مع عمر ابن عبيد فقلت أيها العالم أنا رجل غريب لأن كان من الكوفة تأذن لي فأسألك عن مسألة فقال نعم قلت له ألك عين عندك عيون فقال يا بني أي شيء هذا من السؤال هذه مو سؤال إنسان عاقل مجنون إذا ترى شيئا كيف تسأل عنه الجملة استفهامية انكارية داهد شوف عندي عيون ليش تسال قلت هكذا مسألة إذا اتريدني أسأل أنا مسألتي هي الشكل اسألتي هي الشكل إذا متريدني فتعتذر مني وأنا ما أسأل فقال يا بني سل وإن كانت حمقاء مو مشكلة اسأل بس المسألة مسألة حمقى مو مسألة عقلاء قلت أجبني فيها هسي المسألة حمقاء أو عاقلة إنت أجبني فيها فقال لي سل قلت ألك عين قالنعم قلت فما ترى بها شنو اتشوف بعينك شوان والأشخاص قلت ألك أنف فقال نعم قلت فما تصنع بها فقال اتشمم بها الرائحة قلت ألك ثام فقال نعم قلت وما تصنع به فقال أعرف به طعم الأشياء قلت ألك لسان فقال نعم قلت وما تصنع به أتكلم به قلت ألك أوذن فقال نعم قلت وما تصنع بها قال أسمع بها الأصوات قلت ألك يد فقال نعم قلت وما تصنع بها فقال أبطش بها وأعرف بها اللين من الخشن أتلمس الأشياء فأعرف اللين من الخشن قلت ألك رجلان قلت ما تصنع بهما فقال أنتقل بهما من مكان إلى مكان قلت ألك قلب هذا الحوار بين


[15:00]

هشام بن الحكم وبين عمر بن أبيب في أعظم جامعة في البصرة وعمر بن أبيب من أعاظم علماء البكرية قلت ألك قلب فقال نعم قلت وما تصنع به فقال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح الجوارح جامع الجارحة الجوانح جامع الجانحة العضو الداخلي مثل الرئى يسمى جانحة العضو الخارجي مثل العين الفم الأذن يسمى الجارحة القلب أي العقل مو العضو الصنوبري في الأيسر من صدر الإنسان فقال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح يعني ربما الجوارح تشتبه يعني أنت عندما اتحرك المروحة الكهربائية فأجنحة المروحة تدور العين بعد ما تشوف الأجنحة العين تشوف جسم معدني دائري فالعقل يقول لك العين ده تشتبه هذا الجسم مو معدني دائري متصل وإنما أرجل معدنية تتحرك بسرعة فتتصور أنها قطعة واحدة لأن العاقل هو الذي ينبه على الجوارح يقول للجوارح أصبتم أو أخطأتم فقال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح قلت أفليس في هذه الجوارح غنا عن القلب تستهين بالعين تستهين بالآن تستهين كل آلة مستقلة دولة مستقلة تستهين بها هذه الدول المستقلة تحتاج إلى العاقل يعني لازم تكون مستعمرة والعقل يكون مستعمر فقال لا ماكو استغناء الجوارح تحتاج إلى العاقل قلت وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة ليش الجوارح تحتاج إلى العاقل والجوارح في حالة الصحة والسلامة فقال يا بني إن الجوارح إذا شكت في شيء شمته أو رأته أو ذاقته أو سمعته أو لمسته إذا شكت في هذه الأشياء ردته إلى القلب يعني يأمرها أفواً الجوارح إذا شكت فترد المشكوك إلى القلب فيستيقن اليقينة عندما الأمور المشكوك رجعت إلى القلب القلب يستيقن اليقينة يعني إذا كان هناك شيء يقين يخلي عليه أوك هذا شيء يقيني ويبطل الشكة إذا كان هناك شيء مشكوك يفكر به يقول له هذا باطل فعندما إنسان يركض العين تشوف الإنسان القلب يقول نعم الشوف كان الصحيح هذا الإنسان يركض أما عندما أرجل المروحة الكهربائية تسير وتدور بسرعة والعين تشوف جسم متصل واحد العقل يقول له الجسم متصل يا عين أنت خطآن قلت إنما


[20:00]

أقام الله تعالى القلب لشك الجوارح يعني الجوارح ربما تشك فالله جاي بالعقل حتى يكون قائم على الجوارح وهذه الجوارح فقال نعم قلت فلا بد من القلب وإلا لم يستقم الجوارح لازم القلب موجود وإلا الجوارح تتخبط خبط أشواء فقال نعم قلت يا أبا مروان إن الله تعالى ذكره لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما يصحح لها الصحيح وينفي ما شكت فيه ويترك هذا الخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك والإنسان الواحد عندك أقل مقاما من العين الواحدة الإنسان الواحد عندك أقل مقاما من الأذن الواحدة الله لم يدع الجوارح حتى أقام لها العاقل كمدير أما المليارات الله لا يعتني بهم لا يقيم لهم مديرا فسكت كان عالم وكان منصف بعض الشيء وإلى تاريخ مفصل لو يكتب حوله كتاب لكان من مجلد أو أكثر فسكت ولم يقول شيئا هشام بن الحكم ثم التفت إلي فقال أنت هشام قلت له ليش لا هو واحد في البصرة وهذا أعظم أو من أعاظم علماء البكريين وفي أعظم مساجد البصرة ومريدوه وتلامذته محيطون به فبإشارة واحدة يقتل ولا يقتل بالسيف مرة واحدة إنما يقتل تحت التعذيب بالنعال والبوكسات والرفسات وما أشبه ثم التفت إلي فقال أنت هشام قلت له فقال لي أجا لسته من تلاميذ هشام قلت له فقال فمن أين أنت قلت من نهر الكوفة فقال فأنت إذا هو هنا أنا أكو ملاحظة وهي هشام ابن الحكم كما ذكر في صدر الحديث الشريف كان شاب عندما طلب منه الإمام الصادق عليه السلام أن يروي حواره مع عمر بن عبيت هس طلب الإمام كان منه بعد الحوار بأي مقدار من الزمان منته طبعا ما كان بيوم ولا كان بأسبوع ولا كان بشهر كان بعد مدة طويلة ربما فهشام عندما تحاور مع عمر بن عبيت كان شابا وكان مجاهدا بلسانه إلى درجة أن قار صيته من الكوفة إلى البصرة وإلى غير البصرة في ذلك الزمان إلي المواصلات ما كانت سريعة يعني شنو بس تعرف كلمة لازم تجاهد بالكلمة هس تكون صغير السن مو مشكلة ثم ضمنى إليه عمر بن عبيت


[25:00]

عالم بكري ولكن فيه بعض الإنصاف ثم ضمنى إليه عنقني أمام التلامذ والمريبين وأقعد بياني في مجلسه هو قام وخلاني في مجلس كأستاذ وما نطق حتى قمته هنا أكو ملاحظة أخرى طبعا هشام بن الحكمما بينها في هذه الشكل حالات عندما المعلّم يعترف بالسائل الزائر ويجعله في مقامه كأستاذ فإهنان السائل الزائر ينقلب معلمًا أما هشام بن الحكم إهنان بعد ما قال القصة لأن بين يدي الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام وخجل فضحك الإمام الصادق من الحوار ثم قال يا هشام من علّمك هذا قلت يا ابن رسول الله مو شرط التلميذ دائما ياخذ المطالب من المعلّم هو لازم يتأمل في المطالب يتفكر في المطالب يتدبر في المطالب فهو يستنتج هو يفرع لازم عقله يكون شغال لازم ما يكون ببغاء طبعا إذا فرض إنسان في مستوى الببغاء هم أهلا وسهلا ليه مو مشكلة خلي يتعلم ويبين الشئ اللي تعلمه أما إذا فرض واحد إمكانات أكثر من الببغاء فخلّي يشغل إمكانات قلت يا ابن رسول الله جرى على لساني فقال يا هشام هذا والله نبينا وآله وعليه هنا أتو ملاحظة يا إخوان ملاحظة مهمّة هي عندما الإنسان يجعل نفسه على سلّم التكامل أو على سلال التكامل فالله تعالى يرفعه في درجات التكامل في هشكل حالة فإنّه يجعل أشياء ذكرت هذه الأشياء بعينها من قبل إما في الكتب السماوية الرسمية وإما في الحديث القدسي وإما في أحاديث الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين يعني فرد واحد يستفاد من طاقات إلى آخر حد ممكن بالنسبة إليه إذا هشكل صار فتجي في ذهن مطالب هذه المطالب كانت مذكورة في السابق إما في الكتب الإلهية وإما في الحديث القدسي وإما في أحاديث الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم عينا مثل الشعراء سأتوضيحه ربما فرد شاعر ينظم بيتاً من الشعر والشاعر معروف بعدم السرقة معروف بعدم احتياجه إلى السرقة من أشعار الشعراء الآخرين فينظم بيت شعر وثم فرد واحد يقول له هذا البيت ليس إليك هذا البيت للشاعر المشهور الذي كان قبله من هذه الماجريات أنواع كثيرة متنوعة أحد أساطذتي في الحوزة العلمية المقدسة بكربلاء المقدسة نظم بيتاً من الشعر يقول


[30:00]

ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي ثم يتبين بيت من قصائف أبي ثمان الشاعر المعروف ولم يكن الثاني سارقاً ففرد واحد عندما يرتقي سلالم التكامل يصيره الشكر فقال يا هشام هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى نتلو الحديث الشريف بسرعة لتتأملوا روى يونس بن يعقوب وهو من الرواة الكبار قال كان عند الإمام الصادق عليه السلام جماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم وهو الشاب وحمران بن أعين ومؤمن الطاق وهشام بن سالم والطيار كلهم من الرواة الكبار فقال الإمام الصادق عليه السلام يا هشام قال لبيت يا ابن رسول الله فقال ألا تحدثني كيف صنعت بعمر بن عبيد وكيف سألته قال هشام جعلت فداة يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك فقال الإمام الصادق عليه السلام يا هشام قال هشام بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصراء وعظم ذلك عليك فخرجت إليه ودخلت البصرة في يوم الجمعة فآتيت مسجد البصراء فإذا أنا بحلقة كبيرة وإذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء متزر وشملة مرتديها والناس يسألونه فاستفرجت الناس فافرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت أيها العالم أنا رجل غريب تأذن لي فأسألك عن مسأله فقال نعم قلت له ألك عين فقال يا بني من السؤال إذا ترى شيئا كيف تسأل عنه قلت هكذا مسألك فقال يا بني سل وإن كانت مسألتك حمقاء قلت أجبني فيها فقال لي سل قلت ألك عين قال نعم قلت فما ترا بها فقال الألوان والأشخاص قلت ألك أنف فقال نعم أشمم بها الرائحة قلت ألك ثوم فقال نعم قلت وما تصنع به فقال أعرف ups قلت ألك لسان فقال انع dém قلت وما ت صنعف قولي تكلم اذن قالاAR قلاتو مُاس هىبوا سوريا العمل اللين من الخشن قلت ألك رجلان فقال نعم قلت ما تصنع بهما فقال أنتقل بهما من مكان إلى مكان قلت ألك قلب فقال نعم قلت وما تصنع به فقال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح قلت أفليس في هذه الجوارح غنا عن القلب فقال لا قلت وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة فقال يا أبني إن الجوارح إذا شكت في شيء شمته أو رأته أو ضاقته أو سمعته أو لمسته ردته إلى القلب فيستيقن القلب ويفطل الشك قلت عندما أقام الله تعالى القلب لشك الجوارح فقال نعم قلت فلا بد من القلب وإلا لم يستقم الجوارح فقال نعم فقلت يا أبا مروان إن الله تعالى ذكره لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما يصحح لها


[35:00]

الصحيح وينفي ما شكت فيه ويترك هذا الخلقة كلهم في حيرتهم وشكهم واحتلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك فشكت ولم يقول شيئا ثم التفت إلي فقال أنت هشام قلت له فقال لي أجالسته قلت له فقال فمن أين أنت قلت من أهل الكوفة فقال فأنت إذن هو ثم ظنني إليه وأقعدني في مجلسه وما نطق حتى قمته فضحك الإمام الصادق عليه السلام ثم قال يا هشام من علمك هذا قلت يا ابن رسول الله جرى على لساني فقال يا هشام هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى هنا أكو ملاحظة طبعا قبل الملاحظة هم أكو ملاحظة أخرى نحن نهما كنا عظماء لا نتمكن من الاعتراف على الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلى الله عليهم أجمعين ليش لأنهم عالمون بالغيب والعالم بالغيب لا يعترض عليه ما نحن مهما كنا صغار فلنا حق الاعتراض ولكن بمنطق وبأدب على الناس العاديين وإن كانوا عظماء هشام ابن الحكم على راسي ومحترم جدا ولكنه لم يكن نبيا ولا مرسلا ولا وسيرا فإذا يحق لي مهما كنت صغيرا وأنا بالفعل صغير أن أعترض عليه ولكن بمنطق وأدب مهما كان عظيما وهو بالفعل عظيم يا أخي هشام ابن الحكم طلب منه الإمام الصادق عليه السلام أن ينقل الحوار فلم يقتل فالإمام قال له الامتفال خير من الأدب لم يبين له الإمام هذا المثل أما مضمون كلام الإمام هذا المثل بعينه أنه إذا أمرتكم بشيء ففعلوه جيد أما في القسم الآخر الإمام لم يطلب منه أن يبين القصة إلى آخرها لماذا لا نعلم ذلك أما هشام ابن الحكم تواضعا لم ينقل القصة ربما نقل ولم تصل إلينا القصة كاملة وربما لم ينقل إذا هشام ابن الحكم لم ينقل القصة كاملة للتواضع وما أشبه فهنا يكون اعتراض عليه ورأس مرفوع إن شاء الله تعالى إخواني التواضع في محله محفوظ بالشارط أن لا يكون على حساب الحق اتشوف عالم كبير لا يكتب مذكراته لماذا تواضعا لأن عندما يكتب المذكرات ففي بعض الفقرات المذكرات تكون مدح إليه وميرد هو بنفسه يمدح نفسه يا إخواني هذا خطأ ليش ده أن هذا التواضع يصير على حساب الحق احنا لو كنا نعرف بقية القصة كانت بقية


[40:00]

القصة موحية لنا مثل ما القسم الأول من القصة ده نشوفه بعد موحي إلي ده نتعلم من هشام في القسم الأول من القصة إذا كان يستمر في القصة هم كنا نتعلم من في القسم الأخير من القصة ليس مو شرط أن يذكر القسم الأخير بين يدي الإمام الصادق عليه السلام خلي يذكر القسم الأخير في مكان آخر للروات والعلماء هذه ملاحظة هناك ملاحظة أخرى إخواني نفس الدليل العقلي ودعونا عن الأدلة النقلية نفس الدليل العقلي اللي يدل على الحكم بما هو حكم يدل على كيفية الحكم ما أظن يوجد في تاريخ البشر الطويل على الكرة الأرضية إنسان واحد يكون ضد فكرة الحاكم والمحكوم ضد فكرة الحكومة يعني إذا اجتمع إثنان في صحراء فلابد أن يكون أحدهما حاكم والثاني محكوم وإلا الأمور لا تستقيم نفس الدليل يدل على كيفية الحاكم يعني الحاكم يكون وحشي أو يكون متحطف نفس الدليل اللي يقول الكرة الأرضية المجتمع الإنساني بدون حاكم عيش كما ينبغي نفس الدليل يقول الحاكم ينبغي أن يكون متحظر وإلا الإنسان ما يعيش عيشة تناسبه وتليق به من هنا نعرف أنه أبو باكر مرفوض وأمير المؤمنين عليه السلام مقبول كمثالين للتوضيح بنفس الدليل اللي نقدله واللي يقول أبو باكر كحاكم مقابل عدم الحاكم بالمرة مقبول هس العراق مع صدام أفضل أو بدون أي حاكم لا شك المشاكل بدون أي حاكم تكون أكثر من المشاكل مع صدام أما وهذا المطلب الثاني أفضل أم أمير المؤمنين عليه السلام بنفس الدليل الأول نفهم المطلب الثاني يعني من يحتاج إلى الأدلة العقلية يا إخواني شوفوا هناك فروق كثيرة ومتنوعة اللي تبين أن الشباب تقدم الغرب وتأخر المسلمين في العصور الأخيرة من الفروق الكبيرة هو هذا المطلب الثاني المسلمون لهم حكام والغربيون لهم حكام فإذن المسلمون والحمد لله اجتازوا العتبة الأولى الحمد لله لا يعتقدون بأن الفوضى أحسن من الحكومة أما لم يجتازوا بعد العقبة الثانية العتبة الثانية حاكمه شي على شي أفضل من حاكم المسلمين باستثناء مقياس الكفر والإسلام والشرق الإسلامي هنعند حاكم حاكمه شي على شي أنزل من حاكم الغرب باستثناء مقياس الكفر والإمام الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة توبيحية هي أبو بارد ركب التيار استغل الأوضاع السائدة آنذاك


[45:00]

في شرب الجزيرة العربية وغصب السلطة من صاحبها الشرعي وأسس حكومة بشرية ولكن جبان أسس حكومة بشرية ليست باسم البشر وإنما بسم الله تبارك وتعالى وهي غير متصلة بالله أسس حكومة بشرية جبانة بينما في الغرب أسس الحكومات بشرية شجاعة تقول بالعلمانية زين أسس حكومة بشرية جبانة في المدينة المنورة طبعا الماجريات مفصلة لأن قدم توضيحية فأختصر الماجريات ثم في سبيل أن لا يكون هناك حظ للبشر في عودة الإسلام إليهم فأبو باكر وعمار رتب القضية للمستقبل بشكل حتى عشيرة بني أمية المعروفة بعدائها للإسلام تحكم المسلمين فتستمر في إغلالهم امتدادا لإغلال أبيبك وعمر فنتيجة بعد عمر وبشورى العمرية الذكية جدا وجدا انتقلت السلطة إلى أثمان وأثمان رأس الشجرة الملعونة في القرآن الكريم أثمان من بني أمية أثمان استمر في الحكم في المدينة المنورة ثم الحكم انتقل إلى دمشق نهائيا انتقل إلى دمشق في هذه الأثناء أبو باكر وعمار وأثمان ومعاوية طبعا أثمان بشكل قليل لأن ما كان داهية حتى ما كان ذكي بخلاف أبيبك وعمر ومعاوية اللي ما كانوافقط أذكياء وإنما كانوا جهات وما كانوا جهات وإنما كانوا في قمة الجهات فهذولة في هذه الأثناء كان يفكرون أنه الحكم المنسوب إلى الله تعالى وهو بالفعل غير منسوب إلى الله تعالى هالشكل ما يستمر ما يستمر بالشيف والصوت والتعسف والظلم وما أشبه فلازم يكونون قاعدة فكرية يستندون إليها في حكمهم حتى هذه القاعدة الفكرية تقاوم الإسلام ولو ظاهريا يعني تبث الشبهات في وجوه المسلمين فالحكم يستمر مع الاستناد إلى هذه الشبهات فأبوبك وأمار خصوصا أمار لأن فترة حكم أديبك كانت قصيرة بخلاف فترة حكم أمار اللي كانت طويلة نسبيا فأبوبك وأمار فكروا في القاعدة الفكرية استخدم اليهود والنصارى في سبيل هذه القاعدة الفكرية في سبيل تأسيس هذه القاعدة الفكرية ولهذا بزغ فجروا كعب الأحبار وعبد الله بن السلام ومن أشبه من اليهود والنصارى بعد ذلك عندما انتهت دور إلى معاوية شاف له اليهودية والنصرانية لا تتمكنان من مقاومة الإسلام شبهات اليهودية والنصرانية مقوية بدرجة أن تمنع الإسلام من الانتشار معاوية كلش كان ذكي


[50:00]

ظلم في حقه إذا نقول كان ذكي كلش كان داهية ظلم في حقه إذا نقول كلش كان داهية كان شي غريب كان عنيل من عملاء الشيطان بجدارة كان الشيطان معلمه بجدارة وكان تلميذة الشيطان بجدارة كان نابغ في الدهاء مثل ما صدام كان نابغ في الإجرام كلاهما كان عظيمين معاوية في الدهاء والإجرام وصدام في الإجرام فقط دون الدهاء فمعاوية فكر شاف اليهودية والنصرانية لا تفيدها وكان يبحث بشكل غريب وكان يبحث في ثقافات أجانب بشكل غريب وإلى قصص كثيرة ومتنوعة في هذا الشأن فعرف أنه ثلثة اليونان وعرفان اليونان والتصوف اليونان هي الحل طبعا أقول هذا بالقراء ما عندي شواهد دقيقة على هذا الأمر أقول هذا بالقراء لماذا لأن في حالات معاوية وفي حالات يزيد ابنه أكوا أفكار مبعثرة مسجلة في التاريخ فيها نكحة الفلسفة والعرفان والتصوف اليونان ثم عندما المطالب شريعة لأنها مقدمة توضيحية ثم عندما مات يزيد ثم مات معاوية ثم جاء يزيد ثم مات يزيد ثم مروان ثم اشتقال معاوية الثاني ثم مروان قفج على السلطة وثم خالد ابن يزيد في هذه المؤامرة المروانية صار بعيدا عن السلطة هنا خالد استخدم كل إمكاناته في الترويج لفلسفة وعرفان وتصوف اليونان من هنا أعرف هذا الشيء خالد ما كان في المستوى وأبو يزيد ما كان في المستوى فقط معاوية كان في المستوى فمعاوية اكتشف وعلى ما رتب القضية ويزيد ما كان في المستوى أبدا يزيد كان إنسان شهوان بشكل غريب فخالد شاف ما دام السلطة مو في إيده فخلي يروح على العلم وأمامه ماك علم إلا فلسفة وعرفان وتصوف اليونان اللي هي متروك إلي كإرث عبر يزيد من معاوية مهمة فأول إنسان في العوائل الحاكمة للمسلمين اللي روت الفلسفة والعرفان والتصوف اليونانية كان خالد وبعده كان المأمون العباس وتكونت القاعدة المؤلفة من الشبهات حتى يستند إليها الحكم المنسوب إلى الله كذبا وجبدا هذه مقدمة توضيحية لهذا الحديث الشريف روا يونس بن يعقوب وهو من كبار الروات قال كنت عند الإمام الصادق عليه السلام فورد عليه رجل من الشام دقيق لنا رجل من الشام القاعدة الفكرية تكونت في الشام ومن الشام انتشرت تكونت


[55:00]

في اليونان وثم في أجواء المسلمين تكونت في الشام وثم استمرت وتفرعت واستحكمت على يد المأمون العباسي في بغداد فهذه جاي من الشام دقيقوا النظر فقال اني صاحب كلام صاحب كلام يعني العلم الذي يتكلم في الشؤون الإلهية ويدعي أن قاعدته النصوص الدينية بخلاف الفلسفة التي تتكلم في الشؤون الإلهية وغير الإلهية وتدعي أن قاعدته العقل وبخلاف العرفان الذي يبحث في الله تبارك وتعالى ويدعي أن قاعدته الكشف والشهود فألم الكلام ما كان إليه في أول مرة أن يدعي أنه يعتمد على العاقل لأن المسلمون كانوا يرفضونه فادعى انه يعتمد على النصوص الدينية فهذا اجي فقال اني صاحب كلام وفقه وفرائض فرائض في المصطلح القديم يعني الأحكام وقد جئت لمناظرة أصحابك شوف الرجل فاهمها يدري أنه مايتمكن يناظر الإمام الصادق يقول جئت لمناظرة أصحابك والبقية على الليلة القادمة إن شاء الله تعالى وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين ربي رب العالمين سلمتكم الله جميعا