شعار صوتي

الإمـــــامة

222#شهر محرم الحرام1426هـ
0:000:00

الإمـــــامة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

ومنذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية مناالحلاج, بسم الله الرحمن الرحيم. دنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجوركم وأجورنا وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المنتظر. عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه. إن العلم الذي أنزل مع آدم على نبينا وآله وعليه السلام لم يرفع. العلم الحقيقي الذي ليس فيه أي خطأ ولا ما أشبه الخطأ. العلم الحقيقي هو الذي ينبغي. ينزله الله تعالى كما أنزله على الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام. وكل ما ينزله الله تعالى على الأنبياء والمرسلين والأوصياء لا يرفعه إليه. أي لا يسترجع. وإنما هو في ازدياد مستمر. الله تعالى أنزل على آدم جملة من العلوم وهذه العلوم لم ترفع إلى الله تعالى. وإنما بقت على الأرض وديعة عند الأنبياء والأوصياء عليهم السلام. ثم أنزل الله تعالى على غير آدم من الأنبياء والمرسلين والأوصياء. وباستمرار علوم أخرى وهذه العلوم الأخرى أيضا بقت في الأرض. ولم ترفع إلى الله تعالى. أي علم حقيقي ينزله الله تعالى على أي واحد من الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام هذا العلم لا يسترجعه وإنما يبقى عندهم صلوات الله عليهم ولذلك الذي يأتي بعدا هو أعلى من الذي أتى سابقا من باب المثال علم آدم أكثر عن علم نوح على نبينا وآله وعليهما السلام علم نوح أكثر عند نوح علم آدم


[5:00]

وعلوم لم تكن موجودة عند آدم إن العلم الذي أنزل مع آدم لم يرفع وما مات مننا عالم إلا ورث علمه منا إما يقصد الإمام الصادق عليه السلام به المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام وهذا هو المؤمنين وإما أن يقصد به معاشر الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام كلاهما صحيح وما مات مننا عالم أي نبي أو مرسل أو وصي إلا ورف علمه إلا وقد أعطى علمه لمن ورث علمه يأتي بعده بعدين الإمام يقول إن الأرض لا تبقى بغير عالم وهذا هو المطلب الثاني الذي مر التركيز عليه وسيأتي التركيز عليه إن شاء الله يعني لابد أن يكون خليفة لله تعالى على الأرض ما دام الإنسان موجود على الأرض هذا الخليفة في صورة نبي وإما في صورة مرسل وإما في صورة وصي والعلوم التي تنزل من الله تعالى عليهم لا ترفع إلى الله تعالى وإنما تبقى عندهم روى الحارث بن المغيراء قال قال الإمام الصادق عليه السلام إن العلم الذي أنزل مع آدم لم يرفع وما مات منه عالم إلا ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم إخواني الحديث القادم حديث مفصل اخترنا منه أوله وآخره قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي وقال الإمام الصادق عن آبائه عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال رسول الله أنا سيد النبيين ما كُو نبي أفضل من رسول الله ووصيه سيد الوصيين ماكو وصىي أفضل من أمير المؤمنين وهوصياءه وأوصياه أميرة المؤمنين الأحد عشر عليهم الصلاة والسلام سادة الأوصياء حتى الإمام العسكري عليه السلام أفضل من كل أوصياء الأنبياء والمرسلين إن آدم على نبينا وآلهه عليه السلام سأل الله عز وجل أن يجعل له وصيا صالحا تقق النظر في كلمة صالح ما يريد وصي أقبل وإنما يريد وصي صالح إن آدم سأل الله عز وجل أن يجعل له وصيا صالحا فأوحى الله عز وجل إليه إني أكرمت الأنبياء بالنبوة مكو الشيء أعظم من النبوة ثم اخترت خلقي وجعلت خيارهم الأوصياء الأوصياء أفضل من أخيار البشر ثم أوحى الله عز وجل إليه إلى آدم يا آدم أوص إلى شيث


[10:00]

ابن آدم فأوصى آدم إلى شيث وهو شيث هو شيث هدف هبة الله ابن آدم هم يقال له شيث هم يقال له هبة الله الله وهبه لآدم كأنه تداركا خلفا لهبيل الذي قتل مظلوما الشاهد هنا أن آدم مع أنه نبي لم يختر وصيه وإنما الله تعالى اختار وصي آدم يعني الأنبياء والمرسلون والأوصياء عليهم الصلاة والسلام لا يخضعون لاختيار البشر البشر لا يتمكن من اختيار سفير بين الله تعالى وبين الله تعالى وبين البشر الله الذي خلق الإنسان هو الذي يعرف من يصلح للنبوة ومن يصلح للرسالة ومن يصلح للوصاية مرة أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا سيد النبيين ووصيي سيد الوصيين وأوصياؤه سادت الأوصياء إن آدم سأل الله عز وجل أن يجعل له وصيا صالحا فأوحى الله عز وجل إليه إني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت خلقي وجعلت خيارهم الأوصياء ثم أوحى الله عز وجل يا آدم أوص إلى شيث فأوصى آدم إلى شيث وهو هبة الله ابن آدم ثم الحديث الشريف يستمر في بيان نماذج من الأوصياء الأوصياء بالمعنى الأعم يعني من التدرج اللي صار في سلسلة أنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام وفي نهاية الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أدفعها إليك يا علي أدفع أي شيء الوصايا بالمعنى الأعم السفار بين الله تعالى وبين خلقه وأنا أدفعها إليك يا علي وأنت تدفعها إلى وصيك ويدفعها وصيك وهو الإمام الحسن عليه السلام إلى أوصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتى تدفع الوصايا بالمعنى الأعم إلى خير أهل الأرض بعدك يقصد الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه والقضايا هنا قضايا نسبية قضايا إضافية يعني المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم حسب درجات الأفضلية التي ذكرت كرارا ومرارا في السابق بعضهم أفضل من بعض الإمام المنتظر أفضل من سائر المعصومين باستثناء الخمسة الطيبة يعني رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة النساء العالمين والإمام الحسن والإمام الحسين عليه السلام أفضل من الإمام المنتظر أما الإمام


[15:00]

المنتظر أفضل من آبائه إلى الإمام زين العابدين عليه السلام أي مع الإمام زين العابدين هو أفضل من الإمام السجاد إلى الإمام العسكري بعدين رسول الله يقول ولتكفرن بك الأمة تقق النظار شوفوا نون التأكيد يعني نون التأكيد يعني القضية ثابتة مئة بالمئة لام التأكيد يعني القضية ثابتة مئة بالمئة فإذا هم جاءوا بلام التأكيد هم جاءوا بنون التأكيد فيصير المعنى هالشكل القضية ثابتة مئة بالمئة مرة أخرى القضية ثابتة مئة بالمئة ولتكفرن بك الأمة رسول الله يقول للمؤمنين مية بالمية الأمة تكفر بك الأمة مو أبو بكر ولا عشيرة أبي بكر مو أمر ولا عشيرة أمر مو أثمان ولا عشيرة أثمان الأمة كلها الأمة كلها ولتكفرن بك الأمة بعد سياريت بس كان الكفر ولتختلفن عليك اختلافا شديدا يصير تناقض بينك وبين الأمة ومو تناقض عادي وإنما شديد أصلا ما يريدوك ما يريدون يشوفوك ما يريدون يسمعون اسمك ليش لأن يريدون الدين الإله الذي يقيدهم يحددهم وإلا ما كانت أتهم مشكلة شخصية مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمير المؤمنين لم يفعل شيئا إلا بأمر رسول الله ورسول الله نزلت في حقه الآيات الكريمات وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وماك فارق بين نطقه وبين فعله نطقه من قبل الله تعالى وفعله من قبل الله تعالى فكل حركات أمير المؤمنين مقبولة من رسول الله وكل حركات رسول الله مقبولة من الله تعالى فإذا من يعادي أمير المؤمنين في حركة من الحركات فهو يعادي رسول الله ومن يعادي رسول الله فهو يعادل الله تبارك وتعالى فالتناقض بين أمير المؤمنين وبين الأمة ما كان تناقض شخصي وإنما ميريدون الدين الإلهي لماذا؟ لأن على الرغم من أن الدين الإلهي موافق مع العاقلة ومع الوجدان ولكنه غير مستساغ لأصحاب الطموحات العالية المادية أثمان ما يحب عيشة زهيدة يريد عيشة أخرى القضية هالشكل كمثالها صدم ميريد حياة بقدر استحقاقه وإنما يريد حياة أخرى الحياة الأخرى متناقضة مع الدين مو مشكلة يخلي الدين تحت حذائه فإذا صار اختيار صعب بين الدين وبين الدنيا فيترك الدين ويقبل على الدنيا شوفوا ولتكفرن بك الأمة ولتختلفن عليك اختلافا شديدة لتختلفن هم صار بتأكيدين نون التأكيد ولام التأكيد فأربع مرات تأكيد أثابت عليك


[20:00]

كالمقيم معي أثابت عليك يا أمير المؤمنين كالثابت معي من يكون مع أمير المؤمنين فهو يكون مع رسول الله وَشَّذُّ عَانِكَ وَمَنْ يَشُذُّ عَانِكَ فِي النَّارِ هست شوف التعليق والنار مثوى للكافرين يعني الأمة كفرت ارتد الناس نص الحديث الشريف طبعا أكوا حديث متنوع في هذا الخصوص ارتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا في بعض الأحاديث الشريفة الثلاثة إلى سبعة ما أظن أكوا أكثر من سبعة وإذا جمعنا أحاديث أخرى واردة في نفس السياق ولكن بجمل أخرى فأظن إثناش وإذا بالغنا كثيرا فأظن ستة عش في نظري الآن ما أكوا أكثر من ستة عش أقل الإحصاءات ثلاثة أكثرها ربما تكون ستة عش ستة عش من مليون إنسان أفضل من نصف مليون إنسان رباهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وسيدة النساء العالمين والحسن والحسين عليهم السلام يعني الخمسة الطيبة أشرف المخلوقات ربوا نصف مليون ربوا بنحو أو بآخر ومن هالنصف مليون عند الامتحان قول بقى ستة عش الثابت عليك المقيم معي والشاذ عن كف النار والنار مثوى للكافرين وأنا أدفعها إليك يا علي وأنت تدفعها إلى وصيك ويدفعها وصيك إلى وصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك ولتكفرن بك الأمة ولتختلفن عليك اختلافا شديدا الثابت عليك كالمقيم معي والشاذ عن كف النار والنار مثوى للكافرين إخواني وراجعوا قضايا عاشوراء تشوفون هناك في رجز الإمام الحسين عليه السلام في ساحة الجهاد يستعمل كلمة الكافرين يستعمل كلمة الكافرين في الذين حضروا كربلا المقدسة في يوم عاشوراء ضد الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم ولا يستثني أحدا ولا يستثني أحدا ليش؟ لأن القضية نفس الشيء الإمام الحسين ماكو عنده مشكلة وياهم هما معتهم مشكلة ويا الإمام الحسين المشكلة أنه والإمام الحسين يدافع عن الدين الإسلامي والدين الإسلامي يحدد والبشر ميريد الحدود يريد الحرية طبعا حرية إذا كانت في جانبه ميريد الحرية للكل يريد الحرية لنفسه ولذلك قال العلماء وهذا مو كلامي قال العلماء طبعا القضية مخطورة بس القضية موجودة حقيقية وهي أنه إذا ظهر الإمام المنتظر جلالله تعالى فرجه الشريف ونحن معاه فمن يكون معه ومن يكون ضده إذا كان مع رسول الله جماعة كثيرة فيكون معه جماعة كثيرة إذا كان مع الإمام الحسين يوم عاشرات جماعة كثيرة


[25:00]

يكون معه جماعة كثيرة لماذا؟ لأن القضية واحدة يجي لأجل الدين والبشر يفهم الدين بعقله ووجدانه ولكنه لا يقبل الدين لأن الدين يحدده ولذلك الإمام المنتظر حتى يستمر في حكمه يحتاج إن صح التعبير إلى المعجزات والكرامات الإلهية وإلا هو مؤفضل من رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة النساء العالمين والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام والأمة سحقتهم كلهم الإمام المنتظر ليس أفضل منهم الأمة هم تسحقه بس يتمسك بالمعجزات والكرامات الإلهية فيفتح طريقة أما يفتح طريقة كيف؟ في الظاهر يفتح طريقة أما إذا اتفتش القلوب في عصر الظهور المبارك إذا اتفتش القلوب أنه أي قلب يرضى به فإذا كانت القلوب ترضى برسول الله فترضى به طبعا رضى العقل ورضى الوجدان غير رضاء القلب الدين موافق للعقل موافق للوجدان ولكن البشر لا يريده مع أنه يعرف موافق لعقله وموافق لوجدانه سعد بن عبد الله القمي إخواني باختصار وإن شاء الله ما أتورط ويا أحد الأشعرون أو الأشعريون قبيلة عربية يمنية دخلت في الإسلام هس اشقد منهم صاروا مسلمين اشقد منهم صاروا مؤمنين الله تعالى وثم من اليمن انتشرت في البلاد العربية فقسم منهم اجوا للكوفة وفي قصة مفصلة ربما يتنرفز من ذكرها القميون أو بعضهم فافتتحت قم مع الست قرى مجاورة إلها مجاورة لها وصارت مدينة واحدة افتتحت مو على أساس من التقوى وإنما على أساس من الفجوف بس شي على شي شي على شي قسم من الأشعريين اللي كانوا صايرين شيعه مع أن الأشعريين عامة ما كانوا بكريين فقط وإنما كانوا أمويين في الاتجاه يعني كانوا من أنصار مهاوية فقسم من الأشعريين صاروا شيعة ومن الكوفة انتقلوا إلى قم المقدسه وكونوا هناك نواة للإسلام الحقيقي فنتيجة المدائن السابع أو القرى السبع اللي افتتحت على الفجور وثم صارت مدينة واحدة وثم صارت مدينة مقدسه باستيطان الصالحين لها ف من جملتهم كان سعد بن عبد الله الأشعري يقولوا له القمي لأنه اجي استوطن في قم المشرف سعد بن عبد الله القمي من الشخصيات العظيمة هذا مطلب مطلب آخر الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف


[30:00]

ونحن معاه خمس سنوات كان مع والده الإمام العسكري عليه السلام قبل استشهاد والده وفي هالخمس سنوات قليل من الناس كانوا يتمكنون من رؤيته لماذا؟ حتى الإمام العسكري يعود الناس تدريجا على غيبته لا يصير فرد واحد يكون ظاهر للكل ثم يغيب عن الكل اجتماعيا هذا الشيء لا يصير نفسيا هذا الشيء لا يصير فخمس سنوات أيام ظهوره في زمن حياة والده المكرم صلوات الله عليهما وعلى أهل البيت عموما فخمس سنوات كان يعيش رسميا ظاهرا اما حقيقيا غائبا والقلائل كانوا يرونه فمن جملتهم سعد بن عبد الله الأشعري القمي كان جاي من قوم المشرثة إلى سام الراء المقدسة حتى يلتقي بالإمام العسكري عليه السلام ويطرح عليه مسائل متنوعة كثيرة هناك الإمام العسكري عليه السلام سمح للأشعري أن يرى الحجة المنتظرة فشوفوا روى سعد بن عبد الله القمي القضية مفصلة ناخذ منها محلة الشاهد اجي يسال من الإمام العسكري الإمام العسكري كان في حجرة طفل والطفل هو كان الإمام المنتظر فالإمام العسكري قال للأشعري أنه اوجه الأسئلة مالتك إلى هذا الطفل ليش حتى يهيئ نفسيا لقبول الإمام الثاني عشر صلوات الله عليه فهس دا يسال الأشعري من المنتظر الأسئلة روا سعد بن عبد الله القمي والأشعري القمي قال سألت الحجة ما أذكر اللفظ اللي ينبغي القيام لذكرها سألت الحجة عد جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه في حجر أبيه وهو جالس في حضن والده فقلت اخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم ليش الأمة الإسلامية ما تتمكن تختار أبا بكر أو غير أبا بكر ليش لازم الوصي يكونوا باختيار الله تعالى مو باختيار الأمة فقال مصلح أو مفسد يختارون إمامهم إمام مصلح أو مفسد مصلح طبيعي نحن ما نتكلم عن الإمام المفسد نتكلم عن الإمام المصلح هل يجوز يجوز هنا مو بمعنى الجواز الشرعي بمعنى الإمكان هل يمكنه هل يجوز أن تقع خيارتهم الخيارة الاختيار هل يجوز أن تقع خيارتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد مطلبان في جمل واحد وهو أنه أفراد الأمة تعرفوا ظاهر أبي بكر آمنا وسلمنا هل أفراد الأمة يعرفون باطن أبي بكر أم لا ما يعرفون إذا ما يعرفون فماكو ضمان أنيختاروا المصلح بقصد اختيار المصلح ربما يختارون المفسد هذه القضية واردة أم لا يعني أبو باكر في ظاهره وسلمان المحمدي في ظاهره ماكو فارق يدل على باطنهما ما مكتوب في جبهة أبي باكر


[35:00]

باطن أبي باكر وما مكتوب في جبهة سلمان باطن سلمان فالأمة تشوف الظاهر من على الظاهر تختار الحاكم الإمام وتختار الحاكم بقصد أن يكون مصلح فبكرة يمكن أن يطلع مفسد أم لا بعد أن أفراد الأمة يعترفون بأنهم ليس لهم علم الباطن فجائز هذا أم لا ممكن هذا أم لا ممكن إذا ممكن فبعد القضية خلصت فالله العالم بالباطل يندغي أن يختار مو الأمة العالمة بالظاهر فقط دون الباطن هل يجوز أن تقع خيارتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد قلت بلى يصير فقال الإمام فهي العلة القضية بسيطة القضية لا تحتاج إلى مقدمات طويلة واستنتاجات مطولة القضية بسيطة والأشعر القمي قال سألت الحجاء جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه في حجر أبيه فقلت أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم فقال مصلح أو مفسد قلت مصلح فقال هل يجوز أن تقع خيارتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد قلت بلى قال فهي العلة ماكو مشكلة قال الإمام الصادق عليه السلام عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء تعرفون اللغة العربية واسعة ودقيقة واللغة العربية لديها مفردات للمعاني الدقيقة مثلا اللغة العربية لديها مفردات لأبناء الحيوانات أجلكم الله أما اللغات الأخرى حسب معلومات القليلة ما لديها ما موجود لديها مفردات لأبناء الحيوانات وإنما شون يقولون ابن الفرس ابن البقر ابن الشات ابن الماعز اللغة العربية لا لديها مفردات واسعة ودقيقة جدا فالعروج بمعنى السير من الأسفل إلى الأعلى عرج بالنبي صلى الله عليه وآله ودقيق النظر ما يقول عرجها عرج والده مو هو راح عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء وما يقول وين إلى جهة العلو ما يقول وين 120 مرة مو مرة واحدة دقيقوا النظار ما من مرة إلا وقد أوصل الله عز وجل فيها إلى النبي بالولاية لعلي والأئمة من بعده عليهم السلام في المعراجات اللي عددها 120 في كل معراج الله تعالى يوصي رسول الله صلى الله عليه وآله بالولاية ليش لأنها أعظم الأشياء أكثر مما أوصاه بالفرائض


[40:00]

ومن الفرائض الصلاة أوصل الله تعالى رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة اللي هي عمود الدين واللي هي معراج المؤمن واللي هي إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت ردة ما سواها مشكل أما أقل من الإيصاء بالولاية لماذا لأن الصلاة تقام بالولاية مع غير الصلاة الولاية إذا تمت أحكام الإسلام تتم أما إذا الولاية ما تمت فأحكام الإسلام لا تتم حيث عند البكريين أكو تكفير مصطلح في التكتف والتكتف يبطل الصلاة ما كو ولاية فالصلاة تكون باطلة بعض البكريين لا يتلون البسملة والبسملة مو فقط آية من القرآن الكريم وإنما حسب الأحاديث الشريفة أعظم آية في القرآن الكريم لا يتلون البسملة عمدا والصلاة بدون البسملة عمدا باطلة قال الإمام الصادق عليه السلام أرجى بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء 120 مرة ما من مرت أوصى الله عز وجل فيها إلى النبي بالولاية لعلي والأئمة من بعده عليه السلام أكثر مما أوصاه بالفرائض الحديث القادم رويه علي بن جعفر وعلي بن جعفر مظلوم كالكثيرين ولو يؤلف في علي بن جعفر كتاب حتما يكون أكثر من مجلة واحد هذا ابن الإمام الصادق عليه السلام يصير عم الإمام الكاظم عليه السلام يصير أخ الإمام الكاظم عليه السلام وعم الرضا وعم والد الإمام الجواد عليه السلام مع ذلك كان يصف حذاء الجواد عليه السلام أمامه هو كان راوي عظيم من الروات العظماء تخرج على أخيها الإمام الكاظم وعلى ابن أخيها الإمام الرضا والإمام الجواد من حيث العمر كان شيخا كبيرا ومن حيث المظهر الخارجي كان مثل أعظم مراجعة التقليد من حيث المظهر الخارجي ومن حيث العلم كان خزان علم والإمام الجواد من حيث الأمور الخارجية كان عمره عندما تسلم الإمامة يعني صبي طفل غلام صغير مع ذلك علي بن جعفر أمام الجماهير في المسجد النبوي الشريف أمام الجماهير يقوم للإمام الجواد عليه السلام احتراما ثم يقبل يده وعندما الإمام الجواد عليه السلام يجد النبوي الشريف يخلي حذائه أمامه الناس يتخبرون يقولولي أنت شبيك مع مزاياك هش شكل تسوي بهذه الطفل يقول أنا شو سوي إذا الله ما أعطاه لياقة لهذه الشيبة وأعطاه لياقة لهذا الطفل تريدوني أن أنكر الحق يا أخي هذا أعظم من شق القمر شوفوا يا إخواني


[45:00]

بطل من الأبطال في الرياضات البدنية بطل في رفع الأشياء الثقيلة بطل في المصارعة في الملاكمة في كرة القدم في أي شيء بطل أما في الأمور الداخلية ضعيف إذا فرد واحد بس يتجاسر عليه بكلمه يغضب يدمر يعني أمام الغضب ضعيف قوي البدن أما أمام الغضب ضعيف قوة البدن مو مسألة وإن كانت مسألة المهم قوة الظمير قوة النفس قوة الباطن يعني اجمع مليار من أبطال المصارعة وخليهم في ميزان في كفة ميزان وخلي علي بن جعفر في الكفة الأخرى بعمله هذا مو بأعماله الأخرى فأية واحدة من الكفتين ترجح على الأخرى حتما الكفة اللي به عمل علي بن جعفر هاذها مو الكفة اللي بي علي بن جعفر مع أعماله الكثيرة المتنوعة شيء عظيم كان فهذه الراوي يقول روا جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عليهم السلام قال كان منو كان الإمام الكاظم وكان فيها معنى الاستمرار كان يقول قبل أن يؤخذ بسنة أخذه هارون الرشيد وسجنه قبل سجنه بسنة كان يقول قبل أن يؤخذ بسنة إذا اجتمع عنده أهل بيته أي مناسبة تصير أقرباء الإمام يجتمعون عنده فهو يكرر عليهم شنو يكرر عليهم الوصاية إلى الإمام الرضا عليه السلام كان يقول قبل أن يأخذ بسنة إذا اجتمع عنده أهل بيته يقول هذا الكلام ما وكد الله وكد وأكد بمعنى واحد ما وكد الله تعالى على العبادة في شيء الصلاة الصوم العمراء الحاج الزكاة الخمس ما وكد عليهم بالإقرار بالإمامة يعني الله تأكيد بالنسبة للإمامة كان أكثر من أكيد بالنسبة لكل الإسلام ليش لأن الإمامة قوام الإسلام إذا ماكو إمامة ماكو إسلام إذا ماكو طبيب ماكو طيب إذا ماكو طيار الطائرة لا تطير ما وكد الله تعالى على العباد في شيء ما وكد عليهم بالإقرار بالإمامة استفعل على الجملة الثانية اللي إن شاء الله ظهوركم بدون قاسمة وما جحد العباد شيئا ما جحدوها والعباد جحدوا الإمامة أكثر من جحدهم غير الإمامة الشخص يصلي أما لا يعترف بالإمامة يصوم لا يعترف بالإمامة يعتمر يحج يزكي سبحان الله سنة على الأقل الإمام الكاظم كان عندما يجتمع عنده أهله بيته يوصيهم بالإمامة إمامة الإمام الرضا وروح طالع التاريخ شوف نفس أبناء الإمام الكاظم أغلبهم شنو سويوا بالإمام الرضا صلى الله عليه وسلم وما جحد العباد شيئا ما جحدوها بمقدار ما جحدوه الإمامة هس إذا الحج يظهر فأنا أعترف لي مادام


[50:00]

أبناء الإمام الكاظم سقطوا في الامتحان أنا أنجح في الامتحان طبعا إذا الله يساعدني نعم أما إذا إنريد نقيس التاريخ بعضه ببعض شلون الحقيقة تقول شيئا آخر أما الأمل بالله تعالى عقلنا يقول بالأول طماعنا في رحمة الله تعالى يقول بالثاني روى علي بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عليه السلام قال كان يقول قبل أن يؤخذ بسناء إذا اجتمعت عنده أهل بيته ما وكد الله تعالى على العباد في شيئا ما وكد عليهم بالإقرار بالإمامة وما جحد العباد شيئا ما جحدوها إخواني أنا ما أريد من بيان هذه الحقائق تأييد الأياس والقنوط في النفوس لا نعوذ بالله تعالى وإنما أريد أن الإنسان يدرك مسؤوليته فيتأحب لها فقط مقصود هذا وإلا هذه الحقائق تدفع الناس نحو الأياس نحو القنوط ولكن أقصد من بيانها أنه المسلم يشوف نفسه أمام مسؤولية ثقيلة ما يشوفها خفيفة حتى إذا جاء الامتحان ما يدير بالي للامتحان لازم يرتجف من الامتحان فيهيئ نفسه للامتحان روى المفضل ابن عمر وهو من الرواة الكبار جدا جدا قال قلته صادق عليه السلام يا ابن رسول الله كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون الحسن عليهم السلام وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه وسيد شباب أهل الجنة طبعا المفضل ابن عمر ما قال فرد شي إما خجل أو نسي ادري ما أتفي جاب كل مزايا السبطين بس ما جاب مزيئ للحسن علي الحسين المزيئ هي ان الحسن أفضل من الحسين جاب مزايا متساوية ليش ما جاب المزيئ الاعظم ما أتفي بس أنا أعلق على كلامه ومع أن الحسن أفضل من الحسين مفضول وما صار في ذرية الأفضل الإمام في ذريت الحسين وهو المفضل بالنسبة للحسن ومو في ذرية الحسن هو الأفضل بالنسبة للحسين فقال عليه السلام قبل أن نتلو كلام الإمام نبين مقدمة توضيحية هي موسى وهارون على نبينا وآله وعليهم السلام أيهما أفضل في العمر أيهما أكبر هارون أيهما مات أسبق هارون وش كد أما الأنبياء في ذرية من موسى إمام هارون هارون مأمون موسى مع أن هارون أكبر من موسى عمرا ولكن الأنبياء عليهم السلام والمرسلون في ذرية المفضول دون الأفضل لماذا فقط في ذرية موسى الآن هالشكل ببالي وربما أكثر فقط في ذرية موسى


[55:00]

أكو يوسف من طريق النساء أما الأنبياء المتأخرون كلهم في ذرية هارون ليش إن موسى وهارون كان نبيين مرسلين أخوين فجعل الله تعالى النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ولم يكن لأحد أن يقول لما فعل الله ذلك وإن الإمام خلافة الله عز وجل ليس لأحد أن يقول لما جعلها الله في صلب الحسين أن الله هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون هذا ظاهر الرواية أما باطنها إذا الإنسان يتأمل فمطلب منطقي أكثر من ظاهرها ربما الله عالم أم لا نعم حكيم أم لا نعم عادل أم لا أناس جوهرهم غير ذرية الحسن وذرية هارون جوهرهم غير ذرية موسى البشر العادي حتى إذا كان عظيم مثل المفضل ابن عمر يرا الظاهر فيأخذ قياس من يعرف الله تعالى يرا الظاهر والباطن ويأخذ قياس ويطلع فعل حكيم روا المفضل ابن عمر قال قلت للإمام الصادق عليه السلام يا ابن رسول الله كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله وسبطاه وسيد شباب أهل الجناح فقال إن موسى وهارون كان نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ولم يكن لأحد أن يقول لمفعل الله ذلك وإن الإمامة خلافة الله عز وجل ليس لأحد أن يقول لمجعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن لأن الله هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على الحمد لله والحمد لله والحمد لله سلمكم الله جميعا