الإمـــــامة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله أظم الله أجورنا وأجوركم وأجور المؤمنين والمؤمنات لمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام واجعلنا الله تعالى وإياك من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه الموضوع الإمامة روا عمر بن الأشعاف قال الإمام الصادق عليه السلام أترون الأمراء يقصد بالآمر الخلافية خلافة الوصاية الإمامة أترون الأمراء إلينا يعني موكل إلينا نضعه حيث نشاء نقرره في أي رجل نشاء نحن لا موه الشك حتى المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم أفضل مخلوقات الله تعالى على الإطلاق لا يحق لهم اختيار الإمام وإنما الله تبارك وتعالى يحق له هو الاختيار فقط وثقة أترون الأمراء إلينا نضعه حيث نشاء كلا فإنه الأمر أمر الخلافة لعهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله القضية وصلت إلينا من رسول الله ووصلت إلى رسول الله من الله تبارك وتعالى البشر غير العادي لا يحق له الإختيار وإنما الله تبارك وتعالى يحق له الإختيار فقط وثقة أترون الأمراء إلينا نضعه حيث نشاء كلا والله إنه لعهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله قبل عرض مطلب القادم ينبغي مقدمة وضحية العرب في الجاهلية في شبه الجزيرة العربية كان لهم الحج الحج كان أمر إلهي منذ زمن آدم على نبينا وآله وعليه السلام والجاهليين كانوا كان عندهم بعض الأمور الإلهية وبعض الأمور البشرية يعني الدين الجاهلية
[5:00]
كان دين مخلوط حسب المصطلح المؤاصر كان دين التقاطي بعضه مأخوذ من الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم السلام وبعضه ما أخوذ البشر فكان عندهم الحج والحج عندهم ايضا كان التقاط بعض مأخوذ من الله تعالى وبعضه مأخوذ من البشر فهذول كان عندهم الحج فكانوا يأتون جماعات من اطراف شبه الجزيرة العربية الى مكة المكرمة للحج وطبيعي ان الجماعات كانت تبقى في مكة المكرمة حتى ينقضي حجهم فمن اساليب رسول الله صلى الله عليه وعليه في سنوات الدعوى الاسلامية الاولى من اساليب انه كان يعرض نفسه على القبائل الوافدة الى مكة المكرمة للحج يعني زور القبائل واحدة ويقول الهم ترآن نبي فتعالوا اتبعوني ايدوني انصروني وما اشبه هذه الكلمات طبعا القبائل كانت تجابه رسول الله صلى الله عليه واله بالرت السلب وكثيرا ما كانت تجابه برد عنيف خارج عن اللياقة والادب فاهنا انا اكو شاهد لما كان رسول الله صلى الله عليه وعليه يعرض نفسه على القبائل جاء الى بني كلاب اكو عشيرة عربية اسمها كلب واكو عشيرة عربية اسمها كلاب ام العباس ام البنين صلوات الله عليها وعلى ابنائها الاربعة وعلى العباس بصورة خاصة من عشيرة بني كلاب لما كان رسول الله صلى الله عليه واله يعرض نفسه على القبائل جاء الى بني كلاب فقالوا شوفوا الرد شلون فقالوا نبايعك على ان يكون الامر بعدك مو مشكلة ندخل في دين الاسلام شريطة ان الخليفة تكون من عدنه من بني كلاب وهنا اكو ملاحظة مهمة في هذا الزمان المسلمون بالملايين بل هناك احصاء يقول بلغ عدد المسلمين مليونين ياري انسان هس اسلامهم شلون ذاك امر اخر هس اسلام الصحابة شلون كان حتى نجي على اسلام المسلمين المعاصرين بس هنا اكو ملاحظة وهي في ذلك الوقت في الصدر الاسلامي الاول انسان مهما كان ضعيف اذا كان يصير مسلم فيشكل قوة لرسول الله صلى الله عليه وآله اي للدين الجديد الاسلام الحنيف فقبيلة اشلون قبيلة بكاملها اذا كانت تدخل في الاسلام فكانت تشكل قفزة نوعية ربما والكمية بالتأكيد في تقدم الاسلام ففي هالشكل حاله شوفوا رسول الله صلى الله عليه وآله شنو يقول حتى نعرف امر الخلافة امر الوصاية والامامة فقالوا نبايعك على ان يكون لنا الامر بعدك فقال الامر لله تعالى مو انتو مايحقلكم تقررون الوصيمة لي آنهم مايحق الي
[10:00]
اقرر الوصيمة لي الامر لله تعالى فان شاء كان فيكم اذا هو يختار من بني هاشم انا ماعندي مانعة اذا هو يختار من بني كلاب انا ماعندي مانعة هو الله تعالى اختار العباس عليه السلام من بني كلاب الامر لله تعالى فان شاء كان فيكم او في غيركم فمضوا راحوا ولم يبايعوه ولا واحد منهم وقالوا لا نضرب لحربك باسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا شنو احنا مجانين احنا نجي ندخل في الحروب بينك وبين اعدائك ثم بكره الوصيمة التي يصي من غير بني كلاب منري رسول الله صلى الله عليه وآله قالهم مشكل صحيح خسارة عظيمة عدم مبايعة بني الكلاب اما ما مشكلة لأن قضية الوصاية الى الله تعالى لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل جاء الى بني كلاب فقالوا نبايعك على انيكون لنا الامر بعدك فقال الامر لله تعالى فان شاء كان فيكم او في غيركم فمضوا ولم يبايعوه وقالوا لا نضرب لحربك باسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا المطلب القادم حوار قصير بين ابو الحسن الرفاء من المسلمين الكبار وبين ابن رامين الفقيه من البكريين الكبار المطلب مو حديث شريف ولكن يشتمل على مطلب مهم ولذلك اخترته للعرض عليكم ان شاء الله تعالى قبل عرض هذا الحوار القصير والمهم ينبغي بيان مقدمة توضحية هي عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله بالجيش الى غزوة تابوك من المدينة المنورة في السنوات الاخيرة من عمره الشريف خلف امير المؤمنين صلوات الله عليه في المدينة المنورة بدون ان يأخذه معه مع الحال ان امير المؤمنين صلوات الله عليه كان مع رسول الله صلى الله عليه ولد دائما خاصة في الحروب لازم امير المؤمنين صلوات الله عليه يشتركوا في كل حارب مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن هذه المرة الرسول خلف الوصية في المدينة المنورة ليش خلفه في المدينة المنورة والقصة مفصلة مذكورة في كتب المسلمين وفي كتب البكرين على حد سواء ليش النبي خلف الوصية في المدينة المنورة حتى ثورة داخلية انقلاب داخلي ما يصير لان الاسلام بعده ما كان صاير قوي في الباطن في حقيقة الأمور والتابوك كانت بعيد عن المدينة المنورة في مواصلات ذلك العاصر رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يتمكن يرجع بالجيش سريعا من تابوك الى المدينة المنورة على هذا الأساس حتى الاعداء يعرفون ان المدينة المنورة مستحكمة بتواجد امير المؤمنين صلوات الله عليه فيها لذلك النبي لم يأخذ الوصية معه هذه مقدمة توضيحية في الحوار قال ابو الحسن الرفاء
[15:00]
لابن رامين الفقيه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة المنورة ما استخلف عليها احدا يسأله في غزوة تبوك فقال منو ابنه رامين الفقيه وميدري لايقع فقال بلا استخلف عليها قال ابو الحسن الرفاء وكيف لم يقل لأهل المدينة المنورة اختاروا فانكم لا تجتمعون على الضلال البتريون يقولون لم يصر رسول الله صلى الله عليه وآله قبيل استشهاده الى أحد وقال خلي الصحابة يختارون والصحابة لا تجتمعون على الضلال فالرفاء يقول للفقيه خليش رسول الله صلى الله عليه وآله في قضية غزوة تبوك ما قال هذول الموجودين في المدينة المنورة فيهم الكفاية ليش خلف الوصي هناك وكيف لم يقل لأهل المدينة المنورة اختاروا فانكم لا تجتمعون على الضلال الفقيه قال خاف عليهم الخلفة والفتنة خاف اذا هو ما موجود أمير المؤمنين هم ما موجود فهذول يشوفون الساحة خالية فيسوون فتنة ويسوون خلف للإسلام يعني يخالفون بيعاتهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقال فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته فقال الفقيه البكري هذا اوثق صحيح ان رسول الله كان يصبح في المدينة المنورة حتى لو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته فقال الفقيه البكري هذا أوثق صحيح أن رسول الله إذا كان يأخذ أمير المؤمنين إلى غزوة تبوك وثم اتصير مشكله في المدينة المنورة ففي رجوع كان يصلح الأمر صحيح ولكن يخلي أمير المؤمنين في المدينة أوثق أضبط للأمور السياسية فقال الرفاء فاستخلف أحدا بعد موته يعني عندما راد رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقل إلى عالم البرزخ استخلف أحدا قال الفقيه لا فقال الرفاء فموته أعظم من سفره فكيف أمن على الأمة بعد موته ما خافه في سفره وهو حي عليهم في سفر قصير يخاف فتنتهم وخلفهم البرزخ اللي هي طويلة لا يخاف فتنتهم تناقض عرفتم مقصود قال أبو الحسن الرفاء لابن رامين الفقيه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة المنورة ما استخلف عليها أحدا قال بلا استخلف عليا فقال أهل المدينة المنورة اختاروا فإنكم لا تجتمعون على الضلال قال خاف عليهم الخلف والفتنة فقال لو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته قال هذا أوثق فقال فاستخلف أحدا بعد موته قال لا فقال فموته أعظم من سفره فكيف أمن على الأمة بعد موته ما خافه في سفره وهو حي عليهم
[20:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث معروف مشهور مسجل في الكتب ودائر على الألسنة والبكريون يعترفون بالحديث وهو في مصادرهم والمسلمون يعترفون بالحديث وهو في مصادرهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مات وهو الواو حالية يعني والحال أنه من مات حال كونه من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية فرد واحد اللي يعترف بالله تعالى ويعترف برسول الله صلى الله عليه وآله ولكنه لا يعترف بالإمام إمام الزمان فإذا يموت فموته موت الجاهليين يعني شنو يعني الجاهل عندما كان يموت كان يسجى المسلم أو كان يسجى الكافر كان يسجى الكافر هذا هم يسجى الكافر يعطروه بالله مو مشكلة أما هذا يسجل كافر عينا مثل فرد واحد اللي يعترف بالله تعالى ولكنه لا يعترف برسول الله هذا عندما يموت يسجى الكافر وهذا حديث رسول الله متفق بين الفريقين المسلمين والبكريين قال رسول اللهصلى الله عليه وآله من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية قال الإمام الصادق قال عليه السلام إن الأرض لا تصلح إلا بالإمام الإمام بالمعنى الواسع النبي أو المرسل أو الوصي عليهم السلام وذكر فيما سبق معنى كلمة لا تصلح يعني الأرض بدون إمام لا تبقى لحظة واحدة تندثر تصير هضاء منثور إن الأرض لا تصلح إلا بالإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية جيد سنتعالوا على الجمل الأخير الجمل الأخير جملة واضحة بس الإنسان هو ما يتوصل إليه عادة إلا إذا ينبه عليه وأحوج ما يكون أحدكم إلى معارفته إلى معرفة الإمام إذا بلغت نفسه هذه شوفوا في النازع في الاحتضار عند أخذ الروح من الإنسان بواسطة إزرائيل عليه السلام وأعوانه عليهم السلام من الملائكة فيأخذون الروح من الرجل وتدريجا الروح تغادر البدن ولهذا الإنسان في الاحتضار يموت تدريجيا من حيث الأعضاء ابتدا عند الرجلين يعني تشوف الرجلان إلى الركبتين ليس فيهم روح أما بقية البدن حية وهكذا عندما تصل الروح إلى الصادر يعني بعد لازم الروح تخرج حتى من الصادر بهذا الشكل هناك بعد يصير انتقال بين عالم الدنيا وعالم البرزخ من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ هناك الشخص يعرف أنه ضرر في الدنيا شنو كان عند ذلك يعرف أنه كان لازم عليه يختار الإمام وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا معرفة الإمام إذا بلغت نفسه هذه بلغت نفسه هذه وأهوى بيده إلى صدره أهوى يعني
[25:00]
نزل يعني عندما تبلغ الروح إلى الصادر لقد كنت على أمر حسن الحمد لله وروحاه زين سويت اللي اختارت الإمامة أما إذا ما مختار شلون إذا ما مختار شلون بعد ما كنت شارع قال الإمام الصادق عليه السلام إن الأرض لا تصلح إلا بالإمام ومن لا يعرف الإمام هو مات ميتة جاهلية وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هذه وأهوى بيده إلى صدره يقول لقد كنت على أمر حسن يعني الميت والإمام الصادق عليه السلام دا يصور الموقف قال إمام الرضا عليه السلام من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية زين فقلت له الراوي محمد بن إسماعيل عندما سمع هذا الكلام من الإمام الرضا عليه السلام قال له فقلت له كل من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ماكو استثناء إذا يكون من أقرباء الإمام قال نعم ماكو استثناء دقيقوا النظر هناك جملة قصيرة كل تركيز عليها والوقف كافر شوفوا إخواني عندما استشهد الإمام الكاظم عليه السلام استشهد مسموما في السجن في سجن مدير الأمن العام السندي ابن شاهك في عاصر ملوكية هارون الرشيد وطال سجنه عندما طال سجنه وكلاؤه في البلاد صاروا مستقلين الإمام الرضا فما يدير الأمور الإمام الكاظم عليه الصلاة والسلام هم في السجن وسجن طال طال أمده وكلاء الإمام الكاظم صاروا مستقلين يعني ماكو على راسهم مدير كل واحد وجدانه زيان بعضهم عادهم وجدان كلهم عادهم وجدان بس بعضهم وجدانهم حي بعضهم وجدانهم ميت القسم الثاني اللي وجدانه ميت شاف القضية فرصة جيدة إلي لأن الناس كانوا يجبون الخمس والوجوه الشرعية إلى الوكلاء والإمام الكاظم عليه السلام كان في السجن فالأخباص والوجوه الشرعية كانت تتجمع عند الوكلاء مش كلم فذول شافوا كميات من المال تجمعت عندهم عندما سمعوا بخبر استشهاد الإمام الكاظم صلوات الله عليه قال له لا إمام الكاظم عليه السلام لم يستشهد وإنما غاب ماكو في الأحاديث الشريفة أن الإمام يغيب غيبة طويلة ذاك الإمام المراد به الإمام الكاظم غائب والإمام الرضا صلوات الله عليه حسب كلامهم وناقل الكفر ليس بكافر هذا كذاب هذا ليس إمام فهذه الشكل يدعي على أساس أنه يأكلون الأنواد وسووا نفسهم مذهب جديد اسم المذهب الواقفية يعني وقفوا على الإمام الكاظم عليه السلام قال له بعد الإمام الكاظم بعد ماكو إمام
[30:00]
ويا إخواني حسنا نسمع بالواقفية ونعرف دليلهم مو قوي أصلا مو دليل أما في ذلك الزمان في الواقفية كان الكبار الكبار ورتبوا الدين الجديد بشكل اللي كان يخدع الناس يا أخي ماكو الدين غير منطقي بمقدار دين وحدة الموجود يا منطق يا عقل يا وجدان يا إنسان يقبل ان نقول أن الله تعالى نفسه عينه هو هو متفوع الخنزير مون يقبل هذا الشيء وراء هذا الدين فيسوون أدل منا ومنا أدل فاشوشية ولكن يلونوها بألوان متنوعة مختلفة فيخدعون بها الجماهير يا إخواني منو يقبل الشيوعية كفكرة منو يقبل الجاهلية كفكرة مقابل الإسلام الذي جاء به بقول الله صلى الله عليه وآله ولكن عندما وراء الدين الفاشوشي تكون قوة عظيمة والدنيا وأموال فالدين يتمكن يخدع الجماهير لهذا الواقفية خدعت الآلاف المؤلفة من الناس وفي ذلك العصر الواقفية كانت تشكل قوة عظيمة فين فرد واحد يقول الواقفية ليست دين إلهي أما الإمام الرضا ماذا يقول شوفوا والواقف كافر يستنتج لا يبين القواعد الإسلامية بشكل جاف لا يبينها بشكل حي لا يقول للقاعدة ويمشي يطبقها على الوضع المعاصر هس في هذا التطبيق تطبيق القاعدة على الوضع المعاصر أكو خطر خلي يكون خطر الإنسان المؤمن أعظم أن دين الله تبارك وتعالى المؤمن يضحي بنفسه في سبيل دين الله تعالى شوفوا الحديث النبوي الشريف المعتبر به من قبل الفريقين المسلمين والبكريين يقول إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله أكبر من الأترة يعني الأربعة عشر معصوم صلوات الله عليهم مع عظمتهم التي ليست في مستوى تصور البشر مهما كان البشر عظيمان هذول أصغر من القرآن الكريم القرآن الكريم أكبر منهم يعني شنو هذول لازم يضحون بأنفسهم وبكل شيء لديهم في سبيل الدين فالإمام الرضا عليه السلام لازم يفضح الواقفي ويقول هم كفار واحنا اشلون إذا الإمام الرضا بكل شي حتى بنفسه في سبيل الإسلام إحنا لازم نضحي بطريق أولى لأن إحنا مو شيء هو اللي إمام معصوم عالم بالغيب مفترض الطاع من قبل الله تعالى لازم يضحي بنفسه روا محمد ابن اسماعيل قال قال الإمام الرضا عليه السلام من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية فقلت له كل من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية قال نعم والواقف كافر
[35:00]
أصلا ماكو مناسبة السؤال ما كان عن الواقفي ماكان عن دين الوقف أما الإمام جابه حتى يطبق القاعدة الكلي عليه فإذا الإمام مقابل الواقفية اللي يعترفون بالله تعالى وبرسول الله وبسيدة نساء العالمين وبأمير المؤمنين وبالحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم أما لا يعترفون بالبقية من الإمام الرضا فالواقف لازم تفضحه ويتقول إنه كافر فليش أنت متفضح أصحاب ديانة وحدتي الموجود ومتقول إنهم كفار بل أنذل أنواع الملاحدة شنو أنت أعظم من الإسلام حال كون الإمام الرضا صلى الله عليه مو أعظم من الإسلام روى يحيى بن عبد الله قال قال الإمام الصادق عليه السلام يا يحيى من بات ليلة البيتوت مو بمعنى النوم البيتوت بمعنى الكون في الليل سوا إن كنت نائم أو مستيقظ من بات ليلة لا يعرف فيها إمام زمانه مات ميتة جاهلية القضية واضحة بس يبينوها حتى الناس يعرفون عظمة القضية خطورة القضية أين نشوف بالنسبة للسم أنت عندما تريد اتحذر الناس من تناول السم تقول لهم التفتو إذا فرد واحد لحظة واحدة يشرب السم تلي يموت فواضح لحظة واحدة يشرب أو في ساعة تدريجاً يشرب القضية متفترق بس فرد واحد لازم يصور القضية حتى الناس يدركون عظمة الموقف خطورة الموقف يعني ليلة واحدة بدون إمام إذا ميت في تلك الليلة فأنت في خانة الكفار في عالم البرزخ في الشمر لعنت الله عليه عندما قتل الحسين صلوات الله عليه قتله في سنة أو في شهر أو في أسبوع أو في يوم أو في ساعة ساعة ثلكية لا قتله دقائق أو قتله ثوان الجريمة جريمة سواء استغرقت الزمان الطويل أم لم تستغرق إلا الزمن القصير روى يحيى بن عبد الله قال الإمام الصادق عليه السلام يا يحيى من بات ليلة لا يعرف فيها إمام زمانه مات ميتة جاهلية قال الإمام الصادق عليه السلام من أشرك مع إمام إمامته من عند الله تعالى من ليست إمامته من الله كان مشركا لا تتوقف يعني إذا فرد واحد قال نعم بعد استشاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه الإمام الحسن عليه السلام كان إمام مع محمد بن الحنفي الإمام الحسن إمامته من الله محمد بن الحنفي إمامته ليست فهذه يصير مشرك ماكو فرق بين أن يشرك صنما مع الله تعالى أو أن يشرك بشرا مع إمام إلهي القضية من نفس السياق من باب واحد من أشرك مع إمام من إمامته من عند الله
[40:00]
ليست إمامته من الله تعالى كان مشركا روى أبو حمزة وأظنه أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال الإمام الباقير لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة صلوات الله عليها هم الولاة على الناس كافة شوفوا ربما تكون هناك قضية مهمة عدم العلم بها كاف في العذر يقول ليش انت ما وقعتني لصلاة الصبح يجيب يقول أنا ما كنت أعرف أنه انت بالليل رجعت من الحسينية إلى الدار اصلاً أنا ما كنت أعلم تواجدك في الدار فاشنون أجي إلى غروفك حتى أوعيك وأنا ما قدري انت بالدار هذا عذر مقبول لأن من الحسينية هذا الشخص ربما يشتغل بأعمال المجبس الحسيني الشريف فلا يأتي إلى داره أما إذا القضية مهمة خطيرة حساسة عدم العلم فيها لا يقبل الشخص في جبهة القتال وينام والصبح يشوفون العدو اجتاح البلاد فيشوفون هذا يقولولا انت ليش نمت الاعتماد كان ليك حتى إذا اتشوف بوادر الاجتياح اتخبر الجيش يقول أنا ما كنت أدري أنه العدو هذه الليلة يليل يجتاح البلاد عذرا مقبول أو لا عذرا ما مقبول لأن الأمر خطير حساس مهم قضية الإمام هالشكل ما يصير فارد واحد يوم القيامة يقول أنا ما كنت أعرف خون ليش ما حققت متعرف انك موجود متعرف انك في كل لحظة تصير على مفترق طرق تصير أمام الخمر متدري تشرب او متشرب تصير أمام القمار متدري تلعب او متلعب تصير أمام المرأة الأجنبية متدري تنظر إليها أم لا في كل لحظة أنت أمام مفترق طرق فمتدري الله تعالى اللي خلقك حتما معين ومتدري الدين يحتاج إلى سفير بينك وبين الله تعالى ليش ما حققت عنه روا أبو حمزة قال قال الإمام الباقر عليه السلام لا يعذر الله تعالى يوم القيامة أحدا يقول يا ربي لم اعلم أن ولد فاطمة صلوات الله عليها هم الولاد على الناس كفاه قال الإمام الباقر عليه السلام والراوي الإمام الرضا عليه السلام عن الإمام الكاظم عليه السلام والراوي عن الإمام الرضا هو البزنطي الشخصية الروائية المعروفة أحمد بن أبي ناصر البزنطي من سره من سره يعني إذا اتريت إذا فرض واحد يريد هذا الشي من سره أن لا يكون بينه وبين الله تعالى حجاب طبعا الله بذاته لا يراه فالمقصود رحمته وما أشبه
[45:00]
من سره أن لا يكون بينه وبين الله تعالى حجاب حتى ينظر إلى الله يعني ينظر إلى عوالم الربوبية وينظر الله إليه أي برحمته ولطفه فليتوالي آل محمد صلى الله عليه وآله ويتبرأ من عدوهم إلى هنا القضية ليست مشكلة يعني فرض واحد يحب المعصومين يتوالي المعصومين ويتبرأ من أعدائهم مشكلة مو أنها مو مشكلة بس بالنسبة للجملة الأخيرة مو مشكلة الجملة الأخيرة شنو وَيَأْتَمَّ بِالْإِمَامِ مِنْهُمْ هذه صعبة الولاية والبراءة مهمتان لا شك ولكن دون العمل شخص عنده الولاية والبراءة ولكنه لا يعمل بشيء من أحكام الإسلام وَيَأْتَمَّ بِالْإِمَامِ مِنْهُمْ يقتدي بالإمام فإنه الشخص إذا كان كذلك نظر الله إليه أي برحمته ولطفه وكرمه وجوده وما أشبه ونظر إلى الله أي نظر إلى ملكوت الله قال الإمام الباقر عليه السلام من سره أن لا يكون بينه وبين الله تعالى حجاب حتى ينظر إلى الله وينظر الله إليه فليتوالي آل محمد صلى الله عليه وآله ويتبرأ من عدوهم ويأتم بالإمام منهم فإنه إذا كان كذلك نظر الله إليه ونظر إلى الله الحديث القادم حديث فيها إشارة إلى آية كريمة الحكيم دققوا النظر روى أبو سعيد الهمداني الهمداني غير الهمداني الهمداني نسبة إلى عشيرة بني همدان أصلهم من اليمن وهمداني نسبة إلى مدينة إيرانية معروفة روى أبو سعيد الهمداني قاله في قول الله عز وجل وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى سورة طه الآية رقم 82 82 شوفوا إخواني الله يقول وإني لغفار مغفر يعني أغفر الظنوب بكثرة ظنوب مان وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا فريد واحد يؤمن ويعمل الصالحات وتصدر من سيئات وقبل انتقاله إلى عالم البرزخ يتوب الله يغفر له يغفر له سيئاته بمناسبة إيمانه وعمله الصالح ثم اهتدى مو ترتيب منطقي في بعض النظرها ترتيب منطقي إذا عرفنا السر وإني لغفار لمن تاب وآمن
[50:00]
وعمل صالحا ثم اهتدى تؤمن وتعمل ذنوبك ثم تحتدي كيف يصير الإمام يقول اهتدى إلى ولايتنا والبراء من عدونا يعني الشخص مسلم عادي مسلم عادي يعني شنو يعني آمن قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم زيادة مسلم عادي آمن وعمل الصالحات وكذب كذبات كمثال توضيحي ثم استغفر منها الله يغفر له كلا بدون الولاية والبراء الله لا يغفر له ثم اهتدى يعني ثم اهتدى إلى الولاية والبراء يعني بدون الولاية والبراء إيمانه عمله الصالح توبته لا تنفع مثل العلماني يا أخي إنسان علماني لا يؤمن بالله تعالى ولا بأي شخص يرتبط بالله تعالى ولا بأي شيء يرتبط بالله تعالى أما في تصرفاته إنسان جيد إنسان شريف يعني عندي عاقل عندي وجدان على ظوء هذا يوم القيامة كان الجنة لا يؤمن بالله إذا يقولوا له الله يقول خرافة إذا يقول لرسول الله يقول كذب والعياذ بالله تعالى إذا يقول له المعصوم يقول خرافة جديدة فهذه دخول الجنة إلى الشروط روى أبو سعيد الهمداني قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل وإني لغفار لمن تابا وآمنا وعمل صالحا ثم اهتدا قال والله لو أنه تابا وآمنا وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا يعني نحن أفضل من الآخرين ما أغنى عنه ذلك شيئا في عالم البرزخ في يوم القيامة هالأمور متفيد طبعا هالأمور اتفيدي في دركات الجحيم يعني علماني شريف وضع في الجحيم أهوا من علماني نازل هذا لا شك أما في الجنة والله لو أنه تابا وآمنا وعمل صالحا ولم يحتد إلى ولايتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئا ذلك يعني إيمانه وعمله الصالح وتوبته روى سليم بن قيس الهلال العامري صي روائية معروفة مشهورة قال قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ما أدنى ما يكون به الرجل ظالا أقل شيء اللي الإنسان يصير بي ظال شنو ما أدنا ما يكون به الرجل فقال أمير المؤمنين عليه السلام أن لا يعرف من أمر الله تعالى بطاعته الذين أمر الله تعالى البشر بطاعتهم هذا لا يعرفهم فهذا يكون ظال وفرض ولايته وفرض ولايته يعني أمر الله
[55:00]
بأن ولايتهم ثريظة هذا لا يعرفهم وجعله حجة في أرضه من جعله الله ودليلا وبرهانا في أرضه هذا لا يعرفهم وشاهده على خلقه من جعله الله شاهدا على خلقه هذا لا يعرف قلت فمن هم يا أمير المؤمنين فقال الذين قرنهم الله تعالى بنفسه يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم مقارنة في سياق واحد بين الله وبين الرسول وبين أولي الأمر أولئك ينبغي معرفتهم فقبلت رأسه سليم يقول وقلت أوضحت لي وفرجت عني وأذهبت كل شك كان في قلبي إخواني في زمن أبي بكر وفي هذا الزمان وفي كل زمان الباطل يظهر نفسه مع ترتبات مو أنه الباطل يجي عريان ويصرح إلك أنني أنا باطل دير بالك لا تتبعني لهذا الإعلام المضلل من زمان إلى دور عظيم حتى سليم ابن قيس الهلال العامري كان من حيث الإعلام المضلل في عاصر أبي بكر وعمار وعثمان ومن أشبه كان مرتجف أنه الحق شنو الباطل شنو فيسأل عندما الإمام يوضح لي الحق يشوف الحقدة ويوجدانه ويعقله فيشوف الحق صحيح يعترف ويشوف كيف كان في دائرة الإعلام المضلل روى سليم ابن قيس الهلال قال قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ما أدنا ما يكون به الرجل ظلا قال أن لا يعرف من أمر الله تعالى بطاعته وفرض ولايته وجعله حجة في أرضه وشاهده على خلقه قلت فمنهم يا أمير المؤمنين فقال الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال يا أيها الذين آمنوا وأطيعوا الله وأطيع الرسول أو للأمر منكم قال فقبلت رأسه وقلت أوضحت لي وفرجت عني ذهبت كل شك كان في قلبي طبعا الآية الكريمة فيها مطلب مهم والوقت انتهى هذه الليلة إن شاء الله تعالى نبينه في الليلة القادمة وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين للعالمين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا