الإمـــــامة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعن هم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظن الله أجوركم وأجورنا وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبيين. بفأره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه. الموضوع الإمامة قبل أن نتلو الحديث الشريف القادم ينبغي بيان مقدمة توضيحية هي الملك العباسي الشهير المأمون ابن الرشيد كان يريد أن يبين للناس أن الإمام الرضا عليه السلام عالم مثل بقية العلماء العادية فكان يستقدم من أطراف بلاد العالم علماء الأديان مرة يعني كخطة والعلماء البكريين كخطة ثانية فالمأمون يسوي مجالس حوار بين الإمام الرضا عليه السلام وبين علماء الأديان حتى يتغلب على الإمامين واحد منهم على الأقل في قضية واحدة على الأقل ولم يتمكنوا كان المأمون من ذلك لأن الإمام ما كان عالم عادي وإنما كان من المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام نفس الشيء حدث بالنسبة إلى العلماء البكريين كان يستقدمهم ويسوي مجالس حوار بين الإمام وبينهم بطمع أن علما واحدا منهم على الأقل في قضية واحدة على الأقل يتغلب على الإمام ولكن لم يحدث ذلك أيضا لأن الإمام ما كان عالم عادي وإنما كان من المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة هذا الحديث الشريف مربوط بالخطة الثانية للمأمون العباس أي في مجالس الحوار بين الإمام وبين العلماء البكريين هذه مقدمة توضيحية هناك مقدمة توضيحية أخرى هي ما المراد بكلمة الذكر في القرآن الكريم تارة المراد به القرآن الكريم وأهل الذكر العارفون الحقيقيون مو مثل المفسرين اللي يجهلون قسما ويخطئون في قسم
[5:00]
ويعلمون قسما آخر والقسم الذي يعلمونه يكون ناقصا عادة أهل الذكر أي العالمون الحقيقيون القرآن الكريم كله هذا معنى معنى آخر للذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فأهل الذكر أي أهل رسول الله أي المعصومون صلوات الله عليهم من آل رسول الله صلى الله عليه وآله هناك مقدمة ثالثة واضحية هي على قول العلماء من الفريقين المسلمين والبكريين الذين يقولون بوقوع التحريف في القرآن الكريم على قول هؤلاء التحريف لم يتم في يوم واحد وإنما كان مستمرا حتى في القرن الثالث الهجري أي التحريف كان موجود حتى بعد عصر الإمام الرضا عليه السلام ودليلهم على ذلك الآية الكريمة التي هي سلام على آل ياسين اللي هي نسخ كثيرة من القرآن الكريم سجلت سلام على إلياسين فعلى قول المحققين القائلين بالتحريف هذا تحريف في القران الكريم لأن عندما الله تعالى في القرآن الكريم يقول سلام على آل ياسين فهذه الآية ستكون في مدح أهل البيت عليه السلام أما عندما يحرفها إلى سلام على إلياسين فالمعنى يضيئ إلياسين ليس آل ياسين إلياسين ليس إلياس النبي فماذا المعنى المراد المعنى المراد يضيئ بعد هذه المقدمات الثلاث نتلو الحديث الشريف على سيادة والرياح وعرق الثلاث largيد بالإحكام البشرية بسبب العرف الملمون ولو كان في يوسف لم ف disks dirigiss أحد يساعد ما تقول الأثرة الطاهراء هالمورد إنه العلماء الإمام عليه السلام سأل العلماء فقال أخبروني عن قول الله عز وجل ياسين والقرآن الحكيم إن كلمنا المرسلين على صراط مستقيم ثمن عنى عنى أي قصدا من قصد الله تعالى بهذه الكلمة ياسين فمن عنى بقوله ياسين دعونا نرى أخرى الإمام سأل العلماء البكريين الحاضرين في مجلس الحضار قال لهم ياسين والقرآن الحكيم ياسين خطاب لمن الله خاطب من بهذه اللفظة ياسين قالت العلماء ياسين محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد ما كشك في المراد من قبل أي واحد من العلماء البكريين فالإمام أخذ منهم الاعتراف فقال الإمام الرضا عليه السلام فإن الله عز وجل
[10:00]
أعطى محمدا وآل محمد صلى الله عليه وآله من ذلك يعني بسبب هذه الآياء فضلا لا يبلغ أحد كنها وصه حقيقة وصف هذا الفاضل إلا من عقله عقلا أي تفكر تدبر تأمل الإمام يقول إذا أنتم اعترستم بأن ياسين هو رسول الله صلى الله عليه وآله فهذه الأعوذة سلام على آل ياسين اللي هشة يبينها هذه دليل على أفضلية أهل البيت على غيرهم هنا مقدمة توضيحية قبل إتمام الحديث الشريف وهي الله تعالى في القرآن الكريم لم يسلم إلا على الأنبياء صلى الله عليه وآله لم يسلم على آل الأنبياء صلاة الله عليه قال كما هو الإمام يبين سلام على نوح فعالمي ونوح نبي على نبينا وآله وعليه السلام ولم يقول مرة واحدة سلام على آل نوح قال καام ولاوي ابراهيم على نبينا والك killer الله وللم يقول مرة واحدة الأن في القرآن الكريم أكت السلام على الأنبياء عليهم السلام ولم يوجد سلام واحد حتى سلام واحد على آل الأنبياء حتى بالنسبة إلى آل نبي معين إلا مرة واحدة الله تعالى يقول سلام على آل ياسين وقد اعترف العلماء البكريون بأن ياسين هو محمد فسلم على آل محمد يعني شنو؟ يعني آل محمد على الأقل الإمام ما قال على الأقل أنا أقول جامعا بين الأحاديث الشريفة والنصوص الدينية المباركة فيعني على أقل التقادير أهل البيت في مستوى الأنبياء آل بقية الأنبياء مو في مستوى الأنبياء أما أهل البيت في مستوى الأنبياء والأنبياء معصومون فأهل البيته معصومون إلى بقية مزايا الأنبياء فقال الإمام الرضا عليه السلام فإن الله عز وجل أعطى محمدا وآل محمد صلى الله عليه وآله من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنها وصفه إلا من عقده الدليل شنو؟ الدليل هذا وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقال تبارك وتعالى سلام على نوح في العالمين وقال السلام على إبراهيم وقال السلام على موسى وهارون ولم يقول سلام على آل نوح ولم يقول سلام على موسى وهارون ولم يقول سلام على آل إبراهيم ولا قال السلام على آل موسى وهارون فقط قال وقال عز وجل سلام على آل ياسين يعني آل محمد عليهما السلام هس عندما نراجع النسخ المتداولة من القرآن الكريم إن شوف سلام على الياسين إلا نصحنا نصخة واحدة معروفة في بعض دول شمال إفريقيا من اللي فيها سلام على آل ياسين مما يدل على أنه حسب قول بعض العلماء على أنه وقعت تحريفه حتى بعد عصر الإمام الرضا عليه السلام أي في أوائل القرن الثاني
[15:00]
الثالث الهجري في ذلك العاصر في ذلك العصر نسخ القرآن الكريم كانت منتشرة في طول وعرض العالم فلم يتمكنوا من تحريف كل النسخ فبقيت بعض النسخ محفوظة من التحريف أما في الصدر الإسلامي الأول النسخ كانت محصورة عندهم موجودة عندهم فتمكنوا من تحريفها بنحو أو بآخر طبعا المقصود ليس التحريف وعدم التحريف وإنما المقصود بيان الإمامة بهذا الدليل فيما احتج الإمام الرضا عليه السلام على علماء العامة في فضل العترة الطاهرية أنه سأل العلماء فقال أخبروني عن قول الله عز وجل يا سين والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم فمنعنا بقوله يا سين قالت العلماء يا سين محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيها أحد فقال الإمام الرضا عليه السلام فإن الله عز وجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقال تبارك وتعالى سلام على نوح في العالمين وقال السلام على إبراهيم وقال السلام على موسى وهارون ولكنه لم يقل سلام على آل نوح ولم يقل سلام على آل إبراهيم ولا قال السلام على آل موسى وهارون وقال عز وجل سلام على آل ياسين يعني آل محمد على نبينا وآله وعلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء جميعا الصلاة والسلام والعلماء ومجالس الحوار مطلب من مطالب مجالس الحوار بين الإمام الرضا عليه السلام والعلماء البكريين كما ذكر فيما سبق الذكر الورد في القرآن الكريم يراد به تارة رسول الله صلى الله عليه و آله إذن أهل الذكر أي أهل البيت عليهم السلام تارة يراد به القرآن الكريم إذن أهل الذكر أي العالمون الحقيقيون في القرآن الكريم كله البكريون العلماء البكريون شنو يقولون هس كلهم على ما يبدوا أو جلهم أي أكثرهم يقولون أهل الذكر اليهود والنصر فيما بيّن الإمام الرضا عليه السلام عند المأمون يعني في مجالس الحوار بينه والعلماء البكريين ومأمون كان حاضرا فيما بيّن الإمام الرضا من فضل العترة الطاهرة أن قال وأما التاسعة الآية التاسعة التي تدل على أفضل صلية أهل البيت عليهم السلام على غيرهم فنحن أهل الذكر الذين قال الله عز وجل فاشألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فنحن أهل الذكر فاشألونا إن كنتم لا تعلمون إذا تؤمنون بالله تعالى وإذا تؤمنون بالقرآن الكريم سألنا في الأسئلة والأجوبة مو إلى غيرنا
[20:00]
أبو حنيف عظيم اسمه مشكلة أما إذا مسلم وإذا يؤمن بالقرآن الكريم فعليه أن يطرح أسئلته على الإمام الصادق عليه السلام وغيره من المعصومين صلى الله عليه وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عز وجل فاشألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فنحن أهل الذكر فاشألونا إن كنتم لا تعلمون فقالت العلماء البكريون مرة واحدة اعتراصوا كأنهم شعروا بالانتصار على الإمام الرضا عليه السلام في الحبار فقالت العلماء إنما عنا قصد الله تعالى في القرآن الكريم بذلك بالذكر اليهود والنصارى هم المقصودون بالآية الكريمة علماء اليهود والنصارى المقصودون بهذه الآية فإذا الآية مو في فضيلتكم على الآخرين فقال الإمام الرضا عليه السلام سبحان الله سبحان الله كلمة بالبعنى الثاني إصطلاحية تستعمل في موارد التعجب يعني إذا فرد واحد يتعجب كثيرا يقول سبحان الله فقال الإمام الرضا عليه السلام هل يجوز ذلك مو بمعنى الجواسضد الحرمة وإنما بمعنى الإمكان ممكن الله يصويه شكل شيء وهل يجوز ذلك إذن يدعوننا إلى دينهم إذا الله يقول راجعوا إلى العلماء اليهود والنصارى واحنا نرجع إلى العلماء اليهود والنصارى ونقول ربنا في كتابه أمرنا بالسؤال منكم علماء اليهود والنصارى يقولون طيب أنت تسألونا عن الحق والباطل إحنا ندليكم على الحق فيقولون الإسلام الحق ويقولون اليهودية الحق النصرانية الحق لإنما يصير تناقض الله أرسل الإسلام ثم أمر باتباع غير الإسلام من اليهودية والنصرانية والعاقل العادي ما يسوي تناقض فكيف بالله تبارك وتعالى فقال الإمام الرضا عليه السلام سبحان الله وهل يجوز ذلك إذن يدعوننا إلى دينهم ويقولون إنه أفضل من دين الإسلام العلماء ما كان عندهم جواب على هذا الاعتراف المأمون العباسي شاف جواب العلماء تفسير العلماء للذكر طلع خاطئ وطلع خاطئ بشكل بديهي واضح صريح فسأل الإمام قال للإمام أنت ماذا تقول في الذكر فقال المأمون هل عندك في ذلك يعني في معنى الذكر شرح بخلاف ما قالوا يا أبو الحسن كنية للإمام الرضا كما هي كنية للإمام أمير المؤمنين وللإمام الكاظم وللإمام الهادي ونحن نعرف أن المراد بهذه الكنية أي واحد من الأئمة صلى الله عليه نعرف ذلك بالقرائم فهنا القرين موجودة مجالس حوار تدور بين الإمام الرضا عليه السلام وبين العلماء البكريين الكبار عندما يقولون أبو الحسن معلوم فقال المأمون فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا
[25:00]
يا أبو الحسن بخلاف شرح العلماء البكريين فقال عليه السلام نعم ونحن أهله هذا المعنى الثاني للذكر في القرآن المعنى الأول الذكر هو القرآن المعنى الثاني الذكر هو رسول الله نعم الذكر رسول الله ونحن أهله فالدليل شنو أن الذكر في القرآن ربما يكون المقصود به وين حيث في مكان يقول في سورة الطلاق فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليه أنزل الله إليكم ذكرا نقول قرآنا هو الله ده يبين معنى الذكر الله إليكم ذكرا المراد بالذكر شنو رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات القرآن يتلو عليكم آيات الله مبينة فما يصير فالرسول يتلو الآية فهذا المعنى الثاني فالذكر رسول الله طبعا هذا الحديث الشريف وارد في المعنى الثاني للذكر وأكو أحاديث شريفة أخرى واردة في المعنى الأول للذكر فاشألوا أهل الذكرين كنتم لا تعلمون المراد بالذكر القرآن الكريم والمراد بأهله الذين يعرفونه حقيقة كاملا غير منقوص ومن هم غير أهل البيت شوفوا هناك نصوص دينية كثيرة تقول إنما يعرف القرآن من خوطب به لبيان هذا الموضوع ينبغي تقديم مقدمة توضحية هي لا شك بين العلماء المسلمين وبين العلماء البكريين لا شك ولا ريب ولا خلافة في أن القرآن الكريم مو كتاب عادي اللي يكون إلي ظاهر فقط وإنما مشحون بالنكات والملاحظات والرموز والبطول وما أشبه يعني العلم العادي يعرف بهذا الأمر فكيف بالعلماء الكبار فالعالم غير المتصل بالله تبارك وتعالى هذا يعرف الظاهر إن كان يعرف اللغة العربية وكان يعرف قواعد اللغة العربية وكان يعرف علوم البلاغة وما أشبه الباطن يعرفه من خوطب به يعني من أنزل الله تعالى القرآن عليه ومن علمه رسول الله صلى الله عليه واله بالباطن ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه واله الناس بالباطن باستثناء أهل البيت إن تراجعوا أحاديث النبوية الشريفة الواردة في تفسير القرآن الكريم اللي رسول الله صلى الله عليه واله كان يلقيها على جماهير الناس تشوفون كلها في ظواهر القرآن وإذا توجد طائفة منها في الباطن فهي قليلة وتشوفون عند أهل البيت صلوات الله عليهم وإذا تراجعوا أحاديث واردة
[30:00]
في بطون القرآن الكريم عندما الناس يتفكرون في مضامينها يشوفونها مطابقة للواقع في ما بين الإمام الرضى عليه السلام عند المأمون من فضل العتوة الطاهرة أن قال وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عز وجل إن كنتم لا تعلمون فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون فقالت العلماء إنما عنا بذلك اليهود والنصارى فقال الإمام الرضا عليه السلام سبحان الله وهل يجوز ذلك إذا يدعوننا إلى دينهم ويقولون أنه أفضل من دين الإسلام فقال المأمون فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسان فقال عليه السلام نعم الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله وذلك بين في كتاب الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق فاتقوا الله والذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينة فالذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله الحديث القادم وارد في المعنى الأول للذكر في القرآن الكريم والذكر المراد به هو القرآن الكريم وأهل الذكر أي العلماء بالقرآن الكريم كله العلماء الذين علومهم بالقرآن الكريم كله علوم ما بها خطأ اشتباه أبدًا كل القرآن الكريم روى زراره قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن قول الله عز وجل في القرآن الكريمفاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون سألته من المعنون بذلك المعني أي المقصود من المعنون بذلك أهل الذكر من هم قال نحن يعني أهل البيت قلت فأنتم المسؤولون يريد ياخذ اعتراف من الإمام قلت فأنتم المسؤولون قال نعم قلت ونحن السائلون البشر الآخرين غير أهل البيت قال نعم قلت فعلينا أن نسألكم إحن لازم في الموارد اللي نجهلها نأتي إليكم نسألكم عن الموارد قلت فعلينا أن نسألكم قال النعم إلى هنا تم استدلال واحد أنه الذكر في بعض الآيات الكريمة المقصود به القرآن الكريم الذكر في القرآن الكريم المقصود بهم أهل البيت صلوات الله عليهم إحنان تجي مسألة مهمة قلت وعليكم أن تجيبون دققوا النظر إذا الناس يسألونكم انتم لازم تجاوبوهم قال لا ذاك إلينا الجواب إلم يعني الله فوض
[35:00]
الجواب إلينا وإن شئنا فعلنا وإن شئنا تركنا الله أعطانا علوم القرآن الكريم كله والعلوم الحقيقية اللي ما بها أي مشكلة وعلى الناس السؤال أما علينا ليست الإجابة الله تعالى فوض الإجابة علينا لأن أعطانا علم الغيب فإذا في مورد إنشوف الإجابة صلاح نجيب إذا في مورد إنشوف الإجابة مو صلاح منجاوب يعني فريد واحد يجي للإمام صلوات الله عليه يسئله عن مسألة واردة في القرآن الكريم صدام يجي يسأل الإمام عليه السلام عن الآيات الواردة في طي الأرض ماكو فيما جريات سليمان وبالقيس على نبينا وآله وعلى سليمان الصلاة والسلام فصدام يجي يقول أنتم أهل الذكر الإمام يقول نعم يقول علينا السؤال الإمام يقول نعم يقول عليكم الإجابة يقولون لا إنشئنا لم نجب ماكو صلاح في بعض المواقع أكو صلاح في بعض المواقع صدام يجي يسأل الإمام عن طي الأرض يريد يتعلم طي الأرض فصدام بدون طي الأرض دمر الأكل ماكو فإذا يتعلم طي الأرض شنو يسوي هشه صدام مثال من الأمثلة المهرب للمخدرات يجي يسأل السارق الكبير يجي يسأل الجاسوس يجي يسأل يريد في لحظة واحدة من الشكل من ال C I A ينتقل إلى أهم مركز سري في البلاد الإسلامية ويتعرف على الأخبار السرية وفي لحظة واحدة يرجع إليه هنا الإمام تجيب عليه الإجابة كأنه زرار يسأل ما الدليل فالإمام قبل ما يسأل زرار ما الدليل على ذلك الدليل من القرآن الكريم مو من العقل الدليل من العقل واضح كما بيناه آنفا أو ربما غير زرار يسأل ما الدليل على ذلك الإمام يجيب الدليل من القرآن الكريم قبل بيان الدليل نحتاج إلى مقدمة توضيحية هي الأمور المادية أعظم الله أعطى للمعصوم صلوات الله عليه العنب وأعطى له علوم القرآن ففي العنب الله تعالى فوض إلى المعصوم الإنفاق به أو الإمساك يعني الله تعالى أعطى للمعصوم عليه السلام العنب واجب على المعصوم أن ينفق عنبه للناس لا إذا شاف صلاح إذا شاف صلاح لا ينفق و الله تعالى أعطى للمعصوم علم الغيب الملغيب أهم له العنب الملغيب أهم الإمام عليه أن يعطي لمن يسأل علم الغيب عليه أن يعطي له علم الغيب لا إذا شاف من الصلاة يعطي إذا لم ير من الصلاة لا يعطي فشوفوا الدليل ثم قال هذا عطاؤنا الله تعالى أعطى لسليمان الملك العريغ ثم قال يا سليمان هذا عطاني إلك أي مكان شف الصلاح اضطي للناس أي مكان ما شف الصلاة لا تضطي في الأمر المادي الخصيص اللي مقابل الأمر المعنوي مشي أنا مفور في الإمساك والإعطاء يا زرارة أنت لازم تسألني
[40:00]
أما أنا أشوف الصلاح وسبحان الله مع أن الزرارة من أعظم الروات عن المعصومين صلوات الله عليهم ولو يوضع فيه مؤلف فحتما يكون المؤلف أكثر من مجلد وربما يكون موسوع كاملة مع ذلك أكو مورد على الأقل هسه في بالي وربما أكثر من مورد أنه زرارة يسأل الإمام الإمام يعتذر زرارة يدخل على الإمام ويجلس ويفتح حقيبته يطلع أوراقة يطلع المحبر مالته يطلع القلم ماله يهيئ نفسه للكتابة يسأل من الإمام الإمام يقول له أعتذر فيرتب أموره ويطلع برا يعني القضية هالشكل عينًا مثل السؤال المادي كان يجلي المعصوم صلوات الله عليه يسأل الشيء المعصوم يعتذر فيروح بدون ما المعصوم يقضي شيء ليش مكو صلاح روا زرارة قالت الإمام الباقر عليه السلام عن تفسير قول الله تعالى في القرآن الكريم فاشألوا أهل الذكرين كنتم لا تعلمون من المعنون بذلك قال نحن قلت فأنتم المسؤولون قال نعم قلت ونحن السائلون قال نعم قالنا أن نسألكم قال نعم قلت وعليكم أن تجيبونا قال لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا تركنا ثم قال عليه السلام هذا عطاؤنا أو أمسك بغير حساب روا قال كتب إلي الإمام الرضا عليه السلام عافان الله تعالى وإياك أحسن عافيته فالمعنى واضح إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا شوفوا إخواني ربما المراد بالكلمة الواردة في النصوص الدينية في القرآن الكريم أو في الحديث الشريف ربما يكون المراد بها الحقيقة وربما يكون المراد بها الكمال وما شئتم فعبروا شوفوا هناك حديث شريف يقول لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب إهنا المراد بالصلاة الصلاة الحقيقية أو قولوا أقل مراتب الصلاة الصلاة الواجبة الصلاة الواقعية الصلاة الصحيحة أقله مراتب اللفظة معانيا لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فرج واحد إذا ما يقرأ في صلاته ففاتحة الكتاب الصلاة مو صلاة أما هناك حديث شريف آخر يقول لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد يعني شنو يعني إذا داري مجاورة للمسجد فيصير وقت الصلاة أنا لازم أروح للمسجد أصلي في المسجد
[45:00]
أما بعنوان مو إذا ما سويت فصلاتي تكون باطلة داري ملاصقة للمسجد المقدس وصار الأذان وأنا بدون أذرة ما رحت للمسجد عمدا بقيت في داري وصليت في داري صلاتي صحيحة أو باطلة صلاتي صحيحة لا شيء بس مو كاملة لو كانت أروح للمسجد أصلي في المسجد فصلاتي كانت تطلع صلاة كاملة أما الآن الشيع أيضا نفس الشيء الشيعي نفس الشيء المسلم نفس الشيء المؤمن نفس الشيء المتقي نفس الشيء الورع نفس الشيء ربما أقول الشيعي وأقصد المشايع المتابع للمعصومين صلوات الله عليهم المتابع شيء على شيء وربما أقصد المتابع بنحو الكمال والتمام ومئة بالمئة إهنا أنا المقصود الثاني سلا تقول الإمام أو قبض تروح لا إذا اعترفوا بالإمام فتجب عليك المتابعة مئة بالمئة مو المتابعة إجمالا في الجمله شيء على شيء وإن كانت المتابع إجمالا أيضا حسنا أيضا زينا إنما شيعاتنا من تابعنا ولم يخالصنا هسة إهنا أنا كأنه فرد واحد يقول ما مشكلة الحقيقية شهلة أنا الشيعي أي متابع حقيقي إلهم صلوات الله عليهم مئة بالمئة الإمام يقول هسا أجيب لك مثال كن نموذج شوف تتمكن أو ما تتمكن لا القضية تحتاج إلى جهاد القضية ممكنة بس تحتاج إلى جهاد موسهلة مهينة مويسيرة الإمام يجيب مثال وإذا أمنا أمنة إحنا تشنى إن قاوم الطواغيت فتشنى إن خاف طبيعي فرد واحد اللي يقاوم صدام وهو في العراقي خاف حتى فرد واحد اللي يقاوم صدام وهو في خارج العراقي خاف من الاغتيالات ما مشكلة الإمام يقول إذا أنت الشيعي مئة بالمئة فكما أنا أقاوم الطاغوت وفي عمري كله أنا خايف ما أدري كلمتي تعبيري الطاغوت شنو يسوي بيا إنت هم لازم تخاف من الطاغوت وأنه اتعاون الطاغوت أو متعاون الطاغوت ولكن بالنسبة لي تكون محايط لا بالنسبة لي لازم تكون محارب فإذا كانت محارب فخفت كما خفنا فإذا الإمام الحاكم يكون عادل فعند ذلك تأمن يكون إليك آمنا أما إذا الحاكم يكون ظالم لازم يكون إليك آمنا فهل الشيعة في العالم وفي الأسور يقضون عمرهم بالخوف أو لا الكثير منهم يتعاونون مع الطاغوت وإذا ما يتعاونون مع الطاغيت فيكون محايطين لا تعاون ولا حرب فهذول الشيعة حقيقين لا شيعة إجمالا مسلمين حقيقين لا مسلمين إجمالا متقين حقيقين ورعين حقيقين لا متقين إجمالا روى أحمد بن محمد قال كتب إلي الإمام الرضا عليه السلام عافانا الله تعالى وإياك أحسن عافيته إنما شيعتنا
[50:00]
من تابعنا ولم يخالفنا وإذا خثنا خافة وإذا أمنا أمن الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة توضيحية إخواني شوفوا الأحكام الشرعية كثيرة متنوعة كمثال الوضوء للصلاة الواجبة على الأقل واجب يعني ما يصير أنا أصلي صلاة واجبة بدون أما إذا إلي عذر فالوضوء يصير حرام بجله يجيأ التيم ربما إنسان يحرم عليه الوضوء ويجب عليه التيم المعصوم صلوات الله عليه من مزاياه أنه عالم بالغيب فربما سائل يجي سئله يقول لي أنا أريد أصلي صلاة الظهور شنو أسوي الإمام بعلمه الغيب يعرف أن السائل ما عنده أذور شرعي فيحرم عليه الوضوء ويجب عليه التيم الإمام في السؤال الأول يقول له يجب عليك التيم الإنسان الآخر اللي قاعد في المجلس يشوف تناقص صار بينه كلامي الإمام السائل في المرة الأولى يطرح عليه سؤال معين السائل الثاني في المرة الثانية يطرح عليه نفس السؤال المعين الإمام في المرة الأولى يجاوب بجواب في المرة الثانية يجاوب بجواب ثاني فهذا تناقص ولهذا الحاضرين يشوفون هذا أصلاً مو عالم حتى عادي في جلسة واحدة قصيرة يده يصدر منه تناقص لإنسان يقول الوضوء واجب لإنسان يقول أنه الإمام عند علم الغيب لتسهيل الأمر على السائلين دا يبين لكل واحد تكليف الشر هذا موضوع مهم موضوع مهم آخر والمقدمة توضحية كما ذكر الموضوع المهم الآخر هو وردت نصوص كثيرة مضمونة إن الله تعالى اعتدبنا أدب نبيه فلما اتدب نبيه فلما النبي قبل الأدب تأدب اعتدب بمعنى تأدب فلما اقتدب النبي فوض إليه دينه الأدب هنا بالمعنى الواسع مو بالمعنى الضيق يعني الله تعالى بين لنبيه صلى الله عليه وآله القواعد الأساسية للإسلام عندما زين النبي استوعب القواعد الأساسية للإسلام قال له انت روح فرع انت روح ابن الإسلام يا إخواني نجعل رسول الله أقل من الطالب الجامعي فهما علما ومن حيث المواهب لا الأستاذ الجامعي يلقي على الطالب الجامعي القواعد العامة ثم يقول بكرة عندما تدي للصف في الجامعة فرع إلي طبق الكليات اللي تعرفت عليها على الجزئيات أشوفك مستوعب القواعد أو لا في الطالب الجامعي اللي هو إنسان عادي في الجامعة ويطبق الكليات مالة أمس على الجزئية والأستاذ يقول له إبراظه يشجع رسول الله أقل من الطالب الجامعي
[55:00]
إن الله تعالى أدب نبيه صلى الله عليه وآله فلمما أتداب ثوّض إليه دينه ولهذا تشوف النصوص الدينية أن الإسلام كله ما مشرع موضوع من قبل الله تعالى مباشرة وإنما الكثير منه موضوع من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله الصلوات اليومية التي وضعها الله تعالى كانت ركعتين ركعتين فالنبي أضاف إلى المغرب ركعة وأضاف إلى الظهر والعصر والعشاء ركعتين والصبح ركعتين والمعصومون الآخرون كما ذكر سابقا مرارا وكرارا هم كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله في المزايا العامة ومن جملة المزايا العامة الولايات التشريعية يعني إلهم بقية الإسلام اللي لم توضع من قبل الله تعالى ولا من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله ولا من قبل أمير المؤمنين ولا من قبل الأئمة السابقين صلوات الله عليهم فإلهم ولاية تشريعية كما إلهم ولاية تكوينية كما إلهم مزايا عديدة متنوعة أخرى فعلى هذا الأساس وهذا هو المطلب الثاني على هذا الأساس حتى الإمام العسكري صلوات الله عليه إلي حق أن يشرع بقية الإسلام اللي ما كانت مقننة من قبل الله ومن قبل رسول الله ومن قبل الأئمة السابقين صلوات الله عليهم أجمعين على هالأساس ربما المعصوم يجاوب السائلين بجوابات متنوعة في مجلس واحد في مسألة معينة بجواب مشروع من قبل السابقين ويجاوب السائل الثاني في نفس المسألة بالجواب ده يشرع الآن حسب ولايته التشريعية والوقت ضايقنا إن شاء الله انكمل الموضوع في الليلة القادمة وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ورحمة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا