شعار صوتي

الإمـــــامة

230#شهر محرم الحرام1426هـ
0:000:00

الإمـــــامة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجوركم وأجورنا وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام، وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بفأره مع ولده الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه. الموضوع الإمامة في الليلة الماضية ذكرت المقدمة التوضيحية لهم. هذا الحديث الشريف وهذه الليلة نتلو الحديث بدون مقدمة توضيحية. روا موسى بن أشيم ولا يحظرني الآن ضبط الكلمة قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فسألته عن مسألة فأجابني فيها بجواب. فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني. فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني. وخلاف ما أجاب به صاحبي. فسزعت من ذلك وعظم علي فلما خرج القوم نظر إلي وقال يا ابن أشيم كأنك جزعته. وهذه الجملة تدل على أن الإمام صادق. صلوات الله عليه يمتلك علم الغيب. فإنه قرأ ما في ضمير الشخص الأول السائل الأول وعلم الغيبة على المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم ليس بكثير. الرواة عنهم بعضا يعرفون علم الغيب. كسلمان المحمد رضوان الله تعالى عليه. فلما خرج القوم نظر إلي وقال يا ابن أشيم كأنك جزعته. فقولت جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة. فقال يا ابن أشيم إن الله تعالى فوض إلى داود على نبينا وآله وعليه السلام أمر ملكه. فقال هذا عطاؤنا ثمن أو أمسك بغير حساب. وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه.


[5:00]

فقال ما آتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهو. وإن الله تعالى فوض إلى الأئمة منا عليهم السلام وإلينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزأ. عبد العزيز العبدي قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل بل هو والضمير يرجع إلى القرآن الكريم بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم البينات جمع البينة والبينة أي الواضحة والآيات جمع الآية والآية العلامة القرآن الكريم يجتمل على علامات واضحة عند من عند من خوطب بالقرآن الكريم ومن تعلم ممن خوطب بالقرآن الكريم أما عند غيرهم فلا يعرفون حتى ظاهر القرآن الكريم جميعا فكيف يعرفون الآيات الغامضة بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم قال الإمام عليه السلام هم الأئما من آله محمد صلى الله عليه وآله هؤلاء هم الذين أوتوا العلم والمقصود بالعلم هنا وهي المؤطى من قبل الله تبارك وتعالى الذي ليس فيه أي مشكلة والذي هو كامل تم شامل دائم وما أشبه روى عبد العزيز العبدي قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم فقال لهم الأئما من آله محمد صلى الله عليه وآله روى محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه عفوا روى ابو ريد العجلي رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار الكبار جدا وجدا قال قال الإمام الباقر عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم هناك علماء منقطعون عن السماء مباشرة أو بالواسطة هؤلاء العلماء مهما كانوا أتقياء ورعين ومهما جدوا واجتهدوا في تحصيل العلوم هؤلاء العلماء علومهم تشكو من مشاكل من جملة المشاكل الأخطاء وهناك علماء علومهم مستقات من الله تعالى مباشرة أو بالواسطة وهؤلاء علومهم لا تشكو من أي مشكلة


[10:00]

وهؤلاء على درجات هناك درجات الأفضلية بين هؤلاء الأطهار فعالم وأعلم وأعلم من الأعلم وهكذا هؤلاء يقال لهم الراسخون في العلم أي رسخوا في العلم أي ثبتوا في العلم أي علمهم لا يشكو من نقائص ونواقس أفضل هؤلاء رسول الله صلى الله عليه وآله إن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم فقد علم جميع ما أنزل الله تعالى عليه من التنزيل والتأويل هنا ملاحظة مهمة وهي القرآن الكريم حسب تصريح الله تعالى فيه نفسه ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين القرآن الكريم يجمع كل شيء بالنسبة إلى بعض الأشياء ظاهره ينبئ عنهم وبالنسبة إلى الأمور الأخرى باطنه ورموزه تنبئ عنه والقرآن الكريم موحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من قبل الله تبارك وتعالى بواسطة جبرائيل عليه السلام كيف يصير القرآن يوحى إلى محمد صلى الله عليه وآله ومحمد صلى الله عليه وآله لا يعرف جميع ما فيه فالقضية واضحة أن القرآن يشمل كل شيء ولأنه نزل على رسول الله فرسول الله يعرفه كله إن رسول الله أفضل الراسخين في العلم فقد علمت جميع ما أنزل الله تعالى عليه من التنزيل والتأويل وما كان الله تعالى لينزل عليه على رسول الله شيئا لم يعلمه التأويل وأوصياؤه وأوصياء رسول الله عليهم السلام من بعده من بعد رسول الله يعلمونه يعلمون القرآن الكريم كله وإلا ما كانوا يصيرون أوصيائه فالمعصومون صلوات الله عليهم يعرفون كل العلوم التي خرجت من الله تبارك وتعالى لأن كل تلك العلوم موجودة في القرآن الكريم روى بوريد العجلي رغوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الباقر عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم فقد علمت جميع ما أنزل الله تعالى عليه من التنزيل والتأويل وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه التأويل وأوصياؤه عليه السلام من بعده يعلمونه كله روا محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه وهو أيضا من الروات الكبار الكبار جدا وجدا قال قلت للإمام الصادق عليه السلام كلام قد سمعته من أبي الخطاب أبو الخطاب كان من الروات عن المعصوم


[15:00]

ثم انحرف عن الإسلام فطرده المعصوم وأعلن الطرد للناس ولعنه وبعد انحرافه وبعد هذا الطرد والإعلان عنه ولعنه فالآخرون الذين كانوا قد سمعوا منه أحاديث كانوا يأتون إلى المعصوم فيتثبتون من تلك الأحاديث ما دام هذا الإنسان انحرف فينبغي التثبت من أحاديثه حتى لا تتسرب أحاديث باطلة إلى الأفراد قلت للإمام الصادق عليه السلام كلام قد سمعته من أبي الخطاب الجملة استفهامية في واقعها فقال عليه السلام اعرضه علي قال قل لي الكلام شنو فقلت يقول إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس الحلال والحرام أي الأحكام الشرعية فاصل ما بين الناس أي القضاء فشكته الإمام ما أعطاه الجواب و محمد بن مسلم كان فعندما أراد محمد بن مسلم مغادرة المكان الإمام أعطاه الجواب فلما أردت القيامة أخذ بيده فقال يا محمد علم الحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار هنا ملاحظتان الملاحظة الأولى هي أن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم يعلمون علم الغيب وهذا ليس بكثير عليهم فإن بعض الرواة عنهم يعلم علم الغيب الملاحظة الثانية المعصومون في تكامل مستمر و علمهم يزداد من قبل الله تعالى باستمرار في الدنيا وفي الآخرة محمد بن مسلم يقول فلما أردت القيامة أخذ بيده فقال يا محمد علم الحلال والحرام يسير ليس شيء وإن كان عظيما عند العلماء العاديين يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار في جنب العلم الإلهي الذي يعطيه الله تعالى لنا باستمرار الفقه عظيم أما في القياس بذلك العلم يسير روى محمد بن مسلم قال قلت للإمام الصادق عليه السلام كلام قد سمعته من أبي الخطاب فقال اعرضه علي فقلت يقول إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس فسكت فلما أردت القيامة أخذ بيده فقال يا محمد علم الحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار


[20:00]

روى يعقوب بن جعفر قال كنت مع الإمام الكاظم عليه السلام بمكة فقال له رجل إنك لتفسر من كتاب الله تعالى ما لم نسمع به الإمام كان في مكة المكرمة ويا عقوب بن جعفر كان عنده ورجل لم يذكر اسمه سأله قال له إحنا نسمع منك في تفسير القرآن الكريم أشياء لم نسمعها من العلماء الآخرين طبعا الدليل واضح العلماء الآخرون من الخط البكري تفسيرهم للقرآن الكريم تفسير مخلوط ملتقط التقاطي قسم منه وبشكل مشوّش في بعضه ما أخوذ من رسول الله صلى الله عليه وآله وقسم آخر منه ما أخوذ من البشر العادي غير المتصل بالسماء لا مباشرة ولا بواسطة فالناس الذين يسمعون التفسير من العلماء البكريين عندما يأتون إلى المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم فيسمعون منهم التفسير فيشوفون فرق كبير بين التفسيرين هذه المسكين ما يدري سبب الفرق شنو فيسأل من الإمام سبب الفرق شنو ليش أنتوا تفسيركم شيء والعلماء البكريين تفسيرهم شيء آخر إنك لتفسر من كتاب الله تعالى ما لم نسمع به فقال الإمام الكاظم عليه السلام علينا نزل قبل الناس نزل في بيوتنا القرآن بتفسيره وبتأويله نزل في بيوتنا فعندنا التفسير والتأويل الخالصين الذين لا يشكوان من نقائص ونواقص ولنا فسر قبل أن يفسر في الناس القرآن نزل عندنا قبل أن ينزل على الآخرين وفسر لنا قبل أن يفسر للآخرين فإذا عندنا الحقيقة ثم عندما انتقل إلى الآخرين انتقل مع نواقص ونقائص بسبب البشر اللي لا يتقيد بما نزل من السماء وإنما يستخدم ما نزل من السماء ويخلطه بغيره ويقدمه للناس المساكين علينا نزل قبل الناس ولنا فسر قبل أن يفسر في الناس فنحن نعرف حلاله وحرامه وناصخه ومنسوخه والسفريه وحضريه الآيات التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة أو في مكة المكرمة والآيات التي نزلت عليه صلى الله عليه وآله في أسفاره وفي أي ليلة نزلت بعض الآيات كانت تنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله في النهار وبعضها كانت تنزل عليه في الليل ليش هنا ذكر الليل دون النهار النهار لا يحتاج إلى الذكر لأنه ليس شيء غامر رسول الله صلى الله عليه وآله في النهار كان عند الناس حتى عندما كان في بيوتهكان عند الناس أما في الليل إذا تنزل على رسول الله آية فعادة الناس لا يعرفونها


[25:00]

أما أنير المؤمنين صلوات الله عليه وسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها والسبطان صلوات الله عليهما كانوا متصلين برسول الله على الدوام وباستمرار ورسول الله يخبرهم على الدوام وباستمرار فهذولموا فقط يعرفون الآيات التي نزلت عليه صلى الله عليه وآله في النهار وإنما يعرفون الآيات التي نزلت عليه في الليل وفي أي وفي أي ليلة نزلت كم من آية يعني ويعرفون كم من آية نزلت وفي من نزلت السبب الخارجي للآية من كان وفي ما نزلت السبب الخارجي للآية أي شيء كان فنحن حكماء الله تعالى في أرضه دققوا النظر إهنأكم ملاحظة مهمة الحكماء جمع الحكيم والحكيم له معاني ثلاثة الحكيم بمعنى الطبيب وليس المراد هنا والحكيم بمعنى الفيلسوف وليس المراد هنا والحكيم بمعنى الذي يضع الشيء في موضعه والذي يضع الشيء في موضعه ربما يكون إنسان عادي ولو كان عظيما في العاقل والعلم فإذا كان إنسان عادي فحكمته تشكو من نواقص ونقائص لهذا يقول فنحن حكماء الله حكماء حكمتنا منسوبة إلى الله تعالى فليست في حكمتنا أي نواقص أو نقائص لأن في حكمة الله ماك نواقص ونقائص مسألة مهمة فنحن حكماء الله تعالى في أرضه والشهداؤه على خلقي مطلب ورد في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف بكثرة هؤلاء شهداء الله على خلقه يعني يوم القيامة يشهدون على الناس هذولا مو مع كل الناس في كل الأوقات فكيف يشهدون يوم القيامة على الناس في كل الأوقات فإذن عندهم علم الغيب رسول الله صلى الله عليه وآله كان في المدينة المنورة وكان في أحد بيوته وهناك مسلمون في مكة المكرمة وهناك مسلمون في الحبشة أصلاً مو شرط يكونون مسلمين هناك مخلوقات الله من البشر في الكرة الأرضية فكيف رسول الله يشهد عليهم يوم القيامة وهو جالس في أحد بيوته تحيطه الجدران فإذن عنده علم الغيب اللي يعرف كل شيء من كل إنسان في كل بقعة من الكرة الأرضية رواي عقوب بن جعفار قال كنت مع الإمام الكاظم عليه السلام بمكة فقال له رجل إنك لتفسر من كتاب الله تعالى ما لم نسمع به فقال الإمام الكاظم عليه السلام علينا نزل قبل الناس ولنا فسر قبل أن يفسر في الناس فنحن نعرف حلاله وحرامه وناسخه ومن سويه وخه وسفريه وحضريه وفي أي ليلة نزلت كم من آية وفي من نزلت وفي ما نزلت فنحن حكماء الله في أرضه والشهداؤه على خلقه روى أبو حمزة


[30:00]

الثمالي روات الكبار الكبار جدا وجدا قال قال الإمام الباقر عليه السلام الحديث قصير ولكن المغزى كبير إن عليا عليه السلام آية لمحمد صلى الله عليه وآله شوفوا في الجامعة أكو أساطره وبين الأساتذة درجات في العلوم والتجارب من أين نعرف أن الأستاذ الفلاني أعظم علما من الأستاذ الآخر إلى طرق من جملة الطرق التلامدة طلبة الجامعة إذا شفت تلميذ لأستاذ معين أعمق في العلم من تلميذ لأستاذ معين آخر في نفس المادة فأعرف الأستاذ الأول أعظم من الأستاذ الآخر شوفوا إخواني لماذا جماعة من الشرق من طلبة الجامعات يأتون إلى بلاد الغرب للدراسة الجامعية لأن إجمالا أساتذة الجامعات في الغرب أعظم من أساتذة الجامعات في الشرق طبعا للاستثناءات أحكامها الخاصة ونتكلم على العموم لماذا الطالب اللي يتخرج من الجامعة الغربية أفضل علما من الطالب اللي يتخرج من الجامعة الشرقية لأن أستاذ الجامعة في الغرب أعظم من الجامعة في الشرق أمير المؤمنين صلوات الله عليه علامة على عظمة رسول الله وعلامة من جهتين هنا ملاحظة مهمة أكثر من الملاحظة السابقة إذا قلنا أن أمير المؤمنين هو نفس رسول الله وهو كذلك حسب النصوص القرآنية ونصوص الحديث الشريف فأمير المؤمنين اللي نفس رسول الله يدعو الناس إلى رسول الله لما يدل على أن رسول الله كان صادقا وإذا قلنا أن أمير المؤمنين مربى لرسول الله تلمين لرسول الله أحد أصحابه ورسول الله فمن طريق آخر يكون الاستفلال الذي ربى هكذا إنسان عظيم فهو في أي درجة من العظمة شوفوا إن علي عليه السلام آية لمحمد صلى الله عليه وآله علامة على عظمة محمد من جهتين المطلب الثاني وإن محمداً صلى الله عليه وآله يدعو إلى ولاية علي عليه السلام محمد صادق أم كاذب؟ صادق حتى الجاهليون في العصر الجاهلي كانوا يعترفون بصدقه وأمانته فإذا إذا ولاية علي لم تكن إلهي فرسول الله ما كان يدعو الناس إلى ولاية علي فمن علي ومن محمد نعرف عظمة علي ودعوة الرسول صلى الله عليه وآله إلى ولاية علي عليه السلام مودع وقابل للإنكار فقد وردت في موارد عديدة متنوعة وبأحاديث شريفة عديدة متنوعة وبأسنات عديدة متنوعة روا أبو حمز الثمالي رضوان الله تعالى


[35:00]

عليه قال قال الإمام الباقر عليه السلام إن علي آية لمحمد صلى الله عليه وآله وإن محمدا صلى الله عليه وآله يدعو إلى ولاية علي عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن نتلو هذا الحديث الشريف نبين مقدمة تاريخية بعث رسول الله صلى الله عليه وآله في مكة المكرمة وهنا بدأ بتبليغ الرسالة الإلهية وفي تبليغ الرسالة الإلهية كانت هناك محطات متنوعة كثيرة طائفة منها في مكة المكرمة وطائفة منها في المدينة المنورة وبعد الهجرة المباركة اللي هي الهجرة إحدى المحطات في الرسالة الإسلامية من المحطات الأولى للرسالة الإسلامية كانت المحطة التي تسمى بيوم الإنذار وقد وردت في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف إنذر عشيرتك الأقربين هناك رسول الله صلى الله عليه وآله بالصراحة وبالوضوح التام بيّن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وثم رسول الله صلى الله عليه وآله استمر في بيان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في محطات عديدة متنوعة منها الغدير وليس الغدير آخرها آخرة المحطات فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الدنيويون الذين جاءوا إلى رسول الله وإلى الإسلام وإلى القرآن للاستفادة الدنيوية أصحاب رسول الله الدنيويون كانوا يتنرفزون من رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا يعرفون مع إعلان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله في أكثر من موقف وبصراحة شديدة وبوضوح شديد فهذا يخرب عليهم خطتهم للمستقبل إذا أميروا المؤمنين يصير الخليفة بعد رسول الله فبعد أبو باكر أمر وين يروح عثمان ماذا يكون مستقبله لهذا كان يشمئزون من رسول الله صلى الله عليه وآله وإشمئزازهم كان يظهر مو فقط لرسول الله وإنما للأذكياء الذين يقرؤون من صفحات الواجه ما في الضمان الحديث الشريف مبني على هذا التوضيح قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ما بال أقوى من إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا على آل إبراهيم وعلى آل عمران وعلى إبراهيم وعلى أمران وعلى محمد وآله الصلاة والسلام ما بال أقوى من شنو السبب ما بال أقوى من إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا فرحوا وإذا ذكروا آل محمد صلى الله عليه


[40:00]

وآله إشمئزت قلوبهم شنو السبب محقيقه ومحمد صلى الله عليه والرسول كاذب فكل شيء يقوله صدق ينبغي الإيمان به وإذا الله خرافة ورسوله كاذب فكل شيء يقوله كذب لا ينبغي الإيمان إبراهيم أو حول عمران وآل عمران أو حول محمد وآل محمد بعدين رسول الله يصرح بالقضية أكثر والذي نفس محمد بيده لو أن أحدهم أحد الناس وافى وافى أي جاء وافى سبعين وافى بعمل سبعين يوم القيامة إجي يوم القيامة وفي صحيفة أعماله عمل سبعين من الأنبياء عليهم السلام وعمل نبي كثير وذكر نبي كثير يعني فرد نبي يقول لا إله إلا الله ربما يعادل مليارات لا إله إلا الله من إنسان عادي لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يغافي بولايتي وولاية علي ابن أبي طالب الولاية شارط ولاية رسول الله والولاية أمير المؤمنين هست إذا نصران بعد رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله بعمل سبعين نبيا أما يكفر برسول الله هل يقبل منه لأن الإيمان بمحمد شارط الإيمان بعلي أيضا شارط من يؤمن بمحمد ولا يؤمن بعلي لا يقبل منه لماذا ولائة علي شارط كما أن ولاية محمد روى الإمام الباقر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا وإذا ذكروا آل محمد اسمأجت قلوبهم والذي نفس محمد بيده لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية علي ابن أبي طالب الحديث القادم حديث مهم وجعل أهميته أعظم رواية ابن عباس له وقد أشرنا إلى ابن عباس مختصرا فيما مضى من مجالس الحديث الشريف روى ابن عباس قال على أمير المؤمنين عليه السلام فقلت يا أبا الحسن أخبرني بما أوصى إليك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال سأخبرك إن الله تعالى اصطفى لكم الدين وارتضاه أمير المؤمنين يقول كمقدمة قبل أن ينقل الحديث الوصية النبوية الشريفة إن الله تعالى اختار لكم الدين وارتضاه أي الإسلام وأتم نعمته عليكم وأتم النعمة عليكم وكنتم أحق


[45:00]

بها وأهلها وكنتم أحق بهذه النعمة وإن الله تعالى أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن يوصي إلي الله قال للنبي أن يوصي إلى علي فقال النبي صلى الله عليه وآله يا علي احفظ وصيتي ورع ذمامي من الرعاية يا علي احفظ وصيتي ورع ذمامي وأوفي بعهدي وأنجز عداتي العدات جمع العدة والعدة الوعد وأنجز يعني نفذ يعني رسول الله صلى الله عليه وآله كان قبل شهادته وعد أناس بعدات واستشهد قبل الوفاء بهذه العداة فأوصى إلى أمير المؤمنين أن يوفي وينجز هذه العداة وأنجز عدات واقض ديني رسول الله استشهد مديونا وأوصى إلى علي أن يقضي دينه وأحيي السنة والسنة الطريقة وفي علم الأصول يذكرون أن السنة هي قول المعصوم أو فعله تقريره أحيي سنتي وادعو إلى ملتي والملة الإسلام لأن الله تعالى اصطفاني واختارني فذكرت أي تذكرت دعوة أخي موسى على نبينا فقلت اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي كماجعلت هارون من موسى على نبينا وآله فأوحى الله عز وجل إلي أي أن الله استجاب الدعوة فأوحى الله إن عليا وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك ثم قال وزير المؤمنين ينقل وصية رسول الله ويقول ثم قال أي ثم استمر رسول الله في وصيته ثم قال يا علي أنت من أئمة الهدى الأئمة كثيرون كل من يقتلى به فهو إمام رئيس العشيرة أيضا إمام أما أئمة الهدا يقتلى به وهو من الهدات الذين يهدون المأمومين يا علي أنت من أئمة الهدا وأولادي منك إحنا أكون ملاحظة في البشر عامة وفي المسلمين كشريحة من شرائح البشر خاصة والد ينسب إلى أبيه وليس إلى أمه يعني إذا الزوج بغدادي والأم بصرية فللولد من هما لا يقال بصري وإنما يقال بغدادي الولد ينسب إلى الأب في رسول الله صلى الله عليه وآله أكو استثناء من الله عز وجل وقاءه من بنته طبعا القاعدة الأولى لم تنخرب مو أنه الحسن والحسين ليس ابنين لأمير المؤمنين الحسن والحسين ابنان لأمير المؤمنين حسب القاعدة الأولى وهناك أكو قاعدة استثنائية هي أن الحسن والحسين ابنان ينسب إلى الأب


[50:00]

في رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا يا علي أنت من أئمة الهدى وأولادي منك يعني قدر الله أن يكون أولادي من صلبك لا من صلبي مثلا هارون النبي قال نبينا وعليه عليه وسلم أولاده من صلبه إنما من بنته وإنما من علي وأولادي منك فأنتم يعني علي وأولاده المعصومون قادة الهدى والتقى يقودون الناس نحو الهداية ونحو التقوى وتعرفون أن هناك فرق كبير بين الهداية والتقوى ربما فرج واحد يكون مهتدي بالمصطلح ليكون متقي شخص هدي إلى التوحيد وإلى العادل وإلى الرسالة إلى النبوة وإلى الإمامة وإلى المعاد أما لا يصلي فهذا مهتد أما غيره تقيا المعصومون يهدون الناس إلى الهداية ويقودون الناس قادة الهدى والتقى والشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها فمن تمسك بها بهذه الشجرة فقد نجا ومن تخلف عنها عن هذه الشجرة فقد هلك وهوى هلك في العوالم في الدنيا في البرزخ في القيامة وهوى سقط في النار ليس فقط هلاك بدون عقاب شوفوا إخواني ربما يكون هلاك بدون عقاب وربما يكون هلاك مع عقاب فريد واحد الذي يصير عنده حادث سيارة وليس مقصر في هذا الحادث وإنما السائق الآخر هو المقصر غير مقصر هذا هلك أما إلي عقاب ليس له عقاب لأنه لم ينتحر لم يقتل نفسه بنفسه وحتى لم يقصر في حق حفظ نفسه هذا عنده هلاك ماعنده عقاب أما الذي ينتحر هذا عنده هلاك وعنده عقاب لأن المنتحر والقاتل يعاقب فمن تمسك بها فقد نجى ومن تخلف عنها فقد هلك وهوى وأنتم رسول الله يقول حسب رواية أمير المؤمنين بالنسبة إلى أمير المؤمنين وبالنسبة إلى سائر المعصومين وأنتم الذين أوجب الله تعالى مودتكم وولايتكم والذين ذكرهم الله في كتابه وقدمهم لعباده أي قدمهم لعباده فقال عز وجل من قائل إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله السميع عليم فالمعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم آل آدم وذرية نوح فإذا آل نوح لأن عندما جرت طوفان في الكرة الأرضية لم يبقى غير الذين حملهم نوح في السفينة وعندما هؤلاء نزلوا إلى الأرض فقاموا يتوالدون ويتناسلون من أحدهم ذرية إلا من نوح فإذا كل بشر حتى بوش حتى صدام ابن لآدم وابن لنوح بالنسبة إلى إبراهيم هم معلوم رسول الله من ذريت


[55:00]

إبراهيم لأن ينتهي نسبه إلى اسماعيل واسماعيل ابن إبراهيم أما بالنسبة إلى النسبة تشريفية ليست حقيقية حتى عند الإنجليز هذا معروف أنه فرد واحد الذي يعمل في الأمور الدينية يسمون أولاد الله وفي كربلا المقدسة هذا معروف أن هؤلاء مختصين بالإمام الحسين صلى الله عليه وسلم ولو لم يكونوا سادة فبالنسبة إلى آل عمران رسول الله ليست من ذريته بالحقيقة وإنما على دربه أي هو رسول وهذا رسول الخط واحد لأن الدين الإلهي واحد فأنتم صفوة الله ابن آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران وأنت الأسرة من اسماعيل وعليه وعليهم نترى الحديث الشريف بالسرعة للتأمد روى ابن عباس قال دخلت على أمير المؤمنين فقلت يا أبا الحسن اخبرني بما أوصى إليك رسول الله قال سأخبرك إن الله اصطفى لكم الدين وأرتضاه وأتم نعمته عليكم وكنتم أحق بها وأهلها فقال النبي يا علي احفظ وصيتي وأرعى ذمامي وأوفب أهلي وأنجز عداتي واقض يديني وأحيي السنة وادعو إلى ملتي لأن الله تعالى اصطفاني واختارني فذكرت دعوة أخي نوسا فقولت اللهم اجعل لي تهارون من نوسا فأوحى الله عز وجل إلي إن علي وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك ثم قال يا علي أنت من أئمة الهدى وأولادي منك فأنتم قادة الهدى والتقى والشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها فمن تمسك بها وتخلف عنها فقد هلك وهوى وأنتم الذين أوجب الله تعالى مودتكم وولايتكم والذين ذكرهم الله في كتابه ووصفهم لعباده فقال عز وجل من قائل إن الله اصطفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض فأنتم صفوة الله من آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران وأنتم الأسرة من اسماعيل والعترة الهادية من محمد صلى الله عليه وعليه وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعزائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين