الإمـــــامـة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابعين له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذه الليلة تصادف ذكرى شهادة الإمام الحسن عليه السلام بتخطيط من مؤاوية وبتنفيذ من جعدة بنت الأشعف والأشرون من هذا الشهر شاهر صفر الأحزان يصادف ذكرى الأربعين والثامن والأشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى شهادة رسوله رسول الله صلى الله عليه وآله بتخطيط من أبي باكر وعمار وبتنفيذ من عائشة وحفصة واليوم الأخير من هذا الشهر يصادف ذكرى شهادة الإمام الرضا عليه السلام من قبل المأمون العباسي والثامن من شهر ربيع الميلاد يصادف ذكرى شهادة الإمام العسكري عليه السلام وبتلك الذكرى ينتهي موسم عزاء محمد وآله الطيبين الطاهرين إبتداء باليوم الأول من شهر المحرم الحرام الموضوع الإمامة قال الإمام الصادق عليه السلام إن لله عز وجل حرمات ثلاثا أشياء ثلاث محترمة وليس مثلهن شيء أكو أشياء محترمة كثيرة متنوعة عند الله تبارك وتعالى ولكن هناك درجات في الحرمات عند الله وهذه الأمور الثلاثة أعظم تلك الحرمات وهن شيء كتابه هذه الحرمة الأولى كتابه وهو حكمته ونوره حكمة الله في القرآن الكريم نور الله في القرآن الكريم وقد بيّن فيما مضى كرارا ومرارا معنى الحكمة ومعنى النور وهو حكمته ونوره وبيته أي الكعبة الشريفة وبيته الذي جعله قبلة للناس
[5:00]
لا يقبل من أحد توجها إلى غيره في الصلاة ينبغي التوجه إليها فدى في نفس الشيء وفي أشياء كثيرة وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد أو لا يقبل من أحد توجها إلى غيره الشاهد هنا وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله هنا العبارة الشريفة مطلقة يعني أترة النبي محترمة من أي جهة؟ من كل الجهات من أي تزاوية؟ من كل الزوايا بأي اعتبار؟ بكل الاعتبارات هنا أكو ملاحظة القرآن الكريم حرمته ذاتية يعني بنفسه مقدس محترم الأترة الطاهرة حرمتهم ذاتية بأنفسهم مقدسون محترمون أما الكعبة الشريفة فليست حرمتها ذاتية وإنما حرمتها اعتبارية يعني الله اعتبرها محترمة مثال توضيحي مثل الذهب مثل الماص مثل الزبرجة مثل العقيق مثل الزمرد ومثل الأوراق النقدية الأوراق النقدية فيها قيمة ولكن القيمة اعتبارية أما الذهب ففيه قيمة وقيمته حقيقية ذاتية قال الإمام الصادق عليه السلام إن لله عز وجل حرومات ثلاثة ليس مثلهن شيء كتابه وهو حكمته ونوره وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله قال أبو بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدا قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن لله عز وجل ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا القضية قضية مجازية ظهر الإنسان يتحمل الذنوب إن لله عز وجل ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا كما تسقط الريح الورقة من الشجر أوان سقوطه أوان يعني موسم سقوطه سقوط الورقة الريح تسقط الورقة من الشجر في كل الحالات ولكن في أوان في موسم سقوط الورقة الريح
[10:00]
تسقط الأوراق بكثرة متتابعة كما تسقط الريح الورقة من الشجر أوان سقوطه كأنه الراوي يتعجب والسامع يتعجب كيف الملائكة تسقط الذنوب الشيعاء بهذه الكثرة كما تسقط الريح الورقة أوان سقوطه وذلك قوله عز وجل يعني بالدليل هذه الآية الكريمة ويستغفرون للذين آمنوا دققوا النظار القطعة غير كاملة المطلب كاملا يستعرف في هذه الآيات الكريمة الذين يحملون العرش الذين يحملون العرش مو ملائكة عاديون وإن كان أقل الملائكة دعوته مستجابة لأنه معصوم فكيف بدعوة الذين يحملون العرش هس عددهم شقد الله العالم عظمتهم إلى وين الله العالم الذين يحملون العرش ومن حوله والملائكة الذين حول العرش عددهم شقد ما أدري عظمتهم إلى أين ما أدري بمعنى قول سبحان الله وبمعنى العبادة يسبحون هنا بمعنى العبادة المطلقة كيف يسبحون بواسطة حمد الله عبادتهم حمد الله تعالى يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به يؤمنون بالله دققوا النظر ويستغفرون للذين آمنوا مو ويستغفرون للذين أسلموا بالمعنى الأول قالت العرب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم يعني في الحقيقة كفار في ظاهر الامر مسلمون فلا يستغفرون للمسلمين بالمعنى الأول وإنما يستغفرون للذين آمنوا الذين آمنوا من أصوله تكون صحيحة التوحيد العدل النبوة العامة النبوة الخاصة الإمامة العامة الإمامة الخاصة المعاد كل من لم تكن صحيحة فليس بمؤمن وإنما هو مسلم بالمعنى الأول والملائكة الذين يحملون العرش والملائكة حول العرش لا يستغفرون للذين أسلموا بالمعنى الأول وإنما يستغفرون للذين آمنوا فقل الملائكة درجة إذا استغفر للذين آمنوا فدعوته مستجابة فكيف بهاتين الطائفتين ويستغفرون للذين آمنوا نصهم الدعاء هكذا ربنا وسعت كل شيء رحمة علما أنت تعرف كل شيء وفي نفس الوقت رحمتك تسع كل شيء فاغفر للذين آمنوا واتبعوا
[15:00]
سبيلك في أصول الدين واقهم عذاب الجحيم وامنعهم من عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم مو ذليل يجي منك بعض الإنجازات وما يجي منك بعض الإنجازات وإنما أنت عزيز تقدر على كل الإنجازات وحكيم لماذا تغفر للمؤمنين لأن من أصوله ثابت ففروعه إذا صار فيها خطأ يغفر له حتى من قبل الملاحدة حتى من قبل الكفار ومن أصوله صحيحة إذا ارتكب خطأا في الفروع في الجزئيات فرئيسه والده مديره زعيمه يغفر له لأن من أصوله صحيحة يستحق الغفران فالله حكيم شوف التأكيد من قبل الملائكة وقهم السيئات وامنعهم من السيئات من فعل السيئات يعني اعصمهم وإذا صدرت عنهم السيئات من عقاب السيئات أي يغفر لهم وقهم السيئات ومن تقي السيئات وذلك هو الفوز العظيم فإذا المؤمن وهو الشيئي لا غير هذا يغفر له لماذا لأن أصوله ثابتة وذنوبه في الجزئيات مغفورة بدعاء هاتين الطائفتين من الملائكة بعدين الإمام يعلق على الآية الكريمة واستغفارهم الطائفتين من الملائكة والله لكم دون هذا الخالق البكر ليستحق الاستغفار من قبل هاتين الطائفتين من الملائكة لأن البكر أكون ناقص في أصوله ومن كان ناقص في أصوله فهذا الجحيم لا مخالع مع عذاب القيامة وعذاب البرزخ وعذاب الدنيا طبعا لا تنسوا ما ذكرناه كرارا ومرارا فيما سبق التقسين الكلامي الثلافي الجاحل والجاهل المقصر والجاهل القاصر وعذاب البصير قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن لله عز وجل ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا كما تسقط الريح الورقة من الشجر أوان سقوطه وذلك قوله إِلَّا تَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَاسْتِغْفَارُهُمْ وَاللّٰهِ لَكُمْ دُونَ هَذا الْخَلْق هنا ملاحظة فإذا الشيعي يرتكب الذنوب كلا درجات الجنة درجات الجنة مختلفة الشيعي الذي لم يرتكب الذنوب في درجة من الجنة
[20:00]
والشيعي الذي ارتكب الذنوب وغفر له في درجة أنزل من تلك الدرجة فخلي الشيعي يختار يغفر له لا محالة لا شك في ذلك أما مقامه في الجنة يكون أنزل من مقام الشيعي يرتكب الذنوب روا قال الإمام الكاظم عليه السلام والراوي علي بن جعفر رضوان الله تعالى عليهما الشخصية العظيمة الذي تكلمنا حوله مرارا وكرارا ويستحق أن يؤلف حوله كتاب من أكثر من مجلد من أكثر من مجلد ومعرفة فإنه يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام والقصة معروفة مشهورة مذكورة وبني أمية يركبون من بره رسول الله صلى الله عليه وعليه رأى في الرؤيا ورؤياه صادقة أن أبا بكر وأمر وبني أمية وبني مروان يصيرون سلاطين ملوك باسم الإسلام ويرتقون من بره رسول الله صلى الله عليه وعليه لأنهم خلائف لرسول الله فأفضعه يعني اعتبر الأمر فضيعا ودققوا النظر في الكلمة يركبون من بره مو أنه يرتقون من بره يصعدون من بره يركبون كمطيا المنبر ليس مقامهم ليسوا لائقيين بصعود المنبر النبوي الشريف ولكنهم يستخدمونه مطيا لأغراضهم الدنيوية لم را رسول الله تيما وعديا وبني أمية يركبون من بره أفضعه فأنزل الله تبارك وتعالى قرآنا يتأثي به عتى رسول الله يتأثي بهذا القرآن في هذا المورد الآية الكريمة شنو هي وإذ قلنا واذكر زمن قلنا للملائكة اسجدوا لآدم على نبينا وآله عليه السلام فسجدوا إلا إبليس أبا مو فقط أنزل عليه هذه الآية الكريمة وإنما علق على الآية بنفسه أي أنزل القرآن وثم أنزل حديثا قدسيا عليه ثم أوحى إليه في حديث قدسي يا محمد صلى الله عليه وآله إني أمرت فلم أطع فلا تجزأ أنت أمرت فلم تطع في وصيك زين تعال على رجال الدين وتعال على الذين في الظاهر مو رجال دين ولكن يقومون بالتبليغ إذا أمروا فلم يطاعوا يجزعون أم لا ينبغي أن لا يجزأ الله أمر بدون اطاعة رسول الله وهو أشرف مخلوقات الله تعالى على الإطلاق
[25:00]
أمر بدون اطاعة فرجل دين إذا يأمر يتوقع لطاعه والشبه رجل دين إذا يأمر يتوقع طبعا ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن كل إنسان فاهم أمر بدون اطاعة صلوات الله عليهم فكيف بالله تعالى في القرآن الكريم هؤلاء يتبعون أساليب كثيرة متنوعة في تفهيم الناس المطادق ومن الأساليب المسرحية رسول الله صلى الله عليه واله بالنسبة إلى من يعرفه هذه القاعدة أن الله تعالى يأمر فلا يطاع وهو يأمر فلا يطاع فلازم يجزع يعرف هذه القاعدة وإنما هذه مسرحية أحد أبطالها الله تبارك وتعالى اللي ينزل الآية وينزل الحديث القدسي أحد أبطالها جبرائيل عليه السلام اللي يجيب الآية في القدس أحد أبطالها رسول الله صلى الله عليه وعليه القضية كلها برؤوس رجال الدين وأشباه رجال الدين القضية مو يام رسول الله صلى الله عليه والله ولكن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ما لا يتكلمون معنا مباشرة وإنما يتكلمون معنا بواسطة أساليب من جملتها المسرحية روى علي بن جعفر صلوات الله عليه قال قال الإمام الكاظم عليه السلام لما رأى رسول الله صلى الله عليه واله تيمًا وبني أمية لعنة الله عليهم يركبون من بره أفضعه فأنزل الله تبارك وتعالى قرآناً يتأسي به وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم على نبينا وآله عليه السلام فسجدوا إلا إبليس لعنة الله عليه ثم أوحى إليه يا محمد وآله وآله إني أمرت فلم أطع فلا تجزأ أنت إذا أمرت فلم تطع في وسيئك قال أمير المؤمنين عليه السلام لما نزلت ألف لام ميم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة سورة العنكبوت لما نزلت أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون جملة استفهامية إنكارية يعني فريد واحد اللي يقول أنا مؤمن نتركه مو هالشكل أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون جملة استفهامية أحسب الناس أن يتركوا آمنا وهم لا يفتنون جملة استفهامية إنكارية يعني فريد واحد لما نزلت أعوذ به الفتنة الفتنة بمعنى الامتحان فقال يا علي دقيق النظر الحديث يقصم ظهرا من يفهم الحديث النبوي الشريف في زمانك لا على الأقل من بعد شهادة
[30:00]
رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة كل الناس يمتحنون بأمير المؤمنين صلوات الله عليه يمتحنون بقوله وفعله وتقريره وحظه المتعلق يفيد العموم ماكو استثناء أبدا لا بالنسبة إلى الأفراد ولا بالنسبة إلى الأزمنة ولا بالنسبة إلى الأمكنة فخطر الامتحان كما كان في أيام السقيفة نفس الخطر موجود في هذا الزمن وفي لندن وبالنسبة إلينا كما نفس الخطر موجود في كل الأزمنة والأمكنة وبالنسبة إلى كل الأفراد قال أمير المؤمنين عليه السلام لما نزلت أحسب الناس أن يتركوا وأن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون قلته يا رسول الله ما هذه الفتمة فقال إنك مبتلى بك وحسب اشتراك المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام في الأمور العامة دون الأمور الخاصة التي تكون فيها درجات تفاضلهم كما سبق مرارا وكرارا حسب اشتراك المعصومين في الأمور العامة كل واحد منهم الناس مبتلى به وحسب قاعدة تنقيح المناط الحوزوية فكل العلماء الأطقياء ومن يشبه العلماء الأطقياء من حيث العلم والتقوى كل واحد منهم مبتلى به القضية خطيرة قال الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة في المسجد ذات ليلة أي ليلة من الليالي فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين عليه السلام لصلاة الليل فقال يا علي قال لبيك فقال هلم إلي هلم إلي أي تقدم نحن تعال فلما دنا منه قال يا علي بت الليلة البقاء ليلا في مكان مشتغلا بشغل من الأشغال أو نائما يا علي بت الليلة حيث تراني في هالمكان إلي اتشوفني أنا الآن فيه كنت في هذا المكان طوال الليل مشتغلا بالعبادة وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي طبعا حاجاتي مو مثل حاجاتنا تتعلق بالخيار والطماطئ والقرياض وما أشبه وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي وسألت لك مثلها فقضاها ألف حاجة أيضا إليك وسألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأضى علي ربي قلت خلي يصير اجماع على أمير المؤمنين وقال له تحن مني هنان دار الدنيا ودار الدنيا دار الانسحان
[35:00]
الأجماع يكون عليها في الجنة في القيامة همك علي إجماع فالبرزخ همك علي إجماع في الدنيا همك علي إجماع سابقا في عالم الذرهم مكن علي إجماع وفن فرد واحد يعترض على الله تبارك وتعالى الله يجاوبه وبصراحة يقول في عالم الذر ما كان علي إجماع في الدنيا هم مكو علي إجماع في البرزخ هم مكو علي إجماع في القيامة هم مكو علي إجماع بس في الجنة أكو علي إجماع طبعاً في القيامة يريدون يكونون علي إجماع بس هو من يقبل يقول فات الأوان وإلا عمر عندما يشوف جهنم ويشوف الجنة في القيامة هذا ما يسوي إجماع على أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم بس الله تعالى بعد من يقبل يقول فات الأوان قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين عليه السلام فناداه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا علي قال لبيك فقال هلم إلي فلما دنى منه قال يا علي بدت الليلة حيث تراني وقد سألت ربي ألف خاجة فقضاها لي وسألت لك مثلها فقضاه وسألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي دققوا النظر نسيت أن أتلو هذه الآية التي استشهد بها الله تبارك وتعالى أو أنزلها في تلك اللحظة ما أدري وسألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي وقال ألف لامين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنة وهم لا يفتنون الدنيا دار الانتحان وما كتار مو فقط أمير المؤمنين أداة من أدوات الانتحان أبر واحد أداة من أدوات الانتحان أنه آن أعبث بالأبر مع أموال الناس فأقل القيمة أموال الناس أم لا ضحك واحد أداة من أدوات الانتحان إذا كانت فيها إهانة مؤمن كل شيء أداة من أدوات الانتحان فكيف بأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث أيضا من الأحاديث الشريفة التي تقصم الظهر وأكو إجماع مو فقط من المسلمين والمسلمات أكو إجماع من المؤمنين والمؤمنات ضد هذا الحديث الشريف إلا من عصم الله تبارك وتعالى قال الإمام الصادق عليه السلام ساء عرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال بايعني يا رسول الله على الإسلام قال رسول الله على أن تقتل أباك بالشرط روح أول مرة أقتل والدك وبعدين تعال بايعني الإمام يقول فقبض العرابي يده مد يده للبيع قال بايعني يا رسول الله على الإسلام رسول الله قال هالكلمة فقبض العرابي يده شاف له في البيعة مكو نفع إذا بيها يكون قتل الوادي
[40:00]
فقبض العرابي يده بعدين العرابي فكر وربما كان أبو ذار رضوان الله تعالى عليه وإلا عادة المؤمنون والمؤمنات بعد ألف سنة من التفجير من يقدمون على هذا الشيء ثم قال بايعني يا رسول الله فقال على أن تقتل أباك لازم تقتل والدك فقال الأعرابي نعم على أن أقتل أبي مستعد أنا عندي قيمة الإسلام أكثر من قيمة والد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله الآن لم تتخذ منه دون الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وآله ولا المؤمنين عليهم السلام يقصد المعصومين الأربعة عشر صلاة الله عليهم وليجة شوفوا الوليجة شيلوا التاء منها فتصبح وليك والوليج على وزان فعيل هنا بمعنى مفعول قد يأتي فعيل بمعنى الفاعل النصير الأول للإسلام أمير المؤمنين عليه السلام هنا النصير بمعنى الناصر فعيل بمعنى الفاعل أما الإمام الحسين قتيل كربلاء المقدسة قتيل على وزن فعيل هنا بمعنى مفعول أي مقتول في كربلاء المقدسة فواليج وزان فعيل بمعنى مفعول يعني مونوت يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل إن يدخله إن يدخله وفي الإدخال أكو قاسر الأمر الطبيعي ما بيدخال يعني عندما قطرات المطر تنزل إلى الأرض من السحاب اللهم يقول يولج قطرات المطر في الأرض ليش لأن نزول القطر من السحاب إلى الأرض بفعل الجاذبية في ظاهرها مقسر وإنما طبيعي مهل شكل أما اتخاذ إمام ليس من الله تبارك وتعالى بأنوان أنه من الله تبارك وتعالى فهذا إلاج يعني أدخل قسرا وإذا تريد عبر فالتعبير قاسي حتى المطلب يتركز في ذهنك قول أدخل قسرا ورغما على أنف الله تبارك وتعالى زيت في الأئمة محمد ابن الحنفي في الأئمة أولج فزيد مولوج محمد ابن الحنفية مولوج إذا فرد واحد آمن بالإسلام فلازم يترك الولائج الولائج اللي تكون دون الله ودون رسوله ودون المعصومين الأربعة عشر رسول الله صلى الله عليه وآله وآله يقول للأعرابي أنا ما أريد منك أن تقتل والدك ليش تقتل والدك الإسلام يأمر بإحترام الوالدين آمر غير موجود في بقية الأديان فأني أوصيك بإكرام الوالدين أما أنا أريد أقدم لك ملاحظة قاسية صعبة شديدة وهي إذا صار هناك إذا صار هناك تناقض بين الإسلام والوالد شلون الله تعالى يقول إن الدين عند الله الإسلام الوالد يقول إن الدين عندي الشيوعية ويا ابني ينبغي أن تكون مثلي شيوعيا إهنان
[45:00]
تتنازل عن الإسلام في سبيل الوالد أو تتنازل عن الشيوعية في سبيل الله تبارك وتعالى ويا إخواني القضية صعبها الدنيا دار الامتحان في كل لحظة آن أقف موقف التناقض بين الله تعالى وبين الشيطان بين الله تعالى وبين النفس الأمار بالسوء بين الله تعالى وبين المجتمع الفاسد المجتمع الفاسد الذي يعبر عنه بصديق السوء ففي كل لحظة هناك في ضميري تناقض في الخارج تناقض والتناقض في الخارج ينعكس على ضميري في كل لحظة ففي كل لحظة أنا لازم أضحي بالشيطان وبالنفس الأمار بالسوء وبالمجتمع الفاسد أي صديق السوء في سبيل الله تعالى فأضحي أمله وذكر الوالد نموذج ذكر الوالد مثال فخلي نذكر الشيء الذي نحن مبتلى به خريد واحد يمتحن ببنت آخر يمتحن بسيارة آخر يمتحن بسيارة آخر يمتحن بسيارة آخر يمتحن بسيارة آخر يمتحن بقاصة آخر يمتحن بالشيء آخر المليارات من البشر تمتحن بالمليارات من الأشياء وأدوات الامتحان أكثر من عدد البشر قال الإمام الصادق عليه السلام أتى عرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال بايعني يا رسول الله فقال الله عليه وسلم قال الإسلام قال على أن تقتل أباك فقبض الأعرابي يده ثم قال بايعني يا رسول الله فقال على أن تقتل أباك قال الأعرابي نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة إنا لا نأمرك أن تقتل والديك ولكن نأمرك أن تكرمهما أن تكرمهما أما إذا حدث تناقض شلون يعني في حارب صفين أنت مع أمير المؤمنين صلى الله عليه ووالدك مع معاوية لعنة الله عليه وفي الإصطفاف في الحرب والدك وقف أمامك أقتله أم لا إذا لا تقتله فأنت غير مسلم أنت راسد في الامتحان الإلهي في الدنيا والدنيا كلها امتحان وإذا قتلته فأنت ناجح مو شرط حاربصفين في كل لحظة أكو حوالي حروب تنعكس في ضميري ومو شرط في كل لحظة أقتل والدي في كل لحظة يجب أن أقتل عشيقي أو عشيقتي والعشيقة نموذج والوالد نموذج هنا وقد ذكر فيما سبق كرارا ومرارا إخواني أمير المؤمنين صلى الله عليه قال في تأبيم مالك الأشتر النخع رضوان الله تعالى عليه ولا أظن عالما مهما كان عظيما يدعي أنه يعرف حقيقة مالك فمالك عظيم جدا أمير المؤمنين قال في تأبينه كان لي كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله مع ذلك
[50:00]
مالك لم يستطع أن يكون حواريا لم يستطع أن يكون حواريا ومحمد بن أبي باك رضوان الله تعالى عليه استطاع أن يكون حواريا ليش اروح اسأل من الله تبارك وتعالى ليش تسأل منه أنا بس أعرف التفاضل ما أعرف ليش صدرت من مالك بعض الحوادث اللي ما كان فيها مطيعا 100% لأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله معظمة ولم تصدر من محمد بن أبي باك حادث واحدة تدل على أنه لم يطع أمير المؤمنين فيها وخير دليل على معرفة محمد بن أبي باك بعض الشيء أنه عندما أراد أن يبايع أمير المؤمنين صلى الله عليه بعد مقتل أمير المؤمنين قال له بكل صراحة وأمام الناس أبايعك على أن تتبرأ من أبيك إخواني أصغر أحقر أقل دكري في أصغر أحقر أقل قرية نائية ذكرية ما مستعد من أبي باك هذا ابنه أبو باكر بالنسبة إلى محمد بن أبي باكر ليس حانوت ليس دكان ليس سوبرماركت ليس الدنيا كل الدنيا وإنما التاريخ يعني محمد بن أبي باكر كان يتمكن يتاجر لأبيه أبي باكر أكثر مما تاجرت برسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمن بالصراحة يقول لأبايعك على أن تتبرأ من أبيك ومو في مكان سري أمام الجماهير يقول نعم يا أمير المؤمنين أبايعك على أن أتبرأ من أبي فيصير حواري أما مالك ما يصير حواري مالك كان قليل لا ما أظن عالم يقول أنا عرفت ما لك أما الإطاع شيء آخر قال الإمام الصادق عليه السلام أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وآله فقال باياني يا رسول الله على الإسلام قال على أن تقتل أباك فقبض الأعرابي يده ثم قال باياني يا رسول الله فقال على أن تقتل أباك قال الأعرابي نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجاه إنا لا نأمرك أن تقتل والديك ولكن نأمرك أن تكرمهم وأبان وهو من الرواة المعروفين قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول والقضية كانت في الجماهير خطاب كان يا معشر الأحداث الأحداث جمع الحدث يعني الشاب في أول شبابه يا معشر الأحداث ومعشر أي جماعة يا معشر الأحداث اتقوا الله تعالى والتقوى بمعنى فعل الواجبات وترك المحرمات ولا تأتي الرؤساء كل واحد يدعي الزعام
[55:00]
لتجيمه الأنصار هم الذين يجعلون الزعيم زعيما أما الزعيم إذا متكون إلى أنصار فما يكون زعيم فالذان على الناس يكون على الزعيم يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتي الرؤساء دعوهم حتى يكونوا أذنابة لتتقدم للرئيس إذا ما اتقدمت للرئيس فيصير ذنب مو يصير ذنب يكون ذنب من أولى من أول لحظة ما يصير حتى في لحظة واحدة رئيس وإنما الأنصار هم الذين يجعلون صدام صداما يا معشر الأحداث اتقوا الله عز وجل ولا تأتي الرؤساء دعوهم حتى يكونوا أذنابة لا تتخذوا الرجال ولا إجى من دون الله عز وجل بالقولة لك إمام إنى والله مرة ثانية إنى والله خير لكم منهم المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم خير للناس من صدام صدام ما عند منهج وإذا يكون عند منهج فمنهج شغير وغير صدام ممن لم يكن ولا يكون من قبل الله تبارك وتعالى ليس له منهج وإذا كان له منهج فمنهجه شرير رواء بان قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول يا معشر الأحداث اتقوا الله عز وجل ولا تأتي الرؤساء دعوهم حتى أذنابا لا تتخذوا الرجال ولا إجى من دون الله عز وجل إنى والله خير لكم منهم هنا أكو تعليق صغير الوقت ضايقنا جدا لا تتخذوا الرجال جاب اسم صدام جاب اسم زيد جاب اسم محمد بن الحنفية لا يعني أي إمام ليس من قبل الله تعالى فارفضوه ولا ترفضوه متأخرا ارفضوه في اللحظة الأولى من إعلان إمامته وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمكم الله جميعا