الإمـــــامـة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ظالم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أوليائهم واجعلنا معه في الدنيا والآخرة. أظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه العشرون من هذا الشهر، شاهد صفر الأحزان يصادف ذكرى الأربعين والثامن والعشرون يصادف ذكرى شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله بتخطيط من أبي باكر وأمر وتنفيذ من عائشة وحفصاء لعنة الله عليهم واليوم الأخير من هذا الشهر يصادف ذكرى شهادة الإمام الرضا عليه السلام على يد فاسي لعنة الله عليه والثامن من شهر ربيع الميلاد يصادف ذكرى شهادة الإمام العسكري العسكري عليه السلام وبذلك اليوم ينتهي موسم عزاء محمد وآله الطيبين الطاهرين والذي ابتدأ من اليوم الأول من شهر المحرم الحرام الموضوع الإمامة روا جابير ابن يزيد الجعفي رضوان الله تعالى عليه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله جابير يسأل الإمام عن قول الله عز وجل والآية هي في سورة التوبة سورة البراء ورقم الآية واحدة وثلاثون اتخذوا أحبارهم الأحبار جمع الحابر بمعنى العالم العالم النصراني يقال له حابر ورهبانهم أربابا من دون الله جابير والرهبان جمع الراهب والراهب أي العابد اتخذوا جعلوا علماءهم وعبادهم أربابا من دون الله أي لم يجعلوا الله ربا وإنما جعلوا علماءهم وعبادهم أربابا جابير يقول سألت الإمام عن تفسير
[5:00]
هذه الآية فقال أما حرف تنبيه أي التفتو إذا فرد شي مهم قبل يقولون أما عينا مثل التلفون اللي الواحد يقول ألو يعني يريد يقول للطرف المقابل على رأس الخط الآخر يريد يقول أنا حاضر اتكلم أما إنهم النصارى لم يتخذوهم آلهة لم يجعلوا علماءهم وعبادهم آلهة فلماذا الله يقول هذول جعلوا علماءهم وعبادهم آلها إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به وحرموا حلالا فأخذوا به علماء وزهات النصارى قالوا لشيء حلال أنه حرام فالنصارى اتبعوهم وقالوا لشيء حرام أنه حلال فالنصارى اتبعوهم لم يتبعوا حلال وحرام الله عز وجل وإنما اتبعوا حلال وحرام العلماء والعباد فلهذه الجهة كأنهم عبدوا العلماء والعباد دون الله عز وجل يعني شنو يعني أقل انحراف عن حكم ديني يجعل المنحرفات كافرة كأنه عبد غير الله كأنه عبدا ذلك المحلل والمحرم روى جابر بن يزيد الجعفي رضوان الله تعالى عليه قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال أما إنهم لم يتخذوهم آلهة إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به وحرموا حلالا فأخذوا به فكانوا أربابهم من دون الله عز وجل في شيء واحد الإنسان يغير الوجه من الله عز وجل إلى بشر مثله فكيف إذا الشيء تكرر في اتباع بدعة واحدة أتخلي عن الله عز وجل فكيف إذا اتبعت أكثر من بدعة عاشر بدعة أو أكثر مئة بدعة أو أكثر روى أبو بصير رغوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدا قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام لقد ذكركم الله عز وجل ومير الجامع يرجع إلى المسلمين الحقيقي أي الشيعة ومنهم أبو بصير لقد ذكركم الله عز وجل في كتابه الكريم إذ يقول قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم أسرفوا على أنفسهم يعني ضد أنفسهم هذا الإصراف كان ضدهم ماكان في مصلحتهم وهنا المقصود بالإصراف
[10:00]
الذنب ترك واجب أو فعل حرام قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله لا تيأسوا من رحمة الله دقيق النظر إن الله يغفر الظنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم هنا نأكو دقيقة هنا نأكو نكتة ملاحظة جديرة بالتأمل قل يا عبادي الكل عباد الله الملاحظة عباد الله أهل الكتاب عباد الله البكريون عباد الله فإذا الآية موجهة إلى كل العباد والآية تقول إلهم إن الله يغفر الذنوب جميعا فلمن خلق الله عز وجل جهنم فيصير تناقض في القرآن الكريم هناك آيات كريمات متنوعة ومتعددة حول جهنم وهذه الآية تقول إن الله يغفر الذنوب جميعا إذا الله يغفر الذنوب جميعا فلمن خلق جهنم من هنا نعرف قل يا عبادي ما موجه إلى العباد بصورة مطلقة وإنما موجه إلى العباد بصورة خاصة وهم المسلمون أي الشيعة والقضية نفس القضية التي ذكرت فيما سبق المسلم أي الإنسان الذي أصوله بصورة صحيحة ما عنده انحراف في التوحيد والعدل والنبوة العامة والنبوة الخاصة والإمامة العامة والإمامة الخاصة والمعاد هشك الإنسان إذا صدر عنه ذنب وينبغي أن لا يصدر عنه ذنب فالذنب مغفور له بجهة أصوله الصحيحة روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام لقد ذكركم اللهعز وجل في كتابه الكريم إذ يقول قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم يقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم الإمام يعلق والله ما أراد بذلك غيركم المقصود بهذه الآية ليست جميع العباد وإنما المقصود المسلمون أي الشيعة فقط إخواني الآية واردة في سورة الزمر ورقم الآية 53 والآية التي تليها مباشرة الآية التي بعدها هم تدل على المقصود وَأَنِيبُوا يعني إرجعوا وَأَنِيبُوا إلى ربكم وأسلموا له أي استسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون في فرض آية الله يقول لا تقنطوه إن الله يغفر الذنوب
[15:00]
جميعا في الآية اللي بعدها الله يهددهم بالعذاب فإذن الآيتان ليست موجهتين إلى فئة معينة وإنما فرد آية موجهة إلى فئة والآية الأخرى موجهة إلى فئة أخرى والآية الثانية موجهة إلى غير الشيعة من أنواع الكفار بكريين أهل كتاب ملاحدة ومن أشبه هسي شوفو أتلو الآيتين مرة أخرى شوفو القضية إشلون قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الظُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأَتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُون قال الإمام الباقر عليه السلام إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد أي في أرض واحدة كل البشر من آدم على نبينا وآله وعليه السلام وإلى آخر إنسان يولد قُبَيل يوم القيامة كلهم يحشرون يجمعون في أرض واحدة يوم القيامة إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد دققوا النظر مسألة مهمة خالعه خلع قول لا إله إلا الله من جميع الخلائق إلا من أقر بولاية علي عليه السلام يعني الله يقول هذا اللي مقرب ولاية أمير المؤمنين فهذا تهليله مسجل في صحيفة أعماله لما من لا يقر بولاية علي من لم يكن مقرا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام فكل تهليلاته في صحيفة أعماله محذوفة لماذا لا إله إلا الله يعني ماكو إله غير الله يعني إذا شيئا ينبغي عليك أن تفعله أما إذا لا تفعله وتفعل شيئا قاله بشار فإذن إلهك يكون ذلك البشر نفس الشيء وارد قبل علي وبعد علي من اعترف بكل الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليه السلام إلى عيسى المسيح على نبينا وعليه عليه السلام ولم يعترف بعيسى هذا لا إله إلا الله يقبل منه لماذا لأن إذا صدق يعتبر الله إلهه والله عز وجل أمره باتباع عيسى فلماذا اتبع ذلك الإنسان الذي قال له عيسى ليس
[20:00]
بنبي ولا رسول فإذن الله ليس إله إليه وإنما ذلك الإنسان يكون إله إليه فالله له الحق أن يخل على لا إله إلا الله من صحيفة أعماده نفس الشئ وارد في ما بعد من يعترف بأمير المؤمنين ولا يعترف بالإمام الحسن عليه السلام أيضا يخلع منه التهليل لماذا لأن لم يتبع الله وإنما اتباع إنسان آخر كإله الواقفية الذين يعترفون بكل شيء إلى الإمام الكاظم أما من الإمام الرضى يقولون الإمام الرضى والجواد والهادي والعسكري والمنتظر فرجه الشريف وصلوات الله عليهم كلهم يقولون هؤلاء كذبا فهؤلاء يخلع منهم التهليل لماذا لأنهم يعترفون بالله فتهليلهم كاذب إذا تهليلهم كاذب فالله مايروحك له على راسه يقول فإذن أنا لا أعتبر التهليلا الكاذب تهليلا يثاب عليه يعني شنو يعني كفارة قال الإمام الباقر عليه السلام إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد خلع قول لا إله إلا الله عز وجل من جميع الخلائق إلا من أقرب ولاية علي عليه السلام هسه وبمعونة نصوص دينية كثيرة متنوع أخرى روح إلى منكر الأحكام الشرعية ربما شخص لا يصلي تقول ليش متصلي الصلوات الخمسة اليومية يجيب أذور يقول ما عندي وقت يقول ما عندي خلق يقول أنا طلبت من الله تعالى حاجة فما عطاني الحاجة صممت أربعين هذا شيء حدث بالفعل قبل سنوات يعني يزعل ويا رب هذا بمشكلة أما ما بمشكلة الكفر أما إذا هناك إنسان لا يصلي تقول ليش متصلي يقول يا بفكن من هالخرافات ينكر هذا أيضا يخلع منه التحليل ليش الضروري يصير كافر إذا صار كافر يعني خلع منه التحليل ما يقول أنا أعترف بالصلاة ولكن عندي هس مشكلة يقول أنا ما أعترف بالصلاة فإذن أنت لا تعترف بالله كإله الله أمرك بالصلاة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف فإذن أنت تعترف بإنسان قال إن الصلاة خرافة إخواني القضية صدق صعبة الكثير ولا أعرف عددهم لأن ماكوي إحصاء الكثير من الشيعى الذين أصيبوا بالإنهزامية الغربية ينكرون الحدود والتعذيرات في الإسلام جملة وتفصيلة كلهم يخلع منهم التهليل الكثير
[25:00]
من الذين يعتقدون بحقوق الإنسان على الطريقة الغربية هؤلاء ينكرون القتل كعقاب يقولون حتى القاتل إذا قتل فما تقتله قصاصا كلهم إذا كان فيه الشيعى فيخلع من الشيعى التهليل يعني القضية صعبة مو أنهأنا أقول القضية كانت للأوائل فإحنا مرتاحين من القضية لا القضية وارد فينا أيضا قال الإمام الباقر إذا كان يوم القيامة وجمع الله عز وجل الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد خلع قول لا إله إلا الله من جميع الخلائق إلا من أقرب ولاية علي عليه السلام بعبارة أخرى إهنان قضية أمير المؤمنين نموذج وإلى المصاديق الحديث القادم حديث قصير ولكنه مروي من قبل الفريقين المسلمين أي الشيعى والبكريين أي أتباع ببكر الآية الكريمة وقفوهم إنهم مسؤولون عند البكريين وعند المسلمين تطبيق الآية هكذا وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي ابن أبي طالب مسؤولون عن ولاية علي يعني شنو يسئلوهم هل كانت لكم ولاية علي أم لا إذا لم تكن له فإلى جهنم إذا كانت لهم فإلى الجنة هناك فارق واضح بين الولاية والحبها ما يصير فرد واحد يقول أنا أحب أهل البيت عليهم صلاة الله مو مشكلة حب أهل البيت صلوات الله عليهم إلى آثار في الدنيا وفي عوالم الآخرة أما الولاية منجية والحب غيره منجن الهندوسي يحب أيضاً الإمام الحسين النصراني كذلك البكري العلماني يعني الذين يحبون أهل البيت جميعهم أو بعضهم من غير المسلمين هؤلاء كثيرون الحب له آثار في الدنيا وفي عوالم الآخرة أما الحب لا ينجي الولاية هي المنجية إخواني هناك نكتة وهي ذكر في ما سبق والقضية يام كبار العلماء أنه هناك خلاف بين العلماء البكريين وبين العلماء المسلمين ويوجد القولان في البكريين كما يوجد القولان في المسلمين هل القرآن الكريم محرف أم لا في هذه الآية الكريمة هناك دليل على قول العلماء الذين يقولون بتحريف القرآن الكريم والقضية يامهم إذا عندك نقاش روح يامهم واقفوهم إنهم مسؤولون
[30:00]
أوقفه قف يعني شنو أوقف يعني الخطاب يكون للملائكة أوقفوهم يا جماعة وين تروحون يقولوا للجنة يجي خطاب للملائكة لا تخلوهم يروحون قبل ما تسألهم عن الولاية فموقفهم موقفوهم أوقفوهم قف يعني قف متعدي يعني لا تخل الآخر يمشي قف يعني لا تمشي أوقف يعني لا تخل الآخر يمشي في القضية دائر مدار هالقولين الموجودين عند البكريين وعند المسلمين واقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي ابن أبي طالب عليهما الصلاة وقادم شريك شريك القاضي عالم بكري كبير روى شريك قال بعث إلينا الأعمش الأعمش لقب اللقب متخذ من مرض معين في العين هناك أمراض كثيرة في العين من جملة الأمراض مرض يقال لصاحبه أعمش فهذا الشخص كان مبتلى بذلك المرض الأعمش اسمه سليمان أبوه مهران سليمان بن مهران الأعمش مو من العرب من الموالي أي من الذين أصولهم غير عربية من علماء المسلمين الكبار والبكريون يعتمدون عليه اعتمادا شديدا أيضا هو مو من مفاخر العرب هو من مفاخر غير العرب طبعا من حيث القبيلة هو أسدي يعني كل مولى كل غير عربي كان عليه أنه يتصل بقبيلة معينة من القبائل فهذا أسدي بس هو مو من بني أسد محسوب على بني أسد من حيث المصالح الدنيوية اللي كانت في ذلك الزمان روا شريك قال بعث إلينا الأعمش وهو شديد المراض الووحالية كونه شديد المراض هناك ملاحظة ذكرت فيما سبق وهي في السابق كانت عادة الآن تلك العادة ما موجودة هس الأفضل تلك العادة أو الأفضل أدم تلك العادة مثل عصورنا المتأخرة في السابق المحتضر يجون عند الجماعات حتى يشاهدون موته هس هذه العادة ما موجودة يعني فلذ واحد إذا احتضر في داره فمحال أهله يطول ضرب إلى غيرهم غيرهم هم أيضا لا يطلب هذا الطلب في السابق هذه العادة كانت موجودة هس شي على شي زينة أو موزينة ما أدري تحتاج لها دراسة أما هالعادة في السابق كانت فيها فوائد كثيرة متنوعة فالأعمش كان في حالة الاحتضار والناس جايين إلى عيادته وإلى مشاهدة احتضاره من جملة
[35:00]
الناس الجايين أبو حنيفة مع عالم بكري آخر نذكر اسمه فيما يلي إن شاء الله تعالى بعث إلينا الأعمش ونجد المرض فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم في أهل الكوفة أبو حنيفة وابن قيس الماصر فقال لابنه يا ابني أجلسني يعني في حالة الاحتضار كان ممتلا فأجلسه فقال القضية شنو الأعمش سليمان بن مهران الأسدي ما كان مثله طايح الحظ هينتشلم بالتقية كان شجاع جريء باصل فيذكر في الأجواء البكرية أحاديث شديدة الواقع على البكريين وما يراعي أحد العلماء البكريين الكبار فأبو حنيفة وابن قيس الماصر جايين عنده حتى ينصحوه يقولولا يا أعمش انت بعد كم دقيقة تموت تنتقل من الدنيا الى البرزخ والتوبة امامك هث التوق ترويها للناس فالله يتوب عليك حتى في البرزخ متتمشكل فسليمان ما قال شي سليمان قال خل الشهود يكثرون لهذا دذورة شريك وامثال شريك حتى كلهم يجو عندما كلهم اجوا وطائفهم عنده مسبقا فقال للابنه اجلسني اريد اتكلم مع الناس فعندما اجلسوه شوف شنو قال فقال يا اهل الكوفة ان ابا حنيفة وابن قيس الماصر اتياني فقال انك حدثت في علي بن أبي طالب عليه السلام احاديث فارجع عنها يعني يقول انا كذبت مقبولة ما دامت الروح في البدن فقلت لهما الاعمش ده يقول للناس عندما ابو حنيفة وهذا الآخر قال لهكذا قلت لهما مثلكما يقول لمثلي هذا مثلكما المعروفان بالشرور تقولون لمثلي انا معروف بالدين هذا بعدين يقول هسه رغما على اناف ابي حنيفة وصديقه هسه اذكرلكم حديث آخر اشهدكم يا اهل الكوفة يعنى اشهدوا علي فاني في آخر يوم من أيام الدنيا واول يوم من ايام الآخرة بدريد اموت واذكر هذا الحديث الشديد ايضا حتى يكون الي مزيد ثوار في عوالم الآخر اني سمعت عطاء ابن رباح يقول سألت رسول الله صلى الله عليه واله عن قول الله عز وجل القيا في جهنم كل كفار عنيد عطاء ابن رباح يسأل من رسول الله صلى الله عليه واله ما المراد بالتثمية هنا القيا في جهنم كل كفار عنيد ما المراد بالقيا
[40:00]
فقال رسول الله انا وعلي عليه السلام سألقي في جهنم كل من عادانا فقال ابو حنيفة لابن قيس قوم بنا خلي نروح لا يجئ بما هو اعظم من هذا فقام وانصرف هناك ملاحظة وهي تريد من الله ان يلقي في جهنم من يستحق جهنم له فالله يأمر الملائكة بهذه العملية موشكل قليلا اقول العملية عقلية متى تحتاج الى الآية او الرواية الله يأمر بهذا الامر بهذه العملية الملائكة موشكل لان الملائكة هم الذين ينظمون أمور القيامة فالملائكة اشرف امَ رسول الله من الملائكات وفي هذا النصوص الدينية كثيرة حتى جبريل كان يخضع لرسه لينا البكرى لماذا كذلك بينما لا يستكثر على الملائكة يعني إذا البكري يقرأ أن الله تعالى أمر الملائكة بإلقاء من يستحق النار في جهنم البكري يبرد قلبه يقول ايه مو مشكلة الله هو ومن يسويها فالملائكة يسويها أما إذا الله تبارك وتعالى قال لرسول الله صلى الله عليه وآله هذا فالبكري يستكثره لماذا وحتى بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام البكري يستكثره لماذا مع أن آية المباهلة تنص على أن أمير المؤمنين نفس رسول الله صلى الله عليه وآله يستكثرون هذا إلى درجة أنه أبو حنيفة وابن قيس الماصر يزألون يروحون يعني ما مستعدين حتى يسمعون الحديث مع أن هم يحترمون الأعمش لماذا وإلا ما كانوا يجون إلى داره دائما أبو حنيفة كان يجي إلى دار الأعمش أنت إذا تعتبر الأعمش كذاب في الرواية مثل أبي هريرة فلماذا تأتي إلى داره وأنت اللي جاي إلى داره تنصح حتى يموت من الأحاديث المكذوبة اللي روجها بين المسلمين فليش دائما أنت في داره يعني أتحب تسمع الأحاديث المختلقة خو مرة سمعت الأحاديث المختلقة بعد إزعل ليش تجانب روا شريك وهو من كبار العلماء البكريين وهو قاض كبير من القضات الكبار قال أعث إلينا الأعمش وهو شديد المرض فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفاء وفيهم أبو حنيفة وابن قيس الماصر فقال لابنه يا بني أجلسني فأجلسه فقال يا أهل الكوفاء إن أبا حنيفة وابن قيس الماصر فياني فقال إنك قد حدثت في علي بن أبي طالب عليهما السلام أحاديث فارجع عنها فإن التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن فقلت لهما مثلكما يقول لمثلي هذا أشهدكم يا أهل الكوفاء
[45:00]
فإني في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من الآخرة أني سمعت عطاء ابن رباح يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عز وجل ألقيا في جهنم كل كفار عنيد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا وعلي عليه السلام نلقي في جهنم كل من عادانا فقال أبو حنيفة لابن قيس قم بنا لا يجئ بما هو أعظم من هذا فقام وانصرف هنا أنا أكو ملاحظة ما أدري أقولها ما أقولها شوفوا يا إخواني الحديث مروي عن أكثر من طريق ومروي بجمل متنوع نسخة مروية بطريق مع الأسف ما كانت لي فرصة حتى أضحط عنها هناك الأعمش أمام الجماهير المحتشدة يقول لأبي حنيفة يا ابن اليهودية أنت تقول لهذا وأبو حنيفة لا يرد لا يقول لماذا تبهتني فالأصول أصول يهودية ولم يرد هذا الشيء في مجلس جماهيري فيه الكثير من كبار الأمة وعدم الرد على هذا الإدعاء في مجلس جماهيري فيه الكثير من الكبار يعني شنو يعني الاعتراف نفس الشيء اللي حدث في أصل متأخر بالنسبة إلى شخص يدعي المرجعية قالوا له أنك من أصل يهودي فلم يرد يعني شنو نشروا عنه أنه من أصل يهودي أن أصوله يهودية فلم يرد يعني شنو هذا روى ميسرة دققوا النظارة روى ميسرة قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول والله لا يرى منكم في النار اثنان لا والله ولا واحد منكم يعني من المسلمين يعني من الشيعة قلت فأين ذلك من كتاب الله عز وجل في السابق المعصوم صلى الله عليه وسلم ما كان احترامه مثل الاحترام اللي هس موجود وهسهم احترام المعصوم مو مثل الاحترام الذي سيوجد فيما بعد باتساع دائرة العلوم الإسلامية إن شاء الله تعالى لهذا المعصوم عليه السلام كان يبين شيء مع ذلك يسئله عن الدليل القرآن الذي يدل عليه هم حسب المصلحة اللي يعينها الزمان والمكان ربما كان يجاوب بسرعة وفي نفس اللحظة ربما يأخذ الجواب ونوما كان يعرف الجواب هناك مصلحة في تأخير الجواب قلت فأين ذلك من كتاب اللهعز وجل الدليل القرآني علي شنو فامسك عني سنة سنة ما جوابني معه ذات يوم في الطواف يوم من الأيام
[50:00]
بعد مضي سنة كنت وجد إمام الرضا عليه السلام في الطواف في المسجد الحرام فإني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي يا ميسرة اليوم أذن لي في جوابك عن مسألة كذا ما كان عندي إذن من الله عز وجل قلت فأين من القرآن خو هسي قلي الدليل القرآني شنو هو مشكلة فقال في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل فيومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان فقلت له ليس فيها في سورة الرحمن منكم في سورة الرحمن هش شكل فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان يعني يوم القيامة لا للإنس لا للجن يقولون ليش أذنبت يعني كلهم يروحون إلى الجنة فلمن خلقت النار قال الإمام إن أول من غيرها غير هذه الآية ابن أروى ابن أروى عثمان اسم أم عثمان أروى بعدين يجيب لدليل وذلك ليش غير عثمان هذه الآية وذلك أنها هذه الآية حجة عليه وعليه وعلي أصحابه يعني على البكريين ولو لم يكن فيها في الآية منكم لسقط عقاب الله عز وجل عن خلقيهم شوف فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان يوم القيامة لا للإنس نقول ليش أذنبت لا للجن فجهنم لمن خلقت والنصوص الدينية القرآنية والحديثية الواردة في نفاصيل جهنم في من وردت هنا نهم المحققون من الجانب البكري ومن الجانب المسلم يفرحون يقولون احنا شننا هندول القرآن الكريم بتحريف وتعال شوف إذا ما بي تحريف فما كو جهنم إذا ما كو جهنم فليش شنة تتنقنق ويا صدام صدام يسوي الشيء اللي يريده والله دا يقول يومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان وصدام إما جني وإما إنس حتى إذا كان جني لا يسأل عن ذنبه فليش كنتوا يتعارضون وليش يستيقن خلي في السجن خلي يطلع ويصير رئيس العراق مرة ثانية ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عز وجل عن خلقه إذا لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذن يوم القيامة العقاب يكون على منه يوم القيامة إذا ماكو السؤال فالعقاب يكون على منه هنا أنا أكو ملاحظة وهي أول من غيرها ابن أروى إذا إن قل هذا الحديث صحيح يعني عملية التحريف كانت مستمرة كل واحد يجي ويحرف أبو بكر يحرف ابن أروى يحرف حتى هناك حديث يدل على أن التحريف كان حتى بعد زمان الملك العباسي المأمون يعني حتى كان في أوائل القرن الثالث الهجري التحريف كان موجود والدليل على ذلك القرآن الكريم الطبعة الليبية الطبعة القذرة الثلاثية سلام على آلياسين غير محرف بقية النسخ سلام على إلياسين وذكر هذا فيما صدر روى ميسرة قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول والله لا يُرا منكم في النار إثنان لا والله ولا واحد قلت فأين ذلك من كتاب الله عز وجل فأمسك عني سنة فإني معه ذات يوما في الطواف
[55:00]
إذ قال لي يا ميسرة اليوم أُذن لي في جوابك عن مسألة كذا قلت فأين من القرآن قال في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل فيومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان قلت له ليس فيها منكم فقال فإن أول من غيرها ابن أروى وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عز وجل عن خلقه إذا لم يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذن يوم القيامة شوفوا يا إخواني موجودة فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلماذا عائشة اعترضت على أثمان فلماذا طلح والزبير اعترضوا على أثمان ولماذا حرب الجمل ولماذا حرب صفين ولماذا حرب النهروان الخارجي كان يتلو القرآن الكريم المقدم له من قبل أثمان كذلك الأنوي اللي كان يطلب بدم أثمان بأي وجه كان يطلب بدم أثمان الذين قتلوا أثمان ذنوبهم مغفورة فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان إما من الإنس وإما من الجن فالذنوب هم مغفورة شوفوا التناقض في البكرية ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين