شعار صوتي

الإمـــــامـة

237#المجالس الأسبوعية1426هـ
0:000:00

الإمـــــامـة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعنى عدائهم ورحام أولياءهم. واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجورنا وأجوركم لمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام، وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثأره. مع ولده الإمام المنتظر، أجل الله تعالى فرجع الشريف ونحن معه. هذا اليوم العشرون من شهر صفر الأحزان يصادف ذكراء الأربعين، أربعين الإمام الحسين عليه السلام. والثامن والعشرون من هذا الشهر. يصادف ذكرى شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله بتخطيط من أبي باكر وأمر وتنفيذ من عائشة وحفظ لعنة الله عليهم. واليوم الأخير من هذا الشهر يصادف ذكرى شهادة الإمام الرضا. عليه السلام على يد الملك العباسي الشهير المأمون لعنة الله عليهم. واليوم الثامن من شهر ربيع الميلاد يصادف ذكرى شهادة الإمام العسكري عليه السلام. وبذلك ينتهي موسم عزاء محمد. وآله الطيبين الطاهرين والذي ابتدأ من اليوم الأول من شهر المحرم الحرام. الموضوع الإمامة. روا عبد الله بن السنان عن ذريح المحاربي. المحاربي نسبة إلى محارب وهو قبيلة. من القبائل العربية. قال أي ذريح قلت للإمام الصادق عليه السلام. إن الله تعالى أمرني في كتابه الكريم بأمر فأحب أن أعلمه ذريح. يقول للإمامة. الإمام الصادق صلوات الله عليه هناك آية كريمة في القرآن الحكيم تأمر الناس بآمر فأنا أريد أن أعرف معنى الآية. إن الله أمرني إن الله تعالى أمرني في كتابه الكريم بأمر فأحب أن أعلمه. فقال الإمامة. وما ذاك. الأمر شنو؟ قلت أي ذريح قول الله عز وجل ثم ليقضوا تفسهم وليوفوا نذورهم.


[5:00]

الكلام حول الحجاج يقضوا أي ينفذوا. يأتون. فالذريح يريد يعرف تفث شنو والنذور شنو. التفث الوساخة. والوساخة على قسمين. قسم ظاهري وقسم باطني. يعني فرد واحد يتوسخ بدنا فهذا تفث. فرد واحد تتفسخ. تتوسخ. أخلاق إسلام. هذا أيضا تفث. ذريح مستوى أرفع من مستوى عبد الله بن سنان. فالإمام فورا يبين إلى المعنى الأرفع. فقال أي الإمام ليقضوا تفسهم لقاء الإمام. أي بعد مناسك العمر والحج خلي يترك مكة المكرمة مغادرين. إلى المدينة المنورة. وهناك يلتقون بالإمام عليه السلام. وهناك لقاء الإمام ينظف وساخاتهم المعنوية. الإمام يعظهم يرشدهم فهذولا يتربون يتأدبون. وليوفوا نذورهم. فالإمام يقول تلك المناسك. أعمال الحج والأمرى. الراوي منه ذريح المحاربي. منه يروي عن ذريح المحاربي؟ يروي عنا عبد الله بن سنان. عبد الله أنزل مرتبة من ذريح. بعدما سمع هذه الرواية من ذريح يجي للإمام الصادق عليه السلام مباشرة. الإمام يبين لنا المعنى الظاهر. قال عبد الله بن سنان فأتيت الإمام الصادق عليه السلام فقلت جعلت فداك قول الله عز وجل ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم يعني أريد أن أسئلك عن تفسير هذه الآية الكريمة. فقال عليه السلام أخذوا الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك. ثم ليقضوا تفسهم أي نظفوا بدنهم من الوساقات الظاهرية. قلت عبد الله بن سنان جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له ثم ليقضوا تفثهم لقاء الإمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك. فإذا صار للآية الكريمة معنيان أيهما صح أيهما خطأ فقال الإمام عليه السلام صدق ذريح وصدقته ذريح ما أخطأ في الناقلة قال نفس الشيء الذي قلت له وأنا ما أخطأت في التفسير الآية لها معنيان إيش قولون الآية لها معنيان إن للقرآن ظاهرا وباطنا بيّنت لذريح الباطن وبيّنت إلك الظاهر بعدين قبل ما عبد الله بن سنان يعترف على الإمام الصادق يقول لي خليش مارك ما بيّنت إلي التفسير الأعلى التفسير الأعمق الإمام يقول ومن يحتمل مثل ما يحتمل ذريحه


[10:00]

جماعات لا يتحملون المعاني العميقة فأنا ما أبين المعاني العميقة جماعات يتحملون أبيّن المقصود من تلاوة هذا الحديث الشريف شنو المقصود هو جماعة يشتغلون بقراءة القرآن الكريم لفظا حتى ما يصير في قراءته خطأ في الحروف خطأ في الحركات هذول عملهم صحيح ولكن خلي تكون همّتهم أعلى جماعة يشتغلون بالترتيل والتجويد هذول عملهم أرفع من الطائفة الأولى هنيالهم ولكن خلي تكون همّتهم أرفع جماعة يشتغلون بالمعنى الظاهري للقرآن الكريم هذول همّتهم أرفع من الطائفة الثانية اللي يشتغلون بالتفسير والتجويد أما خلي همّتهم تكون أرفع يشتغلون بالمعاني العميقة للقرآن الكريم مو بالمعانى الظاهرية والمعاني العميقة بقدر مذكورة الحديث الشريف فما دام التكامل أمام الإنسان مفتوح فليش الإنسان يقتصر في درجة دنيا خلي يصعد للمقدار اللي يتمكن روى عبد الله بن سنان عن ذريح المحارب قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن الله تعالى أمرني في كتابه الكريم بأمر فأحب أن أعلمه فقال وماذاك قلت قول الله عز وجل تففهم وليوفوا نذورهم فقال ليقضوا تففهم لقاء الإمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك قال عبد الله بن سنان فأتيت الإمام الصادق عليه السلام فقلت جعلت فداك قول الله عز وجل ثم ليقضوك تففهم وليوفوا نذورهم فقال عليه السلام أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قلت جعلت فداك إن ذريحا المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له ليقضو تففهم لقاء الإمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك فقال صدق ذريحا وصدقته إن للقرآن الكريم ظاهرا وباطنا ومن يحتمل مثل ما يحتمل ذريح هنا معكم ملاحظة وهي العمل بالقرآن الكريم كيف يحتاج إلى هن أرفع هناك ملاحظة ثانية وأخجله من بيته في عصور الغيبة الكبرى هل يتمكن المؤمن والمؤمنة من لقاء الإمام حتى يكونان مصداقين بارزين للتفسير المعنوي للآية الشريفة ثم ليقضو تففهم نعم ممكن لماذا من كانت همته أرفع


[15:00]

رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام فقلت جعلت في ذاك بما يعرف الإمام علامات الإمام شنو هي كل حقيقة بيها علامة فالإمام كحقيقة من الحقائق علامات شنو هي طبعا الإمام يبين بعض العلامات في هذا الحديث الشريف مو كل العلامات و معلوم أن الإمام هنا ليس بمعنى الإمام بمعنى القائد وليس بمعنى الإمام بمعنى إمام الجماعة وإنما الإمام يقصد به هنا وفي نصوص دينية كثيرة متنوع أخرى السفير الأعظم بين الله تعالى وبين الخلق بما يعرف الإمام فقال بخصال بصفات أما أولهن فشيء تقدم من أبيه فيه يعني الوصية النص الإمام السابق لازم ينص على الإمام اللاحق الرسول لازم ينص على وصيه أما أولهن فشيء أي وصية تقدم من أبيه فيه وأعرفه الناس لازم الإمام السابق أو الرسول يعرف الإمام للناس ونصبه لهم علماً لازم الإمام السابق ينصب الإمام اللاحق علماً للناس حتى يكون حجة عليهم حتى يكون الإمام اللاحق حجة عليهم بدون النص مايصير معلومة كل واحد بدون النص ربما يدعي الإمام فمن أين نعرف الكاذبة من الصادقة لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نصب علياً عليه السلام وعرفه الناسة أي عرفه للناس وكذلك الأئمة عليهم السلام يعرفونهم الناس يعرفون الأئمة اللاحقين للناس وينصبونهم لهم وينصبون الأئمة اللاحقين للناس حتى يعرفوهم حتى الناس يعرفون الأئمة اللاحقين هذه خصلة صفة علامة وَيُسْأَلْ فَيُجِيب إذا يسألوا لازم يكون عنده الجواب شوفو إهنان مطلق ليقول وَيُسْأَلْ عَنِ الْفِقْحِ فَيُجِيب لا يسأل عن كل شيء فيجيب عن كل شيء أعظم علماء الرياضيات في الآصر الحاضر يسأل الإمام عن معضلات في الرياضيات لم يهتد إليها فيجيبه الإمام إذا هالشكل إنسان كان فهذه إمام إذا لا يعرف بعض الأشياء وما يعرف بعض الأشياء هذا إذا يكون متدين ملتزم احترمه أما مو إمام إذا كان فاسق أو كافر أو ملحد فحتى لا تحترمه وَيُسْأَلْ فَيُجِيب وَيُسْكَتْ عَنْهُ فَيَبْتَدِئْ إذا من ناس ما عندهم سؤال يسكتون عنه فهو يبتدئ يعني هو يعلمهم ما ينتظر يسئلوا حتى يجاوبهم بعد وَيُقْبِرُ النَّاس بما في غاد شوفوا


[20:00]

خسب الظاهر أبو بصير مع عظمته في ذلك الزمان ما كان عميق في العقائد الإسلامية لهذا الإمام ده يبين إليه أشياء طفيفة وَيُخْبِرُ النَّاس بما في غاد يقول للناس بكر شنو يصير لا يخبر الناس بما في الجنة والنار الدنيا كلها يطويها البرزخ كل يطويه القيامة كلها يطويها الجنة والنار أيضا يطويهما الملغيب الواسع عند الإمام فشنو يخبر الناس بما في غاد هذا ده يبيّن نموذج صغير لأبي بصير ويُخبر الناس بما في غد ويكلم الناس بكل لسان فيجعل من الغيب فيعرف كل لغة على وجه الكرة الأرضية فمو مشكلة ثم قال لي حسب الظاهر أبو محمد أبو بصير هذا اتعجّل من هذه الكلام لأن يشوف إنسان عادي قاعد يمن فإشلون عندها الإمكانات الهائلة ثم قال لي يا أبا محمد أبو محمد كنيت أبي بصير أبو محمد كنيت أبي بصير قبل أن تقوم قبل ما توزعني اتروح وأعطيك علامة تطمئن إليها أضطيك ثلاثين الموس حول علامات الإمام أبو بصير يقول فوالله ما لبثت أن دخل علينا رجل من أهل خراسان جيد فتكلم الخراسان بالعربية فأجابه هو الإمام أجابه بالفارسية فقال له الخراساني أصلحك الله تعالى ما منعني أن أكلمك بكلامي إلا أني ظننت أنك لا تحسن آه نخو كان بإمكاني أتكلم وياك بالفارسية خول ليش ما اتكلمت وياك بالفارسية هذا صحيح إمامني بس ما يعرف اللغة الفارسية فخلي أتكلم وياك باللغته فقال الإمام سبحان الله سبحان الله يستعمل في مقام التعجب كمورد من موارد استعماله فقال سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك الإمام لازم يكون إلى فاضل والزيادة على المأموم إذا يكون مثل المأموم ولو في شيء واحد فما يكون إمام شوفوا يا إخواني ذكر هذا الشئ في ما سبق جرارا ومرارا البشر ناقص محدود الله تعالى كامل غير محدود قادر قدير مقتدر البشر هو شنو اللي عندما يدز رسول ليكون شيء البشر هو موشي فرسوله شن يكون ولذلك من توقع في رسول البشر شيء لأنه من توقع في البشر شيء أما الإمام رسول الله وإن لم يستعمل هذا الاصطلاح في حقه الإمام مرسل من قبل الله لغوي الإمام رسول الله لغويا الإمام سفير الله واسط بين الله وبين خلقه فالله يسوي الإمام مثل ما يريده الله شون يريد يكون الإمام الله يريد يكون الإمام أعظم من المأمومين في كل شيء حتى المأموم عندما يتبع يتبع عن خاطر مطمئن لذلك منتج القنبلة الذرية كمثال بسيط


[25:00]

يحتاج في إنتاجه للقنبلة الذرية في المعضلات التي تعترض الطريقة إلى الإمام المنتظر وإلى الإمام المنتظر ما يكون إمامه أشجاع الناس على الكرة الأرضية الإمام المنتظر أشجع منه وإلى الإمام المنتظر ما يكون إمامه المأموم لازم يشوف إمامه أعظم منه في كل الأشياء يا أخي رضان السفينة الإمام المنتظر أعلمه منه بالسفينة وبصياقة السفينة كذلك الطيار كذلك طيار الطائرة الحربية إذا أني أمثله إذا المأموم يكون ولو في شيء واحد بسيط أو غير بسيط إذا يكون أعظم من إمامه فهذه الإمام شيله وذب بالمحيط الأطرسي هذا مو إمام الإمام لازم يكون أعظم من كل إنسان في كل شيء يمتلكه ذلك الإنسان شوفوا فقال سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ليش أنا أصير إمام وأنت تصير مأموم وخلي أنت تصير إمام أنا أصير مأموم ثم قال الإمام علامة واضحة ثم قال يا أبا محمد إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس وأنه أنا أعرف الفارسية أنا كل لغة على وجه الكرة الأرضي أعرفها ولا طير أعرف منطقة الطير أشوف إشقد أنواع من الطيور أكون ولا بهيمة أعرف منطقة البهائم ولا شيء فيها روح العقربة شيء فيها روح بدون لغة ما يصير أنا عارف منطقة العقربة شوف هس المخلوقات التي فيها أرواح أنواعها كم لغتها كم الإمام يعرف تلك اللغات بهذا يعرف الإمام طبعاً إذن أمثلة بسيطة ما بين كل العلامات فإن لم تكن فيه في ذئف الإمام هذه الخصال فليس هو بإمام أبو باك ملك هس شلون صار ملك ذاك أمر آخر عمر ملك أثمان ملك محمد بن الحنفية ابن أمير المؤمنين زيد ابن الإمام زين العابين صدام ملك العراق كان يحب يسمي نفسه رئيس الجمهورية ما مشكلة هذول إما ملوك إما رؤساء جمهوريات إما رؤساء وزارات إما وزراء إما رؤساء قبائل ما مشكلة أما مو أئم هذول الإمام شيء آخر الحكام عادلهم وفاسقهم مو إمام مو أئمة شيء آخر الحاكم العادل على راسي الحاكم الفاسق تحت حذائي أما حتى الحاكم العادل الذي هو على راسي الإمام شيء آخر روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام فقلت جعلت في ذاك بما يعرف الإمام فقال بخصاد أما أولهن فشيء تقدم من أبيه فيه وعرفه الناس


[30:00]

ونصبه لهم علما حتى يكون حجة عليهم لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نصب عليا عليه السلام وعرفه الناس وكذلك الأئماء يعرفونهم الناس وينصبونهم لهم حتى يعرفونهم ويسأل فيجيب ويسكت عنه فيبتدئ ويخبر الناس بما في غد ويكلم الناس بكل لسان ثم قال لي عليه السلام يا أبا محمد الساعة قبل أن تقوم أعطيك علامة تطمأن إليها فوالله ما لبثت أن دخل علينا رجل من أهل خراسان فتكلم الخراساني بالعربية فأجابه هو بالفارسية فقال له الخراساني أصلحك الله تعالى ما منعني أن أكلمك بكلامي إلا أني ظننت أنك لا تحسن فقال سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ثم قال يا أبا محمد إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه روح بهذا يعرف الإمام فإن لم تكن في هذه الخصال فليس هو بإمام إخواني هناك ملاحظة ذكرتها وهي الراوي عندما يكون عنده معرفة عالية بالإمام فيقول له جعلت فداك أما عندما معرفته مو في تلك الدرجة فيقول أصلحك الله شوفوا هذا إذا يقول أصلحك الله أما أبو بصير في أول الكلام يقول له جعلت فداك الإمام هس إذا الراوي كان في درجة عالية من المعرفة فهذه مو دليل على أنه في درجة كلش عالية أبو بصير في درجة عالية والعلامة أنه يقول جعلت فداك في التخاطط أما الإمام عندما يبين إلى العلامات نشوف ما يبين إلى العلامات الضخمة فنعرف أنه هم بعد مو في درجة عالية طبعا كما ذكر في ما سبق هناك حديث نبوي شريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام يا علي لم يعرف الله تعالى إلا أنا وأنت ولم يعرفني إلا الله تعالى وأنت ولم أعرف ولم يعرفك إلا الله تعالى وأنا نفس الشيء منسحب إلى بقية المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم فهم فوق مستوى المعرفة إذا أردنا بالمعرفة المعرفة العالية جدا وكما ذكر في ما سبق حتى العباس صلى الله عليه الذي لم يعرفه الناس حتى هذا لم يعرف حقيقته ومعرفة المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم لم يعرف حقيقة أمير المؤمنين الذي هو والده وحقيقة الحسن الذي هو أخوه وحقيقة الحسين الذي هو أخوه وحقيقة السجاد الذي هو ابن أخيه وحقيقة الباقر الذي كان طفلا في يوما وله منالأول خمس سنوات القضية ما به شقة المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم لا يعرفهم معرفة كما هم عليها


[35:00]

لا يعرف حقيقتهم كما هم عليها إلا الله تعالى وإلا أنفسهم معرفتهم محدودة بالله تعالى وبأنفسهم غيرهم لا يعرفهم حتى عيسى المسيح حتى موسى الكليم حتى إبراهيم الخليل حتى نوح العظيم لا المعرفة مسدودة إذا كانت المعرفة كاملة تليمان بن مهران هذا هو الملقب بالأعمش هذا الإيراني المولى الذي له احترام ليس من قبل المسلمين فقط حتى من البكري والذي كان أبو حنيفة وأمثاله أمامه كالصبيان أمام معلم الكتاب إن لم يكون أنزل روى سليمان بن مهران رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق عليه السلام عشر خصال من صفات الإمام أكو أكثر من العشرة أم لا نعم ولكن فوق مستوى سليمان بن مهران على الرغم من مستواها العادي عشر خصال من صفات الإمام العصمة انظر الكلمة مطلقة لا يقول العصبة من الذنب ولا يقول العصبة بعد تسلم مقام الإمام ولا يقول العصبة بعد البلوغ الشرعي ليس بقيض مطلق من ناحية أخرى لا يقول العصبة من الذنب لا العصبة من الذنب ومن النسيان ومن السهم ومن الغفلة ومن كل نقص العصمة والنصوص طبعا النص يكون علامة للإمام ليست خاصة الإمام يعني النص يفيد الجماهير أما بالنسبة للإمام الإمام إمام سواء ورد عليه نص أم لم يرد عليه نص كمثال توضيحي البرتقال برتقال سواء فرد واحد قال هذا اسمه البرتقال أو لم يقل فالتعريف البرتقال لا يفيد البرتقال وإنما يفيد الناس فالنص علامة للإمام أما هو ليست شيء مهم في الإمام شيء مهم بالنسبة للناس أما ليست شيء مهم بالنسبة إليه نفسه الأسماء والنصوص بعد وأن يكون أعلم الناس دققوا النظر مطلق أعلم الناس الناس هنا جامعة وأعلم الناس هم مطلق ماك في أي علم والناس ماك اسم فرد خاص أو طائفة خاصة أعلم في جميع العلوم من كل الناس وأن يكون أعلم الناس وأتقاهم لله عز وجل لازم يكون الأتقى وأعلمهم بكتاب الله تعالى إهنان مايقول في أي حقل من حقول علوم القرآن الكريم في أي حقل وأن يكون صاحب الوصية الظاهرة لازم النص يكون عليه ظاهر حتى يعرفها الناس مايصير النص يكون سري لأن إذا النص يكون سري فالنص ميستفادله ويكون له المعجز والدليل مو كل الناس مستواهم العقني والعلم عالي الإمام مايتمكن يفاهم الناس بالأدلة العلمية حقانيته فيلزم أن تكون له المعجزة


[40:00]

إخواني شوفوا إهنان ملاحظة هس ملاحظة في نفأ العلماء والعقلاء وفي ضرر غيرهم الإمام ليش يحتاج إلى المعجزة أولاً الإمام لا يحتاج للمعجزة الناس في معرفتهم للإمام يحتاجون للمعجزة أي إنسان يحتاج إلى المعجزة ذاكن بعقله مايشتغل وما عنده علم عميق هذا اللي عقله يشتغل وعنده علم عميق مايحتاج للمعجزة اجلس مع الإمام اجلس مع الرسول اجلس مع النبي فتعرفوا حقيقتهم هس عالم الرياضيات يحتاج إلى معجزة بالنسبة إلى المعايد العراقي والجهات الإيرانية يحتاج إلى فرد أثر يقول للعالم المعاصر أنه انت شنو من شي فيجاوبه يقول شوف بيك الطائرة الواقفة في المطار يقول ايش فته يقول هذا نصني أما فرد واحد اللي يشتغل عقله وعنده علم عميق لازم يجيب له مثال خارجي يلقي عليه محاضرة في الكلية في الجامعة فيعرف مستوى وين فإذا المعجزة لازم يعرفه لمان ففي العصر الحاضر لا تتوقع معجزة إلا إذا كنت معايد أودهات وإن شاء الله الإمام المنتظر عدل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معاه إذا يظهر وإذا كنا في ذلك العاصر فإن شوف أن كثب أنه يستعمل المعجز لمن ويستعمل العلم لمن وروحوا إلى زمن رسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله استعمل المعاجز للسلمان وأمثال سلمان بضوان الله تعالى عليه لا مو في ذهني الآن أنه استعمل المعاجز للعلماء ويكون له المعجز والدليل دققوا النظر وتنام عينه ولا ينام قلبه مثل فرض واحد تعبان اللي مايريد ينام يتش على الحائط يغمض جفونه بس هو صاحي يغمض جفونه حتى يستريح شوية ليش الإمام هالشكل دققوا النظر الإمام إمام الكون والكون ساهر مو نايم اشلون يصير إمام الكون نايم والكون ساهر فإشلون يصير الكون عنده نقطة وإمامه فاقد تلك النقطة دققوا النظار وتنام عينه ولا ينام قلبه بعد ولا يكون له فيء يمشي تحت الشمس ما يصير إلي ظلال هاذي للناس أو إليه ربما هذا يكون للناس ربما يكون هذه نوع التقدير من الله عز وجل إليه حتى لا يتأذى بأشعة الشمس المحرقة فما أدي لمن هذا ولا يكون له فيء ويرا من خلفه كما يرا من بين يديه مثال صغير لعلم الغيب وربما كان في بدن الإمام أضو لا نحس به يرى الخلف أيضا العلم عند الله بس مو مسائل مهمة إذا عرفنا أن الإمام إمام الإنسان وإمام الحيوان وإمام الحشرات وإمام النبات وإمام الجماد وإمام المنظومة الشمسية وإمام المجرة بل المجرات إذا عرفنا أن الإمام إمام الكون فبعد ذلك الأشياء مو مهمة بالنسبة إلني إلي الحمد لله الله تعالى


[45:00]

وفقنا لمعرفة بعض حقيقة الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم الصلاة والسلام روا سليمان بن مهران رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق عليه السلام عشر خصال من صفات الإمام العصمة والنص وأن يكون أعلم الناس وأتقاهم لله عز وجل وأعلمهم بكتاب الله عز وجل وأن يكون صاحب الوصية الظاهرة ويكون له المعجز والدليل وتنام عينه ولا ينام قلبه ولا يكون له فائئ ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه روى مالك الجهني نسبة إلى جهينة عشيرة أربية قال كنت بين يدي الإمام الصادق عليه السلام فوضعت يدي على خدي أو فوضعت يدي على خدي مثل فرد واحد اللي متفكر زايد فبعد يشوف ثقل في راسه بهالشكل يسوي حتى يريح راسه من كثرة التفكير فوضعت يدي على خدي وقلت لقد عظمك الله تعالى وشرفك زين فقال الإمام عند علم الغيب يا مالك الأمر أعظم مما تذهب إليه الظروف ما ساعدتك حتى تعرفني حتى بعض الشيء فربما مالك أنا من نفسي أقول ربما مالك كان جالس في مجلس الإمام عليه السلام من الصبح للظهور فشايف الناس ليجون عنده وكل واحد يسئله يطيء الجواب ودليل الجواب فهادي متعجب دايخ فبعد ما يمتلك نفسه فيقول لقد عظمك الله تعالى وشرفك الإمام يقول له لا القضية مو هالشكل أنت بعدك الإمام يريد يمدح نفسه لا يريد يقول له أنت ناقص روح اتعذ أكثر حتى تعرف أكثر قال له هاي الإمام شنو ينتفع إذا هذا يعرفه أو مايعرفه يريد يربي يريد يقول لي الطريق أمانك طويل بس أنت امشي حتى تصل روا مالك الجهن قال كنت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام فوضعت يدي على خدي أو فوضعت يدي على خدي وقلت لقد عظمك الله تعالى وشرفك فقال يا مالك الأمر أعظم مما تذهب إليه روح اتعلم روح اسأل الروات اللي أكبر منك حتى يعرفوك الإمام شنو روا عبد الرحمن بن كثير قال قال الإمام الباقر عليه السلام يوما ونحن عنده جماعة من الشيعة جماعة من الشيعة كنا عند الإمام عليه السلام في يوم من الأيام شوف المستوى بالنسبة إلنا اشقد كان واطئ أما بالنسبة لهم المستوى كان عالي فينبغي علينا أن نشكر الله تعالى على الهداية روا عبد الرحمن بن كثير قال قال الإمام الباقر عليه السلام يوما ونحن عنده جماعة من الشيعاء قوموا تفرقوا عني مثنى وثلاثة قوموا أروح إلى أماكن بعيدة اثنين اثنين اثلاثة اثلاثة فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي


[50:00]

شوف الأمر إشقد بسيط أدنى وإشقد كان عظيم عتهم وليسر عبد في نفسه ما شاء فإن الله تعالى يعرفونيه يعني علامتان وخلي كل واحد منكم يضمير في نفسه شيء وثم يسألني أنه أنا شنو أضمرت في نفسي فأنا أخبره دققوا النظر شوفوا تقية الإمام صلى الله عليه وسلم حتى من الشيعاء فإن الله عز وجل يعرفونيه إنت عندما تضمر في نفسك شيء فتجي تسألني أنا أضمرت أي شيء فأنا أطيك الجواب تري التفتها الله يعرفني بهذا الجواب يعني حتى للشيعاء ما يتمكنني أقول أنا عندي علم الغيب لا الله في كل أمر جزئي يطيني الجواب طبعاً ما يقول في كل أمر جزئي حتى يصير كذب يقول على أي حال الله يعلموني هما يتصورون الله يعلمه في كل أمر جزئي أما هذا اللي الله تعالى منّ عليه بالهداية يعرف أن الله علمه علم الغيب في دائرة واسعة غير قابلة لتصور البشر مهما كان عظيماً روى عبد الرحمن ابن كثير قال قال الإمام الباقر عليه السلام يوماً ونحن عنده جماع من الشيعاء قوموا تفرّكوا عني مثنا وثلاث فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي وليسر عبد في نفسه ما شاء فإن الله عز وجل يعرفنيه شوف المستوى إشكت كان واطئ الحمد لله على مستوانا العالي ونرجوا من الله المزيد لأن مستوانا هم واطئ بس بالنسبة إلههم عالي روى علي بن محمد النوفلي ونوف العشيرة عربية قال ذكرت الصوت عند الإمام الكاظم عليه السلام الصوت الحسن لمقرئ القرآن الكريم شوف المستوى إشكت كان واطئ والحمد لله على مستوانا ونسأل الله المزيد ذكرت الصوت عند الإمام الكاظم عليه السلام فقال إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآن الكريم فربما إهنان حسب الظاهر للتقليل وربما يكون للتكثير أما الأول أو لا فربما مر به المار هو في دار هدايته القرآن الكريم تفرض واحد من المار في دار ديمور فيسمع تلاوته الشريفة فربما مر به المار فصعق من حسن صوته يوقع يغشى عليه بعدين الإمام يضيف وإن الإمام لو أظهر من ذلك شيئان تقيق النظر على كلمات شيئان الإمام إذا يظهر شيء بسيط من صوته الحسن لما احتمله الناس الناس يموتون لما احتمله الناس من حسنه شوف الراوي بدل ما يستفاتش ويقول فقلت ولم يكن رسول الله صلى الله عليه واله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن الكريم شاليش الناس لم يصعقوا وإلهم شنين فقال إن رسول الله صلى الله عليه واله كان يحمل الناس من خلفه هذول المأمومين ما يطيقون الإمام زين العابدين هم دا يطيهم ما يطيقون ميخليهم يموتون يصعقون يغشى ساعات ثم يستفيق ميموت


[55:00]

ومو كلهم يصعقون بعضهم يصعقون يابا اعرف الإمام ليش تريد تناقشتجادل شوف شنو يقولولك فكر إذا الكلام كان صحيح فيقدر دا يتشوف الإمام زين العابدين تلاوته تصعق البعض فإذا يقولولك هذا إذا يتلو بشكل أحسن فإن ناس يموتون خو إقبل فليد واحد اللي منتج الطائرة دا يقول أنا أتمكن أنتج الطائرة الثانية ليش متقبل معمل إنتاج الطائرات أنتج عاشر طائرات يسوي ويا دولة اتفاقية لعاشر طائرات أخرى الدولة تكذب المعمل روا علي بن محمد النوفلي قال ذكرت الصوتاء عند الإمام الكاظم عليه السلام فقال إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآن الكريم فربما مر به المار فصعق من حسم صوته وإن الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لمحتمله الناس من حسمه قلت أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقران الكريم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته