الإمـــــامـة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
قال واتحق ذالك علامة العلق كيف لا أحد، أبو بصير يقول فما زاد، ما سو شيء، فما زاد عن مسح على بصره، مسح في يده الكريم على عينه فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كانت لها جالسة، أبصرت إي شاهدته، فشاهدت جميع ما في الغرفة التي كان جالسه يعني بنفسها واحدة من يده الكريمة العنى تبدل إلى البصرة أي الولاية التكوينية، في القديم الولاية التكوينية كانت عند الكثيرين شيء كبير بالنسبة إلى المعصومين صلوات الله عليهم أما الآن والحمد لله رب العالمين فالولاية التكوينية بالنسبة للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم
[5:00]
عندنا ليس كثير عليهم بل قليل، فما زاد عن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كانت لها جالسة إخواني ذكر هذا ترارا ومرارا فيما سبق فعيل قد يأتي بمعنى طائل أمير المؤمنين عليه السلام النصير الأول للإسلام نصير على وزان فعيل هنا بمعنى الفائل هي الناصر الأول الإمام الحسين عليه السلام قتيل كربلا قتيل على وزان فعيل هنا بمعنى مفقود أي مقتول في كربلا إهمان السقيفة في متاء التأمين أو تائل وحدة سيصير السقيف على وزان فعيل بمعنى مفقود أي مسقط البيت، الغرفة المسقة كيف يسمى؟ السقيفة سقيفة بالمساعدة أي الغرفة أو البيت المسقف الذي بالمساعدة كان يجتمعون فيها كان نظيفا فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كانت فيها جالسة زين الإمام عنده ولاية تكريمية بمسحة كريمة من يده الكريمة أبو بصير الضريل انقلب بصير بعد قال الإمام الباطر عليه السلام والراوي أبو بصير يا أبا محمد أبي بصير هذا بصرك المرحلة الأولى انقضت كنت غريب صرت بصير الآن أريد أن أعطيك المرحلة الثانية هذا بصرك فانظر ما تراه بعينك أبو بصير يقول فوالله ما أبصرت إلا كلمة وخنزيرا وقردة طبعا هذا عندما انقلب بصيرا في المرحلة الأولى قام يضابع من السقيفة خارج السقيفة فشاف الناس خارج السقيفة جال رائدها فأبصرهم لصورهم الحكم فوالله ما أبصرت إلا كلمة وخنزيرا وقردة مو أنه بالولاية التكليمية جعل الضغيرة بصير وإلا ما جعل من عيني الدنيويه درزخية أيضا قلت ما هذا الخلق الممسوس نتعجب كيف إذا كان خلق قال هذا الذي هذا السواد الأعظم هذه هي الأكفرية الآن الإمام يأتي إلى طلبه طلب شنو كان قال للإمام أنا مولاد ومن شيعتك ضعيف غريب إغما لي الجنة يريد الجنة منك إمامي مثل ما جعلت تبصيرا ثم فتحت لك عينك البرزحية
[10:00]
أتمكن أن أضمن لك على الله تعالى الجنة ولكن ما تبقى الدنيا هو هدية الله تعالى للإنسان هدية الله تعالى للإنسان الجنة الدنيا دار انتحام الإنسان جاء به إلى الدنيا للإنتحام الدنيا خليط من الرخاء والعناق والجنة دار رخاء فقط ما فيه عناق فالدنيا دار انتحام إن قضية الجنة من الله أنت عندما تكون ضرير فما عندك مشكلة العين ما عندك المحرمات التي يرتجبها الإنسان من قناة العين أما إذا صرت بصير فأثير أنت مشكلة العين أنا أتمكن أضمن لك الجنة وأنت ضرير أما أضمن لك الجنة وأنت بصير القضية انت مستعد أنت مستعد عندما أصبحت بصيرا أن تضغط على أعصابك فلا تستعمل النظر المحرم نازقنا على الصادق مع الإنسان جميل فاتح تمر أمام الشاطئ وليس على الشافرة الهجوم لا والده ولا غيره هذا ما يركز بصره على البنت هذا صعب ومو مرة في حياتك في اليوم الواحد مئات المرات ففي كل مرة يتحكم فيها أعصابه تضغط على بصره هذا صعب أبو بصير يقول أنا ما أريد أما الملايين يبيلون إحنا نريد نريد العين تمكن تقدم امتحانك الإلهي وأنت مبصر بالشاكل يرفع الرأس ثم قال يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله تعالى أما أنت تصير في نور الامتحان وإن أحببت ضمنت لك على الله تعالى ولأ الجنة وردتك إلى حالك الأولى إختفت قلت لا حاجة لي إلى النظر إلى هذا الخلق ألمني عدني فما للجنة عوض فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت لا عين بارزخية ولا عين دنيوية أما في صالحة نفس الشيء وارب في الأذن أيهما أفضل أن أسمع أو لا أسمع عادة الإنسان يختار السماء والسماء نعمة من الله تعالى ولكن هو هل يتمكن أن يقاوم أمام الأغاني وأمام الموسيقى وأمام الغيبة وأمام النمينة وأمام الكهرباء وما أشفى المشكلة أيها روى أبو بصير قال قلت للإمام الباقر عليه السلام أنا مولك ومن شيعتك ضعيف من الضرير اضمن لي الجنة فقال أو لا أعطيك علامة الألمان قلت وما عليك أن تجمعها
[15:00]
فقال وتحب ذلك قلت كيف لا أحب فما زاد أن نسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا ثم قال يا أبا محمد هذا بصرك فانظر ما ترا بعينك فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا قلت ما هذا الخلق المنسوس فقال هذا الذي تراه آباء السواد الأعظام ثم قال يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحصابك على الله تعالى وإن أحببت ضمنت لك على الله تعالى الجنة وردتك على حالك وردتك إلى حالك الأولى قلت لا حاجة لي إلى النظر إذا هذا الخلق المنسوس ردني فما للجنة عرافة فمسح يده على عيني فرجعت كما كان المناصب هكذا النعم هكذا الآلات هكذا الوسائل هكذا كل شيء في الدنيا هكذا تكون عندك سيارة أفضل أم لا الناس عادة يقولون نعم إذا تكون عندنا سيارة أفضل فإذا ارتكبت بالسيارة المحرمة تصير رئيس الجمهورية أفضل أم لا الإنسان المؤمن يقول نعم تصير رئيس الجمهورية أفضل المنصب هذا يستوي أما إذا المنصب جعلك عبدًا لحج إذن أرفض السيارة لا أرفض رئاسة الجمهورية لا أرفض رئاسة الجمهورية إذا تشوف بجده اخذها إذا تشوف لا أرفض فكّر قبل أن تقفل على أي شيء قال الإمام الصادق عليه السلام والموضوع الإمام من أحبنا لله أحب المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم لأنهم سفراء الله تعالى لا لأنهم آباؤه وأجداده من أحبنا لله عز وجل بعد وَأَحَبَّ مُحِبَّنَا حب المحب أيضًا منك أما الشر صوت لا لغرض دنيا يصيبها منه من المحب يحب زيد لأن زيد يقدم له الهدايا هذا ما يسمع لازم يحب زيد لأن زيد محب للمعصوم صلوات الله عليهم من أحبنا لله وأحب محبنا لا لغرض دنيا يصيبها منه وعاد عدونا
[20:00]
لا لإحنة الإحنة الحق لا لإحنة كانت بينهم وبينهم يُبرر صدام لأن صدام قاتل أجله وعاد عدونا لا لإحنة كانت بينه وبينها إذا الحب والعداء كان بهذه الشكل صورة ثم جاء يوم القيامة دفق النظر وعليه الوعو حالية حال كوني عليها من الزنوب مثل رمل عالج عالج منطق رملية وسيعة وكف الرمل لا تعد ولا تحصى فكيف بمنطقة رملية وسيعة كيف تتمثل من إحصاء عدد رموها ثم جاء يوم القيامة وعليه من الزنوب مثل رمل عالج عالج منطقة رملية وسيعة وعليه من الزنوب فكيف تتمثل وماذا لأنه يمكن أن يكون مستحيل إذا كانت أوليات أسئلة التوحيد العادة النبوة التي تكون صحيحة كالفروع مغفورة طبعا من سيدمت أطول من الأبناء لا شك أما إذا الأوليات صحيحة فالزنوب جزئية في الفروع مغفورة طبعا الذنوب تحتاج إلى الاستغفار تحتاج إلى التوبة تحتاج إلى الشفاعة تحتاج إلى تنفيذ القاعدة القرآنية إن الحسنات يذهبنا السيئات تحتاج إلى عفو الله تعالى الذي يشير إليه الله تعالى في القرآن الكريم ويعفو عن كثير الذنوب ومتحتاج في غفرانها إلى أمور كثيرة متنوعة لا شك ولا شك أن غير المذنب في الجنة أفضل من المذنب الذي محيت ذنوبه لا شك إلا من الذنوب ولكن أيضا لا شك في أن الأوليات الأصول فالذنوب في الأمور الفرعية الجزئية مغفورة وحب المعصوم من صلوات الله عليهم وحب محبهم إذا كان مجرد عن العوامل الدنيا ومعادات أعدائهم إذا كان مجرد إذا كان الحب في سبيل الله تعالى والعداء كان في سبيل الله تعالى فمشكلة لأن الحب المعصوم من الأوليات والعداء لأعداء الله تعالى ومن يتعلق بالله تعالى وما يتعلق بالله تعالى قال الإمام الصادق عليه الصلاة من أحبنا لله عز وجل وأحب محبنا لا لغرض الدنيا يصيبها منه وعادى عدونا لا لإحنة كانت بينه وبينه ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وجبد الباحر غفر الله تعالى لا مرة أخرى
[25:00]
من أصوله مستقيمة صحيحة يذنب كلا أما إذا أذنب حسب ظروفه القاسية فليعلم أن أصوله تغطي على ذنوبه قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد الله أحب سلاح وأبرر سلاح ووالي سلاح وعادس سلاح حبك وبغضك وولاؤك وعداءك تكون من أجل الله تعالى ليس من أجل الجمهور المجابية والسلبية المربوطة بالله فإن لا تنال ولاية الله إلا بذلك أي لا تكون وليا لله إلا عبر هذه الأمور أو الله لا يصبح وليك يديرك كيف شاء إلا عبر هذه الأمور أو أحد المعنى يأتي فهو مشكلة مع الله الكريم الجواب تختار الأثنين معنا فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك على المعنى الثاني فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كفرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك حبه وبغضه وولاؤه وعداءه لأجل الله تعالى بعديا النبي صلى الله عليه وآله يشكو وقد صارت مؤاخات الناس يومكم هذا أي في يومكم هذا أكثرها أكثر المؤاخات في الدنيا عليها على الدنيا يتوادون وعليها على الدنيا يتباغضون وذلك الود والبهض على أساس دنيوي لا يغني عنهم من الله شيئا يوم القيامة يكون أنا أحب أن أرجع تقريدي لماذا؟ لأن أنا إيراني وأذاك إيراني أيضا أو أنا عربي وأذاك عربي أيضا أغنيت أنا أحب أمير المؤمنين لماذا؟ لأن أنا من الحجاز روهم كان من الحجاز تحب سلمان تحب سلمان وتحبه أكثر من أبينات أنت عربي وأبو ذار عربي وسلمان إيراني فارسي تحب سلمان؟ نعم وتحبه أكثر من أبي ذار؟ نعم إذا هالشكل صحيح أما إذا لا القضية معكوسة شخص من رجال الدين من الخطابات لم يذهل إلى إيران إلا زيارة المملكة الله تعالى لماذا؟ لأن أنا أكره الإيرانيين كان عربي وعراقي رجل من خطوة تشفوتهم فهذا الحب والبغض والولاء والعداء لا تفيد شيئا مو حسب رأيها حسب نص الرسول صلى الله عليه وآله وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا جميل فقال له كالصحاب قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل أريد محق ومن ولي الله عز وجل حتى أوالياه
[30:00]
ومن عذوبه حتى أعادياه فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال أترى هذا فقال بلى قال وليه هذا ولي الله سواله من يكون والي أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله يقول والي ولي أمير المؤمنين وليه هذا ولي الله سواله وأدوه هذا عدو الله سعاده هنا المشكلة العظيمة روح إلى المهاجرين روح إلى الأنصار روح إلى الصحابة الى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار روح إلى من عاصر رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يمت في حياته وإنما كان حيا بعد شهادته وبعدما جريا في السفينة فشوف إيش قد منهم أعضاء يأتي وإلك حظ حتى تعاديهم أنت تتمكن تعادي أبابك وعمار وأثمان وعائشات وحقصات وأمة حبيبات وأنزل وأمية قاطبات وابن الوليد وابن العاص وابن الشعباء وابن عوف تتمكن تعادي هذولة إذا تتمكنت تعادي تقريبا نصف مليون صحابي بإستثناء ثلاثة أو سبعة أو أربعة عشرة إذا تتمكن أيها أما إذا لم تتمكن قال ولي هذا ولي الله فواله وأدو هذا عدو الله سعاده بعدين رسول الله يبين شيء أعظم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله والي ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك يصير بلفظ نعم أما في الواقع الخارجية محب أمير المؤمنين قتل والدي وأولادي ومع ذلك أحبه وعاد عدو هذا عاد عدو ولي أمير المؤمنين ولو أنه أبوك أو ولدك أبي يعادي سلمان أولادي يعادون سلمان فأعادي والدي وأولادي أنت ثلاث نحن في الواقع الخارجي إذا سويت مو أنت بطل أنت بطل الأفضل مشكلة عائشة وعظمت محمد بن أبي دكس في هالنقطة عائشة ما اتمكنت أن تعادي أباها أبابك في سبيل رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة نساء الهالي أما محمد ابن أبي دكس أخو عائشة تمكن من هذا أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله بعد مقتل أثمان عندما صار خليفة في الظاهر كما كانت خليفة في الباطل وفي الواقع وفي الحقيقة مع كل الناس بائعة بدون شروط أما مع محمد بن أبي دكس بائعة بشكل واحد الشخص يقول قال على أن تتبرأ من أبيك
[35:00]
قبل عائشة ما اتمكن محمد بن أبي دكس تملك نفس القضية من ذاك اليوم إلى اليوم ومن اليوم إلى يوم الظهور المبارك وعبر أيام الظهور وعبر أسور الرجعة إلى يوم القيامة في الامتحان كيف تصبح القضية تكمل ما به مجملة إذا الخضية كانت فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذوا إياها عائشة وحصل الجنة إذا الخضية كانت في مجامدات الإمام الحسن عليه السلام كان يأخذوا إياها شعب والإمام الجواب عليه السلام كان يأخذوا إياه ضمن الخاطر وهكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذاك يوم يا عبد الله أحدث الله وأبغث الله ووالث الله وعادث الله حسبكم فإنه لا تنادي ولاية الله إلا بذلك أو فإنه لا تنادي ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتواجون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا فقال له وكيف لأن أعلم أني قد واليت وعديت إله عز وجل ومن ولي الله عز وجل حتى أواليه ومن عذوبه حتى أعاديه فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال أترى هذا فقال بلى قال ولي هذا ولي الله سواله وأدو هذا عدو الله فعاده ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله والي ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك وعد عدو هذا ولو أنه أبوك أو ولدك رواه عمر بن مدرك أبي علي الطائف حسب ما يبدو الكلام كان في اجتماع قال قال الإمام الصادق عليه السلام أي عرى الإيمان أو ثق العرة جاء العروة والأروة الحلقة التي ترمى للغريق حتى يأخذها فينجح والجمع العرة فكأنه أمور الإيمان كل واحد منها عروة من أخذ بها نجاح والعروة في البحر بالنسبة للغريق ربما تكون وثيقة وربما لا تكون وثيقة فإذا الأنواج عافية والعروة مو وثيقة فالعروة انقطع والغريق لا يجد ليش لنا العروة انقطعة فنحتاج إلى العروة الوثيقة بل نحتاج إلى العروة الأوقى العروة الشديدة جدا فبالنسبة للأمور الإيمانية أيها أعظم حتى نتمسك بها شوفوا عندك صلاة المغرب والعشاء وعندك صلاة الليل صلاة المغرب والعشاء عروتان إيمانيتا صلاة الليل عروة إيمانية أما أيهما أوثى أخلي حيلي على صلاة المغرب والعشاء أو أخلي حيلي على صلاة الليل قال الإمام الصادق عليه السلام في اجتماع أن يُعرَ الإيمان أوثى فقالوا الجماعة الحاضرة
[40:00]
الله ورسوله أعداء الإمام قال أنا بأمتحنكم وأمتحن معلوماتهم في إيمان فقال قولوا تحكوا فقالوا يا ابن رسول الله الصلاة أوثى قريبا فقال إن للصلاة فضلة لا شك عروة وثيقة ولكن ليس بالصلاة عروة وثيقة مو عروة أوثى قالا traz prostrate قال إن للزكاة فضلا وليس بالزكاة قالوا صوم شهر رمضان فقال إن برمضان فضلا وليس برمضان قالوا فَفً الذهاب pouco قال أنّ للحج والعمرة فاضلا وليس بالحدي والأمر قال من الجهاد في سبيل الله الله تعالى سبيل الله فضلا وليس بالجهاد. قالوا فالله ورسوله اعلم انت دي فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان اوثى الحب في الله والبهض في الله وتوالي ولي الله وتعادي عدو الله. ابوبات وعمى واثمان وعائشة وحفصة ايضا كانوا يصلون الصلاة ويؤدون الزكاة بالمعنى الواسع ويصومون شهر رمضان ويحجون ويعتمرون ويجاهدون في سبيل الله. فاذا هم في الجنة? لا. فاذا هذه الامور اوثى قراءتها. رواه عمر ابن مدرك ابي علي الطائي قال قال دماغ الصادق عليه السلام ان يعرى الايمان اوفى. فقالوا الله ورسوله اعلم. فقال قولوا فقالوا يا ابن رسول الله صلاة فقال ان بالصلاة فضلا ولكن ليس بالصلاة. قالوا الزكاة قال انا في الزكاة وليس بالزكاة. قالوا صوم شهر رمضان. فقال ان برمضان فضلا وليس برمضان. قالوا فالحج والعمرة. قال ان قالوا فالجهاد في سبيل الله قال إن الجهاد في سبيل الله فضلا وليس بالجهاد قالوا فالظهر رسوله أعناه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أوثق على الأمان الحب في الله والغضب في الله وتوالي ولي الله وتعادي عز وجل إخواني إننا نأكل ملاحظة وهذه الملاحظة الزارية في كثير من النصوص الدينية وملاحظة تحز في القلب الإمام الصادق عليه السلام الذي يشترك مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الأمور العامة في الولايات التكليمية في الولايات التشريعية في أنه غايت لفضل الأرض وفي أشياء كثيرة الإمام الصادق عليه السلام لماذا يستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وآله في مسألة واضحة كهذه الإمام الصادق صلى الله عليه وآله كان في زمان وهم كانوا يتعايشون معه فما كانوا يقيمون تقييم مجرد عن الظروف يشوفون رجل مثلهم يأكل يشرب ينام يمشي يتسود يروح يجي يركب على البعير يمشي يمشي على الأرجول فهذا مثلهم إشوي أفوال مثله ولهذا كان يحتاج إلى الاستشهاد بكلام رسول الله صلى الله عليه وآله
[45:00]
في العصر الحاضر نفس الشئ في العصور القادمة لا سمح الله تعالى نفس الشئ وأرجو أن أكون مخطئا في ظنه إخواني ما تتكلمون عني مجرد ما تنظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال كل نبحث عن الاعتباريات رسول الله صلى الله عليه وآله راجعوا نصوص دينية كثيرة ونصوص تاريخية كثيرة رسول الله صلى الله عليه وآله في عصره كان يستشهد بأقوال وأعمال الأنبياء والمرسلين والأوسياء الصادقين عليه وهو أعظمهم وهو أفضل منهم ليش؟ لأن رسول الله مكي رسول الله مدني المكيون يتعايشون معه المدنيون يتعايشون معه فيعتبروا واحد إن أن قال هم إشوي يفضل منهم ليقيموا تقييم مجال طبعا إلا الأقل كسلمان وأبي ذار والمقداد وعمار وهن نوعية أما الأكثرية قُل الكل لأن عندما الأقليات يا رينات الزراعة ضعدت بالأكثرية قول الكل لأن الأقلية العددية ضعد متجه في الحساب ما كانوا يقيموا تقييم علم مجال في الآثر الحاضر هم نفس الشيء مع ابن التقييم علم مجال وهذه مشكلاتنا العظام قيل للإمام الصادق عليه السلام والموضوع الإمام لا تنسوا إن فلانا يوليكم ويا يحبكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم يقول أنا أتبرأ من أبيباك وعمار وعائشة وحفصه الله لا يقول أو يقول أنا مستعد أقول اللهم لعن أول ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليه السلام أما ما مستعد أقول اللهم لعن أباباك وعمر وعائشة وحفصه ما مستعد أبداً أما في نفس الواقع يقول شهد الله أني أحب رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين والحسن والحسين وحتى أحب سلمان وأباباك وهذول الطيبين فهذا يفيد أو لا قيل للإمام الصادق عليه السلام إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم فقال هيهات يعني بعثة كذب من ادعى محبتنا ولن يكبر من عجل والقضية واضحة إذا وجهناها إلى غير حقول يسأل فريق سائر يقول أنا أحب الله ورسول الله وجبرئي وميتائي وحتى إزرايل في نفس الوقت أحب اللات وأوزاء ومناط وهبل أو يقول أنا أحب الله ورسوله وأمير المؤمنين وجبرئي وميتائي وإزرايل أما ما مستعد أتبرأ من اللات والعزة ومناط وهبل شنو رأيك روح على أبي هريرة واسأله روح على أنس واسأله وروح على عائشة واسأله روح على هذول واسأله شنو يقولون القضية واضحة بس أدنى مشكلة في الحب في الله والبغض في الله والولاء في الله والعداء في الله قيل للإمام الصادق عليه السلام إن فلانا يواليتم إلا أنه يضعف
[50:00]
عن البراءة من عدولته فقال هيهاك كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدوه روا سليمان ابن مهران الأعمش من أرواك الاتباع جدا وجدا وأبو حنيفة وأنطاله أمامه كان كتلامذى صغار فإن روي هذا روا سليمان بن مهران الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين يا علي أنت سيد الوصدين ووارث علم النبيين وخير الصديقين من الصدر من التصدير وأفضل الصابقين يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين يا علي أنت مولى المؤمنين والحجة بعدي على الناس أجمعين زيان استوجب الجنة من تولاك واستوجب دخول النار وعادات الله تعالى يوجب على نفسه عدله يوجب على نفسه مو أحد المخلوقين يوجب على الله الله يوجب بسبب عدمه على نفسه استوجب الجنة من تولاك واستوجب عادات ولي علي تجب الجنة له وأدو علي تجب النار له ومن الصحاباء كم إنسان لم يكن عدوا لأمير المؤمنين يا علي والذي بعثني بالنبوة واستفاني على جميع البريئ دقق النظرة لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمام والبيت الولاية شرط قبول العبادة وإن ولايتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة الولاية شرط العبادة والبراءة شرط الولاية ومو فقط ولايت أمير المؤمنين صلوات الله عليهم وإنما ولاية المعصومين بذلك شوف المشكلة هم رجعنا إلى المشكلة رسول الله سيحكي في عصره والناس يتعايشون إياه فما يقيمهم حقي من علم مجرد لهذا رسول الله الأفضل من جبرايل عليه السلام يستجد بكلام جبرايل حتى الناس تطلب بذلك أخبرني جبرايل عليه السلام فمن شاءث اليؤمن ومن شاءث اليأمن ومن شاءث التعليم من جبرايل عليه السلام يعني القضية صعبة ما أريد أخلي إتلاو على رؤوسكم ما أريد القضية الصعبة أقول القضية السهلة حتى أسجئتم عليها لا القضية صعبة تتحد أمير المؤمنين
[55:00]
وإتعادي أعداء أمير المؤمنين لازم تتخلى عن كل شي لازم تتخلى عن المؤمنين لازم تتخلى عن القديمة لازم تتخلى عن العائلة لازم تتخلى عن والدك لازم تتخلى عن كل شي أما تسوي في طرف الإيمان وفي طرف الكرب وفي طرف الجنة وفي طرف النار القضية صعبة لا شك لازم تتخلى عن القضية الصعبة وفي طرف الكرب لا شك أن يكون قد أصيب الطائرة فهو سيحترق ربما نزل فيصير أسير ولم نعلم كم مدة طويلة يبقى أسير حتى يطلق سراحه وربما لا يطلق سراحه وربما يقتل في الأسر وربما يعذب قيلة أسر أما القضية تسوي باع السبز ما عندنا حياة أما طيار الطائرة الحربية كمثال توضيعها عندي حياة مرتفعة كريمة سعيدة هنا نعم الشكر تريد الجنة لازم تتخلى عنك وتشرب فمستعد تتخلى الجنة والسياح تسعك وتفعغيها قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام البلقاء يا علي أنت سيد من موارث علم وخير الصديقين وأفضل الثابتين زوج سيدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين يا علي أنت مولى المؤمنين والحجة بعدي على الناس أجمعين استوجب الجنة من تولاك واستوجب دخول النار من عاداك يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني بنيا لو أن عبداً عبد الله ألف عام ما قبل ذلك منه أو ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك وإن ولايتك لا تقبل إلا بالضراعة من أعدائك وأعداء الأئمة من شاءت اليؤمن ومن شاءت الدخول على أعدائهم سلمكم الله جميعا