الإمـــــامـة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخرة تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الخامس من هذا الشهر شهر جمادة الأولى يصادف ذكرى ميلاد السيدة زينب صلوات الله عليها واليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من هذا الشهر تصادف أيام ذكرى الفاطنية الثانية الموضوع الإمامة قال أمير المؤمنين عليه السلام من تمسك بناء لحق مطلق ما بي لحق في أي حقل في أي موضوع في أي شيء لحق في كل شيء ومن سلك غير طريقنا غرق هم مطلق ما بي غير الطريق في أي حقل من الحقول لمحبين أفواج من رحمة الله تعالى الفوج يقال للكثير إذا شخص واحد دخل الصحن الشريف لا يقال له فوج أما إذا جماعة دخلت الصحن الشريف يقال دخله فوج فكيف بالأفواج لمحبين أفواج من رحمة الله تعالى ولم يبين نوع رحمة الله فإذن هو مطلق أيضا ولمبغظون أفواج من غضب الله تعالى ولم يبين نوع غضب الله فإذن هو مطلق أيضا من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه أي التبلغ وتفهم الكتاب وأمثاله الكتابة من اللسان بقاعدة تنقيح المناط يعني لم تذكر الكتابة في الحديث الشريف من أعانهم بالكتابة كتابة قصيدة أو وضع ديوان كتابة مقال أو وضع كتاب ولم يبين المواقع على الإنترنت ولم تبين أشياء عديدة متنوعة فكلها يؤرف حكمها من تنقيح المناط يعني بواسطة قاعدة تنقيح المناط من كلمة اللسان من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أي في صفنا وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في درجتنا ومن أحبنا بقلبه وأعاننا
[5:00]
بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا يقول آن من الحرب أخاف أما بقية الأمور نعم فهو أسفل من ذلك بدرجة يدخل الجنة ولكنه لا يكون في درجتنا ومن أحبنا بقلبه ولم يعانا بلسانه ولا بيده فقط الحب القلبي يقول شيء آخر مني ميجي في أيام المد الأحمد في العراق جلسات المشورة لكيفية سبل مقاومة الشعوية في ذلك العصر ففارد واحد في الجلس كان يقول خلوني للدعاء شيء آخر مني لا تتوقعوا أنا فقط أدعو ومن أحبنا بقلبه ولم يعانا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة أيضا ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار دقيق النظر ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار نفهم من الحديث الشريف أن أصحاب النار على درجات كما أن أصحاب الجنة على درجات ونفهم أن أعداء أهل البيت عليهم الصلاة والسلام في أسفل درك من النار أما الكفار الآخرون فليسوا في الأسفل شوفوا ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار أما ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار مو مع عدونا فيتبين العدو في أسفل درك أما غير العدو من أصناف الكفار المجودة ومن أشبه فليس حالهم في النار كحال العدو الناصري بعدين الإمام قال أنا يعصوب المؤمنين يعصوب معروف ملكة النحل والمال يعصوب الظلم دققوا النظر الظلم هنا جاءت مقابل المؤمنين المؤمنين فكل غير مؤمن فهو ظالم إما ظالم لنفسه ولغيره وإما ظالم لنفسه فقط والظلم للنفس لا يستهان به أنا يعصوب المؤمنين والمال يعصوب الظلمة إذن هم أكونك أنه فرد واحد بعد إتمام الحج ليش يصير غير مؤمن للدنيا أنت لا تحصر الدنيا بالناقد ولا تحصر الدنيا بالبضاعة الدنيا لها مظاهر القومية أيضا دنيا العائلة أيضا والمال رمز للدنيا أنا يعصوب المؤمنين
[10:00]
والمال يعصوب الظلمة والله لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق هالمظمون وارد في أحاديث نبوية شريفة مروية عن طريق البتليين فكل مبغض للإمام عليه السلام منافق وكل محب مؤمن فيما جريات رسول الله صلى الله عليه وآله وما جريات السقيفة الصحابة الذين قدر عددهم آنذاك إجمالا بما يقارب نصف مليون إنسان كلهم ارتدوا أي أبغضوا أمير المؤمنين باستثناء ثلاثة إلى أربعة عشر وكلهم منافقون أي كافرون حقيقتان وفي الظاهر مسلمون والمنافق كما نتلو في الآيات الأولى من سورة البقرة المباركة أشد من الكافر كذلك في زمن عمر وفي زمن أثمان كذلك بالنسبة إلى عائشة وطلحة والزبيه وابن الزبيه في حرب الجمل كذلك بالنسبة إلى الأكثرية الساحقة من قريش في حرب صفين كذلك بالنسبة إلى الخوارج وهلما جرى إلى اليوم قال أمير المؤمنين عليه السلام من تمسك بنا لحق ومن سلك غير طريقنا غرق لمحبين أفواج من رحمة الله تعالى ولمبغضين أفواج من غضب الله تعالى ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في درجتنا ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجة ومن أحبنا بقلبه ولم يعننا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة والله لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق إخواني قبل تلاوة هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة لذلك سأتحدث عن حديث الشريف بما توضيحه هي المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم أفضل سفراء الله تعالى إلى الخلق وهم مع الحق والحق معهم هم ميزان الحق فإذا كل شيء يرتبط بهم فهو في صف الباطل ولكن مع اختلاف الدرجة والحياد الذي يكون من باب الجهل القصوري فذاك أمر آخر من هنا حتى الأمور الصغيرة المرتبط بهم تصبح عظيم عند الله لذلك سأتحدث
[15:00]
عن الله وفي هذا المجال هناك حديث شريفة متفرقة منها هذا الحديث الشريف قال للإمام الصادق عليه السلام والراوي ربعي ابن عبد الله قال للإمام الصادق عليه السلام جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك فقال إي والله مع قسم قال للإمام الصادق عليه السلام جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك فقال إي والله مع قسم قيل للإمام الصادق عليه السلام فقال إي والله روى أبو حمزة الثمالي وهو من الروات الكبار الكبار جدا وجدا وهو راوي الحديث الطويل في سحر شهر رمضان عن الإمام زين العابدين عليه السلام الرواية عن الأمور المهمة في الإسلام بنحو أو بآخر خمس دعائم خمسة أشياء والحديث كثير الدوران في كتب الحديث الشريف إقام الصلاة وإيتاء الزكاة بالمعنى العام الزكاة إما بمعنى التطهير وإما بمعنى النوم وإما بمعنى النوم أو إذا كان الزكاة موجودة في المدينة لذلك يجب أن نتحدث عن هذه الأشياء التي تكون أساسية للغاية من الحديث الرواية والحديث الخامس وهو أيضًا ما هو الزكاة بالمعنى الواسعة والزكاة وما هو هذا المفرد عندما تستعمل في النصوص الدينية المقدسة عادة المراد بها الزكاة بالمعنى الواسع أي أن تُقَدِّم ما عندك من شيء تُقَدِّم فضله أو أكثر من فضله للآخر المحتاج إليه وإلا ما كو معنى لتكرار مفردة أغلب المؤمنين والمؤمنات لا يمتلكونها إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر وحج البيت والولاية لنا أهل البيت صلوات الله عليها هذه الحديث معروف هنا يوجد سؤال وهي لماذا الولاية أُخرت مع أنها أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج لماذا أعظم لأن الولاية في قبول هذه الأمور وفي قبول غير هذه الأمور ولأن الولاية بفقدانها تنعدم هذه الأمور وغير هذه الأمور إن لم تنعدم حتى شكلا فتنعدم حقيقة وجوهرا وواقعا وذاتا
[20:00]
فلماذا تؤخر الولاية عادة والزكاة والصوم والحج مراعاة لشعور الأم اللي أراد الله تعالى لها أن تكون أقدس الأمم وأرادت لنفسها أن تكون أتعث وأكفر الأمم مراعاة لشعورهم في الشكل يتكلمون وإلا مرتبة الولايات قبل روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الباقر عليه السلام بني الإسلام على خمس دعائم إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والولايات لنا أهل البيت عليهم الصلاة والسلام الحديث موقوي وفي هذا السياق روى أبو هارون العبده قال كنت أرى رأي الخوارج كان من الخوارج لا رأي لي غير هو 100% أنا كنت خارج حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه وهو من الشخصيات المستقيمة المعروف فسمعته يقول أمر الناس بخمس خمس دعائم فعملوا بأربع وتركوا واحدة فقال له رجل يا أبا سعيد ما هذه الأربع التي زكاة والحج وصوم شهر رمضان فقال فما الواحد التي تركوها قال ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال الرجل وإنها المفترضة مع هن الولاية فريض مثل ما الصلاة فقال أبو سعيد نعم ورد الكعبة قال الرجل فقد كفر الناس إذان فقال أبو السعيد فما ذنبي يعني نعم كل الناس كفروا إهنان إخواني أكو ملاحظة قوي الخارجي من الوهابي الخارجي يقول كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره حتى جلست إلى أبو سعيد الخدري فالخارجي بكلمة واحدة ينقلب فإذا الناس زينين وعادة العلماء مزينين المشكل إهنان بكلمة من أبي سعيد يصير مهتدي من أبي سعيد الخدري فإذا الناس أطياط طيبون الدعايات الظال المضلة تجعلهم ينحرفون فإذا العالم تكلم وكتب وما أشبه فالناس يهتدون أبو هارون العبد قال كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه
[25:00]
فسمعته يقول أمر الناس بخمس فعملوا بها قال الصلاة والزكاة والحج وصوم شهر رمضان فقال فما الواحد التي تركها قال ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال الرجل وإنها المفترضة مع هن قال أبو سعيد فما ذنبي يعني كفر الناس الأمة كلها كفرت ارتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة وأكو روايات أخرى تذهب إلى 14 نتيجة الأم كلها كانوا قلة أما الكافرون الآخرون الذين كانوا كثرة كانوا اكثرية فهم كانوا مغرر بهم ولوالصحابة العالمون بالواقع كانوا يتكلمون فأغلبية الأمة كانت على الخاطر فإذا المشكل ليس من العالم روى علي بن عقباء عن أبيه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن لنا خادمة لا تعرف ما نحن عليه ما نحن عليه يعني التشير يعني الإسلام الحقيقي فإن كسرت ماعون فإن ربت البيت تعتقد أنها كسرت الماعون عمدا وهي تقول أنها كسرت الماعون خطأا فتحلف أنني لم يصدر عني هذا الشيء عمدا وإنما صدر عني خطأ فإن أذنبت ذنبا وقلت لا وحق الذي إذا ذكرتموه بكيتم يعني الإمام الحسين صلى الله عليه هي الخادمة كانت بكرية بس بكرية مستضعفة مجاحدة مو معاندة ولكنها تحب الإمام الحسين صلى الله عليه بدون معرفة حقيقة الإمام مقدار من الحب يكفي طبعا بدون عنات ولجاج وخبث بكري مستضعف أي جاهل قاصر بكري لم يصله التبليغ روى علي بن عقبة عن أبيه قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إن لنا خادمة لا تعرف ما نحن عليه أن تحلث بيمين قالت لا وحق الذي إذا ذكرتمه بكيتم فقال رحمكم الله تعالى من أهل بيت يعني رحمكم الله جميعا ورحم القادمة معكم أي الإمام دعا لها أي هالمقدار من الحب كاف إلى درجة من أهل بيت فإن أذنبت ذنبا وأرادت أن تحلف بيمين قالت لا وحق الذي إذا ذكرتم به بكيتم فقال رحمكم الله
[30:00]
تعالى من أهل بيت قال علي بن عقبة عن أهل بيت راوي الحديث عبد الله ابن مسعود من الصحابة المعروفين والمصدر مسمد أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبي المعروف روى عبد الله ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه والله يوم خير من عبادة سنه ومن مات عليه دخل الجنة هنا أكو ملاحظات نعرف أن آلة محمد على ثلاث أقسام المرفوض دينيا والمقبول دينيا بصورة عادية والمقبول دينيا كولي من أولياء الله تعالى حتما الحديث الشريف لا يشمل المرفوض دينيا وحتما الحديث الشريف يشمل المقبول دينيا كولي من أولياء الله تعالى أما بالنسبة للمؤمن العادي اللي هو سيد رسول الله صلى الله عليه وآله واله حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة والعبادة في مصطلح النصوص الدينية أي سهر الليل بالعبادة وصوم النهار على طول السنة فالمقصود مو المعنى اللغوي ولا إنما هو مصطلح إسلامي رجل عابد أي ما لشغض إلا العبادة في الأيام هو صائم وفي الليالي هو قائم أي ساهر لأجل العبادة حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة أسرع بل لن تتبع مصطلح من سيئ ومثل ما أكو إعلام مضلل أكو إعلام هادي وإذا الإعلام كان مظلل فمو بالضرورة أنه الإعلام يستمر وإذا كان الإعلام هادي مو بالضرورة أن الناس يصيرون ولائيين ولكن ماكو ضمان حتى الجو الخارجي يستمر وماكو ضمان حتى الجو الولاء يستمر فإذا ربما شخص طوال خمسين سنة يكون محب لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة فيصير ناصبي فهاذي يدخل الجنة لا المشكلة هنا العاقبة هي الميزان حسنا وسوء الزبائر كان من العظماء جدا وجدا وجدا حسب المفهوم الدين هو أمير المؤمن صلى الله عليه قال في قصة المعروفة سيف سيف زبير طالما كشف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله خلي أم بكاملها مر واحدة تكشف كربا واحدا عن وجه رسول الله صلى الله عليه فهي في الجنة
[35:00]
إذا كانت حسنة العاقبة فكيف بفرد سيفه كربا عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن العاقبة العاقبة هي الميزان حسنا أو سوءا قال رسول الله صلى الله عليه وآله حب آل محمد صلى الله عليه وآله يوم خير من عبادة السنة ومن مات عليه دخل الحب يوما خير من عبادة سنه فإذا فرد واحد عام كامل كان محب شلون إذا أشرت سنوات كان محب شلون إذا كل عمر كان محب شلون فيوم هو أفضل من عبادة المسمد أحمد أحمد بن حنبل والراوي هنا أبو هريرة وأبو هريرة مع عائشة ومع أنس في طليعة الكذابين على رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن في هذه الشكل موارد أبو هريرة لأن الحديث خلاف هواه فيندرج تحت قاعدة من فمك أدينك يندرج تحت القاعدة اللي الله تبارك وتعالى بلطفي على البشر يجبر المبطل على الاعتراف بالحق وثم النجم فالحديث المروي من مو دائما مكذوب مجعول مختلق الحديث المروي عن أبي هريرة إذا كان ضد هواه فهو من أصدق الأحاديث وهذا الحديث من تلك النوعية روى أبو هريرة لعنت الله عليه قال قال للبيت صلوات الله عليه أفضلكم أفضلكم لأهل بيت بعبارة أخرى ميزان الأفضلية عند الله تعالى يدور مدى التعامل مع أهل البيت فكلما يكون التعامل مع أهل البيت أفضل فالأفضلية عند خيركم خيركم لأهل روى جابر بن عبد الله الأنصاري رضام الله تعالى عليه وهو معروف قال كان رسول الله صلى الله عليه وعليه جالسا في المسجد إذ أقبل علي عليه السلام وقبل عليا وألزمه إلى صدره ألزمه إلى صدره أي عانقه بشدة وقبل الحسنى وأجلسه على فخره الأيمن وقبل الحسين وأجلسه على فخره الأيسار ثم جعل يقبل هما الحسنين ويرشف شافتيه من شفتيهما يمص شافتيهما بشفتيه الكريمتين ويرشف شفتيهما ويقول بأبي أبوكما وبأبي أمكما هنا أنا أكون نقطة وهي المؤمنعندما يصير مؤمن مو أنه لازم يدخل عن الأحسن من الله لازم يدخل
[40:00]
عن الحياة لازم يدخل عن المحرمات ما لازم يدخل عن الحياة هو أولى بالحياة من غيره معنى المؤمن مو أنه ما يقبل زوجته تقبيل جنسي جنسي مو أنه ما يقبل أطفال ما يقبل أطفال مو أنه لازم يدخل عن الأحسنين صلى الله عليهما ورشف الشفتين حسب الظاهر عند الكثير من المؤمنين من الموبقات يعني مؤمن يرشف الشفتين في هذا العاصر محال إلا إذا المؤمن وما عدن مسلم حيوي بكثرة يعني عدن مفاهيم إيمانية غير منتزعة من القرآن الكريم والحديث الشريف ما أدري من أي مكان ما أدري ثم جعل يقبلهما ويرشف شفتيهما ويقول بأبي أبوكما إن الله سبحانه وتعالى باها بهما أي فاخر بهما يعني الله تعالى جعل نفسه نائبا عن الحسنين صلوات الله عليهما ثم فاخرا بينهما وبين الملائكة باها بهما وبأبيهما وبأمهما من ولدهما باها مان المفاخرة تحتاج إلى طرفين الملائكة جميعا فإذا هم أفضل من الملائكة جميعا هنا نعم نفس الملاحظة السابقة واردة وبالأبرار من ولدهما ضد الأبرار شنو الفجار ألف الساق ومن أشبه وما أشبه من المفردات فإذا ولدهما على ثلاثة أقسام أبرار أو فجار وإذا كان هناك أبرار وفجار فنفهم القسم الثالث العادي بالطبيعة ثم قال رسول الله وأحب من يحبهم اللهم من أطاعني فيهم أي أطاعني من حيث الأحاديث الشريفة المروية عن الواردة في حقهم اللهم من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي أي وصيتي فيهم فرحمه برحمتك أهله والقوامون بالدين هؤلاء الذين يقومون بالدين ولولاهم لمستقام الدين والمحيون للسنة هؤلاء اللي يحيون السنة النبوية المطهرة ولولاهم لماتت السنة كما ماتت بالفعل واتالون لكتاب ربي حتى أن كتاب ربي التالون لكتاب ربي صفة حسنة كما هي أو صفة حسنة كمصطلح الخارج أيضا يتلو القرآن الكريم كذلك الناصب كذلك الوهاب كذلك البكر وحتى في زمن من الأزمن ما أذي إلى الآن مستمر او لا كما يقول العربية بتلاوة القرآن الكريم فحسب الظاهر التلاوى للكتاب كمزيئة من المزايا التلاوى التي تستطبع التفسير الواقعي
[45:00]
والتأويل الواقعي والعمل وما أشبه وأظن أن التلاوى بما هي تلاوى خصوصا إذا صدرت ذو لله تبارك وتعالى فلا تكون مزيئة من المزايا والألم عند الله تعالى والتالون للكتاب ربي فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي إذن أيها الإخوان هناك ملاحظة مريغ مؤذية لا أود أن أقول حتى جابر ابن عبد الله الأنصار العظيم جدا انظر كيف يتحدث يقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في المسجد إذ أقبل علي كأنه بيع سبزي والحسن عن يمينه كأنه بيع فاتها والحسين عن شماله كأنه بيا خضروات أما يقول قضية التعليم والتربية مهمة والتعليم والتربية تترك أثرها حتى في الشخصيات الكبيرة لأن الشخصيات الكبيرة كانت صغيرة ثم أصبحت كبيرة فهي تستمر على الأشياء التي تعلمتها وتردت عليها منذ الصغر جابر بن عبد الله الأنصار ليس شخصية شخصية عظيمة جدا شخصية عظيمة جدا لو يورع في حقه كتاب فحتماً يكون أكثر من مجلد واحد هذا يقول رسول الله وهذا جيد أما يقول علي حسن حسين لماذا؟ لأن ما كان التربية على علي والحسن والحسين على ألقابهما المناسبة لهما أما كانت هناك تربية على محمد صلى الله عليه وآله على لقبه المناسب له المسألة هي الشكل كم ترك الأول للآخر ربما يكون أكثر من الأعمال المنجزة بواسطة الأول روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا في المسجد إذ أقبل علي عليه السلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله صلوات الله عليهما فقام النبي وقبل عليا وألزمه إلى صدره وقبل الحسن وأجلسه على فخره الأيمن وقبل الحسين وأجلسه على فكره الأيثار ثم جعل يقدلهما ويرشف شفتيهما ويقولوا بأبي أبوكما وبأبي أمكما ثم قال أيها الناس إن الله سبحانه وتعالى ضاه بهما وبأبيهما وبأمهما وبالأبرار من ولدهما الملائكة جميعا ثم قال اللهم إني أحبهم وأحب من يحبهم اللهم من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي وفهمه برحمتك يا أرحم الراحمين فإنهم أهل والقوامون بالذين والمحيون لسنتي والتالون لكتاب ربي فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أراد أن يحيا حياتي يقصد الحياة المعنوية ويموت موتي يقصد حسن العاقبة ويدخل الجنة التي وعدني ربي يعني شنه ظاهرا يعني في درجته صلى الله عليه وآله ويدخل الجنة التي وعدني ربي يعني ويدخل ذلك النوع من الجنة الذي وعدني ربي فليتولى مو فليحب ولاية مو حب فليتولى علي ابن أبي طالب عليهما السلام وذريته
[50:00]
إهنا من نفس الملاحظة وذريته الكافرة أو الفاسقة لا وذريته المؤمنة العادية ماكي وذريته التي هي في والولاية نعم فليتولى علي ابن أبي طالب عليهما السلام وذريته فإنهم تققوا النظر لن يخرجوكم من باب هدا ولن يدخلوكم في باب ظلاله الظلالة مو يمهم الهدايا يمهم فإذا تمسكت بهم فقد تمسكت بالهدايا عليك فقط أن تعرف صحة السند وصحة المكن ماعليك شيء آخر فحديثهم جسر إلى الهداية بل هو نفس الهدايا وبعيد عن الظلالة فمن ظل بهم فهو لم يظل بهم وإنما لم يدقت في الحديث فظل بالحديث المفترى عليهم وإلا حديثهم لا يضل قال رسول الله صلى الله عليه واله من أراد أن يخي حياتي ويموت موتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي وتولى علي ابن أبي طالب وذريته فإنهم لن يخرجوكم من باب هدا ولن يدخلوكم في باب ظلالة رواه الإصبغ بن نبات من الرواه الكبار جدا قال السئلة سلمان الفارسي ما أعرف ماذا يقول الفارسي مع نهي رسول الله صلى الله عليه وعلي عن هذا اللقب رسول الله أراد أن يلقبه الناس بالمحمد سئلة سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه عن علي ابن أبي طالب فقال هستشوف القضية إشلون أنه السلمان يصير معرف لأمير المؤمنين فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلي يقول عليكم دعا لي ابن أبي طالب فإنه مولاكم بمعنى الأولى بكم فأحبوه وكبيركم فاتبعوه أي الكبير المعنوي وعالمكم فأكرموه العالم الحقيقي وقائدكم إدكم إلى الجنة فعزروه المفردة واردة في القرآن الكريم أيضا من التعظيم والإحترام والتفصيل وإذا دعاكم فأجيبوه وإذا أمركم فأطيعوه أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي شنو معنى أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي لعل المراد أنه أنا أحبه وأنا لا أحب شخصا إلا إذا أحبه الله تعالى وأنا أكرمه وأنا لا أكرم شخصا إلا إذا أكرمه الله تعالى ربما المعنى يكون هكذا أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ربما فرد واحد يقول والعشرات بل المئات كانوا يقولون ولا يزالون ربما فرد واحد يقول أنه رسول الله صلى الله عليه وآله ينطق عن الهوى في علي عليه السلام يقول لا ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي
[55:00]
وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يرحم روى الإصبع بن نباتة رضوان الله تعالى عليه قال السئلة سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه عن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وعليكم بعلي بن أبي طالب فإنه مولاكم فأحبوه وكبيركم فاتبعوه وعالمكم فأكرموه وقائدكم إلى الجنة فعزروه وإذا دعاكم فأجيبوه وإذا أمركم فأطيعوه أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي إهنا أنا أكو ملاحظة تقصم ظهري إن شاء الله لا تقصم ظهوركم وإذا أمركم فأطيعوه إهنا أكو قيد وإذا أمركم في حياته على الكرة الأرضية فأطيعوه لا مطلق إذا مطلق فالفقر تشملنا أيضا أمرنا علي عليه السلام فأطعناه في هذه الأشياء أم لا القضية واكفة كل شامل قضية واكفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي عبدالله ابن العباس أعظم مساعدي عمر بن الخطاب والحديث صحيح لأن الراوي هو عبدالله ابن العباس والحديث من ألقاف الله والحديث من ألقاف الله وعن رسول الله صلى الله عليه وآله والخفية بالنسبة للبشر لأن عبدالله ابن العباس ينقل هذا الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله غريب والحديث مفصل والوقت ضايقنا جدا فهي نطروا الحديث الشريف بدون التعليق روى عبدالله ابن العباس قال يا علي إن جبريل عليه السلام أخبرني فيك بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي قال لي يا محمد إن الله تعالى قال لي اقرأ محمدا من السلام وأعلمه أن عليا إمام الهدى ومصباح الدجا والحجة على أهل الدنيا فإنه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم وأني آليت بعزتي أن لا أدخل النار أحدا تولاه وسلم له وللأوصياء من بعده ولا أدخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده وحق القول مني لأملأن جهنم وأطباقها من أعدائه ولأملأن الجنة من أوليائه وشيعته وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين ترجمة نانسي قنقر