شعار صوتي

الإمـــــامـة

249#المجالس الأسبوعية1426هـ
0:000:00

الإمـــــامـة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعه، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم هو اليوم الرابع من أيام الفاطنية الثانية وفي الشهر القادم شهر جمادة الثانية اليوم الرابع والخامس والسادس تصادف ذكرى أيام الفاطنية الثالثة الموضوع الإمامة قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث منقول من كتاب المناقب المشهور للعالم البكري المعروف ابن المغرب المعازلي قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة والنصب الصراط على شثير جهنم في يوم القيامة جهنم يظهر للناس حسب ما يبدو من النصوص الدينية جهنم موجود في وسط الكرة الأرضية في عمق الكرة الأرضية ولكن عليه أغلفة من الكرة الأرضية ففي يوم القيامة الأغلفة تنكشف والجهنم يظهر وبالنسبة للجهنم في يوم القيامة الجنة تقرب إلى الكرة الأرضية تقترب من الكرة الأرضية وهناك بعد انتهاء يوم القيامة كمرحلة من مراحل يوم القيامة ينصب جسر يسمى السراط ينصب على شفير أي على حافة أي على حاشية أي على طرف جهنم راس من هذا الجسر على طرف من جهنم وراس آخر من هذا الجسر على طرف من الجنة والجسر يكون عبر جهنم إن يمر على جهنم والناس ينتقلون على متن هذا الجسر من يوم القيامة وعبر جهنم إلى الجنة وهناك


[5:00]

كل من يكون مصيره إلى جهنم من على السراط يسقط في جهنم والعبور على الصراط بالنسبة إلى الناس على أنواع من يكون صالحا جدا أو صالحة جدا فهما يعبران بسرعة ومن يكون من أهل الجنة ولكن ضعف فهذا يعاني عندما يريد أن يعبر الصراط تزل قدم له ولكنه لا يسقط في جهنم وإنما تمسكه قدم أخرى أصلا هو السراط كما يبدو لي من النصوص الدينية موضوع متعدد الجوانب ربما يملأ مجلدا واحدا إذا وضع فيه كتاب المستقيم إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنم ومد جسر رأس منه على طرف والجسر يعبر على كل جهنم إذا هالشكل كان لم يجز عليه لم يمر على الصراط إلا من معه إلا الرجل أو المرأة اللي معهما كتاب ولاية علي ابن أبي طالب يعني يكون معهما ترخيص يثبت أن هذا الرجل أو هذه المرأة كان وليا أولية لأمير المؤمنين والحديث الشريف مروي عن رسول الله وبواسطة عالم بكري وفي كتاب بكري وفي الحديث ماكو استثناء حتى أبو بكر لازم يكونوا إيا هذا الترخيص حتى عمر لازم يكونوا إيا هذا الترخيص حتى عثمان عائشة حفصة كل من ادعى الإسلام أو يدعي وكل مرأة ادعت الإسلام أو تدعي يجب أن يكون معهما لا يمر يعني من على متن الصراط يسقط في جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير الجهنم لم يجز عليه إلا من معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب عليهما السلام والغريب في الآمر أن راوي الحديث الشريف هو أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله والذي أصبحت عقبته سيئة فأصبح بنحو أو آخر من أعداء أمير المؤمنين صلوات الله عليهم الدنيا دار امتحان قال رسول الله صلى الله عليه وآله حبي وحب أهل بيتي يقصد المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين حبي وحب أهل بيتي نافع منج مخلص في سبعة مواطن في سبعة مواقف في شبع مراحل


[10:00]

أهوالهن عظيمة في شبع مراحل في كل مرحلة أكو أهوال عظيمة فإن الإنسان يحتاج إلى مخلص إلى منجي عند الوفاة أي عند الاحتضار وعند النشور أي عند قيام القيامة يعني الانتقال من عالم البرزخ إلى عالم القيامة وعند الكتاب أي عند تطاير الكتب أي عند توزيع صحائف الأعمال على البشر وعند الحساب الحساب يوم القيامة وعند الميزان الميزان يوم القيامة وعند الصراط في هالمراحل السابعة إلي في كل مرحلة أكو أهوال شديدة عظيمة الإنسان يحتاج إلى حب محمد وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين إذا ما كوا يحب هؤلاء الأطهار فالأهوال تلقفه فتلتقي أهمه عينا مثل المشاكل في دار الدنيا قد تكون الظروف سيئة للغاية فالإنسان يحتاج إلى من يخلصه من الظروف السيئة من يقدم له ترخيص الترخيص ينجيه إذا ما عند ترخيص فلا فالإنسان يحتاج إلى حب محمد وأهل بيته الطاهرين يحتاج إلى ترخيص الترخيص إذا ما كوا يحتاج إلى من يقدم له ترخيص الترخيص الإنسان يحتاج إلى من يقدم له ترخيص الترخيص الإنسان وعند الصراط قال رسول الله صلى الله عليه وآله أثبتكم قدما على الصراط أهل الجنة نتيجة يمرون على الصراط ولا يسقطون في جهنم البعض يمر على الصراط ببطء شديد وبتعب يعني المؤمن هكذا إذا أعمالهم الصالحة ليست في المستوى فكلما الأعمال الصالحة تكون في المستوى أكثر فالإنسان ما يلاقي صعوبة في عبور الصراط كلما كان هناك إشكال في الأعمال الصالحة بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات فهذولي يشوفون مشكلة وصعوبة ومعاناة في العبور فالمقياس حب أهل بيت رسول الله كلما الحب كان أشد فالعبور على الصراط يكون أسرع وأقل سهولة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أثبتكم قدما على الصراط القدم التي لا تزل القدم التي لا تضطرب على الصراط هي القدم التي أحبها يكون أشد من الآخرين حبا لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله أثبتكم


[15:00]

قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي عليها وعليهم الصلاة والسلام روى أنا سبن مالك شوف الامتحان الإلهي الله تبارك وتعالى راوي الحديث أنس روى أنا سبن مالك قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله قافلين من تبوك مقدمة وضيحية هي رسول الله صلى الله عليه وآله من بدايات الدعوة الإسلامية من ابتداء بزور ثجر الإسلام كان يبين للناس ولاية أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله كلما الزمن كان يتقدم بالدعوة الإسلامية المقدسة فرسول الله صلى الله عليه وآله كان يظهر ولاية أمير المؤمنين أكثر وأشد مقدمة توضيحية أخرى هناك في حروب رسول الله صلى الله عليه وآله أكو حرب أو في غزوات رسول الله أكو غزوة تسمى تبوك في هذه الغزوة في هذه الحرب رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه خرج في الجيش من المدينة المنورة إلى تبوك يعني هو كان قائد الجيش الإسلامي بنفسه من المدينة المنورة إلى تبوك وفيما جريات هذه السفرة الجهادية العظيمة رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا ركز على ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه فأنس كان في هذه الغزوة وأنس ينقل هذه القصة روا أنس بن مالك طبعا وبالمناسبة قال الإمام الصادق عليه السلام في حديث شريف مضمون أن هناك ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله يعني يختلقون الحديث ويجعلونه على لسان رسول الله بهتانا وافتراء الثلاث هم أبو هريرة وأبو هريرة والحمد لله رب العالمين وعند الجميع باختلاق الحديث وأناس بن مالك وآيشة يعني زوجة رسول الله صلى الله عليه واله عدوة لرسول الله وصحابي رسول الله أبو هريرة عدو لرسول الله وخادم رسول الله الذي هو أيضا أدو لرسول الله شوف المشكلة والكذبون الجعالون للحديث النبوي كانوا ثلاثة يا ريت كانوا ثلاثة عبد الله ابن عمر أيضا كان من الجعالين الجعالون كثيرون ولكن آيشة وأبو هريرة وأنس حسب المصطلح العصري رقم القياس في جعل الحديث المفترى على رسول الله صلى الله عليه وآله روى أنس بن مالك قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله


[20:00]

قافلين من تبوك أفلا رجعة قافلين أي راجعين يعني القضية ما كانت في الروح المنورة إلى تبوك وما كانت القضية في تبوك وإن ما كانت القضية في المجوى في العودة من تبوك إلى المدينة المنورة رجعنا مع رسول الله قافلين من تبوك فقال يعني رسول الله في بعض الطريق ألقوا لي الأحلاس والأقطاب الجيش أفراده كثيرون وعندما رسول الله صلى الله عليه وآله يريد أن يخطب على الجيش فماكو منبر يرتقي عليه فشنو يسوي يأمر أصحابه بوضع الأقطاب بعضها على بعض الأقطاب جم القتب الشئ الخشبي وما أشبه أن يوضع على البعير وثم يفرش عليه حتى الإنسان يتمكن من الركوب عليه وإلا بدون قتب وبدون فراش على قتب صعب فريد واحد يركب على بعير في مسافة بعيدة ربما كيلومتر أو أقل من كيلومتر أو أكثر من كيلومتر أما إذا سفر بعيدة طويلة فبدون قتب وبدون فراش على قتب ميسير ولذلك في القصة المفصلة عندما أتوا بأبي ذر رضوان الله تعالى عليه من دمشق إلى المدينة بطلب من عثمان وبتنفيذ من معاوية وأركبوه على بعير غير مرتب وبدون الشروط العادية لذلك عندما وصل إلى المدينة المنورة تناثر لحم فخذايه متناثر جلد فخذايه تناثر لحم فخذايه متناثر لحم فخذايه متناثر جلد تناثر جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد جلد أشتري أهلاس ارقام تبوك القولي الأواس وفعل رسول الله فصعَد رسول خطب حمدا وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال تكتقوا النظر شيء يحز في القلب قلب المؤمن والمؤمنة ثم قال معاشر الناس معاشر الناس أي جماهير الناس أيها الجماهير المحتشدة ثم قال معاشر الناس ما لكم إذا ذكر آل إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام ما لكم إذا ذكر آل إبراهيم تهللت وجوهكم تهلل أي استبشر أي فرحة أي صار مسرورا عندما إن جيب أحاديث حول إسماعيل ابن إبراهيم حول إسحاق ابن إبراهيم


[25:00]

حول آل إبراهيم عموما اتكيفون وإذا ذكر آل محمد كأن ما يفقه في وجوه كأن ما يفقه في وجوهكم حب الرمان يفقه أن يكسر يعني اخذوا حبة رمان ريانة طرية بها ماء كثير و ثم كسروها في وجه إنسان فوجه يصير أحمر مو هالشكل إشبيكم إذا ذكر آل إبراهيم تفرحون أما إذا ذكر آل محمد فريت شكل تندقرون تتنرفزون تغضبون اللي وجهكم يصير أحمر كأنه مرشوش بماء الرمان الأحمر إشبيكم أنتم بعدين رسول الله يقول في خطابه فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا يعني قسما بالله لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال لو صحيفت أعمال يوم القيامة كانت بيئة بأعمال كثيرة بمقدار الجبال يعني مثلا في صحيفة أعماله أكو ألف ختمة للقرآن الكريم مثلا في صحيفة أعماله أكو الصوم شهور رجب وشعبان ورمضان في كل عام من أول تكليف إلى مماته إذا صحيفة أعمال تكون مزدحمة بالأعمال الصالحة ولم يجئ بولاية علي ابن أبي طالب عليهما السلام لأكبه الله عز وجل في النار أكبه أي ألقاه على وجهه يعني شنو يعني ولاية علي شرط في قبول الأعمال أين مثل ولاية رسول الله إذا عندك نصران زاهد زهده ينفعه يوم القيامة لا يقبل رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله إذا يهودي زاهد زهده ينفعه يوم القيامة لا إذا الشيوع زاهد زهده ينفعه يوم القيامة لا قبول الأعمال الصالحة مسترة بأمور تتلخص في الإيمان بالنبوة العامة والخاصة والإمامة العامة والخاصة فولاية أمير المؤمنين شرط في قبول الأعمال إهنا إخواني شوفوا أكو ملاحظة شديدة رسول الله يقول معاشر الناس ما لكم فإذا مفرد واحد كان عدو لأمير المؤمنين ولا اثنين ولا عشر ولا مئة ولا ألف ولا جماعة كلهم باستثناء العدد القليل كانوا أعداء لأمير المؤمنين وكل ما الرسول كان يركز على ولاية أمير المؤمنين أكثر عداء الأعداء كان يصير أشد شوفوا يقول معاشر الناس ما يقول يا زيد يا عبيد جماهير الناس وبعدين يقول ما لكم فيتبين كلهم الشكل كان بعبارة أخرى بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله ومجريات السقيفة الإرتداد العام اللي صار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان شيء فجائي وإنما كان كالنار تحت الرماد قبل شهادة رسول الله ما كان علني بعد شهادة رسول الله صار علني الإرتداد ما كان شيء فجائي


[30:00]

شوفوا روى أنس بن مالك قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق ألقوا لي الأحلاس والأقطاب ففعلوا فصعد رسول الله فخطبه فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال معاشر الناس ما لكم إذا ذكر آل إبراهيم على نبينا وآله وعليه وعليهم السلام تهللت وجوهكم وإذا ذكر آل محمد عليه وعليهم السلام كأنما يفقه في وجوهكم حب الرمان فولذي بعثني بالحق نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي ابن أبي طالب عليهما السلام لأكبه الله عز وجل في النار إخواني هناك ملاحظة أظن أني ذكرتها فيما سبق ملاحظة مهمة هي و كأنぱل روزيا إلا يحق آيامنا تلكодتي ثم ينتقل الى عالم الجنة او النار والامتحان البشري جدي فكيف بالامتحان الالهي في صفوف المدرسة الابتدائية الامتحان البشري جدي فكيف بالامتحان البشري في المراحل المتقدمة من التعليم فكيف بالامتحان الالهي والامتحان الالهي يركز على نقطة الضعف عينا كالطبيب شوفوا يا اخواني فرد واحد اذا مصاب بالسكري فيروح للطبيب الطبيب يفحص من زاوية مرض السكري مو من زوايا مو من زوايا الامراض الاخرى فاذا فرد واحد في الدنيا من حيث الصلاة ما عنده مشكلة فامتحان ما يكون مركز على الصلاة اما اذا عنده مشكلة من حيث الصوم فهنا يكون الامتحان الالهي الله يمتحنه بالصوم فربما يرسب وربما يطلع اكمال وربما يطلع ناجح القضية هي الشكل لهذا اتشوف الامتحان يركز على نقطة الضعف واتمام الحج يركز على نقطة الضعف انس بن مالك عدو امير المؤمنين صلوات الله عليه بوجه او باخر فهذه يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة تبوك ويكون حاضر عندما رسول الله يخطب ذلك الخطاب ويسمع الى قطعة الخطاب المربوطة بولاية امير المؤمنين عليه السلام ويحفظ القطعة ثم يروي القطعة يعني الامتحان الالهي يركز عليه على نقطة ضعف بتركيش شديد


[35:00]

حتى يوم القيامة لا يعتذر لا يقول انا ما كنت في معركة تبوك انا كنت في معركة تبوك اما عندما خطب رسول الله انا ماكنت حاضر انا كنت نايم او انا كنت في الجماهير المحتشدة عند الخطاب النبوي الشريف ولكن اخذتني غفوة مطولة فما شعرت او لا ما كنت غافي ما كنت غافي ولكن ذهني راح يام اهلي في المدينة المنورة لات كان حاضر بشكل شديد اللي حفظ الخطاب والقطعة وروى الخطاب والقطعة واخواني احنا ناكم الطلب يقصم ظهري ان شاء الله لا يقصم ظهوركم اذا انا سبن مالك المسكين خادم رسول الله صحابي رسول الله الله تعالى بالنسبة الي مايفك يا اخي فبالنسبة الي يفك يا اخي الامتحان الالهي جيد آدم على نبينا واله وعليه السلام كان مورد للامتحان الالهي الشيطان مورد للامتحان الالهي رسول الله مورد للامتحان الالهي ابو بكر مورد للامتحان الالهي امير المؤمنين مورد للامتحان الالهي الامتحان الالهي ما بي استثناء ابدا هسا اقول لك شيء آخر اللي يدوخ الانسان كلما الإنسان صعد أكثر في سلم الرقي في سلم التكامل الإلهي الامتحان يصير أشد امتحان الطفل في الصف الأول الابتداعي أشد أو امتحان ذاك اللي يريد يتخرج من آخر صفوف الثانوية ويريد يدخل الجامعة لا امتحان الإنسان الثاني أشد لأن يقولوا لتفهم أكثر فلازم تقدم امتحان أشد ولذلك أكو في الروايات أن البلاء الموجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كان أشد من البلاء الموجه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ونفس الشيء بالترتيب يعني امتحان أمير المؤمنين كان أشد من امتحان سيدة نساء العالمين امتحان سيدة نساء العالمين كان أشد من امتحان الحسن صلى الله عليه وهكذا كل ما درجة الإيمان تصعد فالدرجة الامتحان تصير أشد وإذا الله بالنسبة إلى أفضل الموجودات على الإطلاق وهو رسول الله فبالنسبة إلى المؤمنين العاديين والمؤمنات العاديات يعني نفس الخطر الموجه إلى أنس ابن مالك كمثال موجه إلي بس بالنسبة إلى أنس الخطر موجه إلي في مستواه وبالنسبة إلي الخطر موجه إلي في مستواي يعني القضية جدية الله ما يفوك يا أخي والله الله عادل عينا مثل البرامج التعليمية للحكومات إلي بالنسبة إلى الحكومات شبه العادلة البرامج التعليمية تكون شبه العادلة يعني ما يتمكن طالب مدرسي يتهم البرامج الحكومية بالظلم إلا إذا الحكومة كانت ظالمة من أساسها فذلك أمر آخر أما إذا الحكومة شبه عادلة ولو في برامج التربية والتعليم فامتحانات التربية والتعليم تكون شبه عادلة لا تتهم روى أنس ابن مالك قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله


[40:00]

قافلين من تابوك فقال في بعض الطريق ألقوا لي الأحلاس والأقتاب ففعلوا فصعد رسول الله فخطب فحمد الله عز وجل وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال معاشر الناس ما لكم إذا ذكر آل إبراهيم على نبينا وآله وعليه وعليهم السلام كهللة وجوهكم وإذا ذكر آل محمد عليه وعليهم السلام كأن ما يفق في وجوهكم حب الرمان فولذي بعثني بالحق نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب عليهما السلام لأكبه الله عز وجل في النار وهذا الحديث الشريف وأمثاله ونظائره مبني على الآمر الذي بيناه كرارا ومرارا أن النبوة يعني أن الإيمان بالنبوة العامة والخاصة والإيمان بالإمامة العامة والخاصة شرطه في قبول الأعمال فكما لا تقبل الأعمال الصالحة من اليهودي والنصراني لأن هذا الشرط مفقود فيها كذلك لا تقبل الأعمال الصالحة من البكر لأن هذا الشرط مفقود فيها روا معظ بن كثير قال نظرته إلى الموقف الموقف اصطلاح في يوم عرفة في عرفات نظرت إلى الموقف والنعس فيه كثير فدنوت إلى الإمام الصادق عليه السلام فقلت إن أهل الموقف كثير كأنه يريد بشر الإمام الحمد لله دينكم نجحت رها الناس من أطراف العالم جايين مشتركين في عرفات فضرب ببصره فأداره فيهم ضرب ببصره يعني باوع فضرب يعني الإمام مو معظ بن كثير قال الناس كثيرون في الموقف فقام الإمام ينظر إلى الناس يدير بصرة في الناس فضرب ببصره فأداره فيهم يعني فأدار بصره فيهم ثم قال أذن مني يا أبا عبد الله أبو عبد الله كنت مع ذبنك كثير يتبين حوالي الإمام كان ناس كثيرون فإن الإمام ما كان يتمكن يتكلم بالصراحة كان في جو التقية ثم قال أذن مني يا أبا عبد الله فدنوت منه فقال غصاء يأتي به السيل من كل مكان السيل عندما يجري يحمل على متن الأشياء الخفيفة الأشياء الثقيلة مثل السيارة وما أشبه يدحرجها السيل ولا يتكلمها يحملها على متنه أما الأشياء الخفيفة مثل خشب قطعة خشبية مثل الأشواك مثل الأسواب وما أشبه فالسيل يحملها على متنه فما يحمله السيل على متنه يقال له غصاء والغصاء ما لقيمه السيارة


[45:00]

اللي مو على متن السيل فشنو على متن السيل القطعة الخشبية اللي متنفع الأشواك اللي متنفع الأسواب الممزقة اللي متنفع وما أشبه فقال يقول الإمام لمعاذ ابن كثير ترى هذول لا تعتبرهم شيئها هذول ما لهم موازن عند الله تبارك وتعالى فقال غصاء يأتي به السيل من كل مكان والله ما الحج إلا لكم والله ما يتقبل الله إلا منكم ليش؟ لأن الولاية شرط ولاية الأنبياء والمرسلين والأوصيان شرط فإذا ولاية أحدهم كانت مفقودة فالأعمال الصالحة مرفوضة فريد واحد يقول أنا أؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين والأوصيان ولكني لا أؤمن بموسى بن عمران يقول له لمو مشكلة روح امسح يدك بالحائط ليش؟ يعني الأعمال الصالحة به شرط الشرط هو الولاية لكل نبي وكل مرسل وكل وصي وإنما التركيز صار على أمير المؤمنين عليه السلام لأمور عديدة منها أعداؤه كثيرون متنوعون شوفوا إخواني مثل تركيز الأطباء على المرض اللي ينتشر في البلد إذا بلد ما بينشان واحد مصاب بالسرطان الأطباء ما يهوسون حول مرض السرطان أما إذا البلد كل مصاب بالكوليرة فكل كلام الأطباء يكون حول الكوليرة حتى يعالجون الكوليرة بلد يطهر من الكوليرة يعني القضية هالشكل ولاية أمير المؤمنين شرط كولاية إدريس النبي كولاية دانيال النبي خليش مين نتحدث عن ولاية إدريس النبي عن ولاية دانيال النبي عليه السلام لأن ما عدنا مشكلة وإيا ولاية إدريس وهو ويا ولاية دانيال أما إن ركز على ولاية أمير المؤمنين لأن عدنا مشكلة مع ولاية أمير المؤمنين روى معاذ بن كثير قال نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير فادنوت إلى الإمام الصادق عليه السلام فقلت إن أهل الموقف كثير فضرب ببصره فأداره فيهم ثم قال اذن مني يا أبا عبد الله فدنوت منه فقال غثاء يأتي به السيل من كل مكان والله ما الحج إلا لكم والله ما يتقبل الله إلا منكم روى أبو حمزة الثماني بضلان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار جدا وجدا قال قال لنا علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام السجاد أي البقاع أفضل شوفوا كمقدمة توضيحية وهذه المقدمة مهمة مربوطة بشكل شديد بعمل الإنسان إذا البلد مقدس فثواب العمل صالح الواقع فيه أكثر من البلد العادي يعني أختم ختمة قرآن كريم في هوتيل في لندن


[50:00]

أو أختم ختمة قرآن كريم في هوتيل في مكة المكرمة الختمة الثانية ثوابها أكثر هذا بالنسبة إلى الأمكن كذلك بالنسبة إلى الأزمنة لو أختم ختمة قرآن كريم ليلة الجمعة أو أختم ختمة قرآن كريم ليلة الثلاثاء فثواب الأولى أكثر من ثواب الثانية ليش؟ لأن ليلة الجمعة زمان شريف أما ليلة الثلاثاء مو زمان شريف نفس الشيء ينعكس في الأعمال الطالحة من زنا في لندن عقابه أقل بالنسبة إلى من زنا في مكة المكرمة وكذلك بالنسبة إلى الزمنين المتفاوتين من زنا يوم ليلة الجمعة ومن زنا ليلة الثلاثاء الأول عقابه أشد من الثاني فإهنان المثال وارد على البقاء البقاء جمع البقعة البقعة يعني المكان المنطقة المكانية المعينة زين العابدين صلوات الله عليه يسأل من الأصحاب القاعدين وراوي الحديث أبو حمزة الثمالي يقول لهم أي البقاء أفضل فقلنا الله ورسوله وابن رسوله أعلم أنت قول إحنا ما نتلك فقال إن أفضل البقاء ما بين الركن والمقام يقصد الركن اليماني ويقصد يقصد مقام إبراهيم طبعا هس بعد العاهد فما أدري يقصد الركن الركن اليماني أو غيره بس المقام يعني مقام إبراهيم إن أفضل البقاء ما بين الركن والمقام يعني الحرم المكي أفضل من أطرافه والمسجد الحرام أفضل من بقاء الحرم المكي وفي المسجد الحرام البقاء مو على درجة واحدة من الأفضلية بعض البقاء أفضل من بعضه فالإمام السجاد يقول المنطقة الواقعة بين الركن وبين المقام هذه أفضل بقعة فإذا آني صليت ركعتين صلاة الطوع في هالبقعة فثوابها أكثر مما إذا صليت ركعتين صلاة تطوع في بقعة أخرى إن أفضل البقاء ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمره ما عمر نوح في قومه على نبينا وعليه عليه السلام ألف سنة إلا خمسين عاما يعني إلا فرد واحد عمره صار تسعمية وخمسين سنة وفي تسعمية وخمسين سنة كان يصوم النهار يعني كل يوم ويقوم الليل يعني يعبد الله في طوال الليل في ذلك الموضع بين الركن والمقام ثم لقى الله تعالى بحر ولايتنا يوم القيامة هل أعمال الضخمة صحيفة أعماله أما ولاية المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم ما كانت في صحيفة أعماله هذا الإنسان لم ينفعه ذلك شيئا كل هذن الأعمال الصالح مالته ما به النافع ليش لأن العمل الصالح مشروط بالولاية هذا ما كان عندي ولاية رواب حمزة الثمالي قال قال لنا علي بن الحسين زين العابدين أي البقاع أفضل فقلنا


[55:00]

الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال إن أفضل البقاء ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع ثم لقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا إهنان أكو ملاحظتان إن سمح الوقت بذكرهما الملاحظة الأولى نوح عمره التبليغ تسعمية وخمسين سنة أما عمره قبل رسالته أيضا طويلا وإذا لم تخني الذاكرة فأمره شيء على شيء يمكن ألفين وخمسمائة سنة فليش إهنان الإمام فقط يذكر عمره التبليغي يعني إذا ظلد واحد كان عمره عمر نوح وأبد الله في هذا المكان بهذا الشاكل بدون الولاية عبادته تقبل أيضا لا تقبل خلي يكون عمره فعندما يجيبون بمثال يجيبوا للتوضيح من زاوية معينة مومن للتوضيح من كل الزوايا هذا شيء شيء آخر أليس في الأحاديث الشريفة الصحيحة أن الحائر الحسيني صلوات الله عليه أفضل من الكعبة فليش إهنان السجاد عليه السلام يقول أفضل البقاء ما بين الركن والمقام ماك وقت حتى إن فصل إجمالا الأمور نسبية إضافية الأمور التبليغية تدريجية كان المعصوم صلى الله عليه يتكلم مع الناس خسب التدرج مو فجأة واحدة يقول لهم كل شيء فأفضل البقاء ما بين الركن والمقام بالنسبة وبالإضافة إلى البقاء الأخرى أما مو بالإضافة إلى الحائر الحسيني الشريف وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين صلّمكم الله جميعا مسلمكم الله جميعا