شعار صوتي

الـمــوت

25#شهر رمضان المبارك1423هـ
0:000:00

الـمــوت

محاضرة صوتية من الموت

ألقيت في عام 1423 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. الموضوع اليوم الموت قال أمير المؤمنين عليه السلام أدم ذكرى الموت وذكرى ما تقدم عليه بعد الموت ولا تتمنى الموت إلا بشرط وثيق سورك وتعالى خلق الأرواح قبل مدة بعد الأرواح بمدة خلق الأجساد أجساد الناس بعد ذلك بمدة خلق آدم على نبينا وآله وعليه السلام وجعل في صلب آدم أجمعين وثم بالتدريج خلق الأجساد في صلب الرجال ونقل الأجساد من صلب الرجال إلى أرحام النساء وبعد مضي أشهر على الجنين في بطن أمه ألحق بالجساد الروح وبعد ذلك خرج الجنين من بطن أمه من رحمة أمه إلى الأرض في الأرض الناس يعيشون حسب العمر الموجود 50 سنة 60 سنة 70 سنة 80 سنة أكثر أقل عندما يموت الإنسان ينتقل إلى عالم البرزخ اللي لا نعرف مدته ولكن نعرف أنه ابتدأ بقبيل لعنة الله عليه وينتهي بيوم القيامة زين وبعد ذلك هناك يوم القيامة اللي هو 50 ألف سنة مما تعدون حسب الآية الكريمة وبعد ذلك الأعراف كفترة معينة وبعد ذلك جهنم أو الجنة هذه مراحل وسير الإنسان إجمالا في هذن المراحل كان عالم الظهر وعالم الظهر كان عالم الامتحان وفي هذن المراحل


[5:00]

أكو عالم الدنيا وعالم الدنيا عالم امتحان ثاني أو استئناف أو تمييز أو ما أشبه من العبارات المشيرة تقريبا تقريبا عالم الظهر هو مضى هسة أنا كان من المقرر إشلون أقدم امتحاني فيه فذلك مضى أما عالم الدنيا فهو الباقي فهو الذي في اليد والمقدار اللي مضى من عمري في عالم الدنيا بالغفلة فذلك ايضا مضى المقدار اللي في اليد هو المقدار الباقي وما معلم المقدار الباقي إشكاد خطيب مات على المنبر وإنسان مات في السجود وإنسان يموت في حادث طيارة وإنسان يموت في حادث سيارة ما أشبه ما معلوم هالمقدار الباقي ثانية أو دقيقة أو ساعة أو أسبوع أو شهر أو سنة وأكثر من سنة المعلوم قطعا أنه قليل مهما كان كثيرا على هذا الأساس كل اهتمامي ينبغي أن يكون منصبا على هذه الباقية إذا جاء الموت ينتهي كل شيء إذا مر علي الموت وأنا طالح والعياذ بالله فمصيري معلوم في البرزخ والقيامة وجهنم وإذا مر علي الموت وأنا صالح فمصيري أيضا معلوم في البرزخ والقيامة والجنة وربما الأعراف أيضا الأعراف حسب ما يبدو مكان تكميل الإنسان الصالح اللي عندنا قصر والذين يشرفون على التكميل هناك الأنبياء والمرسلون والأوصياء الأنبياء هم المرسلون الآن مات فعلى أي حال الاهتمام ينبغي أن يكون منصبا على هذه البقية الباقيه وإلا كل شيء ينتهي بالموت هذه هي الفرصة الأخيرة للإنسان يا أخي البشر مع أنه ينبغي أن يكون نسبة بينه وبين الله تعالى عندما يعين منهج للامتحان فالمنهج صواب أو قريب من الصواب الله تبارك وتعالى إذا يعين منهج الامتحان فهذه ليست صواب هذه خاطئ حاشا وكلّا الله عين 100% في عالم الذهر مع ذلك رحمة بالبشر كرّر لهم عالم امتحان آخر اسمه الدنيا فخلف الدنيا أيضا منهج للامتحان فبعد البشر ما يتمكن يعترض على الله تبارك وتعالى يقول اطيني فرصة ثانية الله أعطاك فرصة أولى


[10:00]

وأعطاك فرصة ثانية والفرصة الأولى قد مدته كانت أنا ما أعرف أما الفرصة الثانية فطويلة 50 سنة 60 سنة 70 80 سنة أكثر المدة طويلة مع أنه تلوت في بعض الأحاديث الشريفة أن الإنسان عندما يكمل 18 من عمره فبعد هذا كافي إلى من حيث الامتحان البقية من الله فرصة ثانية وثالثة وخمسين ومئة وألف للبشر على هذا الأساس من المقدمة الموجزة التي قدمتها التركيز ينبغي أن يكون حتى أعرف إذا جاء الموت فقد انتهى كل شيء حتى قبل الموت أتحرك وإذا قبل الموت أنا متحرك فخلي أزيد من سرعة تحركي وأدق في تحركي وأحتاط في تحركي شوفوا القضية الجدية ونعلم أن أمير المؤمنين عليه السلام في غير هذا العنوان في عنوان آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام الناجونا من النار قليل وأمير المؤمنين لا يكذب وأمير المؤمنين إلى عالية اعتماد لأنه أمير المؤمنين بضرس قاطع بالجازم بيقين بالتأكيد يقول الناجونا من النار قليل بعبارة أخرى الجنة خلوان خلوان خلوان به الملائكة بها الحور العين بها الولدان المخلدين أما عدد البشر في الجنة إهواي قليل أما جهنم والعياذ بالله مزدحمة مكتظة ضيقة الناجونا من النار قليل بعد ذلك أمير المؤمنين يقول لا تتعجب أمير الناجونا من النار قليل بيقين كل الدليل يبين بعض الأدلة لغلبة الهوى والظلال أنا عندي هوى وغيري مظل يظلني والإضلال غالب علي والهوا غالبة عليه الناجون من النار على هالأساس كل التركيز كل التركيز ينبغي أن يكون على الموت حتى نعرف خطورة الموت حتى نعرف ينبغي علينا أن نهتم بما قبل الموت كفرصة أخيرة لإنقاذ أنفسنا قال أمير المؤمنين عليه السلام أدم ذكر الموت لا تغفل عن الموت وإذا تذكرت الموت فلا تتذكر الموت مرة أو عشر مرات أو مئة مرة أو ألف مرة لا مو كافي أدم ذكر الموت تذكر الموت


[15:00]

يكون من قبلك على الدوام حتى الاهتمام ببقية العمر يكون على الدوام بعد وذكر ما تقدم عليه بعد الموت وأدم ذكر الأمور اللي تقدم على تلك الأمور بعد الموت مو فقط فكر في الاحتضار وفي سكرات الموت وإنما فكر في عالم البرزخ ما راد في الحديث الشريف إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران ففكر في الروضة وفي الحفرة حتى يكون مكانك في الروضة وفكر في القيامة وفكر في الجنة وفكر في النار وفكر ما تقدم عليه بعد الموت ولا تتمنى الموت إلا بشرط وثيق بعض الأفراد بس ما يشوف مشكلة يتمنى الموت بعض الأفراد ينتحر أمير المؤمنين يقول هسه دعنا عن أن الانتحار حرام ودعنا عن أن نتمنى الموت مكروه لا القضية ممنطقية انت اشلون تتمني قرب صالة الامتحان قرب زمان صالة الامتحان وانت بعدك ما يمهيئ نفسك في الدراسة هذا ممنطقي انت اشلون تتمني قرب زمان حركة وانت ما مستعد للسفر ما شاد حقائبك القضية هالشكل ولا تتمنى الموت إلا بشرط وثيق لتطلب الموت إلا بالشرط قوي أنك من أهل الجنة يعني اذا جبرئيل عليه السلام قال لك انت من أهل الجنة فعند ذلك إذا تحب سوي هذا المكروه وهو تمني الموت وإلا قبل ما تدري أنك من أهل الجنة اضط فرصة لنفسك أو بعبارة استفاد من الفرصة اللي الله مضطها في التوبة في الاستغفار في الإنابة وفي العمل الصالح وفي أداع حقوق الناس وفي أداع حقوق الله أدم ذكرى الموت وذكرا ما تقدم عليه بعد الموت ولا تتمنى الموت إلا بشرط وثيق اذكر لكم نقطة لطيفة ابو باكر في سكرات الموت شاف القضية جدي ففي سكرات الموت من كثرة ما أصابه القلق على مصيره وهو يعرف نفسه أكثر من الآخرين من كثرة ما أصابه القلق تلى الآية الكريمة بالمغلوت فالباكرين ما يريدون يقولون ابو باكر فيقولون القراءة مختلفة بعضهم هكذا قرؤوا بعضهم هكذا قرأوا الآية الكريمة تقول وجاءت سكرات الموت بالحق يعني يا إنسان نحن نجعل لك احتضار وفي الاحتضار نجعل سكرات فهذه ترى حقها


[20:00]

أنت لازم تشوف الاحتضار الشديد انت لازم تشوف السكرات الشديدة مالة الموت ابو باكر قلق فقرأ وجاءت سكرة الحق بالموت الحق بيه سكرة الحق كل صاحي كل واضح وجاءت سكرة الحق بالموت أريد اقول القضية جدية يعني أريد واحد لازم يفكر في الموت حتى يصحح قبل الموت حتى ينجو بعد الموت ادم ذكرى الموت وذكرى ما تقدم عليه بعد الموت ولا تتمنى الموت الا بشرط وثيق قال أمير المؤمنين عليه السلام احذر قلة الزات واكثر من الاستعداد لرحلتك الزات اكل المسافر والاستعداد للسفر شيء أعام من الزات الزات الأكل والشرب اما الاستعداد فيشمل الملابس أيضا يشمل المركوب أيضا يشمل المال أيضا امير المؤمنين يقول السفر طويل عندك عالم البرزخ وعالم القيامة عالم القيامة خمسون الف سنة عالم البرزخ من ادري ما أدري أنا من لحظة موتى إلى لحظة القيامة كم سنة ربما يكون بالملايين فالسفر طويل وفي السفر انت تحتاج للزات وتحتاج للاستعداد بصورة عامة ليش لان الإنسان في السفر له حوائج افرض في السفر إذا فردت شرطي وما أشبه الشرطي لازم أمامك وما خلاك تتجاوز الا تضطى مقدار من المال تضطى أو ما تضطى تضطى لأن ظالم تتجاوز وإذا ما عندك مال شلون لازم ترجع أو تتوقف وفي الرجوع مشاكل وفي التوقف مهالك في الصحراء تتوقف على أي أساس اكو بارد اكو حر اكو سباع اكو مخاوف متنوعة كثيرة فاذا ينبغي لك ان يكون جادك كثير كثير شوفوا هذا وارد في النصوص الدينية انه يوم القيامة يوم التقاص ففرد واحد الي علي حق يطلب حقي انا ما عندي شي اللي أرد عليه فلازم يصير تعادل بين صالحة وبين أعمالي الصالحة حتى الله ياخذ من اعمالي الصالحة بمقدار حق ويطي فاذا ينبغي ان تكون اعمالي صالحة حتى متخلص حتى اصحاب الحقوق اذا اجوا علي فهي اصرف من اعمالي حتى ما اتمشكل وياهم ليش اذا ما اطيتهم حقهم فيصير تعادل فبمقدار حقهم الله يحملني من ذنوبهم القضية هالشكل فاذا الزاد لازم يكون كثير الي اي مشكلة تعترضني في عالم البرزخ وعالم القيامة احلها


[25:00]

بزادي احلها باستعداد زادي شنو استعداد شنو الامال الصالحة احذر قلة الزاد عدم الزاد ماكو حتش حوله كل واحد يعرف سفرة الاخرة تحتاج للزاد امير المؤمنين يقول الزاد لايكون قليلها الزاد لازم يكون كثير والاستعداد لازم يكون تام ما لازم يكون ناقص احذر قلة الزاد واكثر من الاستعداد لرحلتك والا تبقى وياريت تبقى فقط في وسط الطريق والا ذنوب غيرك لازم تشيلهن على عاطقك بالاضافة الى ذنوبي قال امير المؤمنين عليه السلام افضل تحفة المؤمن الموت ورد في الحديث الشريف الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر زياد اذا الدنيا سجن المؤمن فاذا الاخرة جنة المؤمن فاذا افضل تحفة المؤمن الموت عندما يموت من السجن مو إلى داره وإنما إلى روضة من رياض الجنة فإذاالموت مو مكروه بالنسبة للمؤمن وإنما محبوب مو هم محبوب كمحبوب عادي وإنما أفضل محبوب فالمؤمن ما يخاف من الموت وإنما المؤمن يخاف مما قبل الموت يعني دائما في قلق على أساس أنه يركز على الباقي من عمره فيستثمرها في سبيل الآخر أفضل تحفة المؤمن الموت قال أمير المؤمنين عليه السلام إن أمرا لا تعلمون متى يفجأك ينبغي أن تستعد له قبل أن يغشاك غشاءت يغشاك يأتيك تدري الموت متى يأتي ما أظن حتى الملاحدة يقولون إحنا ندري الموت متى يأتي لأن حتى الملاحدة لا يشوفون حوادث الطائرات والسيارات وما أشبه ماكو واحد اللي يقول أدري متى يأتي الموت إذا ما تدري فروا بعد لحظة يجي إذا بعد لحظة يجي كالشيء ممكن فلازم تستعد إن في كل لحظة شوفوا البشر بالنسبة للعادو هالشكل يسوي حتى إذا البشر ما يكون مؤمن يكون ملحد إذا دولة تعرف أن الدولة الأخرى عدوها فتستعد في كل لحظة تستعد في كل لحظة شنو العالم مجنون اللي هالمقدار تستعد من حيث الأسلحة من حيث الأمن من حيث أجهزة الجاسوسية من حيث المراقبة من حيث الدبلوماسية شنو العالم مجنون العالم مو مجنون العالم يدري أكو إلى أعداء فلازم يستعد للأعداء وما يدري الأدو متى يقوم بالضربة لهذا يستعد مبكرا جدا إن أمرا يقصد الموت إن أمرا لا تعلم متى يفجأك أي متى يأتيك فجأة


[30:00]

إن أمرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعد له قبل أن يغشاك المطلب منطقي قال أمير المؤمنين عليه السلام إن في الموت لراحة شوفوا قبل أن نتلو الحديث الشريف خلي نبين مقدما الموت راحة للمؤمن هذا معلوم من النصوص الدينية ليش؟ لأن الدنيا سجن المؤمن فإذا اتخلص من السجن ينتقل إلى روضة من رياض الجنة فإذن الموت راحة له زيادة بالنسبة لغير المؤمن أو هالشكل خلي نقول بالنسبة لغير الصالح من المؤمنين والمؤمنات وبالنسبة لغير المؤمنين والمؤمنات من أنواع الكفار طبعا الجاهدين والمقصرين أما القاصرون فحسابهم شيء آخر الموت بالنسبة إلى هذول زيانة وموزية أمير المؤمن يقول أيضا زيانة لأن كل ما يبقى في الدنيا أكثر فآثامه تصير أكثر فإذا آثامه صارت أكثر فعذابه في الآخر يصير أكثر شوفوا لا شك أن عدم السجن شيء حسن أما إذا فرد واحد مسجون وتحت التعذيب هذا يكون شهر أفضل إليه لو يكون سنة لا شك يكون شهر أفضل هس نمثل مثال أدق لا شك المجرم إذا يقوم بجريمة اللي أكو من ورائها السجن شهر فهذي موزين موزين إليه أما إذا يقوم بجريمة اللي من ورائها السجن سنة إشلون فهاذي كلش موزين فحتى بالنسبة للإنسان الطالح والطالحة من المؤمنين والمؤمنات ولأنواع الكفار حتى بالنسبة إلهي ذوله الموت تحفة من الله بل أفضل التحف لأن كل ما يبقى أكثر فآثام تكثر وبالتبع تعذيبة يكثر شوفو بعبارة أخرى السلام يليد يقول كل واحد إذا يفكر إذا يكون منطقي في تفكيره فلازم يفرح بالموت ما كفرد واحد اللي يخسر بالموت إن في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته الأهوية جمع الهوى هوى النفس ليش؟ كلما طالت حياته كثرت سيئاته وعظمت على نفسه جناياته كلما طالت حياته عظمت جناياته على نفسه إ هنا أكو نكته مهمة دققوا النظر بها وهي من يجني يظن أنه يجني على غيره قبل أن يجني على غيره هو دا يجني على نفسه هذا اللي يقتل إنسان بريء يظن أنه قتل الإنسان اللي كان عدو إليه لا هذا قتل نفسه شوفوا في الحوار


[35:00]

اللي دار بين الحجاج الثقف لعنت الله عليه وبين سعداء ابن جبير أو رجل آخر من الصالحين ما عندي تأكد فالحجاج سأله قال له أية قتلة تحبها ذات قال للحجاج أنت لازم تختار قال لي ليش قال لأن إذا تقتلني بأية قتلة فيوم القيامة تقتل بنفس القتلة قصاصا أو كجز من أجزاء القصاص فإذا أنا جنيت على غيري آن أظن أنني جنيت على غيري بالفعل أنني جنيت على نفسي نفس الشيء في القضية العكسية أمير المؤمنين عليه السلام بيّنه في الصالحات أمير المؤمنين قال ما مضمونه إذا أنا قمت بإعانة لأحد إسمه ما كان نوع الإعانة فقد أعنت نفسي قبل أن أُعين ذلك الآخر لأن النتيجة ترجع إلي فآن ما أعنت الناس على طول عمري وإنما أعنت نفسي على طول عمري إن في الموت لا راحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته لأنه كلما طالت حياته كثرت سيئاته وعظمت على نفسه جناياته قال أمير المؤمنين عليه السلام الرحيل وشيك وشيك يعني قريب الرحيل يعني السفر إلى الآخر يا أخي مهما عمرك كان طويل فهو قصير فإذا الرحيل مهما كان بعيد فهو قريب في يوم من الأيام أنا كان عمري لحظة الآن أنا عمري فوق الستين القضية هالشكل الرحيل وشيك قال أمير المؤمن عليه السلام الموت فوت فيها الحديث القصير أكو موسوع كامل من المطالب الموت فوت هس تتمكن من تلاوة القرآن الكريم أما إذا جاء الموت فقد فات وقت التلاوة هس تتمكن من التعليف إذا جاء الموت فقد فات يحسب شوف المواد تتوقف عند المليار أو تتجاوز المليار حتما تتجاوز المليار الموت فوت فقبل ما يجي هذا الفوت إنت اتشلب بالفراصقال أمير المؤمنين عليه السلام لا تقول كمقدمة لهذا الحديث الشريف لا تقول الله ما خبرني لا تقول حتى في المطارات اللي من صنع البشر اللي هو مخلوق ضعيف من مخلوقات الله تبارك وتعالى حتى في المطارات يخلون جدول حركة الطائرات فالله ما خبرنا فالموت فاجأنا هذي اشلون ترتيب المشيب رسول الموت الموت دز إلك رسالة مو رسالة ميت رسالة مو ميت رسالة ألف رسالة آلاف من الرسائل وكل رسالة يدزها الرسالة باقية باقي نامية كل ما تتلفها


[40:00]

الرسالة تنمو الرسالة شنو الشعر الأبيض كل شعرة بيضاء رسالة من رسل الموت لا تقول الموت ما خبرني إذا ما ناسي إذا ما ناسي متوسط الناس في عدد شعري الرأس والوجه كل إنسان عنده آلاف شعري فشوف الموت عنده كم رسالة المشيب رسول الموت الشيب رسول الموت قال أمير المؤمنين عليه السلام الموت مفارقة دار الفناء وارتحال إلى دار البقاء لا تقول مو مشكلة هس إحنا نزلنا من الباص إلى هذا المطعم حتى ناكل غدا هس إذا الأكل اهنان ما كان زيان مو مشكلة إحنا بعد ربع ساعه نروح وبعد ساعات نروح إلى دارنا ففي دارنا أكلات محترمة كمان لا القضية معكوسة تنتقل إلى دار البقاء مو مطعم في الطريق لا الدنيا اللي الجاهل يعتبرها دار البقاء ويصرف اهتمامك كل في الدنيا وفي تعمير الدنيا هذه الدنيا هي دار الفناء والآخرة دار البقاء بعد عبورك من عالم البرزخ اللي طويل ومن عالم القيامة اللي طويل فتدخل عالم جهنم وعالم جهنم فيه الخلود فلا تقول ربع ساعه نطلع من المطعم لا يا أخي الموت مفارقة دار الفناء وارتحال إلى دار البقاء قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تقول الموت ما خبرني لا الموت خبرك أبين إلك أسلوب آخر إذا كثر الناعي إليك قام الناعي بك الناعي يعني الذي ينعى الذي ينعى يعني الذي ينقله موت أحد إلى آخر إذا شفت الناعي إليك أصبح كثيرا يعني زيد إجاك قال عامر مات بكر إجاك قال خالد مات حسن إجاك قال حسين مات تقي إجاك قال نقي مات إذا كثر الذين يأتون بأخبار موت الناس إليك لازم تعرف قريق ذلك اليوم اللي فرد واحدها من يخبر موتك إلى الآخرين بعبارة أخرى إذا والدك مات يعني أنت متموت إذا أمك ماتت يعني أنت متموت إذا قريبك إذا صديقك إذا جارك إلى آخر القوايم وماك فرد واحد في الدنيا اللي ما سامع النعي بالمئات بل بالآلاف إذا كثر الناعي إليك قام الناعي بك يعني لا تقول الموت ما خبر لا الموت بيخبر وبأساليب متنوعة كل أسلوب لأفراد كثيرة قال أمير المؤمنين عليه السلام ربما شرق


[45:00]

شارب بالماء قبل ريه الشروق يعني الماء بالخطأ بالغفلة بدل ما ينزل للمعدة ينزل في مجرى التنفس إذا نزل في مجرى التنفس فيكون قاتل فأمير المؤمنين يقول لاتقول الموت بعيد ما يجي لا الموت بمعلوم ربما تشرب الماء وقبل ريه يعني في القطرات الأولى قبل ما تلتذ بالماء يصير عندك شروق إذا صار عندك شروق تموت فلا تقول حتما ألتفت أتوب إلى الرحمن من سنتيني لاتقول هذا الشي لا ما معلوم تعطش وده تتكلم ويا صديقك أو صديقك ده يتكلم وياك تشرب الماء ما ملتفت لأن التفاتك كل حول الحوار اللي بينك وبين صديقك فتشرق بالماء ربما ربما هذا للتقليل أو للتكثير لهذا للتكثير أنا شفت بعينيها تايم أنا شفت كنت في مجلس على غده جايبين حلويات من دمشق إلى كربلا المقدسة حلويات سورية معروفة ففرد واحد على المائدة شال قطعة حلويات إلى الآن أذكر القطعة هالقطع المربعة اللي بيضاء تقريبا من شعرية يسوها وفي داخلها اكو فستوق فشال قطع من هالنوع من الحلويات خلي جانب من القطع في فمه وجاءته السكتر أنا هذي بعيني شفت ربما شرق شارب بالمائه قبل ريه قال أمير المؤمنين عليه السلام وقبل أن نتلو الحديث الشريف ان بين مقدمة هي فرد واحد يقول للأمير المؤمنين يا أمير المؤمنين صلوات الله عليك وعلى آلك الطيبين الطاهرين الناس عادة يكرهون الموت فعندك اسلوب حتى هذول لا يكرهوا الموت ويحبوا الموت ويعملوا لإستقبال الموت ليكونون سلبيين بالنسبة الى الموت يكونون ايجابيين بالنسبة الى الموت شوقو من التشويق والتشجيع يعني احدث في نفسك الشوق يا أخي فقط أكون في المواد الشيء الحقيقي والشيء الاصطناعي لا في الرغبات هم أكون راغبة حقيقية وراغبة اصطناعية يعني عندك القمر اللى الله تبارك وتعالى خلقه عندك القمر الصناعي اللى البشر خلقه في السماء مو كل شيء لازم يكون حقيقي الله ناط عقل وما اشبه العقل حتى البشر هم يخلق مثل ما الله يخلق الله يخلق خلقا حقيقيا البشر يخلق خلقا صناعيا انت تكره الموت اما تتمكن تشتاق الى الموت باي شيء بتذكر نعيم الجنة تأمل في الآيات الكريمة الواردة حول الجنة تأمل في


[50:00]

الأحاديث الشريفة الواردة حول الجنة طالع الكتب الإسلامية اللى تذكر أحوال الجنة فيصير عندك شوق للجنة شوقوا أنفسكم إلى نعيم الجنة إذا صويتوا هذا الشيء تحبوا الموت فتحبون الموت بل تعشقون الموت واتمقتوا الحياة وتبغضون الحياة مو أنه بعد متحبون الحياة أو تكونون محايدين بالنسبة للحياة لا تصيرون أعداء الحياة اذا عرفت في الدنيا ماكو خلود فأكره الحياة وأشتاق إلى الجنة وبوابة الجنة الموت إذا عرفت أن نعيم الحياة مخلوط بالكدورات وعرفت أن نعيم الجنة خالص ما بأي كدورات فأنقط الحياة الدنيا لا أمر إليها إلا عبر بوابة الموت فإذا أعشق الموت شوقوا أنفسكم إلى نعيم الجنة تحبوا الموت وتمقتوا الحياة قال أمير المؤمنين عليه السلام فرد واحد يقول أنا أحب الحياة ماذا أفعل أمير المؤمنين أنت الذي تحب الحياة على خطأ لماذا لأن من طال عمره قيده الهرم قيده الهرام يا أخي الإنسان لماذا لا يحب السجن لأن السجن قيد الإنسان لماذا لا يحب التعذيب في السجن لأن التعذيب في السجن قيد مضاف إلى قيد فأنت إذا طال عمرك فإتصير في قيد في قيد أي شيء في قيد الشيخوخة الشيخوخة تقيدني تعميني وفي أحسن الفروض تضعف عيني اتخليني طريح الفراش وفي أحسن الفروض تضعف رجلي عن الماشي اتخليني عديم النوم وفي أحسن الفروض اتقلل نومي واتخفف نومي بعد ما ألتذ بالنوم بعد ما أتمكن استريح إلى الموت بعد تعب الحياة فشنو الفائد من إنسان حي وكنه مقيد أكو قيد مو على عوض واحد من أعظائي وإنما أكو قيد على كل أعظاء بدني فشنو الفائد من أخطأه سهم المانية قيده الهرام كانوا المانية تعني الموت هذا عنده قوس عنده كنانة وعنده ترتيبات الرامي فإذا المانية رمت إنسانا بالسهم والسهم أخطأ ذلك الإنسان فذلك الإنسان ما مات وشنو الفائد فيجي للإنسان الهرام إذا جاءه الهرام فالهرام يقيده هس أنت اتموت أفضل لك أو يسجنوك تحت التعذيب وفي التعذيب كل لحظة يتشوف الموت أمام عينك لا يا أخي الموت أفضل لهذا في السجن ما يخلون ما يسمحوا للسجناء ما يخلون تحت متناولهم أشياء اللي ربما السجين يتمكن يقتل نفسه بتلك الأشياء هذا معروف


[55:00]

ليش انتحار على البقاء الدنيا سجن حتى بالنسبة للملحد إذا الملحد يكون في تفكير منطقي الدنيا سجن يعني عند الملاحد ماكو هرام عند الملاحد ماكو شيء خوخي عند الملاحد ماكو تعطيل الأعضاء أو ضعف الأعضاء أدهم أكل من أخطأه سهم المنيا قيده الهرام قال أمير المؤمنين عليه السلام من تراقب الموت راقب الموت حذر من الموت انتظر الموت صارع إلى الخيرات فيسارع يعني يشوف الفرص إذا تمشي بشكل سريع فيسارع أما إذا فرض واحد كان غافلا عن الموت فهذه لا يسارع في الخيرات لأن غافل من تراقب الموت سارع إلى الخيرات وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين شكرا سلمكم الله سلمكم الله جميعا