الإمـــــامـة
محاضرة صوتية من الإمامة
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم السادس عشر من هذا الشهر يصادف ذكراء اغتيال الشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه في بيروت من قبل البعثيين العراقيين الملاحدة النواصب واليوم العشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها واليوم الثاني والعشرون هذا الشهر يصادف مقتله أبي باكر على يد عمر وزمرته الموضوع الإمامة الأحاديث الشريفة القادمة أحاديث مروية من قبل العلماء البعثيين والبكريين الكبار في الكتب البكرية المشهورة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا دار الحكمة والحكمة بمعنى وضع الشيء في موضعه وهنا ماك قيد ماك تخصيص أي جميع أنواع الحكمة أنا دار الحكمة ودار الحكمة أي معدن الحكمة منبع الحكمة أنا دار الحكمة وعلي بابها وعلي عليه السلام باب هذه الدار بعبار أخرى الحكمة النبوية منقولة إلى الناس بواسطة أمير المؤمنين عليه السلام ماك واسطة أخرى عائشة غير مأمونة كاذبة أبو هريرة غير مأمون كاذب أنا سبن مالك غير مأمون كاذب وكذلك عبد الله ابن عمر وكذلك أمثالهم باب الحكمة باب دار الحكمة الراوي الذي يؤتمد عليه الواسطة التي يؤتمن عليها هي فقط وفقط أمير المؤمنين عليه السلام والمعصومون
[5:00]
الأربعة تقريباً أربعة عشر صلوات الله عليهم سائر المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم من خط أمير المؤمنين امتداد لخط أمير المؤمنين فهم وسطاء ومناء تأخذ عنهم الحكمة النبوية ولا تأخذ عن غيرهم وأنا دار الحكمة وعلي عليه السلام بابها فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها إذا فرض واحد يريد حكمة نبوية خلّي يطلب تلك الحكمة من باب تلك الحكمة أي بواسطة أمير المؤمنين ثم رويات عائشة وأبي هريرة وأنس وعبد الله بن عمر وأمثالهم لا تمثل الحكمة النبوية وإنما تمثل أشياء أخرى اليهودية النصرانية الأعراف الجاهلية وما أشبه قال رسول الله أنا دار الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمتا فليأتها من بابها حديث شريف آخر في عبارة أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا مدينة العلم ماكو تعيين ماكو تخصيص ماكو تقييد ما يقول أي نوع من أنواع العلوم كل أنواع العلوم أنا مدينة العلم منبع العلم معدن العلم وعلي بابها وعلي عليه السلام باب هذه المدينة أي المدخل أي الراوي الموثوق به فمن أراد العلم فليأت باب المدينة لا فرج واحد يريد العلم النبوي لازم ياخذ من أمير المؤمنين ومن سائر المعصومين صلوات الله عليهم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت باب المدينة حديث شريف آخر مروي بواسطة العلماء البكريين الكبار مسجل في الكتب البكرية المشهورة وحديث اهواء قوي وأحد رواته الذهبي والذهبي عالم بكري معتمد حتى من قبل الوهابيين الذهبي روى هذا الحديث في كتابه المعروف ميزان الاعتدال وميزان الاعتدال معتمد عليه حتى من قبل الوهابيين وراوي آخر للحديث الشريف ابن حجر وابن حجر أيضا من العلماء البكريين الكبار الذين يعتمد عليهم حتى الوهابيون روا الحديث في كتابه الشهير لسان الميزان ولسان الميزان معتمد من قبل البكريين حتى من قبل الوهابيين وشوف الحديث اشكلت قوي قال رسول الله صلى الله عليه وآله شجرة أنا أصلها يعني أهل البيت شجرة أنا أصلها وألي عليه السلام فرؤها والحسن والحسين عليهم السلام والشيعة وراقها
[10:00]
فهل يخرج من الطيب إلا الطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فهل يخرج من الطيب إلا الطيب شوفوا في الحديث الشريف المعترف به من قبل الكل ماكو اسم أبو بكر ماكو اسم عمر ماكو اسم أثمان ماكو اسم هذول الجماعة بعدها رسول الله يقول وأنا مدينة العلم وعلي عليه السلام بابها فمن أراد المدينة فليأتي الباب شجرة أنا أصلها وعلي فرؤها والحسن والحسين ثمرها والشيعة وراقها فهل يخرج من الطيب إلا الطيب وأنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتي الباب حديث شريف آخر أنا مدينة العلم وعلي بابها عليه السلام يا علي كذبة من زعم إنه يدخلها يدخل المدينة من غير بابها أسأل إحوائي مهمة تصريح نبوي خطير هذا الحديث الشريف يشطب على كل الأحاديث البكرية غير المروية عن طريق أهل البيت صلى الله عليه وسلم كل حديث بكري لا يوجد في سنده أحد المعصومين صلوات الله عليهم فرسول الله يقول عنك كذبة السيد الراوي خلي يكون عائشة أو أبو هريرة أو أناس أو عبد الله بن عمر أو أنفالهم شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا مدينة العلم وألي بابها يا علي كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها وماكو مدينة وماكو باب هاذي مجاز هاذي كناية فيقصد أنه الراويللحديث النبوي للعلم النبوي الراوي المعتمد عليهم أهل البيت صلوات الله عليهم أما الآخرون فإن أخذوا العلم النبوي عن طريق أهل البيت وكانوا صادقيين فنعتمد على رواياتهم أما إذا أخذوا الحديث النبوي عن غير أهل البيت صلوات الله عليهم فلا نعتمد على رواياتهم إخواني القضية هي واضحة ولكن عندما نستشهد بأقوال العلماء البكريين المسجلة والواردة في الكتب البكرية فهاذي من باب من فمك ودينك مو أنه حتى إحنا متأكد إحنا الحمد لله متأكدين عن طريق أحاديثنا الشريفة أما للاستدلال على البكريين نستذل عليهم من أحاديثهم ومن كتبهم الحديث القادم أيضًا مروي عن طريق العلماء البكريين وفي الكتب المشهورة ومن جملة رواته أحمد بن حنبل إمام ذهب الحنبل
[15:00]
المشهور في مسنده قال رسول الله صلى الله عليه وآله النجوم أمان لأهل السماء من هم الملائكة النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء الملائكة حياتهم بحياة النجوم إذا النجوم ماتت فالملائكة أيضًا تموت بالتبع وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض وفي هذا المعنى حديث متنوع كثيرة تلي الطائفة منها أبل سنة أو أقل أو أكثر أن أهل البيت صلوات الله عليهم أن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم الوجود دائر مدار وجودهم إذا ماتوا مات الوجود ولهذا قبل ما يموت أي واحد منهم فيجي فرد واحد خليفة إله قبل موته وما يصير يكون زمان بدون إمام إذا يكون زمان بدون إمام ففي ذلك الزمان الأرض غير موجودة وبتبع النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض الحديث القادم أيضا مروى بواسطة العلماء البكريين الكبار وفي الكتب البكرية المشهورة ومن جملتهم ومن جملتها الثعلبي في تفسيره الثعلبي عالم بكري معروف وتفسيره كتاب بكري مشهور والراوي أبو سعيد الخدري والخدري منسوب إلى عشيرة عربية تسمى الخدرة أبو سعيد الخدري من الصحابة الأخيار روا أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربعة لا تزول قدمه يعني بمجرد يوم القيامة ويستقر على أرض المحشر بدون ما يشيل حتى قدم واحد بدون ما يخطو حتى خطوة واحدة يسأله عن أربعة أشياء عن عمره فيما أفناه ستين سنة كان عمرك سبعين سنة كان عمرك شنو سويت بعمرك وعن شبابه فيما أبلاه شبابك في أي طريق أهلكته وعن ماله من أينك تسبه وفي ما أنفقه أموالك من وين جبتهم وفي أي طرق صرفتهم فرد واحد عند تجارة المواد المخدرة يكتسب أمواله من الحرام
[20:00]
وثم يصرف أمواله في القمر فرد واحد يكتسبأمواله من الحرام ولكن يصرفها في الحلال فرد واحد يكتسبها من الحلال ولكن يصرفها في الحلال هذا هو الناجي فقط من الحرام إلى الحرام هالك ناجي فقط عن عمره فيما أفنح وعن شبابه فيما أبلح وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقاه وعن حبنا أهل البيت عليهم الصلاة والصلاة تعال أشوف انت شنت محب أهل البيت أو شنت مضغر أهل البيت إذا جواب عن الأربعة جواب إيجابي فخو زين إذا جواب عن الأربعة جواب سليم بعد ما في طريق ينتهي كل شيء إذن أنا أكو السؤال وجواب حب أهل البيت يكون مدخل لطاعة أهل البيت وطاعة أهل البيت تعني الإسلام والإسلام هو الدين الإلهي المنجي والمسلم هو الناجي فليش جاي في آخر الأربعة الجواب واضح إذا كان هذا يجي في أول الأربعة حتى في المرتبة الثانية حتى في المرتبة الثالثة كانوا يشطفون على الحديث كله أروح أشكر ربك اللي ما شطفوا على هذا الحديث يعني ما جلب انتباه البكريين شافوا القضية في الدرجة الرابعة فبعد ما داروا الهباد وإذن لا شك حب أهل البيت مقدم على الأمور الثلاثة روى أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة عن عمره فيما أثناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت عليهم السلام الحديث القادم حديث مروي عن عبد الله بن العباس والأمان الأمان من الامتحان الإلهي شوف إشلون حديث يروي إشلون إنسان أكبر سكرتير عمر قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي بعثني بالحق رسول الله صلى الله عليه وآله صادق مع ذلك يحلف والذي بعثني بالحق لا يقبل الله تعالى من عبد حسنة ما به قيد ما به تخصيص ما به تعليم ما به أي شيء يعني كل حسنة من الحسنات لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب إذا الجواب كان بالإيجاب
[25:00]
ثبت أنه حب لأمير المؤمنين عليه السلام هناك يفتحون صحيفة أعماله ويشوفون شنو سيئات ويشوفون شنو حسنات إذا يكون مبغض أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أطنيف لا يفتحون صحيفة أعماله يعني القضية منتهية ما به تشارك روا عبد الله ابن العباس قال قال رسول الله له وآله والذي بعثني بالحق لا يقبل الله تعالى منعبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب عليه السلام الحديث القادم مروي عن أمالي الشيخ المفيد رضوان الله تعالى والكتاب الأمالي الشيخ المفيد من الكتب المؤتبر يعني شعى الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه حتى يجمع في كتابه الأمالي عيون الأحاديث الشريفة والحديث مفصل وفيه ملاحظات قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنه الظامير للشأن إذا كان يوم القيامة وسكن أهل الجنة الجنتاء وأهل النار النارة يوم القيامة حسب الآية الشريفة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة خمسون ألف سنة عمر يوم القيامة بعد خمسين ألف سنة شنو يصير؟ أهل الجنة يذهبون إلى الجنة بالسلامة وأهل النار يذهبون إلى النار باللعنة إذا كان يوم القيامة وسكن أهل الجنة الجنتاء وأهل النار النارة مكث عبد في النار سبعون خريفا إخواني من جملة الملاحظات مو كل واحد يدخل الجحيم يكون مخلد في الجحيم جماعة يدخلون الجحيم ويكونون مخلدين في الجحيم ولكن جماعات يدخلون الجحيم ويقضون فترات معينة في الجحيم وثم يخرجون من الجحيم إلى الجنة من دخل الجنة لا يخرج منها أبدا أما من دخل فمو شرط أن يخلد فيها وإنما ربما يخلد فيها وربما يخرج منها مكث عبد في النار سبعون خريفا والخريف سبعون سنة يعني سبعون في سبعين ثم إنه هذا الشخص يسأل الله عز وجل ويناديه أي بصوت فيقول يا رب أسألك بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني أنا ما أستحق الرحمة ولكن أنا أسألك بحق محمد وآله عليه الصلاة والسلام أن ترحم فيوح الله جل جلاله إلى جبرائيل عليه السلام أنهبط إلى عبدي خرجه سيقول جبرائيل وكيف لي بالهبوط في النار أحترق إذا أدخل النار سيقول الله تبارك وتعالى إني قد أمرتها أمرت النار أن تكون عليك بردا وسلاما
[30:00]
في هذه المهمة النار لا تحرق سيقول يا رب فما علمي بموضعه ما أدري هذا وين يحيم مو مكان واحد واثنين مكان الملايين بل المليارات هذا وين ما أدري فيقول إنه في جب الجب البئر ونتشبث القرآن الكريم في غيابة جب في غيابة جب إنه في جب من سجين فيهبط جبرئي إلى النار فيجده معقولا على وجهه معقول أي مشدود على وجهه يعني إن خلي على وجهه وشدي مو أنه على قفاه مو على يمينه الأيمن مو على يمينه الأيسر موجالس مواقف تحرك ماشي وإنما مشدود وهو على وجهه فيجده معقولا على وجهه فيخرجه يخرجه من النار سيقف بين يدي الله عز وجل هذا المجرم الذي كان في النار فيقول الله تعالى يا عبدي كم لبثت في النار تناشدني تقطع النظر فرد واحد بس يشوف جريدي يصيح فرد واحدة بس تشوف عن كبوته اتنادي أمها مو الشكل فهذا رايح في الجحيم في النار الإلهية الكبرى ففي اللحظة الأولى يصيح يصرخ ينادي ففي سبعين خريف هذا مليارات المرات مستغيف فليش الله لم ينجه تقطع النظر ملاحظة فيقول الله تعالى يا عبدي كم لبثت في النار تناشدني تناشدني أي تطلب مني فيقول يا ربي ما أحصيه ما أدري سبعين خريف كل لحظة وأنا أصيح تهسي كم صيحمات فيقول الله عز وجل له أما خرف تنبيه أي التفت وعجتي وجلالي لو لا من سألتني بحقهم عندي لأطلت هوانك في النار بعبارة أخرى لو في اللحظة الأولى كنت تسألني بحق محمد واله عليهم السلام شنت أنا جيك بسبعين خريف ضيعت الدرب لما كان يقول ماذا أعرف ربما كان يقول بحق أبيبكر ماووس ربما كنه تلت صديقة ربما يا عائشة ماوي Arab حد عزير المسيح أحد حد سليمان عليهم الصلاة والسلام بس القضية أنه سبعين خريف هذا يسأل وما يشوف جواب مرة واحد يسأل بحق محمد وآله عليهم الصلاة والسلام ويشوف الجواب يعني شنو أيها المؤمنون والمؤمنات خليش من الأول انتم لا تطلبون من الله تعالى بحق المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليه أما وعزتي وجلالي لو لا من سألتني بحقهم عندي لأطلت هوانك في النار يعني سبعين خريف بقيت لو تنتمثلي بذكر محمد وآله محمد عليهم الصلاة والسلام سبعين سنبعد هم سبعين سنبعد
[35:00]
تنتبه ولكنه حتم على نفسه من حتم على الله الله هو وحتم على نفسه ولكنه ختم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته عليهم السلام إلا غفرت له ما كان بيني وبينه شوف الملاحظة ما كان بيني وبينه يعني مو حقوق الناس ترها حقوق الناس إله طريقين الطريق الأول سؤال الله تعالى بحق محمد وآله عليهم السلام والطريق الثاني ارضاء صاحب الحق سلوك الطريقين معا مفيد في حق الناس أما السلوك طريق واحد مو مفيد وقد غفرت لك اليوم ثم يؤمر به إلى الجنة بعبار أخرى شخص استحق النار الإلهي الكبرى وبالفعل بقي فيها سبعين خريفا وطلب من الله تعالى النجاة طول سبعين خريف واللهم أنجاه بس جاب ذكر محمد وآله عليهم الصلاة والسلام فالله أليه وأنجاه إهنان إخواني أكو ملحوظة كلش قويه بس تحتاج إلى إنسان ذكي حتى يفتهم الملحوظة الله تبارك وتعالى عند ملائك كثيرين وجبرئيل من عظماء الملائكة وأي ملك يأمره الله تعالى بأي شيء وفي أيام هو مأمور من قبل الله تعالى فينفذ الشيء وما يكون أمامه مانع أبداخليش الله ما يدس في هالمهمة ملك عادي إلا يدس جبرئيل لأن هذا العبد العاصي صار إلي فخر فغير جبرئيل ما يجي يخلصه أنت تأخذون في داركم أو في مكان آخر مجلس مش شكل فرد واحد يتوجهون الدعوة إليه للحضور بواسطة التلفون فرد واحد بواسطة الكرت فرد واحد بواسطة رسول خاص فرد واحد أصلاً أنتم تروحون عليه إلى داره إذا الشخص يكون مهم فالواسطة لازم تكون مهمة هذا العاصي كان عاصي ومستحق للنار الإلهية الكبرى أما عندما تكلم باسم محمد وآل عليه الصلاة والسلام فقفز قفزه من حضير الحضير إلى قمة القمن فالواسطة لازم يكون جبرئيل ما يصير فرد واحد أصغر من جبرئيل قال رسول الله صلى الله عليه و آله إنه إذا كان يوم القيامة وسكن أهل الجنة لجنته وأهل النار ناره مكف عبد في النار سبعون خريثاً والخريف سبعون سنة ثم إنه يسأل الله عز وجل ويناديه فيقول يا رب اسألك بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني فيوحي الله جل جلاله إلى جبرئيل أنهبط إلى عبدي فأخرجه فيقول جبرئيل وكيف لي بالهبوط في النار فيقول الله تبارك وتعالى إني قد أمرتها أن تكون عليك وسلامك
[40:00]
فيقول يا رب فما علمي بموضعه فيقول إنه في جب من سجين فيهبط جبرئيل إلى النار فيجده معقولاً على وجهه فيخرجه فيقف بين يدي الله عز وجل فيقول الله تعالى يا عبدي كم لبثت في النار وناشدني فيقول يا رب ما أحصيه فيقول الله عز وجل له أما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي لأطلت هوانك في النار ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل الله عليه السلام إلا غفرت له ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم ثم يؤمر به إلى الجنة إخواني هنا وفي نصوص دينية مشابه كثيرة أكو ملاحظة بيّناها فيما سبق كراراً ومراراً وتحتاج إلى كراراً ومراراً أيضا في المستقبل الملاحظة هي أن الله عادل لا شك وأدله أوجب الثواب على الخير والعقاب على الشر والثواب على أنواه والعقاب على أنواه ومكان العقاب الدنيا ثم الاحتضار ثم البرزخ ثم القيامة ثم النار ومكان الثواب الدنيا ثم الاحتضار ثم البرزخ ثم القيامة ثم النار وبعضهم لهم مرحلة يمرون بالأعراف وثم يخرجون من الأعراف إلى الجنة ينتهي بالنار والثواب يبدأ بالدنيا وينتهي بالجنة وأصحاب الثواب بعضهم يمرون بالأعراف أيضا وبعضهم لا يمرون بالأعراف وكل شر يصيب الإنسان فهو عقاب من أنواع العقاب وكل خير من أنواع الثواب هنا ملاحظتي المهمة لماذا هذا التذكر أن يناشد الله تعالى بحق محمد المؤالي عليه الصلاة والسلام بعد سبعين خريف من مكته في النار الإلهية الكبرى ليش مو قبله ليش مو بعده أكون عنده شرور في الدنيا ما سمحت إله يتذكر المعصومين صلوات الله عليهم قبل مضي سبعين خريف وفي الدنيا عند خيرات الخيرات وثقته أن يذكرهم صلوات الله عليهم بعد مضي سبعين خريف مباشرة شوفوا إخواني فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ساكنوا الجحيم مو في درك واحد وساكنوا الجنة مو في درجة واحد وفي آشوراء في كربلاء المقدسة أهل بيت وأصحاب الحسين صلوات الله عليه وعليهم هذولي كلهم في الجنة ولكن في درجة واحدة كلا شوفوا إخواني فمن يعمل وفي الطرف المقابل عمر ابن سعد مع الضباط العسكريين الكبار والصغار مع الجنود مع كل أفراد الجيش الأموي
[45:00]
في ذلك اليوم هذولي كلهم في النار الإلهية الكبرى ولكن في درك واحد لا لماذا لأن شرورهم على درجات فأمكنتهم في الجحيم أيضا على دركات وأهل بيت وأصحاب الحسين صلوات الله عليه وعليهم يوم آشوراء هم نفس الشيء مو في درجة واحدة شوفوا إخواني ثبت في العلم الحديث أنه على بنان كل إنسان على بنان كل إنسان أكو نقوش والنقوش متنوعة ماكو بنانين نقشهما واحد من زمن آدم على نبينا وآله وعليه السلام وإلى آخر وليد إنساني يولد قبل قيام يوم القيام الله دقيق الشكر فاتريب ثواب وعقاب ما يكون دقيق في الدنيا من حيث الخير والشر تصرفات دقيقة فعقابهم وثوابهم أيضا عقاب دقيق وثواب دقيق ماكو من هتار أكو حديث شريف بالنسبة إلى حاتم الطائف هذا مات كافرا وحسب ما يبدو كان معاند من الأحاديث الشريفة حوله متقول أنه يمتحن يوم القيامة وربما ما كان معاند كان جاهل قاصر وربما يمتحن يوم القيامة ولكنه يارس في الامتحان على كل حال الحديث الشريف يقول أنه من أهل النار يدخل الجحيم ولكن لأنه موعدا إلى حسنات ففي الجحيم لا تمثه النار وإنما تمثه أهوال النار بعبارة توضيحية مني وماذا الله تعالى كيف يرتب القضية أنا هشك الأمثل للقضية يصول في الجحيم بيت من زجاج فهذا في كل ما جريات الجحيم أما من يفهم أنه عند جدار زجاجي عازل فعندما الأقرب الضخمة أو الحية الضخمة أو أي أداة من أدوات التعذيب في جهنم عندما تهجم عليه فهذا يتصور أنه بعد لحظات هالأقرب الضخمة ربما أما العقربة تصل إلى الجدار العازل فأنت ممكن أن تدخل فلا يشوف تعذيب بالنار أما يشوف التعذيب بهول النار بعبارة أخرى يشوف تعذيب نفسي لا يشوف تعذيب جسدي القضية إلى هذا الدرجة دقيقة إلى هذا الدرجة دقيقة أنا لماذا أدور وأفصل لأنني أريد أن أتلو حديث شريف قصير ولكنه ذو معنى كبير وبعد أيضا أريد أن أتلو حديث شريف قصير آخر ولكن ذو معنى كبير شوفوا قال رسول الله ما زلت أنا يعني أشرف المخلوقات وأفضل الأنبياء والمرسلين وضعه الشكل فكيف بالمؤمن العادي فكيف بالمؤمنة العادية ما زلت أنا
[50:00]
ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين بعبارة أخرى أي واحد يكون في درب الله تعالى سواء من الأنبياء والمرسلين أو من المؤمنين العاديين ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا المسلم يعني عند منظومة دينية لا يؤمن بهذا كلاً أو بعضا الناس الآخر عليها أن يبلغه والتبليغ عملية تشبه العملية الجراحية بدون المرقد العملية الجراحية بدون البنج اتأذي المريض فالمريض كل ما في جعبته من الشتائم يستعملها ضد الطبيب الجراح المبلغ هالشكل و كل مسلم فهو مبلغ و كلما درجة المسلم تكون أعلى فتبليغه يكون أشد والتبليغ عملية جراحية بدون بنج بدون مرقد الناس كيف يصورون مع المبلغ يأذوا فإذاً مسلم يعبر الدنيا إلى الآخرة من عالم الأرواح ومن عالم الذار ومن عالم الأسلاب ومن عالم الارحم جاي إلى الدنيا هش من الدنيا يريد يخرج إلى عالم البرزق وثم القيامة ثم الجنة إن شاء الله بدون ما يشوف أذية ما يصير خلاص شفت ما اتشوف أذية فروح فكر شوف إسلامك زين أو مو زين ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا يا سيد تعالى على الجملة الأخيرة ولو كان المؤمن على رأس جبل مو في لندن مو في مدينة صغيرة مو في قرية صغيرة مو في صحراء على رأس جبل أصلا تارك العالم كله ورايح على قمة من قمم الجبال ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله أي هيا الله رتّب الله لقيض الله عز وجل له من يؤذيها يجي فريد راعي ويقوم يغني في جواره فهذا لازم ينهى عن الممكن وهذا الراعي يقدل الراعي نهار كل تعب وبعض الأوقات نهار أحوال عندما الذئاب تهجم على القطيع والقطيع هذا الصرماية مالته ما عندي غير القطيع فأصلا هو منهار بدنيا أعصابيا هذا يريد يغني حتى شوي يستريح المؤمن ما يخليه فهذا يعنى بسهولة يقول للمؤمن ايه لا فحتما يأذي فالمؤمن يقبل الأذية أو ما يقبل إذا راحب بالأذية فيتأذ إذا ما راحب بالأذية فلازم يشك في دينه قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عز وجل له من يؤذيه وتريد مصدر الحديث الشريف مصدر الشرائع بالصديق وأكو حديث آخر
[55:00]
هم قصير ولكن المعنى قوي الحديث منقول عن وسائل الشيعة للحر العاملي رضوان الله تعالى عليه وحديث اللي في هالأسور أسور خاصة يشكل امتحان قوي للمؤمنين والمؤمنات قال الإمام الصادق عليه السلام من شك شك مؤامنة من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا من أعداؤهم ومن الظالمون لهم على رأسهم ابو باك وأمار وأثمان وهالجماعة قال الإمام الصادق عليه السلام من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر مؤمنه فريد واحد اللي يقول صحيح أبو باكر عند اخطاء أما نتيجة كان مسلم صحيح عمر كانت عند خشون زائدة أما نتيجة كان مسلم من شك لا مو قال بإسلامهم ولكن مع سيئات لا من شك في كفرهم بالقطع واليقين لا يقول أن الجماعة كافرة من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر وصلى الله على سيدنا محمد عليه الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا