شعار صوتي

الإمـــــامـة

261#المجالس الأسبوعية1426هـ
0:000:00

الإمـــــامـة

محاضرة صوتية من الإمامة

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. يا رب، يا الله، مضى شهر وثلث شهر من الشهور الثلاثة العظيمة عند الله تبارك وتعالى، رجب وشعبان وشهر رمضان. وهذه الشهور كما ذكر مرارا فيما سبق موسم جيد لتزكية النفس وأنواع العبادات، وهي مزدحمة بالمناسبات الإسلامية التي يجب احترامها بشتى أساليب الاحترام. الحادي عشر من هذا الشهر، شهر شعبان المعظم، يصادف ذكرى ميلاد علي الأكبر صلوات الله عليه. وعلي الأكبر شخصية مظلومة أكثر. وعلي الأكبر شخصية مظلومة أكثر من كثير من الشخصيات الإسلامية المظلومة. واليوم الخامس عشر من شهر شعبان، هذا الشهر الشريف، يصادف ذكرى ميلاد الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، ونحن معه. الموضوع الإمامة. لذلك بدأ جزء ألizoها والعليان في الدين للتائجة السلامية haha وآخاه الدين القادم ويتnocى على هذا الشهر. رضوان الله تعالى. كامال هؤلاء عربهم الكادر الإسحم العشري، وك siisعين على زhhhh الم obwohlولات شديدةou فان meusنا Charles Riwhipoul لا ياضعوا نليتون شراع gets الأحد تقول قد انه deuxième cc واحد ث Whoo Musik ولا من عالم القيامة ولا من عالم الجحيم من يستعفي من منصبه ومن يندم على أعماله السابقة ومن يخاف من البرزخ وما أشبه من عوالم الآخرة هذا الإنسان غير متصل بالله تبارك وتعالى وحتى غير مؤمن آدي مؤمن اجتمعت فيه شروط الإيمان وذكرت فيما سبق الأمثلة والاعترافات وبقي اعتراف واحد قوي من عمر لعنة الله عليه والمصدر الطبقات لابن السعد مؤلف بكري كتاب بكري وهما مشهوران رقم المجلة ثلاثة ورقم الصفحة اثلاثمية وستين روى عبد الله ابن عامر ابن ربيع قال رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال هس الجبل التبن شنو قيمته حتى التبن الواحد تكون الهقيمة رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال ليتني كنت هذه التبنة يشوف مكافي ليتني لم اخلق يشوف مكافي ليت أمي لم تلدني يشوف مكافي ليتني لم اكو شيئا


[5:00]

يشوف مكافي ليتني كنت نسيا منشية اي حيضا روى عبد الله ابن عامر ابن ربيع قال رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال ليتني كنت هذه التبنة ليتني لم اخلق ليت أمي لم تلدني ليتني لم اكو شيئا ليتني كنت نسيا منشية الطبقات لابن سعد المجلد رقم ثلاثة الصفحة رقم 360 اخواني هناك سؤال وجواب والسؤال وجواب وأسئلة مشابهة وأجوبة مشابهة عرفنا شيئا من حقيقة أبي بكر وعمار وعثمان وعائشة وحفصة ومن أشبه من زعماء قريش ومن زعماء غير قريش من زعماء القبائل العربية في صدر الإسلام جيد هذول ما كانت لهم مناقب وما كانت لهم فضائل وإخواني الفارق كما يذكر البعض بين المناقب والفضائل هو المناقب جمع منقبة الشيء الجيد الذي يكون في الإنسان والفضاء الفضيلة الشيء الجيد الذي يكون في الإنسان ويدل على أفضليته على غيره من الذين لم يتواجد فيهم هذا الشيء على هذا الفارق وعلى هذا الإصطلاح الفضائل أعظم من المناقب ربما شخص تكون فيه مناقب ولا تكون فيه فضائل جيد فأبو باك اللي عرفناه كيف وردت في حقه أحاديث مناقب بل أحاديث فضائل وكذلك عمر كذلك من أشبه من زعماء القبائل العربية آنذاك هذا السؤال سؤال آخر أمير المؤمنين صلوات الله اللي هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله بشهادة الآية الكريمة آية المباهلة لازم مناقبة تكون أكثر من هالمناقب الموجودة ولازم فضائل تكون أكثر من هالفضائل الموجودة كذلك سيدات نساء العالمين كذلك الإمام الحسن كذلك الإمام الحسين كذلك السيدة زينب ومن أشبه صلوات الله عليهم فليش مناقبهم قليلة ليش فضائلهم قليلة طبعاً المشكلة الأساسية في محاربة أهل البيت صلوات الله عليهم بدأت من أبي باكر وتأسست على يديه وتطورت في زمن عمر ثم تطورت في زمن عثمان بس المشكلة الكبيرة أنها تطورت تطور ملحوظ في زمن معارك هذا النص التاريخي الطويل نقرؤه ونعلق عليه هذا النص يبين شيء من السبب ليش هذول اللي حتى ما كانوا مؤمنين عاديين وما كن حتى مؤمنات عاديات ليش في هذول أكو سيل من المناقب والفضائل وفي أهل البيت ماكو إلا مناقب وإلا فضائل مو في مستواهم وفي أهل المناطق والمجالات وفي الأفضل في الوصول


[10:00]

إلى مستواهم ومن خلال نفسنا على أحسن الفروض إن لم نقول كيفية ونوعية أيضا طبعا هذا النص مصدره شارح البكرية الأخرى أين هذا النص ولكن مو بهذا التفصيل رواه أبو الحسن علي بن محمد ابن أبي سيف المدائني في كتاب الأحداث قال كتب معاوي نسخة واحدة إلى عماله العمال جمع العامل والعمل يعني المحافظ تصرف الحاكم المعين في بلد معين من قبل الحاكم الأعلى للدولة ونسخة واحدة أي منشورا رسميا إعلانا جمهوريا إعلانا ملكيا واحدا يعني عمم الإعلان على كل الحكام حكام الدول محافظي المدن كتب يعني القضيةما كانت سرية القضية ما كانت مختصة بحاكم دون حاكم بعبارة أخرى القضية ما كان بها تحفظ ماكان بها تقية يعني معاوية بعد كان يصرح بكل الأمور كان يعمل بالأمور علانية بدون خوف من أحد معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة عام الجماعة يعني بعد صلح الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية والاصطلاح اصطلاح أموي الصلح ما كان باختيار الإمام عليه السلام حتى تسمي عام الجماعة الصلح كان إكراه وإجبار للإمام وموكول في محله بس أنا إذا أقر نص تاريخي ما أتمكن أغير به قل له عام الإجبار عام الإكراه عام الظلم الشديد كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة أن بريئة الذمة يعني بعد الحاكم الدولة أن يدافع عن المواطنين اللي خطهم هكذا يعني بعد فرد مواطن ليجي يقول انه ظلمته يقولون لا حقك كنت مستحق للظلم أن بريئة الذمة ممن روا شيئا من فضل أبي التراب وأهل بيته أي واحد يروي شيء بعض فضائل أمير المؤمنين وأهل صلوات الله عليهم هذا يكون ضد الثورة فهذا أي شيء يشوف فلا يلومن إلا نفسه فإذن الفضائل تنتشر أم لا تنتشر أن بريئة الذمة ممن روا شيئا من فضل أبي التراب وأهل بيته إخواني أبو التراب أحد القاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهذا اللقب جاء إلى أمير المؤمنين من رسول الله صلى الله عليه وعليه ولكن أعداء أهل البيت من مشاكلهم أكو مشكلة عدم الفهم مشكلة عدم الجهد هذول كان يتصورون لأن التراب ميسوي مقابل الذهب مقابل الماص مقابل الأحجار الكريمة فإذا الكنية أبو تراب اصطير على إنسان فهذي تحفير للشخص والحال القضية معكوسة أبو تراب يدل على التواضع ما كان متكبر ما كان متجبر وإنما كان


[15:00]

متواضع كان ترابي ماكان يتكبر على الناس ما كان يتجبر على الناس لم يفدوا إياهم حج ولهذا كانوا يكنون أمير المؤمنين صلوات الله عليه بأبي تراب وعلى الطول يكنون أمير المؤمنين بأبي تراب أنبرعت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل البيت فقامت الخطباء في كل كورة الكورة المدينة وجمعها كور خطباء في كل كورة وعلى كل منبر يقصد منبر الجمعة يلعنون عليا ويبرؤون منه ويقعون فيه وقأ فيه أي ذمه ويقعون فيه وفي أهل بيته وكان أشدا الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة ليش لكثرة من بها من شيعة علي فاستعمل عليهم استعمل عليهم أي جعله عاملا أي حاكما منو استعمله معاوية فاستعمل عليهم زيادة بن سمية يعني جعل زيادة بن سمية النص ما يقول زياد ابن أبيه يقول زيادة ابن سمية فاستعمل علي الكوفة معاوية فاستعمل عليهم زيادة بن سمية وضم إليه البصرة يعني مو فقط كان حاكم الكوفة وإنما كان حاكم البصرة أيضا والكوفة والبصرة في ذلك الزمان أهم مدينتين ربما في الحكومة الإسلامية يعني زياد يتتبع الشيعة يتتبع أن يبحث عنهم فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف ليش لأنه زياد كان منهم أيام علي عليه السلام فقتلهم تحت كل حجر ومدار هذا إصطلاح يعني ما كانوا يتمكنون يتخفون منه كان يعرفهم وأخافهم والأرجل وثمل العيون هذا التعذيب كان في زمن الإسلام وقبل الإسلام أنه فرد واحد يفقؤون عينيهم كلش عملية بسيطة بدون بنج بدون مرقد بدون أي شيء يستخرجون بيضتي عينيهم خالص يصير أعمى بواسطة التعذيب وأخافهم وقطع الأيدي والأرجل وثمل العيون وصلبهم على جزوع النحل وطرفهم إذا الكلمة ما به خطأ استنشاخي ولا مطبعي طرفهم أي أرسلهم إلى الأطراف يعني نفاهم إن هذا الكوفي كنائية وطرفهم وشردهم عن العراق فلم يبق بها إما بالكوفي وإما بالعراق معروف من هم بعد وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق جميع الآفاق يعني جميع المدن أن ألا يجيز لأحد من شيعة علي بيته شهادة يعني يصير النزاع عند القاضي في المحكمة فأحد طرف النزاع يجيب الشيعي كشاهد القاضي يقول له أنت الشيعي نعم يقول شهادتك مردودة يعني الشيعي كان راجس كان يساوي الفاسق الذي شهادته مردودة وكتب إليهم بعد أننظرو من قبلكم من شيعة عثمان من قبلكم يعني من يمكم فرض واحد اللي يمكم في محلتكم في حيكم أننظرو من قبلكم


[20:00]

من شيعة عثمان ومحبيه وأهل ولايته الولاية أي الصداقة والذين يرون فضائله ومناقبه سأدنوا مجالسهم يعني قربوهم وقربوهم وأكرموهم واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم رواياته المجعولة واسمه واسم أبيه ففعلو ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه كل الدنيا صارت احاديث مجعولة لماذا لما كان يبعثه من الصلاة أي الهدايا والكساء الهدايا الأقمشية والحضاء أي العطاء والقطائع أي الإقطاعات يعني إذا يقدمون بستان لإنسان فهذه يسمى قطيع ويفيظه في العرب منهم والمواليد أفاض الشيء أي أعطاه بكثرة كان معاوية يفيظ المال أي يعطي المال بكثرة للعرب والمواليد المواليد جمع المولى المولى يعني هذا الإنسان غير العربي اللي أثر هو أو أبوه أو جده في إحدى الحروب بين العرب وبين غير العرب فإذا عربي موجود يسوي وإذا مولى موجود يسوي فمعاوية كان يطيئ الدنيا حتى يصير في صف ويعاد أهل البيت لما كان يبعثه إليهم معاوية من الصلاة والكساء والحضاء والقطائع ويفيظه في العرب منهم والمواليد فكثر ذلك في كل مصر المصري عن المدينة صحيح علم على الدولة ولكن مصر في اللغة العربية يعني المدينة فكثر ذلك جعلوا الحديث في مناقبة وفضاء العثمان في كل مصر وتنافسوا في المنازل والدنيا فريد واحد يجعل حديث واحد فريد واحد يجعل عشرة فريد واحد يجعل أشرين ما دام جعل الحديث يسوي الدنيا فخلي أكثر من جعل الحديث ليس يجيء أحد مردود من الناس دققوا النظر في كلمة مردود يعني إنسان شليتي إنسان ما يسوي هذا حتى كان يجعل الأحاديث وكانوا يقدروه فليس يجيء أحد مردود من الناس عاملاً من عمال معاوية فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة إلا كتب اسمه ذلك العامل يكتب وقربه وشافعه يعني صار شفيع يعني يكتب رسالة بتوصية إلى معاوية ويطل الرسالة بيد هذا الإنسان ويقول للمعاوية إذا هذا اجي فقدم الدنيا بمقدار ما تستطيع فلبثوا بذلك حين مد الناس كان شغولهم يخلون أحاديث في عثمان ثم كتب إلى عماله أن الحديث في عثمان قد كثر وفشى في كل نصر وفي كل وجه وناحية في كل مدينة وفي كل قرية فإذا جاءكم كتابي هذا صدقوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين أحاديث تختلق في أبي بكر وفي عمر ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وتأتون بمناقض له في الصحابة يعني إذا خبر ماروي عن رسول الله أن لقب أمير المؤمنين الفاروق فجيبوا خبر أنه يقول لقب عمر


[25:00]

إذا خبر نبوي يقول لقب أمير المؤمنين أمير المؤمنين فجيبوا خبر مختلقي يقول أمير المؤمنين لقب عمر وهكذا فإذا جاءكم كتابي هذا فادعو الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وتأتون بمناقض له في الصحابة وأحب إلي وأقر لعيني وأدحظ لحجة أبي تراب وشيعته دحظوا الحجة أي ردوا الحجة يعني هم يقولون أنه أمير المؤمنين علي أنتو تجيبون مئة رواية تقول أمير المؤمنين عمر وأشد عليهم من مناقب عثمان وفضله بعد أحاديث مناقب عثمان وفضله كسرت بعد ما به فائدة سوه الشكل الأحادي فقرأت كتوبه كتب معاوية على الناس فرويت رويات يعني جعلت اختلقت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لا حقيقة لها وجد الناس في رواية ما يجري هذا المجرى حتى أشادوا بذكر ذلك أشاد يعني بين حتى أشادوا بذكر ذلك على المنابر وألقي إلى معلمي الكتاتيد جمع الكتاب يعني مدرسة ابتدائية ليست متطورة في تلك العصور وألقي إلى معلمي الكتاتيد فعلّم صبيانهم وغلمانهم الغلمان جمع الغلام من معانيها الصبي من ذلك الكثير الواسئ كل مكان صار حديث مختلف حتى رووه وتعلّموه كما يتعلّمون القرآن وحتى علّموه بناتهن ونساءهم وخدمهم وحشمهم فلبثوا بذلك ما شاء الله مدّهاً وضع الناس الشكل كان المرحلة الأولى أحاديث في عثمان المرحلة الثانية أحاديث في أبي باك وأُمر ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان انظروا من قامت عليه البيّنة البيّنة اصطلاح اسلامي يعني شهادة عدلي كان معاوية معلوم شلون بيّنة من قامت عليه البيّنة أنه يحب علياً وأهل بيته فمحوه من الدوان إخواني في تلك العصور كان توزيع أموال على أناس معينين والتوزيع الأموال على أناس معينين كان إلى سجلات دفاتر حكومية ضخمة متعددة متنوعة أنهم زائد إشجاد ياخذ راتب اشجاد أمر إشجاد ياخذ باكر إشجاد ياخذ فالدفتر اسمه الديوان يا محوه من الديوان يعني ما يطور راتب فإذا ما نطور راتب يعني ضغط اقتصادي عليه إذا صار ضغط اقتصادي عليه فيغير وجهته العقائدية والسياسية والولاء والكر وما أشبه انظروا من قامت عليه البينا أنه يحب عليا وأهل بيته فمحوه من الديوان وسقطوا عطائه ورزقه وشفع ذلك بنسخة أخرى مناشير حكومية واحد بعد الثاني من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القدس والنظر هناك اكو اشتباه مو عند الايرانيين فقط وإنما حتى عند العرب وكمقدمة توضحية اللغة العربية راحت الى ايران وفي ايران بعض مفرجات اللغة العربية


[30:00]

غيرت معانيها إلى معاني أخرى مثلا الملة شنو معناها في اللغة العربية في ايران شنو معناها الملة الشعب المصرف الشعبي المنتزه الشعبي وهكذا وثم هذه المفردة بنعناها الثاني الخاطئ رجعت الى العرب والعرب قاموا يستعملون جديد من جملة المفردات التهمة البهتان يعني تقول في الشيء ما ليس فيها يقينا التهمة يعني تقول في الشيء صارت شيء اللي انتهى متدري موجود بي او لا ولهذا اكو حكمة في الحقوق تقول المجرم المتهم بريء ولم تثبت ادانته يعني هذا اللي الناس يقولون قاتل انتي متتمكن تقول هذا قاتل الا اذا يحضر المحتمة وهناك تثبت ادانته انه قاتل والا بس ياخذون انسان على اساس انه قاتل متتمكن تقول هذا قاتله فالتهمة بنعنى انه اي ومتدري يعني 10 بالمية تحتمل 15 بالمية تحتمل 5 بالمية تحتمن مو هالشكل ستشوفوا الوضع شلون كان وشفع ذلك بنسخة اخرى من اتهمتموه متقامت البين على انه يحب عليا واهلا بيته قامت التهم على انه من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم يقصد هؤلاء القوم اهل البيت صلوات الله عليه فنكلوا به التنكيل التعذيب واحدموا داره فلم يكن البلاء اشد ولا اكثر منه بالعراق ولا سيمى بالكوفة حتى ان الرجل من شيعة علين عليه السلام ليأتيه من يثق به فيدخله فيدخل بيته فيلقي اليه سره ويخاف من خادمه ومملوكه اي عبده ولا يحدثه حتى يأقذ عليه الايمان الغليظة لايكتمن عليه يعني القضية صارت شديدة الى درجة انه زيد ياتيه من يثق به ويصير ضيف عليه وفي داخل داره يقول له ترآن الشيعي ويتطي بعض الاحاديث ويأخذ منه كلام انه ليفشي سره والى الكلام ياخذ منه حالف مؤكد انه ليفشي سره وما يبين هذا الشي للصديق امام عبده ولا امام خادمه ولا امام خادمته الا ان يخاف حتى من الافراد اللي في داره يعني القضية صارت لها الدرجة حتى ان الرجل من شيعة علي عليه السلام لاياتيه من يثق به فيدخل بيته فيلقي اليه سراه ويخاف من خادمه ولا يحدثه حتى يأخذ عليه الايمان الغليظة ليكتمن عليه فظهر حديث كثير موضوع وبهتان ومضى على ذلك الفقهاء والقضاد او الولاد القاضي ميرويه الحديث المختلق الفقيهم يرويدها حف mis الحاكم حام يرويدهاقتلقة وكان اعظم الناسي في ذالك ل reflects عارفين مائة يعني الانتحار القراء المراؤون إخواني القراء في هذا الزمان جمع القارئ أو المقرئ


[35:00]

يعني من يتبع القرآن الكريم ترتيلًا أو تجويدًا القراء في ذلك الزمان معناه كلاء المراجع في هالزمان يعني عالم البلد يسمى قارئًا في ذلك الزمان وكان ومضى على ذلك الفقهاء والقضات والولاد وكان أعظم الناس في ذلك بنية القراء المراؤون اللي ما إلهم دين عالم مرائي والمستضعفون المستضعفون يعني الفقراء فقير هو يشوف شنو يسوي كل ما يريد يصير غني ماكو تشاري فعنده خلق الأحاديث يجي يخلق الأحاديث ويصير غني والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك النسك يعني العبادة فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عند ولااتهم ويقربوا مجالسهم ويصيبوا بهم الأموال والضياع جمع الضيعة يعني الهدية اللي تكون بستان أو أرض مجروعة وما أشبه والمنازل حتى دققوا النظر إلى هالجمل هالجمل يتفسر إليك كثير من زوايا التاريخ حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين من جملة معاني الديان يعني المتبين يعني إنسان هذا إذا تقتله ما يختلق حديث وإذا تقتله ما يروي حديث مختلق أما المسكين ما يدري أبو هريرة خلاق الأحاديث في الله القرآن يقول وهو الخلاق العليم تتمكن في أبي هريرة أنت تقول وهو الخلاق العليم يخلق الأحاديث بكثرة وعالم إشلون يخلق الأحاديث مو جاهل ولذلك أحاديث حتى رائج بعد 14 قرن وحسب الظاهر تكون رائج إلى الظهور المبارك فإن طلت المشكلة على المتدينين لهذا تشوف راوي بكري في كتب التراجم يقولون هذا صادق صدوق لا يكذب ورع متورع تقي زكي هذا يروي حديث مختلق مو أنه هذا كاذب خلق الأحاديث ولا إنه كاذب رواة الأحاديث المختلقة التي يعرف أنها مختلقة هذا متدينون مخدوعون في هذه الزمان ما عندك أناس بالملايين مخدوعين وهم التدين معلوم في كل العصور هالشكل حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين الذين لا يستحلون الكذبة والبهتان فقابلوها ورووها وهم يظنون أنها حق ولعلموا أنها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها فلم يزل الآمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام فازداد البلاء والفتنة فلم يبقى أحد الفتنة هنا بمعنى الشبهة أني تجي وتسبب ضلال النصر فلم يبقى أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه أو طريد في الأرض ثم تفاقم الآمر ثم تفاقم بعد قتل الحسين عليه السلام وولي عبد الملك ابن مروان ولي أيصار حاكم تد على الشيعة وولى عليهم الحجاج ابن يوسف فتقرب إليه إلى منو الحجاج أهل النسك والصلاح والدين ببغض عليا المتدين يتقرب إلى الحجاج ببغض عليا يعني يفهم الحجاج أنه عدو عليا فالحجاج يكرمه وموالاة أعدائه أعداء عليا وموالاة من يدعي


[40:00]

من الناس أنهم أيضا أعداؤه فأكثروا الرواية في فضلهم في فضل أعداء أهل البيت وسوابقهم ومناقبهم وأكثروا من الغض من علي عليه السلام الغض عن الذن وعيبه والطعن فيه الشنآن عن البغض حتى إن إنسانا وقف للحجاج يعني الحجاج كان يصير قد وقف في طريقة أصاح ويقال إنه جد الأصمعي عبد الملك بن قريب عالم لغوي معروف فصاح به أيها الأمير إن أهلي عقوني العقوق ضد البر فسموني عليا وإني فقير بائس وأنا إلهي لا صلة الأمير محتاج الصلي عن الهديئة فتضاحك له الحجاج تضاحك بنفتي ما إدق الضحك لأن هو يدقي الحق وين الباطل وين يعني جعل نفسه يضحك بقوات فتضاحك له الحجاج وقال للطف ما توسلت به فرد حيلة لطيفة دقيقة رهاب يعني يريد يقول ترى لا تتصور أنه أنا حمار دا تركبني بس القضية هالشكل عبد الملك بن مروان يريد هذا الشيء فأنا هام عبده مو مشكلة قَدْ وَلَّيْتُكْ تقِق النظر قَدْ وَلَّيْتُكَ مَوْضَعَ كذا يعني بكذب واحد اجعله والياً أي حاكماً شوف الدولة الإسلامية شنون كانت تدافق وقد رويه وقد روى ابن عرفاء المعروف بنفطويه هو معروف بأنه علم نحوي ولكنه يعرف أكثر من فن النحو ذو فنون وقد روى ابن عرفاء المعروف بنفطويه وهو من أكابر المحدثين وأعلامهم في تاريخه ما يناسب هذا الخبر وقال إن أكثر الأحاديث الموضوعات في فضائل الصحابة افتعلت في أيام تقرباً إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بن هاشيم فإذاً السؤال اللي يقول أبو باكر وعمار وأمثال أبي باك وعمار ما كانوا حتى مسلمين عاديين فكيف فيهم أحاديث مناقب وفضائل هذا جواب السؤال والسؤال اللي يقول أحاديث مناقب وفضائل أمير المؤمنين وسيدات نساء العالمين والحسن والحسين وأهل البيت صلوات الله عليهم ليش قليلة في الكم وليش ضعيفة في الكيف هذا جوابه إذا هالشكل يعذبون الشيعاء ومن يروي المناقب والفضائل وهي الشكل يكرمون من يختلق الأحاديث فليش الأحاديث الباطلة لا تكثر وليش الأحاديث الحق لا تختفي مرة أخرى اقر الناس التاريخي حتى تتأملون فيه أكثر روى أبو الحسن علي بن محمد ابن أبي يوسف المدائني في كتاب الأحداث قال كتب معاوي نسخة واحدة من ماله بعد عام الجماعة أن برئت الذمى ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرؤون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته وكان أشد الناس بلا أن حينئذ أهل الكوفة لكثرة استعمل عليهم زيادة بن السمية وضمن إليه البصرة فكان يتتبع الشيعاء وهو بهم عارف لأنه كان منهم أيام عليا فقتلهم تحت كل حجر ومدار وأخافهم


[45:00]

وقطع الأيدي والأرجول وسمل العيون وصلبهم على جذوع الناخل وطرفهم وشردهم عن العراق وكتب بها معروف منهم وكتب معاويا إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيج لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة وكتب إليهم أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبيه وأهل ولايته والذين يروون فضائله ومناقبه فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته ففعلو ذلك حتى أكثروا في فضاء العثمان ومناقبه لما كان يبعثه إليهم معاويا من الصلاة والكساء والحباء والقطائع ويفيظه في العرب منهم والموالي فكثر ذلك في كل مصر فليس يجيء أحد مردود من الناس عاملاً من عمال معاويا فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة إلا كتب اسمه وقربه وشفعه فلبثوا بذلك حين ثم كتب إلى عماله أن الحديث في عثمان قد كثر وفشى في كل مصر وفي كل وجه وناحية وفي كل مصر فلو جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين ولا تترك خبراً يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقظ له في الصحابة فإن هذا أحد إلي وأقر لعيني وأدحظ لحجة أبي تراب عليهم من مناقب عثمان وفضله فقرأت كتبه على الناس فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لا حقيقة لها وجد الناس في رواية ما يجري هذا المجرى حتى أشاد بذكر ذلك على المنابر وألقي إلى معلم الكاتاتيد فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن وحتى علموه بناتهم ونساءهم وخدمهم فلبسوا بذلك ما شاء الله ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان أن انظروا من قامت عليه البينا أنه يحب علي وأهل بيته فامحوه من الديوان وأسقطوا عطاءه ورزقه وشفع ذلك بنسخة أخرى من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره فلم يكن البلاو أشد ولا أكثر منه بالعراق ولسيما بالكوفات حتى إن الرجل من شيعة علي ليأتيه من يثق به فيدخل فيلقي إليه سره ويخاف من خادمه ومملوكه ولا يحدثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنى عليه فظهر حديث كثير موضوع وبهتان منتشر ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة وكان أعظم الناس بلية القراء المراؤون والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عن دولاتهم ويقرب مجالسهم ويصيب به الأموال والضياعة والمنازل حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين والبهتان فقبلوها ورووها وهم يظنون أنها حق ولعلموا أنها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي فاجداد البلاء والفتنة فلم يبق أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه أو طريد


[50:00]

في الأرض ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين وولي عبد الملك ابن مروان فاشتد على الشيعاء وولى عليهم الحجاج بن يوسف فتقرب إليه أهل النسك والصلاح والديم ببغض علي وموالات أعدائه وموالات من يدعي من الناس أنهم أيضا أعداؤه فأكثروا في الرواية فأكثروا الرواية وسوابقهم ومناقلهم وأكثروا من الغضب من علي وعيبه والطعم فيه والشنآن له حتى إن إنسانا وقف للحجاج ويقول إنه جد الأصماعي عبد الملك بن قريب فصاح به أيها الأمير إن أهلي عقوني فسموني عليا وإني فقير ضائس وأنا إلى صلة الأمير فتضاحكله الحجاج وقال للا طف ما توسلت به قد وليتك موضع كذا وقد روا ابن عرفاء المعروف بنفطويه وهو من أكبر المحدثين وأعلامهم في تاريخه ما يناسب هذا الخبار وقال إن أكثر الأحاديث الموضوعات في فظائل الصحابة افتعلت في أيام بني أميا تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بن هاشين هذا نص تاريخي مروي بواسطة ابن أبو الحديد المعتزل في شرح النهج ورقم المجلة كما بين السابقان 11 و رقم الصفحة 44 ما يناسب هذا النص نص آخر رواه الطبري في تاريخه وتاريخ الطبري كتاب بكري معروف والطبري مؤلف بكري مشهور أغدق يعني أعطى بكثرة أغدق معاوية العطاء على الرؤساء فمالوا إليه يعني صاروا في صفه يقصد بالرؤساء رؤساء العشائر ومن أسبح إن الحتات ابن يجيد المجاشعي مجاشع عشيرة من العشائر العربية وفد أي زارة وفد على معاوية في جماعة من الرؤساء جمعة من رؤساء القبائل العربية راحوا لزيارة معاوية فأعطى كلا منهم ما أتى آلف معاوية قدم إلى كل رئيس قبيلة من هذول اللي إجوا عنده ميت ألف هش إذا دينار واوي لا إذا ديرهم هم واوي لا لأن المون فقط الدينار كان يقرجع الديرهم هم أيضاً وآطى الحتات سبعين ألثاً بنقص ثلاثين ألف فلما رجعوا يعني من دمشق إلى بلدان هيم وكانوا ببعض الطريق في خلال الطريق أخبر بعضهم بعضاً بجائزته أنت إيش قد حصلت هالمقدار فالحتات عرف أنه جائزته ناقصة بالثلاثين ألف عن جواز البقي فرجع الحتات إلى معاوية يعاتبه دققوا النظر فقال له فيما قال معاوية جاب لأعذار من جملة الأعذار هذه فقال له فيما قال أفضل يعني الحتات قال لمعاوية في أتابه ما بالك خشست بي دون القوم ما بالك إيش بيك خشست بي أي حططتني ليس اطيتني أكل من القوم فقال معاوية اشتريت من القوم دينهم ووكلتك إلى دينك ورأيك في أثمان يقول أعرف أنت شوي تبغض أثمان فهل شوي عندي قيمتي ثلاثون ألف فقال الحتات قال لي إذا القبيح الشكل وأنا فاشتري مني ديني


[55:00]

لأن بطلت اقول أثمان وصي مو مشكل اقول نبي اقول مرسل مو مشكلة وإذا أتريد هم أقول الله وإذا أتريد مو مشكلة أعتقد بديانة واحدث الموجود فأثمان يصير الله أنت هم تصير الله فقال وأنا فاشتري مني ديني فأمر له بالتمام جائزتي قال إطول ثلاثون ألف ده أبين الأجوب على الأسئلة يعني الأحاديث المختلقة ليش وجدت ليش مشت وليش اشتهرت عبر الأثور والأحاديث الصحيحة ليش اختفت المصدر تاريخ الطبري رقم المجلد 4 ورقم الصف 180 قال الطبري أغذق معاوية العطاء على الرؤساء فما له إليه وإن الختات ابن يزيد المجاشعي وفد على معاوية في جماعة من الرؤساء منهم مائة ألف وأعطى الحتات سبعين ألفا فلما رجعوا وكانوا ببعض الطريق أخبر بعضهم بعضا بجائزته فرجع الحتات إلى معاوية يعاتبه فقال له فيما قال ما بالك خسست دون القوم فقال اشتريت من القوم دينهم ووكلتك إلى دينك ورأيك في أثمان فقال وأنا فاشتري مني ديني فأمر له بتمام جائزته إخواني نص آخر والوقت لا يسمح لي مع الأثر إن شاء الله على الأسبوع القادم وصل الله على سيدنا محمد وآله الظاهرين ولعنة الله والمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا