تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله إلى الذهن اللي بعد هذه المقدمة. الرضا عليه السلام اهدنا الصراط قال الامام اهدنا الصراط إرشاد للدين تزاد عليها ويجدوا تهيئة هذا الطعام لاق آخر
[5:00]
قال الامام الصادق عليه السلام الصراط الأندياء وبكاملهم وهم الذين أيضا مصابيق اتباعه رسول الله صلى الله عليه وعليه لقول الله عز وجل إذن الصراعة الذي نزل به جبرئيم على محمد
[10:00]
لاحق من مصابيق الآية الكريمة قال رسول الله صلى الله عليه وعليه لقول الله عز وجل إذن الصراعة المستقيم الله الذي نزل به جبرئي على محمد اصداق آخر قال رسول الله صلى الله عليه وعليه وقال أمير المؤمن واحد مروي صراط المستقيم الصادق عليه السلام الملاحة الطائرة أي في الجانب المعدة
[15:00]
إذن الصراط المستقيم الذين مصابيق من الجسم فمن المصر قال الامام الصادق عليه السلام قول الله عز وجل طبعا راحبة هي عندما يقول وذريته نقصد المعصي والجار بأي شيء قال الامام الصادق عليه السلام قول الله عز وجل في الحمد صراط الذي يعني محمدا وذريته صلاوات الواحد هنا ملاحبة بين أوسين هم صلي عليهم تشمل بيت فاطنة المعصومة إذن بهذا المعنى قال له محمد وعلى أمير المؤمنين يدخل في الصلاوات الجملة الأولى وليست الجملة الثانية قال الامام الرضا عليه السلام
[20:00]
عود عليهم لأن يكون الطلب من الله تعالى ان لا يحشره في المصاجر وليكن غضب الله عليه أن لا يحشره فإذا يمكن مصادير الشد من الرضا عليه قال الامام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل الذين الامام يذكرهم أسواف من المصاجر متنوعة تكون قال أكر بقيام الحجة طبعا في الحمدة أكر بقيام الحجة فإن صديق الآية الكريمة غيب مغيب عن غير ظاهر لنا الآن لأن الإسلام بيّن
[25:00]
إذا آمنا به فنكون قد آمنا بالغيب أما من أنترى ظهور المبارك كيف من أنترى وجوها مصادر قال من أكر بقيام الحجة من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم المؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم ستتم خادعة الله هل يتمكن في ظاهر الأسول صلى الله عليه وسلم خادع الله الله يخدعه يأتي في محله كيف يخدع الله قيل له وكيف يخادعه قال يعمل ما أمره الله عز وجل ثم يريد غيره الصلاة ياتي بالخمس ياتي بالصوم ولكن رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يخادع إلا ها وكيف يخادع الله قال يعمل بما أمره الله عز وجل لي غيره في الآية الكريمة مثالهم كمثل الذي استوقذ نارا لما أضاءت معه ذهب الله بنوره وتركهم قال سألت عبد الحسن هدايته لله
[30:00]
الشرف أيضا ولكن هداي بالمعنى ما هذا المعنى بالنسبة إلى أبي لهب أبو لهب وربما يقوم بالهداية فيعني يقوم بالمعنى الأول أي إراه بعد هذه المقدمة إلى الضلال والإضلال الضلال ضد الهداية والإضلال أيضا ضد الهداية يعني المعنى المضاد للهداية والإضلال المعنى المضاد للقيام بالهداية الإضلال في البشر صادق
[35:00]
هناك مؤمن يأتي ليش يعيد إبراسي حتى يصويش يعيد أظل المؤمن في البشر الإضلال الله عز وجل الله يظلم وهذا هو معنى إضلا عبد المعنى قال سألت أبا الحسن الرضوى عليه السلام عن قول الله تعالى وتركهم في إن لا يفصرون فقال منعهم المعاونان الله لا يقدم واللطف لا يقدم لهم اللطفة الجزائر وخلى بينهم وبين احتياط يختار طريقنا وهو يختار الطريق وما من لا يقوم الله تعالى فكيف يختار الطريق تولت وخلى بينهم وبين الآية الكريمة يا أيها الناس أعبدوا ربكم بالضا
[40:00]
قال الأمام الرضوى عليه السلام قال قائل لما تعبدهم بما لا تركي عظة مؤذن ولا لاهيم الله تعالى بعدها أصالحهم إلى أي شيء فكيف إلى أي شيء إلا بيع سبسكريا قال الإمام الرضوى عليه السلام فإن قال قائلهم لما تعبدهم إذا لألا يكون لذكره ولا تارتين لأدبه ولا لاهيم يا إخواني رواية لا أحفظ نصة جماعة في أحد المعاصرين فنكر أن نكون حقوقي ما يقول تلعيننا ثمن قيا الله إمامه لكونه
[45:00]
مطيعا له يعني شريك يعمل بالواجبات يترك المحرمة ثمن لقي الله عارفا بإمامه مطيعا له من أهل الجنة هو أي يدخل الجنة إذا لقي الله من أهل الجنة إذا لقي الله مطيعا له يعني شريك يعمل بالواجبات ومن أهل الجنة هو أيها الإخواني رواية لا أحفظ نصة جماعة في أحد المعاصرين فإن قال قائلهم لما تعبدهم ولا تارتين لأدبه ولا تارتين لأمامه مطيعا له من أهل الجنة هو فقال نعم إذا لقي الله مطيعا له يعني شريك يعمل بالواجبات ومن أهل الجنة أيها الإخواني رواية لا أحفظ نصة جماعة فإن قال قائلهم لما تعبدهم ولا تارتين لأمامه
[50:00]
مطيعا له أيها الإخواني رواية مطيعا له يعني شريك يعمل بالواجبات مطيعا له لهم فإن جنات الأسفلين إسم الله فنعم إنسان لا يحب وقبل أن الله تعالى يشك في البكث الله عظيم
[55:00]
صددي في الله كيف أم يريد أن يكر فينا يجب علينا حسين بن بشار قال قلت للأمام الغضاء الله يكون إن لو فكان يكون أو لا يعلمه إلا ما يظن فقال إن الله تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء قال الله عز وجل فلم يذل الله عز وجل علم صادقا للأسف قديما قبل أن يخلق قبل ما يخلق الأشياء الله عالم بالأشياء وحتى الأشياء التي لم يخلقها لا عالم بها يعرف أنه إذا يريد يخلق كيف يخلقها وفوق ذلك وفوق ذلك عبده رسول الله صلى الله عليه وعليه عالم بالغيب درجة وسط وقد ذكرنا هذا