تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفه قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون الإمام الباقر عليه السلام قال في قول الله عز وجل أي في تفسير هذه الآية الكريمة وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفه قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها إلى آخر الآية الإمام الباقر عليه السلام قال في تفسير هذه الآية الكريمة إنما قال ذاك بعض الملائكة هذا الكلام مو لكل الملائكة وإنما لطائف من الملائكة هذا أولا ثانيا لماذا قالوا هذا لله تعالى لأنه قبل خلق آدم على نبينا وآله وعليه السلام من قبل الله عز وجل كان هناك قوم من الجن يسكنون الأرض وكانوا هؤلاء فاسدين مفسدين فالملائكة أرادوا أن لا تتكرر التجربة المرة على ظهر الكرة الأرضية مرة أخرى هنا ملاحظة مهمة هي لك الملائكة رمز للعصمة وليس رمزا للعلم مسألة مهمة وتبدو غريبة لأول وهلة ولكن الواقع هكذا الملائكة خلق من خلق الله عز وجل من قبل الله عز وجل وقال للملايكة إذا أردت أن تنفي علمهم فإنه يجب أن تنفي علمهم لا نريد هذا إنما نقول الملائكة رمز للعصمة للخير للحسن للنور وليسوا رمزا للعلامات وليسوا رمزا للعلم شوفوا يا إخواني المصيبة الكبرى يعترض على الله تبارك الله الله يقول أنا أريد أن أخلق خلق جديد على الكرة الأرضية
[5:00]
يقول ليش تريد أن تفعل هذا الشيء عندك تجربة مرة مع الجن على ظهر الكرة الأرضية ليش تريد التجربة مرة ثانية لأن العلم عندهم منحط مع أنهم معصومون خيرون جيدون ما هي العبرة من هذه الآية وأشباهها العبرة هي أن الإنسان لا يكفيه أن يكون خيرا فقط وإنما يحتاج إلى والفهم أيضا الخير وحده غير كاف وإنما العلم مهم والعلم وحده غير كاف وإنما الفهم مهم هناك فرق كبير بين العلم هذا يخدع بأدنى محاولة ورجل فاهم ولكنه لا يعلم هذا لا يخدع ولكن عند السؤال يجاوب بالخطأ فإذا الخير والعلم والفهم معا إذا الإنسان احتوى على هذه الأمور الثلاثة فحقيقة يكون إنسان أما إذا نقص فيها أحد الثلاثة أو اثنين من الثلاثة فواويله وإذا نقص فيها الثلاثة فواويله ربما واويله مرة وربما مرتين وربما ثلاث مرات قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفه إلى آخر الآية إنما قال ذاك بعض الملائكة لما عرفوا من حال من كان في الأرض من الجن قبل آدم بعبار أخرى الملائكة خيرون أرادوا أن لا يقع الشر بسرعة ثانية ولكنهم لم يكونوا عالمين بالله تبارك وتعالى حتى إلى هذه الدرجة إخواني في الآية الكريمة وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كلها ثم أرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين الملائكة كما ذكرنا خيرون وليسوا بعالمين إذا لا علم بالغيب عندهم إذا ماعدهم المراتب الأولية من العلم فكيف يكون عندهم العلم بالغيب أما الأنبياء والمرسلون والأوصيا وأتباعهم من الدرجة الأولى وما أشبه من أنثال سلمان وأبي ذر رضوان الله تعالى عليهما فهؤلاء عندهم علم الغيب طبعا درجاتهم في سعة وضيق دائرة علم الغيب مختلفة قال الإمام الصادق عليه السلام روا أبو العباس قال الصادق عليه السلام
[10:00]
عن قول الله عز وجل وعلم آدم الأسماء كلها هذه السؤال ماذا علمه أي شيء الله تعالى علم آدم دقيق النظر فقول الأرضين والجبال والشعاب في الجبال والأودية جمع الوادي الأرض بين جبلين أو بين الجبال الأرض المنخفضة تسمى بالوادي ثم نظر الإمام الصادق إلى بساط تحته فقال وهذا البساط ما علمه هذا البساط يكون في ضمن المجموعة التي علمها الله عز وجل لآدم على نبينا وآله وعليه السلام يعني علم الغيب الله لم يعلم آدم أسماء الوحدات شنو الله عاطل وباطل وآدم عاطل وباطل حتى يدي الوحدات من البساط والوحدات من الآجرات والوحدات من اللبن جمع لبنا آجرة غير مطبوخة وما أشبه الله تعالى علمه علم الغيب في دائرة وسيعة اجتملت في بيت الإمام الصادق صلوات الله عليه بعد قرون وقرون هذه الآية نص حسب هذا الحديث الشريف نص في علم الغيب الموجود عند الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم الصلاة والسلام وإذا عرفنا أن هناك جماعة بل جماعات أفضل من آدم بكثير نعرف أن علم الغيب الذي كان عند آدم ضيق الدائرة بالنسبة إلى علم الغيب الذي كان عند الأفضل منه المعصومون صلوات الله عليهم أفضل من آدم ومن غيره من الأنبياء والمرسلينوالأوصيا موسى إبراهيم نوح عليهم السلام أفضل من آدم الكثير من الأنبياء والمرسلين والأوصيا أفضل من آدم روا أبو العباس قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل وعلم آدم الأسماء كلها ماذا علمه قال أراضي والجبال والشعاب والأودية ثم نظر إلى بساط تحته فقال وهذا البساط مما علمه إخواني تدرون متى اتفاجئ آدم عندما علم الغيب لم يتفاجئ وإنما فرح سرة بهذا العلم الواسع تدرون متى اتفاجئ علم الغيب الذي علم لآدم لم يكن محتوها الماديات فقط وإنما كان محتوها المعنويات أيضا فمن علم الغيب الذي علم لآدم كما ورد في نصوص دينية أخرى لم نذكرها فالعلم بالمعصومين 14 صلوات الله عليهم خاصة الخمس الطيب منهم عندما علم آدم
[15:00]
بهؤلاء تفاجئ بصورة غريبة كان يتصور نفسه المخلوق الأفضل في أجهزة الله عز وجل عندما عرث المعصومين صلوات الله عليهم تفاجئ بأنه هناك من هو أكبر منه بدرجات وبدرجات نفس المفاجأة التي حصلت عند آدم حصلت عند الملائكة كانوا يعتبرون أنفسهم أفضل مخلوقات الله عز وجل فعندما حدثت المجريات حصلت بين الملائكة وبين الله وبين آدم أصار القرار أن يبين آدم علمه للملائكة ثم يسأل من الملائكة هل هم في مستوى علمه أم لا ونتيجة اتبين الملائكة طبعا هذه كانت مفاجأة أولى للملائكة ولكن المفاجأة الضخمة للملائكة عندما علمهم عندما عرض عليهم آدم تفاصيل المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم عند ذلك الذين كانوا يتيقنون بأنهم أفضل موجودات الله عز وجل عرفوا بأن هناك جماعات وجماعات أفضل منهم بدرجات ودرجات كثيرة قال الإمام الصادق عليه السلام في ذيل الآية الكريمة وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين السؤال يشبه الاعتراف والاعتراف هو إبليس هل كان من الملائكة أم كان من الجن إبليس كان من الجن الله تعالى في القرآن الكريم نص على هذا الأمر كان من الجن ففسق عن أمر ربه الآن الخطاب الإلهي بالسجود لآدم كان موجه إلى الملائكة وإبليس لم يكن من الملائكة فإذاً الخطاب لم يكن موجه إلى إبليس فإذن إبليس عندما عصى بالحقيقة لم يعصي أصل الخطاب ماكان موجه له كيف يعصي خطابا لم مع أن الله تعالى في القرآن الكريم يقول بأن إبليس عصى آند جحد استكبر الجواب شنو الجواب هو أن إبليس لم يكن من الملائكة كان من الجن هذا هو الصحيح ولكن إبليس باختياره حشر نفسه مع الملائكة إذا حشر نفسه مع الملائكة فإذن له ما لهم وعليه ما عليهم فجاء الخطاب الإلهي موجها إليهم وفي ضمنهم إبليس باختياره ليش ما بقى في صفوف الجن ليش ارتفع إلى صفوف الملائكة كل شيء له ضريبة ما دام ارتفع من عالم الجن إلى عالم الملائكة فضريبته أن يكون مأمورا كالملائكة بالأوامر الإلهية التي تخص الملائكة
[20:00]
قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تبارك وتعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم فقيل له فكيف وقع الأمر على إبليس إنما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم يعني إبليس لم يكن من الملائكة كان من الجن فقال كان إبليس منهم بالولاء لم يكن إبليس من الملائكة بالنوع وإنما كان منهم جعل نفسه باختياره من الملائكة فإذا يلحقه ما يلحق الملائكة من الأوامر والنواهي فقال كان إبليس منهم بالولاء ولم يكن من جنس الملائكة إخواني في ذيل الآية الكريمة فتلقى آدم إنه هو التواب الرحيم روى ابن عباس عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه فقال أي رسول الله سأل أي آدم بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه فالسؤال من الله تعالى بحق الخمسة الطيبة يسبب الإجابة من الله عز وجل الحديث إخواني حديث مسلم وفي نفس الوقت الحديث مروي في نور الثقلين موسوعة إسلامية من موسوعات تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف المجلد واحد رقم الصفحة 67 ورقم الحديث 145 في نفس الوقت الحديث مروي في الدر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور تأليف السيوطي العالم البكري الضخم رقم المجلد واحد ورقم الصفحة 147 فإذا الحديث بكري أيضا يعني البكري أيضا مجبور أن يقبل بأن التوسل إلى الله تعالى بحق الخمسة الطيباء يوجب الإجابة من الله عز وجل روى ابن العباس قال سألت رسول الله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه فقال سأل بحق محمد وعلي وفاطن والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه إخواني أعجب من هذا والقصة مفصلة مذكورة في التواريخ المفصلة لحياة رسول الله صلى الله عليه وآله في السير المطول مجمل القصة هي وقعت حرب في زمن رسول الله صلى الله عليه بين الفرس بين الإمبراطورية الفارسية وبين بعض مستعمراتها العربية إخواني الإمبراطورية الفارسية كانت لها
[25:00]
مستعمرات عربية يعني العرب عملاء للإمبراطور الفارسي والإمبراطور الفارسي كان يتعامل معهم مع الزعماء العرب هؤلاء بمنطق الاستعمار بمنطق المستعمر مع المستعمر هذولالمستعمريين العرب كانوا يشوفون الإجحاف فبعض الأوقات كانوا يعترضون من جملة تلك الأوقات حدثت ثورة أو نهضة بين الزعماء العرب المستعمرين للإمبراطورية الفارسية والحرب لم تكن متكافئة هناك إمبراطورية عظيمة وهنا مستعمرة صغيرة ضعيفة باستقلالها كانوا الزعماء العرب أولئك سامعين باسم رسول الله صلى الله عليه وآله وكانوا سامعين بأنه مرسل من قبل الله عز وجل كتجربة كتجربة رفعوا شعار يا محمد في حربهم تلك ولدهشته ولدهشة الإمبراطورية الفارسية انتصروا مع قلتهم وضعفهم على الإمبراطورية الفارسية مع كثرتها ومع قوتها وعلق رسول الله صلى الله عليه وأله عندما أتاه الخبر على هذا الخبر قال انتصرو به طبعا الزعماء العرب أن يكونوا مسلمين كانوا كفار ولكنهم توسلوا باسم رسول الله من دون ان يعتقدون برسالة رسول الله صلى الله عليه وآله مع ذلك الله تبارك وتعالى رحمه فكيف بالمسلم اذا يتوسل بحقهم الى الله إخواني ذيل الآية الكريمة وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكون أول كافر به ولا تشترو بآياتي ثمنا قليلا وإيا يفتقون ورد هذا الحديث الشريف قال الإمام الباطر عليه السلام كان حي بن اخطط زعيم من زعماء اليهود وكعب بن الأشرف زعيم آخر من زعماء اليهود وآخرون من اليهود يقصد وآخرون من زعماء اليهود كان لهم شنو كان لهم مأكلة على اليهود يعني راتب سنوي يعني علماء اليهود كانوا من اليهود اليهود لازم يقدمون إلهم راتب سنوي لهم مأكلة على اليهود في كل سنة فكرهوا بطلانها بأمر النبي صلى الله عليه وآله كره زعماء اليهود بطلان هذه المأكلة بأمر النبي الأمر هنا مو مقابل النهي يعني بالشأن النبي بسبب شأن النبي بسبب عثة النبي لان إذا هذول زعماء اليهود كانوا يعترفون بأن رسول الله صلى الله عليه وآله من قبل الله عز وجل فبعدهم ما كان يبقي لهم اعتبار كوسطاء بين الله عزوجل وبين اليهود فإذا أنظار اليهود كانت تتوجه إلى رسول الله إذا أنظار اليهود تتوجه إلى
[30:00]
رسول الله فأموالهم أيضا تتوجه إلى رسول الله فأموالهم تنقطع عن زعمائهم على هذا الأساس غيروا التورات يعني ذكر النبي في التورات غيروه على هذا الأساس بعبارة أخرى لمصالحهم الدنيوي الخشيث الدنيئة لعبوا بكتاب الله عز وجل الكتاب الذي يعترفون بأنه من قبل الله عزوجل إذا القضية هكذا في سبيل راتب سنوي زهيد العالم اليهودي يستعد بأن يحرف كتاب الله التوراة ففي عصرنا العالم الشيعي أو البكري في سبيل منصب مرموق في سبيل دنيا عريضة مراتب سنوي مستعد شنو يسوي يتنازل عن الأكو والماكرو مو فقط عن القرآن الكريم وعن الحديث الشريف حتى يتنازل عن الله عز وجل وعندما يشوف الحاكم يعتقد بديانة وحدة الموجود هو أيضا يعتقد بديانة وحدة الموجود ماكو مشكله فحرفوا لذلك يعني حرف علماء اليهود للراتب السنوي فحرفوا لذلك آيات من التوراة دققوا النظر ما يقول آية من التوراة آيات من التوراة فيها في تلك الآيات صفته وذكره أي علامات رسول الله فذلك الثمن الذي أريد في الآية يعني ولا تشتروا بآيات ثمنا قليلا وإيا يفتقون مراد الله بالثمن هذا الآية بعبارة أخرى دققوا النظر في كلمة الآية الكريمة ولا تشتروا بآيات ثمنا قليلا الله يريد يقول طبعا ما أجري حسب تصوري الله يريد يقول يا أهل الباطل يا أيها الذين تأكلون الدنيا عن طريق الدين على الأقل خلي همتكم تكون عالية ليش ثمن تحريف التوراة يكون قليل صيروا مثل علماء القرن الواحد والعشرين عندما يريدون يلعبون بدين الله الإسلام الحنيف فهمتهم كبيرة كبيرة مو مثل همة زعماء اليهود علماء اليهود اللي على مد راتب سنوي قليل لا هذول يجعلون دين الله وحدة الموجود بدل الإسلام في سبيل مناصب مرموقة والدنيا عريضة والأمثلة واضحة قال الإمام الباغر عليه السلام كان حي بن أخطب طبعا الآن مو في بالي أنه الكلمة حي أو حي كان حي ابن أخطب أو كان حيي ابن أخطب وكعب بن الأشرف وآخرون من اليهود لهم مأكلة على اليهود في كل سنة فكرهوا بطلانها بأمر النبي صلى الله عليه وآله فحرفوا لذلك آيات من التوراة فيها صفته وذكره فذلك الثمن الذي أريد في الآية إخواني وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكم روى إسحاق
[35:00]
بن المبارك قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن صدقة الفطرة أهيا مما قال الله تعالى وآتوا الزكاة فقال نعم إخواني الزكاة لغة بمعنى الطهارة وبمعنى النمو والضريبة المالية الإسلامية توجب نمو المال وتوجب طهارة المال ولهذا تسمى بالزكاة نوع من أنواع الضرائب المالية الإسلامية إلى جانب الخمس وما أشبه ولكن هناك مسألة مهمة هي الزكاة في الإسلام واردة في كل شيء ربما بعنوان الإلزام وربما بأنوان الاستحباب والحديث الشريف زكاة العلم نشره يعني ما دام عندك علم كأنه عندك مال إشلون إذا عندك مال فلازم تقدم الضريبة المالية للدولة كذلك إذا عندك علم فلازم تقدم الضريبة الألمية للجهال إذا عندك علم تقدمالضريبة للجهال فلازم تقدم الضرائب والحديث الشريف لذلك ينفق من كل شيء من له شيئ من جملة الأسئلة روى إصحاق بن المبارك قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن صدقة الفطرة اللي تقدم في قيد الفطر المبارك أهيا مما قال الله تعالى أقيم الصلاة وآث الزكاة فقال نعم إخواني والصدقة ليست بمعنى المال ولا بمعنى السلعة المعطاة في سبيل الله عز وجل كل شيء مادي أو معنوي يعطى في سبيل الله عز وجل فهو صدقة والصدقة من الصدق أي من إيمانه يكون صادقا فهو الذي تنازل عن قسم من ممتلكاته المعنوية والمادية للآخرين ولذلك ورد في الحديث الشريف تنحية الأذى عن الطريق صدقة تمشي في شارع تمشي في رصيف وتشوف في وسط الشارع أو في وسط الرصيف قشر البطيخ وهذا شيء مؤذي ربما يسبب الإنزلاق والتحطم إنزلاق المارة وتحطمهم فبحذائك أجلكم الله تعالى تنحي القشر عن الطريق هذه العملية صدقة يعني كل إعطاء كل شيء معطى مو شرط يكون مال أو سلعة كل شيء معطى في سبيل الله فهو صدق إخواني تحت ذيل الآية الكريمة واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشع
[40:00]
قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة قال الصبر الصوم لماذا يقول للصوم الصابر؟ الصوم يحتاج إلى الصبر قال الصبر الصوم إذا نزلت بالرجل النازلة والشديدة يعني الحادثة النازلة يعني المشكلة الشديدة يعني إذا الإنسان اتمشتل فالسبيل النجاة الصوم الرجل يصوم ومشكلته تنحل فليصوم فإن الله عز وجل يقول استعينوا بالصابر يعني الصيام هنا ملاحظة هي الاستعانة في المشاكل بالصلاة واضحة الإنسان عندما يصلي فإنه يتصل بالله عز وجل إنه يناجي الله عز وجل فيطلب من الله عز وجل حل مشكلته فالله يستجيب له فإذا الاستعانة بالصلاة واضحة أما الاستعانة في المشاكل بالصوم كيف يكون ربما يكون هكذا لكل مشكلة حل لا شك في ذلك بل حلول ولكن الإنسان ينبغي أن يكون قوي الإرادة حتى يكون في مستوى تطبيق الحل في الواقع الخارجي إنسانان فقيران الأول ضعيف الإرادة يبقى فقيرا إلى مماته والثاني قوي الإرادة يذهب إلى السوق للكاسب ويتحمل مشاكل الكاسب لأنه قوي الإرادة فيصبح غنيا فإذا قوة الإرادة تجعلك في مستوى حلول المشاكل في مستوى تطبيق حلول المشاكل والصوم من فوائده تقوية الإرادة كما لا شك إذن الاستعانة بالصوم بعد التأمل أيضا واضحة شيئا آخر هو الاستعانة بالصلاة والاستعانة بالصوم في سبيل حل المشاكل أمران غيبيان حل المشاكل عبر الصلاة والصوم ثواب من الله عز وجل للصائم وللمصلين هذا الشيء أيضا وارد وكما ذكر في السابق كرارا ومرارا الإسلام حل مادي وحل معنوي يعني تطبيق الإسلام يشتمل على حلول مادية للمشاكل وحلول غيبية للمشاكل من يأتمر بأوامر الله تبارك وتعالى وينتهي عند زواجره فالله عز وجل يساعده ويعيده القضية واضحة سواء حللناها بالطريقة المادية أم الطريق المعنوي الغيبية قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة قال الصابر الصوم إذا نجلت بالرجل النازلة والشديدة فليصوم فإن الله عز وجل يعني الصيام وذكرت فيما جريات زمن الشاه في إيران أن بعض
[45:00]
المؤمنين الذين كانوا يتعرضون للتعذيب في أقضية التعذيب في طهران كانوا يصومون فواقع التعذيب كان عليهم أحوال وهذه تجربة مفيدة للذين يسجنون ويقعون تحت التعذيب في أقضية التعذيب فليصوموا حتى يخففوا من وقع العذاب عليهم إخواني في ذيل الآية المباركة وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نساءكم في ذلك بلاء من ربكم عظيم قال الإمام الصادق عليه السلام طبعا الأحاديث هنا غالبا مقطعة يذكر محل الشاهد منها فقط قال الإمام الصادق عليه السلام إن فرعون لما وقف أي لما علم بواسطة المنجمين الذين كانوا يعملون له إن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه على يد موسى على نبينا عليه السلام فلم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من مساء بني إسرائيل فلم يزل يعني استمر يأمر أصحابه يقصد الجلادين فلم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل عشيرة بني إسرائيل كانت عندهم نساء لا شك وبعض النساء حوامل ففرعون لم يدري هذه المرأة الحامل عندما تضع تضع ذكرا أم أنثى ولم يدري هذا الذكر يكون موسى أم غيره فإحتياطا على ملكه كان يأمر بشق بطون الحوامل عملية سزاريا بس في العصر السابق اللي ماكو مرقة ولا أكو أدوات عملية إنسانية مريحة فلم يزل يأمر أصحابه بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل حتى قتل في طلبه أو حتى قتل فرعون في طلب موسى نيفا وعشرين ألف مولود نيف يعني أكثر أكثر من عشرين آلف مولود قتلهم فرعون في سبيل الإحتياط لمملكته هنا ملاحظة والملاحظة مطلوبة يعني كانت مطلوبة لي من تلاوة هذا الحديث الشريف الملاحظة أن الطاغوت لا يعرف غيره الطاغوت يحترم نفسه وإذا يحترم الأشخاص والأشياء والآخرين فإنه يحترم نفسهباحترامهم يعني يشوف الآخرين ويشوف الأشياء الأخرى طريق إلى سلطته فيحترمهم الطاغوت لا يعرف غير نفسه لا يعرف الإنسان ولا الحيوان ولا الشجر ولا الجماد لا يعرف حتى الله تبارك وتعالى الطاغوت عندما يعرف أن أداتها الإسلام فيبشر بالإسلام عندما يعرف أن أداته ديانة وحدة الموجود فيبشر بديانة وحدة الموجود الطاغوت لا يعرف غيره لا يعرف إلا نفسه
[50:00]
فأنت أيها الموظف وأنت أيها المواطن وأنت الذي تكون في دائرة الطاغوت داخل بلده أم خارج بلده فأنت احترم نفسك واحترم الإنسان والحيوان والنبات والجماد واحترم قبل ذلك الله عز وجل الطاغوت لا يعرف غير نفسه ثم أنت فعرف نفسك وعرف غيرك قال الإمام الصادق عليه السلام إن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه على يد موسى فلم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل حتى قتل في طلبه نيفاً وعشرين آلف مولود إخواني في ذيل الآية الشريفة بل الآيات الشريفات الواردة فيما جريت اليهود والبقرة قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابها علينا وإن شاء الله مختصر المعجريات هو وقع قتل ظالم في بني إسرائيل في زمن موسى على نبينا واله عليه السلام والقاتل أخفى نفسه فلم يظهر القاتل للناس الناس جاءوا إلى موسى وطلبوا منه حلاً والله تعالى فأرشد موسى إلى الحل قال لموسى ينبغي أن يقتلوا بقرة وثم يمرر القتيل على ذيل البقرة فالقتيل يحيا بإذن الله عز وجل ويعترف بأن القاتل من فتأخذون القاتل وتقتلونه قصاصاً هذا مجمن المجريات ولكن هناك ملاحظات متنوعة كثيرة على المجريات من جملة الملاحظات بني إسرائيل شددوا في أمر الله عز وجل الله أمرهم بذبح بقرة وكان يقبل ذبح أي بقرة نهما كان أما بني إسرائيل سألوا سؤالاً بعد السؤال الجواب الرباني يأتيهم بعد أسئلتهم مع ذلك يكثرون من الأسئلة بعبارة أخرى شددوا في تطبيق دين الله على أنفسهم فشدد الله في تطبيق دينه عليهم بعبارة أخرى الإنسان عند الموامر الإلهية والنواهل الإلهية لازم يتشدد هذه ملاحظة ملاحظة أخرى في آخر المجريات استثنوا أي قالوا إن شاء الله تعالى إذا لم يقولوا إن شاء الله فمعنى ذلك أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم الذاتية والإنسان كغيره من مخلوقات الله عز وجل ليست لديه قوة ذاتية على الإطلاق هو وكل مواهبه وكل ممتلكاته وكل أشيائه فإذا الاستثناء أي قولك إن شاء الله تعالى هو الذي يساعدك وينجيك
[55:00]
وينفذك بعبارة أخرى الاعتماد على القوة الإلهية هو الحل أما الاعتماد على قوتك فليس حلا لأنه ليست لك قوة القوة كلها مخلوق من قبل الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنهم أي بني إسرائيل أمروا بأدنى بقرة شوف الرسول إشلون يفسر الآية أمروا بذبح بقرة الرسول يقول إذا هم كانوا يذبحون أدنى بقرة كان يقبل منهم فيبين النتيجة السهلة إنهم أمروا لما شددوا على أنفسهم شدد الله عليهم وأيم الله أيم الله قسم أي قسما لله وأيم الله لو لم يستثنو أي لو لم يقول ما شاء الله إن شاء الله ما بينت لهم يعني ما بينت البقرة لهم إلى آخر الأبد شوفوا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإن إن شاء الله لمهتدون قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنهم أمروا بأدنى بقرة ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد الله عليهم وأيم الله لو لم بينت لهم إلى آخر الأبد فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعمة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين