شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

266#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم غلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية مناالحلاج, والعن عدوهم، ورحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والأرض، وترحب بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرف، مسلمة لا شيئة فيها. قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون. في معجريات قصة بقرة بني إسرائيل، قال الإمام الصادق عليه السلام، كان في بني إسرائيل رجل له بقرة، أفرض اسم زيت، وكان له لذلك الرجل ابن بار أي محسن، أفرض اسم عامر، وكان عند ابنه أي عند عامر سلعة أي بضاعة، فجاء قوم يطلبون، سلعته المشترية إجوا حتى يشترون منه السلعة من الابن، وكان مفتاح بيته تحت رأس أبيه، الابن ما كان عند دكانه، كان يجيب السلع في بيته، أو هذا البيت كان مخزن له، مخزن لسلعه، فعلى أي حال، السلعة كانت بيه، طبعاً كان بمفتاح، بس المفتاح كان تحت مخدة والده، والوالد كان نائم، فإذا يريد يبيع السلعة للمشترية، لازم يوقظ الوالد حتى ياخذ المفتاح من تحت مخدته، الإبن كان رحيماً لوالده، ما كان يريد يزعد عن النوم، هس المشترية يروحون، خلهم يروحوا مو مشكلة، وكان عند ابنه سلعة، فجاء قوم يطلبون سلعته، وكان مفتاح بيته بيت الابن، اللي السلع بالبيت تحت رأس أبيه، وكان نائماً، وكان الأب نائم، فإذاً المشترية إجوا على السلعة، قال القضية هي الشكر، المشترية راحوا، فإذاً الإبن خسر، خسر الربح، فلما انتبه أبوه قال له يا ابني ما صنعت في سلعتك؟ البضاعة شنو صار؟ مصيرها؟ قال هي قائمة، هي قائمة يعني موجودة، لم أبيعها، ليش؟ لأن المفتاح كان تحت رأسك، فكرهت أن أنبهك وأنغص عليك نومك، والأبوه كان من بني إسرائيل، وبنوا إسرائيل في ذلك العاهد، كانوا المسلمين الحقيقيين،


[5:00]

كما أن أتباع عيسى على نبينا وآله وعليه السلام، في ذلك العهد كانوا المسلمين الحقيقيين، لأن قبل ما يجي عيسى الدين الإلهي كان دين موسى، على نبينا وآله وعليه السلام، وقبل ما يجي رسول الله صلى الله عليه وآله، الدين الإلهي كان دين عيسى، فإذا المسلمون الحقيقيون كانوا بني إسرائيل، طبعاً هس اشقد منهم ملتزمين، اشقد منهم ما ملتزمين، فذاك أمر آخر، فالوالد كان يعتبر مسلم، الابن هم كان يعتبر مسلم، فالوالد شاف ابنه صدر من عمل مثالي مناقبي جيد، فراد يشجع، راد يقدم إلي جائزة، قال له أبوه قد جعلت هذه البقرة عوضاً عن ما فاتك من ربح سلعتك، عندي بقرة موجودة في الدار تدري بها، فهاي لك مقابل الربح اللي، خسرتها، وشكر الله تعالى لابنه ما فعل بأبيه، إخواني الله يشكر كما أن المخلوق يشكر، وشكراً لله شكرا عملياً يعطي الثواب، فوالد الابن شاف قام الابن بشيء عليه جائزة، فالله تعالى ما يشوف قام الابن بشيء عليه جائزة، الوالد قدم للابن بقرته، فالله يقدم للابن شنو؟ وشكر الله عز وجل لابن ذلك الرجول ما فعل بأبيه موقفه المشرف من والديه، وأمر بني إسرائيل أن يذبحوا تلك البقرة، الله أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة، ويذبح تلك البقرة بعينها، طبعاً من جراء تشدد بني إسرائيلها، الله يعلم الشيء قبل وقوعه، قال لهم موسى الحديث مقطع، قال لهم موسى إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، والماجريات اتابعت، جيد؟ موسى قال هي بقرة فلان، البقرة التي توجد فيها تلك المواصفات بعد تشددكم على أنفسكم وتشدد الله على أنفسكم، فالبقرة الوحيدة موجودة عند ذلك الرجول، هي بقرة فلان، فذهبوا ليشتروها، فقال لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهباً، غرام لا، مثقال لا، كيلو مثقال، الذهب لا، طن ذهب لا، الذهب ذوبه، سوي مايع، واجعل منه سبائك، شوف جلد بقرة يحتوي على كم سبيكة، قول طن قليل، قول طنياً قليل، قول خمسة أطنان قليل، ما أدري جلد البقرة إشقد ياخذ من الذهب؟ فقال لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهباً، طبعاً تدرون اليهود، مو كلهم، اليهود، مادياتهم، يمكن ماديات ما مثلهم بشر من هالناحية، فهذي قال مادام انتو مجبورين على شراء هالبقرة، فآن ما أبيعها


[10:00]

إلا بدية آبائي إلى آدم على نبينا و عليه الصلاة والسلام، مو فقط بدية والدي أو جدي أو والد جدي، يهودي، لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهباً، فرجعوا إلا موسى فأخبروه، فقال لهم موسى لا بد لكم من ذبحها بعينها بملء جلدها ذهباً، فذبحوها، هنا أكو ملاحظة هي الإبن كان بالنسبة إلى والدة موقف مشرف فهم والدة شكره وهم الله تعالى شكره لو كان موقف بالنسبة إلى هذول المشترية موقف مشرف، الله شلون كان يشكره؟ شوفوا التكامل مترجعات وإذا انت صعدت في سلالم التكامل عشر درجات من باب المثال التوضيحي فلا تتوقف هم اصعد الإبن اليهودي كان متكامل بعض الشيء إذا ما كان متكامل بعض الشيء ما كان عند موقف مناقبي مثالي من والده على مود نوم والدة يخسر خسارة عظيمة ما كان يسويها فإذن كان متكامل بس كان متكامل في درجة معينة يا ريت هم كان يصعد سلالم التكامل أكثر ملاحظة أهم يا إخواني الله تبارك وتعالى قادر قدير مقتبر الله يتمكن يمتحن البشر بمليارات الامتحانات وأكثر فإنت ليش تسوي عمل حتى الله يختار بالنسبة لك امتحان صعب الله راد يقدم جائزة لهذه الابن اليهودي حتى عملياً يشكر مناقبيته مع والده جيد الله يتمكن يقدم إليه جائزة عملية مو ربح البقرة الربح الخيالي بس انت سوت الشكل اليهود إذا ما كانوا يتشددون على أنفسهم في قضية البقرة أيضاً ما كان يتشدد عليهم في قضية البقرة فالله إذا اليهود ما كانوا يسووها الله كان يترك الشكر العملي للابن اليهودي هذا كلا فكان يشكره عملياً بطريقة أخرى بس انت شكل سوت يا اخي إذا إبليس ما كان يختار طريقة في رفض أمر الله تبارك وتعالى بالسجود لآدم شنو الله كان يبطل امتحان للبشر والجن لا الله كان يمتحنهم بطريقة أخرى بس إبليس بالسوء اختياره خلى نفسه أداة معينة في الامتحان الإلهي وكذلك بالنسبة إلى أبي باكس بالنسبة إلى عمر بالنسبة إلى عثمان بالنسبة إلى معاوية بالنسبة إلى صدام روح يمين روح شمال يعني الله هو يتمكن اشلون يسير ويرتب الامتحان للبشر فإنت بالسوء اختيارك لاتقبل دور مسيئ انت اقبل دور مشرف يا إخواني للمثال التوضيح طبعاً المثال يقرب من جهة ويبعد من جهات تصير مسرحية معينة من مسرحيات عاشورا فريد واحد يختار دور الإمام الحسين صلى الله عليه وآله فريد واحد يختار دور الشمر ابن ذي الجوش إذا الثاني ما يختار دور الشمر فماكوا واحد اللي يختار دور الشمر


[15:00]

ألف إنسان أكون اللي يختار دور الشمر في المسرح بس هذا هي الشكل اختار طبعاً هذه مثال توضيحها ولكن حسب ما أظن الشمر في المسرحية العاشورية ثواب أكثر من الإمام الحسين عليه السلام في المسرحية العاشورية بس هذا كان مثال توضيحي يعني الروح على عاشوراء في كربلاء المقدسة العاشر من شهر المحرم الحرام سنة 61 هجرية الإمام الحسين اختار دوره الشمر اختار دوره الشمر أخطأ ليش لأن الشمر ابن ذي الجوش إذا ما كان يختار هذا الدور المعين كان في الجيش اليزيدي ألف إنسان اللي مستعدين يختارون هذا الدور المعين فالشمر أخطأ الله قادر قدير مقتدر الله يتمكن يجيب ألف إنسان يخليهم كشمر في عاشوراء أما الشمر ابن ذي الجوش مسألة مهمتك قال الإمام الصادق عليه السلام كان في بني إسرائيل رجل له بقرة وكان له ابن بار وكان عند ابنه سلعة فجاء قوم يطلبون سلعته وكان مفتاح بيته تحت رأس أبيه وكان نائما فلما انتبه أبوه قال له يا ابني ما صنعت في سلعتك قال هي قائمة لم أبيعها لأن المفتاح كان تحت رأسك فكرهت أن أنبهك وأنغص عليك نومك قال له أبوه قد جعلت هذه البقرة عوضا عن ما فاتك من ربح سلعتك وشكر الله عز وجل لابنه ما فعل بأبيه وأمر بني إسرائيل أن يذبحوا تلك البقرة قال لهم موسى على نبينا وآله عليه السلام إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة هي بقرة فلان فذهبوا ليشتروها فقال لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا فرجعوا إلى موسى فأخبروه فقال لهم موسى لابد لكم من ذبحها بعينها بملء جلدها ذهبا فذبحوها إخواني في زيل الآية الكريمة وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين قال الإمام الصادق عليه السلام إنما نزل هذا هذا الكلام هذه الآية في قوم اليهود إنما نزل هذا في قوم اليهود الآية نزلت في اليهود وكانوا على عهد محمد وهؤلاء اليهود الذين نزلت فيهم هذه الآية الكريمة كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلمه €ضقيقو النظر لم يقتلوا الأنبياء بعيدهم السابقين فلماذا الله يقول لهم فلما تقتلون أنبياء الله من قبل الله أخطأ في القرآن الكريم لا وإنما قتل أوائلهم أوائل اليهود اليهود السابقون قتلوا الأنبياء فلماذا الله يخاطب


[20:00]

اليهود اللاحقين بقتل الأنبياء فجعلهم الله منهم جعل الله اليهود اللاحقين من اليهود السابقين وأضاف إليهم فعل أوائلهم ونسب الله إلى اليهود اللاحقين جرائم اليهود السابقين لماذا بما تبعوهم وتولوهم لأن اليهود السابقين يتبعون اليهود الأوائل ويتولونهم بأيبار أخرى كقاعدة الشركة وعدم الشركات ليست مهمتين والحضور وعدم الحضور في الصاحة ليس مهمين وإنما المهم الرضا والرافض الحب والكره القبول وعدم القبول شوفوا فرد واحد في هذا الزمان وفي هذا المكان يتكي ومن أعمق أعماق قلبه يقول يا ليتنا عندما يتذكر شهداء الشراء يقول يا ليتنا معهم فنفوز فوزا عظيما الله يسجل في قائمة شهداء أشرا ما كان في عشراء وحتى ما كان حاضر كمتفرج وحتى ما كان في ذلك العاصر ولكن في منطقة أخرى من الكرة الأرضية المهم أنه أحب أن يكون معهم فالله يسجله معهم وبالعكس فرد واحد بكري ناصبي عجول الله عز وجل ولأهل البيت عليه الصلاة والسلام يتكي في هذا الزمان وفي هذا المكان ويقول ايه أعفر ميزيد اللي سوى عاشراء يقول ليش الحسين خرج على أمير المؤمنين يزيد ابن معاوية هذا في هذا الزمان وفي هذا المكان في عاشراء ولم يقاتل في الجيش الأموي وحتى لم يحضر المعركة كمتفرج وحتى لم يكن في منطقة أخرى من الأرض في ذلك الزمان مع ذلك يسجل في الجيش الأموي في عاشراء لماذا لأن كره الحسين وكره عمله وأحب يزيد وأحب عمله شو مسأله هو؟ هواية مهمة يعني إرادتك القلبية تسجلك في قوائم تاريخية ماضية لازم الإنسان يلتفت لازم الإنسان يلتفت قال الإمام الصادق عليه السلام إنما نزل هذا في قوم اليهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله لم يقتل الأنبياء عليهم السلام بأيديهم ولا كانوا في زمانهم وإنما قتل أوائلهم فجعلهم الله عز وجل منهم وأضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم تحت ذيل الآية الكريمة ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ما معنى نبذ الكتاب نبذ الكتاب له مصاديق الإمام الباقر صلوات الله عليه يبين بعض مصاديقه


[25:00]

في هذا الحديث الشريف قال الإمام الباقر عليه السلام طبعا كتب الإمام إلى سعد الخير شخص معروف في ذلك الزمان في الرسالة هذا الحديث الشريف موجود وكان من نبذهم الكتاب من للتبعيد يعني ليس فقط هالمصاديق المصاديق المنحصرة في نبذ الكتاب وإنما هذه المصاديق مصاديق لنبذ الكتاب وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا ثروفه وحرفوا حدوده أقام والتزم بالظاهريات ولكن حرف المعاني والمطالب والأوامر والنواهي أينا مثل هذا الزمان بالنسبة للبكريين البكر توحيد مو توحيد نبوته العام مو نبوع نبوته الخاصة مو نبوع خاصة إمامته العام مو إمامة عام إمامته الخاصة مو إمامة خاصة أصل ما عند شيء من ألف الإسلام إلى يائه كل ما عند خطأ في خطأ هذا من حيث الواقعيات أما من حيث الظاهريات عند ترتيب وعند تجويد وعند قراءات وعند ترتيب وعند ترتيبات القرآن الكريم هذن الترتيبات زينة أو لا إجمالاً زينة بس هذني قشريات القشر مهما كان مهم فهو قشر والمهم هو اللب قشر البرتقال مهما كان مهم فهو قشر المهم اللب المهم هو لب الفرتقال والأهم هو عصير والأهم هو لبى فهو شعر العبر وإنطليس الدور مدار القشر إهتم بالقشرة تنظيفان تجميلان محافظتان وما أهم لكن يجب أن تعلم اللب هو الأهم وكان من نفذهم الكتاب أن قاموا حروفه وحرفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه في الرواية دقيقة أما في رعاية الرواية أصلا ما عنده وكان من نبذهم الكتاب أن ولوه الذين لا يعلمون يخلي المفسر فريد واحد الذي لا يعرف القرآن الكريم يخلي المدرس فريد واحد الذي لا يعرف القرآن الكريم يخلي المحاضر فريد واحد الذي لا يعرف القرآن الكريم ويخلي فريد واحد ويلقبه بأمير المؤمنين هو أجهل الناس بالقرآن الكريم فهذا شنو يسوي يدمر الأكو والماكو وكان من نبذهم الكتاب أن ولوه أي ولوا الكتاب يعني جعلوا أمر الكتاب في عهدة الإنسان الجاهل أن ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى وأصدروهم إلى الردا شوف يا إخواني أكو نهر معين وإنت عطشان تنزل للنهر حتى تشرب الماء وبعد ما تشرب الماء تصعد من النهر نزولك يسمى ورود صعودك يسمى صدور وإذا فريد واحد أخذ بيدك وعاونك ونزلك يقال له أورده وإذا عاونك وصعدك يقال له أصدره فهذه الجاهل اللي يتولي أمر القرآن الكريم يرشد الناس إلى القرآن الكريم فهو جاهل بالقرآن الكريم فاقد الشيء لا يعطيه كيف يفسر للناس


[30:00]

القرآن الكريم فيخلي هواه بدل القرآن الكريم يعني يشرح أهواءه للناس على أساس أنها آيات كريمات فنتيجة هذه الشيء شنو تكون هلاك الناس يعتقدون أن الأهواء الآيات مع أنها مو آيات أنها أهواء فأوردوهم الهوا وأصدروهم إلى الردا والردا الهلاك وغيروا أرى الدين العرة جمع العروة العروة الشيء الذي تتمسك به مثلا عروة الإناء وما أشبه والأرى أرى الدين يعني معالم الدين يعني أحكام الدين إذا هو ما يعرف الدين فيجيب أهوائه على أساس أنها أرى الدين فإذن يصير تغيير في أرى الدين كما بالفعل صار عند البكريين وكما بالفعل صار عند المسلمين ولكن بشكل جزئي ولكن في الأصور الأخيرة همده يصير عند المسلمين بشكل كلي قال الإمام الباقر عليه السلام كتب الإمام الباقر إلى سعد الخير وكان من نبذهم الكتابة أن أقاموا حروفه وحرفوا حدوده فهم يرونه ولا يرعونه وكان من نبذهم الكتاب أن ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى وأصدروهم إلى الرداء وغيروا ردي في ذيل الآية المباركة الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون ما معنى حق التلاوة أي التلاوة كما ينبغي قال الإمام الصادق عليهالسلام يرتلون آياته يقومون بالقيشر كما ينبغي يرتلون آيات القرآن الكريم ويتفقهون به ويتفهمون بسبب القرآن الكريم يعني يفهمون العالم على ضوء القرآن الكريم مو أنه فقط يرتل القرآن الكريم ولكنه في باطنه شيوع أو اشتراك أو بكر أو علمان أو قوم عربي أو فارسي أو كردي أو تركي وما أشبه ويتفقهون به الفقه في اللغة الفهم ويعملون بأحكامه ويرجون وعده ويخافون وعيده الوعد في الخير الوعيد في الشر ويعتبرون بقصاصه عندما يقرأ القصص القرآنية فياخذ العبرة منها ويعتمرون بأوامره أن يطبقون أوامره وينتهون بنواهيه أن يتركون نواهيه لا يطبقون المنهية التلاوة حق التلاوة هذا مو التلاوة حق التلاوة يعني الترتيل الرسمي والتجويد الرسمي والقراءات وما أشبه قال الإمام الصادق عليه السلام يرتلون آياته ويتفقهون به ويعملون بأحكامه ويرجون وعده ويخافون وعيده ويعتبرون بقصاصه ويأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه


[35:00]

وتحت ذيل الآية الكريمة وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين الإمام الصادق صلوات الله عليه قال تلاوة الحديث الصادقي الشريف كمقدمة وضحية أقول الإمام بثلاثة معاني المعنى الأول إمام الجماعة وهذا المعنى غير مراد في الآية الكريمة قال إني جاعلك للناس إماما الله تعالى ما يقصد أنه جعل إبراهيم على نبينا واله عليه السلام إمام جماعة لجماعة معين المعنى الثاني القائد سواء كان تحت عنوان الملك أو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو الإمام المصطلح في إيران في العصر الأخير أو رئيس العشيرة وما أشبه وهذا المعنى أيضا غير مراد لله تعالى في هذه الآية الكريمة قال إني جاعلك للناس إماما ما يقصد أنه قائد كما نفهم من ظلال لفظة القائد الإمام في الإسلام بالمعنى الثالث مصطلح إسلامي يدل على أعظم سفراء الله تعالى على أعظم منصب إلهي مُعطى من قبل الله عز وجل لأعظم سفرائه عليهم الصلاة هسي أتلو الحديث معي حتى تشوفون الإمام بالمعنى الثالث إن الله تبارك وتعالى اتخذ أي جعل إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا المعنى الحقيقي للعبد يعني المطيع يعني ينفذ الأوامر يترك النواهي هذا المعنى الحقيقي يعني المتقى فإبراهيم أول مرة كان متقى بعدما تم له التقوى فالله جعله نبيا النبي لأكثر من معنى أحد المعاني النبي كان أصله نبي على واز فعيل بمعنى مفعول أي منبأ أي مخبر والنبأ الخبر يعني إنسان الله تعالى يخبره بأشياء فالله مخبر وهو مخبر فإذا النبي والهمزة انقلبت والياء الثانية أدغمت في الأولى أو بالعكس فصار نبي فأول مرة التقوى بعد النبي وإن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسوله النبي معنا المخبر مو كل مخبر يكون رسول يعني يقول له الروح بلغ الناس وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليله رسول الله أقل درجة من خليل الله الخليل الصديق ربما شخص يكون رسول الله أمامي يكون خليل الله لا يكون صديق الله مثلا يونس النبي على نبينا واله عليه السلام وهذا الكلام من وربما يكون خاطئا هذا اللي يتخذ موقف بدون ما الله تعالى يأمره


[40:00]

بذلك الموقف صريحا وبدون ما يراجع الله تعالى في ذلك الموقف هاذي كان عبد لله وكان نبي وكان رسول أما ما كان خليل الله اشلون يتخذ رسول صديقه وهذا الصديق من كيف يشتغط صحيح هذا الموقف اللي من كيف اشتغل كان يتصور انه عند إذن فحواه يعني ما تجاوز الروح القوانين الإلهية ولكن تجاوز الأدب مع الله تعالى وإن الله دقق النظر اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما بعد كل المراحل الإمامة كمصطلح إسلامي بعد كل المراحل ومن هنا نعرف خطأ من يقول إبراهيم خليل الله ولكن محمد مو خليل الله محمد إمام إلهي بل إمام الأئمة الإلهيين وقبل أن يصير فرد واحد إمام إلهي فيصير خليل الله فكيف محمد لا يكون خليل لله فلما جمع له الأشياء يعني جمع الله تعالى لإبراهيم العبودية والنبوة والرسالة والخلة والإماما قال إني جاعلك للناس إماما الإمام الصادق يقول فمن عظمها في عين إبراهيم يعني من عظم الإمام في عين إبراهيم قال قال إبراهيم ومن ذريتي يا رب فالإمام هم خليه في ذريتي دقيقوا النظر ومن ذريتي يعني واتخذ من ذريتي أئمة الله شنو قال قال لا ينال عهدي الظالمين العهد والباقية يعني أنا ما أتفق مع الظالمين حتى يكونون أئمة من قبل على رؤوس الناس يعني شنو يعني ذريتي إذا بيهم فرد واحد تجاوز مراحل العبودية والنبوة والرسالة والخلة وكان أهلا لمقام الإمام فأتخذه إماما إذا كان ظالما لأتخذه إماما الإمام يعلق لا يكون السفيه إمام التقي شوفوا إخواني هنا أنا ملاحظة الحكيم ما هو معناها فرد معنى إلي بمعنى الطبيب هسه هذا من ريده فرد معنى إلي بمعنى الفيلسوف هسه هذا من ريده فرد معنى إلي بمعنى من يضع الشيء في موضعه زين فمن يكون له التقوى فمن تكون له التقوى المتقي هو أبرز مصاديق من يضع الشيء في موضعه الصلاة يجب أن يؤتى بها لمصالحالبشر فمن لا يصل لا يضع الشيء في موضعه الخامر يجب أن ينتهى عنها لمصالح البشر فمن يشرب الخامر لم يضع الشيء في موضعه فإذا المتقي هو الحكيم الأظهر الأبرز الذي يضع الشيء في موضعه زين فإذا فرض واحد ما يكون حكيم شنو يكون سفيه يعني ضد الحكيم الذي يضع الشيء في موضعه الحكيم الذي يضع الشيء في موضعه


[45:00]

هذا الذي يضع الشيء في غير موضعه إشلون يصير السفيه يكون من قبل الله تعالى إمام على الحكيم مسألة منطقية أمير المؤمنين صلى الله عليه و سلم يعرف القرآن الكريم أبو باكث لا يعرف القرآن الكريم فقال الله تعالى يخلي أبو باكث قائد لأمير المؤمنين قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبد قبل أن يتخذه نبيه وإن الله اتخذه نبيه قبل أن يتخذه رسوله وإن الله اتخذه رسوله قبل أن يتخذه خليله وإن الله اتخذه رسوله فلما جمع له الأشياء قال إني جاعلك للناس إماما فمن عظمها في عين إبراهيم على نبينا وآله و عليه السلام قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين لا يكون السفيه إمام التقي هست تعال على الحديث الشريف الأقوى من هذا الحديث القوي قال الإمام الصادق عليه السلام طبعا في تفسير نفس الله من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما تضرب راجبي في وجه فرطة اليتيم هذه ظلم أما تعبد صنما مظلم لا ينال عهد الظالمين ظالم اليتيم لا يكون إماما من قبل الله تعالى فعابد الصنم يكون إماما من قبل الله وأبو بكر كان عابدا صنما أمر كان عابدا صنما أثمن كان و معاوية مطلب التاريخي اللي يقول وهو مورد البحر اللي يقول أنه أبو باكر لم يترك عبادة الصنم حتى مع إسلامه الظاهري وعمار لم يترك عبادة الصنم حتى مع إسلامه الظاهري لا من يقول هذا إن قول أنه أبو باكر وعمار وعثمان ومعاوية وأمثال هذول بإجماع المؤرخين كانوا في فترة من فترات حياتهم عباد الأصنام والأوثان وماك ظلم أكبر من عبادة الصنم فإذن القرآن الكريم بالنسبة لمن يعتقد بالقرآن الكريم من بعد أن يفهم القرآن الكريم فحسب هذه الآية المباركة أبو باكر لا يمكن أن يكون إماما من قبل الله تعالى على البشر أبو باكر مثال مثال ملك طاغي إذا اتريد تحترمه مثال مثال رئيس جمهورية طاغي في بلادنا اللي انتخابات فاشوشية ما عنده انتخابات حقيقية وهو يسمي الانتخابات انتخابات حقيقية فأبو باكر إما ملك وإما رئيس جمهورية طبعا الملك حسب المصطلح الشرقي ورئيس الجمهورية حسب المصطلح الشرقي طبعا تتمكن تقول أبو باكر إمام على نسق المصطلح الشرقي الجديد هم يصير أما تقول أبو باكر إمام إلهي معين من قبل الله تعالى على البشر هذا لا مو أنه أنا أقول هذا لا يكون الله تعالى في القرآن الكريم يقول هذا لا يكون قال الإمام الصادق عليه السلام


[50:00]

في تفسير قوله لا ينال عهد الظالمين من عبد صنما أو وفنا لا يكون إماما إخواني تحت ذيل الآية الكريمة وإذ جعلنا البيت مثابة للناس واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود الإمام الباكر يقول دقق النظر هذا حديث شريف يفتح أمام المسلمين مليارات الأبواط بل أكثر وحديث مناقض للفكر الوهابي الإلحادي الناصب الجاهل بالمعنى الأول والجاهل بالمعنى الثاني الإمام الباكر يقول لقد وضع عبد من عباد الله تعالى إبراهيم على نبينا وآله عليه السلام عندما كان يبني الكعبة مع ابنه إسماعيل على نبينا وآله عليه السلام كان عند حجر يخلي رجله على الحجر ويبني الكعبة لأن عندما الكعبة بناها كان في أوائل أمره فإبراهيم كان يتمكن من البناء أما عندما شويئ البناء صعد فإبراهيم بعد ما كانت تلوح إيده فلادن يخلي تحت رجل شيء فكان جايب حجر يخلي روح ألية ويكمل بناء الكعبة زين فهذا الحجر كمعجزة إلهية رسخت فيها قدم إبراهيم الحجر لا ترسخ فيه القدم لأن الحجر صلب أما إذا تكون هناك معجزة إلهية فالقدم البشرية ترسخ في الحجر فإبراهيم عبد من عباد الله تعالى وضع قدمه على حجر فرسخت القدم في الحجر الله يقول هذا القدم رغما على أنث الوهابيين لازم تخلوا مصلة يعني اتصلون وراه من هذا الحديث وبقاعدة تنقيه المناط نكتشف كل شيء لعبد من عباد الله تبارك وتعالى فيجب الاهتمام به إسلاميا إذا عين أو بئر حصرها أمير المؤمنين صلوات الله عليه فهذه العين أو البئر مقدسة يجب الاهتمام بها ابن حواليها مسجدا ابن حواليها حسيمية اجعل عليه بناية فخمة لاستقبال المؤمنين والمؤمنات وما أشبه تقيق النظر لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمر الله التبارك وتعالى أن نتخذه نتخذ الحجر مصلة على الرغم أنوف الوهابيين الملاحدة النواصد الجهلة الحجر الذي عليه أثر قدم إبراهيم كعبد من عباد الله يجب أن يكون أمامك وإمامك في صلاتك أمامك وإمامك في صلاتك ولهذا صلاة الطواف قدما على مقام إبراهيم أو محاذيا لمقام إبراهيم لا تجوز وإنما ينبغي أن تقع خلف مقام إبراهيم خلف حجر عليه أثر قدم إبراهيم


[55:00]

قال الإمام الباطل لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذه مصلة إخواني تحت ذيل الآية الكريمة فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ورد هذا الحديث الشريف وهذا الحديث الشريف مربوط بآيتين كريمتين إحداهما الآية التي تلوتها والآية الأخرى أذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلة الحديث مربوط بالآيتين معنا قال الإمام الباقر عليه السلام والراوي محمد بن مسلم الراوية العظيم القتل قال الإمام الباقر عليه السلام تسبيح فاطن صلوات الله عليها من ذكر الله الكريم كثير ارتبط بالآية الكريمة الثانية أذكروا الله ذكرا كثيرا فرد واحد يسأل وفي نفس الوقت الذي قال الله الذي قال أي الله تعالى أذكروني أذكركم إذا شبحت تشبيح فاطن فتكون قد عملت بالآيتين الكريمتين قال الإمام الباقر عليه السلام تشبيح فاطن صلوات الله عليها من ذكر الله الكثير الذي قال أذكروني أذكركم وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صلي عليك ورحمة الله وبركاته يا بارئ محمد وسلمكم الله جميعا