تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليه السلام وآخر ثابعا له على طالب. اللهم العنه الجميع اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعدائهم ورحيم الله واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عيشكم على رب العالمين الموضوع تفصيل القرآن الكريم للحديث الشهيد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الطابقين والتاجدين والصالحين والمنسقون والمستهدن بالأشخاص من هم المستهدون بالأشخاص؟ قال الإمام الصادق عليه السلام مَنْ قَالَ إِنْ يُكْتُبِهِ إِذَا أُرْتَى أيها الأربعاء التي وَتُحِطِّهَا عَلَى نَهْرٍ أَنْ جَمَعْتَهِ ثُلاظٌ قَالَ إِنْ يُكْتِبِهِ وَجَيَّنَهُ هذا المعنى الأول المعنى الثانوي أو الثاني العبادة في آخرة تحدثنا وما المعنى الثالث الركعة الأخيرة من صلاة الليل بالمعنى العام صلاة الليل على ثلاثة أحسان ثمان ركعات تسمى صلاة الليل وركعتين الشهر وركعة واحدة أيضا فالركعة الواحدة الأخيرة تسمى بالويتر لقطوا النظر من قال في وتره هنا الوتر بالمعنى الثالث أي في تهجده أي في صلاته في الصحة إذا أوتر هذا بالمعنى الثالث أي ركعة الوتر من قال في وتره إذا أوتر أستغفر الله ربي وأتوب إليه سبعين مرة في الوتر يكون لا في غيري طبعا يقصد كنوف عزيزي كما يظهر من أخاذي شريفة أخرى واردة في الموضوع القيد الثاني سبعين مرة القيد الثالث وواضبة أي داومة على ذلك حتى تمضي له سنة يعني السنة كاملة يستمر على هذا الشيء إذا هشكل صار كتبه الله عز وجل عنده من المستغفرين بالأذكار سنة كاملة يقول سبعين مرة
[5:00]
أستغفر الله ربي وأتوب إليه في قنوتي قال الإمام الصالح عليه السلام من قال في وتره إذا أوتر أستغفر الله ربي وأتوب إليه سبعين مرة واضبة على ذلك حتى تمضي له سنة كتبه الله عز وجل عنده من المستغفرين بالأذكار إخواني فيما جريات طالوت وجالوت وداود أخوان أخوان تحت ذيل الآية الكريمة إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب عظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلت بني إسرائيل اليهود ثلاثة وأربعين نبياً فقام مئة رجل وإثنى عشر رجلاً من عباد بني إسرائيل هذول ما كانوا أنبياء وإنما كانوا عباد فأمروا من قتلهم أمروا من قتل هؤلاء الأنبياء بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعاً شوفوا إخواني بني إسرائيل عندهم كان الحكم الزمني منفصل عن الدين يعني في بني إسرائيل والجماعة كانوا أنبياء على طول الخطر والجماعة كانوا ملوك والملك عادةً يكون دنيويّاً الملك الصالح نادم بل يحق لك أن تقول شاذ في ألف ملك لا يوجد ملك صالح في ألف رئيس منهورية لا يوجد رئيس منهورية صالح في ألف رئيس الوزراء لا يوجد رئيس وزراء صالح وهكذا فإن الأنبياء كانوا موجودين من اليهود الملوك أيضاً كانوا موجودين من اليهود فالملوك كانوا يقتلون الأنبياء وإذا جماعة من سلاميل الأنبياء كالعباد كانوا يدافعون عن الأنبياء فالملوك يقتلونهم القضية واضحة ولكن الشيء الذي أريد أن أؤكد عليه هو لماذا يقتل رجل رجلاً آخر أو امرأة أو لماذا تقتل امرأة رجلاً أو امرأتان لماذا يقتل رجل رجلاً آخر لأن الرجل المقتول يعارض مصالح الرجل القاتل فالرجل القاتل دفاعاً عن مصالحه يقتل الرجل المقتول هذا واضح ولكن الشيء الذي أريد أن أركز عليه لماذا في هذا الزمان لا يقتلون المؤمنين والمؤمنات وخاصة رجال الدين لأن رجال الدين وكذلك رجال الدين الشباب المتدين بعد الشباب المتدين المؤمنون والمؤمنات بصورة عامة لا يعارضون مصالح الكافر
[10:00]
الناصبي الظالم الوحشي طالما أشفى فإذا لم يعارضوا مصالحهم فلماذا يقتلوه اختبار جيد لا يوجد نقاش لماذا أنا في حكم كافر ناصبي ظالم وحشي أمشي اروح أجي ولم يقتلون ولماذا كانوا يقتلون الأنبياء وكانوا يقتلون العباد المدافعين عن الأنبياء لأن إذا لم تعارض مصالح الحاتم فلماذا الحاتم بطران لم يعد لدي عمل شغل حتى يضيقه لا يعارضون مصالحهم في أي مكان أشفت أن هناك قاتل اعرف أن هناك معارض إذا شفت أن ليس هناك قاتل اعرف أنه مصنوع هذه السئلة تقول لي أنه أمر الخامني قتل الشهيد الجديد رضوان الله تعالى عليه هذا استثناء نادر بل شاطر يعني في ألف رجل دين تريد رجل دين واحدا لا يقتل في عشرة آلاف رجل دين تريد رجل دين واحدا لا يقتل فهو وي لهب رسالة رجل الدين الأمر بالمعروف النهى عن المنكر ورسالة الحاتم الظالم إن صحت تعذير قتله من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ورجل الدين لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر فالحاكم الظالم لا يقتله بل رجل الدين يكون محايث الحاكم الظالم هم بالنسبة إلي يكون محايث بل رجل الدين من وقار السلاطين الحاكم الظالم هم يرتاح أمام أضواب الدنيا القضيةهي السؤال فلتجلي الحديث واضح ليشتهدوا الأحاديث الواضحة لأن نتيجة مو واضحة اختبار قال رسول الله صلى الله عليه وآله قتلت بني إسرائيل ثلاث وأربعين نبيا عليهم سور فقام مئة رجل وإثنى عشر رجلا من أباد بني إسرائيل فأمروا من قتلهم بالمعروف وقاموا عن المنكر فقتلوا جميعا وعلى ما يبدو من النصوص الدينية الشريفة هذه كانت في واقعة قاتل ملوك أنبياء بني إسرائيل قاتل ملوك بني إسرائيل لأنبياء بني إسرائيل لم يكن منحصرا في هذه الحادثة وكذا قتلهم للمدافعين عن الأنبياء إخواني تحت ذيل الآية الشريفة حديث آخر شريف سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الناس أشد عذابا يوم القيامة فقال رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر المحرمات على درجات والمحرمات لها عقوبات وأشد العقوبات يكون لأشد المحرمات فإذا أشد المحرمات قتل النبي أو قتل الآمر بالمعروف ونهى عن منكر هذا من طرف الحاكم الظالم أما من طرف النبي أو الآمر بالمعروف ونهى عن المنتج القضية تكون معكوسة على ما يبدو ولكن كلامي هو أنه
[15:00]
إذا القضية ما كانت موجودة ما كان حولها السؤال والجواب عن رسول الله فإذن القضية ليست من المحالات القضية من الأشياء التي يمكن للبشر أن يقوم بها ولهذا أكو حولها نصوص دينية في القرآن الكريم والحديث الشريف يعني رجل الدين أو الشاب المتدين أو المؤمنين والمؤمنات الملفزمين هذول لا يقولون هذا الشيء ما يجي من عجهم إذا ما كان يجي من عجهم فالله تعالى العادل الرحيم ما كان يأمرهم بهذا ورسول الله ورحمة للعالمين ما كان يأمرهم بهذا العمل فإذن القضية ممكنة وحدثت في التاريخ ولكن رجال الدين عادة يتملصون من مسؤولياتهم الشباب المتدين يتملص من مسؤولياته المؤمنون والمؤمنات يتملصون من مسؤولياته سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الناس أشد عذابا يوم القيامة فقال رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهى عن منشأ إخواني هنا السؤال والجواب أو اعتراض وجواب فريد واحد يقول رسول الله صلى الله عليه وآله جاهد هذا معلوم أمير المؤمنين جاهد معلوم سيدة نساء العالمين جاهدت معلوم الإمام الحسن عليه السلام جاهد بنحو أو بآخر معلوم أما بقية المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم لم يجاهدوا فإذا أكثرية المعصومين لم يجاهدوا فالجهاد ساقط عنهم سؤال وأعتراض الجواب هو إذا لم يكنوا يجاهدون فلماذا قتلوا ما منا إلا مسموم أو مقتول القتل يكون على المعارضة وعلى المعارضة الشديدة بالذات إذا المعصومين صلوات الله عليهم ما كانوا يجاهدون فلماذا قتلوه إذا لم يكنوا يجاهدوه فلماذا قتلوه لأنهم كانوا يحترمون ويفتحون أبواب الدنيا على وقاب الصلاطين وكانوا يضيقون على المعصومين وكانوا يسلمون المعصومين وكانوا يعذبون المعصومين وبالتالي كانوا يقتلون المعصومين هذا دليل ولكن أنواع الجهاد مختلفة ومن قال لك أن رجل الدين أو الشخص المتبين أو المؤمنين والمؤمنات المسلمين هذول ينبغي عليهم على كل واحد منهم أن يصنع آشرا كالإمام الهدي صلى الله عليه وسلم لا جاهد عارض ولكن جهاد حقيقي والجهاد الحقيقي إلي علامة العلامة شنو الحاكم يؤذيك ونهاية يقتلك إذا شفت أذية من الحاكم فيعرف أنك مجاهز أما إذا ما شفت أذية من الحاكم وإنما شفت خياض أو ترحيك فيعرف أنك من وقاب الصلاطين سئلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد عذابا يوم القيامة فقال رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهاء منتر إخواني في ذيل الآية الكريمة تولج الليل في النهار
[20:00]
وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يقول تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي يعني المؤمن من الكافر والكافرة من المؤمنين والأمثلة التاريخية واضحة نوح على نبينا حي بأي اعتبار تقصده وابنه ميت بأي اعتبار تقصده والله تعالى أخرج الميت من الحي بالمقابل السندي ابن شاهك رئيس الآمن في زمن الملك العباسي الشهير هارون السندي ابن شاهك كان ميت بأي اعتبار تقصده وثم طلع حفيده كشاجم أحد كبار علماء الشيعى ابن إدمان كشاجم حي أخرجه الله من الميت السندي ابن شاهك بواسطة واحدة وروح في التاريخ روح في عالم الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء من أتباع الأنبياء والمرسلين والأوصياء شوف القضية اشلون شوف القضية اشلون أمير المؤمنين صلوات الله عليه ثاني أشرث مخلوق لله تبارك وتعالى على الإطلاق عند ابن اسمه عمر الأشرف عمر الأشرف على طريقة أخرى السأل بعض يقول محمد بن الحنفية هم من نفس القماش البعض يقول عبد الله ابن جعفر هم من نفس القماش والده جعفر الطيار المظلوم حقا يستحق أن يؤلف حوله المجلدات ولكن لم أرى حوله إلا كتيبا صغيرا أُلث قابل خوالي 50 فعبد الله ابن جعفر ابن جعفر الطيار البعض يقولون من نفس القماش زيد ابن الإمام السجاد صلوات الله عليه البعض يقولون من نفس القماش اروح على الأمثلة المتعاطسة معاوية ابن يزيد ابن معاوية بالرغم من المؤاخذات المتنوعة العديدة عليه ولكنه بنحو من الأنحاء حي أخرجه الله تعالى من يزيد الميت بأي معنى تقصد هذا واضح أو شبه واضح ولكن الشيء الذي أريد أن أركز عليه هو أولا وثانيا أولا يخرج الحي من الميت كشجيع على طلب الهداية بالإنسان الذي ولد في المستنقع يعني ابن يزيد ابن معاوية ابن أبي جاهل ابن صدام ومن أشبه هذول لازم لا ييأسون من روح الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأن المجال أمامهم مفتوح الله وجاء يقول يخرج الحية من الميت فمن ولد في المستنقع هذا ليس شرط أن يستمر كواحد من أصحاب المستنقع
[25:00]
هذا ربما ينقلب إلى واحد من أصحاب الروضات روضات الجنات هذا من ناحية أولا من ناحية أخرى ثانيا هذا الذي يعيش في روضات الجنات المعنوية في دار الدنيا هذه لازم ليغتابها أنه أنا وضعي زين الحمد لله وأستمر زين لا ربما تنقلب وربما ينقلب ابنك يعني لا تقول ما دام أنا زين أجواءي زينة فولدي هو تلقائياً أوتوماتيكياً يتربي زين لا يخرج الميت من الحية فلازم أنت تلقف ولازم الولد هم يلقف الولد ليقول أنا أجواءي صالحة إذا ماكوا بالنسبة إلي خوف لا لا كثير من الأولاد كانت أجواؤهم صالحة وظلوا بل وأضلوا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يقول تخرج الحية من الميت وتخرج الميتة من الحي يعني المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن طبعاً لهذه النوعية من الأحاديث الشريفة تفسير آخر يذكر في محله إن شاء الله تعالى إخواني تحت ذيل الآية الكريمة إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم قال الإمام الصادق عليه السلام الذين اصطفهم الله عز وجل بعضهم من نسل بعض إخواني شوفوا الآن ما عندي تحقيق موسع حول هذا الموضوع يبدوا من النصوص الدينية أن الأنبياء والمرسلين والأوصياء بعضهم من نسل بعض هس إذا مو دائماً فغالباً ليش؟ طبعا في الأمور الإلهية ماكو ليش ولكن حسب عقولنا القاصر نقول إذا اتحدت الوراثة مع التربية فتكون هنالك المعجزات أما إذا افترقت الوراثة عن التربية فربما تكون هناك المعجزات شوفوا إذا مجتهد ابن مجتهد ومجتهد آخر ابن بيع سبزي وسعي المجتهدين بمقدار مساون فأي المجتهدين يكون أفضل؟ لا تجيب لي المجتهدين المختلفين في الساعي والمواهب والإمكانات وما أشبه زيد وآمر إنسانان متساويان في كل شيء راحة وراء الإجتهاد والد زيد مجتهد أيضا هو والد عامر بيع سبزي فالزيد في إجتهاده يطلع أقوى أم عامر في إجتهاده يطلع أقوى لا شك زيد لأن الوراثة اتحدت مع التربية
[30:00]
لا شك زيد لهذا الإمام الصادق يقول الذين اصطفاهم الله عز وجل بعضهم من نسل بعض وقبل الإمام الله تعالى يقول ذرية بعضها من بعض هنا ندخل في اعتراضات وأجوذ معاصرة وحتى قديمة البكر يقول الإمامة لا تكون بالوراثة إذا تقصد الوراثة يعني الشهوة البشرية نعم الوالد كان عالم فيزياوي كبير هس ابنه اللي مايعرف حتى ألف باء الفيزياء يقول أنا عالم فيزياوي كبير ليش لأن أنا ابنه إذا القضية هالشكل نعم القضية مردودة مرفوظة أما إذا القضية بالشكل الصحيح مرجع تقليد واجد لشرائط المرجعية ربى ابنه تربية حتى أصبح الابن أيضاً واجداً لشرائط المرجعة فهنا ألف نعم للوراثة ليش لأن الوراثة اتحدت مع أفضل لأن التربية اتحدت مع الوراثة فأهلا وسهلا بالعمل المستوج ومحال أنه التربية فقط تقوم مقام الوراثة والتربية معا الله تعالى رتب القضية هكذا والله حكيم في أفعاله البكر ما يفهم أو البكر معاند لا يعترف أما الله تعالى في القرآن الكريم الذي البكر مجبور من الاعتراف به يقول ذرية بعضها من بعض ليش خل الأنبياء والمرسلين والأوصياء ذرية بعضهم من بعض كان يفرقهم مثل ما البكريون فرقوهم أبو بكر من تيم عمر من عدي أوثمان من بني أمي ليش الله شكل ما سور الله يعرف أكثر أم زعماء قريش اللي فرقوا القيادات في العشائر القراشية لها طبيعي الله يعرف أكثر من اعتراف البكر كذلك في المرجعية أكو جماعة حزبيين مربوطين بنظام ديانة وحدة الموجود يقولون إشلون يصير مرجع تقليد ابن مرجع تقديد آخر هاذي وراثه إذا وراثه فقط وفقط هاذي مرفوضة أم إذا حقيقة إشلون إذا حقيقة إشلون إذا هناك حقيقة المرجع السابق ربى ابنه فأصبح مرجعا لاحقا أيضا فالمرجع اللاحق الذي اجتمعت فيه الوراثة والتربية أهم من المرجع الذي ربي فقط بدون وراثة قال الإمام الصادق عليه السلام الذين اصطفاهم الله عز وجل بعضهم من نفل بعض إخواني في ظيل الآية الشريفة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قال أمير المؤمنين عليه السلام إنهم يعني أهل الوجوه المسودة
[35:00]
إنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة البدع جمع البدعة والبدعة الشيء الذي لم يكن من الدين فأدخله في الدين والأهواء جمع الهوى والهوى معروفة فأهل البدع والأهواء من هذه الأما تكون وجوههم مسودة شوفوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يعين عصرا من عصور الإسلام ولم يعين عشيرة من عشائر المسلمين ولم يعين لونا من ألوان البشر القضية عام مطلقة إنهم المسود الوجوه أهل البدع والأهواء من هذه الأمة يعني من هو من الأمة الإسلامية ويكون مبتدعا أو أهل هوا فهذه مصيرها الجحيم سواء كان سيد أو شيخ أو شاب ملتحي أو ما أشبه ما كفار قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة في ذيل الآية الكريم ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما أصوا وكانوا يعتدون ما المراد به ويقتلون الأنبياء بغير حق قال الإمام الصادق عليه السلام أذاؤوا سرهم وأفشو عليهم فاقتلوا بعبارة أخرى قاتل النبي موسى من الشرط يكون عدو النبي ربما قاتل النبي يكون مؤمنا بالنبي ولكنه لا يحافظ على أسرار النبي فيفشي أسرار النبي فالأسرار تدريجا تصل إلى مسامع الحاكم فالحاكم يقتل النبي وحقيقة قاتل النبي كان المؤمن بالنبي دون الحاكم شوفوا إخواني قال الإمام الصادق عليه السلام أذاؤوا سرهم من يضيع سر النبي غير المؤمن بالنبي الذي يجتمع بالنبي فيصبح منه سرا فيضيع عليه سرا العدو لا يضيع سر النبي لأن العدو لا يلتقي بالنبي وإذا التقى بالنبي فالنبي يحذر منه يستعمل التقية أمامه فإذا هذا هو المؤمن أذاؤوا سرهم أذاؤوا المؤمنين والمؤمنات سرا الأنبياء وأفشوا عليهم أفشا المؤمنون والمؤمنات على الأنبياء فقتلوا قتل الأنبياء قال الإمام الصادق عليه السلام أذاؤوا سرهم وأفشوا عليهم فقطلوا إخواني في ذيل الآية الكريمة سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ما المقصود بالمغفرة هنا ذكر فيما سبق أن الآيات الكريمات كليات ولكل كلية جزئيات أي مصاديق
[40:00]
والنصوص الدينية تستعرض بعض المصاديق وعلينا أن نتأمل حتى نكتشف المصاديق الأخرى هذه كشائعة إجهنا إلى الآية الكريمة قبل تلاوة الحديث الوارد في الآية الكريمة ينبغي بيان مقدم هي هناك قاعدتان متعاكستان القاعدة الأولى إن الحسنات يذهبن السيئات الحسن التي تأتي بها بعد السيئات تكون ماحية للسيئة طبعاً حسب قانون التعادلها حسب قانون التعادل الإلهي يعني إذا الحسن بمقدار السيئة فتمحو السيئة كاملاً إذا الحسن أكبر من السيئة فالحسن تمحو هذه السيئة وتمحو سيئات أخرى إذا الحسن أقل من السيئة فالحسن حسب نصيبها تمحو طائفة من السيئة فأك قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات ومن الحسنات الصلوات اليومية الواجبات فإذاً الصلوات اليومية الواجبات محايات للسيئات هذه قاعدة أك قاعدة معاكسة واوي لا من تلك القاعدة الثانية المعاكسة سيئاته تمحو الحسنات ربما عبد الرحمن ابن ملجم الضباب المراد لعنت الله عليه كانت له حسنات في عمره أما قتله لأمير المؤمنين صلى الله عليه وسيئة والسيئة عظيمة لا تتصور فتمحو كل حسناته ليس فقط أن السيئات يذهبن للحسنات إن الحسنات أيضاً يذهبن للحسنات ومشكلة البشر مع القوية الثانيةizations of today Peace be upon you Thank you هنا نشوف أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول في تفسير الآية الكريمة وسارعوا إلى مغفرة من ربكم شنو المراد بالمغفرة يقول سارعوا إلى مغفرة من ربكم أي إلى أداء الفرائض صلي أول الواقت فإذا صليت أول الواقت فالصلاة بمقدارها تمحو من السيئات طبعا هذا مصداق من المصادق وان تفكر واتكشف المصادق الأخرى شخص عنده سيئات فذهب إلى أحد مجالس أهل البيت صلوات الله عليه فذهابه بمقداره يمحو السيئات شخص عنده سيئات فتبرع لبناء مسجد أو لبناء حسينية أو دار للأيتام أو دار للعجزة أو مستشفى أو مستوصف أو ما أشبه فبمقدار تبرعه يمحو سيئاته وهكذا بس أمير المؤمنين صلوات الله عليه تشجيعا للناس على الالتزام بالصلوات اليومية في أوائل أوقاتها يقول أي إلى أدائل فرائض وحتى هنا أكو مصادق أخرى أمير المؤمنين صلوات الله عليه بيّن الفرائض اليومية على ما يبدو من القرائب فالعمرة نفس الشيء الحج نفس الشيء الأمر بالمعروف نفس الشيء الناهي عن المنكر نفس الشيء وهكذا بقيت الأعمال الصالحة وفي نفس الموضوع أكو أحاديث جذابة جميلة مثلا رسول الله صلى الله عليه وآله
[45:00]
في حديث شريف يقول الصلوات اليومية الخامس بالنسبة إلى الذي يقوم بها مثل فرد واحد اللي بينه وبين باب داره نهر فخمس مرات يريد يدخل داره معنا ذلك خمس مرات يحط رجله في الماء فبعد ما يبق على رجله درن وسخ فدائما رجلة تكون نظيفة هذا من باب تمثيل المعنويات بالماديات لتوضيحها لتوضيح المعنوية فإذن أنا في اليوم الواحد أؤدي خمس مفروضات يومية علي معنا ذلك أنني في اليوم الواحد أشارك تعمل خمس محايات لذنوبوهنا أكو قاعدة أخرى مهمة بالنسبة إلمي وإلى هذا الموضوع وهي أنه الواجب ثوابه أكثر من المستحق يعني صلاة الظهر واجبة صلاة الليل مستحبة ثواب صلاة الظهر أكثر من ثواب صلاة الليل فإنه يجب أن تكون محايا عادية ومعنى أكثر من ثواب صلاة الليل لذلك نقرأ في هذه القاعدة إستطلاح قرب الفرائض وقرب النوافل يعني الفرائض تقربك إلى الله تعالى أكثر مما النوافل تقربك إلى الله تعالى فإذا ليس محاي عادية ليس ماسح عادية الصلوات اليومية الواجبة محايات استثنائية مهما تصدر من الواحد سيئات أم إذا داوم على الفرائض اليومية الخامس خصوصا في أوائل أوقاتها فبعد لازم يكون مرتاح البال حقيقة أو تقريبا من سيئات طبعا هذا ليس تشجيع على السيئات هذه لمسح القنوط لذلك يجب أن نتعرف بكم أي إلى أداء الفرائض إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفرو لذنوبهم ومن يعفر الذنوب إلا ماذا المراد بالإصرار هل المراد المعنى اللغوي أم هناك مصطلح للإصرار لا هناك مصطلح للإصرار شوفوا قال الإمام الباقر عليه السلام الإصرار هو أن يذنب الذنبة إن يأتي بالذنب ولا يحدث نفسه بتوبة حدث نفسه بشيء أي عزم صمم أتى بسيئ لكن لا يستغفر الرب لأن مشغول وفكر غير ممكن أما عند تصميم أن عندما رجعت إلى داري أتوب إلى الله وأستغفره إذا استغفر أو صمم على الاستغفار فهذه ليس إصرار إذا لم يستغفر ولم يصمم على الاستغفار فهذا إصرار ولو لم يكن فعل إلا ذنبا واحدا شوفوا أن إذا استغفرت منه أم لا وإذا لم تستغفر منه
[50:00]
هل صممت على الاستغفار منه أم لا قال الإمام الباقر عليه السلام الإصرار هو أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله بالتوبة فذلك الإصرار إخواني تحت ذيل الآية الكريمة إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون قبل تلاوة الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة ويقف إلى آخر القواعد الله شغل الهداية والله مو شغل الإضلال الله يريد الرحمة لعباده والإضلال مو رحمة نقمة فإذا الله لا يظل أحدا إذا القضية هي الشكل من مادة الضلال المستعملة في القرآن الكريم والحديث الشريف المنسوب إلى الله عز وجل ما المراد منها من يضلل الله فلا هادي له الآية تصرخ بأن الله يظل شوفوا إخواني الله من عبده جحدا إنكارا عنادا لجاجا مو مرة مو 10 مرات مو 100 مرة فالله يطيع الحرية يقول لي مو مشكلة إذا متريد خف اتروح انتخب روح اختار اتخذ روح لفق بيض وعن اله لا يوفقه لا يؤيده هذا يسمى إظلالا من الله لماذا يسمى إظلالا من الله لأن النتيجة نفس النتيجة إذا الله كان يريد أن ينصر وإنما الله خل حبل على غاربه الله قال إذا متريدني ومثلي توفيقي وتسديدي وتعيدي أنت روح انتخب فالنتيجة لأنها واحدة سواء الله أظل أم خذل خذل يعني لم ينصر الله أظل أم خذل فالنتيجة واحدة ولذلك تستعمل صيغ مادة الظلال منسوبة إلى الله تعالى إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم أمامكم ومن ينصركم من الضمير الذي يرجع إلى الله عز وجل يعني خلى الله بينه الظمير الظاهر يرجع إلى العبد متى خلا بينه وبين تلك المعصية بين معصية معينة افرض شو بالخبر يستمر وينتهي إلى ارتكاب المعصية فقد خذله يعني فقط خذل الله العبد ولم ينصره ولم يوفقه فالخذلان الإلهي من حيث النتيجة
[55:00]
مساو للإظلال الإلهي طبعا الله ما عند إظلال الخذلان أخرى وقد تكلمنا حول هذا الموضوع كرارا ومرارا في السابق الخذلان الإلهي بعبارة أخرى نوع عقاب إلهي على السيئات والأمثلة كثيرة للتوضيح إنسان خرج من داره بدون مبرر لطم يتيما في وجهه تذكرة إلى بلد من البلاد ومستعجل أفرض والدي ميت يريد توصل نفسه لمراسيم التشيئ يروح على مكتب بيع التذاكر الموظفي يقول آسف قبل دقيقة واحدة بعت آخر تذكرة يقول الآن ما يلحق على يوم الأسبوع مع الوالد ليش لأن الله خذله لم ينصره لم يوفقه لم يسدده الخذلان الإلهي نوع عقاب على السيئات فالمصوج مو أضلة الخذلان الإلهي المصوج هو العبد أو الأمن من عنده الرحمة في مستوى الله لا يضل أحدا اما إذا سرد واحد يعانت مو مرة ألف مرة خبر على الله تبارك وتعالى ما يجيز له بعد يقول ما دام أنت تقول أنا فاهم ووفقه أبو جاهل مواطن مكي ورسول الله صلى الله عليه واله أيضا مواطن مكي ومكي شنو سعته قري يعني يعتبر أبو جاهل جار لرسول الله صلى الله عليه وعليه مع ذلك الله لم يوفقه لماذا الله لم متى خلى بينه وبين تلك المعصية فلم يحل بينه وبينها حتى يرتكب ها فقد خذله ولم ينصر هو ولم يوفق فصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم والسلام عليكم ورحمة الله وسلمكم سيدنا محمد وسلمكم الله جميعا