تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم والجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وما كان لنبي أن يغله، ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. في الحارب المنتصر يجمع الغنائم في مكان، وثم في الفرد وفي البرصة البؤاتية يقسم الغنائم على الجنود، على أفراد الجيش رسول الله صلى الله عليه وآله فيما جريت حارب بادرة الكبرى التي تأتي ذكراها في السابع عشر من هذا الشهر الشريف إن شاء الله تعالى في تلك الماجريات جمعت الغنائم على أساس تقسيمها في الفرصة المؤتية وفقدت من الغنائم قطيفة حمراء ليست قطيفة بطانية شرشف فلت شيء من هذه القبيلة أحد الأفراد سرق هذه القطيفة الأفراد من الذين كانوا يقولون نحن مسلمون وكانوا يقولون محمد صلى الله عليه وآله رسول الله تبارك وتعالى إلينا هؤلاء الأفراد بهتوا رسول الله قالوا إنه هو الذي غل أي سرق القطيفة الحمراء يعني شنو؟ يعني العامل الذي يريد أن يدخل ميدان العمال لازم يتهيأ مسبقاً لكل أنواع الظلم الموجه إليه فإذا أفضل مخلوقات الله تعالى على الإطلاق المؤمنون به يبهتونه بسرقة قطيفة حمراء من الغنائم فالسائر العاملين في سبيل الله لازم يحسمون إحسابهم هذه وضعية البشر إذا ميري خلي يخرج عن ميدان العمل خلي روحي يصير بيع سبزي وما أشبه الإمام الصادق عليه السلام ألم ينسب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بادر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء
[5:00]
الكفار ما بهتوه المسلمون بهتوه حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة فالله تعالى أخبر رسوله الأعظم بأن القطيفة سرقها فلان وهي في المكان المعين وبرأ نبيه من الخيانات أي من خيانة الغنيمة وأنزل أي الله بذلك في هذه القصة في كتابه وما كان لنبي أن يغلى إلى آخر الآية الكريمة ألم ينسبوه قال الإمام الصادق عليه السلام ألم ينسب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بادر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة وبرأ نبيه من الخيانات وأنزل بذلك في كتابه وما كان لنبي أن يغلى إلى آخر الآية الكريمة بمناسبة سرقة القطيفة الحمراء في بادر من المغنم أكو حديث شريف حول السرقة من المغنم قال الإمام الباقر عليه السلام من غل شيئا أي سرقة رآه يوم القيامة في النار الله تعالى يجيب ذلك الشيء ويخليه في نار جهنم ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار ثم يقول له سأدخل جهنم وطلق هذا قلمي حتى نشوف ماذا نفعل معك استثرت واحد يتمكن يمد أنملته على نار دنيوية خفيفة له فكيف يتمكن أن يدخل جهنم لإخراج قطيفة وما معلوم القطيفة محطوطة في أي مكان من جهنم ليس كل شيء ترى بعينك فقريب عليك قال الإمام الباقر عليه السلام من غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار إخواني بمناسبة الآية الكريمة أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنا هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير المسلمون في حرب بادر الكبرى قتلوا سبعين من المشركين وأثروا سبعين من المشركين أي المشركون تكبدوا خسائر من حيث المجموع 140 في الأنفس فقط جيد المسلمون في حرب أحد خسرو سبعين من القتل يعني نصف ما خسراه المشركون في حرب بادر الكبرى هذه ملاحظة ملاحظة أخرى خسارة المسلمين في حرب أحد كانت بسببهم فيما جريات حرب أحد لو الرومات المكلفون بحفظ ثغرة الجبل ما كانوا يتركون مواقعهم لجمع الغنائم ما كانت الخسارة تحدث وإنما كان هناك انتصار غريب للمسلمين في حرب أحد
[10:00]
أعظم من انتصارهم في حرب بادر الكبرى ربما لأن بدايات حرب أحد بفضل الله تعالى على المسلمين بواسطة أمير المؤمن صلى الله عليه وسلم كانت بدايات طيبة مشرقة عجيبة غريبة جدا وجدا فإذا الخسارة في حرب أحد كانت بسبب المسلمين هذا أولا ثانيا الخسارة في حرب أحد كانت نصف خسارة المشركين في حرب بادر الكبرى ليش بعض المسلمين كانوا يدردمون القضية كانت تصوشك أنت أنت المصوش في القضية وثم حتى هذه المأساة لو ما كانت صايرة لنفرض ذلك جدلا فإنتوا في بادر كبّدتم على المشركين خسار عظيما 140 نصف المبلغ قتلى نصف المبلغ أسرا بعد يجد دردمون من ناحية ثالثة أنتم تعتقدون بالجنة وهم لا يعتقدون بالجنة فإنت تشوف نفسك إذا تخسر خسارة ولو طفيفة ففي مقابلها أكو آجر عظيم أما المشرك المسكين ما عنده شكل عقيدي فهو في سبيل أهدافي ضحي انت في سبيل أهدافك متضحي مع أنك تؤمن بالجزاء ومع أن ضحاياك كانت أقل من ضحايا المشركين بنصف العدد ومع أنك كنت المسوش في القضية السؤال هو أنه هل المسلمون وظائرهم كان هذا الشكل طبعا بعضهم في حرب بادر الكبرى وفي حرب أحد أم إلى الآن المسلمون هكذا مع أنهم يعتقدون بالثواب الإلهي ومع أنهم يشوفون دا يكبدون الأعداء خسائر أعظم ومع أنهم يشوفون الأعداء دا يكبدوهم خسائر أقل مع ذلك يدردمون قال الإمام الصادق عليه السلام كان المسلمون قد أصابوا ببادر 140 رجلا قتلوا 70 رجلا وأسروا 70 فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا فاغتموا بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى ولما أصابتكم إلى آخر الآية الكريمة فيما يخوص الآية الكريمة وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَدْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَاءِ ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير في عالم البرزخ وفي عالم القيامة أكو تجسم للأعمال أكو تجسيم للأعمال يعني الصلاة التي صلىها المؤمن في الدنيا تتجسم في عالم البرزخ إلى جسم لطيف يؤنسه طبعًا أكو في السلب والإيجاب يعني العمل الصالح يتجسم لطيفًا والعمل الطالح يتجسّم خبيثًا
[15:00]
التجسم والتجسيم موجودان في عالم البرزخ وعالم القيامة من جملة مصادق التجسم والتجسيم من الزكى وكل مورد ذكرت فيه الزكاة فالخمس مذكور بالتبع لأن الخمس بدل عن الزكاة إلا في موارد استثنائية اللي الخمس لا يكون بدلاً عن الزكاة والقصة مفصلة قال الإمام الصادق عليه السلام ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئًا أي ولو شيئًا قليلًا إلا جعل الله عز وجل ذلك ذلك الشيء يوم القيامة سؤبانًا السؤبان الحية العظيمة من نار مسؤبان كحشر فقط مطوقًا في عنقه ويجعل الثؤبان يلتف على عنقه أنت خلي جمر صغير من نار على عنقك شوف الوضعية إشلون تصير فكيف إذا الثؤبان كبير يكون مطوق في عنقك والثؤبان من النار شوف إشقد تخاف وإشقد تتأذى إشقد تخاف الثؤبان الملتصق بعنقك وإشقد تخاف من النار اللي تحرقك بواسطة الثؤبان الذي انقلب ناراً قال الإمام الصادق عليه السلام ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئًا إلا جعل الله عز وجل ذلك يوم القيامة ثؤبانًا من نار مطوقًا في عنقه مطوقًا حال من ثؤبان بمناسبة الآية الكريمة الذين قالوا إن الله أهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءتم رسل من قبل بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ذكر مشابه هذه الآية الكريمة فيما سبق ومشابه الحديث القادم فيما سبق أيضًا فيما سبق أيضًا الخطاب القرآني في هذه الآية الكريمة موجه إلى اليهود الذين آصروا رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة وقتلوا اليهود للأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا في الأصول السابقة فلماذا اليهود المعاصرون لرسول الله يوبخون بشيء فعله آباؤهم القدماء على أساس الرضا لم يكره ما فعله الآباء وإنما راضي بما فعله الآباء والرضى والسخط جاريان إلى يوم القيامة ترضى بأفعال صدام فأنت صدامي ترضى بأفعال بوش فأنت بوشي ترضى بفعل يزيد فأنت يزيدي ترضى بفعل الإمام الحسين فأنت حسيم والقضية مخطورة جدا عندما الإنسان يطالع عندما الإنسان يسمع عندما الإنسان يتحاور يعني في ماجريات الحرب على صدام ففرد واحد يقرأ الأخبار أو يسمع الأخبار ففي مكان يحب عمل معين في مكان يكره عمل معين فيرضى عن عمل معين يكره عمل معين فتلقائيا أوتوماتيكيا ينحسب في المعسكرات بالشهولة وبالسرعة
[20:00]
فعل الإنسان لازم يلتفت قال الإمام الصادق عليه السلام كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام القاتلون اليهود السابقون القائلون الذين وبخهم الله تعالى في هذه الآية الكريمة كانوا معاصرين لرسول الله صلى الله عليه وآله بينهما خمسة قرون مع ذلك وبخ اللاحق بعمل السابق لماذا فألزمهم الله اللاحقين القتل قتل السابقين للأنبياء لماذا برضاهما فعلوا برضى اللاحقين ما فعل السابقون قال الإمام الصادق عليه السلام كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام فألزمهم الله عز وجل القتلى برضاهم ما فعلوا إخواني فيما يخص الآية الطويلة يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين وغيرها هناك حديث شريف قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أوصى الرجل بوصيتين فلا يحل للوصي أن يغير وصيته الوصيمة لحق التغيير فكيف يكون حق التغيير لعمر الخامنئي وأمثاله الوصي لا يحق له التغيير فكيف للأجنب عن الوصاية قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أوصى الرجل بوصيت فلا يحل للوصي أن يغير وصيته لا يحل واضح إن يحرم تغيير الوصية حرام على الوصي حتى فكيف بالأجنبيين فيما يخص الآية الكريمة إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤى بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليمن حكيما هنا حديث مروي عن الإمام الصادق عليه السلام نحتاج في فهمه إلى مقدمة توضيحية تفيدنا في فهمهذا الحديث وفي فهم النصوص النينية كثيرة متنوعة أخرى المقدمة هي الجهل على قسمين الجاهل الذي نسميها القسم الأول والجهل الذي نسميها القسم الثاني الجهل الأول هو ما يخالف العلم زيدون عالم في الفيزياء عمر جاهل في الفيزياء الجهل الثاني ما يخالف العقل شخص جاهل أي شخص لا يعمل بأحكام عقله والجهل الأول لا توجد توبيخ عليها عادة وإنما بالنسبة إليه أكو موعظة أكو نصيحة أكو إرشاد وما أشبه يعني الإنسان الجاهل بالمعنى الأول فليد واحد ينصحه أنه ليش تبقي جاهل خروح للمدرسة اتعلم العلوم أما الجهل بالمعنى الثاني عليه توبيخ وتأنيب وما أشبه عند عقل فتصرفاته إذا كانت جاهلة مو مشكلة منهم أما الكبير له عقله فتصرفاته الجاهلة عليها توبيخ
[25:00]
الإمام الصادق يقول المعصيته تشتمل على الجهل طبعاً يقصد المعنى الثاني مو فقط المعصية تشتمل على الجهل لأن هذا مدى يحسب حساب العقاب الإلهي لا المعصية تشتمل على الجهل لأن هذا مدى يفكر أنه يعصيمان منك إخواني فرد واحد اللي يخدمك ما تعصيه ليش حتى إذا كلامي يكون خاطئ بالنسبة إلي لأن تقول هذا خدمني له علي فاضل فلماذا أعصيه فالله تبارك وتعالى أنت وكل شيء لك منه فكيف تعصيه حتى إذا لم يكن هناك عقاب قال الإمام الصادق عليه السلام كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل شوفوا ربما زيد يقوم بذنب وهو جاهل به مثل الكثيرين اللي لم يصلهم التبلغ الإسلامي يشرب الخمر ولا يعرف أن الخمر حرام فربما يرتكب الذنب وهو جاهل بالذنب وربما يرتكب الذنب وهو عالم بالذنب مثل الفسقة الفجرة اللي يدرون الخمر محرمة ومع ذلك يشربونها يعاقرونها الإمام الصادق يقول العالم بالذنب حين العمل جاهل لماذا جاهل لأنه ماذا يحسب حساب العقاب الإلهي وماذا يحسب حساب الفضل الإلهي كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل لماذا جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ليقوم بمغامرة كبيرة على أساس ذنب ميسوي ليتحمل العقاب الإلهي طبعا الإمام الصادق ما أشار إلى فضل الله في هذا الحديث الشريف بمناسبة الآية الكريمة ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما شوفوا الله قسم الأرزاق بين العباد وجعل حصة كبيرة خارج عن التقسيم اسمها الفاضل أي الزيادة يعني زيت في العام الأول رزقه ألف باون أما هناك مليارات الباونات عند الله تبارك وتعالى فخلي يسأل من الله تعالى بعض تلك المليارات اسألوا الله من فضله رزقكم المقسم لكم لا يحتاج إلى الدعاء رزقكم المقسم لكم يصل إليكم ولو بدون دعاء أما الفاضل الكمال الزيادة فإذا اتريد فيحتاج إلى الدعاء هذا أولا ثانيا عند غيرك فاضل غير موجود عندك فليش تتمنى ذلك الفاضل يعني إذا زيد عنده زوجة وانت ما عندك زوجة ليش عينك على زوجة زيد اسأل من الله تعالى زوجة فربما يرزقك الله تعالى زوجة أفضل من زوجة زيد
[30:00]
ما بكلامي واضحا لا شوفوا الحديث الشريف يقول قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تعالى قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد أفضل أي خلى على كتر فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد شوفوا إخواني هذا ذكر فيما سبق كرارا ومرارا وهو أنه في البشر الكمالة قليلة يعني تشتري كيلو سكر من الحنود فإشقد يكمل على الكيلو ربما اغرام نصف اغرام اغراميا أما في عالم الألوهية الاجمال ربما تكون أكبر من نفس الرزق المقسم لهذا إهنان الإمام يقول فضلا كثيرا الاجمال عند الله تبارك وتعالى مقليل كما هي عند البشر إن الله عز وجل قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد قال الله عز وجل وأسأله الله من فضلي إلى آخر الآية الكريمة إخواني هذه الآية الكريمة والحديث الورد بشأنها يقسمان الظاهر قصما إن شاء الله لا يقسمان ظهورك أما بالنسبة لي فالقضية مشكلة فلا وربك الله هو يحلف بنفسه يعني يريد يقول ترى القضية جدية كلش جدية فلا وربك لا يؤمنون إذا لا يؤمنون يعني شنو يعني إما كفار وإما أتعص من الكفار مناققون فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما قال الإمام الصادق عليه السلام لو أن قوما عبد الله عز وجل مسلمون يعبدون الله ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه رسول الله صلى الله عليه واله ألا صنع خلاف الذي صناعا يا رسول الله قربان لطفك ليش أخذت عائشة كزوجه اعتراف مو هذا فقط أو وجدوا ذلك في قلوبهم وجد الشيء في قلبه ليس بمعنى وجده مقابل فقده وإنما غضب عليه سخط عليه وجد الشيء في قلبه أي سخط على ذلك الشيء غضب على ذلك الشيء الحديث السليف يقول مو شرط اعتراف لفظي خلّي يكون اعتراف قلبي أو وجدوا ذلك في قلوبهم إذا يصير الأول أو الثاني لكانوا بذلك مشركين خلاص هسيت تعترض لفظا أو قلبا بس القضية واضحة تعتبر مشركا تعتبر مشركا هسي إذا اتروح للمجتمع تشوف اشكد أكوي اعتراضات لفظية واشكد أكوي اعتراضات قلبية وإذا عرفنا أن سائر المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم يشتركون مع رسول الله صلى الله عليه وآله في المشتركات العامة فالقضية بعد تصير مصيبة كبرى لأن أكو اعتراضات لفظية وقلبية على المعصومين فاعتراض واحد يخرجك من الإيمان ويدخلك إلى الشرك فكيف إذا الاعتراض الواحد
[35:00]
أصبح اعتراضين إذا أصبح الاعتراضان مليونين إذا أصبح المليونان ملياردين يعني القضية خطرة قال الإمام الصادق عليه السلام لو أن قوما عبد الله عز وجل ثم قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله ألا صنع خلاف الذي صنع أو وجد ذلك في قلوبهم لكان بذلك مشركين إخواني في ما يخص الآية الكريمة ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرة بعبارة أخرى فيها كثير من المزاح وكثير من الحقيقة الله تبارك وتعالى دموقراطي فإذا فرض واحد الله حاول وياه محاولات متنوعة كثيرة وما أجل الطريق الله يقول لكم ما مشكلة أنت اختار نفسك بس أنت مسؤول مقابل اختيارك ما يصير هاي اليوم تنتخب بوش وبعدما بوش قام يقدم مصالح إسرائيل على مصالح المسلمين فتنكر هذا اختيارك لا لازم تتحمل مسؤولية الاختيار مايك فمسؤولية الاختيار أنه لازم تخضع لقوانين المحاكمة في الآخرة إذا اتبعت إماماً في الدنيا فأنت حر الله يحاول وياك أن تكون مهتدياً أما إذا عاندت وجحت فأنت حر ولكن لازم تتحمل نتائج اختيارك في يوم القيامة هذه كقعدة عامة كآمر خاص كمصداق ورد في كلام أمير المؤمنين يحتاج إلى مقدمة توضحية هي طبعاً في هذا الحديث الشريف الحديث يذكر العدد اثنين أما في بعض الروايات التاريخية العدد أكثر من اثنين فيما جريت حرب النهروان حرب الخوارج بعض الأفراد الذين كانوا انبايعين أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أساس أنه أمير المؤمنين فذولة كانوا مناقشين منافقين أو أصبحوا منافقين فهذولة لم يتبع الجيش في مسيره إلى النهروانات قالوا لأمير المؤمنين صلوات الله عليه إحنا عندنا شوية شغض فإحنا نرتب أعمالنا وثم نلتحق بك سريعاً أمير المؤمنين هم قل لهم كلام اللي هو بعذرة لا نذكره الآن فهذولة تخلفوا عن المسير مع الجيش العلوي وثم التحقوا بالجيش العلوي وفي طريقهم في الصحراء صادوا ضباً فبايعوه على أساس أنه أمير المؤمنين ثوردوا على أمير المؤمنين بعد مسيرتهم وأمير المؤمنين على المنبر يخطب فقال بدون أن يذكر أسماءهم أنه مو مشكلة خلي يبايعون الضب على أساس أن هو أمير المؤمنين ولكن خلي يعرفون يوم القيامة إمامهم الضب شوفوا قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه بمناسبة هذه القصة دعهما كأنه شخص اقترح اقترح على أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يعاقبهما
[40:00]
دعهما فهو يعني الضب إمامهما يوم القيامة ألا أما تسمع إلى الله يقول نوله ما تولى تولى الضب كإمام فإحنا هم نقرر نقول له أوكي الضب إمامك لازم يوم القيامة هم تتبعه ليس يوم القيامة أن تقول لا أنا غيرت فكري في الدنيا يحق لك أن تغير فكرك أما في يوم القيامة لا يحق لك قال أمير المؤمنين عليه السلام في قصة هؤلاء دعهما فهو إمامهما يوم القيامة أما تسمع إلى الله عز وجل يقول نوله ما تولى بمناسبة الآية الكريمة ليس بأمانيكم ولا أمانية أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبه ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا إخواني كمقدمة توضحية للحديث الشريف القادم أقول الثواب الإلهي أنواع والإقاب الإلهي أنواع والثواب والإقاب الإلهيا والإقاب الأبناء يكونان في الدنيا ويكونان في الإحتضار ويكونان في البرجخ ويكونان في القيامة ويكونان في الجحيم وكلما العقاب يتقدم يكون أخص إذا الله تعالى عاقبني إذا عاقبني عليها في البرزخ وهكذا البرزخ بالنسبة إلى القيامة وهكذا القيامة بالنسبة إلى الجحيم هذه مقدمة مقدمة أخرى غير المعصوم يجب أن يكون متقيا يعمل بالواجبات ويترك المحرمات ولكن كواقع خارجي خارجي الإنسان لا يكون متقيا 100% الإنسان اللي يكون متقي 100% لازم تبحث عنه في كل مليار ربما تجده واحدا من أمثال سلماء رضوان الله تعالى عليه فعلى هالأساس حتى المتقون المعروفون بالتقوى صدرت وتصدر عنهم ظنوب هذه مقدمة أخرى المقدمة الثالثة قال الله تعالى في القرآن الكريم ويعفو عن كثير الله يعفو عن كثير من الذنوب الاستغفار يمحو كثير من الذنوب التوبة تمحو كثير من الذنوب الشفاعة تمحو كثير من الذنوب قاعدت إن الحسنات يذهبنا السيئات تمحو كثير من الذنوب أما الشيء على شيء صحيح مح حياة الذنوب متعددة متنوعة ولكن مع ذلك تبقى بقية من الذنوب تلك البقية تشوف الإنسان أبو أبو فبالنسبة إلى تلك البقية يكون عقاب إلهي فإذا العقاب يكون أقدم يكون أخف مقدمة رابعة العقاب على أنواع كما بينا وحتى هناك عقاب صغير صغير صغير ورد في الروايات لمح العيون السماء في انتخاب الكلمة كان دقيق أو لا يعني الإنسان بعض الأوقات هو باختياره يغمض عينه ويفتح عينه بعض الأوقات لا الجافن يلعب بدون اختيار الإنسان فاللعب الجافن بدون اختيار الإنسان يأذي الإنسان ولو شوي هذا معقاب إلهي الإنسان يشوف رؤية مفزعة يفز من النوم
[45:00]
يقول الحمد لله اللي ما كان هناك واقع خارجي بس الرؤية المفزعة تفزعه هذا عقاب إلهي الإنسان بعض الأوقات يحزن بدون أن يعرف مصدر الحوزن خصوصا قبيل غروب الشمس هذا عقاب إلهي أنا إذا ما صار عندي سبب حزن ليش ده أحجن سبب حزني الذنوب التي اقترفتها فالله ميرد يعاقبك في الجحيم ولا في القيامة ولا في البرزخ احتضار فهسة يريد يعاقبك فنتيجة لازم الإنسان ما يشوف مشكلة في الدنيا فليش يشوف مشكلة في الدنيا لازم يشكر رب على هالمشكلة المشاكل عقاب إلهي عقاب إلهي خفيف هنا سؤال وجواب أو اعتراض ورجل هما أولياء الله المعصومون صلوات الله عليه وسلم كان لهم ذنب لا حتى سلمان ما كان عندي ذنب فكيف بالمعصومين صلوات الله عليه فليش شافوا مشاكل في الدنيا مشاكل من لا ذنب له ارتفاع الدرجة في الجنة وليست عقابا إلهيا مشاكل آشوراء بالنسبة إلى الإمام الحسين صلوات الله عليه مو عقاب إلهي وإنما ارتفاع درجة في الجنة وورد في الأحاديث الشريف أن الله تعالى عندما خير الإمام الحسين صلوات الله عليه في إنجاز آشوراء أو عدم إنجاز آشوراء قل إذا متقبل أن تقوم بآشوراء مو مشكلة بس إذا قمت بآشوراء فدرجاتك في الجنة فمصائب من لا ذنب له درجات أما مصائب من له ذنب فعقاب إلهي في دار الدنيا ولازم يشكر رب على هالعقاب الإلهي قال رسول الله صلى الله عليه وآله أما تبتلون هذا مو بمعنى الامتحان بمعنى المصيبة أما تبتلون في أموالكم وأنفسكم وذراريكم راح حصل على ألف طاون السارق إجي بالسرعة والسهولة سرق ليش؟ لان هذا في سفرة إلى اليابان شهر زمان كامل ما صلى فألف طاون هنا يروح من عنده وكذلك أنفسكم دا يمشي في الرصيف ودا يتحدث مع رفيقه مع صاحبه يتعثر بالشيء معين يسقط ينتصر عظم أنفهي جيد ليش؟ لأن في شهر رمضان ثلاثة خمسة أيام قال ما عندي خلق للصوم ومو مشكلة روحنا بالمستشفى وكذلك ذراريكم اسجد تعب حتى حصل زوجه اسجد تعب حتى حصل على ولد أو ابنية بمرض طفيف مات الولد أو الابنية ليش؟ لأن هذا كان طبيب ما اعتنا بالمريض فقتل فرد ولد أو ابنية بدون شعورها وإنما بسبب عدم اعتناق فلازم ولدي أو ابنيتي تروح قال رسول الله صلى الله عليه وآله أما تبتلون في أموالكم وأنفسكم وذراريكم قالوا بلا قال هذا مما يمحو به السيئات هذا البلاء مما يمحو الله به السيئات إخواني هناك قصة لطيفة حدثت في زمن
[50:00]
رسول الله صلى الله عليه وآله بين رسول الله وبين أحد الأفراد رسول الله أنقل القصة بالمظهوم رسول الله زار أحدا في داره فشاف على جدار الدار دجاجة تمشي الدجاجة باضت على الجدار فالبيضة تدحرجت لازم تسقط البيضة على أرض الساحة وتنتسر فالبيضة اتكلبت الوتد مزروع في الجدار فالبيضة ما سقطت رسول الله صلى الله عليه وآله تعجب ظاهريا يا الرجل قال ما به تعجب أصلا أنا ما أشوف في حياتي مشكلة رسول الله قال لعجيب أنقل القصة بالمضمونها رسول الله قال لعجيب فورا خرج من الدار وعلق على القضية التعليق شنو مؤداه حسب هذا النص وأمثال هذا النص مؤداه أنه هذا الرجل معصوم كان أو شبه معصوم مثل سلمان أو كان إنسان عادي كان إنسان عادي فإذن إلي ذنوب فهذا الإنسان العادي اللي إلي ذنوب يشمد ويشوف مشاكل في الدنيا فإذن الله ما يحب إلي العذاب الخفيف تأخر عذاب إما للاحتضار أو للبرزخ أو القيامة أو الجحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله أما تبتلون في عموالكم وأنفسكم وذراريكم قولوا بلى فقال هذا مما يمح به السياف وبمناسبة الآية الكريمة ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وآله إذن لمصديق ليش الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا أي صديقا له لأمور متنوعة فالأحاديث الشريفة تنقل هذه الأمور أو بعضها العلم عند الله تعالى وسرد هذه الأحاديث الشريفة يفيدنا من حيث أن نعلم هذه الأمور مهمة إلى درجة أنها كانت السبب في اتخاذ إبراهيم خليل من قبل الله فكيف إذا مؤمن عادي يعمل بها فالله تبارك وتعالى شنو راح يعمل كجزاء صالح لهذا المؤمن قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا إلا لإطعامه الطعام أي الضيافة وصلاته بالليل والناس نيام أي التهجد حديث شريف آخر في نفس السياق بلى هس إن شاء الله الأحاديث الأخرى بلى حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لكثرة سجوده على الأرض مو شيء واحد شيئان كان يسجد كثيرا ويسجد على التراب لا على السجاد وما أشبه يعني يسجد على ظاهر الأرض بدون غطاء وورد في النصوص الدينية أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد فكيف إذا في السجود كان باكيا من خشية الله فكيف إذا في السجود وفي خلال البكاء كان يطلب من الله شيئا لأن الله يحب الساجد والباكي من خشيته والداعي
[55:00]
فإذا اجتمعت الثلاثة فتكون المعجزة لكثرة سجوده أي سجود إبراهيم على الأرض قال الإمام الصادق عليه السلام لأنه إبراهيم لم يسأل أحدا قطو غير الله عز وجل كل ما عند من حاجات صغيرة متوسطة كبيرة لا يطلبها إلا من الله تبارك وتعالى فهذن أسباب أو بعض أسباب اتخاذ إبراهيم خليلا من قبل الله تبارك وتعالى إخواني فيما يخص الآية الكريمة وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهون إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا قال الإمام الرضى عليه السلام إذا سمعت الرجل يجحد الحقة أن يعرف الحقة وينكره للمصالح الدنيوية الضاغط عليها ويكذب به ويكذب الحق ويقع في أهله يقع في الرجل ويقع في أهل الحاق فقم من عنده ولا تقعده قل معذرة أنا ما أتمكن أن أبقي في هذا المجلس الذي يهان فيه الحاق إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقعده على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله سلمكم سلمكم