شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

272#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذاته اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعنى عداهم وأرحن أوليائهم وتجعلنا معاهم في الدنيا والآخرة وارحم بهم على عجزنا يا رب يا الله غدا العاشر من شهر رمضان المبارك يصادف ذكرى وفاة أم المؤمنين المفضلة السيدة خديجة صلوات الله عليها والخامس عشر من هذا الشهر المبارك يصادف ذكرى ميلاد السيدة الأكبر الإمام الحسن صلوات الله عليه الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون فيما يخص هذه الآية الكريمة قال الإمام الباقر عليه السلام في جواب حمران عن هذه الآية الكريمة هما أجلان أجلو أجلان نوعان أجل محتوم يعني في الوقت المعين لازم الشخص يموت وأجل موقوف والأجل الموقوف هذا الذي الناس سمونه الأجل المعلق فمو كل واحد يموت بأجله المحتوم وإنما الكثيرون يموتون بأجلهم المعلق وهناك حديثان شريفان لا أذكرهما بالدقة الأول يقول إن أحد المعصومين صلى الله عليه مر على مقبرا فقال إن الكثيرين من موتى به المقبرا ماتوا بالعين فماتوا بالأجل المعلق الأجل الموقوف ولم يموتوا بالأجل المحتوم يعني لو كانوا يعطون الصدقة بشكل مستمر لو كانوا يتلون الآيات الكريمة والأدعية الشريفة المانعة عن التأثر بالعين ما كانوا يموتون الحديث الثاني يقول إن أحد المعصومين صلى الله عليه مر على مقبرة فقال مثل هذا القول أو شبيهه بالنسبة إلى الباطن إلى الآكل يعني الكثيرون من موتى هذه المقبرا ماتوا بسبب الآكل غير الصحية حس كثرتان أو نوعان لو كانوا يقيدون أنفسهم بالأكل الصحي كما وكيفا لما كانوا يموتون مسألة مهمة البشر بنفسه يقدم أجله هما أجلان


[5:00]

أجل محتوم وأجل موقوف أي أجل معتدل وقلق وبالنسبة إلى الآية الكريمة قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون الحديث القادم وارد حول قل الله شهيد بيني وبينكم قال الإمام الباقر عليه السلام إن مشرك أهل مكة قالوا يا محمد صلى الله عليه وآله ما وجد الله عز وجل رسولا يرسله غيرك إلا أنت قاعدة البشرية العامة الاستهانة بالشخص تحقير الشخص في بدايات أمره والتعظيم الشخص بعد نجاحه هذه القاعدة طبقها البشر على رسول الله صلى الله عليه وآله وطبقها على غيره من المبلغين الذين جاءوا قبله ومن المبلغين الذين جاءوا بعده وحسب ما يبدو البشر يطبق هذه القاعدة من الآن أيضا فصاعدا إلى يوم القيامة يا محمد ما وجد الله رسولا يرسله غيرك زل قاعدة أخرى مثل القاعدة الأولى ما نراه أحدا يصدقك بالذي تقول ما شفني واحد من الذين يشار إليهم بالبنان يصير مسلم كل واحد اللي يصير مسلم حسب الاصطلاح العراقي من الحفاي هذه اللي ما عنده مزايا طبعا هم ويقصدون بالمزايا المزايا الدنيوية المادية الظاهرية هذه اللي ما عنده مزايا هاذي ده يؤمن بيك منشوف فرد واحد معتبر اجتماعيا يؤمن بيك ما نرا أحدا يصدقك بالذي تقول زين رحنا على القاعدة البشرية الثالثة فتأتينا من يشهد أنك رسول الله فين إتجيب إذن فرد واحد اللي يشهد على انك رسالة ماكوا واحد يؤترف به اجتماعيا يشهد لك بالرسالة وكذلك بالنسبة لجميع المبلغين ماكوا واحد يؤترف به رسميا اجتماعيا يشهد للمبلغ بالتبليغ في أوائل أمله طبعا قال رسول الله صلى الله عليه وآله الله شهيد بيني وبينكم هنا ملاحظة ملاحظة تصير معلومة بعد التأمل رسول الله صلى الله عليه وآله قال شهيدي على أنني من طرف الله هو الله هنا سؤال كيف الله تعالى صار شهيدا لرسول الله وأدى شهادته لزعماء المشركين وزعماء قريش الله ما تجسم محال أن يتجسم الله ما تجسم ولم يجئ إلى دار الندوة في مكة المكرمة حتى يأدي شهادة بالرسالة رسالة محمد صلى الله عليه وآله أمام زعماء قريش وزعماء غيرهم من القبائل فليش


[10:00]

قريش سكتوا ليش عندما رسول الله كلا عليهم هذه الآية قريش سكتوا ولم اعترضوا شهادة الله لأنبيائه ومرسليه وأوصياء أنبيائه بالمعجزات والكرامات محمد صلى الله عليه وآله ادعى النبوة فالله أيده بالمعجزات والكرامات مسلم الكذاب ادعى النبوة فالله لم يؤيده بالمعجزات والكرامات فالمعجزات والكرامات شهادة من الله لمحمد صلى الله عليه وآله وعدمهما عدم شهادة من الله تبارك وتعالى لمسلمان المسألة مهمة بالنسبة إلى الآية الكريمة قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون إخواني البشر العادي عندما يريد أن يعذب ولا حق له في التعذيب إجمالا البشر العادي عند أن واحد عنده أنواع من التعذيب النفسي وعنده أنواع من التعذيب الجسمي إشنون الله القادر القدير المقتدر متكون عنده أنواع من التعذيب النفسي ومن التعذيب الجسمي إذا البشر يعرف التعذيب النفسي إشنون الله ما يعرف التعذيب النفسي هذا النوع من أنواع التعذيب النفسي الذي يستعمله الله جل وعلا بالنسبة إلى الى المجرمين قال رسول الله صلى الله عليه واله يرى اهل النار منازلهم من الجنة فيقولون يا حسرتنا الى اخر الاية الكريمة يعني لو اهل النار ما كانوا طالحين كانوا صالحين فحتما الله تعالى كان يدخلهم الجنة كبقية الصالحين وحتما في الجنة كانت لهم منازل كبقية الصالحين اما لم يختاروا طريق الصلاح وانما اصبحوا طالحين فدخلوا الجحيم مهشكل الله وهم في الجحيم يشوفهم منازلهم في الجنة كتعذيب نفسه قال رسول الله صلى الله عليه واله يرى اهل النار منازلهم من الجنة فيقولون يا حسرتنا الى اخر الاية وبالنسبة الى الاية الكريمة قد نعلم انه ليحزنك الذي يقوم يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يشحدون ما معنى هالجملة الكريمة في الاية الكريمة فانهم لا يكذبونك هل المشركون لم يكذبوا رسول الله كذبوه فاشنون الله يقول فانهم لا يكذبونك الحديث الشريف فيه الجواب قال الامام الصالحين لا يستطيعون ابطال قولك يعني لا يستطيعون الاستدلال على ان كلامك كاذب بالفعل كذبوا رسول الله اما لم يتمكنوا من تكذيبه اي اثبات انه كاذب في ادعاءاته لا يستطيعون ابطال قولك وبالنسبة الى الاية الكريمة والذين كذبوا باياتنا صم وبكم في الظلمات


[15:00]

الكثير منهم لم يكن صما فما معنى هذه الكلمة والكثير منهم لم يكن بكما فما معنى هذه الكلمة والكثير منهم لا يعيدون لم يعيشوا في الظلمات لم يكن يعيشوا في الظلمات في النهار كان يعيشوا في نور الشمس وفي الليل كان غني فيعيش في الانوار المهيئة من قبله بواسطة غناها الحديث الشريف يقول قال الامام الباقر عليه السلام الذين كذبوا باياتنا صم وبكم في الظلمات صم عن الهدى يسمع الهدى وكأنه لا يسمع اي لا يؤثر فيه الهدى شوفوا اخواني هنا اكون ملاحظة هي ماذا هي فائدة الازن فائدة الازن ما هي السماع وانما هي ترتاح تيب الاثر على السماع يعني اذا فرض واحد عندما تقول دخلت العقربة الغرفته اذا فرض واحد ما يسمع واذا فرض واحد يسمع ولكن ما يعتني ابدا ما الفارق بينهما فارق عملي ماكو بينهما خلي الثاني يسمع وخلي لا يسمع مثل الاول فاذا اذا الشخص يسمع ولكنه لا يرتب الاثر على السماع فكأنه لا يسمع فاذنهم صم ليش عن الهدى الهدى لا يؤثر فيهم الهدى اثر في سلمان الايراني والهدى اثر في ابي ذر البدوي اما الهدى لم يؤثر في ابوذر ابي جاهل وابي سفيان فاذن ابو جاهل وابو سفيان كأنهم لا آذان لهم لانهم لم يستفيدوا من الآذان هذا بالنسبة الى الصم بكم لا يتكلمون بخير ربما شخص اخرس ربما شخص ناطق البكم جامع الابكم والابكم ايه الاخرس انسان اخرس وانسان ناطق فاذا الانسان الناطق في عمره حتى كلمة خير لم تخرج من شفتائه فشن الفرق بينه وبين الاخرس كلاهما في مستوى واحد بكم لا يتكلمون بخير في الظلمات يعني ظلمات الكوفر في النهار عند نور الشمس مو مشكلة في الليل عند الأضواء الكهربائية أو النفطية وما اشبه اما اذا ما عندي حل مشكلة صغيرة حتى فهذه يعيش في الظلمات اذا ميعرف انه اذا جاع ينبغي عليها ان يأكل فرد واحد اخواني في لندن خابرني وصدقوا هذا الكلام واذا متصدقوا من حقكم لان غريبة في الحقيقة خابرني انه اشتركوا في صفحات التواصل الاجتماعي بالقناة وانا اريد استشيرك قلت لي اتفضل قال انا افتح الهيتينج او لا يعني ما يتمكن يصمم انه هل جسمه برد الى درجة يحتاج الى الهيتينج ام لا يحتاج الى المدفع ام لا فاذا فرد واحد ما عندي حل حتى بالنسبة الى مشكلة صغيرة فهذا يعيش الظلمات عند المصابيح الكهربائية بس شنو الفائدة واذا القضايا معقدة الى هالدرجة حتى بالنسبة للمسلمين


[20:00]

لان الشخص المستشير كان مسلم شيعي فكيف بظلمات الكفر ولهذا اتشوف العلمانيين في العالم من زمان آدم على نبينا واله عليه السلام اذا اعتبرنا قابيل علمانية وبالفعل كان علمانيا يعني لم يكن يؤمن بالديانة الالهية وكان يمشي حسب الشيء الذي يسميه العاقل حسب ارائه حسب غرائزه حسب شهواته وما اشبه فمن زمن قابيل الى الآن البشر الالماني اشجد يتعب وكل تعب على الجانب المادي فقط مع ذلك يخلي فرضيات هاليوم بكرة يبطل الفرضيات هاليوم يخلي نظريات بكرة يبطل النظريات هاليوم يكتشف حسب رأية حسب ادعاء اشياء بكرة يقولوا بخلافها هاليوم يخلي اشياء بكرة يغيرها يعني ظلمات الكفر مع هالجهد العظيم الي البشر صرفه ودي يصرف على الجانب المادي فقط يعني امامك وهدف واحد مو هدفي مو معنوي ومادي بس هدف واحد البشر المادي من زمن قابيل الى الآن كل جهده على الجانب المادي مع ذلك ده يعيش الظلمات فحس النور الشمس في النهار شنو الفائدة منه بالنسبة اليه نور الكهرباء في الليل شنو الفائدة بالنسبة اليه قال الامام الباقر عليه السلام الذين كذبوا بآياتنا صم عن الهدى بكم لا يتكلمون بخير في الظلمات يعني ظلمات الكوفر بالنسبة الى الآية الكريمة اكو حديث شريف وهذي مشكل عويص من مشاكل البشر فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اذناهم بغتة فاذا هم مبلسون المنعم عليه الكافر أو الفاسق يتصور ان عمله وفق الموازين الالاهية اذا الله تعالى يحبه ولاجل ان الله تعالى يحبه فما ان الانعام من الله تعالى ليس معنى حب الله للعبد او الام بالضرورة وانما ربما يكون استدراجا اي طلبه درجة نحو العذاب فالانعام لا يكون بمعنى حب الله رضا الله عن الشخص وانما ربما يحبه والعلامة اذا عمل الشخص بالمعاصي حال كون الله تعالى منعم عليه فالانعام هنا بمعنى الاستدراج اما اذا كان متقيا حال كون الله منعم عليه فهذا بمعنى الحب طبعا هنا ملاحظة السبر تاريخ الانبياء والاولياء وتلامذتهم من الدرجة الاولى وما اشبه سبر تاريخ هؤلاء صلوات الله عليهم بصعوبة يدل على ان الانعام يساوي رضا الله عادة الله ما كان ينعم عليهم بالنعم المادية الا بمقدر الكفاف والعفاف


[25:00]

وكانوا زاهدين فكيف تتصور الانعام يكون مساوي لرضى الله يعني اريد اقول قضية الاستدراج مشكلة بشرية عويصة بس اتشوف انعام لازم تشك انه استدراج او رضا ولازم تقوي في تصورك الاستدراج متقوي في تصورك الرضا قال رسول الله صلى الله عليه واله اذا رأيت الله عز وجل يعطي العبادة ما يسالون على معاصيهم اياه اي بالرغم من معاصيهم اياه فانما ذلك استدراج منه من الله لهم انا قريت في الزمن الغابر انه اشرف تهلوي اخت الشاه واشرف كانت طاغية والشاه ايضا كان من الطواغيت فاشرف تريد تقنع الشاه بالسير في سيرته الخبيثة فاتقول انعام الله علينا دليل على ان الله يحبنا الا الله ما كان ينعمه قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا رأيت الله عز وجل يعطي العبادة ما يسالون على معاصيهم اياه فانما ذلك استدراج منه لهم بالنسبة الى الاية الكريمة قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يحائلي قل هل يستوي الاعمى والبصير فلا تفكرون قال الامام الرضا عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن يحرم ما احل الله عز وجل رسول الله ميلعب بدين الله عز وجل فاشلون يصير من يدعي المرجعين ان يلعب بدين الله عز وجل ان رسول الله لم يكن ليحرم ما احل الله ولا ليحل لما حرم الله ولا ليغير فرائض الله واحكامه رسول الله ما الي حق تغيير الاسلام كيف بمن يدعي المرجعية يكون لحق تغيير الاسلام رسول الله لم يحلل الشطرانج فكيف من يدعي المرجعية يحلل الشطرانج قال الامام الرضا عليه السلام ان رسول الله لم يكن ليحرم ما احل الله ولا ليحلل ما حرم الله ولا ليغير فرائض الله واحكامه كان في ذلك كله متبعا مسلما مؤديا عن الله كان يسلم الامور الى الله كان يتبع الله في الاحكام كان يؤدي عن الله ينقل الاحكام بلا تغيير ولا نقص ولو كان يغير لكان الله يعذبه الله تعالى عذب الانبياء والمرسلين والاوصياء على ترك الاولى فكيف لا يعذب على تغيير دينه فاذا الله تعالى


[30:00]

يعذب انبيائه ورسله واوصياءه على تغيير دينه ولم يصدر منهم تغيير الدين حتى يعذبهم عليه فكيف يكون موقفه اي موقف الله عز وجل من الذين يغيرون الدين وهم ليسوا بانبياء ولا مرسلين ولا اوصياء اخواني بالنسبة الى الاية الكريمة في اياتنا الذين يخوضون في اياتنا يعني الذين يكون لهم موقف سلبي من احكام الدين واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وانما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قال رسول الله صلى الله عليه واله يؤمن بالله واليوم الاخر اي من كان مسلما فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام او يغتاب فيه مسلم فاذا استمر في الجلوس واستمر في الاستماع الى من يسب الامام او من يغتاب مسلما اذا علم بان المجلس المؤمن بالله واليوم الاخر من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام او يغتاب فيه مسلم طبعا اذا كان في المجلس والناس قاموا يسبون بان المجلس المعين فيه اناس يسبون او يغتابون فعليها ان لا يشترك في المجلس ابتداء واخواني اكو آية ثانية مربوطة بالآية الاولى واكو حديث اخر مربوط بالحديث الاول وهو انه المسلمون قالوا لرسول الله اخوالا شنو نسوي حالات احنا مجبورين منها نروح للمسجد الحرام ودا انطوف حول الكعبة وهذول المشركين دا يسبوك شنو نسوي نترك الطواف نروح الى احدى الحضارات المقدسة والمكبرات الحكومية دا تسب الصالحين ونحن نسمع السب في الرواح وفي الرجوع نترك زيارة المعصومين صلوات الله عليهم على مدهاءالشيء وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون اذا انت من شعب قلبك متقي فمتى تأثر بالسب والغيبة وفي نفس الواقت تتحين الفرص حتي تنصح الذين يسبون ويغتابون فعند ذلك ماكو مشكلة قال الامام الباقر عليه السلام لما نزلت قوله تعالى فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين اي الاية الاولى قال المسلمون يعني سأل المسلمون رسول الله صلى الله عليه واله كيف نصنع ان كان كلما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا وتركناهم فلا ندخل اذا المسجد الحرام ولا نطوف بالبيت الحرام هذه السؤال كان مو الشكل انا رسول الله صلى الله عليه واله فالله اجاب على هذا سؤال فانزل الله تعالى وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ من حسابهم من شيء وأمرهم أمر الله بتذكيرهم تذكير المشركين وتبصيرهم اعطائهم البصيرة الدينية ما استطاعوا


[35:00]

حسب استطاعته بعبارة أخرى إذا لم تتمكن من مغادرة المجلس ولم تتمكن من عدم الاشتراك في المجلس فمو مشكلة اشترك في المجلس ولكن عليك أن لا تتأثر بما تسمع هذا أولا وعليك أن تقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ثانيا قال الإمام الباقر عليه السلام لما نزل قوله تعالى فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قال المسلمون كيف نصنع إن كان كل ما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا وتركناهم فلا ندخل إذا المسجد الحرام ولا نطوف بالبيت الحرام فأنزل الله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء وأمرهم بتذكيرهم وتبصيرهم ما استطاعوا إخواني شوفوا احناني بمناسبة الحديث الشريف وأمرهم بتذكيرهم وتبصيرهم أذكر ملاحظة مهمة جدا شوفوا إخواني في الماديات في نواة التامر النواة اشجت صغيرة واشجت خفيفة الوازن مشكل واشجت قبيحة المنظر محقرة في نواة واحدة للتامر إذا تزرعها مشكل وتداريه اتصير شجرة اتصير نخلة عظيمة تعطيك التامر على مدى الواد طويلة الله إذا وضع في الماديات هشكل في المعنويات شلون الله خلق البشر مهي الشكل وخلق في البشر أشياء معنوية عديدة متنوع الفطرة العاقل الوجدان النفس اللوام وما اشبه فجعل كل شيء في هذه الآلاء بس النبي أو المرسل أو الوصي او أحد أنبياء هؤلاء او أحد أتباع هؤلاء صلوات الله عليهم بس عليه ان يذكر ان يبصر مكو هناك شيء غائب عن البشر حتى هذول عليهم يبينوا للبشر اجمالا ماكو شيء وانما عليهم التذكير والتبصير الله تعالى في القرآن الكريم صراحة يقول انما أنتم مذكر مذكر يعني شنو يعني الأشياء موجودة داخل البشر بس البشر بحسب تعلقه بالدنيا فأن تذكره فاذا تذكره فهو يتذكر ولذلك الانسان عندما يتلو آية كريمة أو حديث شريف ويتأمل فيهما بامعان يشوف نفسك كانه كان يدري بهذا الشيء بس كان ناسي فالمهمة مهمة التذكير والتبصير لان الله خلق الأشياء اجمالا في داخل البشر مثل ما خلق نخلة تمر عظيمة في داخل النوات المهم ان تزرع النوات وتقوم على النوات حتى تصبح شجرة عظيمة مصبرا إخواني بمناسبة الآية الكريمة ومن أظلم


[40:00]

ممن افترى على الله كذبا أو قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون قال الإمام الباكر عليه السلام يبين مصداق من مصادق الآية الكريمة طبعا المصداق مصداق ظاهر مصداق قوي قال الإمام الباكر عليه السلام من ادعى الإمامة دون مصادق الآية الكريمة فرد واحد الذي ليس إمام ويقول أنا إمام وما أكثرهم في التاريخ فإذا الله تعالى عن شخص هذا الشكل يقول فأنت تتمكن أن تتصور العذاب الذي غدا يلحقه في الاحتضار في الدنيا أيضا ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا يعني الله يقول أظلم من هذا ماكو فإذا أظلم من هذا ماكو والنار خلقت للظالمين فكيف بالأظلم قال الإمام الباكر عليه السلام من ادعى الإمامة دون الإمام يعني قال هذا ليس بإمام وأنا إمام وحتى إذا لم يقل هذا ليس بإمام وإنما يقول أنا إمام فالافتراء افتراء سواء كان مصاحب لتكذيب المحق أم لم يكن مصاحب لتكذيب المحق وهذه الآية وردت في الافتراء فمو شرط مع تكذيب المحق حتى يكون عليه هذا العذاب وإنما إذا قارن معه تكذيب المحق فالعذاب يصير أشاد وبالنسبة إلى الآية الكريمة وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع إخواني إنسان مؤمن مهما تجي شبهات ومهما يشوف مشاكل كثيرة متنوعة لا يترك إيمانه وإنسان إيمانه وديع عنده ربما عشر سنوات مؤمن فتجي شبه الشيوعية فيصير ملحد القرآن الكريم يعرض هذه المشكلة على البشر الحديث الشريف يشرح المشكلة ولكن هناك سؤال لا أعرف جوابه أعرضه عليكم ربما أنتو تجدون الجواب السؤال ما دام البشر عند هالمشكلة العظيمة بعبارة أخرى مادام زيد يشوف نفسه مؤمن ولكن إيمانه يبقى ويحتمل أنه إيمان يتركه وهو يترك إيمانه فالحل شنو هل أمام زيد حل هذه المشكلة التي تؤرقه أم لا الحلالموجود عندي نفس الحلول العامة الأدعية الصدقات وما أشبح يعني الإنسان المؤمن هدف واحد وهو أنه دائما يسأل الله


[45:00]

تبارك وتعالى أن يجعل إيمانه دائما عنده لا وديعة أما خارج الحلول العامة هل هناك حل أم لا الآن موفي به ولأن القضية مهمة فعلى كل المؤمنين أن يبحث عن الحل لأن ما يصير في الواحد الزبير مؤمن ومدافع عن رسول الله صلى الله عليه وآله بشهادة أمير المؤمنين صلوات الله عليه عندما شاهد سيفه جرده عن غنده وهزه وقال سيف طالما يعني كثيرا ما سيف طالما كشف الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مثل الزبير يترك الأكو والماكو ويصير أدول أمير المؤمنين يأجج ضد حرب يعني إلى هذا الدرجة يترك إيمانه فإذا يحق لكل مؤمن ومؤمنة أن يسعوا شديدا حتى يجدون حل هذه المشكلة العويصة لأن هذه المشكلة إذا جاءت خلية الإنسان ينقلب عن إيمانه إلى الكفر فخلي يكون عنده قصر زوجة أولاد سيارة خلي رايح للحج والعمرة 50 مرة شون الفائدة يعني نسأله مهمها قال الإمام الباقر عليه السلام المستقر ما استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع فلا ينزع الإيمان منه أبدا ظاهرا هنا ما غلط من المستنسخين أو من الطابعين أو من أشبه فلازم هالشكل نقرأ المستقر من استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا والمستودع الذي يستودع الإيمان زمانا الذي يستودع الإيمان زمانا ثم يسلبه إنصحت الأبارة قال الإمام الباقر عليه السلام المستقر من استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع والمستودع الذي يستودع الإيمان زمانا ثم يسلبه أو ثم يسلب منه ما عندي يقين في صحة العبارة بس المعنى واضح بالنسبة إلى الآية الكريمة لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار شوفوا إخواني قبل أن نتلو الحديث الشريف ندقق النظر ونتأمل في كلمة واردة في الآية الشريفة لا تدركه الأبصار الأبصار ترى أم تدرك عادة يقولون العين رأت أو يقولون العين أدركت عادة الإدراك ما يخص الباطن ما يخص البصيرة والرؤيا تستعمل في العين عيني القصرة وأدركت بصيرتي فوائل صلاة الليل مؤدركت أيني القصرة لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار إذن الله ما يريد أن يقول العيون لا ترى الله إذن الله ما يريد أن يقول العيون لا ترى الله


[50:00]

لأنه موجود وعندما رغم أفكارك الداخلية لا تتمكن أن تعرف الله طبعا ذات الله أعظم من هذا كل ما يفكرون أن يعرفون الأمور الإلهية المغيبة عنهم التي لم تبين في القرآن الكريم والحديث الشريف فلا يتمكن وشهودهم كذب وذوقهم العرفاني كذب وبعد شنو وكشفهم كذب كل هذن الأشياء أمور كاذبة وهو يدركه الأبصار وهو اللطيف والخبير قال الإمام الرضا عليه السلام هذه الأبصار ليست الأعين الدليل من يقول أدركت عيني يقولون رأت عيني هذه الأبصار ليست هي الأعين لا يقع عليه الأوهام لا يقع على الله الأوهام يعني التفكرات التأملات التعقلات لا يقع عليه الأوهام يعني لا يكتشفه متناوشه متناله متتمكن تعرف ذاته ولا يدرك كيف هو أو ولا يدرك كيف هو من تمكن نتصور الله ذاته كيف هي فالقضية مهم العين العين واضح أنها متتمكن ان تشوف الله وتبارك وتعالى وإنما القضي في التفكر في التعقد في التأمن متتمكن تكتشف ذات الله نعم مو فقط متتمكن تكتشف ذات الله وإنما متتمكن تكتشف الأمور المربوطة بالله تعالى المغيبة عن البشر غير المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف قال الإمام الرضا صلوات الله عليه هذه الأبصار ليست هي الأعين إنما هي الأبصار التي في القلب لا يقع عليه الأوهام ولا يدرك كيف هو وبالنسبة إلى الآية الكريمة أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كانوا يعملون قال الإمام الباقر عليه السلام ميتًا لا يعرف شيئًا شوفوا الميت اللي مات الإنسان اللي مات الميت الموجود لا يعرف شيئًا وهو الشكل فإذا الحي أيضًا لا يعرف شيئًا فإذن هو مستوى للميت ولهذا أكو مثل ميت يمشي ميت بين الأحياء يعني مساون للأموات في الأمور العامة باستثناء أنه حي نيتًا لا يعرف شيئًا ونورا يمشي به في الناس إمامًا يأتم به فريد واحد اللي عند إمام فبعد عند دستور الدنيا والآخرة والدين أما في فريد واحد اللي لا يعترف بالإمام فليس عنده دستور الدين والدنيا والآخرة فإذا ما عندي نور فإذن يتخبط في الظلمات ميعرف أمام شنو حتى يحذر


[55:00]

ونورا يمشي به في الناس إمامًا يأتم به كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها الذي لا يعرف الإمام فريد واحد اللي لا يعرف الإمام أو لا يعترف بالإمام بعد أن يعرف الإمام ما كفار فهذه لا يأخذ بدستور الله تبارك وتعالى عبر الإمام عليه السلام فإذا هو يعيش الظلمات في المشاكل ما عند حلول إذا في المشاكل ما عند حلول فلا يرى قال الإمام الباقر عليه السلام ميتًا لا يعرف شيئًا ونورا يمشي به في الناس إمامًا يأتم به كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها الذي لا يعرف الإمام وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم