شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

274#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معه في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب. يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيل لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله تبارك وتعالى قال لموسى على نبينا وآله وعليه السلام وكتبنا له في الألواح من كل شيء الألواح تعني التوراة فأعلمنا أي الله تعالى أعلم البشر أنه أن الله لم يبين له لم يبين لموسى الأمراء كلها من التبعيد وكتبنا له في الألواح من كل شيء ما كوه الشكل وكتبنا له في الألواح كل شيء أما بالنسبة إلى المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم الآية الكريمة تقول ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ما بمن للتبعيد وإنما بكلية مما يدل على درجة أفضلية المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم حتى على موسى قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله تبارك وتعالى قال لموسى وكتبنا له في الألواح من كل شيء فأعلمنا أنه لم يبين له الأمراء كلها إخواني ذكر فيما سبق أن البشر الضعيف إمتحان جدي فكيف بالله عز وجل إمتحان الله للبشر جدي لأن وراء الإمتحان إما الجنة الخير الذي لا يتصور وإما الجحيم الشر الذي لا يتصور فلازم زين الشخص يمتحن حتى إذا دخل ما يكون باستشقاق وإذا دخل الجحيم يكون باستشقاق شوفوا بالنسبة للآية الكريمة واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم أجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين نحتاج إلى مقدماتنا توضيحية ثلاث المقدمة الأولى بيناها الإمتحان الإلهي جدي


[5:00]

لأن النتيجة نتيجة الإمتحان الإلهي إما الجنة وإما الجحيم وهما جديان بصورة غريبة المقدمة الثانية البشر لأنه مادي يريد أن يتعامل مع أشياء مادية ولذلك جعل الله تعالى للبشر الكعبة المقدسة إذا لم تكن هناك كعبة مقدسة يطوف حولها البشر فالبشر كان يعاني من مشكلة عدم المادية في عباداته والأنبياء والمرسلون والأوصياء والأولياء كانوا يعانون من صعوبة تفهيم البشر ذلك الأمر البشر حتى بعد أن يعتقد بالله تبارك وتعالى فيشوف صعوبة ومن حيث أنه الله لا يلمس وما أشبه اللمس من خواص الأمور المادية بناء على هذا قوم موسى كانوا يريدون إله ملموس إله فيه خواص الماديات وهذا محال الله ليس ماديا وليست فيه خواص المادية هذه مقدمة ثانية المقدمة الثالثة كل ما في الجنة حي في الدنيا ليس كل ما في الدنيا حي يعني أفرض الكتاب مو حي الخروف حي أفرض الكامرة مو حي الجمل حي أما في الجنة وهذا من الغرائب إن شاء الله الله تبارك وتعالى يرزقنا فنرى في الجنة كل شيء حي كل شيء حي بعدني في المقدمة الثالثة إخواني عندما في ماجريات مفصلة قرر الله تعالى أن يغرق فرعون وقومه فموسى وقومه تحركوا باتجاه البحر وعليهم أن يعبروا الباحر إلى الجهة الثانية وفرعون وقومه تحركوا خلفهم ليرجعوهم ويؤدبوهم كأمة مضطهدة مظلومة ونتيجة ولا أريد عن أفصل لأن الكلام مطلب آخر ونتيجة قوم موسى دخلوا البحر ونتيجة فرعون وقومه اقتربوا من البحر وأرادوا أن يدخلوا البحر فرعون كان راكب على فرس أو بغل ما أدري أظنه فرس كان راكب على فرس مذكف فرس خاف من اقتحام البحر الإنسان يخاف من اقتحام البحر مع مؤهلاته الفرس الذي ما عنده مؤهلات شلون ما يخاف من اقتحام البحر فالفرس خاف من اقتحام البحر كلما فرعون يحاول ويا حتى يقتحم هنا جبرئيل تجسم في صورة إنسان راكبا على فرس أنثى أو العلوى عند الله


[10:00]

أنا الآن لا أعلم فجبرئيل اجي عبر من يم فرس فرعون ودخل البحر فرس جبرئيل كان أنثى فرس فرعون كان مذكر الفرس المذكر نسي أهوال اقتحام البحر واقتحم البحر بنية الالتحاق بالفرس فرس المؤمنة وصار ما صار فرعون دخل وورا فرعون الجيش الفرعوني دخل وعندما آخر فرد من قوم موسى خرجوا من البحر آخر فرد من قوم فرعون دخلوا البحر فأطبقت مياه البحر عليهم جبرئيل عندما فرع على فرسه السامذي كان يلاحظ وهنا بين قوسين أذكر مسألة وأرجو أن نتسلسل المطلب لا ينخرب إخواني القائد شريرا أو خيرا لازم تكون عنده امكانات مؤهلا وإلا ما يتمكن من القيادة فأمير المؤمنين صلى الله عليه عندي امكانات ولا قياسة وأبو بكر عنده امكانات ومؤهلا فالسامري بعنوان قائد شرير ما يصير يكون إنسان دون العادي وحتى ما يصير يكون إنسان عادي لازم يكون إنسان فوق العادي حتى يتمكن من قيادة أمة خصوصا في التيار المعاكس فالسامري كان شخصية طبعا شخصية شريرة مثل صدا مثل أبو بكر مثل عمارمثل بقية القادة الأشرار اللي على الرغم من أنهم أشرار ولكن عندهم مؤهلات وإمكانات فالسامري لاحظ شاف أرجل الفرس عندما تلوح الأرض وتنشال من الأرض وثم تلوح الأرض لأن الفرس ما كان فرس دنيوي كان فرس أخروي فيشوف بس الفرس يخلي قوائم على الأرض التراب اللي قوائم تصير عالية هذا التراب يصير حي يتحرك شوف السامري عظيمها شرير ولكن عظيم عنده ملاحظة شيطان يعرف يشوف إ هنا وإ هناك ويفكر في ما يشوفه فشاف التراب بس ما يلامس فرس جبرئيل يتحول يصير حي في بسرعة فائقة في تلك الماجريات العصيبة نزل وأخذ قسم من هذا التراب الحي احتفظ به لأي يوم ربما هو هم يدري لأي يوم احتفظ بهذا التراب فعندما موسى ده أختصر كتاب في دقائق عندما موسى لمناجاة ربه عز وجل ثلاثين يوم وثم الثلاثين صارا أربعين يوم فالسامري قاد الأمة أمة موسى إلى عبادة إله فيها خواص الماديات عبادة إله يلمس ينشاف وما أشوفه أخذ منهم قل لهم شنعتكم ذهب من فضو وياكم هذولا قدموا الحلي الزين فهذا ذوب أدوات الزينة وسوي من أدوات الزينة عجلا عجل ولد البقر البقر عندما يكون صغير في العمر سوي إلهم عجل بس هذا العجل من ذهب من فضة من معادن هذي إشتون فرد واحد يقول له هذا إله وقوم موسى


[15:00]

ما كان انحطاطهم الفكري مثل الهنود اللي هيكلون الصنم إله ولا مثل العرب في صدر الإسلام اللي يقولون الصنم إله لا شوية إن حطاتهم كان أقل من عباد الصنم هذا يريدون إله جسم ولكن إله يتحرك يعني إله يبدي نوع من أنواع الحياة فالسامذي جاب ذاك التراب الحاي خلا في جوف العجل فالعجل قام يخور يخور يعني شنو يعني يطلع من نفسه صوت البقرة زيف إهنا إذا العجل ما كان يخور الظلال في قوم موسى ربما ما كان أبدا أو إذا كان ربما كان قليلا فعندما شافوا عجل من الحلي هذا دا يصوت فابعد قال له إذا هادموا إله والعياذ عز وجل فليش يصوت الحلي خو ما يصوت ما يطلع من نفسه حس صوت فلهذا ظله زين إهنان صار مداولات بين الله عز وجل وبين موسى حول هالقضية طبعا مداولات كمسرحيها مو لموسى موسى يعرف هذه الأشياء وأكثر من هذه الأشياء وإنما للغير الله يخاطب موسى في الحوار ولكنه حقيقة عبر الحوار يخاطب موسى قال له يا ربي هس السامري مصوش مو مشكلة الآلاف المؤلفة من قومي مصوشين مو مشكلة أما أكو نقطة غامضة أرجوك تفسرها إلي الله قال مظمون الكلام النقطة الغامضة شنو موسى قال لمن أخار العجل السامري يجي منه يصنع عجل من الحلي المذاك أما مين يجي منه يصوت العجل من صوت العجل الله قال آني بكل صراحة ليش الشهادة هنا حتى الناس يمتحنون الناس بالأدلة المنطقية بالمؤجزات الموسوية بالكرامات الموسوية عرفوا الإله فليس لهم حق أن يتراجعوا عن الإله بمجرد شبه ضعيفة فأني امتحنتهم حتى يتبين منو مستقيم على الطريقة ومنو يدور الأعذار الواحد هس الشاهد إهناني أنه الله اللي ما رحم إن صحت تعبيه الامتحان للإله هي رحمة خليني أتبر الامتحان الإلهي اللي يستعقب السقوط مورحمة خليني أتبر الشيء هاك الله اللي ما رحم قوم موسى حال كونهم يقودهم نبي من أولي العزم درجته في أولي العزم المرتبة الثالثة نبي من أولي العزم أفضل من إبراهيم وأفضل من نوح على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام فالله إذا ما يرحم هذولي حتى كرمال عيني موسى وهارون من يرحمهم ويخلي أمامهم امتحان يسقط في الامتحان الآلاف المؤلفين فشنو يجي يرحمني إحنا في لندن وفي القرن الواحد والعشرين مع مشاكلنا الدينية هنا لا قضية فالإنسان الإلهي جدي بالنسبة إلى كل إنسان في أي زمان وفي أي مكان ومهما كانت الظروف صعبة أو عادية أو سهلة قال الإمام الصادق عليه السلام


[20:00]

في قول الله تعالى واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار فقال موسى يا رب ومن أخار الصنم فقال الله عز وجل أنا يا موسى أخرته الامتحان الشكل أينا مثل ما ولي الطالب يسأل مدير المجرسة من قرر هشك الامتحانات صعبة لأولادنا يقول أنا قررت هشك الامتحانات صعبة لأولادكم هستئت لي لا تخلي ابنتك في المدرسة طبعا بالنسبة لله تعالى والدنيا والبشر فبعد ما كو بها الإضافة اتريد بتبقي في الدنيا هذا الإضافة غير ممكن لأن الانتحار بمثابة قاتل نفس وبراء الانتحار أكو جهنم فما دام انت جاي في الدنيا فكأنك راح في مدرسة رايح في مدرسة لازم تأدي واجباتك كما يرام وفي موسم الامتحانات لازم تدخل الامتحان وتخرج منه بنجاح إخواني فيما يخص الآية الكريمة إن الذين اتخذوا العجلة سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترس الحديث الشريف القادم وارد فقط في كلمة ذلة المذكورة هنا قال الامام الباطر عليه السلام إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترس السامري كان يعتقد بأن العجل المصنوع من مذاب الحلي هو ربه ورب الآخرين ما كان يعتقد بهذا هو الذي صنعه إذا اتكون هناك حقيقة فالسامري رب العجل مو العجل رب السامري لأن هو الذي اخترع العجل اختراعا فالسامري يعرف أنه يفترى ويكذب ويبحث جيدا فجزاء الكذب جزاء البهتان جزاء الافتراع ماذا هو؟ خلاص الغضب الإلهي العذاب الإلهي لكن هناك نوع من العذاب الإلهي مخصوص بالافتراق وهو الذلة انظر يا أخي رح على إنسان أروي مزارع أو راعي غنم إذا مو مفتري إذا مو بحات إذا مو كذب مع أن وضعها الاقتصادي متدهور جدا وصعب جدا ولكن مع ذلك دائما مرفوع الرأس يعني يدري ده يعمل بواجباته والناس الآخرين يدري ده يعمل بواجباته الخير والشرير يحترمهم إنسان على باب الله يدري يعمل بواجباته مرفوع الرأس أما صدام مع عظمته الدنياوية ما كان مرفوع الرأس ليش؟ لأن هو اقرباء عشيرة أصدقائه أتباعه إلا الجاهلين المغفلين البسطاء السادئين ولا كلام حولهم هذول اللي يعرفون صدام يعرفون صدام كإنسان كذاب مفتري بها ليش؟ لأن يقول دموقراطية هو ما عنده دموقراطية يقول اشتراكية هو ما عندي اشتراكية يقول حقوق الإنسان


[25:00]

هو ما عندي حقوق الإنسان يقول قومية عربية هو ما عندي قومية عربية بعد الانتفاضة يدعي الإسلام هو مو مسلم فذليل عند من يعرفه هس خلي يقدم إلى أحد أتباع قاصر كامل وذاك التابع خلي يقدم بالمقابل لصدام كل شيء يملكه ولا يملكه أما صدام قدم جائزة عظيمة لذلك التابع أما ذلك التابع يدري صدام ظالم في شعب قلب يدري صدام ظالم فإذا صدام مقابل ذاك التابع الذي يأخذ جائزة ضخمة من صدام مع ذلك صدام ذليل مو مرفوع الرأس المبتدع الذي يخترع البدعة اختراعا المفتري على الله عز وجل الكاذب على الله عز وجل باهت الله عز وجل مهما تصير إلى الدنيا طويلة وعريضة أما عند مشكلة المشكلة شنو المشكلة هي أنه يشعر بالذلة والذين هم حواليه أتباعه أنصاره معاونوه مساعدوه يشعرون بأن قائدهم ذليل هم هم يدرون قائدهم ذليل هم هم يدرون قائدهم يدري وكفى بهذا العقاب الإله عقابا عظيما من يتمكن يتخلص من هذا الشيء شوفوا يا إخواني في المقاييس الرجعية الموجودة إلى الآن عند البعض المرة المرماء الهقيبة ثبت صلوات الله عليها خادمت سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها كانت إمرأة وكانت خادمة حسب التعبير العربي الصحيح أما ما كانت غليظة من تشعر في كذب في حياتها في بغتان في حياتها في افتراق في حياتها لا تشعر بهذه الأمور أما أبو بك مع عظمته الظاهرية اللي العظمة الظاهرية استمرت إلى الآن وحسب الظاهر تستمر على الأقل إلى يوم الظهور المبارك أبو بك يشعر بالذل ليش؟ لأن يدري الدعاء كاذب افتراق على الله إلى الآن أبو بك يشعر بالذل وإلى الآن العلماء البكريون الذين يعرفون ما جريات السقي فيشعرون بالذل أما فضة لا تشعر إمرأة مو مشكلة خادمة أو خادم مو مشكلة ليش؟ لأن في حياته ماكو كرب ماكو بحتان ماكو افتراق ماكو شيء من هالقبيلة الإمام الباكر عليه السلام يعلق على الآية الكريمة يقول فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا بعدين نقول ومفتريا يعني ولا تراس مفتريا رجلا مفتريا على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وأله وعلى أهل بيته صلوات الله عليهم إلا ذليلا المفتري ذليل والبدعة افتراون على الله تعالى فالمبتدع ذليل رجل ديم بسيط استوي داخل الحوز ما ماضي أسبوع واحد أقول الحوز إذا مو مبتدع فهذه مرفوع الرأس وإذ شوف مرجع تقليد عظيم معروف مشهور له مقلدون بالآلاف وربما بالملايين هذا إذا يكون مبتدئ ذليل في نفسه وذليل عند من


[30:00]

يعرف بدعه ماكو شيء ماكو شار أبدا الموظف العادي حسب التعبير العراقي كالناس البلدية كالناس البلدية في أحقر قرية عراقية هذا إذا ما عنده كذب وافتراء فيشعر بالعزة وربما ملكه أو رئيس جمهوريته أو رئيس وزرائه أو وزيره ومن أشبه يشعرون بالذل لأن يدرون أكعتهم كلاوة والذين يتصلون بهم يدرون أن هم هذول أكعتهم لا يظهر ذلك بلفظه مو مشكلة أما القائد يعرف نفسه ويعرف إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين يعني بالغضب وبالذلة نعاقب المفترين فيعلق الإمام عليه السلام فلا ترا صاحبة بدعة إلا ذليله ومفتريا على الله عز وجل وعلى رسوله وعلى أهل بيته صلوات الله عليهم إلا ذليلا يعني صاحب البدعة ذليل والمفتري ذليل هس طرف الافتراء يكون الله أو الرسول أو أهل البيت وكفار إخواني بمناسبة الآية الكريمة يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون بمناسبة الجمل الشريف واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ذكر فيما سبقت كرارا ومرارا أن العقاب الإله على أنواع وأن الثواب الإله على أنواع فهذا نوع من أنواع الثواب بعض المؤمنين والمؤمنات عندما يقومون ببعض الأعمال الخيرة في حياتهم الدنيوية فثواب تلك الأعمال هو أن الله عز وجل يعطيه مناعة ضد الشبه الشبه تجي تغذ المجتمع الشبه الشيوعية الشبه القومية الشبه العلمانية الشبه الديموقراطية الشبه المجتمعية تغذيالمجتمع أما هذا الإنسان المؤمن أو الإنسان المؤمنا بسبب بعض الأعمال التي صدرت عنهما فهذه يشوفون ثواب من نوع فريق أن الله يزرقهم إن صح التعبير يجد التأثر بالشبهات الواردة شوفوا واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه مايخلي الشبه تدخل قلب هذا الإنسان يقولولا انت ليش ما تقتنع بالكلام يقول ما عندي على الكلام رد تفصيلي رد تقتنع بالكلام وبعدما العلماء يدخلون الميدان بعد شهر شهريين الشبه تنحال فيقول شفت أنا قلت لكم شفتوا أنا قلت لكم أنه قلبي ماذا يقبل هذا الكلام فاتبين هذا الكلام كان خطأ بس ماكان عندي جواب تفصيلي ولكن بالنور الإلهي أنا عرفت أن هذا الكلام خطأ قال الإمام الصادق عليه السلام فيقول الله تبارك وتعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه يحول


[35:00]

بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق الله ما يخلي في يوم من الأيام يعتقد بباطل من الاباطيل انه حق اتصير عند مناعة ضد القبول بالباطل من يعرف أن يجاوب عن الشبه الباطل فذاك أمر آخر بس المهم انه ابدا مايصبح النفس أن يقتنع بهذا الباطل إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين في ذلك العصر كانت هناك شيء كانت هناك السقاية الماء إلى الآن شحيح ذاتيا في مكة المكرمة إلى الآن إرواء مكة المكرمة يكون بواسطة الصهاريج التنكرات مرتب في مكة المكرمة ماكو إسالة ماء في مكة المكرمة إلى الآن ففي ذلك الزمان بعد شهر فهذول الحجاج والمعتمرين اللي كانوا يجون كانوا يعانون من مشكلة الماء الزاد تتمكن اتجيبها وياك الملابس تتمكن اتجيبهم وياك بس الماي متتمكن اتجيبها وياك لأن شرب والغاسل مصرف كبير والماء ثقيل فاش كده تجيب إذا انت راكب على بعير أنت وأثاثك ولوازمك فالماي اللي يكفيك ربما يحتاج إلى عشرة من الأباعر أو أكثر فإذن الحجاج والمعتمرين في الزمن الجاهلي وفي الزمن الإسلامي كانوا يحتاجون إلى مؤسسة تسقيهم عندما يكونون في متن أما الطريق عليهم مجيئان ومغادرة فالعباس عام رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقوم بالإرث بهذه المهمة كانت عليه ثقاية الحجاج والمعتمرين شيء آخر كان هناك قضية السدانة الكلدارية كانت هناك عشيرة ورئيس عشيرة بالوراثة يقومون بالسدانة ومن لوازم سدانة الكعبة الشريفة تعمير المسجد الحرام تعمير الكعبة يعني الساد عليه مسؤولية التعمير ثقاية الحجاج والمعتمرين خير أم شر لا شك خير سدانة الكعبة وتعمير المسجد الحرام خير أم شر لا شك خير ولكن في جدول الأولويات الإيمان بالله منشكل والإيمان بيوم القيامة والجهاد هذن الثلاثة في جدول الأولويات أهم للثقاية والسدانة ماكو قياس الناس آمنوا بالثقاية والسدانة لأنهم في يوم من الأيام كانوا مؤمنين بالله واليوم الآخر وإلا غرد واحد ما مستعد يتحمل مشاكل في سبيل الله شيء الثقاية كلها مشاكل السدانة كلها مشاكل فمن ثمرات الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد فكيف تكون الثقاية والسدانة في مرتبة الإيمان بالله والقيامة والجهاد إذن ماكو نسبة


[40:00]

أمير المؤمنين وجعفر أخو أمير المؤمنين وحمزة عم أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين هذول كان عندهم إيمان بالله واليوم الآخر والجهاد متنوعة مختلفة لا شك أما الثقاية والسدانة مشي مقابل الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد فإذن العباس اللي كان يتولى الثقاية ذلك الزمان وشيبة اللي كان يتولى السدانة ذلك الزمان هذول ما إلهم حق المفاضلة معالياً وجعفر وحمزة مو ما إلهم حق المفاضلة أصلاً مو مساويين في الرتبة لأولئك قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عزوجل أجعلتم ثقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر إلى آخر الآية الكريمة قال الإمام نزلت في علي وجعفر وحمزة والعباس وشيبة وكان علي وحمزة وجعفر الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله إهناني أكو ملاحظة طبعاً الملاحظة الأولى خبيناها وهي واضحة أنه سلويات محفوظة في كل شيء ومن جملة الأشياء الأحكام الإسلامية هذه انتهينا منها بس إهنان أكون نكتة وتعال فكر في النكتة وشوف نتيجة التفكير شنو راح تكون علي وجعفر وحمزة صلوات الله عليهم هذول باعتراف الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم والله واليوم الآخر ومجاهدون العباس والشيبة باعتراف الله تعالى فرد واحد عند السقاية فرد واحد عند السيدانة والله يقول ما لكم حق تجيبون السقاية والسيدانة وتذكرون السقاية والسيدانة أمام عليا وجعفر وحمزة ليش يعني العباس ما كان عندهم إيمان بالله ما كان عندهم إيمان باليوم الآخر ما كان عندهم جهاد بعد راجع التاريخ شوف اشنو ان تفهم من التاريخ إخواني بمناسبة الآية الكريمة اتخذوا أحضارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إلهإلا هو سبحانه عما يشركون شوف الحديث الشريف القادم اشكت قوي قال الإمام الصادق عليه السلام والله الإمام الصادق صادق أصدق العالمين مع ذلك يحذف يمين حتى يصير عندك تأكد أكثر والله ما صلوا لهم ما صلى هذول لأحضارهم ورهبانهم ولا صاموا يعني ولا صاموا لهم فإشلون الله يقول هذول اتخذوا الأحضار والرهبان آلهة ولكنهم لكن الأحضار والرهبان أحلو لهم للأتباع حراما وحرم عليهم حلالا فاتبعوهم بهذا الاتباع في الحرام والحلال المخترعين صاروا عبادا لهم وصار الأحضار والرهبان آلهة الله هس تقبل


[45:00]

أو متقبل إذا متقبل روح دك راسك بالخير إذا شخص خلافا للأحكام الإسلامية بيّن حلالا لم يرد في الإسلام وبيّن حراما لم يرد في الإسلام وأنت اتبعته فقد جعلته إلها ولأنك أيضا تعترف بالله فقد أصبحت مشركا لك أكثر من إله الله تعالى إله من آلهتك ومرجع التقليد الذي بيّن لك حراما أو حلالا لم يرد في الإسلام يصير إله ثاني والقضية يبينها الله في القرآن الكريم والإمام الصادق عليه السلام في الحديث الشريف شوفوا والله ما صلوا لهم ولا صاموا ولكنهم أحلوا لهم حراما حلالا فاتبعوهم إخواني بمناسبة الآية الكريمة وعندي نكت فيها الآية الكريمة إذا متوافقون عليها فكلش زين بالنسبة لكم أما إذا اتوافقون عليه فتمشكلون بها إنما النسيء زيادة في الكفر يظل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوى أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين القضية مفصلة أختصرها إن شاء الله تعالى النسيء التأخير ينسأ في أجله أن يؤخروا في أجله ذو القعدة وذو الحج والمحرم ثلاثة أشهر حرم وكذلك رجب شهر حرام فالأشهر الحرم أربعة ما المقصود بالأشهر الحرم آثار متنوعة كثيرة من جملة الآثار يحرم القتال تحرم الحرب في الأشهر الحرم في رجب في ذو القعدة في ذو الحج في المحرم متتمكن من القتال من جملة الاعتراضات على يزيد لعنة الله عليه أنه سوى أشراء في شهر المحرم الحرام والقتال في شهر المحرم الحرام حرام زين فهذول كانوا يسوون يأخرون ويقدمون مثلا يشوفون تدرون أن الحرب تحتاج إلى ترتباط في هذا الزمن المتطور الحرب تحتاج إلى ترتباط فكيف بذلك الزمن المتأثر يعني إذا رئيس بكره يريد الحرب مايتمكن بكره يسوي حرب يسوي المقدمات يرتب المقدمات زين فهذول الجاهليين في الزمن الجاهلي الأمور ما كانت مهيئة لهم بمقدار هذا الزمن فإذا يريدون يسوون حرب فالحرب تستغرق منهم مقدمات في شهر شهرين ثلاثة فربما كل المقدمات صارت جاهزة ودخل رجف المحرم فشنو كانوا يسوون كانوا يلعبون يعني مرة يخلي المحرم شهر حرام مرة يشوف لها ترتبات الحرب كلها جاهزة ومايتمكن يأخر الحرب فيقول بدال المحرم في هذه السنة الشهر الحرام يكون صفر فيقوم يلعب وأكو تركيز شديد على هذه الجريمة


[50:00]

في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف الله صراحة يقول إنما النسيء زيادة في الكفر أنتوا يا جماعة كفار فعندما تسوون نسيء فدرجته كفركم تزداد شدة حس نكته شنو كان طبعا إذا المراجع الكرام وإلا تتخلصون نتخلص هذه العادة الجديدة علينا اللي يغيرون في مواعيد الاحتفالات والمآتم هل هي من النسيء أم لا ذكرى ميلاد أمير المؤمنين صلى الله عليه ليلة الأحد ويأخرون الاحتفال بالذكرى ليلة الجمعة ليش حتى الناس يتمكنون يجوون وفي بلاد الغار بيأخرون إلى ليلة السبت أو الأحد أو الصينية ليش حتى الناس يتمكنون يجوون هذا حرام أو حلال ما أدري هل هذا يشابه النسيء في الأشهر الحرم بنحو أو بآخرا سؤالي إذن أنا مو مرجع تقليد حرام أو حلال بس أنا أريد أقول هل هناك مشابهة بين عادتنا الجديدة وبين عادة الجاهميين القديمة ما أظن فرد واحد يقول ماكو مشابها وإنما إذا فرد واحد يريد يحتي سيقول ماكو حرمة ومو شرط إلا الحرام تعوفه أكوا أشيا غير محرمة بس لازم نعوفهم شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا العرب في الجاهلية كانوا يحرمون المحرم عاما ويستحلون صفر ويحرمون صفر عاما ويستحلون المحرم كانوا يلعبون في التاريخ هذلك عادتهم كانت مرفوضة إلزاميا بس عادت مرفوضة إلزاميا أم لا إذا فرد واحد يقول مو مرفوضة إلزاميا مو مشكلة بس هل هي مرفوضة ولو بنحو غير إلزامي أم لا إخواني بمناسبة الآية الكريمة ومنهم من يلمذك في الصداقات ينقنق وإن لم يعطوا منها إذا هم يصحفون إخواني العامل خلي يكون في سبيل الخير أو في سبيل الشر لازم يحصل الدنيا وبعد ما حصل الدنيا لازم يعطي الدنيا للأفراد حتى يساعدوا في العمل بعبارة أخرى الإسلام راكب بدون مركب بدون مركوب بدون واسطة نقلية بدون سيارة ما يتمكن يمشي سيارة الإسلام اللي يركب عليها فيمشي على متنها وبواسطتها شنو الدنيا إذا قال الإسلامي ماك عند دنيا وما يخلي الدنيا في يد أتباعه فأتباعه لا يؤيدونه ولا فإذا الدنيا ضرورية زين هذي مو مسأله هذه مسألة واضحة مسأل أخرى القائد مهما حصل على دنيا فالدنيا متكون بالمقدار الكافي فإذا ما يتمكن يشبع أتباعه من الدنيا إذا ما يتمكن يشبع أتباعه مو كل واحد منهم في المستوى حتى يقدر ظروف القائد هس النسبة المئويه إش قد


[55:00]

إش قد منهم ينقنقون على الأمور المالية وإش قد منهم يطون الحق للقائد في الأمور المالية إخواني الإحصاءات يعني ثن الإحصاء في العصر الحديث مهما كان دقيقا فلا يدخلوا لذلك الإحصاء يكون دقيق أو غير دقيق في المجالات المادية أما في مجرى علم الغيب البشر ما عنده إحصاء أما بالنسبة إلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء وأتباعهم من الدرجة الأولى وما أشبه فهذه لعدهم علم الغيب ولهذا عدهم إحصاء دقيق هنا الإمام يبين إحصاء دقيق لأنه عندي علم الغيب روا إسحاق بن غالب قال قالني الإمام الصادق عليه السلام قائلا كم ترى أهل هذه الآية إن أعطوا منها رضو وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون إن نسبة المئوي اسكت فأنا سكت ما أدري ثم قال لهم أكثر من ثلثي الناس إذا الأتباع 150 منهم ينقنقون في الأمور المالية ومايطون الحق للقائد مقصودي من طرح هذه الآية وهذا الحديث الشريف هو أن القائد إذا يريد يدخل الميدان لازم يعرف بأنه أكو بالميدان نقنقة رها في مجالات متنوع كثيرة خصوصا في المجال المالي إذا زوج من النقنقة خليه يدخل إذا أهل سماع النقنقة خليه يدخل وصلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد السلام عليكم الله جميعا