شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

275#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن هم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه وأل عن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون موته وما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم قال الإمام الصادق عليه السلام شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا الشيعي الحقيقي أي المسلمين المسلم الحقيقي لازم تصدر عن كبائر أما إذا صدرت عنه كبائر فشفاعت المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام تلحقه فتنقذه من الجحيم وتدخله الجنة إن شاء الله تعالى شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا فكيف بالصغائر الصغائر تنمحي بأشياء أخرى من أمثال الاستغفار ونحوه طبعا إذا بقت الصغائر ليوم القيامة فالشفاعة التي تلحق الكبائر تلحق الصغائر أيضا شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا هنا أكو نكته هل غير الشفاعة أكو أمور أخرى تمحوا الذنوب أم لا نعم هناك أمور متنوعة تمحوا الذنوب من جملتها القاعدة التي تقول إن الحسنات يذهبنا السياد من جملتها التوبة من جملتها الاستغفار وما أشبه وأما التائبون أي الراجعون إلى الله تعالى أي الراجعون إلى أحكام الإسلام بعد نقضها بالمعصية وأما التائبون فإن الله عز وجل يقول ما على المحسنين من سبيل هذا تاب فالتوبة محت ذنوبه فلا يحتاج إلى الشفاعة وربما يكون التائب هو في مستوى أن يشفع للآخرين شوفوا ما على المحسنين من سبيل التوبة نوع من أنواع الإحسان أم لا نعم فالتائب محسن


[5:00]

ليش سبيل على المحسن المراد بالسبيل هنا المؤاخذة العقاب السبيل المؤاخذة تكون على المسيء والتائب وبتوبته أصبح محسنا فإذن لا سبيل عليه قال الإمام الصادق عليه السلام شفاعتنا لأهل الكبائر من شيئتنا وأما التائبون فإن الله عز وجل يقول ما على المحسنين من سبيل حديث شريف آخر أيضا في نفس الأمر آية الكريمة التي تلونها آنفا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله تعالى يحتج على العباد يوم القيامة يحتج أن يستدله إن الله عز وجل يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم في حدود شيئين يحتج على العباد الشيء الأول في حدود المعرفة فرد واحد اللي لا يعرفه الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه مو أنه ينكر وإنما لا يعرف أبدا فالله يوم القيامة لا يحتج عليه فالاحتجاء الإله على العبيد والإماء يوم القيامة يكون في حدود المعرفة المؤطاة لهم الأمر الثاني قضية آتاهم الاحتجاج الإله يوم القيامة على العبيد والإماء يكون في إطار المؤطاة لهم من الأمور يعني فرد واحد اللي ما عند سيارة وما عند إثلوس حتى يركب وسط نقنية فإذن يبقى في داره والليالي شهر رمضان المبارك لا يذهب إلى المساجد والحسينيات وما أشبه هذا الله تعالى لا يحتج عليه يوم القيامة لا يقول له لماذا ذهبت يقول يا ربي ما إبطئتني سيارة وما إبطئتني مال فإشلون أذهب والمسجد بعيد عن دارنا والحسينية بعيدة عن دارنا فالاحتجاج يكون في حدود المعرفة ويكون في حدود الإمكانات المؤطاة من قبل الله تعالى للإماء والعبيد إن الله عز وجل يحتج على العباد بما آتاهم الآن هنا أكون نكتة مهمة وهي هل التكليف الشرعي مساوٍ للإمكانات أم أقل؟ التكليف الشرعي أقل من الإمكانات يعني الله أعطاني مواهب إمكانات أتمكن بسببها من الصلاة بعد الظهر بدل ثمان ركعات خمسين ركعات أما الله لم يوجب علي إلا ثمان ركعات فالتكليف موساوي للإمكانات وإنما أقل من الإمكانات وهذا رحمة من الله بالعباد وما أمروا إلا بدون سعتهم السعة الطاقة والكلية كل شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم شوفوا أكو مفردات في اللغة العربية بواسطة تغيير حروف الجر معانيها تتغير


[10:00]

مثل وضعه الأمر موضوع عنه أي ساقط عنه الأمر موضوع عنه موضوع عليه أي واجب عليه شوفوا كل شيء لا يسعون له كل أمر البشر ما عند الطاقة حتى يأتي به فهو ذلك الأمر موضوع عنه البشر ربما ما عند ماء فالغسل والوضوع موضوعان عنه البشر ربما ما عند ماء بس ما عند مكنة حتى يستعمل الماء فالغسل والوضوع موضوعان عنه قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم وما أمروا إلا بدون سعتهم وكل شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم بالنسبة للآية الكريمة وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئة أسأل الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم قال الإمام الباقر عليه السلام أولئك يعني الذين خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئة أولئك قوم مؤمنون يحدثون في إيمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون ويكرهونها يحدثون في إيمانهم يعني هم مؤمنون ولكن لازم لا يتركون واجبا ولا يفعلون حراما ولكنهم يحدثون على الرغم من إيمانهم يحدثون ترك واجب أو فعل حرام أولئك قوم مؤمنون يحدثون في إيمانهم من الذنوب تقق النظر على من للتبعيد بعض الذنوب من الذنوب التي يعيبها المؤمنون التي هي عند المؤمنين من العيوب ويكرهونها المؤمنون يكرهونها هذول فأولئك عشرون يدعو الله أن يتوب عليهم إخواني الآن ما أدري الفرق بين هذه الآية الكريمة وبين الآية الكريمة التي تقول إن الحسنات يذهبن السيئات ربما لا يكون فرق بين الآيتين وربما يكون فرق بين الآيتين لا أذكره الآن شوفوا إن الحسنات يذهبن السيئات نفس الخلط بين العمل الصالح والعمل الطالح وخلق بين العمل الصالح والعمل الطالح نفس إن الحسنات يذهبن السيئات أما في نظرة أولية ربما يكون هناك فرق بين الآيتين ما هو الفرق فيحتاج إلى تتبع قال الإمام الباقر عليه السلام أولئك قوم مؤمنون يحدثون في إيمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون ويكرهونها فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم إخواني هناك نقطة بيّنها الحديث الشريف القادم وهي في اللغة بمعنى يحتمل يؤمل يرجع وما أشبه أما إذا استعملت في الله عز وجل الرحمن الرحيم فهي بمعنى واجبة عسى الله أن يتوب


[15:00]

عليهم أي يجب على الله أن يتوب عليهم طبعا من أوجب على الله شيئا الله بنفسه أوجب على نفسه شيئا بل أشياء لأنه عادل لأنه رحيم لأنه عالم بالغيب قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل أسى الله أن يتوب عليهم عسى من الله واجبة من البشر بمعنى الإحتمال وما أشبه أما من الله بمعنى الواجب إخواني بمناسبة الآية الكريمة التي تقول ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من هو ولي الله عز وجل ما هو تعريف ولي الله هناك نصوص دينية تبين بعض المصادق قال الإمام السجاد عليه السلام إذا أدوا فرائض الله عز وجل شوفوا ما في كلامه الصلاوات اليومي الخامس فرائض الله والفرائض معنى الفريضة والفريضة معنى الواجبة وهو واضح أدوا فرائض الله عز وجل وأخذوا بسنن رسول الله صلى الله عليه وآله إخواني السنن جامع والسن عندما تضاف إلى رسول الله فتأتي بأحد معان ثلاثة المعنى الأول الطريقة طريقة رسوله هذا المعنى تشتمل كل شيء صدر عن رسول الله صلى الله عليه وآله المعنى الثاني المستحب المستحضات التي صدرت عن رسول الله قولا أو فعلا أو تقريرا المعنى الثالث الشيء الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وآله من رجب ومن مستحب معان مثلا الله تعالى أوجب صلاة الظهر ركعتين رسول الله أضاف إلى ظهري ركعتين أخراوين فالركعتين الأخراوين الثالث والرابعة من صلاة الظهر سنة رسول الله مو بمعنى أنهما مستحبتان بمعنى أنهما موضوعاتان من قبل رسول الله إذا أدوا فرائض الله وأخذوا بسنن رسول الله وتورعوا أي اجتنبوا عن محارم الله الوراء وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا شوفوا ما يكذبون حاشاه من الكذب الدنيا بيه زهرة إله زهرة يعني الدنيا خلابة جلابة لا شك فأنت تزهد في الدنيا لازم تقاوم بس لازم تزهد والزهد في الدنيا على قسمين واجب مستحب الزهد في الحرام والزهد في الحلال مستحب وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا وشوفوا إلى النكته عاجل زهرة الدنيا يعني الآخرة بيه زهرة الدنيا هم بيه زهرة ولكن هناك فروق بين زهرة الآخرة وبين زهرة الدنيا من جملة الفروق أن زهرة الدنيا عاجلة وزهرة الآخرة


[20:00]

آجلة ولهذا الدنيا بيه ضغوطات ليش لأن زهرتها الآن الآن بيه لذة أما لذة الجنة ما موجودة الآن وإنما الوعد من الصادق بالجنة موجود وزهدوا في ما عند الله الرغبة ضد الزهد يزهد في الدنيا ويرغب فيما عند الله أي في الجنة وما أشبه واكتسبوا الطيبة من رزق الله الكسب مال ليكن حرام لا يتاجر بالهروئين يتاجر بالبطانية مثلاً ولكن إذا تاجر بالأمر الحلال لا يريدون به التفاخر والتكاثر لا يتجر حتى يقول لأصحابه أنا أكثر منكم رصيداً لا يتجر حتى يتفاخر على أصحابه ومنافسيه بأمواله الكثيرة لا يريد به بالكسب الطيب التفاخر بعد ثم أنفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة الأمور المالية الواجبة لازم تقوم بها إذا الشروط تحققت ليش نكذب والواحد منها يقصم الظاهر فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا هم تجيهم البركة ويثابون على ما قدموا لآخرتهم من الباقيات الصالحة زين الشرط الواحد منها يقصم الظاهر ولكن هذا طريق الجنة الجنة مهيناً بين هذا كرارا ومرارا الإنسان في سبيل تهيئة كوخ في قرية أو في الصحرا إشقد يتعب ويريد يدخل الجنة اللي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرة على قلب بشر بدون تعاب هذا ما يصير وأكو نص ديني يدوخ المؤمنين والمؤمنات لا يخدع الله تعالى عن جنته لا سفيه يخدع المجنون يخدع مهم شكل الغافل يخدع ومن أشبه أما الله لا طفل لا سفيه لا مجنون لا غافل إيش لون تخدعه حتى الطفل لا يخدع بعض الأوقات يخدع انت خلي يكون للطفل ما اقول من السماء خلي يكون في يد الطفل قرقري ما يسوي شيء تتمكن تخذ وتاخذ القرقري منه لا بالمقابل تطي شيء وتاخذ القرقري والطفل دائما يبيئ غالي القرقري ربما قيمته فلس واحد فالطفل ما يطيك القرقري إلا مقابل خمسة فلوس الطفل لا يخدع الله يخدع الطفل لا يخدع بالنسبة إلى قرقري واحد الله يخدع بالنسبة إلى الجنة صحيح لله رحم ولله فضل أما المشكلة العظيمة بنحو أو بآخر لله عدل أيضا ولله حكمة أيضا قال الإمام السجاد عليه السلام وعظ الله وأخذوا بسنن رسول الله وتورعوا عن محارم الله وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا ورغبوا فيما عند الله واكتسبوا الطيب من رزق الله لا يريدون به التفاخر والتكاثر ثم أنفقوا فيما يلزمهم من حقوق


[25:00]

وواجبة فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا ويصابون على ما قدموا لآخرته حديث آخر مربوط بنفس الآية الكريمة قال رسول الله صلى الله عليه وعليه قال الله تعالى إذا فالحديث قدسي حقت محبتي أي وجبت محبتي ومحبة الله كالأشياء المشابهة كما بين ذلك كرارا ومرارا هي على سبيل القاعدة الكلامية التي تقول خذ الغايات وترك المبادئ الإنسان عند مبدأ وعند غاية الله ما عند مبدأ وغاية وإنما له غاية فقط يعني الإنسان يفرح من عمل شخص معين وثم يقدم له جائزة والفرح إن سمي مبدأ وتقديم الجائزة إن سمي غاية الله ما عند نفس حتى تكون في داخل نفسه تفاؤلات وتغيرات الإنسان عند نفس فتكون في داخله تفاؤلات والتغيرات شنو هي الفرح السرور الغضب السخط الحزن وما أشبه الله ما عند نفس فإذا في داخله ماكو تفاولات فإذا الله أعماله مبيه مبدأ وغاية وإنما أعماله تتلخص في الغاية فمحبة الله يحب شخصا وثم يقدم له جائزة محبة الله بمعنى أنه يقدم له جائزة رأسا وكذلك بالنسبة إلى غضب الله كبارك وتعالى قال الله تعالى حقت محبتي للمتحابين باب تفاؤل للمتحابين في زيد يحب عمرا وعمر يحب زيدا فإذا بينهما تحابب هذا التحابب إلهي أو دنيوي زيد يحب عمرا لأنه من بلده وأمر يحب زيدا لأنه من بلده حتى إذا لم يكن حرام إله للمتحابين في الله أي بسبب الله الإيراني في القرن الواحد والعشرين الحضري شوف الفروق الثلاثة إيراني مو عربي حضري مو بدوي في القرن الواحد والعشرين هذا الإيراني مع الفروق الثلاثة يحب أبا ذار صلى الله عليه فهذا الحب في الله فالله يحب هذا الإنسان بمعنى يقدم له جائزة من باب خذ الغايات وترك المبادئ ما حقت محبة للمتحابين فيه وحقت محبة للمتزاورين فيه وزيد يزور عمرا في سبيل أمر تجاري وزيد يزور عمرا في سبيل أمر إلهي يعني عامر راجع من العمر والحج وأكو استخباط الإسلام بالنسبة إلى زيارة المعتمر والحاج فهذه الزيارة إلهية وحقت محبة للمتزاورين فيه وحقت محبتي للمتجالسين


[30:00]

فيه يدخل المقهى ويعرف كل الأفراد الموجودين ولكن يشوف فيهم فريد واحد يعرف تفسير القرآن الكريم فيروح يجالسه فإذا لله جالسه بعد إذن تفسيرات ألا إننا أولياء إله الله الذين يعمرون مساجدي بذكري تعمير المساجد من الناحية المادية بثواب أما تعمير المساجد من الناحية المعنوية فيه ثواب أكثر يعمر المساجدة بذكر الله إن يتل القرآن الكريم في المسجد بذكري ويعلمون الناس الخيرى ويدعونهم إلى طاعة التعليم والتربية الدينيتان أولئك أولياء الذين أضلهم في ظل عرشي إخوان يوم القيامة من حيث المدة الزمنية خمسون ألف سنة ومن حيث الحالات متنوعة يوم القيامة من حيث الحالات متنوعة كثيرة وبين حيث الأمكن هناك أمكن متطوفة في يوم القيامة والزمن كلها إشجلت لإشراقة الشمس في يوم القيامة ما أدري الآن ولكن هناك مكان ومدة زمنية الشمس تشرق فيه وفيها يعني في المكان وفي المدة الزمنية الشمس تشرق على جماعات من الحاضرين في يوم القيامة وإشراقة الشمس مؤذية جدا ولا ظل هناك إلا ظل العرش وحقيقة ظل العرش أن ما أجري قياسا على حقائق الأمور المغيبة عن البشر والتي لم ترد في نص ديني زيان فهذول أولياء الله لا تصلون ويصيبهم إشراقة الشمس في يوم القيامة فلا يتأذون بإشراقة الشمس أولئك أولياء الذين أضلهم في ظل عرشي وأسكنهم في جواري الله ليس له جسم حتى يكون له مكان حتى يكون له جيران فجيران الله بالنسبة إلى رحمة الله فمن هو أقرب إلى رحمة الله فهو جار الله وأسكنهم في جواري أي أسكنهم في مكان من الجنة أعلى درجة من الأمكن الأخر وآمنهم من عذابي أعطيهم الأمان من عذابي وأدخلهم الجنة قبل الناس بخامسمائة عشرين عامل المستفاد من هذا الحديث الشريف لماذا أقول المستفاد من هذا الحديث الشريف لأن الآن في ذهني لا يوجد فكرة عن هذا المطلب وهذا الحديث الشريف حديث بكري نروي في الدر المنسور والدر المنسور للسيوطي والسيوطي بكري جيد لا أتمكن أن أجعله حسن لا أتمكن بس حسب ما يستفاد من الحديث أن الناس في يوم القيامة لا يبقون إلى آخر


[35:00]

انتهائه حتى يدخلون الجنة معا حسب هذه الفقرة كل واحد الذي يخلص حسابه من جنة فيدخل الجنة أما الآن ما عندي فكرة أنه هالمطلب صحيح أو مو صحيح لأن البكريين عجهم كذب كثير فما أدري هذا من الكذب الكثير أم لا وأدخلهم الجنة قبل الناس بخامسمائة آم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى حقت محبتي للمتحابين فيه وحقت محبتي للمتزاورين فيه وحقت محبتي للمتجالسين فيه الذين يعمرون مساجدي بذكر ويعلمون الناس الخير ويدعونهم إلى طاعتي أولئك أوليائي الذين أضلهم في ظل عرشي وأسكنهم في جواري وآمنهم من عذابي وأدخلهم الجنة قبل الناس بخامسمائة آم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في نفس الآية الكريمة أكو حديث شريف آخر راويه عبدالله ابن العباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفوا عبدالله ابن العباس يروي الحديث يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له يا رسول الله من أولياء الله فقال الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى رؤيته تبليغ مو كلام فقط تبليغ وأكو نصوص دينية مشابهة سئل المسيح عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام فقيل له يا روح الله من نجالس فقال الذين شنو الحديث الشريف الذين تذكركم الذين تذكركم الله رؤيتهم حسب الظاهر مضمون الحديث الشكي اللي رؤيتهم من قبلكم تجعلكم تذكرون الله تعالى فرؤيتهم تبليغ لنا مو فقط قولهم تبليغ لنا هذول أولياء الله وهذول موجودون حتى في هذا الزمان ولكن قليلون طبعاً إخواني بالنسبة للآية الكريمة الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ما هي البشرة في الدنيا وما هي البشرة في الآخرة أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال يا رسول الله اخبرني عن قول الله عز وجل الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال أما قوله تعالى لهم البشرة في الحياة الدنيا فهي الرؤية الحسنة عندك رؤية سيئة عندك رؤية عابثة وعندك رؤية حسنة فهي الرؤية الحسنة يراها المؤمنين فيبشر بها في دنياه يشوف رؤية صالحة به بشاره فيعرف أنه في القريب العاجل يحصل على مال فيحل به مشكلة فقره هذا في الدنيا وأما قول الله عز وجل وفي الآخرة فإنها


[40:00]

بشارة المؤمن عند الموت يبشر ها عند موته أن الله قد غفر لك المؤمن في الاحتضار عند مشاكل عظيمة من مشكلاته مفارقة الأحبة من مشكلاته مفارقة أمواله عنده مشكلات متنوعة كثيرة أعظم مشكلاته لأنه مؤمن أو مؤمناء أنه هس يرد على عذاب الله في عالم البرزخ أو على رحمة الله في عالم البرزخ فهذه أعظم مشكلة عنده بالنسبة لهالمشكلة هناك بشاره في احتضاره يبشر بأنك مغفور لك فتنحل أعظم مشاكل إن الله قد غفر لك بعد ولمن يحملك إلى قبرك وفي هذا نصوص دينية متنوعة كثيرة أن المشيئ للميت المؤمن مغفور له طبعا الاستثناء له حكمه لا شك ليس كل مشيئ للمؤمنين يغفر له ربما المشيئ يكون ملحد ربما يكون كافر ربما يكون منافق ربما يكون فاسق وماشو أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال يا رسول الله اخبرني عن قول الله عز وجل الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال أما قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا فهي الرؤية الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه وأما قول الله عز وجل وفي الآخرة فإنها بشارة المؤمن عند الموت يبشر بها عند موته غفر لك ولمن يحملك إلى قبريك إخواني بالنسبة للآية الكريمة وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين روى إبراهيم ابن محمد الهمداني قال قلت أو الهمداني ما أدري الآن نسبة إلى عشيرة همدان اليمنية أصلا أو نسبة إلى مدينة همدان الإيرانية قلت للإمام الرضا عليه السلام يسأل الإمام لأي ألة أغرق الله عز وجل فرعون وقد الوحى لي وقد آمن به يعني آمن فرعون بالله وأقرب توحيده وأقرب توحيد الله لأن قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل سين فقال الإمام الرضا لأنه آمن عند رؤية البأس عند العذاب والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول تتمكن نتسوي جرائم نتصر على الجرائم قبل ما الحكومة سجنك أما إذا عملت بالجرائم وأصررت على الجرائم إلى أن الحكومة ألقت القرض وأودعتك في السجن دا يذهبون بك إلى السجن تتوب هذا ما أعلم عنه عند رؤية العذاب لا توبة طبعا الآن ما عرف إبراهيم بن محمد الهمداني أو الهمداني من هو ومستواه العلم والفكر شلون بس هناك جواب آخر


[45:00]

ربما الإمامة عليه السلام لم يبينه لإبراهيم لأن مستوى إبراهيم الفكري والعلمي ما يلائم مع الجواب وهو أنه السؤال شنو يقول لأي علة أغرق الله عز وجل فرعون وقد آمن به إيمان فرعون لم يكن قبل الغرق وإنما عدى الغرق إيمانه كان قبل موته مو قبل غرقهدقيقوا النظرة على شألة مهمة الله تعالى أغرق فرعون وهو كافر به عندما فرعون دخل البحر طبعا لم يدخل البحر عندما فرعون دخل الماء مجرى في البحر الذي أحدثه الإله بالمعجزات المجرى اليابس الطريق اليابس عندما فرعون دخل البحر فكان كافر وكان مريدا للانتقام من موسى وأتباعه على نبينا والي وعليه صلى الله عليه وسلم وإلى أن وصل إلى عمق الطريق في البحر الطريق اليابس هذا كان كافر وكان يريد أن ينتقم من موسى وأتباع موسى فالجيش الفرعوني عندما دخل آخر فرد منه في هذه الطريق اليابس الله أطبق الماء عليهم أطبق البحر عليهم فهو عندما انطبق الماء عليه كان كافرا لم يكن مسلما كان كافرا بس في الغرق عندما أحسب أنه ديموت والصباح متفيد آمان فإذن إيمانه بعد غرقه أين مثل فريد واحد اللي دا يصلبوه في خلال صلب يؤمن هذا لا يفيده لأن الإيمان صار بعد العذاب فماكو دق لإبراهيم ابن محمد الهمداني أو الهمداني يعني في سؤال ماكو دق والإمام الرضا أعطاء الجواب السهل ولم يعطه الجواب الصعب ولكن إحنا لازم نعرف الجواب الصعب روى إبراهيم ابن محمد الهمداني أو الهمداني قال قلت للإمام الرضا عليه السلام لأي علة أغرق الله؟ الله عز وجل فرعون وقد آمن به وأقرب توحيده قال لأنه آمن عند رؤية البأس والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول وتعالوا الروح على الفلاسفة والعرفاء والمتصوفة لعنة الله عليهم ولعنة الله على الفلسفة والعرفان والتصوف وكبار العرفاء يقول فرعون مات مؤمنا بعض كبار العرفاء عداوة لله تعالى وللقرآن الكريم ولرسوله الأعظم صلى الله عليه وآله يقول فرعون مؤمنون فرعون مكافر ما عند مشكلة يقول ما هذا مضمون إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة الآن وقد عصيت قبله وكنت من المفسدين قال الإمام الصادق عليه السلام قال جبرئيل عليه السلام يا محمد صلى الله عليه وآله بعض الأوقات كانت تحدث هناك قعدة حسب تعبير العراقي بينها رسول الله صلى الله عليه وآله بس قعدة دينية


[50:00]

مو قعدة تفريحية مو قعدة للنسهل فهذه بعض ما جريات القعدات بين النبي وبين جبرئيل قال جبرئيل يا محمد لما أغرق الله عز وجل فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين فأخذت جبرئيل ده يقول فأخذت حمأة الحمأ الطين الوسخ يعني من قاع البحر ماخذ قبض من الطين الوسخ ليش لأن تسربات الباحر تستقر في قاع البحر فإذاً قاع البحر عادة من طين لأنه مبلل بماء البحر صخ لأنه مشبع بالترسبات فأخذت حمأة فوضعتها في فيه يعني شلت قبضة من الحمأ ودخلت الحمأ في ثمه ما يقولون بثمك التراب أجلكم الله تعالى فهذا بثمه الحمأ فأخذت حمأة فورعتها في فيه ثم قلت له آه الآن وقد الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين هس تؤمن بعد العذاب تؤمن وعملت جبرائيل يقول وعملت ذلك من غير أمر الله عز وجل اللهم قال لي سوي هذا الشيء أنا من كيف سويت هذا الشيء بعبارة أخرى قلت روح القانون ما راعت نص القانون وخفت أما عندما هذا الشيء سويته بعدين فكرت قلت هس ربما الله يرحم فرعون لأن الله رحمن رحيم ودود عطوف حنان فمو جبرائيل أكبر من جبرائيل ميعرف حدود رحمة الله وين هي؟ سيقول بعدين أنا قلت ربما الله يرحم فرعون فإذا رحم فرعون فربما الله يعذبني على هذا التصريف وخفت أن تلحقه الرحمة من الله عز وجل ويعذبني الله على ما فعلته من ذاك اليوم من تلك اللحظة أنا كنت خايث إلى هاللحظة ليقول لرسول الله فلما كان الآن وأمرني الله عز وجل أن أؤدي إليك ما قلته أنا لفرعون شفت كلامي لفرعون ورد في القرآن الكريم فإذاً الله خلى علي أوكي أمنت وعلمت أن ذلك كان لله تعالى رضا زين إحنان إخواني أكوا السؤال وجواب زين سكروا في السؤال والجواب طبعاً أنا لا أبدت في الجواب وما عني فكرة يقينية عن الجواب إن تفكروا إني اهتديت إلى فكرة يقينية بها وإلا اسألوا العالمون بالإسلام شوفوا إخواني يونس النبي على نبينا وآله و عليه السلام بعد ما ألواق لا يضايقني فإن شاء الله نترك القضية لليوم القادم بس هسه نطر الحديث الشريف بسرعة قال الإمام الصادق عليه السلام قال جبرايل يا محمد لما أغرق الله فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بن اسرائيل وأنا من المسلمين فأخذت حمأة ووضعتها في فيه ثم قلت له الآن فقد عصيت قبله وكنت من المفسدين وعملت ذلك من غير أمر الله وخفت أن تلحقه الرحمة من الله عز وجل ويعذبني الله على ما فعلت فلما كان الآن وأمرني الله عز وجل


[55:00]

أن أؤدي إليك ما قلته أنا لفرعون أمنت وعلمت أن ذلك من الله تعالى رضاه وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين