تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعاً اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف إخواني في ماجريات موسى على نبينا وآله وعليه السلام وقومه وسرعون لعنة الله عليه بعد عبور موسى بقومه من البلد وغارق فرعون وقومه في البحر الله تبارك وتعالى نجّ بدن فرعون من مياه البحر وجعله على مرتفع من الأرض الآية الكريمة تقول فاليوم نُنَجِّيك ببركة بدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون لماذا صنع الله تعالى هذا الآمر ببدن فرعون؟ لسببين السبب الأول حتى الناس اللي كانوا يعتقدون بأن فرعون هو الله تبارك وتعالى والذين كانوا سامعين بهذا الاعتقاد حتى هذول يعرفون أنه لم يكن الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى لا يغرق في البحر ولا ينقلب إلى جيفة ملقات على الأرض الناس يذهبون ويتفرجون عليها السبب الأول السبب الثاني حتى لا يخلق من فرعون أسطورة تظل الناس أكثر من ذكر شوفوا إلى الآن أكو حتشي حول أن هتلر غاب أم قتل نفسه يعني انتحار أم قتلة في الخير يعني مصدرات مصيرة عندما صار مجهول فالناس خلقوا منه أسطورة كذلك بالنسبة إلى عبد الكريم قاسم مع أن مصيره لم يكن مجهولا وإنما أرضوا قتيله في التلفزيون أما مع ذلك جماعة إلى الآن يصرون أنه بقى حيا وهذول الثانية فالفائرين عليه لم يتمكنوا من السيطرة عليه فإذا فرعون اللي كان يدعي أنه إله والجماعة يعتقدون بأنه إله والجماعة سامعين أنه إله إذا هذا كان يغيب فيقولون صحيح قوم غرقوا وماتوا أما هذا لأنه كان إله فهذا نجى نفسه والإله ما يصيره ويصير عليه خطر لا خطر الغرق ولا خطر غير الغرق
[5:00]
لهذين السببين الله تبارك وتعالى نجى بدن فرعون وجعله على مرتفع من الأرض حتى يكون عبرة للمشاهدين للمارة للمتفزكين إخواني الله تبارك وتعالى كما ذكر فيما سبق عندما يسوي شيء فيسوي الشيء بشكل دقيق ليس فقط بشكل دقيق وإنما بشكل يبهر الناس يعني عندك المنظومة الشمسية لا به أي خطأ ولا واحد ولو صغير الله وضعه الشكر السفراء الإلهيون الأنبياء والمرسلون والأوصيا عليهم الصلاة والسلام معصومون إن هذا اللي الله تحكمه تعالى يرسله للبشر لازم يكون في المستوى لا بل لازم يكون فوق المستوى لا بل لازم يكون فوق المستوى بشكل يبهرك بالنسبة إلى نجاة بدن فرعون من مياه البحر الله شنو سوي فرعون أخذ قومه وراء موسى وقومه حتى يحاربهم ويرجعهم ويستغل لهم كالسابق فإذا خرج للحرب وهو كان قائد حارب ولهذا ألبس نفسه الحديد بشكل غريب يعني من رأسه إلى قدمه كان حديد حتى إذا نشبت الحارب فميت أثر بدنه بالحرب لأن في السابق هم القادة كانوا يشتركون في الحرب ويقودون الحرب فمو فقط لبس الدرع الحديد ولا الخوذ الحديدية وإنما غطى كل بدنه بالحديد زين الإنسان إذا يغرق في الماء أول مرة عندما يكون حي ينزل ويصعد ويشرب ماء حتى يموت أما عندما صار ميت فيطفو على سطح الماء أما الإنسان إذا كان وياه حديد ولو مقدار قليل فيرسب فهذي كل بدن حديد فلازم يرسب إلى قاع البحر مش شكل تشوف المعجزة الإلهية إشلون هذا اللي كان لازم يرسب الله طلعه من مياه البحر والبقية ولا واحد منهم طلع من مياه البحر ليش يطلعون غرقوا فيطفون على سطح البحر والحيوانات البحرية تاكلهم تدريجا في صفرة آمر هذا الشيء الأول يعني البدن اللي لازم يرسب إلى قاع البحر هذا طلع الشيء الثاني الله عندما طلع من البحر ما خلى في أرض منخفضة ولا في أرض عادية وإنما خلى في أرض مرتفعة خقول موج البحر طلع بس موج البحر إذا يطلع وأكو أرض منخفضة فالماء يروح للأرض المنخفضة الجسد هم لازم يروح للأرض المنخفضة وإذا ماكو أرض منخفضة أكو أرض مستويه فالماء يطفو على الأرض مستويه البدن هموية الماء يكون على الأرض المستويه أما لا أكو هناك تل فهاذي البدن من قاع البحر يجي يجي ويصعد على التل فمعجزتان مو معجزة واحدة الله سوى المعجزتين حتى يبين للناس شيئين الأول هذا ما كان إله إذا كان إله ماكان مصيره الثاني ترى هذا ما غابها لا تقول له هذا كان إله وغاب في المأمعة في المشكلة لا هذا وضعه الشكل فلا تسووا منه أسطورة وبالفعل ما سووا من فرعون
[10:00]
أسطورة يعني كل الناس يعترفوا بأنه غريق قال الإمام الرضا عليه السلام قد كان فرعون من قرنه إلى قدمه القرن الرئيسي في الحديد قد لبسه على بدنه قد لبس الحديد على بدنه فلما أغرق ألقاه الله تعالى على نجوة من الأرض ببدنه النجوة المرتفعة ليكون لمن بعده لمن بعده علامة فيرونه يرون فرعون مع تسقله بالحديد يرونه على مرتفعا من الأرض الإمام يقول وسبيل الثقيل سبيل الثقيل يعني القاعدة في شيء الثقيل والسبيل الثقيل أن يرسب ولا يرتفع فكان ذلك آية وعلامة قال الإمام الرضا الرضا عليه السلام قد كان فرعون من قرنه إلى قدمه في الحديد قد لبسه على بدنه فلما أغرق ألقاه الله تعالى على نجوة من الأرض ببدنه ليكون لمن بعده علامة فيرونه مع تثقله بالحديد على مرتفع من الأرض والسبيل الثقيل يرسب ولا يرتفع فكان ذلك آية وعلامة قال الإمام الباقر عليه السلام أما فرعون فنبذه الله تبارك وتعالى وحده فقط هو نجي ببدنه أما البقي لا فألقاه بالساحل لينظروا إليه وليعرفوه ولأن لا يشاءه شك أحد في هلاكه وأنهم كانوا اتخذوه ربا فأراهم الله إياه جيفة ملقات بالساحل ليكون لمن خلفه عبرة وعظال قال الإمام الباقر عليه السلام أما فرعون فنبذه الله وحده فألقاه بالساحل لينظروا إليه وليعرفوه ولأن لا يشك أحد في هلاكه وأنهم كانوا اتخذوه ربا فأراهم الله إياه جيفة ملقات بالساحل ليكون لمن خلفه عبرة وعظال إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلكم لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين قال الإمام الهادي عليه السلام قالت الجهلة هنا المقصود بالجهلة المعنى الثاني للجهل الذي يقابل العقل وليس المعنى الأول للجهل الذي يقابل العلم قالت الجهلة وهذا القول اعتراف اعترضت الجهلة كيف لا يبعث إلينا يعني الله تبارك وتعالى كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة ليش الأنبياء كلهم من البشر خلي يكون الأنبياء من الملائكة فأوحى الله عز وجل إلى نبيه صلى الله عليه وآله فاسأل الذين من قبلك اسأل النصارى اسأل اليهود شوف إلى الآن الله تعالى ضاعث نبي في صورة
[15:00]
الملائكة هل يبعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ولك بهم أسوة الخطاب لرسول الله لك بأولئك الأنبياء أسوة واقتداء يعني اشلون الملائكة الأنبياء لم يكونوا ملائكة انتهى لست من الملائكة إخواني الإنسان يتعجب من هذه العقلية عادة البشر يريد قائدة يكون منه حتى في الجزئيات يعني إذا الايراني مرجع تقليده يكون ايراني فأفضل عنده مما يكون مرجع تقليده عربي فالكردي إذا التركي مراجع تقليدهم يكونون أكراد أو أتراك فأفضل عنده مما مرجع تقليدهم يكونوا ايرانيين أو عراقي الأسود الاسود إذا مرجع تقليده يكون أسود هوى أفضل عنده مما يكون مرجع تقليده أبيه فهذول ماذا عقليته يريدون نبيهم مايكون من جنس البشر يكون من جنس الملائكة هذول عقليه ما أعرف قال الإمام الهادي عليه السلام قالت الجهلة كيف لا يبعث إلينا نبياً من الملائكة فأوحى الله عز وجل إلى نبيه اسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك هل يبعث الله رسولا قبلك هل بعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ولكابهم أسوة إخواني فيما يخص الآية الكريمة أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وعندهم مشاكل من جملة مشاكل البشر أنه إذا يريد يتخلص من شيء قادم وما يريد هسة يهيئ نفس إلي فينكر خصوصيته يعني أفرض أنا مديون وبعد شهر لازم أسد الدين وهسة ما عندي رصيد أبداً فالناس يقولولي أقربائي أصدقائي زملائي يقولولي أنت إشلون مرتاح بعد شهر لازم تدفع الدين مالك أنت إشلون مرتاح ليش منشوف منك حركة في استخراج المال يقول مو مشكلة بعد شهر زمان عدنى فما يريد يهيئ نفسه وضع البشر اللي دائماً يريد يتملص من المسؤولية فإذا يشوف أدنى عذر فيتشلب بالعذر ويتملص من المسؤولية أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول مو مشكلة هس أنت عندك هالشكل قاعدة وأتسير عليها من أول عمرك إلى آخر عمرك مو مشكلة أما أرجوك على الجحيم أنت النار الدنيوية متتمكن تتحملها فكيف بالنار الأخروية اللي ماكوا بينهما قياس أبداً فلا تكون هالسئانة أسوي الذنب أترك الواجب أفعل الحرام والله عندما يوديني في جهنم كم يوم أبقى ومو مشكلة بعدين أطع للجنة النار الدنيوية لحظة عليها فإشلون تصبر على النار الأخروية شوفوا إخواني قال أمير المؤمنين عليه السلام كيف أستطيع الصدرة
[20:00]
على نار لو قذفت بشررة إلى الأرض لأحرقت نبتها أي لأحرقت تلك الشررة والنبت هنا اسمه جنس يعني كل ما نبث من الأرض حيث ثيل أو شجرة عظيمة دوحة بس شررة واحدة بس شررة واحدة تصبح على سطح الكرة الأرضية من جهنم فكل نبات الأرض يحتلق خلي آني هسي أكون فاسق فاجر غير ملتزم بعد ذلك أدخل جهنم إخواني ما أخلط في جهنم لأن أصول ديني سليمة فآني أطهر في جهنم وثم أخرج للجنة شون أنت في الدنيا تتمكن تصبر على النار الدنيوي القليلة فكيف تصبر على النار الأخروية العظيمة والطويلة قصيرة شوفوا إخواني أشد تعذيف في الدنيا الإحراق بالنار يعني النار الدنيوي لا تتحمل وإلا أشد أنواع التعذيف ما كان الإحراق إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي علىصراط مستقيم إن ربي على صراط المستقيم يعني شنو زيد يكون على صراط مستقيم يعني مسلم حقيقي متقي ورع متدين ملتزم أما الله يكون على الصراط مستقيم فإذا تحسنون الله يجازيكم بالإحسان إحسانا وإذا تسئون الله يجازيكم بالإساءة إساءتا وفوق أنه عادل فهو رحمان رحيم كيف يتجاوز عن إساءاتكم بالمقدار المسموح به يغفر لكم خطاياكم بالمقدار المسموح به فهذا ليش تخافون منه مو دكتاتور يمشي على طريقه وطريقته مو منحرفة ربما الدكتاتور يمشي على طريقة واحدة في كل سلطانه أما طريقته مو منحرفة لا الله ما عنده فوضى وما عنده انحراف عند قانون وقانون عادل ورحم قال أمير المؤمنين عليه السلام يعني إنه الله تعالى على حق يجزي بالإحسان إحسانا وبالسيئ سيئا ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى بالنسبة إلى الآية الكريمة وإلى ثمود أخاهم صالحة قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب تركيز الحديث الشريف القادم على الجمل الأولى وإلى ثمود أخاهم صالحة أي أرسلنا إلى قوم ثمود أخاهم صالحة فإهنان الأخوة بمعنى الأخوة في الدين أم بمعنى الأخوة في العشيرة بمعنى الأخوة في العشيرة قوم ثمود أفضل قوم صالح
[25:00]
اللي هما ثمود هذولك كانوا كفار صالح على نبينا وآله عليه السلام كان نبي شلون يكون كافر النبي شلون يكون أخ إيماني للكفار فإذن الأخوة هنا مو أخوة إيمانية وإنما أخوة في العشيرة هسه تعالوا دققوا النظر في الحديث الشريف اللي إلى الآن هذا الخطأ موجود في البكريين إلى الآن هذا الاعتراض موجود في البكريين جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين عليهما السلام إلى الإمام السجد فقال أنت علي بن الحسين قال نعم فقال أبوك الذي قتل المؤمنين إهنان الأب مو بمعنى الأب وإنما بمعنى الجد يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقال للجد أب فمو انه مايعرف للخارجي يريد ياخذ إقرار من الإمام السجاد فقال أبوك الذي قتل المؤمنين هذول الخوارج في النهروان كانوا مؤمنين أمير المؤمنين قتلهم فاعترف أنه أبوك قتل المؤمنين قال الإمام ويلك كيف قطعت على أبي أنه قتل المؤمنين من وين صار عندك يقين أن أمير المؤمنين قتل المؤمنين في النهروان وإنما هذول كانوا كفار قتل الكفار فقال الخارجي قوله يعني سبب يقيني سبب قطعي اعتراف هو والدك أمير المؤمنين قوله إخواننا يعني أمير المؤمنين قال أصحاب معاوية إخواننا علينا فقاتلناهم على بغيهم الخارجي يريد يأخذ الإخوان هنا بمعنى الإخوان في الدين فإذا أمير المؤمنين يقول أصحاب معاوية إخواني في الدين فكيف قتل إخوانه في الدين فقال الإمام ويلك أما تقرؤ القرآن للخارج خميس ليجب حديث شريف قال فقال فقد قال الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحا نحن أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أفكان صالح إخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم كان بين صالح وبين ثمود أخوة دينية وأخوة قبلية قال له الرجل لا بل في عشيرتهم صالح كان أخ عشيري إلهم فقال عليه السلام فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم وليسوا إخوانهم في دينهم أصحاب معاوية إخوان أصحاب أميرة المؤمنين في العشائر لا في الدين هذا الاعتراف أجيب عنه في زمن الإمام السجاد صلوات الله عليه أما إلى الآن البكريون يرددون هذا الاعتراف في كتبهم أنه أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال هكذا طبعا صار عندي إرتباس هذا ما كان خارجي هذا كان في خط معاوية ماكان خارجي يعني يريد يقول اشلون أمير المؤمنين قتل أصحاب معاوية وعنهم إخواننا جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين فقال أنت علي بن الحسين قال نعم فقال أبوك الذي قتل المؤمنين قال ويلك كيف قطعت على أبي أنه قتل المؤمنين فقال قوله إخواننا قد بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم فقال ويلك أما تقرأ القرآن قال بلى الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحة أفكان
[30:00]
أفكان أخاهم في دينهم أو في عشيرتهم قال له الرجل لا بل في عشيرتهم فقال عليه السلام فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم وليسوا إخوانهم في دينهم بالنسبة إلى الآية الكريمة الآية قاصمة للظهر ليس لظهر الشباب الملتزم وإنما لظهر الكثير من رجال الدين ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون عقاب الركون إلى الظالم نار جهنم هل هذا الذي يركن إلى الظالم يجب أن يكون مرجع تقليد مرجع تقليد حقيقي أو ادعائي يجب أن يكون خطيب يجب أن يكون مدرس في الحوزة يجب أن يكون محاضر إسلامي لا مشكلة أي شخص يركن إلى الظالم فمصيره ربما يسأل فرد واحد أنه ما معنى الركون الحديثان الشريفان القادمان يفسرا معنى الركون بالمصداق قال الإمام الصادق عليه السلام هو يعني الركون هذا أحد مصاديقه هو الرجل يأتي السلطان يعني السلطان الظالم وبقاءه بقاء السلطان إلى أن يدخل يده إلى أن يدخل السلطان يده إلى كيسه فيعطيها يروح للسلطان ويقول له أنا فقير ويجيب دليل والسلطان يقتنع بدليله فيمد إيده حتى يخرج منه مالا ويعطي المال لهذا الإنسان فهذه طبيعي أنه يحب بقاء السلطان حتى يضطئ المال يقول خلي آخذ المال من السلطان بعدين إذا أخرج من قصره خلي تجي صاعقة من السماء وتحرق السلطان ما مشكلة بس الله يقول له هلمقدار انت اتحب بقاء السلطان أو لا يقول نعم يقول هذا الركون وإذا كان الركون شنو يصير يقول روح في جهنم يا بهذه ما بي مناسبة لجهنم يعني هذا شيء قليل وجهنم شيء كثير ماكو مناسبة الله يقول آن هالشكل الركون عندي مهم تعيد الظالم عندي مهم ولا عقاب على تعيد الظالم إلا جهنم قال الإمام الصادق عليه السلام هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مدح سلطانا جائرا اخو متح السلطان الجائر قول تأييد والتأييد هار مصير الى جهنم بس رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب مثال آخر يقول وتخفف وتضعظ له السلطان الجائر يدخل المجلس أنت تتضعظ أي تتحرك أنت تتخفف انت قاعد ثقيل ملصق بالأرض أما تصير خفيفة تقوم إليه هذا أقل من مدح كلش قليل أنا أي واحد يدخل علي في المجلس أقوم إليه فهذا مو مشكلة رسول الله يقول مو مشكلة قوم إلى أي واحد اللي تريد اما إذا السلطان الجائر تقوم إلي فهذه ركون إذا ركون مصيرك الى النار من مدح سلطانا جائرا
[35:00]
وتخفف وتضعظ عليه طمعا فيه تحقيق النظر في هالنكتة الدقيقة ربما بينك وبين الله السلطان الجائر عندما يجي للمجلس تقوم إليه احتراما حتى تلين قلبه وثم تأمره بالمعروف وتنهو عن المنتدى هذا لا ما بنار هذا موره كون الى الظالم أما تقوم طمعا فيه تقول هسه خلي يكون ظالم مو مشكلة بس أنا أطلع في مالك أنا أريد مالك و طريق اكتسابي لماله أنه أحترمه أي مكان اللي أنا أشوفه الله يقول قوم مو مشكلة هذا المال المال الحرام وخضوعك للسلطان هذه ركون والعقاب جهنم من مدح سلطانا الجائرا وتخفف والتضعظ عليه طمعا فيه كان قرينه الى النار تققوا النظر في النقطة المعبئة في هالجملة الشريفة رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول هذا قرين السلطان الجائر في النار يقول لا ويقوم القيامة حتى يودوا للنار هذا يكون قرينه شوفو قرينه الى النار مو قرينه في النار يعني من أول لحظة اللي مشكلة السلطان الجائر تبتدئ من حيث ادخاله في جهنم هذا هم يكون قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مدح سلطانا وتخفف وتضعظ عليه طمعا فيه كان قرينه الى النار قال الله عز وجل ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار بالنسبة الى الآية الكريمة وَأَقِنِ الصَّلاَتَ الطرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكريين في الحديث الشريف القادم يبين مصداق من مصاديق إن الحسنات يذهبن السيئات قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل إن الحسنات يذهبن السيئات صلاة المؤمن بالليل ظاهرا يقصد صلاة الليل ليس صلاة المغرب والعشاء وإن كان صلاة المغرب والعشاء أيضا القاعدة الشريفة إن الحسنات يذهبن السيئات صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار لازم نعمل ذنب بالنهار أما إذا أغراه الشيطان ودفعته النفس الأمارة بالسوء وشجعه فارتكب الذنب فهذا خلي ليئس ما دام هو عند صلاة الليل فصلاة الليل تمحي ذنوبه بالنهار بالنسبة إلى الآية الكريمة وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون بأربار أخرى إذا أكو في القرية الظالمة مصلحون أناس صالحون متقون وارعون فيرفع الله تبارك وتعالى العذاب عن القرية الظالمة بتواجد هذا الصالح فيهم إذن ربما فريد واحد يسأل يقول هسه معيار الرجل الصالح شنو رسول الله يعطي أمثلة قال رسول الله صلى الله عليه أنصف الناس من نفسك أنصف الناس من نفسك يعني أنت لازم تراعي العدالة حتى إذا العدالة تكون في جانب الناس وضدك هذا الشيء
[40:00]
شيء آخر وأنصح الأمة النصح ضد الغش ليه لا تتعامل مع الأمة بالغش وإنما تعامل مع الأمة النصح والنصيحة بالمعنى المعروف عندنا مصداق من مصاديق النصح النصيحة بالمعنى المعروف عندنا يعني إرشاد الكبير للصغير أما النصح بالمعنى العام الوارد في النصوص الدينية الشريفة وفي كلمات العرب وفي اللغة العربية كمفردة النصح ضد الغش ولهذا نتلو في زيارة العباس صلى الله عليه وأشهد أنك نصحت لله ولرسوله ولأمير المؤمنين وللحسن ولأخيك الحسين ما متأكد من نص الزيارة الشريفة فالنصيح بالمعنى المعروف لا تنطبق على العباس صلى الله عليه كيف ينصح العباس فالله تعهدها ورسول الله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام لا أشهد أنك نصحت بمعنى المفردة اللغوية ضد الغش يعني العباس ما غش الله ولا رسوله ولا أمير المؤمنين والحسين في يوم عاشراء يعني بذل كل ما في وسقه مو أنه تمسك بعضار يقولوا له طبعا ما قالوا له يعني يتوقع من أن يشترك في الميدان خليه يجيب أذور يقول أنا مصاب بالصداع تريد شكل اللي ما أتمكن أتحرك من مكاني حتما العباس صلى الله عليه كان مصاب بالصداع وأكثر من الصداع بس كان يتمكن من المقاومة فإذا قاوم الصداع وأكبر من الصداع ما غشه نصحه وانصح الأمة مو فقط انصح الأمة وارحمهم فإذا كنت كذلك إذا هذه المواصفات تواجدت في ذاتك الله عز وجل على أهل بلدة أنت فيها وأراد ان ينزل عليهم العذاب نظر إليك فرحمهم بك لأجل عين الف عين تكرموا اشلون البشر يعرف هذه القاعدة والله الرحمن الرحيم لا يعرف هذه القاعدة الله يرحم قرية ظالم بك ويحملها لرجال صالحين متواجدين في تلك القرية قال رسول الله صلى الله عليه وآله انصف الناس من نفسك وانصح الأمة وارحمهم فإذا كنت كذلك وغضب الله على أهل بلدة أنت فيها وأراد ان ينزل عليهم العذاب نظر إليك يقول الله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون بالنسبة إلى الآية الكريمة ودخل في ما جريات يوسف على نبينا وآله عليه السلام ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إذا كنت تعمل فوق رأسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتأويله إننا نراك من المحسنين شن معنى الإحسان ما هو الإحسان الذي إذا عملت به فأنا أكون من المحسنين فالحديث الشريف القادم يبين بعض المصادق قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل قال كان كان يرجع إلى يوسف كان
[45:00]
يوسع المجلسه أو يوسع المجلس إذا هو قاعد في الغرفة وجماعة قاعدين وفرد واحد يدخل الغرفة وما كان ميكون مكان إلي فهذه يوسع المجلس يعني يحترم كان يوسع المجلس ويستقرض للمحتاج هنان يستقرض للمحتاج يعني شنو يعني يصير واسط في القارض أو يستقرض لنفسه ثم هو يطي قارض للمحتاج يبرع للمحتاج ثلاث معاني فثلافتهم في يوسف وارد لأن نبي ربما كان يصير واسط في القرض ربما كان يستقرض لنفسه وثم يقرض القرض لغيره ربما كان يستقرض لنفسه وثم يقدم القرض هدية لغيره كان عنده فريد واحد وأنا شفته هذا اسم السيد محمد رضا الحسيني القزويني توفي كان من تلامذة السيد عبد الغفار المازندراني رضوان الله تعالى عليهما والسيد عبد الغفار المازندراني كان موت للسيد علي القاضي العرف المعروف السيد علي القاضي هذا كان ملحد ناصبي وكان يعلم الناس ويربيهم على الإلحاد والنصب كان من العرفاء الكبار في النجف المقدس في زمان مرجعية السيد أبل حسن فالسيد عبد الغفار المازندراني كان شخصية غريبة في التقوى والورع والزهد وتعليم وتربية الناس نظريا وعمليا على الإسلام الحقيقي فهذا كان السيد عبد الغفار المازندراني رضوان الله تعالى عليه كان يفضح السيد علي القاضي لعنة الله عليه كان يفضحه بشكل غريب فالسيد محمد رضا الحسيني القزويني رحمة الله عليه رضوان الله تعالى عليه كان من تلاميذ السيد عبد الغفار المازندراني فهذا السيد محمد رضا الحسيني القزويني كان يأخذ أجرة على قضاء العبادات يعني كان بالعبادات الاستئجارية على أي أساس على أساس أن يحصل المال وإذا يحصل مال شنو يسوي المال يعين المحتاجين بهذا المال يقوم بالعبادة الاستجارية حتى يحصل المال عندما يحصل المال فيعين به المحتاجين كان يوسع المجلس ويستقرض للمحتاج ويعين الضعيف بمناسبة الآية الشريفة قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتياكما ذلكما مما علمني ربي اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون الآية تشير من واحد إلى قاعدة كلية أنت مؤمن ليس مشكلة أنت متقي ورع ليست مشكلة
[50:00]
لكن إذا قمت بعمل صعب فالله يعطيك جائزة كبيرة المؤمنون والمؤمنات عادة يصلون أما بعض الأوقات الصلاة تكون بعض الأوقات الصوم يكون صعب جدا إذا المؤمن قام بهذا الصعب جدا فالله يطي جائزة معادية فيوسف النبي على نبينا وآله و عليه السلام فضل السجن على الزنا يعني زليخه رادت من يوسف الزنا وزليخه امرأة العجيش يعني ربما المرأة الأولى في تلك المملكة المرأة الأولى تتخضع للشاب على أساس الزنا فالشاب يرفض هذا مو عمل عادي للمؤمن وإنما عمل صعب خصوصا في تلك الظروف التي عاشها يوسف على نبينا وآله و عليه الصلاة والسلام فعندما أنجز يوسف قام يوسف بهذا العمل العظيم الله جزاء لهذا العمل العظيم علمه تأويل الرؤية شوفوا إخواني عندنا في العصر الحاضر وفي الأثور السابقة كان أدنى وفي الأثور المستقبل حسب الظاهر يكون أدنى الجماعة كثيرة يعبرون الرؤية بس أكوئلهم ضمان أو لا من حيث الصحة والصقم يعبر الرؤيا يعبر الرؤية أما صحيح يعبر أو خطأ يعبر قسم صحيح قسم خطأ التعبير الحقيقي الدائم للرؤية موهبة إلهية هذه الموهبة متى تجيك عندما تقوم العمل العظيم لا تقوم به عادة ولا يقوم به المؤمنون والمؤمنات عادة فيوسف قام بهذا العمل العظيم إخواني مرء عادي بل مرء ساقطه الشاب يركض وراه وهي متقبل المرأة الأولى في المملكة تركض شاب والشاب يرفض قال الإمام الصادق عليه السلام لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن لماذا أمر الملك بحبس يوسف في السجن لأنهرفض زليخة وزليخة طلبت من الملك أن يحبس يوسف والملك كزوج لزليخة استجاب لزليخة فحبس يوسف كان عقاب الرافض إهنان الله أعطى يوسف هدية عظيمة لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه الله علم تأويل الرؤيا شوفوا إخواني الباب أمام أن الإنسان يصبح نبيا أو رسولا وصيا مغلق أما الباب أمام الإنجازات الضخمة حتى آخذ عليهم جوائز ضخمة مو مغلقة متتمكن تصير نبي ولا مرسل ولا وصي أما تتمكن تصير سلمان وأعظم من سلمان فتتمكن تقوم بآمر إله عظيم فالجائزة عليه يكون طي الأرض أو علم الغيب أو الولاية التكوينية أو ما أشبح أو العلم اللدني متصير نبي ولا رسول ولا وصي أما اتحصل على جوائز لا تجور بالبال
[55:00]
وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين