شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

278#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدائهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون. قال الإمام الباقر عليه السلام شرك طاعه وليس شرك. أباده. كيف يصبح فرد واحد يؤمن بالله مع ذلك يكون مشركا؟ الإمام يقول ليس شرك عبادة. وأنه حال كونه مؤمن بالله يعبد الله تعالى ويعبد معه أحد الأصنام البشرية أو الحديدية ما أشبه. وإنما المقصود. شرك طاعه يعني في الطاعة يأخذ عن الله تعالى ويأخذ عن إبليس ويأخذ عن النفس الأمارة بسوء ويأخذ عن المجتمع الفاسد وما أشبه. يصلي هذا أخذ عن الله تعالى في نفس الوقت يحلق لحيته هذا أخذ عن الشيطان أو النبي. نفس الأمارة بالسوء أو المجتمع الجاهل أو الثنين من الثلاثة أو الثلاثة فشرك طاعه وليس شرك عبادة. شرك طاعه وليس شرك عبادة والمعاصي التي يرتكبون شرك طاعه أطاع فيها الشيطان. أشركوا بالله عز وجل في الطاعة لغيره. ليس شرك عبادة شرك طاعه. هنا يوجد ملاحظة وهي أن الشرك مرفوض كلا. الآن شرك عبادة أو شرك طاعه فهذا الفرق بين الشركين اعتبره فرق ثني. لا يعني أنه إذا الشرك لم يكن شرك عبادة. وكان شرك طاعه فهذا مو مهم خلي يستمر لا مو هالشكل. شرك طاعة حتى في مورد واحد شركن أي جعلوا شريك لله تبارك وتعالى. شرك الطاعة وليس شرك عبادة والمعاصي التي يرتكبون شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعتين لغيره. شرك طاعة وليس شرك عبادة. ولا بمناسبة الآية الكريمة لئن شكرتوم لأزيدنكم. أفواً بمناسبة الآيه الكريمة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم. وإذا أراد الله بك فهو بخصائده. بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال بمناسبة كلامه تعالى


[5:00]

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم قال الإمام الصادق عليه السلام إن أبي كان يقول وكان فيها معنى الاستمرار يعني الإمام الباقر كان يكرر هذا المطلب لماذا؟ لأنه مطلب مهم ينبغي تكراره حتى يستقر في الأذهان فيعمل به الناس إن أبي كان يقول إن الله عز وجل قضى قضاءا حتما لا ينعم على عبده بنعم فيسلبها إياه قبل أن يحدث المحكمة العبد ذنبا يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة إذا الله تعالى أنعم على عبد بنعمة والعبد لم يذنب ذنبا فلا يسلب الله تلك النعمة من ذلك العبد يا أخي الإنسان عندما يكون جواد ويقدم هدي لغيره فلا يسلب الهدية من غيره فالله تعالى إشتون يسلب الهدية عن غيره سلب الهدية عن الغير من قبل الله تعالى نوع عقاب على ما يصدر من العبد أو الأم من الذنوب فإذن العبد أو الأماء هم المصوكين في القضية وإلا الله كان جوادا وهو جواد الآن ولا يزال جوادا المؤمن العادي جواد فكيف بالله تبارك وتعالى فالعبد يغير بالذنب والله يغير بسلب أي بسلب النعم طبعا إخواني في الأولياء المصائب درجات معقوبة في غيره عقوبة مع ذلك في غير الأولياء هل يحق لنا إذا الله أصاب أحدا بمصيبة أنه نعيره ونقول هذه المصيبة على أساس ذنب صدر عنك لا نتمكن من هذا الشيء لأن العالم يعني غير العالم بالغيب يتمكن من معرفة أنه المصيبة سببها كان شنو لهذا الإنسان لازم ما يسوي هذا الشيء وحتى في مورد إذا صار أدنى يقين أو ظن فربما لعل من الاحتياط الديني أنه من شخص القضية أما القاعدة الكلية هي الشكل يعني فرد واحد نفسه عن طريق القاعدة الكلية أنه إذا شاف مصيبة جاءته فلازم يفكر أنه هل صدر منه ذنب أم لا ويفتش باطنه يفتش صحيفته يشوف المصيبة أصابته لماذا إن الله عز وجل قضى قضاء حتم لا ينعم على عبده بنعم فيسلبها إياه قبل أن يحذف العبد ذنبا يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة قال الإمام السجاد عليه السلام علي بن الحسين في نفس السياق الذنوب التي تغير النعام شنو هي الإمام يذكر ما يلي البغي على الناس لذنبهم يغير النعم والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف المعروف يعني الخير الاصطناع يعني القيام بالخير


[10:00]

فلد واحد عند عادة في الخير يعني بالسنة أشرة أيام يصوي مجلس أهل البيت عليهم السلام في داره وسنة ما سوا فقطع هذه العربة لازم يعرف أنه أكو وراء هذا القط زوال نعمة والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف وكفران النعم الله يعطيه نعمة فيستعمل النعمة في معصية الله الله يعطي مال فيصرف المال في المسبح المختلط من باب المثال والتارك الشكر والتارك الشكر الله أنعم عليه بنعمة فترك شكرها عمليا ولفظيا الذنوب التي تغير النعم البغي علىالناس والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف وكفران النعم وترك الشكر إخواني لمعلوماتكم أتمنى تعرفون المعلومة الأولى بس ما عجب تعرفون المعلومة الثانية أو لا في دعاء الخضر المترجم بواسطة أمير المؤمنين والمروي بواسطة كميل بن زياد النخعي صلوات الله عليهم في دعاء كميل المعروف بدعاء كميل أكو تقريبا إحصاء بس مو إحصاء كامل محيط شامل أكو إحصاء لآثار الذنوب أنه أي ذنب إلى أي أثر وأكثر من دعاء كميل هناك دعاء يتلى في ليالي الجمعة وفي ليلة العرفة إذا ما ناسي أوله اللهم يا شاهد كل نجوى وموضع كل شكوى في ذلك الدعاء الإحصاء أشمل من دعاء كميل يعني تعداد الذنوب وآثار الذنوب أما ما أظن لا في دعاء كميل ولا في ذلك الدعاء الإحصاء يكون شامل فيجب البحث بالنصوص الدينية حتى إن كون إحصاء شامل إخواني بمناسبة الآية الكريمة ويسبح الرعد بحمده الملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال صوت الرعد مخيف حتى إذا بعض الرعود بالنسبة إلى بعض الناس صوتها لم يكن مخيفا فحتما صوتها مسعت شوفوا إخواني عادة الحكومات ليش تبني المطارات بعيدة عن المدن حتى ضوضاء الطائرات لا تصيب المدن وأكوا في الصناعة البشرية محاولة شديدة لكفت الأصوات أو التقليل من تأثيرها مثلا عندك المسدس كاتم الصوت وعندك في بعض المصنوعات الحديثة الأخرى أجهزة تقلل من الصوت إن لم تعدم الصوت فالله الرحمن الرحيم إشلون هالشكل انصحت تعبير يأذي البشر بصوت الرعود الجواف في هذا الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن ربكم سبحانه هو يقول الحديث حديث قدسي لو أن عبادي أطاعوني لم أسمعهم صوت الرعد خلص صوت الرعد عقاب من أنواع العقوبات


[15:00]

الإلهية على الذنوب التي تصل عن البشر ما يريدون هذا الشيء خلي لا يذنبوا خلي يكونوا متقين أما مادام هم غير متقين غير ملتزمين فصوت الرعود موجود هسه روح سويلك شارة بالنسبة للطائرة ربما العلم الحديث في المستقبل يكتشف طرق لكبت أصواتها نهائيا أما بالنسبة للرعود إشلون الرعود متحت اختيار الألم الحديث حسب ما يبدو في نفس السياق حديث يفيدنا جدا طبعا كل الأحاديث الشريفة مفيدة بس بعض الأوقات الإنسان ظروف تقتضي أنه يعرف فائدة بعض الأحاديث بشكل شديد قال الامام الباكر عليه السلام إن الصوائق تصيب المسلمة وغير المسلم الصوائق عادة في المدن في السفن في الطائرات في القطارات وما أشبه لا تصيب لماذا؟ لأن أكو جهاز يركبون فهذا يمتص الصوائق أما عادة الصوائق تصيب الأرض حتى في المدن حتى في لندن حدث كرارا مع أنه في لندن أكو أجهزة مص الصوائق أو مع ذلك حدث كرارا أن الصائقة تصيب تصيب إنسانا أو تصيب غير إنسان فإذن إنت ما عندك ضمان ضد إصابة الصوائق خصوصا في الأمكن اللي ماكو جهاز مص الصوائق فالحل شنو؟ إن الصوائق تصيب المسلمة وغير المسلم مو مختص بالكافر لا حتى تصيب المسلمين ولا تصيب ذاكر عندما اتشوف أنه أكو سحاب أكو مطار أكو راعد أكو بارق أكو احتمال صوائق فاشتغل بذكر الله فهذا ضمان ضد الصوائق إن الصوائق تصيب المسلمة وغير المسلم ولا تصيب ذاكرة حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها ليش؟ فإنه الضمير الشأن من كانت قراءته بها بالسورة في نوافله في الصلوات المستحبة لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا ولم يمت بها أي بالزلزلة ولا بصائقة مسأله هواية مهمة خصوصا في المدن والقرى اللي هي مبنية على خطوط الزلازل فهذول لازم يقيدون أنفسهم تلاوة إذا زلزلت في نوافلهم لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها فإنه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا ولم يمت بها ولا بصائقة هنا أنا أكوي سؤال ما هو جوابه؟ السؤال ثاني خصوصا في العصور الأخيرة وخصوصا في أمكنة مثل لندن وما أشبه الناس ما أقول كلهم ما أقول أغلبهم أقول الكثير منهم وحتى لا أقول الكثير يوجد بعض الناس في العصور الأخيرة وفي مدن كأمثال لندن اللي هذول حتى الصلوات اليومية الخامس لا يصلونها أو يصلونها ولكن بدون انتظام أو يصلونها مع انتظام ولكن مع الشعور بالكثل وما أشبه فهذا بعد حتما وبطريق أولى لا يقرأ النوافل والصلاوات المستحبة فهذا أكوي الضمان ضد


[20:00]

الزلزلة ما أجري الله كريم إذا خدع ينخدع يعني شنو يعني أنت اخدع الله تبارك وتعالى فهو ما يقول لك أنه أنا اكتشفت الخدعة فينخدع هالشكل سوي أنت أكثر من تلاوة صورة إذا زلزلة الأرض زلزالها حتى إذا متصلي صلاة مستحبة ربي مو شرط أنا في زمن الإجتهاد حتى بياع السبز إذا يسوي إجتهاد في أعقد مسألة إسلامية فأنا في زمن الإجتهاد في أصور الإجتهاد في أمكنة الإجتهاد فأنا أدا إجتهادي فيما بينه وبينك وإن كنت مو اختصاصي في الإسلام حتى ما عرف لا آية ولا رواية واحدة مع ذلك أنا مجتهد وأنا إجتهادت شفت العبرة مو بالصلاة المستحبة وإنما العبرة بالتلاوة إذا زلزلة الأرض وزلزالها وأنا دا أتشوفني بالمرة الواحدة أقرأ 100 مرة 150 مرة هذه السورة المباركة فإذن حتمًا يكون إلي ضمان إذا هالشكل يسوي ما أظن الله يقول لما كويلك ضمان أما أبيّن قضية بشكل جازم وبشكل منسوب إلى الله تعالى كفتوى وكحكم شرعي له بس أعرف خدعته كريما فانخدع إذا في كرام البشر هذه القاعدة جارية فحتمن وبطبيق أولى جارية لله تبارك وتعالى لا تمل من قراعة إذا زلزلة الأرض زلزالها فإنه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدًا ولم يمت بها ولا بسائقه إخواني بمناسبة الآية الكريمة سلام عليكم بما صبرتم فنعم قبل الدخول في الحديث الشريف القادم ينبغي بيان مقدمن إخواني الله خلق الملائكة وخلق الجن وخلق إنسان خلقت الملائكة والجن كانت قبل خلقة الإنسان بالضبط أما الآن ليست في ذهني ان خلقة الملائكة كانت قبل خلقة الالجن والقطابات ربما يبدو أن إخواني بين هؤلاء أكو تنافس طبعا العبارة مدقيقة ما أدري أقول أكو تنافس ما أدري أقول أكو عداء ما عندي فرد لفظ دقيق أبينه هس هس خلي نقول أكو تنافس بعضا وأكو عداء بعضا من الجن الشياطين أخو الشياطين بعد هذا ام صوجر أنهم أعداء للإنسان ولبني آدم على نبينا وآله عليه السلام فأكو أشياء السئل أشياء شنو هي بالضبط ما أدري أكو أشياء في العلاقات بين الملائكة والإنسان والجن والشياطين اللي هما من الجن فهذه الحديث خلوا في خانة العلاقات بين هذه المخلوقات الثلاث قال الإمام الصادق عليه السلام إن طائفة من الملائكة مو كلهم عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات طبعا الملائكة يعيبون ولد آدم في اللذات والشهوات المحرمة في استعماله لللذات والشهوات بطريق محرم


[25:00]

فهذا العيب في محله أما حسب ما يبدو من الحديث الشريف هذول الطائفة من الملائكة عابوا بني آدم في اللذات والشهوات المحللة فما كان من حقهم أن يعيبون بني آدم في اللذات والشهوات المحللة إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات فإذا كان يوم القيامة وصار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم ويقولون لهم سلام عليكم بما صبرتم في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال أجدوا الحديثة توضيحا الملائكة طائفة من الملائكة أو كل الملائكة يعيبون بني آدم في اللذات والشهوات المحرمة فهذا من حقهم وطائفة من بني آدم من الملائكة عفوا أو كل الملائكة يعيبون يعيبون بني آدم في اللذات والشهوات المحللة بطريقة مطلقة بعيب مطرق فهذا ليس من حقهم فلماذا خلق الله اللذات والشهوات أما طائفة من الملائكة أو كل الملائكة يعيبون بني آدم في الاستفادة من اللذات والشهوات المحللة استفادة أكثر من اللازم ما أقول أكثر من الحلال للذات والشهوات محللة هل يحق للمؤمن والمؤمنة على ضوء منطقة التكامل أن يستفيد منها دائما وأبدا وبكثرة هل استفادة محللة ولكن حسب منطقة التكامل هل يحق للمؤمن هل هذه الاستفادة في محلها أم لا فاعتراض طائفة من الملائكة كان على هالنوع أنه ليش تستفادون من اللذات والشهوات المحللة أكثر من اللازم أكوا أعمال أخرى فهل استفادة المطلقة من اللذات والشهوات المحللة تكون على حساب الأعمال للأخرة الدنيا وليس دار الالتذاث دار الامتحان الإلهي الجنة دار الالتذاث بعبار أخرى عيب طائفة من الملائكة لبني آدم في اللذات والشهوات المحللة ما كان مركز على اللذات والشهوات المحرمة وما كان مركز على أصل اللذات والشهوات المحللة على ما يبدو وإنما كان مركز على الاستفادة منها أكثر من مقدار اللجوم قال الإمام الصادق عليه السلام إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات فإذا كان يوم القيامة وصار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم ويقولون لهم سلام عليكم بما صبرتم في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال بعبارة أخرى هالطائفة من الملائكة يجون يعتذرون يقلون ترى إحنا ما تشن ندري أنه أنتوا في المستوى بعدين ثبت علم أنتوا في المستوى وحتى أنتوا أعلى منا نحن الملائكة نحن الملائكة متقون بدون شهوة أما أنتم البشر متقون مع شهوة فالدرجة أعلى إخواني بمناسبة الآية الكريمة


[30:00]

الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسنوا مآطر طوبى بمعنيين المعنى الأول بمعنى شجرة معينة في الجنة المعنى الثاني بمعنى مشابه لهنيالك وما أشبه عادة طوبى تستعمل في المعنى الثاني أكثر من المعنى الأول استعماله في المعنى الأول قليل هسه الكلام على المعنى الأول الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسنوا مآطر هنا نطوبى بالمعنى الأول زين هسه إذا بالمعنى الأول شنو المعنى الأول سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن طوبة فقال شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ثم سئل أنها مرة أخرى فقال في دار علي عليه السلام فصار ارتباك في الفهم عند السامعين شجرة واحدة إشلون مرء تكون في دارك وإشلون مرء تكون في دار أمير المؤمنين صلوات الله عليكم وعلى آلكما الطيبين الطاهبين رسع الارتباك رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا إن داري ودار علي في الجنة بمكان واحي ادقق في المعنى شوف المعنى إش كده مهم آية المباهلة تعتبر النبي نفسها نفس الوصي وتعتبر الوصية نفس النبي فكيف تكون دارهما في الجنة مختلفة إذا النبي نفس الوصي والوصي نفس النبي إذا نقول اللهم صلى على محمد وآل محمد فنصلي على الوصي عندما نقول اللهم صلى على محمد فإشلون الدار تكون دارين دار النبي ودار الوصي هشكل شيء ماكو دارهما واحدة وهناك حديث شريف لو كان له سند يعتمد عليه ومتن يطمأن إليه فالحديث مدوف حتى للمستقبل مؤمنين والمؤمنات فكيف بغيرهم من المصلين إلى الكعبة المقدسة لا أتوى الحديث الشريف لأن صدق فوق المستوى الحديث الشريف سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن طوباه فقال شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ثم سئل عنها مرة أخرى فقال في دار علي عليه السلام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن داري ودار علي عليه السلام في الجنة بمكان واحد فإذا دار واحدة فيها شجرة واحدة اسم الشجرة طوبى أما الدار الواحد إشلون هي إذا عرفت شجرة طوبى إشلون هي فتعرف طبعا إذن أنا أكو ملاحظة إن تفكروا بيها وأنا لا أجزم فيها وإن كان يحق للمرء أن يجزم فيها إخواني إشلون المؤمنين والمؤمنات العاديين في الجنة لكل واحد منهم أكو أكثر من دار أما للنبي والوصي بس أكو دار واحدة لا القضية مو هذه الشكل عن الاشتراك يعني كل ما يكون لهما من دور فهم مشتركون في تلك الدور مو أنه بس إلهم دار واحدة صحيح دار واحدة لهما فيها شجرة طوبى شجرة طوبى


[35:00]

موجودة في الدور الأخرى أما هذا لا يدور على أن ليس لهما إلا دار واحدة إخواني بمناسبة آية الكريمة مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار وكلها دائم وظلها تلك عقب الذين اتقوا وعقب الكافرين النار بمناسبة النار اللي البشر المؤمن يستهينو بها وغير المؤمن خوي انكرها قال الإمام الصادق عليه السلام إن ناركم هذه يعني النار الدنيوية إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وقد أطفئت سبعين مرة بالماء طبعا احنا مني أرف حقيقة هذه الأمور كيف أطفئت نار جهنم سبعين مرة بالماء لا نعرف بس الشي اللي نعرفه عن هذا الحديث الشريف أنه خففت قوة نار جهنم سبعين مرة وقد أطفئت سبعين مرة بالماء ثم التهبت يعني انت النار المخففة سبعين مرة متتمكن تتحمله حتى لحظة اشلون تتحمل النار غير المخففة ابدا إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وقد أطفئت سبعين مرة بالماء ثم التهبت شوفوا احنا ملاحظها مو سبعين مرة واحدة وإنما سبعين مرتين مر جزء من سبعين مرة أطفئت سبعين ما علي القضية معلومة إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وقد أطفئت سبعين مرة بالماء ثم التهبت أي نار مخسثة مو سبعين مرة وإنما مية وأربعين مره بمناسبة الآية الكريمة يمح الله ما يشاء ويصبت وعنده أم الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وآله هما كتابان أي سجلان كتاب سوى أم الكتاب يمح الله منه من الكتاب الثاني ما يشاء ويثبت وأم الكتاب لا يغير منه شيء أو لا يغير منه شيئاً لأنه عند الله تبارك وتعالى سجلان فليت السجل اللي ينسمي أم الكتاب هذه الأمور المسجلة فيه لا تتغير أبداً زيد يموت في لحظة كذا عامر يموت في لحظة كذا وما أشبه أما الكتاب الآخر اللي يعبر عنه بسوى أم الكتاب ما نخلين إلي اسم أنتوا تتمكنون تقولولي كتاب المح والإثبات يعني الكتاب المغير باستمرار هذا الكتاب يتبع تصرفات البشر فالبشر عمري ستين سنة فيقطع رحمه فالكتاب كتاب المح والإثبات يتغير مثل الصفحات الموجودة في المطارات اللي دائماً في التغير من حيث الهبوط هبوط الطائرات وتحليق الطائرات كتاب المح والإثبات الشكل هذا الإنسان المعين كان عمره ستين سنة قطع رحمه فزيد فنقص من عمره أشرين سنة أما في أم الكتاب لا يبينون نفس النتيجة التي تقع حتماً أو مثلاً


[40:00]

هذا عمره كان خلاصين سنة فوصل رحمه فصار عمره ستين سنة بعبارة أخرى شنو الفائدة من هذه النصوص الدينية؟ خوه أكوا فائدة علمية لا شك بس فائدة عملية شنو هي ما هي الفائدة العملية؟ أن هو يا إنسان الله جعلك المحور في الدنيا يعني كتابه ال cents العظيم والعظيم هذا دائر مدار تصرفاتك أيها الإنسان أنت تصرفاتك في الدنيا تغير الكتاب باستمرار يعني الكتاب كله مثل صفحة المطارات الصفحة الموجودة في المطارات ومن يغير الكتاب مو هبوط وصعود الطائرات وإنما أعمال البشر البشر العادي العادي يغير كتاب المحو الإثبات بصورة مستمرة فهذا البشر اللي عظيم إلى هالدرجة ما لازم يلتفت إلى حياته أو لازم يكون عابث في حياته أو لازم يكون فاجر في حياته لازم شوي يفكر قال رسول الله صلى الله عليه وآله هما كتابان كتاب سوى أم الكتاب يمحوا الله منهما يشاء ويثبت وأم الكتاب لا يغير منه شيء في نفس السياق سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم فقال كتبها لهم ثم محاها الله كتب لقوم موسى على نبينا وآله عليه السلام أن يدخلوا الأرض المقدسة أن يفتحوا الأرض المقدسة ثم محا هذه الكتابة ليش لأن قوم موسى لم يطيعوا موسى فعصيانهم لموسى سبب تغير ما يخصهم في كتاب المحوى الإثمان بعدين مرة أخرى كتب فاتح بيت المقدس أبناؤهم لم يعصوا قائدهم فالله ما غير ما يخصهم في كتاب المحوى الإثمان هذا كمثال أنه البشر إذا كان متقي فليش الله يعاقبه أما البشر إذا كان فاجر فالله يعاقبه وبعض أنواع الأقابات تلحق البشر في دار الدنيا سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم فقال كتبها لهم ثم محاها ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها والله يمحو ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب إخواني بمناسبة الآية الكريمة وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد قال الإمام الصادق عليه السلام أيما عبد أنعم الله عز وجل عليها بنعمة شوفوا قبل تلاوة الحديث ينبغي بيان مقدمة وضحية هي الشكر على ثلاثة أقسام القسم الأول الشكر اللفظي القسم الثاني الشكر العمل أنعم الله علي بنعمة فاستخدمتها في سبيل الله تبارك وتعالى الله أنعم علي بنعمة العين فتلوت بها القرآن الكريم الأدعية الزيارات الكتب الإسلامية الصحيحة


[45:00]

وما أشبه كتبت بها كتابا إسلاميا ديوان الشعر مقالة إسلامية قصيدة إسلامية مسرحية إسلامية وما أشبه هذه الشكر العملي وهو النوع الثاني من الشكر أكو شكر نوع ثالث وهو الشكر القلبي بمعنى بس انت تعرف هاي النعم جاءت من الله إليك وليست من غيره فهذا نوع من عنواء الشكر يعني رب العالمين ما يطلب منك الشكر اللفظي لا في قلبك شكر قلبي فهذا كافي قال الإمام الصادق عليه السلام أيما عبد أنعم الله عز وجل عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه طبعا أنا صار عندي التباس فتقدمت هذا حديث آخر أفضل أيما عبد أنعم الله عز وجل عليه بنعمة فعرفها بقلبه هذا شكر قلبي وحمد الله عليها بلسانه يعني نوعين من الشكر لم تنفذ يعني النعمة متخلص حتى يأمر الله له بالزيادة وهو قوله لئن شكرتم لأزيدنكم فهذا اللي لا تزداد نعامه إما ما عنده شكر قلبي وإما ما عنده شكر لساني أو ما عندي الثنياء إن معاني أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم تنفذ حتى يأمر الله له بالزيادة وهو قوله لئن شكرتم لأزيدنكم قال الإمام الصادق عليه السلام حديث في نفس السياق وبينته مسبقا فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى يا موسى يعني كان هذا المطلب الموحاة من قبل الله إلى موسى يا موسى اشكرني حق شكري فقال يا رب وكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي أنا حصلت على سيارة أقول شكرا لله شكرا لله اللي أقولها على تحصيل السيارة هذه مونع هذه نعمة من نفسي فإذا كيف أشكر الله فإذا البشر عاجز عن شكري الله كلما يشكر الله فتلك المرة أيضا نعمة من الله فكيف يشكر الله قال يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني يعني الشكر القلبي ومن هذا نعرف أن الشكر القلبي أهم من الشكرين الآخرين الشكر اللفظي والشكر العملي ليش لأن الله سمى الشكر القلبي حق شكري وألآن ما كو في بالي نص ديني اللي يسمي الشكر اللفظي أو الشكر العملي حق شكري قال الإمام الصادق عليه السلام فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى على نبينا وآله وعليه السلام يا موسى اشكرني حق شكري فقال يا رب وكيف أشكرك حق شكري وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي قال يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني وبمناسبة الآية الكريمة وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبولنا ولنصبرن على ما آذيتمون وعلى الله فليتوكل المتوكلين التوكل شنو هو التوكل معناه أنك ترتب الأمور حسب طاقتك وبعد ذلك تتوكل على الله


[50:00]

في سائر الأمور شوفوا أكو حديث شريف معروف يطلع على المنابر ويسجل في الكتب الإسلامية ما حافظه بس أنقله بالنص أنا عربيا جاء من البادئ إلى المدينة المنورة وصار حتى وصل إلى المسجد النبوي الشريف خل ناقة خارج المسجد ودخل المسجد يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله ففيما جريات السؤال والجواب رسول الله صلى الله عليه وآله عرف أن ناقته غير معقول على باب المسجد فيعترض على العربي قال توكلت على الله رسول الله قال له اعقلها وتوكل الشيء اللي يجي منك أنت لازم تسويه فالتوكل دور في الأمور خارج عن نطاق طاقتك فعند ذلك توكل على الله حتى يقوم الله ببقية الأمور إذا لم تتوكل فربما يقوم الله ببقية الأمور وربما لم يقوم الله ببقية الأمور في الحديث الشريف القادم مثال توضيح لهذه الآية الكريمة سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل وعلى الله فليتوكل المتوكلون فقال الزارعون الزارع يفعل الشيء الذي يكون داخل تحت طاقته أما بقية الأمور شنوان شلون طغيان البحر شلون فيضان الأنهار شلون فبعد يتوكل فهذا الذي يتوكل لا ينظر وذلك الذي لا يتوكل ربما ينظر وربما لا ينظر بمناسبة الآية الكريمة ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد قال رسول الله صلى الله عليه وآله من آذى جاره عندي دار وجاري أيضا عند دار ملاصق لداري ذهن أنا أريد أوسع داري وأريد أظم دار إلى داري فأطلب منه أن أشتري داره يقول له أنا ما بيع داري هذا دار سكنائي وما أريد أن تقل عنها من هذه الدار إلى دار أخرى فأنا أقوم أؤذي حتى يضجر فيبيع داره ويروح رسول الله صلى الله عليه وآله فيما يخص الآية الكريمة يقول القضية تصير معكوسة الظروف فرد شكل تتغير اللي أنت متتمكن تشتري داره وإنما هو يشتري دارك ويضم دارك إلى دائزه أقاب إلهي في الدنيا من آذى جاره طمعا في مسكنه ورفه الله عز وجل داره بمناسبة الآية الكريمة مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الظلال البعيد قال الإمام الباكر عليه السلام إِنَّ عَيْمَةَ الْجُوْرِ الحاكم الظالم وَأَتْبَاءَهُمْ هنان ماكو أتباعهم الأفندية إنها الحديث الشريف يتبع الأفندية ويتبع المميم إِنَّ عَيْمَةَ الْجُوْرِ وَأَتْبَاعَهُمْ لَمَعْزُولُونَ عَنْ دِينِ اللّهِ لمعزولون عن دين الله يعني شنو؟ يعني قول ملاحدة ولا تخاف قول كفار لا تخاف الحاكم الظالم إذا نعتبر الإمام الصادق إماما لنا


[55:00]

فهو ملحد كافر وأتباعه ملحدون كفرة سواء كانوا معمّمين أو أفنديهم وكفار والاعتراض عليه الاعتراض على الإمام الصادق جد ما كان يعترض على الإمام الصادق مثلما كان أبو حنيفة في زمنه يعترض على الإمام الصادق إن عئمة الجوف وأتباعهم لمعزولون عن دين الله عز وجل قد ظلوا وأظلوا إهنا ليجي السؤال أنو هذول يصومون هذول يصلّون هذول أدهم دعاء كميل هذول أدهم دعاء التوسل أدهم عمره أدهم حاج أدهم أشياء كثيرة كان أدهم تظاهرات في الحاج ضد الولايات الإمريكية المتحدة وإسرائيل و إلى الآن أدهم شعارات ضد صدام أدهم حرب السنوات الثمان أدهم أشياء كثيرة فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد أنا خليتها على رقبة الإمام الصادق صلوات الله عليه وهو الإمام خلاها على رقبة الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم الآن إذا اعترضت اعترض على الإمام الصادق واعترض على الله في القرآن الكريم لماذا تعترض عليه إن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله أدظلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماده اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين