تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على طارقهم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءه واجعلنا معه في الدنيا والآخرة رحم بهم على عجزنا يا ربي الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأول والآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منها ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنهم أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون بمناسبة الجملة الكريمة أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منها قال الإمام الصادق عليه السلام ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه الرأس له أذنان والقلب أيضا له أذنان أذن ينفث فيها الوسواس الخناس الوسواس أي الشيطان من عمله الوسوسة الخناس أي الشيطان من عمله السرية وينفث أي ينفث بالنسبة لعائلة الشيطان مع من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه أذن ينفث فيها الوسواس الخناس والنفس رمز للإيحاء للإلهام للإلقاء أذن ينفث فيها الوسواس الخناس وأذن يبرد عليها ليكون ربما شكرا على الله ورحمته سبحانه وتعالى ينفث فيها الملك الشيطان يقول الخير لا تسوي الشر سوي الملك يقول الخير سوي الشر لا تسوي فيؤيد الله عز وجل المؤمن بالملك فإذن مقابل الشيطان اللي يريد يغوي المؤمن الملك من قبل الله عز وجل يؤيد المؤمن يقول استقم على الطريقة المثلى فذلك قوله تعالى وأيدهم بروح من بعبارة أخرى الإنسان جيء به إلى الدنيا للامتحان الإلهي وفي الامتحان لازم يكون هناك طرفان والشكل بين تجاذب الطرفين يؤدي امتحانه ففي القلب أيضا أكو طرفان الشيطان من طرف والملك من طرف
[5:00]
هذا يغويه وذاك يهديه بعد الإنسان هو لازم في الاختيار الصعب يختار أنه يطبق ويا الشيطان أو يطبق ويا الملأك قال الإمام الصادق عليه السلام ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه أذن ينفث فيها الوسواس الخناص وأذن ينفث فيها الملك فيعيد الله عز وجل المؤمن بالملك فذلك قوله وأيدهم بروح من فذلك قوله يعني الدليل على هذا المطلب قوله تعالى فيما سبق كل شيء يوجد في الإنسان منه إثنان فهو مؤنث صمعي وكل شيء يوجد في الإنسان منه واحد فهو مذكر الإنسان عنده أنف واحد لهذا أقول أنف الإنسان الذي أما الإنسان لهذا أقول أذن الإنسان التي هنا نهم في الحديث الشريف استعملت لفظة الأذن كمؤنث صمعي إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب حول الجملة المقدسة ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أدب نبيه وإهنا الأدب بمعنى عام مو الأدب بمعنى خاص اللي يقول إفلان طفل مؤدب إفلان طفل مو مؤدب لا بالمعنى العام اللي التربية والتعليم داخلان في هذا المعنى الآم إن الله عز وجل أدب نبيه صلى الله عليه وآله ثم فوض إليه أمر الدين والأمة فوض يعني جعله مفوضا جعله مختارا أي شي يريد يتمكن يسوي شوفوا إخواني هنا أنا أكون ملاحظة مهمة إذا علمت أحدا فتفوض إليه الشيء إذا كان عادلا فكيف إذا كان معصوما شوفوا أنا علمت إنسان على السياق وراح امتحن قدم امتحان وأخذ شهادة السياق واشتريت لسيارة زين أقول له منه الآن فصاعدا أنت سايقني وسايق العائلة وسايق الظيوف هذا إذا كان غير عادل أنا أخاف منه دائما أراقب شنو يسوي أما إذا كان عادل فما أخاف منه أطيئ السيارة أي وقت هم يجي يطلب مني أنه يا ب 50 فاون 100 فاون 150 فاون لازم تضطي للبنزين للدهن للتعميد وما أشبه أطفل مو مشكلة الله تعالى أدب نبيه بالمعنى العام للتأديب ثم فوض إليه الدينة جلخوا هسة عرفت أنه قواعد الإسلام
[10:00]
الأساسية شنو هي يقول ايه جلخوا هسة انت فرع هسة انت كمن الإسلام حسب القواعد الأساسية ولذلك الله تعالى في الفرائض اليومية الخمس جعل كل صلاة من الصبح والظهر والعصر والمغرب والإشاء ركعتين ركعتين بعد ذلك أضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المغرب ركعة وإلى الظهر والعصر والإشاء ركعتين ركعتين فما دام رسول الله عادل بل معصوم بل أفضل المعصومين فما كمن خوف وإنما أكو علي اعتماد كامل ركعة عند الله تبارك وتعالى لهذا فوض إليها أمر الدين وأمر الأمة قال لي اشلون تريد كمن الإسلام ليش يقول لي اشلون تريد كم من الإسلام لأنه يدري هذا معصوم ما يخالف قدر شعره قال لي اشلون تريد سوس الأمة يعني قوم بإدارة الأمة لأن يدري هذا مصدا اللي يلعب بكيف بالأمة هذا معصوم فهذا يمشي في إدارة الأمة على الخط الإلهي ويمشي بشكل دقيق صام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أدب نبيه صلى الله عليه وآله ثم فوض إليها أمر الدين والأمة ليسوس عباده ليسوس عباده من السياسة أي الإدارة حتى يدير الناس ليسوس عباده فقال عز وجل ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا أجيب لكم مثال حتى نعرف اعتماد الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وآله ليش كان اعتمداً كاملاً حتى نعرف رسول الله صلى الله عليه وآله اشلون كان دقيق في إطاعة الله عز وجل جماعة من المنافقين بنوا مسجد ظرار الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وآله بهدم مسجد الظرار مسجد ظرار كان على الطريق بين المدينة المنورة وقبا قبا قرية على مقربة من المدينة المنورة فيها أسست رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد المعروف بمسجد قبا والمعتمرون والحجاج يزورونه إلى الآن ويصلون زين فرسول الله بين آونا وأخرى بين فترة وأخرى من المدينة المنورة كان يذهب إلى قبا ومن قبا كان يرجع إلى المدينة فالطريق كان على مسجد الظرار زين مسجد ظرار هدم بأمر الله عز وجل وفي ذاك التاريخ الأمور ما كانت مرتبة حتى أكون قلابية وإن تتخابر سائق القلابية أو مدير الشركة اللي تملك القلابيات حتى القلابية تجي تشيل بقايا الهادم فبقايا الهادم كانت تبقي حتى تدريجا هي تضمحل اتروح بفعل المطر بفعل الرياح بفعل الأطفال وما أشبه فات تراب هاد مسجد ظرار كان لا يزال على الطريق بين المدينة المنورة وقبا فرسول الله عندما كان يمشي من المدينة إلى قبا أو بالعكس فكان يمر على هذه التراب شوف دقته وإحتياطه أولا كان يجمع ثيابه هو ثيابه كانت أصيرة مع ذلك كان يجمع ثيابه
[15:00]
ياخذهن فوق وثم يمشي على رؤوس أصابع رجليه حتى إشويها من تراب هاد مسجد قبا ليصل على بدأ هاد المسجد اللي أمر الله تعالى بهدمه هادي الترابها مبغوض لله تعالى فليش يصير على بدن على لباس على ملابس رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الشكل إنسان أكون عليه اعتماد الله أدبه بالمعنى العام ففوض إليه آمر الدين والناس وكل شيء في الكون وهذه الشكل يطبق أوامر الله فليش يكون عليه اعتماد كامل قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أدب نبيه صلى الله عليه وآله ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده فقال عز وجل ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا بمناسبة الآية الكريمة وهذه الآية وبالتبع الحديث الشريف يقصمان الظاهر قصما على الأقل بالنسبة إليه قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكلمة وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير إخواني سؤال ماذا كانت تانى دين قوم إبراهيم على نبينا وآله عليه السلام تانى دينهم عبادة الأصنام هل عبادة الأصنام أنجس وأنذل وأحكر أم ديانة وحدة الموجود ماكو قياس بين عبادة الأصنام وبين ديانة وحدة الموجود إذا عبادت الأصنام شر واحد فديانة وحدة الموجود مليارات من الشروط هذا مطلب مطلب آخر قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن ضراء منكم ومما تعبدون من دون الله سفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده مو فقط إبراهيم قالها حتى تقول إبراهيم نبي مرسل من قول العزم الخامسة وإنما قال لقومه أن يقولوها وبالفعل قومه قالوها مو فقط تبرؤوا من الأصنام ومن عباد الأصنام وإنما بيّنوا براءتهم في وجوه عباد الأصنام إذا كان فريد واحد يروح يقول للخمين أنا تبرأت منك ومن دينك أو يروح يقول للخامنئي أنا بريء منك ومن قومك شوف يا أخي الآية بالنسبة للذين يفهمون اللغة العربية الفصحى واضح المعنى واضح على الأقل خلي نتبرأ إذا ما عدنا الشجاعة أدبية كافية
[20:00]
حتى نبيّن البراءة في وجوه هذول على الأقل نتبرأ منهم قلباً على الأقل نتبرأ منهم لساناً ولكن في حضورهم شوفوا قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم قد كانت لكم أسوة حسنة يعني شنو الأسوة يعني الاتباع يعني لازم تتبع إبراهيم وإتباعك لإبراهيم حسن شيء حسن متندم عليه في الآخرة أسفة لدى واحد يقول يا أخي اكو تقي إحنا ما قاعدين شي في وجوههم حتى ما متكلمين في غيابهم بيسوون بينا الشيء اللي يريدوا والشيء اللي ميريدوا هو مو مشكلة أنت سوي تقية بس قلبك شلون وثم في الأماكن اللي تشوف رواكبا موجودين شلون قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم إن براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم أبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيءربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير إخواني آية تابعة للآية السابقة رَبَّنَا لَتَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا لَتْخَلِّ هِذول يضلون عن ديننا كما بالفعل هذا الشيء داخل وخارج إيران صار قد يصير الآلاف المؤلفة حسب تقصير رجال الدين ومن أشبه يتخلون يرتدون فطرياً عن ديانة الإسلام إلى ديانة الوحدة الموجود رَبَّنَا لَتَجْعَلْنَا فِي الَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم هنا أكل سؤال وهو أنه لماذا نمرود وحكم نمرود وقفوا من إبراهيم هذا الموقف الشديد حتى أن ألقوه في تلك النار العظيمة غير أنه تبرأ منهم ومن عملهم وغير أنه أمر أتباعه بأن يتبرأ منهم ومن عملهم والتبرء كان خطاب ظاهري في وجوههم جيد إذا إبراهيم النبي المرسل من أنبياء العزم الخمسة يجب عليه الجهاد في الدين إلى هالشكل درجة فعلى المؤمنين العاديين ماكو جهاد إلى هالشكل درجة شنو رب العائلة إذا يجون ضيف لازم يقتل نفسه على مود إدارة الضيف كمثال توضيحي أما نساء ورجال العائلة لازم يستريحون يتمددون يفتجعون بس رب العائلة يشتغل القضية معكوسة من إبراهيم هالشكل توقع إلهي أكو فمن المؤمنين العاديين والمؤمنات العاديات ماكو توقع إلهي إذا تعالوا على الأحاديث الشريفة قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله والمؤمنين حتى لا يقول فرد واحد
[25:00]
عن نبيه هذا مثل صلاة الليل واجب على النبي وماواجب على المؤمنين والمؤمنات إن الله أمر نبيه والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا أمر يعني شنو يعني يجب والبراءة من فلوء الدين العشرا التولي والتبر بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا فقال تعالى قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إننا براء منكم ومما تعبدون إلى آخر الآية الكريمة إخواني تاريخي في هذا السياق مطلب مهم وذكرناه فيما سبق ونعيده وينبغي إعادة مثل الشكل المطالب لأنها موحية خصوصا في هذا الزمن الأتعس وما أقول الزمن التعيسى الزمن الأتعس شوفوا إخواني أسماء بنت عميس صلوات الله عليها صالحة عارفة كل ما تقول فيها فقليل ومظلومة من حيث شرح حياتها للناس يا ريت أحد الكتاب الإسلاميين ينبري فيضع حولها كتابا وربما الكتاب يصير مجلد وربما يصير أكثر من مجلد أسماء بنت عميس كانت زوجة لجعفر أبي طالب عليهما الطيار جعفر استشهد في مؤته في ذلك الزمان ما كانوا يخلون الأيام ما كانوا يخلون النساء المتوفى عنهن أزواجهن ماكانوا يخلونهم بدون زوج أمير المؤمنين كان لديه أخلاقيا أن يتزوج أسماء بنت عميس لماذا؟ لأن زوجته أخو فمن يتزوجه غير الأخ أما أمير المؤمنين كان إلى أذر لأن عند سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها ولم يصل يتزوج على السيد فمن تزوجها تزوجها أبو بك الله راد وشوف الله شنو يسوي حتى يقطع الأذر أمام المعتذرين الله راد أسماء بنت عميس جابت ولد من أبي بك اسمه محمد محمد ابن أبي بك أبو بك لعنت الله عليه قتل من قبل أمر وجماعة سرعة السلطة تصل إلى عمر فأسماء بنت عميس مرة ثانية صارت بدون زوج هذه المرة سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها كانت شهيدة من قبل أبي بك وعمر وجماعتهم لعنة الله عليهم أجمعين فأمير المؤمنين كان يتمكن من تزواج بنت عميس فأسماء بنت عميس عندما جاءت إلى دار الإمام جاءت ومعها محمد ابن أبي بكر فأمير المؤمنين ركز على محمد ابن أبي بكر ورباه وعلّمه حتى أصبح حواري والحواريون الطبقة من تلاميذ المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم مالك الأشتر مع أظمته التي لا نتصورها
[30:00]
ما اتمكن يصير حواري أما محمد ابن أبي بكر اتمكن يصير حواري حتى نقرف شوي من أظمة محمد ابن أبي بكر جيا فمحمد ابن أبي بكر رباه وعلّمه أمير المؤمنين صلوات الله عليهم الإمام الحسين صلوات الله عليه السيد زينب يعني التربية والتعليم ركز عليه على محمد ابن أبي بكر فصار ما صار وهذا استشهد في زمان أمير المؤمنين في ميصر من قبل معاوية ومن قبل عمر بن العاص لعنت الله عليهما الآن ما أدري عمره فوق الأشرين بس إش قد فوق الأشرين ما أدري 24 25 23 26 استشهد وهو شام زياد ابو بكر إخواني إلى الآن حاكم على من يصلون باتجاه القبلة أو بعبارة إلى القبلة مسلمين وبكريين ابو باكر حاكم عليهم وحاكم على التاريخ الإسلامي وحسب ما يبدو أنه يكون هكذا بهذه العظمة إلى عصر الظهور الميمون المبارك زينب أبو باكر الملايين والمليارات في التاريخ يقدسونه والأغلب أغلب من يتوجه إلى الكعبة الشريفة يحترم ابو باكر أكثر من أمير المؤمنين صلوات الله عليه وحتى إذا ادقق النظر يحترم أبو باكر أكثر حتى من رسول الله عندما يصير تعارض بين رسول الله وبين أبي باكر يقدمون أبو باكر على رسول الله إلى هذا الدرجة من حيث المقاييس الشيطانية الدنيوية الحقيقة الخصيصة فمحمد ابنه محمد كيف يتبر من هذه الشكل شخصية الأباعد الأجانب يتقربون إلى هذه الشخصية محمد ابنه كيف يتبر من هذه الشخصية أما في الامتحان الإلهي أثمان قتل وراح إلى جهنم وبئس المصير وأمير المؤمنين صلوات الله عليه تسلم الخلافة المغتصبة منه بعد شهادة رسول الله فلازم الناس يبايعون أمير المؤمنين ظاهرا حسب ما بذهني الآن ما خلي الشرط على أحد بس خلي الشرط محمد ابن أبي باك قلت تبايعني على البراءة من أبيك أول مرة يقول أبوي كان ملحد كان كافر كان شيطان وما أشبه لسو ما عارف النص الآن مفي ذيني النص بعدين انت تعال بايعني أول مرة لازم تعلن طهارتك أبي باك لعنت الله عليه بعدين تدخل في حرمي تحت حكمي تحت بيعتي وأبو باكر بكل رغبة ومحمد ابن أبي باكر بكل رغبة تبرأ من والده يا أخانا في الامتحان الإلهي أبو باكن لازم يتبر من هالشخصية العظيمة في التاريخ اللي ماكو أعظم منها حتى رسول الله صلى الله عليه وآله عند البكرين وأنا ما لازم اتبر من الخمين والخامنئي وشنو كان دين أبي باكر كان باقي على الديانة الجاهلية يعني كان وفني كان بعده يعبد الأصنام سرا وإذا تقول لا حتما متحول حتما شوي صار آدمي
[35:00]
يعني متحول عن عبادة الأصنام إلى الألمانية أما ما كان صاير مسلم لأن ورده في الحديث الشريف لم يؤمن بالله طرفت عين عن أبي باكر وأمر لعنت الله عليه فإذا على محمد لازم يتبر من هالشخصية العظيمة حسب المقاييس الشيطانية الدنيوية فعلى المؤمنين العاديين ما لازم يتبرأون من الخميني ومن خامنئي من الخميني والخامنئي اللي ديانتهم ديانة وحدة الموجود اللي إهواء أنقس من عبادة الأصنام أو من العلمانية القضية ما به كافلام إذا تعرف القرآن الكريم وتؤمن بالقرآن الكريم إذا تعرف الحديث الشريف وتؤمن بالحديث الشريف لازم تسوي وإلا يا أخي ليش شباني قلاني كفر قلاني لا أؤمن بالقرآن الكريم لا أؤمن بالحديث الشريف الدنيا دنيا الحرية منو يعترض عليك إشكلت عني علمانيين بصراحة يقولون احنا ترى لا نؤمن لا نؤمن بأي شي منو يهمهم منو يعذيهم منو يسجنهم منو يعذفهم في السجن منو يقتلهم ما اللي داعي أنكون جبناء إما مسلمين مؤمنين بالقرآن الكريم والحديث الشريف وإما كافرين مؤلنين لكفرنا بالقرآن الكريم والحديث الشريف قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وعليه والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا نعم إذا بكر الخامنئي تبرأ وهذول اللي اعتنقوا ديانة وحدث الموجود تبرأ من ديانة وحدث الموجود فإحنا بعد مين نتبرأ منهم ليش لأن ما داموا كفارا ما داموا كفارا تتبرأ منهم ومن ديانتهم أما إذا صاروا مسلمين فكيف تتبرأ منهم ومن ديانتهم وديانتهم الإسلام قال الإمام الباقر عليه السلام عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وعليه والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا فقال قد كانت لكم أسوة حسنى في إبراهيم والذين معاه إذ قالوا لقومهم إن برآوا منكم ومما تعبدون إلى آخر الآية الكريمة إن شاء الله إن ريد ندخل إلى الآية الكريمة ولكن من زاوية أخرى ونحتاج إلى مقدمة توضيحية هي إخواني الله حنان رحمان رحيم عطوف كريم جواد إلى آخر القوام الكافر الجاهد المنكر الخسيس ينكر الحق هذا وكذلك الجاهل المقصر في النار يعني فقط انتقلوا من الدنيا إلى البرزخ فيتمشكلون إلى جهنم في البرزخ متمشكلين في القيامة متمشكلين ثم يدخلون إلى الآخر صحيح عدل الله أوجب عقابهم أما كرم الله أين ذهب شوفوا سبقت رحمة الله غضبة يعني شنو يعني عدل الله محكوم لكرم الله برحمة الله يعني في التعارض بين عدل الله وبين عدالة تتحكم في العدالة بمقدار حسب هذه القاعدة الإلهية فهذه اللي يريد
[40:00]
يروح إلى جهنم كرم الله يقتضي أنه في الدنيا يتمتع يلتذ هذا اللي في مستقبل يلتذ يتمتع هذا من ناحية روح على ناحية أخرى يا أخي المؤمن والمؤمنة ليش نكرر نقول المؤمن والمؤمنة كل ما كان نبين المؤمن فا معلوم أنه بعد المؤمنة ويا المؤمنة إخواني المؤمن هو يدعي وهو يعتقد يقول أنا مو من أهل الدنيا أنا من أهل الآخر للآخر تسوي ويقول بس أنا أريد الدنيا بمقدار ما أكون حي وبمقدار ما أتمكن أتصرف في إطاعة أوامر الله كبارك وتعالى وترك النواهي فإذا يعتقد ويصرح بأنه ما إلي شغل بالدنيا إلا بمقدار الضرورة إلا بمقدار الحاجة إلا بمقدار الضرورة فإنه لا يخلق المؤمن للدنيا ولم يخلق الدنيا للمؤمن وإنما خلق المؤمن للآخرة وخلق الآخرة للمؤمن مو الشكل إذن صحيح وباطل كلهم صحيحين فإذا الله ليش يعطي الدنيا للمؤمن الله موظف انصح التعبير أن يعطي الدنيا للمؤمن فليش يطي أكثر فعلى هالأساس دققوا النظر بعد ما نكمل المقدمة على هالأساس لازم الكافر يكون في الدنيا غني غني والمؤمن في الدنيا يكون فقير أما أكو مشكلة المشكلة شنو المؤمن ما إلي صبر المؤمن إذا يشوف نفسه فقير ويشوف الكافر غني غني غني يقول يا ربي دينك إلك بطلت آنها من بكره أعلن كفري يا أخي حسب ما سمعنا بعض الإيرانيين اللي صاير قدهم رات فعل من مجيء الخمين لعنت الله عليه فهذول جائين كلاجئين إلى بلاد الغرب و على مود اللجوء هذول دين النصرانية حتى يبينون بلاد الغرب تري إحنا بعد مو مسلمين نصارى علموا الدنيا خفيفة ضئيلة حقيرة اتخلى عن الإسلام الدين الحنيف ودخل في النصرانية الدين الخرافي اللي كل واحد عنده مطالع يعرف هذا الدين شكله خرافي فإذا المؤمن شاف نفسه وفي الكافر كلش غني فيبطل يترك الإسلام ويدخل في الكفر رأسا دين على هالأساس وفي هالموضوع أكوا آية كريمة في سورة زخرف إن لم تكن الزاكرة ولولا أن يكون الناس أمثا واحدا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ويقر الآية تدوخ بالآية أصلا في أول وهلة تعرف نفسك أنه ما جا تعرف الآية شنو يتقولها لأن المطلب غريب بيدخل في ذهنك على مود أنه المؤمنين والمؤمنات ما عندهم صبر كافي الله غير المعادلة هم في الكفار والمؤمنين سووا شوي أغنياء الله هذا استثنائه لأبارة أخرى والأبارة غير لائقة يجبرون الله على شيء إذا يتركوا ويا حكمته الكافر يريد يصوي غني والمؤمن يريد يصوي فقير بس المؤمن مايصبر من سوع القضية في التاريخ
[45:00]
إبراهيم شاف ماذا يفيد كل ما يدعو الناس إلى دين الله ما دام المؤمن يكون فقير والكافر يكون غني فهذول مايقبلون راجع القرآن الكريم فآمن له لوط سارة هم كانت مؤمنة أما راجع التاريخ أنا ما أنتقد سارة أنتقد يعني أنقلوا انتقاد العظماء من المعصومين صلوات الله عليهم لسارة شوف سارة إيش قد أذت إبراهيم يا أخي إذا المؤمن فقير والكافر غني ما يرهم هس الله الشكل يريد شنو البشر يم الله حتى يشوف الله شنو يريد اللي يسوي لهذا إبراهيم اتوسط في القضية شوف الحديث الشريف شنو يقول قال الإمام الصادق عليه السلام ما كان ولد آدم إلا فقيرا شوفوا ريت أغير العبارة حتى المعنى يتضح فشفت ميسي خلي نقرأ العبارة كما هي ما كان ولد آدم على النبينا وآله وعليه السلام مؤمن إلا فقيرا ولا كافر إلا غني عندما آدم تزوج حوا وبدأ مسلسل التوالد والتناصر في النوع البشري على ظهر الكرة الأرضية فإذا غرد واحد من أولادهم مؤمن فهذي كان فقير إذا غرد واحد من أولادهم كافر هاذي غني ما كان ولد آدم مؤمن إلا فقيرا ولا كافرا إلا غنيا حتى جاء إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام فقال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا يا ربي على غيرتك كل ما أسوي مسلم هاذي يروح يصير كافر يعني الذين كفروا يلقون شبح في المسلمين فالمسلمين يقتنعون بالشبح فيصيرون كافرين يقول شوف الله إذا كان ما كان يخليكم فقير بس الله يحبنا فيخلين غني وهاذي المؤمن البسيط السابج المسكين يفكر يشوف خوش دليل إذا ربي وياي فليش ميتطيني الدنيا وإذا ربي موي الكافر فليش ده يدقي الدنيا يا أخي ربك وياك اللي ميتطيك هذا السم وربك موي الكافر يملئ الشم أما هاذي مايقتنع فصير الله عز وجل في هؤلاء يعني المؤمنين أموالا وحاجة خلي بعضهم أغنياء بعضهم فقراء وفي هؤلاء في الكفار أموالا وحاجة حتى هذه الشبهة بعد متخدع الناس يعني المؤمن ميتمكن يقول كل مؤمن فقير بعض المؤمنين فقراء الكافرا ميتمكن يدعي يقول كل كافر غني لا في الكفار أكو أغنية أكو فقراء حسب ما يقولون في الولايات الإمريكية المتحدة قرابة 20 مليون إنسان أكو فقير اللي ما إلهم حتى سكن في صورة كوخ وإنما يعيشون تحت الجسور هواية على أساس أنه يكون عندهم سقف على الأقل إذا ما عندهم بيت اللي بي جدران على الأقل يكون عندهم بيت اللي بي سقف هذول كفار 20 مليون هالشكل فقرا حتى هالشبهة بعد متتحكم في المؤمنين والمؤمناء قال الإمام الصادق عليه السلام ما كان ولد آدم مؤمن إلا فقيرا كفر إلا غنيا حتى جاء إبراهيم فقال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فصير الله عز وجل في هؤلاء أموالا وحاجة
[50:00]
وفي هؤلاء أموالا وحاجة وقولنا من معاني الفتنة الشبهة التي تغز المجتمع تقنع المجتمع بالباطل إخواني بمناسبة الآية الكريمة يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم بمناسبة هذه الآية الكريمة قال الإمام الصادق عليه السلام لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله عز وجل يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك إلى آخر الآية الكريمة أم حكيم أم حكيم أو أم الحكم بنت أبي سفيان أخت معاوية ظاهرا وهي مرأة شريرة كان الإمام الصادق عليه السلام يلعنها بعد كل صلاة مع آئش وحصى وهند بعد معلوم بنت أبي سفيان وبنت هند وأخت معاوية وأمت يزيد شلون تطلع هذا بين قوسين ذكرته فقالت أم حكيم يا رسول الله كيف نبايعك قال إني لا أصافح النساء وتعالى لأنه قال على بعض رجال الدين في العصر الحاضر وعلى بعض الشباب المتدين في العصر الحاضر يقول مصافحة النساء ما به إشكال المتقي منهم الورع منهم يقول مصافحة النساء الأجنبيات إذا بشهوة محرمة إذا مو بشهوة فمو محرمة وكان يخاف إذا يصافح النساء حتى مرة واحدة في البيع فهذه المصافحة تكون بشهوة محرمة ولهذا ما كان يسويها أما هذول لا يصافحون النساء مو بشهوة محرمة فإذا المصافحة جائزة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يداه في الماء ثم أخرجها ليش ضمير مؤنث لأن الإنسان له يدان فكل شيء في الإنسان منه إثنان فهو مؤنث سماع ثم أخرجها فقال أدخلنا أيديكن في هذا الماء فهي البيعة بيعاتكم وياي متصير بالتماث وإنما لازم يكون بفاصل الفاصل شنو الماء قال الإمام الصادق عليه السلام لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله لمكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله عز وجل يا أيها النبي إذا جائك المؤمنات يبايعنك إلى آخر الآية الكريمة فقالت أم حكيم أو أم الحكم يا رسول الله كيف نبايعك قال إني لا أصافح النساء دعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها فقال أدخلنا أيديكن في هذا الماء فهي البيعة وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعمة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين
[55:00]
نهاية الدرس