شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

291#شهر رمضان المبارك1426هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة يحتمل أن تكون الليلة الأخيرة من الشهر المبارك وآخر الشهر المبارك أظيم عند الله تعالى كمفردة من مفردات العاشر الأواخر وكشيء مستقل بذاته وبعد ذلك نستقبل العيد السعيد وهو عظيم عند الله تبارك وتعالى وينبغي للمؤمن والمؤمنة أن يهتم بآخر الشهر وبالعيد السعيد لمكانتهما العظيمة عند الله تبارك وتعالى الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف ذكر في ما سبق أن المطالب القرانية الكريمة كليات تحت كلية جزئيات لكل كلية مصاديق والحديث الشريف القادم من هذه النوعية بمناسبة الآية الكريمة في سورة الحمد المباركة إهدنا الصراط المستقيم روى المفضل ابن عمر قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن الصراط فقال هو الطريق إلى معرفته عز وجل هذا مصداق من المصاديق للكلي إهدنا الصراط المستقيم أي إهدنا إلى معرفة الله تبارك وتعالى بعدين الإمام يقول وهما صراطان الصراط على نوعين صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعه فصار مصداق آخر مصداق أول معرفة الله عز وجل مصداق ثاني الإمام إهدنا الصراط المستقيم أي إهدنا إلى الإمام الذي هو سفير بين الله تعالى وبين خلقه من عرفه عرف الإمام في الدنيا والمعرفة فقط متكفي واقتدا بهداه ائتم بهدا الإمام يعني علم وعمل من عرفه في الدنيا واقتدا بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة


[5:00]

ومن لم يعرفه في الدنيا لم يعرف الإمام في الدنيا زلت قدمه على الصراط في الآخراء فتردى في نار جهنم إخواني ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن اللغة العربية واسعة ودقيقة التردي الوقوع المهلك فريد واحد ينزل من الطائرة إلى الأرض بالبراشوت هذا لا يسمى ترديا وقوع غير مهلك أما فريد واحد يقع من حافة البئر في البر هذا يسمى تردي الوقوع عن الصراط إلى قعر جهنم هذا وقوء مهلك لهذا يسمى ترديا رأى المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار جدا قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن الصراط فقال هو الطريق إلى معرفته عز وجل وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه على الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم إخواني رواة الزهري لعنت الله عليه من هو الزهري الزهري واعظ من وقاض الصلاطين حسب المصطلح المعروف الزهري أحد العملاء من العلماء كان في زمن حكم بني مرواني في زمن الحكم الأموي المرواني وكان في حد ذاته عظيم من الأضماع مو شرط كل عالم عميل يكون حقير أو يكون متوسط ربما عالم عميل أظيم جدا فالزهري من هن نوعية عالم عميل ولكنه عظيم جدا وكان يتصل بالإمام زين العاب الدين صلوات الله عليه وهذا من حمقه لأن المبطل كلما عرف الحق أكثر ولم يعمل به فنار جهنم بالنسبة إليه أشد كان أحمق مو شرط العظيم ما يكون أحمق ربما يكون عظيم ويكون أحمق هتلر في حد ذاته عظيم من الأضماع ولكنه أحمق كذلك بالنسبة إلي أبي باكر وعمر وأثمان وعائشة وحفصة هن نوعية من النساء والرجال هذول كانوا أضماع وأظميات ولكنهم حمقى وحمقوات لماذا لأن الله تبارك وتعالى هيئ إلهم هالفرصة العظيمة الاحتكاك بأفضل الموجودات محمد وعلي وفاطنة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ولكنهم لم يستفيدوا من هذا الاحتكاك المستمر بأعظم الموجودات بل استفادوا منه


[10:00]

بل استفادوا العاكس لو أبو باكر وأمار وأثمان وعائشة وحفصة كانوا يعيشون قبل البئثة النبوية الشريفة بقارنه ماكان جهنمهم هكذا بهذه الشدة وكذلك لو كانوا يعيشون بعد البئثة النبوية بقارنه ماكان جهنمهم هكذا بهذه الشدة على أي حال الزهري عظيم من العظماء ولكنه أميل وأحمق فهذا كان يتصل بالإمام زين العابدين صلوات الله عليه كثيرا والإمام كان ينصحه كثيرا ونصائح الإمام بالنسبة إليه كانت تنتج العكس ولكن نصائح الإمام عبره بالنسبة إلى البشرية من ذلك التاريخ وإلى يوم القيامة فهذه مفيدة جدا للبشرية النصائح مسجلة في الكتب روى الزهري لعنت الله عليه قال قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما لو مات ما بين المشرق والمغرب إما إن قول ما بين المشرق والمغرب ونقصد الموجودات الحية الإنسان و غير الإنسان وإما إن قول العبارة مغلوطة لو مات من بين المشرق والمغرب ونقصد الناس ذو الأقول لو مات ما بين المشرق والمغرب أستوحشت بعد أن يكون القرآن معي شوفوا إخواني دار كبير فيها جماعة من الناسيعيشون معا كلهم سافروا لمناسبة معينة أنا بقيت وحدي في الدار فأنا أستوحش إذا المدينة كلها فرغت من الناس وأنا بقيت فيها وحدي فأستوحش أكثر إذا الدولة المعينة فرغت من الناس وأنا بقيت فيها وحدي أستوحش أكثر وربما أموت من الوحش وإذا شعرت بأن لا أحد يعيش على ظهر الكرة الأرضية غيري فحتما الوحشة تقتله أما بالنسبة للقرآن الكريم القرآن الكريم من يعرفه خاصة إذا كان معتقدا به فالقرآن يصبح بالنسبة إليه مكوء فوقه وحتى مكوء مثله فمن معه القرآن يتلوه عارفا به معتقدا به فهذا لا يستوحش وهذا يدل على عظمة القرآن الكريم إلي عظمته جلابة خلابة أخاذة آثرة إلى درجة أنه اتقاوم أعظم الوحشات التي تنتاب البشرية لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي الزهري مستمر في روايته وكان يعني الإمام زين العابدين إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها ويكاد أن يموت إخواني التكرار تفهيم وتلقين وما أشبه ربما تقرأ شيئا معينا فلا تفهمه إلا بمقدار فإذا كررته مرتين أو ثلاث مرات أو أكثر في كل مرة


[15:00]

تفهمه أكثر ويتركز في ضميرك أكثر بالنسبة للقرآن الكريم هكذا كرر آية معينة أو جمله معينة في القرآن الكريم مرات إذا كنت ترى التفهيم القرآني بالنسبة لك يصير أكثر وثم التلقين القرآني بالنسبة لك يصير أكثر وهذا ما لا يعمله المؤمنون والمؤمنات عادة في الأسور الأخيرة وتفويت فرصة بالنسبة إليهم رواي الزهري لعنت الله عليه قال قال علي بن الحسين لو مات ما بين المشرق والمغرب أو لو مات ما بين المشرق والمغرب لمست وحشت بعد أن يكون القرآن معي وكان إذا قرأ مالك يوم الدين يكذرها ويكاد أن يموت الأحاديث الشريفة تعليقات على سورة الحمد المبارك بمناسبة مالك يوم الدين الآن إن شاء الله ندخل في حديث شريف مفصل يحتاج إلى مقدمة توضيحية هي هناك في الذين يتوجهون إلى الكعبة الشريفة طائفة اسمها المجبرة وطائفة أخرى اسمها القدرية وهما طائفتان متناقضتان المجبرة يعتقدون بأن الله يجبرهم على كل شيء وثم يدخلهم جهنم أو الجنة بالعكس القدرية طائفات تعتقد بأن الله خلق الخالق ثم فوض إليهم أمورهم الله لا يستريح الله بعد ما يدير الكون مايدبر الكون البشر هو اللي يدبرنا عبد الملك ابن مروان لعنت الله عليه وعلى أبيه مروان وعلى بني أمي قاطبة وعلى بني مروان قاطبة هذا صار سلطان من السلاطين بعد انقضاء آصر معاوية وبعد انقضاء آصر يزيد وبعد إعلان تخلي معاوية الثاني عن الحكم فابتدى حكم بني مروان لعنت الله عليه وعبد الملك ابن مروان من سلاطين بني مروان الطغات هذا كان سلطان في دمشق زين وإلى محافظين في المدن ذاك الوقت يسمون المحافظين بالعمال فإلى عامل أي محافظ أي نائب في المدينة المنور والإمام الباقر صلوات الله عليه والإمام الصالح صلوات الله عليه كان يعيشان في المدينة المنور هذا يدعي أنه أمير المؤمنين ويدعي أنه خليفة رسول الله ويدعي سلطة دينية زمنية يعني يدعي أنه ممثل الدين وممثل الدنيا حاكم زمني ديني أي حاكم شرعي وحاكم سياسي فهذا إنسان قدري يجي إلى دمشق يتناقش وياه حول هالمسألة الصغيرة فالجواب ما عنده زين يجمع كل علماء الشام كل العلماء الموجودين في الشام فهذولهم ميتمكنون يجاوبون على شبهة القدري إذا الراس في الشكل الأذنى بشلون إذا ماكو علم في الراس


[20:00]

ففي الأتباع أكو علم ومن باب وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم عبد الملك ابن مروان يعرف الإمام السجاد أفضل يعرف الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام أكثر من كثير من المؤمنين والمؤمنات فيقول ما إله إلا الإمام الباقي زين يكتب إلى عامله في المدينة المنورة أنه دز إلي الإمام الباقر كأنه الإمام الباقي خادم أبوه والعامل يجي للإمام الباقر الإمام الباقر يقول أنا شيخ كبير بالأمر ما أتمكن وخلي ابني الإمام الصادق صلى الله عليه هذا يتي ولاتشوف صغار سنتها والإمام الصادق يجي بعد قصة مفصلة وعبد الملك ابن مروان حسب مقاييس الإلحادية الناصبية الدنيوية الخسيسة يشوف الإمام الصادق صغير في الظاهر فيقول ما أظن هذا يتمكن يناقش هالقدري أما واقع بالقضية شونه يسوي هو جرب نفسه و فشل جرب كل علماء الشام وفشلوا هسي خلي يجرب هذا فذاق الفضائح آلاف المرات في هالقضية وفي غير هالقضية فخليهم يذوق هالفضيحة فربما يكون به النجاح والإمام في الدور الأول من المناقشة أفحم القدري أفحم بشكل اللي مات مو مات حقيقة أصلا لم يتكلم بكلام هذي خلاصة الحديث الشريف طبعا في الحديث الشريف هناك تقديم و تأخير مو كل راوي يتمكن يضبط جميع دقائق الأحاديث الشريفة زر و حسب ما يبدو الراوي الأول كان مقرب لعبد الملك ابن مروان حسب ما يبدو من روايتي أنه كان ملتصق به بعث عبد الملك ابن مروان لعنت الله عليه إلى عامل المدينة أيضا لعنت الله عليه أن وجه إلي يعني أرسل إلي محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليه ولا تهيجه شوفوا إخواني هذه ملاحظة دقيقة وهي بس الحاكم كان يتصل بالفرد من الأفراد فذاك الفرد كان يخاف أين مثل زمن صدام في العراق بس الشرطي أو الأمني أو من أشبه يطرق باب دار معينة فأهل الدار كلهم كانوا يخافون ليش لأن الموظف الحكومي رمز الظلم ورمز الأدوان ورمز الاعتداء ورمز الطغيان ورمز كل شيء وجه إليه أرسله من محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليه ولا تهيجه ولا تروعه من الروأ الخوف واقض له حوائجه مو أنهم أناس دنيويون لا يعرفون إلا المقاييس الدنيوية فيتصورون الآيمة صلوات الله عليهما بالشكل يعني هم اطيره شوية أول مرة يروح ياما قول شنو عندك من حوائج فإقضي إلي حوائجه ثم قله لازم تروح إلى دمشق واقضي له حوائجه يا مناسبة وقد كان ورد على عبد الملك لعنت الله عليه رجل من القدرية فأحضر عبد الملك جميع من كان بالشام يقصد من العلماء فأعياهم جميعا أعيى القدري كل العلماء فقال عبد الملك ما لهذا هذا القدري إلا محمد بن علي فكتب عبد الملك إلى صاحب المدينة


[25:00]

يقصد عامل المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه حمله إليه أي سفره أي جعله يسافر فأتاه صاحب المدينة بكتابه هنا نصار مؤذب هذا المحافظ أتى الإمام الباقر عامل المدينة بكتاب عبد الملك جاء يمي مؤذب وخل كتاب عبد الملك رسالة عبد الملك أمامه عندها يحترم يقول أنت اقرأ الرسالة وأشوف شنو رأيك فقال له الإمام الباقر إني شيخ كبير شيخ يعني كبير بالعمر لا أقوى على الخروج من يوديني من المدينة المنورة إلى دمشق وهذا جعفر إبني يقوم مقامي كلهم نور واحد فوجهه إليه أرسل عامل المدينة الإمام الصادق عليه السلام إلى عبد الملك فلما قدم على الأموي لما ورد الإمام الصادق على الأموي يقصد عبد الملك ازدراه الازدراء التحقير يعني هذا الطفل شنو إبني يا أزي إبي ازدراه لصغره وكره أن يجمع بينه وبين القدري ما راد يجمع بينهما للنقاش مخافة أن يغلبه أن يغلب القدري الإمام الصادق عليه السلام وتسامع الناس بالشام بقدوم الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لمخاصمة القدري أما الأمر الواقع حكم على عبد الملك فلما كان من الغد اجتمع الناس لخصومتهما الخصومة عن النقاش فقال الأموي يقصد عبد الملك للإمام الصادق إنه الضمير بالشان قد أعيانا أمر هذا القدري من اتمكن عليه وإنما كتبت إليك لأجمع بينك وبينه وأنا اتوسلت بيك حتى أنت تفض المشكلة فإنه القدري لم يدع عندنا أحدا إلا خصما ما خلالني عالم إلا تغلب عليه فقال منه الإمام لعبد الملك إن الله عز وجل يكفيناه الله الكافي فلما اجتمعوا فلما اجتماع الإمام القدري قال القدري للإمام سَلْ أَن ما شئت هذا اللي مغرور بالعلم يقول سَلْ أَن ما شئت وكذلك ذاك الإنسان اللي عند علم الغيب يقول لهذا المعصوم عليه السلام عادة يقول سَلْ أَن ما شئت والمغرور هم يقول سَلْ أَن ما شئت لأن عادة السائل يتغلب عادة في الحوار هالشكل والمجيب يغلب ولهذا بعضهم يصون شطارة فهو أول مرة يسأل ليخلي الطرف في النقاش يستدير سَلْ أَن ما شئت فقال له الإمام للقدري إقرأ سورة الحامد فقرأها وقال الأموي وأنا معه هذا الراوي يقول عبد الملك أنا قاعد يمي قال لي ما في سورة الحامد لنا الماء استفهامية يعني أي شيء في سورة الحامد موجود لهذه القضية يعني من أول خطوة يتبين الإمام الصادق مغلوب ما في سورة الحامد لنا يعني أي شيء في سورة الحامد لنا إنا لله وإنا إليه راجعون يعني شاف فضيح أخرى تنظف إلى ملايين الفضائح اللي يتكون عندك فجعل القدري يقرأ سورة الحامد حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى


[30:00]

إياك نعبد وإياك نستعين فقال له الإمام قف إيش بكدة تسترسل إحنا نهو مسجد حتى تتبع القرآن الكريم إحنا نقاش أريدك تقع في البئر اللي لا تخرج منها أبدا قف من تستعين أنت تقول أنا قدري والقدرية تعني أن الله عز وجل خلق الإنسان ثم فوض إليه كل شيء متكثر عن الإنسان إياك نستعين ليش تستعين وبي من تستعين فلد واحد اللي متكثر منك وتقول بعد ما أحتاج إليه بس كنت أحتاج إليه في الخلقة هذا تستعين على أي شيء من تستعين وما حاجتك إلى المعونة إن الأمر إليك الراوي يقول فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الطالبين اختنق أصلا خلاص بعد عبد الملك يدعي أنه الحاكم الزمني الدين معنا الإمام الصادق صلى الله عليه و هو السفير الإلهي يحل المشكلة في الدور الأول وبسرعة عبد الملك لا ما يتمكن يحل المشكلة و كل يوم يتورط في ورطة جديدة مع قدري يا إخواني هس المنحرفين ما عدهم علوم ففي ذاك اليوم المنحرفين كانت ألهم علوم هنا مو عظمة الإمام الصادق صلى الله عليه وإنما حقارة عبد الملك والعلماء البكرية يعني هذه القصة لا تدل على عظمة الإمام بالنسبة إلى عظمة الإمام هذه القصة ليست شيئ وإنما تدل هذه القصة على حقارة الحكم الأموي المرواني وعلى حقارة العملاء من العلماء الذين كانوا يتصلون بالحكم الأموي المرواني بعث عبد الملك ابن مروان إلى عامل المدينة أن نوجه إليه محمد بن عليبن الحسين صلوات الله عليهم ولا تهيجه ولا تروعه واقض له حوائجه وقد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرياء فأحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا فقال ما لهذا إلا محمد بن علي عليه السلام فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي عليه السلام إليه فآته صاحب المدينة بكتابه فقال له الإمام الباكر عليه السلام إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج وهذا الإمام الصادق عليه السلام ابن يقوم مقامي فوجهه إليه فلما قدم على الأموي ازدراه لصغره وكره أن يجمع بينه وبين القدري مخافة أن يغلبه وتسامع الناس بالشام بقدوم الإمام الصادق صلوات الله عليه لمخاصمة القدري فلما كان من الغد اجتمع الناس لخصومتهما فقال الأموي للإمام إنه قد أعيان أمر هذا القدري وإنما كتبت إليك لأجمع بينك وبينه فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه فقال إن الله عز وجل يكفيناه فلما اجتمعا قال القدري للإمام سأل عن ما شئ فقال له اقرأ سورة الحمد فقراءها وقال الأموي وأنا معه ما في سورة الحمد لنا إنا لله وإنا إليه راجعون فجعل القدري يقرأ سورة الحمد حتى بلى قول الله تبارك وتعالى وإياك نعبد وإياك نستعين فقال له الإمام قف من تستعين وما حاجتك إلى المعونة إن الأمر إليك فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين إخواني بمناسبة سورة البقرة


[35:00]

قال الإمام الصادق عليه السلام من قرأ البقرة وآل عمران جاءت يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين الغمامة السحابة وفي يوم القيامة في كل أمر يوم القيامة الذي هو خمسون ألف سنة وفي كل منطقة القيامة أو في بعض عمرها وفي بعض المناطق فهناك إشراقة شمس لا تتصور وحرارة لا تتصور لهذا البشر هناك يحتاج إلى ظل ولا ظل إلا ظل العرش فمن قرأ السورتين المباركتين فالسورتان تصبحان بالنسبة إليه غمامتين تظلانه شوفوا إخواني الظل مطلوب ولكن كلما الظل كان أوسع فالجو يكون أبرد أكثر لماذا؟ لأن الظل بمقداره يمنع إشراقة الشمس فإذا الظل وسيع سيمنع إشراقة الشمس عني وعن الأجواء المحيطة بي فإذا القضية هالشكل صارت فالمنطق كلها تصير باردة وأنا أعيش في بارد مناسب من قرأ البقرة وآل عمران جاءته يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين إخواني بمناسبة ما جريات إبليس وآدم وأمر الله بالسجود لآدم وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبا واستكبر وكان من الكافرين قال الإمام الصادق عليه السلام لما أعطى الله تبارك وتعالى إبليس ما أعطاه من القوة كأداة من أدوات الامتحان البشري قال آدم على نبينا وآله عليه السلام يا رب سلبت إبليس على ولدي وأجريته أجريت إبليس فيهم في ولدي مجرى الدم في العروق يعني يدخل في بدني في أيمتان من بدني وأعطيته ما أعطيته جهزته بقوة متنوع عديدة فما لي ولولي الطرفان أو الأطراف في الامتحان لازم تكون متساوي حتى يصير امتحان عادل وإلا امتحان عادل ميصير فإبليس قوي ويضيف النفس الأمارة بالسوء قوي والمجتمع الفاسد قوي فثلاثة أعداء أقوياء على الإنسان المسكين هذا شلون يصير امتحان يندمر في أولى الاحتكاكات بهذه الأعداء الثلاثة فقال الله لإبليس لك ولولدك السيئ بواحدة والحسن بعاشر أمثالها إذا صدرت من الإنسان سيئة فالجزاء واحد وإذا صدرت حسنا ففواض عشرة قال رب زدني قال التوبة مبسوطة إلى حين تبلغ النفس أو النفس الحلقوم يعني إلى آخر لحظات الاحتضار التوبة مقبولة بعد شتري قال يا ربي زدني قال الله أغفر ولا أبالي ويعفو عن كثير


[40:00]

بعد شنو يتبدون قال حسبي قل آدم على نبينا واله وعليه الصلاة والسلام قال بعد كاف يعني الإمتحان صار عادل وما عندنا مشكلة فإذا بشر سقط في الامتحان فهذه للسوء اختياره مو أنه أكو مشكلة في الامتحان أين مثل امتحانات المدارس الحكومية اللي إذا تلميذ سقط في الامتحان فهذا لتكاسله وما أشبه مو لمناهج التربية والتعليم طبعا هذا مثال توضيحها وإلا في مناهج البشرية أكو أخطاء ولكن في مناهج الرب تبارك وتعالى ماكو أخطاء روا زرارة وهو من الروات الكبار جدا رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق عليه السلام لما أعطى الله تبارك وتعالى إبليس لعنة الله عليه ما أعطاه من القواه قال آدم على نبينا وآله وعليه السلام يا ربي سلقت إبليس على ولدي وأجريته فيهم مجرى الدم في العروق وأعطيته ما أعطيته فمالي ولولدي فقال لك ولولدك السية بواحدة والحسن بعشر أنثالها قال رب زدني قال التوبة مبسوطة إلى حين تبلغ النفس الحلقوم قال يا ربي زدني قال أغفر ولا أبالي قال حسبي وبمناسبة الآية الكريمة واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين قال الإمام الصادق عليه السلام ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا والجملة الشريفة غم من غموم الدنيا مثال متعين يعني أيّة حاجة تعرض عليك فقم بهذا الأمر بهذا الحل إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا ما يمنعه أن يتوضأ ثم يدخل مسجده شوفوا ميقول ثم يدخل المسجد في السابق الشكل كان وإلى الآن في بعض الدور هذا الشيء موجود أنه الشخص يعين إلى غرفة لعبادته فهاي الغرفة متصير مسجد شرعي رسمي وإنما يصير مكان خاص لعبادته فيسمى مسجد الشخص مو بالمعنى الإصطلاحي وإنما بالمعنى الرمزي ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو الله عز وجل فيهما تقق النظر ما كبعدهما فيهما يعني في القنوت مثلا أو في الفواصل الفواصل الفراغات بين أعمال الصلاة ادأوا ربي أو في الركوع أو في السجود ومن معنى الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة بعبارة أخرى الله طلب من البشر الاستعانة بالصلاة فكيف يخلف طلبه مقتضى طلبه عندما يقل استعن بالصلاة معنا ذلك أنه إذا الإنسان استعان بالصلاة فالله ينبغي عليه أن يعينه وإلا يصير تخلف في الآية الكريمة وحاشى الله أن يخلق قال الإمام الصادق عليه السلام ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو الله عز وجل فيهما أما سمعت الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة


[45:00]

وبالنسبة إلى الآية الكريمة وإذ أخذنا مفاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانة وذي القربى واليتام والمساكين وقولوا للناس حسن وأقيم الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليل منكم وأنتم معرضون بمناسبات الجمل الأولى وإذ أخذنا مفاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله إخواني نحتاج إلى مقدمة توضحية أو أكثر العبادة بمعنىين المعنى الأول العبادة المصطلحة الصلاة الصوم تلاوة القرآن الكريم وما أشبه المعنى الثاني العبودية العبادة بمعنى العبودية والعبودية بمعنى الطاعة ما هو دور العابد مقابل مولاه الطاعة فالعبودية لله من قبل البشر تعني الطاعة زين وذكر فيما سبق كرارًا ومرارًا أن الدعاء أفضل من تلاوة القرآن الكريم تلاوة القرآن الكريم موجبة لثواب عظيم من الله تعالى ولكن ثواب الدعاء أكثر من ثواب تلاوة القرآن الكريم زين والتلاوة القرآن الكريم عبادة بالمعنى الأول أي العبادة المصطلحة أما طاعة الله في الأوامر والنواهي فعبادة بالمعنى الثاني هي العبودية الآن دعونا نتلو الحديث الشريف الذي يدوق الإنسان والتاريخ وكل شيء ومع الأسف لا يتداول إلا قليلاً انظر يا أخي الله تعالى يقول والأئمة صلوات الله عليهم يشرحون هذا الكلام الكلام هو أنت اشتغل بالطاعة يعني إذا مدرس دين درس الدين ولاتشتغل بشيء آخر حتى بالعبادة المصطلحة لاتشتغل حتى بالدعاء اللي أفضل من تلاوة القرآن الكريم لاتشتغل فإنان يجي الاعتراض أو السؤال على الله تبارك وتعالى يا ربي إذا أنا ما أدعوك فاشلون تقضي لي حوائتي يقول انت مادام مشغول بعبادة بمعنى العبودية بمعنى الطاعة فأنا اعتبرك ده تدعو لي بأشد أنواع الدعاء وأكثر أنواع الدعاء إذا انت تخلي حيلك على الدعاء أنا اشقد أستجيب لك انت إذا تترك الدعاء والعبادة المصطلحة طبعا باستثناء الواجبات ويتروح على العبودية بمعنى الطاعة أنا أقضي لك حوائجك أكثر من ما إذا كنت تدعوني بأشد ما تتمكن بعبارة أخرى يقول الله ما حاجه للعبادة الرسمية وما حاجه حتى لتلاوة القرآن الكريم وما حاجه حتى للدعاء قل ما يعبأ بكم ربي لو لا دعاكم الله يقول حتى إلى هذا ماكو حاجة إذن درجات حاجة البشر إلى الطاعة إلى طاعة الله عز وجل وإذا أطاع الله عز وجل فالله يديره بدون أن يسأل من الله قضاء حوائجه يديره بالشاكل لا يتصور


[50:00]

هوئ البشر لا يتصور شوفوا إخواني قال الإمام العسكري عليه السلام بمناسبة الجمل الشريف وإذ أخذنا مفاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله إن رسول الله صلى الله عليه وآله والعسكري يروي الحديث النبوي الشريف إن رسول الله قال من شغلته عبادة الله عز وجل الأباد هنا ظاهرا بالمعنى الثاني أي العبودية أي الطاعة من شغلته عبادة الله عن مسألته والمسألة مصدر الميميم يعني السؤال هنا يعني عن سؤاله مشغول بأداء واجباته فبعد ما إلي وقت الدعاء ليالي الجمعة بعد صلاة المغرب والعشاء يبلغ الناس إلى وقت عشائه وبعد عشائه ينام فبعد ما إلي وقت للدعاء كومين وأشباه ذلك من شغلته عبادة الله عن مسألته أي عن مسألة الله أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين مو فقط أعطاه الله بمقدار دعائه ومو أعطاه الله بمقدار أدعية الآخرين لا أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين هذا حديث أمير المؤمنين عليه السلام هم الراوي الإمام العسكري قال الله عز وجل من فوق عرشه هذه مجاس إن شنو على العرش استوى ما تقول في الآية الكريمة يقوله في هذا الحديث الشريف قال الله عز وجل من فوق عرشه يا عبادي اعبدوني بالمعنى الثاني الطاعة فيما أمرتكم به ولا تعلموني ما يصلحكم لتجلس أربع ساعات تدعو الله على مود دار معينة حتى تملكها هذه الدار واقع على خط الزلزلة بس ما تشتريه بعد خمس ساعات الزلزلة اتدمر الدار وما حول الدار فانت اطعني ان اهيئ لك دار اللى اتناسبك اعبدوني فيما أمرتكمبه ولا تعلموني ما يصلحكم فإني اعلم به إني اعلم بما يصلحكم منكم به ولا ابخل عليكم بصلاحكم وفي نسخ اخرى ولا ابخل عليكم بمصالحكم هنا اكو السؤال يعني ما أدعو الله فعله ما اتلو القرآن الكريم ما اصلي صلوات مستحبة يعني ما اقوم بأي نوع من انواع العبادة الرسمية المصلحة إذا اتريد مابي مشكلة شوفوا اخواني القضية هنا مثل قضايا جداول الاولويات في الموارد الأخرى الفواكه على درجات فاكهة افضل وفاكهة غير افضل أنا مو واجب علي دائما أكل الفاكهة الافضل فأهم اروح على الفاكهة غير الافضل من انواع العبادات الرسمية مطلوبة بس إذا عندك خلق دائما تختاري الاهم فطاعة الله عز وجل اهم من انواع العبادة الرسمية المصلحة أما إذا يوم من الايام ما عندك خلق أو تعبد خوروه على المهم مين يقول لك لا تروح بس الله يريد يبين اليك الأهم أين مثل التجار هو اكو بضائع ربحها أكثر من بضاء أخرى


[55:00]

فالتاجر إذا كان عاقل وإله خلق دائما يبحث عن الربح الأكثر بس إذا ما اليه خلق في يوم من الايام مو مشكلة خلي يبحث عن الربح الأقل قال الإمام العسكري عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من شغلته عبادة الله عز وجل عن مسألته أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين وقال أمير المؤمنين عليه السلام قال الله عز وجل من فوق عرشه يا عبادي أعبدوني فيما أمرتكم به ولا تعلموني ما يصلحكم فإني أعلم به ولا أبخل عليكم بصلاحكم أو ولا أبخل عليكم بمصالحكم إخواني حسب الظاهر إنفقت ظهيقنا بشدة وإن شاء الله نستمر وإن شاء الله نستمر وإن شاء الله نستمر وإن شاء الله نستمر ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والله مصلي على أحمد والله مصلي على أحمد والله مصلي على أحمد