تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1426 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الذين آتيناهم الكتابة يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون قال الإمام الصادق عليه السلام تعليقا على كلامه تعالى يتلونه حق تلاوته يرتلون آياته عندما يقرؤون القرآن الكريم فيقرؤونه بالترتيب هذا قبول لا شك أما دققوا في الجمل الآتية ويتفقهون به الفيق في اللغة بمعنى الفهم والفيق في الإصطلاح الإسلامي الأول الوارد في النصوص الدينية عادة بمعنى فهم الإسلام والفيق في الإصطلاح الإسلامي الثاني الوارد في النصوص الدينية قليلا بمعنى العلم بالأحكام الشرعية الفرعية الدينية يتفقهون به يمكن المراد يكون المعنى اللغوي ويمكن أن يكون المراد المعنى الإصطلاح الإسلامي الأول أو الثاني ليس مشكلة ويتفقهون به بالقرآن ويعملون بأحكام القرآن ويرجون وعده أي يؤمنون بوعده ويخافون وعيده أي يؤمنون بوعيده يؤمنون فيخافون إذا فرضوا أن يؤمن بالوعيد ما كان يخاف ويعتبرون بقصاصه القصص الواردة في القرآن الكريم جاء بها للاعتبار فهؤلاء يعتبرون بها ويأتمرون بأوامره أوامر القرآن وينتهون بنواهيه إن ينتهون عندما ينهى بنواهيه ما هو والله وآياته شوفوا قبل أن نستمر في الحديث الشريف نروح على الآية الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته لو التركيز كان على التركيل والتجويد والحافظ وما أشباه فالله ما كان هالشكل يقول يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به شنو علاقة الإيمان بالترتيب بالتجويد التجويد من جوده جود يجود تجويدا
[5:00]
التجويد احترام للقرآن الكريم لا شك تحسين لظاهر القرآن الكريم لا شك أما الله يركز على هذا الشيء لماذا الله أرسل القرآن الكريم أليس القرآن هو كتاب هدى فإذا الترتيب يتلونه حق تلاوته مركز على الباطن وإن كان فيه أيضا شيء من الظاهر شوفوا أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون شنو علاقة الإيمان بالقرآن والكفر بالقرآن إيجابا وسلبا بتجويد القرآن ما كو علاقة لهذا الإمام يقول ما هو يعني الترتيب حق تلاوته ما هو والله حفظ آياته حفظ القرآن الكريم حسن ولكن الواجب والضروري تعلم وتعليم والعمل بالقرآن الكريم ما هو لله حفظ آياته والدارش حروفه وتلاوة سوره والدارش أعشاره وأخماسه بعدين الإمام يستمر يقول حفظوا حروفه وأضاءوا حجوده يقومون بالتجويد ولكنهم يكفرون بالقرآن الكريم لا يكفرون بالقرآن الكريم فقط وإنما يدعون إلى الكفر به الذي يقول بأن لا هناك وصايا كمثال توضيح هذا لا يكفر بالقرآن الكريم فقط وإنما يدعو إلى الكفر بالقرآن الكريم خلي ره يرتل خلي ره يجول خلي ره يحفظ القرآن الكريم ما هو والله حفظ آياته ودارش حروفه وتلاوته ودارش أعشاره وأخماسه حفظوا حروفه وأضاءوا حجوده وإنما هو فالترتيل يتلونه حق تلاوة شنو المقصود به وإنما هو تدبر آياته فكر في الآيات والعمل بأحكامه حاول أن تعمل بأحكام الإسلام قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته يجودوه نعم ولكن التجويد يأتي في المرة الآلف في الدرجة الآلف التجويد شيء ظاهري قال الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته يرتلون آياته ويتفقهون به ويعملون بأحتامه ويرجون وعده ويخافون وعيده ويعتبرون بقصصه ويأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه ما هو والله حفظ آياته والدارس حروفه وتلاوة سوره والدارس أعشاره وأخماسه حفظوا حروفه وأضاءوا حجوده وإنما هو تدبر آياته والعمل بأحكامه قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته إخواني الحديث القادم حديث مفصل والمختار منه أيضا مفصل وهو حول الإمامة
[10:00]
وأحتاج إلى مقدمة توضيحية هي الملك العباسي الشهير المأمون لعنة الله في ظاهر الآمر طلب الإمام الرضا عليه السلام من المدينة المنورة إلى مارو في ذلك العاصر للدولة الإسلامية كانت عاصمتين عاصمة أولى وعاصمة ثانية عاصمة أهم وعاصمة مهمة العاصمة الأولى بغداد والعاصمة ثانية مارو وهارون الرشيد كان يسكن بغداد أما المأمون فكان يسكن مارو ومارو مدينة في القسم المسلم من الاتحاد السوفيات السابق وهي موجودة إلى الآن واسمها الفعل ماري فالمأمون طلب الإمام من المدينة المنورة إلى مارو في ظاهر الآمر طلب بريء ولكن في واقع الآمر كما تدل على ذلك الشواهد التاريخية العديدة المتنوعة طلب حرب في باطن الآمر في واقع الآمر والقصة مفسرة روى عبد العزيز ابن مسلم قال كنا مع الإمام الرضا عليه السلام بمارو عندما هو كان في مارو أنا هم كنت في مارو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة ما يقصد الإمام يقول أنا رحت للجامع واجتمعت مع الأفراد الموجودين فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا في أوائل ما جئنا إلى مارو فأدار الناس أمره الإمامة الجامع مول الصلاة فقط وإنما للحوار أيضا فكل مجموعة تتحاور حول شيء فهالمجموعة اللي هذه كان بها كانت تتحاور حول الإمامة فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها فدخلت على سيدي ومولاي الرضا عليه السلام فأعلمته خيرا خوضان الناس في ذلك كده تشكل حدث في الجامع فتبسم عليه السلام ثم قال يا عبد العزيز جهلوا القوم وخدعوا عن أديانهم الإمام يشير إلى الطائفة الثالثة الجاهلون القاصرون جهلوا القوم عادة الناس جاهلون قاصرون وخدعوا عن أديانهم القادة الشيطانيون خدعوهم أخذوا منهم الدين الحقيقي وأعطوهم الدين المزيف جهلوا القوم وخدعوا عن أديانهم إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شيء يبين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كوملا أي كاملا فقال عز وجل ما فرطنا في الكتاب من شيء التفريط بمعنى التقصير إشلون أمور الجزئية موجودة في القرآن وأمر الإمام ما موجود في القرآن فأنزل في حجة الوداء وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله الله أنزل
[15:00]
على رسوله في حجة الوداء وحجة الوداء آخر عمره اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم والإسلام دينا أمر الإمامة من تمام الدين بدون الإمامة الدين ناقص ولم يمضي صلى الله عليه وآله حتى بيّن لأمته أمر دينه رسول الله لم يستشهد إلا بعد أن بيّن للناس الأمور الجوهرية العامة وأوضح لهم وتركهم على قصد الحق على الحق المقصود على الحق الواضح وأقام لهم علياً عليه السلام علماً العلم هم يطلق على الراية وما أشبه وهم يطلق على الجبل فالراية يراها الكل والجبل يراه الكل فإذا فردواها بيقولون إلا علم يعني فالشيء اللي يعرفه الكل وأقام لهم علياً علماً وإماماً وما ترك شيئاً يحتاج إليه الأمة إلا بيّنه فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله شوفوا إذا يقول الإمام ما موجود في القرآن الكريم الله تعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم فمعنى هذا أنه يكذب الله في القرآن فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فهو كافر ولذلك انصر على أن البكريين كفار نوع من أنواع الكفار فيهم أحكام خاصة عيناً مثل المجوس واليهود والنصارى اللي هم أنواع من أنواع الكفار ولكن فيهم أحكام خاصة من حيث الطهارة والنجاسة بالنسبة إلى بعض الفتاوى من حيث شروط السلم والحرب كما هي مذكورة في كتب الفيخ وما أشبه من حيث الزواج وما أشبه فإذا كانت هناك أحكام خاصة بالنسبة إلى النوع معين من الكفار فهذه لا تدل على أن ذلك النوع المعين من الكفار مو كفار وإنما هم مسلمون فمن جعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فهو كافر هل تعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها استيارهم يجوز هنا ببعضنا يمكن هذا اللي يقول يمكن للأمة أن تختار الإمام هذا ما يعرف قدر الإمامة يتصور الإمام موظف عادي الذي يختاره الإمامون كالنبي كالرسول إذا الأمم تتمكن تختار أنبياءها ورسلها فتتمكن تختار أئمتها وأوصياء أنبيائها هل تعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها اختيارهم إن الإمامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا أمنع جانبا وأبعد غورا الغور العمق من أن يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بآرائهم أو يقيموا إماما باختيارهم الإمام
[20:00]
يشتمل على مواصفات قسم منها ظاهرة وقسم منها باطن والله تعالى العالم بالغيب يعرف هذه المواصفات متوفر في من ومفقود في من فعليه أن يعين الإمام للأمة أما الأمة فما عده علم الغيب حتى تعرف هل موجود في من ومفقود في من إن الإماماء لله عز وجل خص بها إبراهيم الخليل على نبينا واله عليه السلام بعد النبوة والخلا مرتبة ثالثا وفضيل شرفه بها يعني شرف الله فأشار إليها ذكره وأشار إلى هذه الفضيلة ذكر الله أي قرآن الله القرآن أحد أسمائه الذكر فقال عز وجل إني جعلك للناس إماما فقال الخليل مسرورا بها بالإماماء ومن ذريتي قال الله تعالى ينال عهدي الظالمين فأبطلت هذه الآياء إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة ومن أظلم من عابد وثن فصارت في الصفواء الصفواء الجماعة المختارة من اختاره الله تعالى للإماماء فالله تعالى يعينه بعينه للأمة كإمام والمطلب واضح ولا ينكره إلا معاند طبعا الجاهلون القاصرون هذولا اذا يركزون عليهم الإعلام المظلل فهم ينحرفون وهذه شيء طبيعي بالنسبة إلى الجاهلين في النصارى في المجوز الشيوعيين العلمانيين القوميين الديمقراطيين البوذيين وما أشبهها روا عبد العزيز ابن مسلم قال كنا مع الإمام الرضا عليهالسلام بمارو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة ونصف فيها فدخلت على سيدي ومولاي الرضا فأعلمته خواضان الناس في ذلك فتبسم ثم قال يا عبد العزيز جهلوا القوم وخدعوا عن أديانهم إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وأله حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شيء يبين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملان فقال عز وجل ما فرطنا في الكتاب من شيء فأنزل في حجة الوداع وهي آخر أمره اليوم أكملت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام فأمر الإمامة من تمام الدين ولم يمضي حتى بين لأمته أمر دينه وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصل الحق وأقام لهم عليا عليه السلام علما وإماما وما ترك شيئا يحتاج إليه الأمة إلا فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فهو كافر هل تعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز
[25:00]
فيها اختيارهم إن الإمامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بآرائهم أو يقيموا إماما باختيارهم إن الإمامة لله عز وجل خص بها إبراهيم الخليل على نبينا وآله عليه السلام بعد النبوة والخلا مرتبة صالفة وفضيلة شرفه بها وأشار إليها ذكره فقال عز وجل إني جاعلك للناس إماما فقال الخليل مسرورا بها ومن ذريتي قال الله تبارك وتعالى لا ينال عهد الظالمين فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة فصارت في الصفوات وبالنسبة إلى الآية الكريمة فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم الوصية محترمة حتى الوصي لا يجوز له أن يغير منود الوصية قال الإمام الصادق عليه السلام أفوا روى أبو سعيد قال سئل الإمام الصادق عليه السلام عن رجل أوصى بحجة فجعلها جعل الوصيته فجعلها وصيه في نسمان النسما عن الإنسان واصطلاحان يعني الإنسان اللي هو عابد أو الإنسان اللي هي أمن هذا الوصي اجتهد في مورد لا يحقه فيها اجتهاده قال هس جماعة كثيرين يروحون للحاج فموداعي أخلي فلوس الميت في الحاج وإنما أشتري بالفلوس عابد وأعتق العابد فقال الإمام الصادق صلوات الله عليه في الجواب يغرمها وصيه يغرم النسمة وصي الميت لأن هو أخذ مال الميت وأعتق بنسمة فهذه اللي صار حور بعد ما يصير عابد ما يتمكن يسترجع كعبد والميت لم يوص بأتقي نسمة وإنما أوصى بحجه فالحل شنو الحل أن الوصي الذي اجتهد في غير مورد الوصايا تدخل في أمور الميت لازم يطي فلوس النسمة ويصرف فلوس الميت في الحاج فقال يغرمها وصيه ويجعلها يعني يجعل القيمة بحجة كما أوصى به يعني كما أوصى الميت بهذا الآمر فإن الله تبارك وتعالى يقول فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلون قال سعل الإمام الصادق عليه السلام أن رجل أوصى بحجة فاجعلها وصيه في نسمة فقال عليه السلام يغرمها وصيه ويجعلها في حجة كما أوصى به فإن الله تبارك وتعالى يقول فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلون
[30:00]
إذ أمر الخامن إلى عنات الله عليه يغير الوصية فذاك كافر لا يؤمن بالقرآن الكريم وبالحديث الشريف من يؤمن الكريم وبالحديث الشريف فلا يغير الوصية إلا إذا كان هناك جاهل بالحكم الشرعي فيغير الوصية فلازم يرجع عن تغيير الوصية ويتوب إلى الله تبارك وتعالى ويستغفر الله يعني الأمر دائر بين شيئين إما الكفر وإما الجهل وللجهل حل أم للكفر ماكو حل الجاهل حلا أن يتراجع الجاهل عن الشيء الذي فرضه عليه جهله إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فذية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأنت صوم خير لكم إن كنتم تعلمون الله تعالى الذي أوجب الصوم في الحضر على الحاضر بشروطه حرم الصوم في السفر بشروطه ومن ينكر وجوب الصوم في الحضر على الحاضر بشروطه كافر كذلك من ينكر حرمة الصوم على المسافر في السفر بشروطه كافر أيضا قال الإمام الصادق عليه السلام لم يكن رسول الله يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة رسول الله ما صام في السفر لا صوما واجبا ولا صوما مستحبا يكذبون على رسول الله هذول البكرين نجلت هذه الآية ورسول الله بكراع الغميم اسم محل بين المدينة المنورة ومكة عند صلاة الفجر طبعا في شهر رمضان فدعا رسول الله بإناء فشرب وأمر الناس أن يفطروه يعني هم أمرهم بالافطار لأن الصوم في السفر حرام وهم عملا أمامهم شرب الماء حتى يصير أتم يقيم فقال قوم قد توجه النهار ولو صومنا يومنا هذا جماعة من المسلمين اللي يعتبرون أنفسهم مسلمين اللي يعترفون بالله تعالى واللي يعترفون بمحمد صلى الله عليه وآله كرسول من قبل الله إليهم هذول عارضوا قال له توجه إلينا دخلنا في النهار نستمر في الصوم رسول الله يقول حرام هذول يقولون الأفضل نستمر في الصوم يعني معارضة رسول الله كانت في حياته والمعارضة اشتدت بعد شهادته فقال قوم قد توجهالنهار ولو صومنا يومنا هذا فسمهم رسول الله العصاة وزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قُبض رسول الله حتى قُبض رسول الله الناس كانوا يسمونهم بالعصاة إهن أنا أكو نقطة مهمة ليش حتى قُبض رسول الله يتبين هذول كانوا من الكبار
[35:00]
ومن جماعة الكبار فها التسمية كانت متداولة الناس عليهم أما عندما حدثت مع جريات السقيفة وصار الارتداد من الإسلام إلى عبادة الأوثان أو إلى العلمانية ما شئت فأعبر ما اعرف ضمائر الناس آنذاك حتى أحكم من منهم رجع إلى الوثنيه ولم يرجع إلى الوثنيه فعندما صار الارتداد فها التسمية هم انشالت عن الجماعة قال الأمام الصادق عليه السلام لم يكن رسول الله صلى الله عليه واله يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة يكذبون على رسول الله نزلت هذه الآيات بكراع الغمين عند صلاة الفاجر فدع رسول الله بإناء فشرب وأمر الناس أن يفطروا فقال قوم لعنت الله عليهم قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله العصات فلم يزالوا يسمون بذلك الإسم حتى قبض رسول الله إخواني بالنسبة إلى الآية الكريمة شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدا للناس وبينات من الهدى والفرقان هناك حديث شريف يشتمل على معلومات مهمة قال الإمام الصادق عليه السلام نزلت التوراة مضينا من شهر رمضان يعني بعد مضي ست ليالي من شهر رمضان هذا إصطلاح كان في ذلك العصر وأنزل الإنجيل في 12 مضت من شهر رمضان ونزل الزبور في 18 مضت من شهر رمضان وأنزل القرآن ونعرف ليلة القادر الأصلية إن صحت التعبير فليلة 23 من شهر رمضان المبارك الراوي أبو بصير وهو من الرواة الكبار جدا رضوان الله تعالى عليه قال الإمام الصادق نزلت التوراة في 6 مضينا من شهر رمضان وأنزل الإنجيل في 12 ونزل الزبور في 18 مضت من شهر رمضان وأنزل القرآن في ليلة القادر بالنسبة إلى الآية الكريمة وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون قال الإمام الصادق عليه السلام والراوي عبد الله ابن أبي عفور وهو من الرواة الكبار جدا وهو من المظلومين وما أكثرهم وإذا ينبر أحد الكتاب الإسلاميين فيضع حوله كتابا فحتما الكتاب يكون أكثر من مجلد واحد وهو عبد الله ابن أبي عفور قال رسول الله صلى الله عليه وآله أعجز الناس من عجز عن الدعاء الأمور بالنسبة إلى الناس مختلفة وبعبارة أخرى قدرات الناس في إنجاز الأمور مختلفة
[40:00]
فالزيد يتمكن من شيء بينما عامر لا يتمكن من ذلك الشيء بعينه أما الدعاء فبالنسبة للناس ليست مختلف قدرات الناس بالنسبة إلى الدعاء ليست مختلفة كل واحد يتمكن أن يدعو حتى إذا لم يتمكن أن يمرر العبارات مع النية في باطنه فإذا فرد واحد لا يدعو فإنه لا يترك الدعاء لعدم تمكنه وإنما لتكاسله وما أشبه أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأدخل الناس من دخل بالسلام السلام مستحيل فإنه يجب أن يدعو حتى إذا لم يتمكن من الدعاء بالنسبة للناس ليست مختلف قدرات الناس ليست مختلف فإنه يجب أن يدعو حتى إذا لم يتمكن أن يدعو حتى إذا لم يتمكن من دخل السلام السلام من دخل السلام بمناسبة الآية الكريمة طبعا تلوت هذه الآية وأتلو الحديث الشريف الوارد حول الآية كما علوم تهز الإنسان من الأساس حتى يعرف إذا فقد الإسلام فأي جريمة أي تجرائم تقع في البشر ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإث وأنتم تعلمون الشخص محترا وماله محترا وما يصير تاخذ مال بالباطل وإنما يصير تاخذ مال بالحق اضطي سجاد وأخذ ماله ليس مشكلة اضطي سيارة وأخذ ماله ليست مشكلة قال شألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فقال دقيق النظر كانت قريش شوفوا كانت قريش ما يقول كان رجل من قريش ما يقول كانت طائفة من قريش لا عام مطلق كانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله القمر والقمر كان على المال زين والقمر كان على الزوجة شوف الجريمة شوف إذا ينعدم الإسلام اشلون تجي جرائم آخر هذا مخالف للعاقل مخالف للوجدان مخالف للنفس اللوامة مخالف لأي شيء الي تمتعه الإنسان أما إذا عفوا الإسلام ما موجود فكل جريمة توجد روى زياد بن عيسى قال ساعدت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فقال كانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم الله عز وجل عن ذلك إخواني بمناسبة الآية الكريمة
[45:00]
ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها قال الإمام الباقر عليه السلام من أتى آل محمد صلى الله عليه وآله يعني من أتاه من جاءهم من زارهم حتى يأخذ عنهما الإسلام من أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله عز وجل ليس لها نفاد ولا انقطاع شوفوا إخواني هناك أبو حنيثة لعنة الله عليه كمثال وهناك الإمام الصادق صلى الله عليه كمثال من يتعلم من الإمام الصادق ومن يتعلم منأبي حنيفة ما الفرق بينهما هناك ثلاث مزايا عند الإمام الصادق ليست موجودة المزايا الثلاثة هي عين صافية في علم الإمام الصادق هناك خطأ هناك سهو هناك اشتباه هناك شك علم الإمام الصادق لا يشكو من نقائص ومن نواقص بخلاف علم أبي حنيثة وأمثاله هذه المزايا الأولى مزايا أخرى التجري بعلم الله علوم ليست علوم بشرية وإنما علوم إلهية فبيها ضمان شوفوا يا إخواني البشر من زمن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى الآن آلاف السنوات مؤمنهم وكافرهم كلهم كلهم من كل قومية من كل بلد من كل دين كلهم يتعبون على الصحة والطب على قواعد علم الصحة وعلى قواعد علم الطب ومع ذلك الحاضر يخطئ الماضي يضعون فرضيات يضعون نظريات يكتشفون قواعد يخترعون أدوية مع ذلك بعد مدة يبطلون هذه الأمور علم البشر هي الشكل الذي يركز عليه بكله آلاف السنوات يطلع به خطأ فكيف العلم الذي لا يركز عليه المجيئ الثالث ليس لها نفاذ ولا انقطاع إخواني الكاتب الامريكي الشهير التي ترجمت كتبه إلى لغات عديدة متنوعية من أغوايا هذا انتحر وكتب وصية قبيل انتحاره على ما بذهني فالوصي شنو به يقول احس بأن ليس لدي شيء أكتبه فلماذا أبقى حيا فانتهى بعبارة أخرى علمي خلاص البشر وضعه الشكل أما علم الله ما يخلص إذا علم الله ما يخلص فألم سفرائه وأوصياء سفرائه أيضا ما يخلص والمسألة جديها أرنس هامين اغوايا انتحر أما هناك شعراء وكتاب اعترفوا بأن شعرهم انقطع كتابتهم انقطعت لكنهم لم ينتحروا هو نزار قباني لعنة الله عليه كالشاعر من الشعراء الكبار
[50:00]
في العصر الأخير هذا اعترف يقول أجلس وأحاول أن أقرض قصيده ما أتمكن يقول كل ما أسأل ما أتمكن علم البشر يخلص علم الله ما يخلص أتى عينا صافية تجري بعلم الله عز وجل ليس لها نفاذ ولا انقطاع ذلك بأن الله لو شاء لرآهم شخصه حتى يأتوه من بابه شوفوا إخواني الحديث الشريف يقول الله ليس بالجسم فإذا ما يصير الله يجي إلى الكرة الأرضية للبشر ويجعل نفسه معلم ومربي البشر فشنو سوي ما يصير هم يهمل البشر يخلق البشر فيهملهم إخواني المصانع تنتج ثلاجة بسيطة وتخلي كتيب دستور إرشادات حول التعامل مع الثلاجة البسيطة اشلون الله يخلق الكون ويخلق الإنسان وما يخلي للإنسان دستور تعامل مع الكون ما يصير فالله ما يصير هو يجي يكون معلم فهو غير الله فهو إله من الآله المجعول الكاذب من قبل البشر فالله أرسل أنبياءه ورسله وأوصياء أنبيائه لهذا ينبغي أن تأتي الدار من بابها ذلك لأن الله لو شاء لآراهم شخصة أرى البشر شخصة حتى يأتوه من بابه حتى يزورونه من بابه مثل ما الناس يزورون الآخرين من أبواب بيوتهم ولكن جعل آل محمد صلى الله عليه وآله أبوابها التي يؤتى منها التي يؤتى الله من تلك الأبواب وذلك قوله عز وجل ليس البر لأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها قال الإمام الباقر عليه السلام من أتى آل محمد صلى الله عليه وآله أتى عينا صافية تجري بعلم الله عز وجل ليس لها نفاذ ولا انقطاع ذلك بأن الله تبارك وتعالى لو شاء لآراهم شخصة حتى يأتوه من بابه لكن جعل على محمد أبوابها التي يؤتى منها وذلك قول الله عز وجل ليس البر لأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتو البيوت من أبوابها فآل محمد أبواب الله لا أبو باكر وعمار وعثمان وعائشة وأبو حنيفة وابن حنبل ومناسبة الآية الكريمة تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون الحدود الإلهية أحكام الله تعالى في الأرض عدم تنفيذ جريمة والتجاوز عنها جريمة أخرى القصاص حق بشروطه والحدود حق بشروطها والتعذير حق بشروطه أما التعذيب فجريمة أما السجن فجريمة وما أشبه ذلك قال الإمام
[55:00]
الباكر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون إن الله تعالى غضب على الزاني فجعل له ما أتجلده فمن غضب عليه فزاد فأنى إلى الله منه بريء التعذيب أزيد من التعذير وأزيد من الحدود فإذا الإمام الباقر عليه السلام بريء ممن يمارس التعذيب إن سخلي يكون الخمين لعنة الله عليه خلي يكون الخامني لعنة الله عليه خلي يكون صادام إذا الإمام الباقر بريء منه فلماذا لا تبرأ منه ولماذا لا تلعنه ليش فقط التركيز على صدام الكافر ليش من ركز على الخمين الكافر على عمر الكافر قال الإمام الباقر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون إن الله عز وجل غضب على الزاني فجعل له ما أتجلده فمن غضب عليه فزاداه فأنا إلى الله منه بريء طبعا هذا مثال مثال الزاني مثال واحد القضية واردة في كل شيء خارج نطاق القتل الشرعي والحدود الشرعية والتعذير الشرعي وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا