شعار صوتي

أهل البيت في القرآن

299#المجالس الأسبوعية1426هـ
0:000:00

أهل البيت في القرآن

محاضرة صوتية من أهل البيت في القرآن

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعدائهم وارحم أولياءه واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي والحافظ والحاكم لقبان لعلماء الحديث يدلان على رفعة المرتبة هذا روى في كتابه الشهير شواهد التنزيل رقم المجلد واحد ورقم الصفحة 311 ونفس المضمون وارحم ايضا في المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري رقم المجلد ثلاثة والصفحة 126 وفي أصل الغابة لإبن الأثير رقم المجلد أربعة والصفحة 22 وفي تهذيب التهذيب لإبن حجر العسقلاني العسقلاني رقم المجلد ستة ورقم الصفحة 320 روى الحسكاني عن سلام الخثعني وخثعم عشيرة عربية منهم المتنبي الشاعر قال دخلت على أبي جعفار محمد ابن علي عليه السلام يقصد الإمام الباكر عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله قول الله تعالى أصلها ثابت وفرعها في السماء أريد أعرف المقصود والمغزى والمعنى من هذه الجملة الشريفة فقال يا سلام الشجرة محمد صلى الله عليه وآله والفرع علي أمير المؤمنين عليه السلام والثمر الحسن والحسين والغصن فاطمة عليها السلام والشعب ذلك الغوصن الأئم من ولد فاطمة صلوات الله عليه والورق شيعتنا ومحبون أهل البيت فإذا مات من شيعتنا رجل تنافر الشجرة ورقه فإذا ولد لمحبين مولود اخضر مكان تلك الورقة ورقة هنا سؤال الأحياء


[5:00]

عادة أكثر من الأموات يعني النسبة المئوية في المواليد أكثر من النسبة المئوية في الأموات إهنان الحديث الشريف يقول فإذا مات من شيعتنا رجل تنافر من الشجرة ورقة فإذا ولد لمحبين مولود اخضر مكان تلك الورقة ورقا فإذا كل واحد عند ورقة وإذا مات تسقط تلك الورقة وإذا ولد مولود جدي فتنبت مكان الورقة الساقطة ورقة جديدة فبالنسبة للمواليد اللي ماكوا بإزاءهم أموات شلون الله قادر على كل شيء يخلق أوراق جديدة فقلت سلام الخفعم يقول فقلت يا ابن رسول الله قول الله تعالى تؤتي أكلها كل حين إذن ربها ما يعني يعني استمرار عطاء الأئمة صلوات الله عليهم ما هو تفصيله فقال عليه السلام يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حج وعمرة إخواني ذكر هذا فيما سبق هذه من المآسي ولا أعرف أسبابها بالضبط وإن كنت أظن أن السبب هو التسامح والتساهل وما أشبه الأئمة صلوات الله عليهم كانوا في المدينة المنورة فإذا كانوا يهاجرون من المدينة المنورة فالهجرة كانت بسبب الضغوطات واردة عليهم وإنما هم كانوا يحبون التوتم في المدينة المنورة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ومن أشبه عندما هاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة لم يخرجوا من المدينة باختيارهم أبدا فرسول الله استشهد المدينة ودخن فيها أما أمير المؤمنين عليه السلام أجبر على الهجرة إلى البصرة من جراء حرب الجمن وثم إلى الهجرة إلى الكوفة وعندما تم الصلح الإجبار بين الإمام الحسن صلى الله عليه وبين معاوية لعنت الله عليه والإمام الحسين صلوات الله عليهما رجع من الكوفة إلى المدينة المنورة والإمام الكاظم لم يهاجر بنفسه إلى بغداد وإنما ألقي القبض عليه وأخرج جبرا إلى البصرة ثم إلى بغداد واستشهد هناك ودفن في مقابر قريش في الجهة الغربية من بغداد والإمام الرضا عليه السلام لم يهاجر بنفسه إلى مارو وإنما أجبر في واقع الآمر إلى أن يهاجر من المدينة المنورة باكيا إلى مارو وثم من مارو أجبر على السفر إلى بغداد وسط طريق في مدينة الطوس استشهد ودفن هناك والإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري


[10:00]

عليهم السلام أيضا نفس الشيء كانوا في المدينة المنورة وأجبروا على الهجرة الإمام الجواد أجبر في باطن الآمر في واقع الآمر وليس في ظاهر الأمر أما الإمام الهادي والإمام العسكري فأجبر في واقع الآمر وفي ظاهره معا فما كانوا يخرجون بإرادتهم من المدينة المنورة أما الشيعة المسلمون الحقيقيون فكانوا متمركزين في مدن أخرى في طلعتها الكوفة وقوم المشرفة فما كانوا تقون بالأئمة صلوات الله عليهم وإنما كانوا يسافرون من بلادهم إلى مكة المكرمة للعمرة فقط أو للعمرة والحج معا وثم من مكة المكرمة كانوا يأتون إلى المدينة المنورة لزيارة رسول الله صلوات الله عليه وزيارة الأئمة صلوات الله عليه ورسول الله قول الله تعالى تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ما يعني فقال عليه السلام يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حج وعمرة إخواني لمعلوماتكم مكة المكرمة كانت مركز قريش وقريش عادة إلا من استغلاله تثني كانوا قبل بزور الإسلام مشركين وبعد بزور الإسلام انقلبوا إلى منافقين ولذلك مكة المكرمة بقت حقيقة قاعدة الشرك والنفاق أما المدينة المنورة فبفعل تربية أبيبك وعمر وأثمان وآئشة ومن أشبه فبقت ناصبية ياريت كانت مشركة بقت ناصبية منافقة تارة وصراحة وبالصراحة أخرى لهذا الشيعة ما كانوا يتمكنون يسكنون مكة المكرمة والمدينة المنورة كيف يسكن مسلم بين مشركين ومنافقين في مكة المكرمة وكيف يسكن مسلم بين نواصب منافقين أو بالصراحة في المدينة المنورة أما الأئمة صلوات الله عليهم فكانوا يتحملون النصب والنواصب في المدينة المنورة على أساس البقاء في جوار مرقد رسول الله صلى الله عليه وآله فإهنان والألم عند الله تعالى كان على الشيعة أن يتحملوا ضغوطات التوطن في مكة المكرمة والمدينة المنورة وكان عليهم أن يعيشون في مكة وفي المدينة أما لم يفعلوا ذلك السبب كان عدم تحمل الضغوطات أو شيء آخر الله أعلم روى الحسكاني عن سلام الخف عني قال دخلت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله قول الله تعالى أصلها ثابت وفرعها في السماء قال يا سلام الشجرة محمد والفرع علي أمير المؤمنين والثمر والحسين والغصن فاطمة والشعب ذلك الغصن الأئم


[15:00]

من ولد فاطمة والورق شيعتنا ومحبونا أهل البيت فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقة فإذا ولد لمحبينا مولود اخضر نكان تلك الورقة ورقة فقلت يا ابن رسول الله قول الله تعالى تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ما يعني فقال عليه السلام يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حج وعمرة بمناسبة الآية الكريمة ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلا وقلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار روى السيوطي الشافعي في تفسيره المسمى بالدر المنثور في سورة إبراهيم على نبينا وآله عليه السلام عند تفسير قوله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى آخر الآية المباركة روى السيوطي أن ابن الكوة سأل عليا عليه السلام من الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال الله تعالى أنعم عليهم وبدل الشكر القلب واللسان والعملي كفر فقال عليه السلام هم الفجار من قريش كفيتهم يوم بادر طبعا يوم بادر مثال وإن كان مثال تمرت في حربها لرسول الله صلى الله عليه وآله بعد حرب بادر الكبرى أيضا وهنا إخواني أمير المؤمنين صلوات الله عليه راد أن يراعي المشاعر هم الفجار من قريش قريش كلها باستثناء النادر بل قل باستثناء الشاذ كلها كانت مشركة وثم انقلبت منافقة فلماذا أمير المؤمنين يقول هم الفجار من قريش كان في قريش إنسان غير فاجر باستثناء واحد اثنين ثلاثة أربعة إلا أن تقول هنا من متبعيضية وإنما من بيانية قريش الذين هم فجار الفجار الذين هم قريش رأى السيوطي عند تفسير قوله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا أن ابن الكوّا سأل عليا من الذين من الذين بدلوا نعمة الله كفرا فقال هم الفجار كفيتهم يوم بعد إخواني هنا ملاحظة هي ابن الكوا كان شخصية منافقة معاندة جاحدة منكرة ما كان مستعد للإهتداء وحتى في زمن من الأزمان إن لم تخني الذاكرة صار مع الخوارج وحتى في زمن من الأزمان إن لم تخني الذاكرة صار رئيس للخوارج أو رئيس لقسم من الخوارج هذا أمير المؤمنين ما كان يتعرض إلي ولا لأمثاله أبدا


[20:00]

وإنما كان يعطي إلي ولأمثال الحرية المطلقة فكان هو وأمثاله يضايقون الإمام في المجالس وفي المجالس الخاصة كانوا يسألونه أسئلة تعنتا متفهما للجدل ومضايقة الإمام صلوات الله وحتى في أحيين كثيرة كانوا يناقضون الإمام يحاربون الإمام في صلاة الجماعة حتى أمير المؤمنين ليصلي جماعة في مسجد الكوفة فابن الكوّى بكلام عالي كان يقرأ آية كريمة ويقصد بها أمير المؤمنين كان يريد أن يقول هذه الآية تنطبق على أميره مع ذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما كان يتعرض إلي والخوارج هوا يضايقونه ويضايقون المؤمنين والمؤمنات أمير المؤمنين ما كان يتعرض إلهم وإنما كان يقول إذا جرّدوا السلاح وقاموا باغتيالات وما أشبه فهناك يجب القضاء عليهم أما بدون ذلك له هنا سؤال هل وظائية الحكومة الإسلامية الصحيحة تقتضي هكذا حرية في الأوقات المضطربة في الظروف السياسية الحرجة أو هذه الوظائية دائما في الظروف المستقرة وفي الظروف غير المستقرة هذا سؤال يوجه إلى المراجع الكرام بعبارة أخرى إذا كان الأمر يستتب لأمير المؤمنين صلوات الله عليه إذا لم يكن يستشهد وإنما كان يبقى بعد خمس سنوات عشر سنوات 15 سنة أكثر فالأمر كان يستتب له فعند استقرار الحكم والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما أشبه هل هذه الحرية كانت مطلقة للأعداء الذين يريدون المضايق فقط ولا يريدون أجوب لأسئلتهم وإنما هناك حرب نفسية حرب كلامية وما أشبههذا سؤال يوجه إلى المراجع الكرام بمناسبة الآية الكريمة وإذ قال إبراهيم اجعل هذا البلد آمنا وجنبني وبني أن نعبد الأصنام روى الحسكاني في شواهد التنزيل رقم المجلد 1 ورقم الصفحة 316 عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه واله أنا دعوة أبي إبراهيم على نبينا وآله وآله السلام دعاء يعني إبراهيم دعا الله تعالى بالنسبة إلى ذريته فالله استجاب له في بعض الذرية دون بعض وأنا من ذلك البعض أنا دعوة إبراهيم قلنا أنا دعوة أبي إبراهيم قلنا عبد الله بن مسعود يظهر كان في جماعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قلنا الجماعة سئله يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبي إبراهيم فقال أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم إني جاعلت للناس إماما


[25:00]

وذكر في ما سبق أن مقام الإمام أرفع من مقام الرسالة ومقام الرسالة أرفع من مقام النبوة وحتى الإمام أرفع من مقام الخلة إني جاعلك للناس إماما فاستخفى إبراهيم الفرح يعني إبراهيم فارح فرحا شديدا لأن الله تبارك وتعالى يريد أن يجعله إماما طبعا الفرح مو دنيوي أخروي مو مادي معنوي الإنسان اللي الله تعالى يجعله إماما هذا مايشوف في الدنيا إلا المشاكل فلا يفرح ماديا وإنما يفرح معنويا فاستخفى إبراهيم الفرح فقال يا ربي ومن ذريتي أئمة مثلي إذا هاي الشكل فأنا راحة تكون ابي زرية أنا أحب الزرية فخلي الزرية أئمة فقال لها فأرحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهداً لا أفيلك به إذا قلت ايه لازم أسوي أو ما أريد أسوي قال ليش متسوي فقال يا رب ما العهد الذي لا تفيلي به لا تعطيني هذا العهد فقال الظالم ما يصير إمام إمام ظالم شون الفائدة منه حتى يظلم الناس قل أكو أئمة دنيويين كثيرين ظالمين فأنا ليش أعينهم خلي الشيطان يعينهم أنا أعين إمام عادل لا أعطيك العهد لظالم من ذريتك قال ومن الظالم من ولدي يناله أهدك من هاري السارق شارب الخامر اللائط الزاني فقال من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماماً أبدا أي ظلم أشد من عبادة الصنم ولا يصلح إماماً أنا ما أخلي إمام هوهم بالطبيعة ما يصير يكون إمام هذا اللي عنده تجربة فاشل في أهم شيء وهو التوحيد والشرك يريد يصير إمام حتى يعلم الناس شنو حتى يربي الناس على شنو هو كان مشرك فقال النبي صلى الله عليه وآله ثنتهت الدعوة إلي وإلى عليها علي عليه السلام فدعوة إبراهيم أخذتني أنا وعلي استجيبت في حقي وفي حق علي ليش لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخلني الله عز وجل نبياً وعلياً وصيا فإذا أبوبك ما يصير إمام لأن مدة من عمره كان مشرك نفس الشيء عثمان نفس الشيء زعماء قريش نفس الشيء إذا قراشي يؤمن مو مشكده على الرأس والعين أما ما يصير يكون إمام لأن هو راسب في المدرسة اشلون تخلي مدير المدرسة اشلون تخلي وزير التربية والتعليم يريد ينصح الطلبة افشنه يقول يا أبنائي طلبة المدارس جدو هو كان راسك روا الحسكان عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا دعوة


[30:00]

أبي إبراهيم فقلنا يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم فقال أوحى الله عز وجل إني جاعلك للناس إماما فاستخفى إبراهيم الفرح فقال يا ربي ومن ذريتي أئمة مثلي فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به قال يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به فقال أعطيك العهد لظالم من ذريتك قال ومن الظالم من ولدي الذي لا يناله عهدك فقال من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما ولا يصلح أن يكون إماما فقال النبي صلى الله عليه وآله فانتهت الدعوة لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليان وصيا بمناسبة الآية الكريمة وتقق النظر رجاء ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وربما تأتي للتقليل وللتكثير وهنا ربما للتكثير روى السيط في الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين سورة الحجر الآية 2 أبي أمامه قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنها نزلت في الخوارج يعني الخوارج من مصاديق هذه الآية الكريمة حين رأوا تجاوز الله تعالى عن المسلمين يعني يوم القيامة ذكر هذا فيما سبق من أصول الدين هي صحيحة توحيده التوحيد العادل النبوة العامة النبوة الخاصة المعاد من أصول دينه صحيحة إذا صدرت عنه ذنوب لازم الذنوب متصدر عنا إذا صدرت عنه ذنوب فالذنوب مغفورة لاحد لأجل صحة أصول الدين أما من عند ثغرات في التوحيد وفي العادل وفي بقية أصول الدين فهذه ما كتارة يدخل الجحيم فالخوارج قدهم مشكلة في الإمامة فالخوارج كفار لا يدخلون الجنة وإنما يدخلون الجحيم ويوم القيامة يتحسرون يتأسفون يقولون يا ريت دنيا كنا من المسلمين جيد قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنها الآية الكريمة نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عز وجل عن المسلمين وعن الأمة والجماعة يقصد الأمة في زمن أمير المؤمنين والجماعة في زمن أمير المؤمنين فقالوا يا ليتنا كنا مسلمين إهنا أنا أكل سؤالفالخوارج صاروا من أصحاب الجحيم بأي سبب بسبب خروجهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه عائشة ما خرجت على أمير المؤمنين طلح والزبير وعبد الله ابن الزبير وأتباعهم ما خرجوا على أمير المؤمنين معاوية


[35:00]

وعمر ابن العاص وأتباعهما كل هؤلاء خوارج ملعونون من أصحاب الجحيم فلماذا الخارجي المنهزم في الحرب يكون من أصحاب الجحيم والخارجي غير المنهزم في الحرب لا يكون من أصحاب الجحيم إشلون الخارجي اللي تكفقه والخارج اللي متتمكن تكفقه ما يدخل جهنم هذي إشلون معادلة هذه مو معادلة دينية منسوبة إلى الله العادل وإنما معادلة دينية بكرية منسوبة إلى الشيطان وإلى النفس الأمارة بالسوء وإلى المجتمع الفاسد وإلى عثمان ومن أشبه أي فرق بين ذي الثديا اللي تزعم حرب النهروان في الجهة المقابلة وبين عائشة والطلحة والزبير وعبد الله بن الزبير ومعاوية وابن العاص وهالجماعة ماكو فارق ماكو فارق واحد أن ذي الثديا رئيس الخوارج قتل في الحرب أما معاوية وابن العاص ما قتلوا في الحرب فلماذا المقتول في الحرب مصيره جهنم وغير المقتول في الحرب مصيره ليست جهنم روى السيطي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه واله إنها نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عز وجل عن المسلمين وعن الأمة والجماعة فقالوا يا ليتنا كنا مسلمين بمناسبة الآية الكريمة قال هذا صراط علي مستقيم روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل المجلد رقم واحد والصفحة رقم ستين عن سلام بن المستنير الجعفي أشيرة عربية قال دخلت على أبي جعفر عليهما السلام يعني الإمام الباقر فقلت جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك يعني بالأسئلة فإن أذنت لي أن أسألك فقال سلمي عما شئت فقلت أسألك عن القرآن سؤالي عن بعض الآية قال نعم فقلت قول الله في كتابه الكريم هذا صراط علي مستقيم صراط من هذا فقال صراط علي بن أبي طالب إخواني في تلك الأجواء علي بن أبي طالب ما كان معروف كما هو الآن معروف فقلت طريق اللي الله يقول حولها هذا صراط علي مستقيم فقال صراط علي بن أبي طالب يعني كرر الجملة مرة ثانية روى الحسكان عن سلام ابن المستنير الجعفي قال دخلت على أبي جعفر فقلت جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أن أسألك عن ما شلت فقلت أسألك عن القرآن قال نعم قولت قول الله في كتابه هذا صراط علي مستقيم قال صراط علي بن أبي طالب فقلت صراط علي بن أبي طالب فقال صراط علي بن أبي طالب إخواني نحن في نعمة كبرى لا نلتفت إليها في العصور السابقة الحق كان تحت


[40:00]

وكان من التقية العارفون بالحق ما كانوا يتمكنون من إظهاره والجماهير ما كانت تسمع الحق في المساجد وفي غير المساجد وإنما كانت تسمع الباطل لهذا عندما يسمعون الحق يتعجبون أما عندما يسمعون الأدلة على الحق نحن خلقنا الله تبارك وتعالى في عصور وفي أمكن نعرف ألوان من الحق تفاصيل من الحق فهذه نعمة جليلة بل أجل نعمة يجب شكرها قلبا ولفظا وعملا أما يا إخواني من غرها نحن أيضا كالسابقين نعيش أجواء التقية بالنسبة إلى ألوان من الحق العارفون بالحق لا يتكلمون تحت الضغطات والجماهير لا تسمع الحق وإنما تسمع الباطل طبعا هنا دور العارفين في إظهار الحق ولكن في نفس الوقت الدور أيضا دور الجماهير حتى تبحث عن الحق ما يصير القرابين قرابين الحق تزداد يوما بعد يوم خلي الجماهير هم تتحرك تطلب الحقيقة فأرباب الحقيقة يبينون الحقيقة والقرابين تقل سؤال وجواب إذا الجماهير لا تعرف الحق كيف تطلب الحق الله تبارك وتعالى لطيف بعباده ما إن سويها أبدا ومن يسويها أبدا لا في الحال ولا في المستقبل العارفون بالحق يظهرون أشياء وإشارات والجماهير يسهم أن هناك حقا لا يبين له فيلزم على الجماهير أن تبحث عن الحق الذي عرفته إجمالا أن تبحث عنه حتى تعرفه تفصيلا والعاقل تكفيه الإشارة بمناسبة الآية الكريمة ونزعنا ما في صدورهم من غل المستقابلين طبعا الرواة كثيرون والكتب البكرية أيضا كثيرة فمن جملته السيوطي في تاريخ الخلفاء الصفحة رقم 114 قال أمير المؤمنين صلى الله عليه فيما جريات المؤاخات التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وراو الحديث وهذا ما يسرني ويسر المؤمنين والمؤمنات جميعا روا الحديث عبدالله ابن عمر هذا عندما يروي هكذا حديث فالحديث يكون موفق أكثر وثاقة من حديث يرويه ألف إنسان أمر في حديث المؤاخات فقال علي عليه السلام يا نبي الله ما لك لم تآخ بيني وبين أحد رسول الله آخ بين كل إنسان وإنسان آخر والمؤاخات كانت للشباهة


[45:00]

بين الإنسانين أما رسول الله لم يآخ بين أمير المؤمنين قال صلى الله عليه وآله أنت أخي في الدنيا والآخر والأخوة هنا مراعات لمشاعر الناس وإلا ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن آية المباهلة تصرح بأن النبي والوصي شيء واحد ليس شيئين روا عبدالله ابن عمر في حديث المؤاخات فقال علي عليه السلام يا نبي الله ما لك بيني وبين أحد فقال صلى الله عليه وآله أنت أخي في الدنيا والآخر إخواني هنا ملاحظة بيناها كرارا ومرارا فيما سبق وينبغي أن نبينها بتكرار حتى تتركز في العقول هناك في النصوص الدينية وفي ممارسات المعصومين منذ البعث الشريف في مكة المكرمة وإلى الغيبة الصغرى في مدينة سام الراء المقدسة عبر مسافة زمنية تشكل قرنين وثلاث وسبعين سنة 273 هناك أقوال للمعصومين وممارسات للمعصومين صلوات الله عليهم أجمعين لا تفسر إلا بالمسرحية يعني ما كانوا صلوات الله عليهم دائما يبينون الأمور للناس وللتاريخ بشكل مباشر وإنما كانوا يغيرون أساليب البيان لأجل تركيز المطالب في النفوس روحوا للقرآن الكريم شوفوا كثير من الآيات لا تفسر إلا بالمسرحية والتعالوا إلى أقوال وممارسات رسول الله صلى الله عليه وآله وبقيت المعصومين صلوات الله عليهم تشوفون كثير من الأقوال والممارسات لا تفسر إلا بالمسرحية من جملتها هذا الحديث الشريف أمير المؤمنين صلوات الله عليه من يدري أنه ليش الناس يعرفون ماكوا واحد يشبه أمير المؤمنين من المهاجرين والأنصار وهو بنفسه مايعرف هذا الشي يعرف هذا الشي بس القضية مسرحية يعني رسول الله يريد يقول أمير المؤمنين مثلي مرات قالها بالألفاظ المباشرة ومرات قالها بالأسلوب المسرحي هنا أسلوب مسرحي بحت فأمير المؤمنين يخلي المعاخات كلها تخلص فهو يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله يا رسول الله أنت غضان علي ليش ما آخيت بيني وبين أحد من المهاجرين والأنصار فالناس كلها تتوجه للاعتراض وتتوجه لجواب رسول الله فرسول الله يقول لا القضية معكوسة ما شفت فيه هذول فرد واحد مثلي بس أنا مثله بمناسبة الآية الكريمة إن في ذلك لآيات للمتوسمين روا الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل رقم المجلد 1 وصفحة 322 عن عبد الله بن بنان قال سألت جعفر ابن محمد من السلام عن قوله تعالى إن في ذلك لآيات للمتوسمين يعني هناك علامات لا تظهر إلا للمتوسمين المتوسمون جماعة عندهم علم الغيب عندما يرون الشخص فيعرفونه


[50:00]

فقال الإمام الصادق عليه السلام رسول الله صلى الله عليه و آله أولهم ثم أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم الله أعلام عندما يجي الدور إليه يقول الله أعلم فقلت يا ابن رسول الله فما بالك أنت انت من المتوسمين ومو منهم قال إن الرجل ربما كنا عن نفسه هم لازم مرات تفهم الكنايات عندما أنا أقول ثم الله أعلم ما أريد أصرح بالقضية وإلا فارد واحد اللي ما متوسم يقولون هذا ما متوسم ما يقولون الله أعلم فإذاً هذا الحديث الشريف يدل على أنهم صلى الله عليهم كانوا يشتملون على علم الغيب روى عبد الله بن بنان قال سألت جعفر ابن محمد عن قوله تعالى إن في كالآيات للمتوسمين فقال رسول الله أولهم ثم أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد ابن علي ثم الله أعلم فقلت يا ابن رسول الله فما بالك أنت قال إن الرجل ربما كنا عن نفسه بمناسبة الآية الكريمة وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي هم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون الذكر القرآن الكريم وكما ذكر في ما سبق القرآن الكريم انعكاس لكل شيء خلقه الله تبارك وتعالى وحتى انعكاس لكل شيء لم يخلقه الله تبارك وتعالى ولكن سبيل القرآن الكريم سبيل الرمز في العصور الحديثة مثال توضيح لهذا الأمر السيدي اللي ماكو بي صوت ماكو عليه كتابه الجاهل اللي ميعرف يشوف ويشوف الشيء ميسوي أما خلي في الكمبيوتر فيها كتابات وفيها أصوات فيها مكتبة كاملة القرآن الكريم ها ظاهره قصير قليل أما باطنه انعكاس لكل ما خلقه الله ولكل ما لم يخلقه الله عز وجل فأهل الذكر أي الذين يعرفون هذا القرآن كله من هم أهل الذكر ابن جرير الطبري في تفسيره المعروف المجلد رقم 17 والصفحة رقم 5 عن جابر الجعفي جابر ابن يزيد الجعفي من أصحاب المعصومين صلى الله عليه الذين حملوهم الأسرار يشبه سلمان يشبه أباثر لا يشبه زرارا و محمد بن مسلم ومن أشبه ماء لا هذا من حملة الأسرار قال لما نزلت فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال علي عليه السلام نحن أهل الذكر نحن نفهم القرآن البكري ما يفهم الأسرار وغير الأسرار دليل على أن أمير المؤمنين صلى الله عليه كان من أهل الذكر يجيب دليل على ظاهر القرآن الكريم يقول أمير المؤمنين كان يتمكن يستنبط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم بينما غيره


[55:00]

ما يتمكن يستنبط فهس أراويكم مثال من أنثلة البكريين روى ابن جرير الطبري في جامع البيان بسنده عن جابر الجعفي قال لما نزلت فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال علي عليه السلام نحنا أهل الذكر وتعال على مثال من الأمثلة والعلماء البكريين دوّفوا أنفسهم في كتبهم المشهورة بإيراد هذا المثال وأمثاله إحنا مو مشكلة نذكر هذا المثال وأمثاله وارت في الاستيعاب وفي كنز العمّال وفي تذكرة الخواص وفي سنان أبي داود وذخائر العقبة وفرائد السمطين ومناقب القطيب البغدادي ومناقب القارزني ومصادر أكثر ونترك الإشارة إلى رقم المجلدات ورقم الصفحات لأن ماكوا أدنى مجال خلي فريض واحد يروح على الله عليهما قال زنت مجنونة في زمان خلافة عمر الحسين ما يقول في زمان خلافة عمر فإل بكري إن سويه الشكر في زمان ملوكية عمر في زمان سلطنة عمر وماس فحملت وأمر عمر برجمها يعني قتلها تحت فقال أبو الحسن له أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وآله رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن الغلام يعني الطفل حتى يدرك أن يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ هم تعرف القران الكريم هم تعرف الحديث فقال عمر لولا علي لهلك عمر وخلى سبيلها خلى سبيل المر وفي موسوعة الغدير إحصاء غير كامل أن عمر قال هذه الكلمة في سبعين واقع حكم فيها بخلاف حكم الله تبارك وتعالى وأرشده أمير المؤمنين إلى حكم الله فقال ففرد واحد مخطئ ما يكرر خطأ سبعين مرة هذا معاني لا شك فماذا يعترف بفضل أمير المؤمنين صلى الله عليه حتى يجلب أنظار الذين يعتقدون في أمير المؤمنين صلى الله عليه قال السياسيين اللي يصرحون بشيء خلاف مافي ضميرهم ويجلبون قطاعات من الناس إليهم روى الحسين بن علي قال زنت مجنونة في زمان خلافة عمر فحملت وأمر عمر برجمها فقال أبو الحسن له أما سمعت قول النبي رفع القلم عن الثلاث عن المجنون حتى يبرأ وعن الغلام حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ فقال عمر لولا علي لهلك عمر وخلى سبيلها والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا