شعار صوتي

أهل البيت في القرآن

302#المجالس الأسبوعية1426هـ
0:000:00

أهل البيت في القرآن

محاضرة صوتية من أهل البيت في القرآن

ألقيت في عام 1426 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ولم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. اللهم العن أول ظالم ولم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم. الأوتاد جمع الوتد، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أصبح كالمسمار هزيلا ضئيلا من شدة أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد عليهم السلام، بسم الله الرحمن الرحيم.


[5:00]

اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أصبح كالمسمار هزيلا ضئيلا من شدة أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أصبح كالمسمار هزيلا ضئيلا من شدة أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أصبح كالمسمار هزيلا ضئيلا من شدة أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. اللهم العنهم جميعا، والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده.


[10:00]

والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده.


[15:00]

والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتد معروف المسمار يقصد لو أن الإنسان صام حتى أثر الصيام على جسده. والوتيد معروف المسمار يقصد لهنا عاء منقطع جملة ثلاث ت bebernl الخدمط نوتا playwww. خلاف�ة نوتا WoodOW وشؤن مع أن رسول الله بعلم الغيب معلوم حتى بأن الظاهر يدري غير علي لا يقوم لهذا الإنسان لماذا؟ هذه مسرحية بين رسول الله وبين أمير المؤمنين حتى يصير معلوم أن الصحابة مو صحابتها المهاجرين مو مهاجرين الأنصار مو أنصار أصحاب بيعة العقبة مو أصحاب بيعة العقبة هذول يعتقدون إذا قتلوا فلهم الجنة وإذا قتلوا فلهم الجنة والنتيجة واحدة من اثنتين إما يقتل عامر فيذهب إلى الجنة وإما يقتله عامر فيذهب هو إلى الجنة أم ماكو عقيدة بالإسلام؟ عقيدة بالإسلام ماكو إذا كانت هناك عقيدة بالإسلام لكان فرد واحد منهم يقوم ويذهب إلى آمر فإذا قتله فهم انتصار وهم جنة وإذا آمر قتله فالجنة


[20:00]

وكلهم يدعون أنهم يعتقدون بالشهادة فرسول الله يريد يقول ترى غير أمير المؤمنين ما كو مسلم فقال رسول الله أيكم يقوموا على آمر فلم يقم أحد إلا علي بن أبي طالب وذاك دي عربتها وحتى أنشأ مقطوعة شعرية هي يقول من يجي هم نفرا كان يحتي هم شعرا كان يحتي ولا واحد يقدم فلم يقم أحد إلا علي بن أبي طالب فإنه قام فقال له النبي اجلس ثم قال النبي أيكم يقوموا إلى آمر مرة ثانيةفلم يقم أحد فقام إليه علي فقال أنا له أنا أروح لي فقال النبي اجلس ثم قال النبي لأصحابه مرة ثالثة أيكم يقوموا إلى آمر فلم يقم أحد فقام علي فقال أنا له الثلاث مرات وصارت فضيحة فضيحة كبيرة صار تأخير شديد في جواب البراس فدعاه النبي دعه أي طالبه فقال إنه عمرو بن عبد وود النبي يجري هذا آمر أمير المؤمنين يجري هذا آمر النبي يجري أن علي ما يخاف من آمر كل هذن الأشياء من المسلمات ثليش أمام الجماهير يقول إنه آمر هم مسرحية حتى يبين للناس أنه علي ما يخاف من أحد أما غير علي فيخاف فدعاه النبي فقال إنه عمرو بن عبد وود قال وأنا علي ابن أبي طالب رسول الله يدري هذا علي ابن أبي طالب أما غير ما يدري أو يدري ميري ديعترف فألبسه أي ألبس رسول الله أمير المؤمنين درعه ذات الفضول إخواني بالمناسبة رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسمي كل حاجياته وينبغي أن المسلم يسمي كل حاجياته بس في هذا الأمر ماكوا اتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله طبعا الاتباع في هذا الأمر ليس واجبا ولكن هكذا هو الإسلام أن الإسلام يسمي كل حاجياته رسول الله صلى الله عليه وآله وضع أسماء لدرعه ولسيفه ولعمامته ولفرسه ولناقته رسول الله ما عند شيء إلا وله اسم معين فألبسه وفرعه ذات الفضول وأعطاه سيفه ذا الفقار ملاحظة صغيرة الناس يتصورون أن السيف ذي الفقار لأمير المؤمنين ليس هكذا ذو الفقار هدية سماوية نزلت من السماء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله أعطاه لأمير المؤمنين القضية مو مباشرة مو أن الله تبارك وتعالى أعطى السيف لأمير المؤمنين مباشرة وإنما أعطاه لرسول الله وأعطاه سيفه ذا الفقار وعممه بعمامته السحاب عممه على رأسه يعني أمير المؤمنين أمام رسول الله يلف العمامة على رأسه وعممه بعمامته السحاب على رأسه تسعة أكوار أي تسعة لفات


[25:00]

إخواني في العصر الحاضر هناك بعض رجال الدين هذولا يلبسون عمامة صغيرة يسموها بالعمامة الأصفورية هذه هم إسلامية لأن العمامة زي المسلمين ورد في الحديث الشريف العماء امتيجان الملائكة ورد في الحديث الشريف العماء امتيجان العرب متى وضعوها ألق الله وضع الله نورهم أي متى رفضوها الله أيضا يرفض نورهم أمامة اللباس الرسمي للمسلمين فمن يلبس العمامة فقد لبس اللباس الرسمي للمسلمين وليست خاصة برجال الدين اما من يصغر العمة فيسويها عمة الصفورية فهذه مخالفة للإسلام طبعا مو مخالفة لألزاميات الإسلام فرسول الله عمم أمير المؤمنين تسعة أكوار أي تسعة لفات يعني العمامة كانت كبيرة وعممه بأمامته الصحاب على رأسه تسعة أكوار ثم قال له تقدم فقال النبي لما ولا عدن في العراق ولا مكلمة لطيفة في اللغة العربية ولا يعني ذهب فقال النبي لما ولا اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه جيد الآن فرد واحد من المدافعين عن أبي باكر وعمار وأثمان وأمثال هؤلاء يقول خليش رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يستوي هالأشياء بأبي باكر بعمار بعثمان في هالجماعة قال يا أخي الجواب واضح خلي هالجماعة يقدمون رسول الله يستوي بهم نفس الأشياء يعني تطل جائزة للناجح أو للراسد أمير المؤمنين يقدم فرسول الله يستوي بهذه الأشياء غير يجب لا يقدم رسول الله لا يفعل به هذه الأمور شي طبيعي فقال النبي لما ول اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه فجاء حتى وقف على عامر فقال من أنت انت منهم هذا عرف في السابق أنه كل مبارز يسأل اسم الطرف المقابل فرد واحد عظيم يتقاتل مع فرد واحد اللي ما له شخصية اجتماعية هذا عرف اجتماعي فقال من أنت أمير المؤمن قال لعمر فقال لعمر ما ظننت أني أقف موقفا أجهل فيه إلي تقول من أنت كل الدنيا تعرفني وحتى إذا الدنيا ما كانت تعرفني معركة عرفتني عندي أصيح شعرا ونفرا ولا واحد يجي ليش لا واحد ده يجي لأن يعرفوني فيخافون من عندي فكل الناس تعرفني على الأقل في هالمعركة اما أمير المؤمن ليش يسأله قيرا له يقول أما انت في نظري مو شي فاني لازم اسأل من أنت ذاك الخوافين يتوارزون وياك فلازم ما يسألون عن اسمك أما أنا انتم رقم من الأرقام امامي فلازم اسأل من أنت فقال لعمر ما ظننت أني أقف موقفا أجهل فيه أنا عمر بن عبد الود زين فمن أنت يدري مسبقا


[30:00]

أن هو غير علي واحدة بواحدة ولكنه خطآن ما يتمكن يدبرها هسيشوفو فمن أنت قال أنا علي ابن أبي طالب زين فقال الغلام الذي كنت أراك في حجر أبي طالب الغلام يأتي بمعنى التلميذ ويأتي العابد ويأتي بمعنى الطفل فقال لعمر ما ظننت أني أشوفك في حظن ابو طالب كل الناس أطفال الناس لا يولدون كبارا كل الناس يمرون بمراحل حتى يصيرون رجال فيريد يحقره اما ميتمكن يدبر القضية فقال الغلام الذي كنت أراك ايه ذاك الطفل بس هتشوف ذاك الطفل شلون قال إن أباك كان لي صديقا وأنا أكره أن أقتلك شوفوا إخواني كل الناس عرفوا أمير المؤمنين إن لم يكونوا عارفيه في السابق فعرفوه بعد حرب لأن الإنتصار في حرب سبب أمير المؤمنين وعرفوه في حرب أحد ماك بطل ولا غير بطل أنه عرف مواقف أمير المؤمنين في حرب الكبرى وفي حرب فيقول أنا أكره أن أقتلك يريد يشجع نفسه يلقي النفس دارس البطولة لأن يدري هذا اللي أمامه منو كان في حرب دادر وشنو سوي بزعماء وأبطال قريش ومنو كان في حرب أحد وشنو سوي بزعماء وأبطال قريش فيقول إن أباك كان لي صديقا وأنا أكره أن أقتلك حتى ربما أمير المؤمنين عاطفيا يتراجع فهذا ينتصر أكره أن أقتلك بعد ينأمير المؤمنين يريد لا يروح إلى جهنم يريد يذهب إلى الجنة شوفوا إخواني المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم بشر ولكنهم بشر إلهيون خصالهم الحميدة طاغية على نوازعهم البشرية العدو يكره عدوه هذا شي طبيعي وآمر الآن عدو أمير المؤمنين يريد يقتل أمير المؤمنين فمن الطبيعي أن يكرهه أمير المؤمنين ولكن أمير المؤمنين عند خصال حميدة طاغية على نسبة إلى عدوه ما يريد عدوه يقتل فيذهب إلى جهنم يريد عدوه يسلم فيذهب إلى الجنة لهذا قبل القتال يجري أنه راح يقتله بس ينصح حتى لا يقتل ولا يذهب إلى جهنم يقول لها بلغني أنك تعلقت بأستار الكعبة وآهدت الله عز وجل أن لا يخيرك رجل بين ثلاث خلال خلال أي صفات إلا اخترت فيها خلة هذا كان معروف عن آمر أنه متعاقت ويا الله في المسجد الحرام وهو متعلق بأستار الكعبة بثياب الكعبة قال يا ربي انت الشاهد اقترح علي ثلاثة أمور فأنا ما أخيبه


[35:00]

إما أطيع الأمور الثلاثة وإما اثنين من الثلاثة على الأقل أطيع واحد من الثلاثة فأمير المؤمن يذكر يقول أنت على عهدك مع الله يقول نعم قال صدقوا قال إما ان ترجع من حيث جئته ارجع إلى بلادك حاز عن جيوش المشركين قال لا ما أسويه ليش شوف ضعف الشخصية تحدث بها قريش فقريش يقعدون في ديوانياتهم ويقولون عامر خاف اتراجع فإذا مع أنه بطل من الأبطال وربما يعتبر نفس بطل الأبطال في داخله ماكو شخصية مقلد للمجتمع مو أنه مؤثر في المجتمع ما عندي استقلالي في الرأي قول ليش متتراجع لأن الناس يقولون خاف فإذا عبد المجتمع مو حر عبد قال أمير المؤمنين أو تدخل في ديننا وعليك ما علينا تعال صير مسلم إذا صرت مسلم اتصير فارث مثل بقية المسلمين قال ولا هذه ليش ولا هذه خو أنتي مو عاقل العاقل عندي منطق خو هناك اتناقش مع أمير المؤمن بشكل مختصر إذا أمير المؤمن أقنعك فاصير مسلم إذا لم يقنعك فقال له علي صلوات الله علي إهنان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يتمكن يقترح عليه اقتراح ثالث تعجيزي حتى يفضح يبين أمام التاريخ أنه هذا تعاهد مع الله بس تنازله مع المعاهدة يتمكن من الاستجابة إليه فقال له علي فأنت فارث وأنا راجل أنت راكب على فرس أنا ما عندي فرس أنا بيادة فإشلون رجل فارث يتقاتل ويرجل بيادة فانزل عن فرس أثبت تاريخ أمير المؤمنين العسكري أنه كان يقاتل وهو بيادة مع الفوارث ومع الراجلين في غير هالموقع لم يطلب من فارس أنه ينزل عن فرسه مايهم هذه الأشياء يدخل المعركة وحدها بدون أنصار فكيف يهم إنسان واحد هو على فرس وأمير المؤمنين راجل بس هذا كان لعدم فضح عامر شوف الصفات الحميدة المتواجدة في المعصوم نيرد يجيب لآمر ثالث اللي عامر مايتمكن منه فينفضح يقولنا هذا تعاهد مع الله ولكنه لم يفيد عهده مع الله تعالى وإنما إطاف رشيل ليتمكن منه أنت فارس أنا راجل فانزل عن فرس بس شوف الخوف اللي سرب له فقال له علي نزل عن فرسه وقال ما لقيت من أحد ما لقيت من هذا الغلام هاذ الطفل سوى بي فارد شكل الأبطال ما سوا بي ليش شنو طلب منك هو هذ الطفل في منطقت وهو راجل فيادة وأنت راكب على فرس قاللك انزل فارد شجاع يخاف من طفل هاذ بس اسم علي خاف مني لأن يعرف قضايا حرب بدر الكبرى ويعرف قضايا حرب أحد وكل ما يريد يقوي نفسه ويحقر أمير المؤمنين


[40:00]

القضية تنأكس عليها كل ما يركز على أنو هذا الطفل يشوف ماذا يصير فنزل عن فرسه قال ما لقيت من أحد ما لقيت من هذا الغلام وصارت تفاصيل وقتل عامر في تفاصيل مذكورة في كتب التاريخ فقال النبي صلى الله عليه واله أبشر يا علي فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد صلى الله عليه واله لرجح في بعض الروايات ضربت علي يوم الخندق أفوال من عبادة الثقة لم أذكر تلك الرواية ركزت على هذه الرواية البكرية فلو زن اليوم عملك بعمل أمة محمد وما به قيد أمة محمد في هذا الزمن لا مطلق يعني أمة محمد من يوم البعثة الشريفة إلى يوم القيامة أعماله إشجاد كما وكيفا فهل عمل أفضل من تلك الأعمال كلها وإذا تتفكر في هذا العمال هذا العمل حسب ما يبدو ثوان لأن إخواني أمير المؤمنين في هذه المبارزة يجب أن يكون أمير المؤمنين في هذه المبارزة مرور السيف عبر رجلي أو إحدى رجلي والسيف لا تقطع إلا إذا كانت الضربة سريعة فمرور السيف عبر رجلي أو إحدى رجلي عامر وبهذه الضربة عامر قتل إن لو أمير المؤمنين كان يترك على التراب فهذا كان صاير عند نزيف فبعد دقائق هذا يموت فالعمل استغرق ثانية ثانيتين ثلاث ثواني فثلاث ثواني من عمل أمير المؤمنين ترجح على عمل أمة محمد إن اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم طبعا هنا اكو ملاحظات لم أذكر نص الرواية حتى أعلق عليها بالملاحظات ولكن الملاحظات معروفة كان فيما سبق عرف والشرع أيد هذا العرف أن القاتل له كل ما على بدن القتيل سيف القتيل له رمح القتيل له ملابس القتيل له درع القتيل له وعادة الأبطال كانوا يلبسون أشياء ذات قيمة عالية من يحمل سيف عادي من يلبس درع آدية للمؤمنين فترك ما على عامر لورثة عامر وهذا ما كان يصير في عرف ذلك الزمان خصوصا بالنسبة إلى أمير المؤمنين اللي كان فقير وكلما تجي أموال فورا يفرقها في الفقراء فيصبح فقيرا عامر السلب أي الأشياء التي تسلب أي الأشياء التي على عامر هذه ملاحظة ملاحظة أخرى يا إخواني والشوفوا إشقد عامر كان يخاف من أمير المؤمنين أن عامر كشف عورته لأمير المؤمنين لأن يدري فحتى ما يشوف عورته


[45:00]

فيتراجع فعمر كشف عورته أمام أمير المؤمنين أما بعد فوات الأوان شوف الخوف أمير المؤمنين ضرب رجليه أو إحدى رجليه بالسيف فسقط وعمر كشف عورته وبعد هذا ميت ليش يكشف عورته عمر بن العاص قبل أن يلوح سيف أمير المؤمنين وأمير المؤمنين شاف هذا ده يكشف عورته فتراجع ماقتله بسر بن أرطاط أو غيره الشك منه هم سوي نفس الشي يعني أمير المؤمنين كان متعود على أن الأبطال خوفا من يكشفون عوراتهم أمامه لأن الأبطال يعرفون حي متدين ملتزم لا ينظر إلى عورات الناس أما عمر اللي هي ركز هذا الغلام يعني يكشف عورته أمام هذا الطفل وبعد أن قتل روح ضيفة بن اليمن قال لما كان يوم الخندق عبر عمر بن عبدود حتى جاء فوقى على عسكر النبي صلى الله عليه وآله وبعد الدراس فقال رسول الله أيكم يقوم إلى عمر فلم يقم أحد إلا علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه قام فقال له النبي اجلس ثم قال النبي أيكم يقوم إلى عمر فلم يقم أحد فقام اليه علي فقال أنا له فقال النبي اجلس فقال إنه عمر بن عبدود قال وأنا علي بن أبي طالب فألبسه درعه ذات الفضول وآطاه سيفه ذا الفقار وعممه بعمامته السحاب على رأسه تسعة أكوار ثم جلس ثم جلس ثم جلس ثم جلس ثم قال له تقدم فقال النبي لما ولا اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه فجاء حتى وقف على عمر فقال من أنت فقال عمر ما ظننت اني أقف موقفا أجهل فيه أنا عمر بن عبدود فمن أنت قال الغلام الذي كنت أراك في حجر أبي طالب قال نعم قال إن أباك كان لي صديقا وأنا أكره أن أقتلك فقال له علي لكني لا أكره أن أقتلك بلغني أنك تعلقت بعستار الكعبة وعاهدت الله عز وجل أن لا يخيرك رجل بين ثلاث خلال إلا اخترت فيها خلة قال صدقوا قال إما أن ترجع من حيث جئ قال لا إما أن ترس بها قريش قال أو تدخل في ديننا فيكون لك ما لنا وعليك ما علينا قال ولا هذه فقال له علي فأنت فارس وأنا راجل فنزل عن فرسه وقال ما لقيت من أحد ما لقيت من هذا الغلام فقال النبي أبشر يا علي فلو زن اليوم عملك بعمل صلى الله عليه وآله لرجح عملك بعملهم بمناسبة الآية الكريمة إن فرعون على في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين نريد أن نمنع على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئم ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون روى الحشكاني في شواهد التنزيل


[50:00]

المجلد رقم واحد الصفحة رقم 432 عن المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه وهو من الرواة الكبار قال سمعت جعفر الصادق عليه السلام يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى علي والحسن والحسين فبكى وقال أنتم المستضعفون بعدي هذه رواية نبوية يسأل بشأنها المفضل عن الإمام الصادق عليه السلام فقلت له المفضل يقول قلت للإمام ما معنى ذلك يا ابن رسول الله شنو معنى أنتم المستضعفون بعدي قال الإمام الصادق معناه أنكم الأئمة بعدي دايد لي إن الله تعالى يقول ونريد نمنى على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين يعني رسول الله يقول بكلامي هذا أنتم مصداق هذه الآية الكريمة ثم الإمام يعلق يقول فهذه الآية فينا جارية إلى يوم القيامة إلى يوم القيامة الإمامة لنا إما بشكل طبيعي وإما بشكل الرجعة بعد الشهادة ومسألة الرجعة مسألة مفصلة روى الحسكان عن المفضل ابن عمر قال سمعت الصادق عليه السلام يقول إن رسول الله نظر إلى علي والحسن فبكى وقال أنتم المستضعفون بعدي فقلت له ما معنى ذلك يا ابن رسول الله قال معناه أنكم الأئمة بعدي إن الله تعالى يقول ونريد أن نمنع على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئم ونجعلهم الوارثين فهذه الآية فينا جارية إلى يوم القيامة إخواني في نفس السياق ونجعلهم أئمين فقلت له رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا عزيزي إخواني هيا بنا نروي مروية عن الصحيح الترمذي وهو من الصحاح التسعة أو الستة عند البكريين ومعتبر أبا باك وعمار وأثمان ومعاوية وهالجماعة من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم يعني إذا فرض واحد يريد يشوف الحق كان مع مان الحق مع مان الحق مع أمير المؤمنين أو مع أولئك فآن أطيء القضية باختصار فإن وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض يعني القضية أزلية هكذا الله تبارك وتعالى قرر الله علام الغيوب من ذاك الوقت الله يعرف إنا وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض على سنة موسى على نبينا وآله عليه السلام يعني على طريقة موسى وأشياعه وموسى كل البكريين يعترفون بأنه كان على حق لأن كل البكريين يعترفون بأن القرآن الكريم حق وأن عدونا أبو باكر وعمر والجماعة يوم خلق السماوات والأرض فرعون وأشياعه


[55:00]

الحديث بكري ومروي في أحد صحاحهم الذنب مو ذنبي خلي يحرق كل نسخ صحيح التربس النسخ الخطية والمفروعة شنو الذنب من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض على سنة موسى وأشياعه وأن عدونا يوم خلق السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه فإذا باعتراف الترمذي في صحيحه أبو باكر فرعون من الفراعنة وأمر فرعون من الفراعنة وأثبان فرعون من الفراعنة ومعاوية فرعون من الفراعنة وما أظن أن بكري يوجد لا يلعن الفراعنة اللهم صلى على محمد وآله محمد اللهم لعن وآله الآخرين نبدأ بفراعنة مصر وننتهي إلى فراعنة هذا العاصر هل فراعنة هذا العاصر يكونون أفندية أو رجال الدين أو شكليا بعد الله العالم وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله أمين رب العالمين اللهم صلى على محمد وآله محمد سلمكم الله جميعا