شعار صوتي

أهل البيت في القرآن

306#شهر محرم الحرام1427هـ
0:000:00

أهل البيت في القرآن

محاضرة صوتية من أهل البيت في القرآن

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذه الليلة حسب التقاويم الليلة الأولى من شهر المحرم الحرام وشهر المحرم الحرام وشهر صفر الأحزان وثمانية أيام من شهر ربيع الميلاد هذه المدة تشكل الموسم الأطول في مواسم أحزان محمد وآله الطيبين الطاهرين وينبغي الاشتراك في هذا الموسم من قبل المؤمنين والمؤمنات بكل ما يستطيعون من أنواع الاشتراك طبعا أعداء الله تعالى وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله وأعداء أهل بيته عليهم الصلاة والسلام وأعداء الإسلام الدين الإلهي الحنيف وأعداء القرآن الكريم هؤلاء في هذا الموسم وفي غيره من مواسم أحزان محمد وآله الطيبين الطاهرين يفرحون ويبدون الفرح والكلام ليس موجها إلى أولئك وإنما الكلام موجه إلى المؤمنين والمؤمنات إلى الذين يؤمنون بالله وبرسوله وبأهل بيته وموضوعنا أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم لا يزال مستمرا لأن الإمام الحسين صلوات الله عليه من كبار أهل البيت لأنه من الخمسة الطيبة أصحاب الكساء وهو خامسهم وهو ذكراهم كما ورد في بعض النصوص الدينية الشريفة بالإضافة إلى ازدحام هذا الموسم بشهادات رسول الله صلى الله عليه وآله في الثامن والعشرين من شهر صفر الأحزان وبشهادة الإمام الحسن عليه السلام في السابع من شهر صفر الأحزان وبشهادة الإمام السجاد عليه السلام في الخامس والعشرين من شهر المحرم الحرام وبشهادة الإمام الرضا عليه السلام في اليوم الأخير من شهر صفر الأحزان وبشهادة الإمام العسكري في الثامن من شهر ربيع الميلاد في الموسم مزدحم بشهادة كبار أهل البيت عليه السلام وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله والسبط الأول الحسن عليه السلام


[5:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألقيا في جهنم كل لكفار عنيد أخرج أبو الحسين عبد الوهاب ابن الحسن ابن الوليد الكلابي الكلابيون عشيرة من عشائر العرب والكلبيون عشيرة أخرى من عشائر العرب وهذا من العشيرة الأولى الكلابي في كتاب المسند المعروف لابن أخي تبوك واثنان وثلاثون حديثا من كتاب المسند مطبوع في آخر كتاب المناقب لابن المغاسبي روا وأخرج أبو الحسين عن شريك ابن عبد الله وشريك ابن عبد الله من كبار العربيات وعلماء البكرين قال كنت عند الأعمش والأعمش سليمان بن مهران من كبار العلماء الموالين لأهل البيت صلوات الله عليهم وإذا أتيت باسم جبال هيماليا في حقه لابداء حقه فقد ظلمته شخص عظيم جدا ومظلوم من حيث أدم قيام العلماء بتأريخ حياته كما ينبغي فشريك ابن عبد الله قال كنت عند الأعمش وهو عليل كان في الاحتضار على العادة السابقة التي كانت تقضي بأن المحتضر أولياء المحتضر يسمحون للأقرباء والجيران والزملاء والمعارف ومن أشبه بحضور احتضاره طبعا هذه العادة محية في العصور الأخيرة كنت عند الأعمش وهو عليل فدخل عليها أبو حنيثة وابن شبرما وابن أبي ليلا ثلاثة من كبار العلماء البكري فقالوا له يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة أي أنت محترف جيد وقد كنت تحدث في فضائل علي ابن أبي طالب عليهما السلام بأحاديثه يعني شنط في فضل علي أحاديث كاذبة فتب إلى الله عز وجل منها ما دام مجال التوبة أمامك موجود فتب إلى الله من هذه الأحاديث الكاذبة فقال الأعمش أسندوني أسندوني كان مسجى كان في حالات الاحتضار فقال أسندوني أي وأسندوني إلى أحد الأفراد حتى أجعد وأبين الشيء اللي أريده فقال الأعمش أسندوني أسندوني فأسنده فقال يعني يريد يقول لأبي حنيفة وابن شبرنا وابن أبي ليلى لهؤلاء النواصل لعنت الله عليهم يريد يقول الأحاديث المروية من قبلي كلها صادقة ورغما على أنوف النواصل من أمثالكم أروي لكم حديثا آخر أقوى في فضائل علي ابن أبي طال حدثنا أبو المتوكل الناجي بن ناجي عشيرة من عشائر العرب عن أبي سعيد الخدري


[10:00]

وخدرة أيضا عشيرة من عشائر العرب وأبو سعيد الخدري مع رؤف مشهور من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي عليه السلام ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا في الجنة فذلك قوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار عنيك يعني شنو يعني تقسيم النار على الجنة تقسيم النار والجنة بين عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة يكون على يدي الوصي وقبله النبي صلى الله عليهما وعلى آلهما الطيبين الطاهرين فقال أبو حنيفة للقوم لابن شبرم وابن أبي ليلى قوموا بعد ما يصير نبقه لأن هذا إذا بعد نبقه يروي أحاديث عظيمة في شأن أمير المؤمن صلوات الله عليه وهؤلاء نواصد لا يتمكنون من سماع هذه الأحاديث الشريفة فقال أبو حنيفة للقوم قوموا لا يجيء بشيء أسد من هذا أخرج أبو الحسين عن شريك ابن عبد الله قال كنت عند الأعمش وهو عليل فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرم وابن أبي ليلى فقال له يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة وقد كنت تحدث لي ابن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها فقال الأعمش أسندوني فأسند فقال حجفنا أبو المتوكل أن ناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي ألقي في النار من أبغضكم الجنة من أحبكما فذلك قوله تعالى ألقي في جهنم كل كفار عنيد فقال أبو حنيفة للقوم قوموا لا يجيء بشيء أسد من هذا هنا ملاحظة وهي هل الذين يسعون في سبيل شعائر أهل البيت بصورة عامة وفي سبيل شعائر الحسينية بصورة خاصة هل هؤلاء من الذين يحبون النبي والوصي أم هم من الذين يبغضون النبي والوصي لا شك أن هؤلاء من الذين يحبون النبي والوصي وإلا لما كانوا يتركون أعمالهم ويشتغلون بهذه الأعمال الصعبة الشاقة التي تأخذ قصفا من الوقت وتقتل الراحة قتله وهنا سؤال آخر هل أعداء شعائر أهل البيت بصورة عامة وأعداء الشعائر الحسينية بصورة خاصة هؤلاء من الذين يحبون النبي والوصي أم من الذين يبغضون النبي والوصي لا شك ولا ريد ولا توقف ولا تردد في أن هؤلاء من الذين يبغضون النبي والوصي إذن فالطائفة الأولى آين في الجنة والطائفة الثانية في النار بلا شبهة أبدا وإدخال الطائفة الأولى في الجنة يكون على


[15:00]

يدي النبي والوصي وإدخال الطائفة الثانية في النار يكون أيضا على يدي النبي والوصي وهنا ملاحظة ذكرناها ونحتاج إلى أن نذكرها مستمر وهي أن الكلام غير موجه إلى الجاهلين القاصرين وإنما الكلام موجه إلى المعاندين وإلى الجاهلين المقصرين الجاهلون القاصرون معذورون إلى أن يتبين لهم الحق الآية الكريمة إن في ذلك لذكر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي وذكر فيما سبق أن الحافظ والحاكم درجتان روايتان لأضماء الروات روى في كتابه معروف شواهد التنزيل عن عبد الله بن العباس أكبر سكرتيري عمر بن الخطاب قال أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ناقتان عظيمتان والناقة في تلك العصور في الحجاز كانت أعظم رأسمال على ما يبدو كيف إذا كانت الناقة عظيمة فكيف إذا كانت الناقى ناقتين لا ناقة واحدة أهدي إلى رسول الله ناقتان عظيمتان فنظر إلى أصحابه وقال هل فيكم أحد يصلي ركعتين لا يهتم فيهما من الإهتمام لا يهتم فيهما شيء ولا يحدث قلبه بفكر الدنيا أكو فرد واحد فيكم يتمكن يصلي ركعتين مو أكثر ولا يفكر خلالهما في أمر من أمور الدنيا لا يفكر في حانوته لا يفكر في داره لا يفكر في زوجته لا يفكر في أولاده وما أشبه إذا هالشكل صار أعطيت إحدى الناقتين له فالجائزة أعطي إحدى الناقتين له فقام علي عليه السلام ودخل في الصلاة دقيق النظر غيره لم يقوم ليس لم يقوم لأنه يدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عالم للغيب ويدري أنه لا يتمكن من صلاة ركعتين بدون الفكر الدنيوي ويدري أنه سيبع على رسول الله فإذا ليش يخجل نفسه وما يحصل الجائزة فلم يقوم أحد سوى أمير المؤمنين عليه السلام فقام علي ودخل في الصلاة فلما سلم هبط جبرئيل عليه السلام شوف المسرحية بين النبي والوصية وجبرئيل لإفهام الناس فضيلة علي عليه السلام من جهة وفضيلة من يدخل الصلاة ويتم الصلاة بدون تفكر دنيوي من جهة أخرى فقام علي ودخل في الصلاة فلما سلم هبط جبرئيل عليه السلام فقال أعطه إحداهما قال للنبي الله لازم توفي بوعدك أعطه إحداهما فقال رسول الله إنه يعني أمير المؤمنين جلس في التشهد فتفكر أيهما يأخذ في طول الصلاة ما تفكر في أمر دنيوي ولكن في التشهد في آخر الصلاة تفكر أيهما يأخذ والناقتان العظيمتان أمران دنيويا فتفكر في الأمر الدنيوي فإذا لا يستحق إحدى الناقتين


[20:00]

فتفكر يأخذ أثمنهما فينحرها ويتصدق بها لوجه الله عز وجل فكان تفكره لله لا لنفسه ولا للدنيا نفس الملاحظة التي بيناها كرارا ومرارا وصرّح بها النصوص الدينية الشريفة الدنيا إذا كانت جسرا إلى السوق فليست بدنيا وإنما هي عين الآخرة التاجر الذي يذهب إلى السوق ويفتح محله حتى يربح وحتى يجعل الربح كله في أشرة آشراء في سبيل الشعائر الحسينية هذا عمل أخروي ذر من أعمال الدنيا فأعطاه النبي كلتيهما النبي أعطى لأمير المؤمنين الناقة الأولى وفاء بعهده وأعطى له الناقة الثانية جزاء لها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من عبد صلى لله ركعتين لا يتفكر فيهما من أمور الدنيا بشيء إلا رضي الله عنه وغفر له ذنوبه ومن رضي الله عنه وغفر له ذنوبه فمكانه في الجنة إهمان جائزته ناقة عظيمة بل ناقتان عظيمتان أما عند الله فجزاؤه وجائزته ثوابه الجنة المعتمد عليه في كتابه المعتمد عليه ينقل الحديث الشريف ومن يتوجه ربما البكريون أيضا لا يتوجهون البكريون يقولون لا يعلم الغيب إلا الله تعالى جيد هنا الحديث يصرح بأن رسول الله كان يعلم الغيب لأن عندما جبرئيل أعطاه إحدى الناقتين يقول لا تفكر في أمر دنيوي من أين عارف أن أمير المؤمنين تفكر في أمر دنيوي إذا لم يكن له علم الغيب روى الحسكاني عن عبد الله بن العباس قال اهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ناقتان عظيمتان فنظر إلى أصحابه وقال هل فيكم أحد يصلي ركعتين من أمر الدنيا بشيء ولا يحدث قلبه بفكر الدنيا أعطيت إحدى الناقتين له فقام علي عليه السلام ودخل في الصلاة فلما سلم هبط جبرئيل عليه السلام قال أعطه إحداهما فقال رسول الله إنه جلس في التشاهد فتفكّر أيهما يأخر فقال جبرئيل تفكّر يأخذ أسمنهما فينحرها بها لواجه الله عز وجل فكان تفكّره لله لا لنفسه ولا للدنيا فعطاه النبي كالتيهمة ثم قال رسول الله ما من عبد صلى لله ركعتين لا يتفكر فيهما من أمور الدنيا بشيء إلا رضي الله عنه وغفر له ذنوبه هنا أكو السؤال وجواب في حرب الأحزاب حرب الخندق فيما جريات طلب المبارزة من قبل عمر بن عبد وود لم يقم إلا علي عليه السلام وهنا في قضية الصلاة لم يقم إلا علي عليه السلام شنو كانوا صحابة رسول الله في الشجاعة ما مسلمين في الصلاة ما مسلمين في أي شيء مسلم هنا أكو سؤال وجواب آخران وهما ماذا تقول في سلمان


[25:00]

وأبي ذار وأنثال سلمان وأبي ذار رضوان الله تعالى عليهم في أمر الصلاة في الخندق هل كانوا حاضرين أو لا في الخندق لم يقوم في أمر الصلاة أيضا لم يقوم كان تقصير من سلمان وأمثال سلمان حتى في الصلاة أو قصور حسب ما يبدو في شأن الصلاة لم يكن هناك تقصير أو قصور من سلمان وأبي ذار وأمثالهما ولكن حتما كانوا غائبين عن هذا المشهد بمناسبة الآية الكريمة إن المتقين في مقعد صدق عند مليك مقتبر أخرج الفقيه الحنفي الخرزمي في المناقب عن جابري بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام إن من أحبك وتولاك أسكنه الله تعالى الجنة معنا معنا أي في درجتنا إن من أحبك وتولاك أسكنه الله تعالى الجنة معنا ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وآله إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتبر أخرج الفقيه الحنفي والخطيب البغدادي المعروف في تاريخه أثوان في كتابه المناقب هنا إخواني ملاحظة مهمة في غير المسلمين من أنواع الكفار من البكريين من النصارى من الهندوس فيهم محبون لأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله فمحبوه من الأديان الأخرى هؤلاء في الجنة كلا ليس لهم أي ثواب كلا لهم ثواب ولكن ليس الجنة وهنا نحتاج إلى اتباع القرائن والبحث عنها فكل مورد وردت فيه كلمة المحب أو أمثال هذه الكلمة من الصياق فالمقصود بها أي إنسان ربما المقصود بها المسلم الحقيقي المستحق للجنة وربما المقصود بها غير المسلم وهنا نتبع القرائن هنا أكو قرينة على أن المحب المسلم القرينة هي أشكله الله تعالى الجنة معناها الهندوس ليس في الجنة البكر ليس في الجنة النصران ليس في الجنة إلا إذا كان من الجاهلين القاصرين في الامتحان الإلهي يوم القيامة للجاهلين القاصرين ونجح في الامتحان فإذا يدخل الجنة طبعا هنا مسألة عويصة يسأل بشأنها الفقهاء هل الذي يحب عليا عليه السلام من البكريين والنصارى والهندوس وغيرهم من أصناف الكفار هل هذا الله يدخله في امتحانه يوم القيامة


[30:00]

بسبب حبه لعلي عليه السلام وهل هذا ينجح في الامتحان الإله يوم القيامة بسبب حبه لأمير المؤمن عليه السلام فيدخل الجنة هذا سؤال إيجابي فبعد من احتاج إلى التفريق بين المحب والمحب فنقول كل محبين فمصيره الجنة إما مباشرة وإما عن طريق الامتحان الإله يوم القيامة والنجاح في ذلك الامتحان ثم الدخول في آيات الكريمات والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم هناك روايات متنوعة عديدة مختلفة المضامين والعبارات في كتب متنوعة وفي كتب مختلفة المضامين في جنات النعيم هناك روايات متنوعة مختلفة من أجل التفصيل والمساعدة على الانطلاق على الحياة على كلاهما لابن كثير نزان الاعتدال مجمع الزوائد أرجح المطالب تاريخ الاسلام للذهبي مسند الطيالسي سنن الترمذي المعارف لابن قتيبة وتهذيب وغيرها من الكتب أخرج الكشف المير محمد صالح الترمذي الحنفي في كتابه المناقب عن عبد الله بن العباس اكبر سكرتاري عمر ابن الخطاب انه قال سألت رسول الله عن هذه الآية الكريمة من هم هؤلاء من هم الذين يصفهم الله تعالى بهذا المتع العظيم فقال هم علي وسيئته فانهم السابقون المقربون الى الله عز وجل وهم في جنات النعيم بمناسبة الآية الكريمة انا انشأناهن إن شاء فجعلناهن أبكار عربا لاصحاب اليمين من هم اصحاب اليمين روى الحافظ الحاتم الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل عن الإمام الباقر عليه السلام في تفسير قوله تعالى المار آنثا ذكره قال قال الإمام الباقر عليه السلام حسب الحديث البكري في الكتاب البكري من أصحاب اليمين فكيف بهم صلوات الله عليهم بمناسبة الآية الكريمة فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم من هم المقربون روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي التنزيل بإسناده عن جابر ابن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله آل محمد صلى الله عليه وآله هم المقربون زين سؤال ما المقصود بآل محمد هل كفارهم


[35:00]

فساقهم فجارهم كلا والمؤمنون والمؤمنات العاديون منهم حسب الظاهر كلا الله لا يصف المؤمن والمؤمنة العاديين بالمقرب ظاهرا هم المعصومون صلوات الله عليهم ومن يليهم من أولياء الله تعالى من أمثال والسيد محمد المتفون بين بغداد وسامراء المقدس ومن أشبه صلوات الله عليهم بمناسبة الآية الكريمة والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم من هم المراد بالصديقين في هذه الآية الكريمة هناك أحاديث بكرية متنوعة عديدة مختلفة المضامين عفوا متفقة المضامين مختلفة العبارات بأسناد متنوعة عديدة في كتب من جملتها أرجح المطالب وشواهد التنزيل وأنساب الأشراف والمناقب للعين ونحوها روى الحسكاني عن عبد الله بن العباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله في تفسير قوله تعالى والذين كفروا بآياتنا ما المراد بالآية هنا بالآيات هنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله يعني أي يعنى الله عز وجل أي يقصد الله عز وجل بهذه القطعة الشريفة من الآية الكريمة يعني بالولاية بحق علي عليه السلام بعدين يعلق رسول الله صلى الله عليه ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول وحق علي الواجب على العالمين مو على المسلمين فقط وأخرج البلاذري أن معاذة العدوي من عشيرة عمر لأن عمر أيضا عداوي عليه السلام وهو على منبر البصرة يعنى عندما قدم من المدينة المنورة إلى البصرة لحرب عائشة لحرب الجمل لحرب البصرة فهناك رق المنبر وخطب الناس الآن مو في ذهني فمعاذة العدوي تروي أنها سمعت خطبة أمير المؤمنين ومن ضمن الخطبة هذه الجملة الكريمة سمعت عليا وهو على منبر البصرة يقول أنا الصديق الأكبار والصديق مو من التصديق إنما من الصدق الكثير الصدق يسمى صديقا الكثير الصدق في أعماله وأقواله الصديق الأكبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه الإمام الحسن كمثال من الأمثلة صديق ولكن الصديق الأكبر هو أمير المؤمنين أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو باكر وأسلمت قبل أن يسلم طبعا هذه الكلمات مراعاة لشعور الناس التكلم مع الناس بمقدار عقولهم لأن الوصي نفس النبي


[40:00]

ومتى كان النبي يحتاج إلى الإيمان حتى يحتاج الوصي آية المباهلة تقول باتحادهما الصراحة وأنفسنا وأنفسكم ولكن هذه خطابات تقول أمير المؤمنين صديق الأكبر الصديق الأكبر هو أبو باكر والذي يرادف الإيمان وإنما الإسلام الذي ورد في الآية الكريمة قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولما يدخل أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو باكر وأسلمت قبل أن يسلم لعنت الله عليه وعلى عمر وعلى عثمان والعلامة الهندي العيني في كتابه المسمى بمناقبة سيدنا علي عليه السلام أخرج أحاديث متنوع كثيرة في هذا المحتوى منها ما يلي أخرج العيني عن سلمان وأبي ذر رضوان الله تعالى عليهما قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حق علي إن هذا الصديق الأكبر وفاروق هذه الأمة فاروق بمعنى كثير التفريق بين الحق والباطل وهذا يقال له فاروق هذه الأمة ليشمو فاروق كل الأمم لأن كل أمة لها نبي أو رسول أو وصي أو الثلاثة أو اثنين من الثلاثة أما أمير المؤمنين فهو فاروق هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه واله وأخرج العيني وهو عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنا عبد الله وأخ رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا الصديق الأكبر إخواني هنا ملاحظة كل إنسان فهو عبد الله نعم كل إنسان فهو عبد الله ولكن مو بمعنى العبودية بمعنى الطاعة المستمر الدقيقة في كل صغيرة وكبيرة وفي كل آن أمير المؤمنين عندما يقول أنا عبد الله فيقصد هذا المعنى نفس المعنى الوارث في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله العبودية المقدمة على الرسالة ورسالة في حجم رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وأخو رسول الله معلوم أخو رسول الله في المؤاخات وإنما هو نفس رسول الله في الآية الكريمة في القرآن العظيم المؤاخات جعلته خطابا لعقول قاصرة أخا لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وأخرج العين نفسه عن أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنا عبد الله وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب المقصود بالبعدية أي الغيرية في الزمان يعني عندما أبو باكر يقولأنه الصديق الأكبر أو يقال له الصديق الأكبر فهو كاذب في ادعائه هذا وهم كذب في ادعائهم هذا لا يقولها بعدي إلا كاذب


[45:00]

ونفس العين أخرج عن الإمام قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنا الفاروق الأعظم لا يقولها بعدي إلا كاذب فعمر عندما يقول عن نفسه فاروق فهو كاذب وأتباعه عندما يصفونه بالفاروق فهم كذبة باعتراف العلماء البكريين في الكتب البكرية ونفس العين أخرج عن سلمان رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه العليين أنت الصديق الأكبر ونفس العين أخرج عن الحاكم النيسابور صاحب المستدرك عن نبي ذري الغفار قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه العليين أنت أول من آمن به طبعا مراعات لشعور الناس أنت أول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق نفس العين أخرج عن الحاكم النسابور عن أبي ذر رضوان الله تعالى عليه وعن سلمان رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه في حق عليين هذا الصديق الأكبر وهذا الفاروق لأمته وهذا يعسوب المؤمنين دققوا النظر هنا ملاحظة النحل منجذب إلى الملكة إذا شفت حشرة لا تنجذب إلى ملكة النحل فاعرف أنها ليست من النحل وإنما حشراتها فإذا شفت فريد واحد يقول أنا من المؤمنين لا ينجذب إلى أمير المؤمنين وإنما ينجذب إلى أبي باك وعمر وعثمان عائشة ومن أشبه فاعرف أنه ليس بمؤمن وإنما هو حشر من الحشرات مع اعتذار عن جميع الحشرات شوفوا هذا يعسوب المؤمنين هذا الذي يتوجه إليه المؤمنون وإذا شخص توجه إلى غيره فهذا ربما يكون شيوعيا قوميا بعثيا علمانيا يهوديا هندوسيا نصرانيا ما أجري ربما يكون أي شيء الذي يريد أن ينجذب إلى أبي باك وعثمان يعسوب المؤمنين فهذا هو ما يمكن أن يكون في الكتب البكرية هذا الصديق الأكبر وهذا الفاروق لأمته وهذا فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم أشفقتم أن تقدموا بين يدينا جواكم صداقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله والله خبير بما تعملون إخواني ملخص القضية هي أن بعض الصحابة كانوا يريدون أن يتكلموا بطريقة النجوة أي سرا الله تعالى أراد امتحانها أراد أن يبين للناس الدنيا عندهم أهم أم نجوة رسول الله أهم قال لهم إذا فرض واحد عند مال ويريد طريقة النجوة فلازم يطي صدقه والله تعالى ما عين حجم الصدق يطي صدق ولو صغير وثم يناجي رسول الله كل الصحابة رسبوا في هذا الامتحان البسيط يعني درهم


[50:00]

كان عندهم أعظم من نجوة رسول الله إذا هم كانوا دنيويين يقدمون على نجوة رسول الله صلى الله عليه وآله طبعا الآية الكريمة تقول فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم إذا سلمان إذا أبوذر إذا فرض واحد من الصحابة يريد أن يناجي رسول الله ولكن ما عنده مال ليس مشكلة أما الذين لهم مال بل أموال بل لهم الدنيا هذول كانوا رسول الله قبل نزول الآية الكريمة أما إذا نزلت الآية الكريمة شافوا درهم أعظم من نجوة رسول الله صلى الله عليه وآله فليش يضيع درهم من أمواله خلي تكون للدنيا حتى يناجي رسول الله هذا ما قيمة رسول الله حتى تكون قيمة لنجواه فقط أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو الذي نجح في هذا الامتحان وغيره لم ينجح في هذا الامتحان ثم الله نسخ الآية الكريمة بآية أخرى قال بس أعرفكم للتاريخ للناس إلى يوم القيامة أنتم من أي قماش من البشر روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي في شواهد التنزيل قال قال علي عليه السلام آية في القرآن لن يعمل بها أحد قبلي ولن يعمل بها أحد بعدي ليش لن يعمل بها أحد بعدي لأن بعد انقضاء الامتحان الله نسخ الآية الأولى أنزلت آية النجوة فكان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم لأن كل عشرة دراهم تعادل دينارا الدينار هنا شري والدرهم هنا شري فكان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا أردت أن أنادي النبي صلى الله عليه وآله تصدقت بذرهم حتى فونيت أي فونيت الدراهم يعني حتى خلصت الدراهم يعني عشر مرات أمير المؤمنين دخل الامتحان وعشر مرات خرج من الامتحان ناجحا ولا واحد من الصحابة الأغنياء دخل الامتحان حتى مرة واحدة حتى يكون قد خرج ناجحا من الامتحان والامتحان كان يدور القطبين مجوى رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل مخلوقات الله على الإطلاق والقطبة الآخر درهم واحد اللي عشر منه تساوي الدينار واللي دينار في أموال العديد من الصحابة ما كان يساوي إلا التراب قال أمير المؤمنين عليه السلام آية في القران لم يعمل بها أحد قبل ولن يعمل بها أحد بعد أنزلت آية النجوى فكان عندي دينار فبيعته بعشرة دراهم فكنت إذا أردت أن أناجي النبي تصدقت بدرهم حتى فنيت ثم نسختها الآية التي بعدها هس قول دوخ التاريخ دوخ العالم دوخ الناس قول العشر المبشرة قول المهاجرين قول الأنصار قول أصحاب العقبة بيعة العقبة قول أصحاب شجرة الرضوان قول ما تريد لم ينجح في الامتحان الدرهمي إلا أمير المؤمنين صلوات الله بمناسبة الآية الكريمة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يود دون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري


[55:00]

من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم شوفوا إخواني قضية العلاقات بين الأفراد بصراحة وبكل خجل فوق قضية الدين الإلهي الحميد يدخل الإسلام ولكن يريد أن يحتفظ بعلاقاته مع الكفار من من المسلمين لم يحتفظ بعلاقاته مع الكفار الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمير المؤمنين لم يحتفظ بعلاقاته مع الكفار الآية تبرئة له تذكية له لسه خلي بقية الصحابة يجيبون آيات كتذكية إلهم أو روايات صحيحة كتذكية إلهم رأى الحافظ الحاكم الحاسكاني الحنفي في شواهد التنزيل عن الإمام الباقر عليه السلام في قوله تعالى يجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر إلى آخر الآية الكريمة قال نزلت في علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين