شعار صوتي

أهل البيت في القرآن

311#شهر محرم الحرام1427هـ
0:000:00

أهل البيت في القرآن

محاضرة صوتية من أهل البيت في القرآن

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العنهم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعدائهم وارحن أوليائهم واجعلنا معاك في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب، يا الله. الموضوع أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. هذان خصمان اختصنوا في ربهم. فالذين كفروا قطعت لهم صياب من نار، يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود، ولهم مقامع من حديد. كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمن، أعيدوا فيها واذوقوا عذاب الحريق. ذكر بمناسبة هذه الآية، الكريمة أو الآياتين الكريمتين، ذكر في الليلة الماضية أن الكتب البكرية العديدة المتنوعة للعلماء البكريين العديدين المتنوعين، وبأشناد عديدة متنوعة، وبعبارات عديدة متنوعة، ذكر أن هؤلاء يقولون هاتان الآيتين وردتا في القتال الذي دار بين أمير المؤمنين وحمزة وعبيدة عليهم السلام من جانب، وبين عطبة وشيبة ابن ربيعة والوليد ابن عطبة من جانب آخر، في حرب بادر الكبرى، وأنا كلعل وكيمكن وكيحتمل وكربما ذكرت ملاحظات تدل على أن الآيتين ليستا في ذلك المورد، بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وبين أبي باك لعنة الله عليه، وذكرت شواهد وأدلة، والآن نضيف شواهد وأدلة أخرى، صحيح القرآن الكريم يخاطب الكفار كما يخاطب المسلمين، ولكن عادة، القرآن يخاطب المسلمين، لأن الكفار لا يعتقدون بالقرآن الكريم ولا برسول الله صلى الله عليه وعليه، ولا بالله تبارك وتعالى، فإذاً الخطاب عادة يكون للمسلمين خصوصا في العذاب الذي يشكل التهديد، الكافر لا يعتقد بالله ولا برسوله ولا بالقرآن، حتى يذكر له العذاب ويقدم له التحديد، وإنما المسلم يؤمن بالله وبالرسول وبالقرآن وما أشبه،


[5:00]

هناك تحديد، هذان خصمان اختصموا في ربهم، فالذين كفروا قطعت لهم صياب من نار إلى آخر الآيتين، فالذين كفروا المقصود به ربما أبو باك وخطه، لأنهم من ضاب وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم يفهمون العذاب الإلهي والتهديد بالعذاب الإلهي، فالكفار لا يفهمون العذاب الإلهي، ولا يفهمون التهديد بالعذاب الإلهي عادةً، فالخطاب هنا ربما يكون متوجها إلى المسلم وليس متوجها إلى الكافر، سنحقق الآن كيف تتوجه الخطاب إلى أُتبى وشَيْبَ ابني ربيعة والوليد ابن أُتبى، وهم لا يعتقدون حتى بالله تبارك وتعالى فكيف برسوله والقرآن فظاهرا الخطاب موجه إلى كافر في قلبه مسلم في لسانه استيقن الأشياء ولا تنجحدها لضغوطات الاعتبارات الدنيوية الخسيسة فالخطاب ظاهرا موجه إليه وليس موجها إلى الكفار ملاحظة أما أخرى الراوي عادة عندما يروي شيئا يحلف عليه إذا كان مورد التهم مورد الاتهام أما في المورد العادي فلا يحلف عليه كل الناس عرفوا والتاريخ عرث والأمر معروف من ذلك اليوم إلى اليوم وسوف يكون معروفا إلى يوم القيامة أن الثلاثة المؤمنين قاتلوا مع الثلاثة الكافرين فقتلوهم وكل الناس والتاريخ يعلمون وسوف يعلمون أن الطائثة الأولى مسلمة والطائثة الثانية كافرة فإذا الطائثة الثانية كافرة في النار والطائثة الأولى في الجنة فلماذا أبو ذهر يحلف هناك تركيز على حلف أبي ذهر انظروا أخرج المفسر علي بن أحمد الواحد النسابوري في تفسيره الوسيط بين المقبوض والبسيط أخرج عن قيس بن عبدات قال سمعت أبو ذهر يقول اقسم بالله لنزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم في هؤلاء الستة حمزة وعبيدة وعلي بن أبي طالب وأطبة وشيبة ابني ربيعة والوليد ابن أطبة القضية لا تحتاج إلى الحل لأن القضية مسلمة مسبقا فلماذا الشخص يحلف عليها يحتمل أن الحالف كان من الجعلين الذين اختلقوا الحديث فلماذا أضافوا الحالف لأنهم في باطنهم يعرفون كذب القضية فيتصورون ربما يفتهمون كذب القضية فيأتون بالحلف للتأكيد وإلا القضية لا تحتاج إلى الحال شوفوا ربما أبو ذهر


[10:00]

ينقل حديثا نبوي قويا في متح أمير المؤمنين صلى الله عليه اللي عامة الناس عادة لا يهضمون هذا الحديث وأمثاله ففي هى الشكل حال أبو ذهر يحتاج إلى الحالف أما عندما أبو ذهر يريد أن يقول صارت حرب بادرة الكبرى بين المسلمين وبين الكفار وانتصر المسلمون على الكفار فليش يحلف وثم في رواية أخرى أيضا أبو ذهر يحلف ويحلف مع كانه يعني أبو ذهر كان يكرر الرواية باستمرار وكان يحلف على الرواية باستمرار شوفو أخرج محمد ابن محمد الحسني في تفسيره التبيان في معاني القرآن أخرج عن قيص بن عباد عن أبي ذهر أنه أبو ذهر كان يقسم قشما على ذلك ودقيقوا النظر في المفعول المطلق كان يقسم قشما على ذلك والمفعول المطلق دائما لبيان الكيفية يعني فريض قسم أكيد غليظ شديد خشن المفعول المطلق هسه كده القضية مشكوكة القضية مريبة كل المسلمون أجمعواعلى قتال هؤلاء الثلاثة مع أولئك الثلاثة وحتى الكفار أجمعوا على هذا الأمر والمسلمون والكفار أجمعوا على أن الطائفة المسلمة من الثلاثة قتلت الطائفة الكافرة من الثلاثة خليش حلف وليش كان وليش مفعول مطلق في آخر إخواني حتى هذا الحديث أخرجه البخاري في الكتاب الذي يسمى بالصحيح عن أبي ذر وحلفه والمفعول المطلق في الحلف وكان في الحلف إذن الأمور أمور مريبة ملاحظة أخرى عادة الإنسان المنهج يحتاج إلى الإثبات وإقامة الحجة وإقامة الدليل أما الإنسان المنتصر فلا يحتاج إلى شيء من ذلك عادة يعني شوفوا بالنسبة إلى حارب أحد لو كان هذا الحديث وارد كان الحديث منطقي لأن في حارب أحد نحصر المسلمون أولا ثم بسبب خيانة الرومات المعروفة انهزم المسلمين فعندما أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وآله يريد تأريخ قضية معينة في حرب أحد فيحتاج إلى إقامة الدليل أما في حارب بادر لا نحتاج إلى إقامة الدليل في حارب بادر هناك انتصار ليس هناك إنهزام والمنهج عادة يحتاج إلى إقامة الدليل أما المنتصر فلا يحتاج حتى المتضر ربما يحتاج إلى إقامة الدليل أما المنتصر لا يحتاج المنتصر منتصرا سواء كان محقا أم مبطلا أما المنهج فيحتاج أم المتضر فيحتاج حتى المنتصر الذي الأجواء العامة ضدها يحتاج إلى إقامة الدليل


[15:00]

يعني أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله في حرب النهروان كان منتصرا ولكن الأجواء العامة ضده فيحتاج إلى إقامة الدليل أما في حارب بادر النبي صلى الله عليه والإنتصر والأجواء ما كانت ضده صحيح آنذاك الكفار كانوا ضده ولكن تدريجا الأجواء صارت مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى هذا اليوم فلماذا إقامة الحجة وبهذا الشكل الشديد ملاحظة أخرى الروات الأصليون من هذه الطائفة يعني فضيلة لأمير المؤمنين يعترف بها الجميع والروات هذه الفضيلة إما أمير المؤمنين وإما أبو ذار دون غيرهما الروات الأصليون لماذا إذا القضية كانت كقضية فدك فالآن كان طبيعي أمير المؤمنين يشهد لأن الآخرين مو في صالحهم أن يشهدون أبو ذار يشهد لأن الآخرين مو في صالحهم الدنيوي أن يشهدون أما في هذه الشكل قضية واضحة اللي يعترف بها البكري والكافر قبل أمير المؤمنين وقبل أبي ذار فمن احتاج إلى أن يكون الراوي أمير المؤمنين وإلى أن يكون الراوي أبو ذار فلهذا أنا ارتبت في القضية طبعا أكرر على لعل وربما ويحتمل ويمكن بمناسبة الآية الكريمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل أهل البيت ويطهركم تطهيرا إخواني القضية ثابتة من حيث الروات العديدون المتنوعون والعبارات العديدة المتنوعة والأسناد العديدة المتنوعة والكتب العديدة المتنوعة القضية ثابتة إلى درجة أننا نمكن أن ندعي وبقوة أن القضية متواترة بل فوق حد التواتر وكمثال الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي في كتابه شواهد التنزيل جمع عند نقله لهذه الآية 138 حديثا والعلامة البحراني والتفسير المشهور البرهان في كتابه غاية المرام جمع عند نقله لهذه الآية الكريمة 41 حديثا كلها من طرق البكريين فإذا القضية ثابته أن الآية وارد في حق من والروايات كما ذكرت آنفا عديدة متنوعة ومتنوعة في نصوصها وعباراتها ونذكر رواية واحدة فقط روى الإمام أحمد ابن حنبل إمام المذهب الحنبلي بإسناده إلى أم سلمة أم المؤمنين رضوان الله تعالى عليها أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بيتها أي النوبة كانت نوبتها فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة أتته أي أتت فاطمة رسول الله أي جاءت فاطمة بهدية إلى أبيها رسول الله فأتته فاطمة ببرمة


[20:00]

البرمى القدر من الحجر هذا الشيء المشهور إلى الآن في مدينة مشهد المقدس بإيران القدر الحجري القدر المنحوت من الحجر يسمى ببرمة ببرمة فيها حريرة حريرة أكل معروفة في ذلك الزمان فدخلت بها عليه فدخلت فاطمة ببرمة الحريرة على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ادعي لي زوجك وابنيك روحي وجيبي بأمير المؤمنين وبالحسن والحسين عليه السلام فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا وجلسوا يأكلون من تلك الحريرة أي مع رسول الله ومع فاطمة وهو وهم على مقام له على دكان تحته الدكان المرتفع من الأرض مو من الأرض الطبيئية يعني افرط التخت من الخشب أو التخت من الجس والآجر وما أشبه في ساحة معينة فهذا يسمى ولحانوت يسمى لأنه عادة أرضه أرفع من أرض السوق وهو وهم أي النبي وعلي وفاطمة والحسنان على مقام له على مقام لرسول الله على مكان لرسول الله على دكان تحته تحت ذلك المكان معه كساء خيبري ومع رسول الله في ذلك الحين أكل كساء خيبري مصنوع في خيبر أم سلمة تقول طبعا الحديث بتأخير التقديم فأنا صححته أم سلمة تستمر تقول فأخذ أي رسول الله فضل الكساء يعني طرف الكساء وكساهم به وغطى عليا وفاطمة والحسنين بذلك الطرف ثم أخرج يده أخرج يده من الكساء فألوى بها إلى السماء أي فأشار بيده إلى السماء وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الريتز وطهرهم تطهيرا أم سلمةتقول فأنزل الله تعالى هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الريتز أهل البيت ويطهركم تطهيرا أي النبي دعا والله استجاب أم سلمة تقول فأدخلت رأسي البيت كأنه كان هناك بيت في بيت أي بيت صغير في بيت كبير فأدخلت رأسي البيت وقلت أنا معكم يا رسول الله تأذن لي أن أدخل حتى أكون معكم تحت هذا الكساء حتى تشملني هذه الفضيلة فقال إنك إلى خير يعني عاقبتك خيرة أما هذا المقام ليس لك يعني بجملة واحدة رسول الله صلى الله عليه وآله أثبت شيئين الشيء الأول عاقبتك خيرة وليست عاقبتك مثل عاقبة عائشة وحفصة وأمة حبيبة ومن أشبه من زواجات رسول الله صلى الله عليه وآله الملحدات الكافرات الناصريات هذا الشيء الأول الشيء الثاني أنت مع عظمتك عند الله تبارك وتعالى أما لست في درجة أهل البيت صلى الله عليه وآله روى الإمام أحمد ابن حنبل بسنده إلى أم سلمة أن رسول الله كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة


[25:00]

فدخلت بها عليه فقال أدعي لي زوجك وابنيك فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا وجلسوا يأكلون من تلك الحريرة وهو وهم على مقام له على الدكان تحته معه كساء خيبري فأخذ فضلا الكساء وكساهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فأدخلت رأسي البيت وقلت أنا معكم يا رسول الله قال إنك إلى خير هنا ملاحظات هناك ملاحظة أن عائشة أيضا من رواة هذا الحديث الشريف ومع ذلك كانت تعادي رسول الله وتعادي أمير المؤمنين وتعادي سيدة نساء العالمين وتعادي الصدقين بالشكل المعروف والمسجل في كتب التاريخ والحديث والسيرة وما أشبه بعبارة أخرى عائشة من أظهر مصادق الآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ملاحظة أخرى قضية الصلاة التي أشرنا إليها فيما سبق هناك روايات ذكرية عديدة متنوعة في الأبارات ومن حيث الرواة ومن حيث الكتب ومن حيث الأسناد تقول أن رسول الله صلى الله عليه وآله ستة أشهر كان يأتي إلى دار أمير المؤمنين وفاطمة والحسنين صلوات الله عليهم عند صلاة الفاجر وفي بعض الروايات عند كل واحدة من الصلوات الخاصة خمسة فكان يقول الصلاة رحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرئيس أهل البيت ويطاهركم كثيرا بعد نزول الآية صارتها الحادثة العظيمة ورسول الله استمر على هذه الحادثة ستة أشهر إما في اليوم الواحد مرة أو في اليوم الواحد خمس مرات حتى لا يبقي أي مجال للبكريين حتى يدعون أن زواجات رسول الله صلى الله عليه وآله داخلة في هذه الآية الكريمة يعني في ستة أشهر كل يوم مرة أو كل يوم خمس مرات كان يقول أن هذه الآية وردت في حق نزلاء هذه الدار دون نزلاء حجراته الشريفة بمن فيهن من الزوجات المسلمات الولائيات كأم سلم رضوان الله تعالى عليها ملاحظة أخرى مسألة شد الأبواب إلا باب هذه الدار إلا باب علي وفاطمة والشبطين صلوات الله عليهم كانت مترتبة على نزول هذه الآية الكريمة يعني عندما أثبت القرآن الكريم أن هؤلاء مطهرون فالله تعالى شد الأبواب إلا باب هؤلاء لأنهم مطهرون والمطهر يتمكن أن يتقلب في المسجد كيف يشاء وبأي صورة يريد


[30:00]

ملاحظة أخرى هناك حديث يشكل نصداق من مصاديق هذه الآية الكريمة أخرج الخرجني وهو عالم بكري كبير في كتابه المقتل للخرجني كتاب حول آشوراء وفيها أشياء مفيدة جدا أخرج الخرجني في كتابه المقتل بإسناده عن سلمان الفارسي أفوان عن سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وإذا الحسين على فخره عليه السلام وهو الواوحالية وهو يقبل عينيه ويلثم صاه وهو يقول الواوحالية أيضا رسول الله يقول عند تقبيله عينيه وعند لثمه فاه أنت سيد ابن سيد أخو سيد أبو سادة أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبو الأئمة أنت حجة ابن حجة أخو حجة أنت حجة فرده الشريف ونحن معه هذا مصداق من مصاديق آية التطهير الكريمة بأبار أخرى المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم كلهم داخلون في آية التطهير الخمس أصحاب الكساء داخلون مباشرة والبقية داخلون حسب القاعدة التي تقول باشتراك المعصومين الأربعة عشر في الأمور العامة أولنا محمد أوسطنا محمد آخرنا محمد كلنا محمد كلهم نور واحد وما أشبه هناك ثلاث ملاحظات أخرى وفي نفس الآية في داخل النص القرآن الشريف الملاحظة الأولى إنما يريد الله ليرهب عنكم الرجس هل ترون في الرجس قيدا الرجس من حيث البدا الروح العقل الوجان مكو قيت رجس وحذف المتعلق يفيد العموم أي حذف القيود يفيد العموم فكل ما يتصوره البشر وكلما لا يتصوره البشر من أنواع الرجس فهي ما فقود فيهم صلوات الله عليه ملاحظة أخرى التطغير هل فيها قيد إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطاهركم تطهيرا يطهركم هل فيها قيد يطهركم من حيث الماديات من حيث المعنويات يطهركم في الدنيا في البرزخ في القيامة في الاحتضار فالتطهير أيضا عام فكل نوع من أنواع التطهير يتصوره البشر وحتى الأنواع التي لا يتمكن ان يتصورها البشر أو يتمكن البشر من تصورها ولكنه إلى الآن لم يتصورها وفي المستقبل يتصورها أو حتى في المستقبل لا يتصورها كل هذه الأنواع داخلها ملاحظة ثالثة المفعول المطلق إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت


[35:00]

ويطاهركم تطهيرا تطهيرا مفعول مطلق وعادة المفعول المطلق يؤتى به للكيفية ضربته ضربا ضربا المفعول المطلق يعني مو ضرب عادي ضرب استثنائي ما لمفهو مولاه إذن التطهير بمفعول مطلق يعني مو تطهير عادي تطهير كيفيته رفيعة جدا اخواني بمناسبة الآية الكريمة ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليها أجرا إلا المودة في القربى نشيت أن أذكر بعض الكتب البكرية التي ذكرت نزول آية التطهير في حق الخمسة أصحاب الكساء صلوات الله عليهم بشكل سريع مصند أحمد بن حنبل مستدرك الصحيحين مصند الطيالسي مشكل الآثار أنسب الأشراف كفاية الضعفاء وتفسير المراغي ومقتل الحسين صلى الله عليه للخارجم والتفسير الحديث وإصعاف الراغبين والكامل في التاريخ وتفسير السراج المنير وتفسير التبيان في معاني القرآن وتفسير الوسيط بين المقبوضة والبسيط وخصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وغرائب القرآن ورغائب الفرقان وتفسير السورابادي وتفسير التسهيل لعلوم التنزيل وكفاية كفاية الطالب وما أشبه بمناسبة الآية الكريمة ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهَا أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْضَى نزول هذه الآية في أهل البيت معترف به في أحاديث البكرين من حيث الإبارات إبارات عديدة متنوعة من حيث الكتب كتب عديدة متنوعة من حيث الراويين رواة عديدون متنوعون من حيث الأسناد أسانيد عديدة متنوعة وبعض الكتب كما يلي باختصار شديد وبشرعة تفسير النشف تفسير القرآن العظيم في ظلال القرآن تفسير الجلالين وهما تفسيران الفصول المهمة فرائض السمطين مناقب الخارجمي المقتل للخارجمي ينبيع المودة تفسير الكلبي تفسير الكشاف نور الأبصار إسعاف الراغبين لُباب النقول في أسباب النزول تنوير المقياس المناقب لابن المغازلي تخريج أحاديث الكشاف نظائر العقبة عفوا ذخائر العقبة كفاية الطالب مجمع الزوائد شرح المواهب اللدنية تفسير غريب القرآن لابن قتيبة الباقيات الصالحات وما أشبه هناك ملاحظات من الملاحظات الخمسة الطيبة أصحاب الكساء داخلون مباشرة في هذه الآية الكريمة أما سائر المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم فهؤلاء دخلون تحت هذه الآية الكريمة بقاعدة اشتراك المعصومين في الأمور العامة


[40:00]

وكنموذج من النماذج نذكر الحديث الشريف القادم أخرج عالم الحنفية موفق بن أحمد الخارجني أخطب الخطباء في كتابيه المناقب والمقتل أخرج عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله جاءني جبريل عليه السلام بورقة من آش خضراء خضراء أي طرية جديدة بورقة من آش خضراء مكتوب فيها أو مكتوب فيها ببياض الأرضية خضرة والكتابة بياضة إني يعني الله تبارك وتعالى إن افتراظته ودققوا النظر هناك قاعدة صرفية تذكر في جملة قواعد اللغة العربية وهي زيادة المباني تدل على زيادة المعاني يعني فرض على وزن فعل المبنى يقوم على ثلاثة حروف الف والعين واللام وافتراض على وزن افتعل المبنى يقوم على خمسة حروف بإضافة حرفين إلى الثلاثة حرف الألف وحرف التاء والحروف عندما تزداد المعاني تزداد فافتراضه يفيد شيئا أكثر من فرضه لأن افتراضه على وزن افتعل وفرضه على وزن فعل فزيادة المباني تدل على زيادة المعاني شوفوا إذن استرضى مو صراضة الله يقول إني افترضته محبة علي بن أبي طالب عليهما السلام على خلقي فبلغهم الخطاب لرسول الله فأوصل هذا الأمر إليهم يا رسولي فبلغهم ذلك عني لا تقل أنت عن نفسك وإن كنت مفوضا من قبلي على حسب الحديث الشريف وأمثاله إن الله تبارك وتعالى أدب رسوله صلى الله عليه وآله فلما اتدب فوض إليه دينه أكوه الشكل شي بس مع ذلك لاتبين هذا الشيء من نفسك مباشرة وانما أنقله عني فبلغهم ذلك عني قال رسول الله صلى الله عليه وآله أني جبرايل عليه السلام بورقة من آسم خضراء مكتوب فيها ببياض إن افترضت محبة علي بن أبي طالب عليهما السلام على خلقي فبلغهم ذلك عني وهذا مثال من الأمثلة المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم هذا الحديث وارد فيهم أيضا كما أن هذه الآية الكريمة وارد فيهم أيضا ولكن الآية والحديث واردان في بعضهم مباشرة وبالنص وواردان في سائرهم بالقاعدة قاعدة الاشتراك في الأمور العامة ملاحظة أخرى وأخيرة وملاحظة مهمة إخواني ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْضَى المودة بذاتهامطلوبة


[45:00]

أم المودة المستتبعة لآثارها مطلوبة بعبارة أخرى إذا الشمر ابن جوشم لعنت الله عليه إذا قُنفذ لعنت الله عليه إذا أنثال هؤلاء كانوا يودون أهل البيت صلوات الله عليهم ومع ذلك كانوا يفعلون ما يفعلون فهل هؤلاء داخلين تحت العمل بالآية وبالحديث كلا المودة بذاتها غير مريودة هذا شيء عقلي يفهمه حتى الملاحدة حتى الشيوعي حتى العلماني حتى القومي حتى البعثي حتى الهندوسي العبارة عبارة أرفية واضحة عندما يطلبون من شخص أن يحب شخصا آخر فيطلبون منه أن يحبه حبا قلبيا مستتبعا للعمل الخارجي وإلا الحب القلب لا يفيد حتما أكيدا 100% إبليس يحب أهل البيت صلوات الله عليه لأنهم أنوار لأنهم كمال ليس فيهم أدنى ظلمة ليس فيهم أدنى ناقص وإبليس عاقل والعاقل يحب الكامل يحب التام يحب النور حتى الشيوعي يحب نور الكهرباء حتى البعثي يحب نور الكهرباء فلا شك إبليس يحب أهل البيت صلوات الله عليه لا شك إبليس يحب الله فهذا الذي لا يحب الله هذا ينكر الله ويعتبره خرافة فلا يحبه لأنه خرافة لأن الخرافة لا تتعلق للحب أما من اعتقد بالله حتى إذا حارض الله للاعتبارات الدنيوية الخشيسة الحقيرة فهذا الإنسان يحب الله بكل تأكيد فمحبة إبليس ليست محبة مودة إبليس ليست مودة المودة المأمور بها مودة بعدها عمل وهذا شيء واضح لا يحتاج إلى بيان بمناسبة الآية الكريمة عفوا لا يوجد مجال حتى نذهب إلى هذه الآية لأن ملاحظاتها عديدة فنذكر شيء آخر إخواني المنزل مسألة معروفة حديث المنزل حديث معروف حتى أن بعض العلماء كتبوا في حديث المنزل على ما هو بظالي كتابا مستقلا وحديث المنزل مروي من قبل البكريين بأبارات متنوعة عديدة وفي كتب متنوعة عديدة ومن قبل رواة متعددين متنوعين وبأسانيد متنوعة عديدة منها حديث واحد مهم من حيث الكتاب ومن حيث الراوي الأصلي الراوي الأصلي سعد بن أبي وقاص لعنة الله عليه وعلى ابنه عمرو بن سعد قائد الجيش الأموي يوم آشراء كان ابن هذا الإنسان خبيث ابن خبيث سعد بن أبي وقاص


[50:00]

الذي يعتبره البكريون أحد العشرة المبشر بالنار والحقيقة بالجنة والحقيقة أنه أحد التسعة المبشر بالنار فراوي هذا الحديث سعد بن أبي وقاص والكتاب الذي يروي هذا الحديث الكتاب الذي يسمونه بصحيح الترمذي الترمذي مهم عند البكريين والكتاب مهم عند البكريين روى محمد بن عيسى الترمذي في كتابه المسمى بالصحيح بسنده عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام أنت مني بمنزلة هارون من موسى على نبينا وآله وعليهما السلام أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده بعبارة أخرى في المنزلة كعموم إلا إذا ورد هناك استثناه والاستثناء اليقيني استثناء النبوة من حيث التشريفات الدينية أمير المؤمنين صلى الله عليه لا يلقب بالنبوة مثل ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله أما في ما عدا ذلك إلا إذا ثبت استثناء آخر فالمنزلة فيها عموم هنا ملاحظة لا بأس ببيانها سؤال سعد بن أبي وقاص كيف يروي هذا الحديث لحق أمير المؤمنين وهو من أقوى أعداء أمير المؤمنين وقد روا هذا الحديث وروا أمثال هذا الحديث من الأحاديث القوية في شأن أمير المؤمنين صلى الله عليه الجواب ربما خفي على الكثيرين ولكن الباحث في الكتب يجد الجواب بسهولة القضية مفصلة نتيجة بصعي أبي باكر وبصعي عمر تسلم الحكم الأمويون وعلى رأسهم أثمان لعنة الله عليه ثم بصعي أبي باكر وبصعي عمر وبصعي أثمان تسلم الحكم معاوية وتسلم معاوية للحكم الإسلامي ما كان متوقع من قبل الكثيرين الكثيرون ما كانوا يتوقعون هذا الأمر وهناك جماعة من كبار قريش كانوا يريدون الحكم لهم لأنهم كانوا يعتبرون أنفسهم مقدمة على شخص مثل معاوية فمن جملتهم سعد ابن أبي وقاص سعد ابن أبي وقاص شاف معاوية إجلي الحكم ومعاوية يريد منه البيع كفرد عادي من أفراد المسلمين وهنا ما كان عنده آلة يستعملها كالسلاح ضد معاوية وفي صالح نفسه فقام يعدد على مسامع معاوية أحاديث نبوية في حق أمير المؤمنين يريد يقول له أنت ترى مو خليفة ها أمير المؤمنين خليفة ومعاوية يجري القضية وين وهذا سعد كان يعرف أمير المؤمنين خليفة ليش في زمن أبي بكر ما بين هذه الأحاديث ليش في زمن عمر ما بين ليش في زمن عثمان ما بين في زمن معاوية قام يروج ويشهر بهذه الأحاديث الشريفة لا حباً في أمير المؤمنين


[55:00]

بل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين وإنما بغضاً في معاوية وسحقاً لمعاوية ولهذا معاوية كان يستهزئ به وكان يحقره ويحتقره وفي مرة من المرات وأمام الجماهير ضرت له ضرطة نكراء وقال له بإشارة أصلا أنت لست من قريش أنت دعي قريش إسأانك معاوية من قريش إذا ما عندي مزايا أخرى فمن قريش أما انت مومن قريش وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعمة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وعليه نهاية الدرس