شعار صوتي

الإمام الحسين

314#شهر محرم الحرام1427هـ
0:000:00

الإمام الحسين

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذه الليلة ليلة تاسعاء الحزين وقد قال الإمام الصادق عليه السلام في وصف يوم تاسعاء أن تاسعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه الصلاة والسلام استثناء من هذه الليلة إلى الليلة الثالث عشر من المحرم الحرام أي الاستثناء أجار في خمسة مجالس فقط من مجالس الحديث الشريف استثناء ننتقل بالمناسبة من الموضوع السابق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم إلى موضوع الإمام الحسين عليه السلام ونتلوا أحاديث تتعلق بالإمام الحسين من وجه أو من آخر وتركيزنا على تلاوة الأحاديث البكرية المروية بواسطة الكتب البكرية غالباً أو دائماً إن شاء الله تعالى بمناسبة الآية الكريمة وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإصحاق ويعقوب والأسباط أخرج المؤرخ الكبير ابن الأثير في أصل الغابة بسنده إلى علي بن مرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام دعينا إليه أي إلى مأدبة فإذا الحسين عليه السلام يلعب بالسكة السكة الشارع الطريق فإذا الحسين عليه السلام يلعب بالسكة فتقدم النبي وبسط يده أي مد يده على أساس أن يأخذ الحسين فجعل الغلام أي الحسين الغلام بمعنى الولد هنا فجعل الغلام يفر من هاهنا وهاهنا أي يريد النبي أن يمسكه ويريد أن ينهزم من النبي ويضاحكه النبي حتى أخذه حتى النبي أخذ فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فأس الرأس أي قمة الرأس أي حصر رأس الإمام الحسين عليه السلام بين يديها المباركتين حتى ما يتمكن ينفلت فقبله


[5:00]

فجين أمسك الإمام ثم قبله وقال حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسين حسين سقط من الأسباط هنا ملاحظات الملاحظة الأولى سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله في احترام الأطفال الذكور والإناث معروفة ولكنه في سيرته هذه لم يكن يتجاوز حدا معينا أما بالنسبة إلى السبطين صلوات الله عليهما فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يعرف حدا تعامله معهما لماذا مثلا شوفوا في أقرباء رسول الله صلى الله عليه وآله كان هناك أطفال وطفلات كثيرون وكثيرات السيدة زينب صلى الله عليها كانت طفلة آنذاك ومن أشبه فرسول الله كان يتعامل معهم ومع أطفال وطفلات المهاجرين والأنصار والصحابة بقول مطلق كان يتعامل معهم برحمة ولكن في حدود معينة أما مع السبطين عليهما الصلاة والسلام ما كان يعرف حدا أبدا مثلا ما كان يجرأ الطيف أن يركب على ظهر رسول الله وهو ساجد في صلاة الجماعة ولم يكن الناس يسمحون لأي طفلة أو أية طفلة أن يفعل أو أن تفعل ذلك ونفسه رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن يسمح بذلك لأي طفل أو لأية طفلة أما بالنسبة للسبطين صلاوات الله عليهم فالسبطان كان يفعلانه وكان رسول الله وكان يعطل صلاة الجماعة إن يجعل صلاة الجماعة بطيئة لأجلهما وعندما البعض الجاهل بمقام السبطين صلى الله عليهما كان يعترض على رسول الله صلى الله عليه وآله فكان يجابهه رسول الله لماذا لماذا رسول الله لم يسجل عنه التاريخ حتى مرة واحدة أنه كان يطارد في الطرق أطفال المسلمين حتى يلعب معهم لم يسجل التاريخ عنه ولو مر مثل هكذا فعل ولكن بالنسبة للحسن والحسين عليهم السلام نعم لبيان شأنهما للنار وهذا حسب القاعدة التي بيناها كثيرا فيما سبق وهي بيان المطالب للناس بأساليب عديدة متنوعة حتى تفهم الناس المطالب حتى البليد من الناس يفهم المطالب هذه ملاحظة ملاحظة أخرى حسين مني وأنا من حسين كيف نفسر هذه الجملة


[10:00]

ربما نفسرها بالتفسير العرفي المتداول وهو أنه مننا ونحن منه أي قريب إلينا ونحن قريبون وربما نفسر الجملة بالتفسير العقل الدقيق الذي يقول حسين مني أي من ديني أي من طينتي هو جزء مني في كل شيء أملكه وأنا من حسين أي ديني بقى بواسطة عشراء لو لا عشراء الدين لم يبقى التفسير الثاني صحيح أيضا الحسين من رسول الله في الأمة في الأمور العامة التي يشترك فيها المعصومون الاربعة عشر صلوات الله عليهم والإسلام بقي بعاشراء لو لم تكن عاشراء لم يكن هناك إسلام أبدا عينا مثل اليهودية اللي ما كانت عفوا عينا مثل الموسوي اللي ما كانت به عاشراء فلم تبقى مسيحية وإنما انقلبت يهودية عينا مثل المسيحية اللي ما كانت به عاشراء فلم تبقى مسيحية وإنما انقلبت نصرانية فالتفسير الثاني صحيح أيضا ولكن المسألة هل من هكذا جملة يستفاد التفسير الأول أم يستفاد التفسير الثاني مو مشكلة إذا قلنا التفسير الثاني لا يستفاد من هذه الجملة مو مشكلة فنفسر الجملة بالتفسير الأول ولكن المطلبان الآخران موجودان في واقع الإنسان وفي واقع التاريخ الحسين من رسول الله بدون فرق إلا في أمور لم يعرفها البشر والإسلام بقي واسطة عاشراء لو لم تكن عاشراء لن يكون إسلام الملاحظة الثالثة أحب الله عز وجل من أحب حسين هذا دعاء أي أسأل من الله تعالى أن يحب كل من يحب الحسين أو هذه جملة خبرية أي اعلموا أن الله عز وجل يحب كل من يحب الحسين وهناك ملاحظة رابعة هي الحب هنا كيف نفسره نفسره كمفرد لغوي حتى حب الهندوس أيضا للإمام الحسين صلى الله عليه يدخل تحت الحديث النبوي الشريف والهندوسي يدخل تحت الحديث النبوي الشريف ظاهرا له الله طبيعي أنه ما يحب الهندوس فإذن هنا الحب المستتبع للطاعة أي الحب الذي يقود الإنسان إلى قاعة المحبوب والملاحظة الأخيرة هي حسين سبط من الأسباط الأسباط يعني أولاد الأنبياء عليهم الصلاة والحسين باستثناء رسول الله أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه فكيف بأولاده وباستثناء أبيه والإمام الحسن عليهم السلام أفضل من جميع الأوصياء فبالنسبة إلى هكذا إنسان كيف يقولون حسين سبط من الأسباط


[15:00]

هو أفضل من الأسباط وأفضل من آبائهم الأنبياء فكيف رسول الله صلى الله عليه وعليه يشبهه بالأسباط إذا نعرف التاريخ فنعرف جواب هذا السؤال كانوا يبخلون بالأئمة صلوات الله عليهم فما كانوا يقولون لهم أبناء رسول الله صلى الله عليه وعليه وإنما يريدون أن ينزلوهم عن مراتبهم فيقولون إنهم أبناء أمير المؤمنين والنصوص الدينية بتعدد وبتنوع تصرح بأن الأئمة من ذرية رسول الله عبر فاطنة ومن ذرية أمير المؤمنين صلى الله عليه معا ولكن الجاهدون كانوا ينكرون والجاهلون المقصرون كانوا يتبعون والجاهلون القاصرون ما كانوا يعلمون ما جريات الأمور فرسول الله صلى الله عليه وعليه في نص من النصوص وهناك نصوص دينية أخرى متنوعة عديدة في نص من النصوص يقول الحسين ابن نبي كما الأسباط ابن نبي ما يريد يقول مقام الحسين مثل مقام الأسباط التركيز ليس على هذه الناحية وإنما على الناحية الأخرى أخرج المؤرخ الكبير ابن الأثير في أصل الغابة بسنده إلى علي بن مرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام دعينا إليه فإذا الحسين عليه السلام يلعب بالسكة فتقدم النبي صلى الله عليه وآله وبسط يده فجعل الغلام يفر منها هنا وها هنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه وآله حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله وقال مني وأنا من حسين أحب الله عز وجل من أحب حسينا حسين سقط من الأسباط بمناسبة الآية الكريمة وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا روى الشيخ عباس القمي رضوان الله تعالى عليه في كتابه البحار المجلد رقم واحد الصفحة رقم 193 الروا عن الزمخشري صاحب تفسير الكشاف والزمخشري معروف وكشافه معروف كذلك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة مهجة قلب المهجة تفسر بدم القلب الدم محترم في الإنسان لولا وجود الدم لم يتواجد الإنسان ودم القلب أكثر احتراما لولا القلب لما عاش الإنسان فاطمة مهجة قلبي أنا أفسر الجمل بظاهرها أما واقعها فلم أعرفه فكيف أقوله كيف تكون فاطمة ما يقوم به رسول الله هذا لم أعرفه إذا فاطمة مهجة قلب رسول الله يعني بدون فاطمة لم يتواجد رسول الله كيف يكون هذا أنا قاصر أحتاج إلى من يعلمني هذا الأمر ولذلك أفسر الجمل على ظاهرها فاطمة مهجة قلبي


[20:00]

وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمة من ولدها أمناء ربي أمناء ربي يعني العسمة غير المعصوم لا يكون أمينا سواء أراد أم لم يرد باختياره وبدون اختياره لا يكون أمينا والأئمة من ولدها أمناء ربي هؤلاء يقصد رسول الله حمل ممدود بينه وبين خلقه من اعتصم بهم نجا ومن تخلف بهم هوا أي سقطه فالبكري ساقط من الهدايا إلى الظلالة وفي عالم البرزق ساقط في حفرة من حفر النيران وفي عالم القيامة ساقط في العذاب الإلهي وفي عالم الجحيم ساقط فيها قال رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمة من ولدها أمناء ربي حبل ممدود بينه وبين خلقه من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنهم هوا هنا ملاحظة وابناها الحسن والحسين عليهما السلام ثمرة فؤادي المعنى واضح ثمرة الفؤاد أي النتيجة نتيجة التعليم والتربية وما أشبه الحصيل أما وبعلها نور بصري كيف يكون أمير المؤمنين نور بصر رسول الله صلى الله عليه وآله أفسره ظاهريا أما المعنى الحقيقي فلا أعرفه أعترف بجهلي وأرجو أن يعلمني من يعرف ذلك لا بالتعصفات والتحكمات وإنما بالنور الإلهي هنا ملاحظة أخرى من اعتصم بهم نجا المسلم أي الشيع الذي لا يعتصم بهم ينجو الفيلسوف العارث والمتصوف لعنت الله على الفلسفة والأورثاء والمتصوفة ولعنت الله على الفلسفة والإرفان والتصوف ولعنت الله على الكتب الفلسفية والإرفانية والصوفية الفيلسوف والعارث والصوفي هؤلاء الذين يدعون الإسلام ويدعون التشيع لا يعتصمون بالمعصو saucate صلوات الله عليهم وإنما يعتصمون بالفلاسفة والعرفاء والمتصوفين الأقدمين ديانتهم غير ديانة الإسلام ديانتهم ديانة وحدة الموجود فكيف ينطبق عليهم من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنهم هوا بعبارة أخرى وقد دينا المضمون كثيرا فيما سبق بعبارة أخرى من كانت أصول الدين فاسدة حتى إذا ادعى الإسلام وادعى التشيع فهذا ليس من المعتصمين بالمعصومين صلوات الله عليهم فإذن لا ينجوا بل يهوي أما من أصول دينه كانت صحيحة وعند مشاكل في الذنوب فهذا ذنوبه مغفورة بسبب صحة أصول الدين


[25:00]

كما بينا ذلك كرارا ومرارا ملاحظة أخرى أيضا لم أفهم حقيقتها وورد هذا الشيء في نصوص الدينية كثير أخرى من جملتها حديث الكساء الشريف المعتبر عند المسلمين أما غير المسلمين من الفلاسف والعرفاء والمتصوفات فلهم وضعهم الخاص لا يعترفون بحديث الكساء الشريف ومن قبله لم يعترفوا بالله تبارك وتعالى وإنما إلههم هو مدفوع الخنزير وما أشبه الملاحظة التي أريد بيانها وأريد بيان الجهل بحقيقتها هي لماذا رسول الله في هذا الحديث النبوي الشريف لماذا جعل فاطمة صلوات الله عليها محور يدور حولها أمير المؤمنين الذي هو أفضل من فاطمة وفي حديث الكساء الشريف فاطمة عليها السلام محور يدور حولها حتى رسول الله صلى الله عليه وآله مع أنه أفضل من فاطمة شنو السر لا أعرف ولا أريد أن أتعشف وأتحكى في تفسير النصوص الدينية بل أتركها حتى أعرف حقائقها وإنما النصوص المجهولة الحقائق عندي أتركها وأبين ظاهرها فقط قال رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري ليش رسول الله ما قال أمير المؤمنين نور بصري وزوجته مهجة قلبي لأن المحور صار فاطمة المفضول بالنسبة إلى علي والمحور ما صار علي الأفضل بالنسبة إلى فاطمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمة من ولدها أمناء ربي حبل ممدود بينه وبين خلاقي من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنه هوا بمناسبة الآية الكريمة وأرجوكم أن تدققوا النظر ومن قتل مظلوم فقد جعلنا لوليه سلطان فلا يسرف القاتل إنه كان منصور والحافظ سليمان القندوزي والحافظ رتبة روائية مما يدل على أن الراوي عظيم جدا من حيث الرواية روى في كتابه ينابيع المودة رقم الصفحة 510 روى عن عبد السلام ابن صالح الهروي وهروي نسبة إلى هرات بلدة أفغانيا موجودة إلى الآن روى عن علين الرضا ابن موسى الكاظم في تفسير قوله تعالى ومن قتل مظلوم فقد جعلنا لوليه سلطان فلا يسرف القاتل إنه كان منصور الإمام الرضا قال في تفسير الآية الكريمة نزل في الحسين والمهدي يعني لا يأخذ ثأر الحسين إلا المهدي إخواني شوفوا في التشريعات الإسلامية للبشر


[30:00]

في الدنيا أكو تساوي في العقوبات الإسلامية في الحدود والتعزيرات أما في الحقائق الكونية ماكو تساوي يعني عبد الرحمن ابن ملجم المرادي لعنت الله عليه وعلى الخوارج وعلى الذين صنعوا الخوارج معاوية وابن العاص عبد الرحمن بن ملجم المراد قتل أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأمير المؤمنين قال في حقه بضربة يعني لا يقتل بأمير المؤمنين عليه السلام إلا قاتله هذا من حيث التشريعات الإسلامية في باب الحدود والتعزيرات في العقوبات الإسلامية في الدنيا في ظاهر الأمر أما في الوقائع الكونية في السنن الكونية في الحقائق الإلهية ماكو تساوي ولذلك كل ما فعله المختار ابن أبي عبيدة الثقفي من أخذ الثار من قتلة الإمام الحسين صلوات الله عليه ومن أشبه القتلى فهذا إن كانت كل أفعاله صحيحة أو لا فهذه ماكان ثار الحسين عليه السلام أعظم من هذا علي الأكبر حتى عليه السلم أعظم من هذا العباس عليه السلام abgeه وأصبح spots لا قلت for الذي يأخذه الإمام المنتظر رجال الله تعالى الشريف錢 لا أعرف أحتاج للمراجعة حتى أعرف هل الثار الذي يؤخذ بواسطة الإمام المنتظر هل هو كل الثار أو بعض الثار لأن الإمام الحسين صلى الله عليه أغلى من جميع البشر ومن كل الكون ومن كل موجودات الله تبارك وتعالى باستثناء النبي والوصي وسيدة نساء العالمين والحسن عليه الصلاة هذه ملاحظة ملاحظة أخرى إخواني في التحريف وعدم التحريف أكوا اختلاف في بطن البكريين كما أكوا اختلاف في بطن المسلمين أي الشيعة كبار البكريين اختلفوا في أن التحريف واقع والكبار المسلمين اختلفوا في أن التحريف واقع والحكم في هذه المسألة يحتاج إلى مراجعة دقيقة طويلة من صاحب خبر أي من مجتهد حقيقي ولكن لا بأس بين آون وأخرى شوفوا ومن قتل مظلوما الآية فسرت أو أولت من قبل الإمام الرضا صلى الله عليه وبإعتراف القندوز البكري في ينابيع المودة الكتاب البكري الآية أولت من قتل مظلوما بالحسين عليه السلام فقد جعلنا لوليه الولي والليه دم الحسين أول بالإمام المنتظر عليه السلام والإمام المنتظر معصوم فكيف الله يقول للمعصوم الذي هو بنفسه جعله معصوما وهو يعرفه أنه معصوم وهو أخبر البشر أنه معصوم


[35:00]

فكيف الله يقول له فلا يسرف القاتل إذا الجملة اعتبرناها جملنا فيصير ناهي عن الإسراف في القتل يعني المعنى هالشكل يصير يعني يا مهدينا بالرغم من أنك معصوم ولكن التفت لتفعل حرام لا تسرف في القاتل عندما تأخذ ثار الحسين عليه السلام هل المهدي يفعل الحرام هذا أولا شيء آخر كإسراف في القاتل ثارا للإمام الحسين صلى الله عليه الحسين أفضل من كل ما سوى الله تبارك والتعالى باستثناء النبي والوصي والسيدة والحسن عليهم السلام فأصلا ما موجود إسراف في ثأره حتى إذا كان هناك إسراف موجود في أخر ثأره فالمهدي عليه السلام معصوم كيف يسرف حتى الله يقول له فلا يسرف في القاتل من هنا الإنسان يشك في أنه هل القرآن حرث أم لا لأن أكو بعض النصوص الدينية التي تقول فلا يسرف في القاتل بظم الفاء مو بالجازمة فاليوم الجملة مناهية من أنه يا مهدينا لا تسرف في القتل الجملة خبرية يعني كل ما يقتل المهدي من الأعداء أخرا لثأر بفار الإمام الحزين عليه الصلاة والسلام فهو ليس من الإسراف فلا يسرف في القتل والدليل على فلا يسرف في القتل الجملة الأخيرة إنه كان منصورا يا مهدينا تقتل أقتل أنت منصور ليش لأن الحكام عندما يكثرون من القاتل فالشعوب تنقلب عليهم وتقلبهم عن دشة الحكم أم الله يقول أنت يا مهدينا منصور كل ما تقتل فالشعوب متتمكن تثور غدك فتقلبك عن الحكم الإسلامي ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا روى الحافظ سليمان القندوزي عن عبد السلام ابن صالح الهروي عن علي الرضا ابن موسى الكاظم في تفسير قوله تعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا قال عليه السلام نزل في الحسينة مهدي إخواني بمناسبة الآية الكريمة أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابها روى الحافظ الحاكم الحسكان الحنفي والحافظ والحاكم رتبتان روايتان يدل على عظمة الحسكان في الرواية روى في كتابه شواهد التنزيل المجلد رقم واحد الصفحة رقم 343 عن أكرمه وأكرم من النواصب الأشداقة فأحاديثه حول متح أهل البيت صلوات الله عليهم صحيح بالطبيعة لا تحتاج إلى قواعد الجارح أن أكرم الناصب لعنة الله عليه في تفسير قوله تعالى أولئك الذين يدعون ويبتغون إلى ربهم الوسيلة إلى آخر الآية الكريمة قال هم النبي وألي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام


[40:00]

إذا الناصب يعترف بلطف الله تعالى بغير الناصب أولئك الذين يدعون ويبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه روى الحافظ الحاكم الحسكان الحنفي في شواهد التمزيل عن أكرم في تفسير قوله تعالى المار سابقا قال هم النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام بمناسبة الشورى الكريمة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كاف حايا عين صادر هناك إن لم تخني الذاكرة خمسة عشر قولا أو أكثر بقليل أو أقل بقليل حول الحروف في فواتح السور الكريمة وليس هنا مجال ذكر تلك الأقوال ولكن هناك أقوال فمن جملة الأقوال ما نتله الآن أخرج الحافظ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة رقم الصفحة 460 عن سعد بن عبد الله يقصد به سعد بن عبد الله الأشعري من كبار علماء المسلمين في قوم المشرفة وكان مؤاصرا للمعصومين صلوات الله عليهم عن سعد بن عبد الله قال كنت رجلا مشتغلا بغوامض العلوم دققوا النظر البعض مو يمن نصوص الدينية أبدا البعض يمن نصوص الدينية الخفيفة من شك بين الأولى والثانية في الصلاة اليومية فصلاته باطلة هذا حكم شرعي لا شك والاهتمام به واجب لا شك ولكن هل المسلم يقصر همته على هذا الحكم فلا يتعداه إلى الأحكام المهمة الغامضة قال كنت رجلا مشتغلا بغوامض العلوم وأثبته في دفتر نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل عادته كانت هكذا وإنما يبين مرة من مرات عادته كان عند دفتر يفكر يتأمل في المسائل الصعبة ويسجل المسائل الصعبة حتى يسأل بشأنها الأكبر منه علما فيهيئ المسائل الصعبة لمن على أن أسأل خير بلدي أحمد بن إصحاق أحمد بن أيضا من كبار علماء المسلمين في قوم المشرفة صلى الله عليه وسلم وهو كان أكبر من عبد الله الأشعري لذلك صلى الله عليه وسلم كان يرجع في مسائله إلى أحمد بن إصحاق ومرقده الشريف مرقد أحمد بن إصحاق موجود في إيران في غرب إيران في المدينة إن لم تخني الذاكرة التي تسمى الآن بساريبولي ذهابي والآن ناس اسمها القديم واسمها القديم أيضا مشهورا سبحان الله في هذه السفرة التي تحدثنا عنها الرواية في رجوع أحمد بن إصحاق من صامراء المقدسة في الطريق توفي في ساريبولي ذهاب


[45:00]

كنت رجلا مستغلا بغوامظ العلوم وأثبت في دفتر نيفا نيف يعني أكثر نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل على أن أسأل خير بلدي أحمد بن إصحاق يتبين أحمد بن إصحاق كان أعلم علماء ذلك العاصر في مدينة غما المشرق ويعلق منه كان أحمد صاحب مولانا أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام أما المشكلة الرواية مختصرة جدا هناك نفس الرواية في كتب أخرى ولكن بصورة مفصلة فأجي الأشعري سعد بن عبد الله إلى أحمد ابن إصحاق حتى يسئله قال له لرايح إلى صامراء المقدسة حتى يزور إمام العسكري فقال فرصة طيبة كنت أريد أسئل مسائل فألتحق به آنها بواسطته أزور الإمام العسكري وقد خرج يعني أحمد قاصدا نحو مولانا العسكري بصامراء فلاحقته فدخلنا الرواية تختصر دخلنا على العسكري فقال لي مولانا يا سعد ما جاء بك أنت ليس جاي إلى صامراء الشقة المسافة بين قوم المشرفة والصامراء المقدسة طويلة شاسعة والسفر بينهما صعب الآن فكيف في ذلك الزمان يا سعد ما جاء بك قلت شوقا إلى لقائك في الروايات المفصلة تقول يا سعد أخذته الهيبة فنشيا المسائل فالإمام بعلم الغيب الذي عنده ذكره المسائل فقال يعني الإمام فالمسائل التي أردت أن تشألها سل عنها قرة عيني قرت عيني منه وأومع إلى الغلام الطفل الطفل منه يعني الإمام المهدي والطفل قاعد قال الغلام سل عن ما بدى لك أي مقدار الذي أتريد بدى لك أي ظهر لك ليس فقط نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل لا إذا الله مد في عمرك فسل إلى يوم القيامة يقول فسألت مسائلي واحدا بعد واحد واحدة بعد أخرى فأجابني بجواب شاف أي شاف لأن جواب المعصوم عليه السلام بعد ما بنقص من أي جهة من الجهاد ثم سألته عن تأويل كاف ها يا عين صاد الشاهد كل إهمان فقال الإمام المنتظر الكاف كربلاء والهاء هلاك العترة والياء يزيد الملعون والعين عطش والصاد والصابر هناك ملاحظة في هذه الرواية وفي أشباهها من الروايات التفسير كما ذكر مرارا المصادق البعيدة عن الذهن مصادق الآيات الكريمة البعيدة عن الذهن لأن المصادق ربما تكون قريبة وربما تكون بعيدة إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أمير المؤمنين أحد مصادق الآيات الكريمة أعظم مصاديق الآية الكريمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هذا المصداق قريب إلى الذهن إذا من الآية الكريمة لا نفهم أميرة المؤمنين فنفهم منه نفهم قنفر نفهم الشمر أما هناك مصاديق بعيدة والتأويل


[50:00]

يدور على المصادق البعيدة والمصاديق البعيدة فيها درجات مصداق بعيد ومصداق أبعد عن الذهن ومصداق أبعد من المصداق الأبعد وهكذا لهذا لا يحق لنا التأويل وإنما يحق التأويل للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم فقط لماذا لأن لا نعرف القرآن كما ينبغي نحن ورد في النسوس الدينية إنما يعرف القرآن من خطب به القرآن توجه إلى المعصومين الأربعة عشر إلى رسول الله صلى الله عليه وعليه مباشرة وإلى سائرهم بقاعدة الاشتراك في الأمور العامة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كافها يا عين صاد أخرد الحافظ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة عن سعد بن عبد الله قال رجلا مشتغلا بغوامض العلوم وأثبت في دفتر نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل على أن أسأل خير بلدي أحمد بن إصحاق صاحب مولانا أبي محمد العسكري أبي محمد الحسن العسكري عليهما السلام وقد خرج قاصلا نحو مولانا بسام الراء فلحقته فدخلنا فقال لي مولانا يا سعد ما جاء بك قلت شوقا إلى لقائك قال فالمسائل التي أردت أن تسألها سل عنها قرة عيني وأومى إلى الغلام يعني الإمام المهدي عليه السلام فقال الغلام سل عن ما بدى لك فسألت مسائلي واحدة بعد أخرى فعجبني بجواب شاف ثم سألته كافها يا عين صاد فقال الكاف كربلاء والهاء هلاك العترى والياء يزيد الملعون والعين عطش العترى والصاد صبرهم رضوان الله تعالى على سعد بن عبد الله وعلى أحمد بن إسحاق بمناسبة الآية الكريمة أي ظن من التأويل ما يبدو روا الحافظ القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال في تفسير الآية الكريمة وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون طبعا قال في تأويل هذه الآية جعل أمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة شوفوا إخواني درجات الأفضلية شيء والاختصاصات شيء آخر أمير المؤمنين صلوات الله عليه مفضول بالنسبة إلى رسول الله ولكن لأمير المؤمنين اشتراك في حروب رسول الله بالفعل وليس لرسول الله اشتراك في حروبه بالفعل أي في ساحة الجهاد فما إذا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وفقه الله تعالى للاشتراك في شوح الجهاد في حروب رسول الله صلى الله عليه وآله فهذا يدل على أنه أفضل من الحسين عليه السلام له عاشراء الحسن عليه السلام الذي هو أفضل من الحسين ليست له عاشراء فهذا الاختصاص يدل على أن الحسين أفضل من الحسين كلا درجات الأفضلية شيء والاختصاصات شيء آخر موسى وهارون


[55:00]

على نبينا وآله ولكن الأنبياء في عقب هارون المفضول وليسوا في عقب موسى الأفضل وهذا الشكل هنا نعم هذا الشكل الحسن أفضل من الحسين ولكن الأئمة في ذرية الحسين وليسوا في ذرية الحسن وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون روى الحاطر والقندزي الحنفيبألموذة عن أمير المؤمنين عليه السلام إنه قال في تأويل الآية الكريمة وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون جعل الإمامة أي جعل الله عز وجل جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة وهنا نكتة نبينها في الليلة القادمة إن شاء الله وصل الله على سيدنا محمد وأهله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمن رب العالمين سلمكم الله جميعا