شعار صوتي

أحاديث عن الإمام الصادق / متنوعة

32#المجالس الأسبوعية1423هـ
0:000:00

أحاديث عن الإمام الصادق / متنوعة

محاضرة صوتية من أحاديث

ألقيت في عام 1423 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وتجعلنا معهم في الدنيا والعلى عجزنا يا رب. هذه الليلة هي الليلة الخامس عشر من شهر شوال وغدا اليوم الخامس عشر يصادف ذكرى حرب أحد وشهادة حمزة ابن عبد المطلب عليهم السلام. قال الإمام الصادق عليه السلام في موعظته لعبد الله بن جندب رضي الله عنه. رضوان الله عليه. عبدالله ابن جندب من كبار الروات. واذا يوضع حول هذا الراوي الجليل القادر مؤلف فحتما سيكون اكثر من مجلد واحد. للامام الصادق عليه السلام اكو موعظة مفصلة لهذا الإنسان. جملتين. قال الإمام الصادق عليه السلام لعبدالله ابن الجندب رضوان الله تعالى عليه حق على كل مسلم يعرفناه. عمله في كل يوم وليلة على نفسه. نظرية تحتاج الى تطبيق. فكيف بالاسلام? الذي هو من عند الله تبارك وتعالى. ولا يصح ان يقال له نظريات او نظريات حتى النظريات تحتاج الى التمرين والتدريب تطبيق. فكيف بالاسلام الحنيف? صحيح الانسان يتعلم الفضائل ويتعلم الرذائل. ويعزم على تخلية نفسه من الرذائل. ويعزم على تحلية نفسه بالفضائل. اما هذا ما يصير بدون تطبيق. بدون تمرين. بدون ممارسة. فالانسان يحتاج للممارسة. على هذا الاساس الاسلام وضع قاعدة شريفة هيه. كل انسان ينبغي عليه ان يحاسب نفسه مرة في كل اربعة وعشرين ساعات. طبعا اذا


[5:00]

اقلهم يعين النفس احسن. اما اخوة الانسان عند عادة مشاغل ومشاكل. القاعدة تقول كل اربعة وعشرين ساعات عين لنفسك وقت. هسه خمس دقايق عشر دقايق اكثر في هذا الوقت فكر في اليوم والليلة الماضيين. الماضيتين شوف شنو صدر منك من عمل خير فاولا اشكر ربك على هذا التوفيق وثانيا صمم على انه اتكرر في المستقبل بصورة افضل وفكر في انه شنو صدر عنك من عمل شار والعياذ بالله فاولا استغفر منه. وثانيا صمم على انه ما يصدر منك. هذا اسمه محاسبة النفس. وبعض العلماء الفوا حول محاسبة النفس كتابا مستقلا. يعني القضية جدية. الانسان له صفات. ملازمة اليه. من جملة الصورة صفات الغفلة. الانسان يغفل. اذا ما يراجع نفسه بشكل متناوب فيغفل. فريد مرة يفتها عيونه وهو في حالة الاحتضار. وما عند الصفات حسن كثيرة وعند الصفات قبيحة كثيرة. عينا مثل التاجر. اذا ما يحاسب نفسه ما يطلع. تاجر رقم. واحد. كل امر يحتاج الى المحاسبة. حق على كل مسلم يعرفنا ان يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه. فيكون محاسب نفسه. هو خل يحاسب نفسه قبل ما يحاسبه في يوم قيامة. فان رأى حسنة استزاد منها. طلب الزيادة من تلك الحسنة. وان رأى سيئة استغفر منها. من تلك السيئة. ليش محاسبة النفس ضرورية? لالا يخزى يوم القيامة. اذا متحاسب نفسك يوم القيامة اتصير ذليل. بكثرة السيئات وقلة الحسنة. حق على كل مسلم يعرفنا ان يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه. فيكون محاسب نفسه. فان رأى حسنة استزاد منها. وإن رأى سيئا استعفر منها لألا يخزى يوم القيامة في محاسبة النفس أكون نصوص دينية كثيرة ومتنوعة ومن جملتها هذا الحديث الشريف المتداول على المنابر من قبل الخطباء الكرام والمسجل بكثرة في الكتب الإسلامية قال عليه السلام حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا انت في الحياة الدنيا أوزن نفسك شوف نفسك ثقيل أو خفيف ثقيلة أو خفيفة


[10:00]

أي الأعمال الصالحة أكثر أم الأعمال الطالحة قال الإمام الصادق عليه السلام من نفس الموعظة الخير كله أمامك والشر كله أمامك ولن ترى الخير والشر إلا بعد الآخرة لأن الله جل وعز جعل الخير كله في الجنة والشر كله في النار لأنهم الباقيان شوفوا الدنيا فيها شر وفيها خير شر الدنيا بالنسبة إلى الشيطان شر الآخرة موشي خير الدنيا بالنسبة إلى خير الآخرة موشي لذلك في بعض النصوص الدينية يقولون أصلاً في الدنيا ماكوا خير وشر الخير والشر موجودان في الآخرة هذا اللي تشوفه في الدنيا على أساس أنه شر هذا مو شر وزمانها مو طويل هذا اللي تشوفه في الدنيا على أساس أنه خير هذا مو خير زمانها مو طويل فيصح بنحو من الأنحاء العرفية الإنسان يقول أصلاً في الدنيا خير وشر ماكوا فالخير والشر وين أكون في الآخرة إذن كل اهتمامك ينبغي أن يكون في الآخرة متهتم بالدنيا إلا بمقدار الضرورة العرفية شوفوا الخير كله أمامك كله فالخير في الدنيا شنو؟ الإمام يقول لا تعتبر الخير والشر كله أمامك يا ابن رسول الله الدولة تاخذني تسجني تقتلني هذا مو شر الإمام يقول لا بالنسبة إلى الشر الموجود في الآخرة هذا مو شر والشر كله أمامك في الدنيا ماكوا شر ولن ترى الخير والشر إلا بعد الآخرة لن لنفي الأبد أبداً متشوف الخير والشر إلا في الآخرة فهذا اللي أشوفه في الدنيا من خيره حتى الأخص ي POW cell أو شر مو خير ولا شرا إلا فالآمام يقول لا لا 😯 لا dollars من adolescents لا model مثل كنت للحظ، بأشهد sous لأن الله جل وجل وعز جعل الخير كله في الجناة الله ما جكن كل خير الدا ي pourrait جعل الحروب هنا في النارалось خلط بلي السرا الناets اس شيئ I plus 100 thousand في الحديث انبين سبب واحد بس هو سببين حسب ما يستفاد من النصوص الدينية الأخرى السبب الاول الكيفية انت تاكل أكلة في الدنيا الأكلة مهما كانت محترمة فاتسوي إلك مشاكل ومثل تذبيه إلا مع مشاكل مقارنة ومشاكل آتية هذا من حيث الكيفية


[15:00]

الشر هم هالشكل يسجنوك السجن كيفيته واطئة بالنسبة إلى سجن الآخرة يعذبوك التعذيب الدنيوي كيفيته واطئة بالنسبة إلى التعذيب الأخري تقتل القتل هم الشكل في الدنيا كيفيته واطئة بالنسبة إلى القتل الآخر هذا فرد سبب الخير والشر في الدنيا كيفيتهما لا تقاس بالخير والشر في الآخرة السبب الثاني المذكور في الحديث الشريف في المواضة الشريفة البقاء وعدم مع البقاء يسجنوك كم سنة خمسين سنة يسجنوك في الدنيا في الآخرة اشكل يسجنوك أكو خلوت في جهد بالنسبة للخير هام نفس الشي يقدمون إلك جائزة الجائزة شنو قول گرگري قول سيارة آخر موديل خو السيارة آخر موديل اشقت التذبيه سنة خمس سنوات عشر والخمس عشر سنة اشقت في الدنيا أكو انقطاع للخير والشر في الآخرة ماكو انقطاع للخير والشر أكو خلوت في جهنم وأكو خلوت في الجنة الخير كله أمامك والشر كله أمامك ولم تر الخير والشر إلا بعد الآخرة لأن الله جل وعز جعل الخير كله في الجنة والشر كله في النار لأنهما الباقيان قال الإمام الصادق عليه السلام بعدما شك إليه رجله أنه يطلب فيصيب ولا يقنع رد واحد إجل الإمام الصادق قال لآن أطلب الدنيا أروح للسوق أكتسب وأصيب يعني أحصل المال ولا أقنع أما ما أقتنع كلما أحصل مال أريد أكثر وتنازع نفسه إلى ما هو أكثر منه ونفسي تنازعني يعني نفسي تقول روح اكسب مال أكثر أنا أقول ما أريد نفسي تقول لازم فأكون منازعة بيني وبين نفسي نفسي تقول إي أنا أقول لا وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه يحصل ألف طاوة نفسي تقول لا روح بعد حصل الألف الثاني يحصل خمسة نفسي تقول أشر لازم يحصل عشرة نفسي تقول أشرين لازم وقال يعني الرجل علمني شيئا أنتفع به ما عندك نسخة دواء حتى بها في هالعملية فقال الإمام عليه السلام إن كان ما يكفيك يغنيك فأدنى ما فيها يغنيك أنت إذا اتدور مدار الكفاية يعني قضاء الحاجة يعني الضرورة العرفية


[20:00]

فأقل ما في الدنيا تكفيك الإمام يقول أنت مصاب بمرض داخلي أنت ما عندك مشكلة جسدية أنت عندك مشكلة أخلاقية ولازم تلتفت للمشكلة الأخلاقية فتح لها بالعازم والتصميم ولكي الإرادة الفولاثية الإمام يقول لك أنت شنو تريد من الدنيا تريد من الدنيا الحاجة تريد من الدنيا الضرورة العرفية يعني تضمأ تريد ماء تجوع تريد أكل إذا القضيه هالشكل فالأكل موجود في كل مكان المايهم موجود في كل مكان تحتاج إلى دونها دار ليش تحتاج إلى دار حتى الحرارة والبرودة لا تؤثران عليك حتى السباع لا تهجم عليك حتى السراق لا يهجمون عليك فإذا اتريد من الدار هالأهداف وما أشبه فبأقل جهد اتحصل على دار فالقضية إذا اتدور مدار الكفاية يعني أمور تكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك ويغنيك وإن كان ما يكفيك لا يغنيك أما إذا الأمور اللي اتقضي حاجاتك هذني نيفيدنك فإتريد أشياء وراء الكفاية جاري عند سيارة أفضل فأنا ما أريد سيارتي هاي إذا الفكرة هي الشكل جاري عند بناي من ثلاث طوابق فأنا ما أريد دار من طابقين إذا القضية هي الشكل أنا ظامئ بس ما أشرب إلا في البلور أنا ما أدري جائع بس ما أكل إلا أديك الرومي إذا القضية وراء الحاجة وراء الضرورة العرفية فالإمام يقول أطيك كلام أنه ما يجي يوم من الأيام اللي أنت تشبع في ذلك اليوم من الدنيا وضع الدنيا هاي الشكل إذا تدخل في الدنيا بعقلانية فالقضية سهلة إذا تدخل في الدنيا بجاهل فأكبر الأغنية في الدنيا في جميع الحقول الدنيوية هم ده يركضون ليش لأن ده يركض وراء شيء مو عقلاني إذا تركض وراء شيء مو عقلاني فلا تصل شك رجل إلى الإمام الصادقين عليه السلام إنه يطلب فيصيب ولا يقنع وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال علمني شيئا أن تفع به فقال الإمام عليه السلام إن كان ما يكفيك يغنيك فأدريك ما فيها يغنيك وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لا يغنيك طبعا الإمام ما بيّن له كل المطلب أكل المطلب تتم يستفاد من تستفاد من النصوص الدينية


[25:00]

الأخرى وهي الإنسان إذا دخل في العالم المادي بالجهل مو بعقلانية حتى الدنيا كلها متكفي أفرض فرد واحد أخذ كل الدنيا في جميع الحقول يريد القمر يريد المريخ يريد الشمس إذا أخذ المنظومة الشمسية كلها ودخلت في ملكه يريد منظومة شمسية ثانية إذا أخذ السديم اللي منظومتنا الشمسية مسجلة فيها كمنظومة من المنظومات الكثيرة والمتنوعة فيريد سديم ثاني إذا أخذ سديم ثاني فهم بعد يريد الوضع هالشكل إذا زمامي صار بيد الجاهل فأركض بدون هدف إذا زمامي صار بيد العاقل فما أركض في سبيل العالم المادي وإنما أركض في سبيل الآخر وقبل أن نتلو الحديث الشريف نبين نقطتان النكتة الأولى العاقل يقول مو للإنسان فقط العاقل الموجود في الحيوانات والحشرات وما أشبه من الأحياء لأنه غير الإنسان العقل الموجود في غير الإنسان من الأحياء وإن كانت نسبته قليلة إلى درجة أنه لا يسمى عقلا أما مع ذلك ذلك الشيء القليل في الأحياء الآخرى غير الإنسان يرشدهم إلى اختيار الأفضل يعني أنت خلي الزبالة أمام بزونة وخلي الزبالة تكون متنوعة شوف البزونة عندما تجي تاكل أي نوع تروح على الأفضل إذا الأفضل تم فتروح على المفضول فلماذا الإنسان عند القضية معكوسة مع أنه عاقل مع أنه العاقل الوحيد فيما بين الأحياء شوف الإنسان يختار الدنيا أم يختار الآخرة عادة يختار الدنيا الدنيا بالنسبة للآخرة مفضول والآخرة بالنسبة للدنيا الأفضل عند الإنسان عكسية عند الحيوان عند الأحياء الأخرى مع أن الإنسان عاقل والأحياء الأخرى متمتلك العقل هذه مشكلة الإنسان الرئيسية أو من مشاكل الإنسان الرئيسية النكتة الثانية وتحتاج إلى الدقة في النظر النكتة الثانية لم يخلق الله تبارك وتعالى شيئا في الآخرة إلا خلق مشابه إليف الدنيا رحمة بالبشر شوفوا في مرحلة


[30:00]

من مراحل القيامة لماذا نأخذ تلك المرحلة وشوية تحتاج إلى بحث لا نجيب مثال آخر اللي ما يحتاج إلى بحث في الجنة الإنسان يأكل ويشرب أما ما إلي فضلات أجلكم وما إلي عذرة ما إلي بول ما إلي عراق وفرد واحد يقول لا هذا مو معقود أنا ما أقبل الله رحمة بالبشر خلق في الدنيا مشابه إلي الجنين في بطن أمه يبقى عادة تسعة أشهر ويستفيد والدليل على ذلك أنه ينمو يوم بعد يوم ويستفيد من أما ما ذلك ما إلي فضلات الله رحمة منه للبشر ما خلق في الآخر شيء إلا خلق مشابه إلي في الدنيا يعني في الآخرة في الدنيا هم في الآخرة في الدنيا هم في في الدنيا هم في دنيا حتى فرد واحد عندما أفتح عيونه على الآخر وشاف أنه معاقب ليقول يا ربي خوتي جنت تحذرني جنت تقدملي بيانات تقدملي توضيحات الله قول قدمت لك إما انت لهذه السجن نسبة للتعذيب وكذلك بالنسبة للقتل وإن كان في الآخرة قاتل النهائي ماكو الشخص يقتل ثم يحيا ثم يقتل وهكذا وهلوم جرى بالنسبة للنعمة من شكل أكو في الدنيا حليب أكو في الآخر هام حليب طبعا مع الفرق العظيم بينهما فأنت من حليب الدنيا اللي تلتذبي اعرف حليب الآخرة مع الفرق العظيم بينهما أكو في الآخر عسل أكو في الدنيا عسل أكو في الآخر خامر بريئة من المشاكل أكو في الدنيا خامر مخلوطة بالمشاكل أكو في الآخر الحورية أكو في الدنيا الزوجة كل ما أكو في الآخر أكو مشابه إلي في الدنيا حتى فرد واحد يعرف الآخرة لا ينكر الآخرة لا يقول عقل ماذا يتوصل حتى بالنسبة لله تبارك وتعالى الله لا يعرف بالحواس الخامس وش كيل حتى عقل الإنسان لا يعرف ذات الله تبارك وتعالى حتى معرفة ذات الله محال بالنسبة إلى أفضل مخلوقات الله وهو رسول الله صلى الله عليه وآله فحتى رسول الله لا يعرف ذات الله فإن البشر ينكر يقول فليتشي اللي ما عرفه ما موجود هذا خرافة الله خلي النفس مشابه أنت عرفت عقلك لا إلى الآن لم يدعي عالم في الكرة الأرضية أنه عرف العقل إذا ما عارف العاقل تنكر العاقل العاقل ده يسير العالم المعني والعالم المادي تتمكن تنكره أنت تعرف الكهرباء


[35:00]

تعرف حقيقة الكهرباء تعرف آثار الكهرباء فإنت اللي ما تعرف الكهرباء تتمكن تنكر الكهرباء لا الكهرباء ده السير الدنيا العالم المادي كل ده يسير على عاطق الكهرباء حتى بالنسبة للهواء وإن كان في العصر الحديث اكتشف بنحو من أنحاء الاكتشاف أما عادة غير مكتشف بالنسبة للناس العاديين شوفوا قال الإمام الصادق عليه السلام لرجل أحكم أمر دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم هذي التاجر عند قاصة مع الاستحكامات الأخرى يعني بيبان المحل مستحكمة بشكل غريب مع ذلك في المحل أكو قاصر حتى إذا السراق كانوا سراق فنيين واتمكنوا من الدخول إلى المحل عبر البوابات المستحكمة مع ذلك ما يتمكنوا من فتح القاصر فالتاجر يحكم أمره الدنيوي أنت ليش لا تحكم وأمرك الديني داينام في وقت متأخر مع ذلك ما يشغل الساعة المنبهة هذا معلوم وواضح أن صلاة الصبح تفوته خلص ما أحكم الأمر الديني مع أنه أفضل من الآمر الدنيوي أما التاجر أحكم الأمر الدنيوي مع أنه مفضول الإمام الصادق يقول القضية ليش الشكل تكون حكم أمر دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم هذه النكتة الأولى النكتة الثانية فإنما جعلت الدنيا شاهدا شاهدا يعني مثالا جعلت الدنيا يعني من قبل الله يعني الله خلق الدنيا حتى الدنيا تكون إلك مثال على الآخرة فإنما جعلت الدنيا شاهدا يؤرف بها يؤرف بالدنيا ما غاب عنها من الآخرة الشيء اللي هسه غائب عن الدنيا هو الآخرة يعني أنت لتلتهي بالدنيا وإنما فكر في الآخرة عن طريق الأمثلة الدنيوية فاعرف الآخرة بها يعني بواسطة الدنيا ولا تنظر إلى الدنيا إلا بالاعتبار يعني أخذ العبر يعني شنو يعني إذا ودوك للسجن لا تتفكر في السجن فكر في السجن الأخراوي هالشكل فكر قول هذه السجن الدنيا ويقان ضايج منه فكيف بالسجن الأخراوي إلا هو ودوك تحت التعذيب لاتفكر في التعذيب فكر في التعذيب الأخراوي اللي البشر ده يعذبني هالشكل بألم فإذا الملائكة عذبوا فألم إشكال في كل الأمور هالشكل فكر يعني تقوم من على مائدة عامرة حسب الإصطلاح يجي على مائدة متنوعة الأكلات فيقول الحمد لله هذه هي مائدة عامرة لا لاتفكر


[40:00]

في هذه المائدة فكر في النسبة بينها وبين مواعد الآخرة اللي في الدنيا الخسيسة هالشكل آن ده التذب بالسفر العامرة ففي الآخرة إشلون الالتزار يكون قال الإمام الصادق عليه السلام لرجل أحكم أمر دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم فإنما جعلت الدنيا شاهداً يعرف بها ما غاب عنها من الآخرة فعرف الآخرة بها ولا تنظر إلى الدنيا إلا بالاعتبار قال الإمام الصادق عليه السلام لرجل شكى إليه الضيقة شكايات موجودة فكيف في ذلك الزمان بالنسبة إلى المعصومين الأربعة عشر عليه السلام يقول يا سيدي يا شيخنا متى الفرج كل ده نتعب أمامنا قوائم طويلة من الحرام بالإضافة مباحات وأمامنا قوائم طويلة من الواجبات دع عنك المستحبات فدائماً إحنا في جهاد فمتى نخلص مو فقط إحنا في جهاد دائماً إحنا في حرب مع الزوجة مع الأولاد مع المعارف مع الجيران يعني دائماً أكو شغل شديد مو شغل دائماً إحنا تحت الأعمال الشاقة الإمام يقول شنو ذنبي أنتوا اللي اخترتوا شوف عينا مثل فريد واحد تلميذ يجي إلى والدة يقول للوالدة أنا أريد أتعب في الدراسة الوالدة يقول أنا من الأول بيّنتلك تريد تصير حمال أو طبيب قلت أريد أصير طبيب فأنت اللي اخترت الكلية الطبية صعوب وقبل الكلية الطبية صفوف المدارس المرحلية صعوب فريد واحد يجتاز فأنت اللي ردي الرواه يقول ما أردتو إحنا مار بن الضيق الإمام يبين له شكا رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام الضيقة فقال له ما ذنبي أنتم اخترتموه قال الرجل وما تخترناه إحنا في يا زمان اخترنا الضيق فقال رضى عليكم الدنيا والآخرة فاخترتموا الآخرة على الدنيا أمامك أمير المؤمنين عليه السلام وأبو بكر شنو أحد أجبرك على أمير المؤمنين عليه السلام أنت اللي اخترت أمامك أكو أصير البرتقال والوسكي أحد منعك من الوسكي لا تتمكن تروح تشتري وتشرب وخمسين سنهم على طول في الدار الواحدة أكو إنسان اللي بعمره ما مدخن وأكو إنسان اللي بعمره


[45:00]

لم يوجد بدون تدخين طبعا مبالغة شنو أجبر المدخن أحد على التدخين وأجبر غير المدخن أحد على ترك التدخين لا أنت اللي اخترت عرض عليك الأمران من عرض مختلف القرآن الكريم الحديث الشريف الوالدة الوالد المعلم ماذي الكتاب شريط المسجر الشريط الفيديو الخطيب طبعا مختلف من عرض مختلف عقلك لأن ده تفكر في الأمور فإنت اللي اخترت هذا اللي يختار بعد ما يتأثف هستها مترضى تتمكن تغير روح ورا أبي باكر وأمر إذا رحت ورا فتخلص من كل شي عصلا قول للإسلام وداعا تروح ورا ابن العربي واعتقد بوحدة الموجود فانتي تصير الله والعياذ بالله فإذا انتي تصير الله فالأديان كلها تسقط فتصير حر منو قاللك اتحمل الضيق انتي اللي اختاريت الضيق شك رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام الضيقة فقال له ما ذنبي أنتم اخترتموه قال الرجل وما تخترناه من الله عرض عليكم الدنيا والآخرة فاخترتموا الآخرة على الدنيا وربما يكون المقصود الرئيسي بالجملة الأخيرة من الحديث الشريف عالم الذار بس هسه دعونا عن عالم الذار فالأرض تم ويتم بوسائل عديدة متنوعة قال الإمام الصادق عليه السلام والحديث الشريف قاصم للظهر وقبل أن نتروى الحديث الشريف انبين مقدمة توضيحية هي يا أخي الامتحان اش قد يكون طوله يعني انت تتجاوز من صفوف المدارس العصرية ويخلون اليك امتحان هسه إما امتحان شفوي أو امتحان كاتبي الإجابة على الأسئلة في الامتحان الشفوي والإجابة على الأسئلة في الامتحان الكاتبي اش قد تاخذ دقائق أو ساعات اكثر من ساعات قول يوم قول يوميان أكو امتحان أكثر من اسبوع أكو امتحان أكثر من شهر أكو امتحان أكثر من سنة على هالأساس الله يقول أنا اش قد امتحني الناس في الدنيا طبعا الكلام ممن الله تبارك وتعالى موجود قال الإمام الصادق عليه السلام إن العبداء لفي فسحة من أمره ما بينه وبين 40 سنة الإنسان


[50:00]

عند بلوغ شرعي اللي وراك وتكليف شرع طبعا قبل البلوغ مو مكلف بالشريعة كاملة مكلف ببعض الأمور وذلك نتجاوزه الآن أما بعد البلوغ الشرعي فالتكليف يكون بالنسبة للشريعة كلها حسب غروف الإنسان فنفرض التكليف 15 سنة إلى 40 سنة المسافة الزمنية إش قد 15 بين 40 25 في الـ 25 سنة الموجودة بين البلوغ وبين 40 سنة الإنسان مكلف زيها المرأة هم نفس الشي بس المسافة الزمنيةعند المرأة أطول لأن من 9 سنوات إلى 40 سنة في هالمدة الإنسان والإنسانة عليهم تكليف شرعي لازم أن يعمل بالواجبات ويترك المحرمات أما الله يقول لا أشدد عليهما كأنه هذه المسافة الزمنية الطويلة فرصة أولى بالنسبة لهم أما عندما الإنسان جاوز الأربعين سنة الله يقول الآن أنا أدري كيف أتعامل معك بعد ضجة إش قد أمتحنك إش قد أطيك ديل طبعا ديل عراقي ليس ديل إنجليزي ان العبد لفي فصحة من أمره ما بين أربعين سنة فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملائكته يعني إلى الكرام الكاتبين إني قد عمرت عبدي عمرا يعني عمرا طويلا اطيت إلى مجال أربعين سنة وشددا وتحفظا منا ولي جاي أصلا بعد لا تديروا إلى بعض عاملوه في التسجيل في الكتابة معاملة غليظة شديدة متحفظة وهن بعد بقي واكتب عليه قليل عمله وكثيرة كل شئ اللي يسوي لازم تكتبوه قليل أو كثير استهزأ بنبي او استهزأ بمؤمن لازم تكتب اغتاب وليا من الأوليا او اغتاب مؤمنا عاديا لازم تكتبوه وصغيرة هو كبيرة عمل صغير وعمل كبير وقل العبد أكثر من هذا ادلله قبل 40 سنة أما بعد 40 سنة بعد ماكو دلال خلي الواحد يلتفت طبعا ذكر فيما سبق حديث مضمونه ان المعصوم عليه السلام يقول 18 سنة بعت كافي للإنسان وثلاث سنوات كافية للامتحان البقية كلها ديل عراقي الانسان ما بحاجة ثلاث سنوات كافية قال الإمام الصادق عليه السلام إن العبد لفي فصحة


[55:00]

من أمره ما بينه وبين 40 سنة فإذا بلغ 40 سنة بح الله عز وجل إلى ملائكته إني قد عمرت عبدي عمرا فغلظا وشددا وتحفظا واكتب عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره قال الإمام الصادق عليه السلام أما سئلة عن الزاهد في الدنيا شوفوا أقول لكم شيء الإنسان صحيح ربما ما يعرف شيء ومن حق أن يستفسر أما عادة الإنسان ذكي عندما ما يريد يعمل بشيء هاي يستفسر عن الشيء عندما يريد خلي فرتقاله أمام الجائع أصلا ما يستفسر ياكل هسي أكو ستينة مواكو ستينة الفرتقال مغسولة مومغسولة أما خلي أمام الدواء شوف إش قد يسأل هذا الإنسان لازم يستعمله في أي ساعة في الساعة الواحدة يعني الدواء حساس هذا في نفس الساعة لازم أستعمله أو إذا شويه صار قبل أو بعد ميهم لا ميهم شويه إذا صار قبل أو بعد ميهم خوا هاذي طعمة اشلون طعمة مولذيث أما همة يؤذي الإنسان مرة واحدة لازم أستعمله وأكثر لا ثلاث مرات تستعمله إنت في فكرك الثلاث مرات مو زايدة خوا خابر الطبيب يسأله أنه مرتين متكفي لا الطبيب هو مايرد على التلفون خوا الطبيب ماعند سكرتير خابر سكرتيري الأسئلة تكثر عندما الإنسان ما يريد يعملي بشي أما إذا يريد يعملي بشي حتى نصف السؤال هم الشخص ما يوجهه شوفو وقال إلى الإمام الصادق عليه السلام عن الزاهد في الدنيا فقال الذي يترك حلالها مخافة حسابه مخافة حساب الحلال خوفا من الحساب اللي أكو وراء الحلال ويترك حرامها مخافة عذابه مايفعل الحرام لأن يخاف من العذاب اللي أكو بعد الحرام هذه الزهود إذا أنت أمام الحرام لا تعمل لأن أكو بعده تعذيب شديد إذا أنت أمام الحلال صحيح وراء الحلال ماكو تعذيب أما ورائك السؤال لازم تقف في صفوف طويلة في يوم القيامة وتطل جواب عن كل ممارسة محللة إلك خضوك اتفضل ملك خضوك فاكتفي بالقدر المكفي من الحلال قال الإمام عفوا سئل الإمام الصادق عليه السلام عن الزاهد في الدنيا الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ورحمة الله وبركاته والسلام عليكم والسلام عليكم والسلام عليكم والسلام عليكم