أهل البيت في القرآن
محاضرة صوتية من أهل البيت في القرآن
ألقيت في عام 1427 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا ولعن أعداءهم وأرحم أوليائه وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب، يا الله الموضوع أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا أي ولا تتفرقوا من المراد؟ ما هو المراد بحبل الله عز وجل الذي أمرنا بالاعتصام به روى علامة الشوافع أبو باكر الحضرمي في كتابه رشفة الصاد بإسناده عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام قال نحن حبل الله الذي قال الله عز وجل عنه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والقضية طبيعية حبل الله أي الحابل المعنوي الممدود من الله عز وجل إلى الإنسان وهذا الحابل هو الدستور الإلهي الذي يأتي بواسطة الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام فإحنا إذا إن ريت حبل الله تعالى فعلينا التمسك بالدستور الإلهي والدستور الإلهي لم يأتي إلا عبر الأنبياء والمرسلين والأوصياء فإذا الإعتصام بحبل الله هو الإعتصام بدستوره الآتي بواسطة أوليائه عليهم الصلاة والسلام يعني شيء طبيعي نفس الرواية رويت في نور الأبصار للشاب لنجي الشافعي وإسعاف الراغبين للحنفي المعروف وكتب أخرى إهنا إخواني أتم ملاحظة لا بأس بها الوحدة الاتحاد الألفة التآلث التآخي وما أشبه من الكلمات المعنى المستفاد المغزى المستفاد الوحدة وأشباه الوحدة من الألفاظ هي طريقية وليست موضوعية خسب مصطلحات الحوزى العلمي الوحدة بذاتها ليست هدفا وإنما الوحدة
[5:00]
هدف لأنها طريق إلى تقوية الحق بس إنت تحب الوحدة إذا كانت بين الشيوعين تحب الوحدة إذا كانت بين الصهاين لا الوحدة بذاتها ليست قيمة وإنما الوحدة بالنسبة إلى الحق قيمة بالإضافة إلى الدين قيمة فإذا رأيت هناك حقا ستوحدون أحد معه أما إذا كان هناك باطلا فتجنب عنه وهذه مسألة مهمة الكثير من الناس ينادون بالوحدة وهذا غلط الوحدة كالسيف السيف الذي يقتل الشمر مقدس أم السيف الذي يقتل الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم فهذا كسره هذا ليس بمقدس شوفوا البرتقال هذا زين للبدن هذا اقتنيه وكله أما البرتقال المسموم فدمره فورا الوحدة سيف والسيف ربما تقتنيه وربما تدمره فإذا الوحدة ليست قيمة وإنما هي قيمة إذا صارت طريقا إلى الحق بمناسبة الآية الكريمة لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا روى الحافظ حاكم الحسكان الحنفي عن عبد الله بن العباس قال نزلت أي نزلت هذه الآية الكريمة في رسول الله صلى الله عليه وآله خاص وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام شأن نجوذ بمناسبة الآية الكريمة أم يحشدون الناس لما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما روى عالم الحنفية محمد الصبان المصري في كتابه أسعاف الراغبين روى عن الإمام الباقر عليه السلام إنه قال بيتهم الناس عليهم الصلاة والسلام إما شأن نزول وإما المصداق الأتام والفارد الأكمل والقضية طبيعية المحشود لا يكون محشودا إلا لنعمة من الله تبارك وتعالى إليه والنعمة على قسمين نعم مادية ونعم معنوية والنعم المادية سبب الحسد ولكن النعم المعنوية سبب حسد أكبر من يملك سيارة فارهة فهو محشود ومن يملك طي الأرض شلوت فهو المحشود الحقيقي الأنبياء والمرسلون والأوصيا عليهم الصلاة والسلام وفي طليعتهم المعصومون الأراضي 14 صلوات الله عليهم هم المحسودون الحقيقيون لأنهم الواجدون للنعم المعنوية العظيمة
[10:00]
علم الغيب في دائرة وسيعة طي الأرض في دائرة وسيعة الولاية التكوينية الولاية التشريعية كل ما تتصوره وما لا تتمكن أن تتصوره عندهم فإذن هم المحسودون الحقيقين نسئ الرواية عن الإمام الباقر صلوات الله عليه تؤكد هذه الحقيقة لمن لا يفكر أما من يفكر فلا يحتاج إلى هذه الرواية المحسود صاحب النعمة والأمر المعنوي نعمة أعظم من الأمر المادي والأمر المعنوي على درجات ومن يملك الأمور المعنوية العليا فهو المحسود الحقيقي المهم أنه العالم البكري يروي هذه الرواية أما فرد واحد اللي يفكر فالقضية بالنسبة إلي منطقية طبيعية متحتاج إلى الروايات الشديثة وإن كانت الروايات الشديثة تزيده اطمئنانا نسبت الآية الكريمة وهديناهم إلى صراط مستقيم ما المراد بالصراط المستقيم طريق وطريق مستقيم هناك لا طريق وهناك الطريق ولكن غير مستقيم أما الطريق المستقيم فهو المطلوب ماديا فكيف لا يكون مطلوبا معنويا شوفوا بين مدينتين هايوي مطلوب فكيف إذا الطريق كان معنويا روى الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي عن الإمام الباقر عليه السلام قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دلالله تعالى عليه وعليهم أجمعين آل محمد الصراط الذي دل الله عليه وهنا ملاحظة كالتالي شوفوا الخبير قوله حج الخبير الصادق قوله حج والكاذب قوله غير حج سواء كان خبير أو غير خبير وغير الخبير قال قوله غير حج سواء كان صادقا أم كاذبا الله عندما يقول الصراط المستقيم محمد وآله عليهم الصلاة والسلام فقوله حج لأنه خبير وصادق أما غيره فقوله غير حج خلي البكري يقول عن عبد الله بن عمر مثلا ما يريد قوله غير حج لأنه غير خبير وغير صادق حتى إذا كان خبيرا بظواهر الآمر فليس خبيرا ببواطن الآمر لا يعرف باطن عبد الله ابن عمر حتى إذا عرف ظاهره فعندما يقول إنسان خير فدى يخبر عن ظاهره والظاهر لا يفيدنا عندما هناك أكو طريق إلى الباطن إخبار الله دلالة الله حج أما دلالة
[15:00]
غير الله فليست بحج إلا إذا كانت مأخوذ عن الله اعتبار الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام من الله تعالى واعتبار بعد الأنبياء والمرسلين والأوصياء من الأنبياء والمرسلين والأوصياء واعتبار المؤمنين والمؤمنات من أولياء الله فالله هو الحج وكل من يتصل به هو الحج وكل ما يتصل به هو الحج أما غيره فليست حج عندما الله يقول الصراط المستقيم محمد وآله صلوات الله عليه فهذا حج أما إذا غيره يقول فلا هس هناك مادح كثير لكارل ماركس للينين لستالين علمته ليس حج لأن المادح ليس خبير حتى إذا كان خبيرا فخبير بالظاهر وليس بالباطن والمادي مادح ليس بصادق حتى إذا كان صادقا فالصادق غير الخبير مدحه ليس بحج وهديناهم إلى صراط مستقيم روى الحسكاني في شواهد التنزيل عن الإمام الباقر عليه السلام قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دل الله تعالى عليه بمناسبة الآية الكريمة وأن هذا صراطي مستقيما نموذج آخر فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله أي فتتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون أخرج علامة الأحناف الشيخ شليمان البلخي القندوزي في كتابه ينابيع المودة أخرج عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليه السلام ما يلي قال الصراط المستقيم الإمام طبعا الإمام المصطلح مو الإمام بمعنى القائد ولا الإمام بمعنى إمام الجماعة وإنما بمعنى الإمام المفترض الطاعة المنصوب من قبل الله تعالى بالغيب صاحب الولاية التكوينية والتشريعية وما أشبه من الصفات قال الصراط المستقيم الإمام ولا تتبع السبل يعني غير الإمام فتفرق بكم عن سبيله ونحن سبيله بعبارة أخرى عليك أن تمشي في الصراط المستقيم وكل من قال لك عن صراط معين أنه صراط مستقيم فلا يمكن التعويل على قوله إلا إذا كان القائد الله تعالى أو من يتصل به أو ما يتصل به كالقرآن الكريم فإذن قبل التحرك ولو خطوة تحتاج إلى أن تعرف أنك تمشي على الصراط هذا أولا ثانيا المشي في الصراط غير المستقيم يبعدك عن الصراط المستقيم في الخطوة الأولى ربما مترا أما في الكيلومتر الواحد ربما كيلومتر أو أكثر كلما تمشي في الصراط غير المستقيم أكثر فتبتعد عن الصراط المستقيم هذا ثانيا وثالثا إذا انفتح الباب أمام الإدعاء
[20:00]
فسوف تكون هناك أكثر من صراط كما صار بالفعل إذا كان هناك طبيب حقيقي فالأطباء قليلون أما إذا كان هناك طبيب إدعائي فكل إنسان طبيب إذا كان هناك سياسي حقيقي فالسياسيون قليلون أما إذا كان هناك سياسي إدعائي فكل الناس سياسية ونفس الشيء في الأمور الأخرى فإذا انفتح الباب أمام الإدعاء فليش أبو باك يدعيه غيرهم يتمكن يدعيه وغيرهم عندي مواهب بمقدار ما يمشي إذا فرد واحد قبل أربعة عشر قارن وفي أمة متأخرة مثل الأمة العربية في ذلك العاصر إذا هذا يتمكن يبني ديانه ففي هذا العاصر ليش الواحد ما يتمكن يبني ديانه وبالفعل راجت هالموضة في الولايات الأميركية المتحدة كل واحد يدعي يسوي لديانة معينة ويدعو الناس إلى الديانة المعينة والناس يتجمعون حوله فإذا الصراط المستقيم صار لا فالصراط غير المستقيم يصير إي وإذا الصراط غير المستقيم صار إي ينفتح الباب ينفتح الباب أمام كل مدعي وأمام كل ادعاء وإذا الخطوط الباطلة كثرت فالخط الحق يضيع طبعا الله بلطفه ما يخلي الخط يضيع تماما ولكن الفرد إشلون يجد الخط إذا الخطوط الباطلة كثرة الآن القضية الشكل الآن فرد واحد اللي من خارج الحق يريد الحق طبعا الله تعالى يهديه بلطفه أما يتعد خصوصا إذا عن أجواء الحق كان بعيد شوفوا قال الإمام الباقر والإمام الصادق صلى الله عليه وسلم الصراط المستقيم الإمام ولا تتبع السبل يعني غير الإمام فتفرق بكم عن سبيله ونحن سبيله هسه في الإسلام الموجود شوفوا الأكثرية مع من السبل منعت التوصل إلى سبيل الله تعالى المشكلة أعظم بالنسبة إلى النصرانية واليهودية إذا فرد واحد نصراني يريد يشوف ديانته نتعيس على نبينا وآله وعليه السلام شنو كان ما يترك إلا مع بحث شديد وكذلك بالنسبة إلى الديانة اليهودية أي الموسوية والمسيحية وكذلك بالنسبة إلى الزربستية المجوسية كلما الطرق الباطلة تصير أكثر فالطريق الحق يصعب الوصول إليه أكثر بمناسبة الآية الكريمة وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم روى العلامة الشيخ سليمان القندوزي عن الحاكم يقصد الحاكم النيسابوري المعتبر عند البكريين عن الأصبغ ابن نباتة من كبار أصحاب أمير المؤمنين صلوات الله
[25:00]
عليه قال كنت عند علي عليه السلام فأتاه ابن الكواء ابن الكواء شخصية مرفوضة دينيا وحتى متقلب بعض الشيء لم تثبت على شيء معين وهذا كان يعترض على أمير المؤمنين صلوات الله أمام الناس وأمير المؤمنين كان يتحمله وكان يجيبه على اعتراضاته فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم فقال ويحك يا ابن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة والنار وعلى الأعراف رجال فمن أحبنا عرفناه بالسيماه بعلامات مرتسمة على وجهه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بالسيماه فأدخلناه النار وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم إخواني احنان وفي موارد مشابهة أكو ملاحظة وهي الله تبارك وتعالى حسب القاعدة المعروفة أضل أن يجري الأمور إلا بأسبابها فهو ما يتصد للأمور مباشرة وإنما الأمور تجري بالأسباب الإلهية هس دعنا عن الكرامات وعن المعجزات يعني فريد واحد يأكل رجي فهذه الأكل يحتاج إلى أسباب ما كتشاء فريد واحد يريد طفل أو طفلة من الله فيحتاج إلى أسباب القمبلة الذرية تحتاج إلى أسباب سفرة العمر هم تحتاج إلى أسباب زين فالله عندما خلق الكون وبعد ذلك عندما ينشي أمور الكون هو خلق الكون وهو مشى أمور الكون لا راجع القرآن الكريم راجع الحديث الشريف فعندما الله تعالى يرسل العذاب على أمة معينة فربما السبب يكون جبرائيل عليه السلام وربما يكون شيء آخر عبد الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها هذه نقطة نقطة ثانية عادة الله تعالى في إدارة الأمور من يستخدم يستخدم الملائكة عادة ربما يستخدم الجن ربما يستخدم الشياطين ربما يستخدم الإنس ربما يستخدم الحيوان ربما يستخدم الحشر ربما يستخدم النبات وأنبثنا عليه شجرة من يقطين ربما يستخدم الجمات ربما يستخدم الطير طيرا أبابيل عادة يستخدم الملائكة إذا راجعنا القرآن الكريم والحديث الشريف حتى حسب القناعات البكرية حتى حسب القناعات الخارجية والوهابية والناصبية فالإنسان إجمالا أفضل من الملائكة إجمالا حتى الناصبي حتى الخارجي حتى الوهابي يعترف بأن الله تعالى أمر الملائكة ولم يستثني منهم أحدا بالشجود لآدم على نبينا وعليه
[30:00]
صلى الله عليه وسلم فإذن الإنسان إجمالا أفضل من الملائكة تزين هذا البكر خصوصا الوهابي الناصب الخارجي ليش هذا عندما يسمع أن الله تعالى سوى شيء بواسطة ملك من الملائكة أما عندما يسمع أنه الله سوى هذا الشيء بواسطة أمير المؤمنين أكدليل مقنع منطقي غير صبت إذا يقولوا لي الله يوم القيامة يوقف جبرائيل على الأعراف ويقول لي أنت انظر إلى وجوه الناس فأحكم من على سماء وجوههم على المستحقين للجنة والنار البكري يقبل بسرعة هم يقبل اشلون أمير المؤمنين الذي هو أفضل من جبرائيل هذا عندما الله يطيه المقام فالبكري يتنرفس مع أنه هناك رواية على رغم أنوف البكريين النواصر والوحابيين والخوارج أكو رواية تقول سلمان وأبو ذا رضوان الله تعالى عليهما أفضل من جبرائيل وميكائيل عليهم الصلاة والمطلب منطقي هناك حديث نروي عن الإمام السجاد الدين صلوات الله عليه يقول إن الله خلق الملائكة مضمون الحديث الشريف خلقهم من العقل فقط وخلق البهاء خلقها من الشهوة فقط وخلق الإنسان خلقه مركبا من العقل والشهوة فإذا إنسان اتمكن من مخالفة شهوته أن يسير على ضوء عقله فهذا يصبح أفضل من الملائكة لماذا؟ لأن الملائكة يمشون على ضوء عقولهم وماكوا في داخلهم معارض قوي مثل الشهوة أما الإنسان إذا مشى على ضوء عقله وفي داخله معارض قوي مثل الشهوة فهذا يعني بطير وبالفعل إذا الإنسان لم يعتن بعقله ومشى شهوته فهذا يصير أتعس من البهائم لماذا؟ البهائم تسير بالشهوة وليس لها عقل وهذا صار بالشهوة وله عقل فإذن يصير أتعس من البهائم شي طبيعي أن أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحصى وهذول أتعس من البهائم أقل ما يقال فيهما هذول الله زودهم بالعقل والشهوة لم يعتنوا بعقولهم ومشوا تحت إرادة شهوتهم فهذول أتعس من الحمير والبغال وما أشبه وبالفعل إذا إنسان مثل سلمان وأبي ذر لم يعتن بشهوتهم ومشوا على ضوء عقولهم فهؤلاء أفضل من الملائكة والملائكة على درجات والناس اللي ما يعتنون بشهواتهم أمام عقولهم على درجات فالحديث الشريف يقول سلمان وأبو ذر أفضل من جبرئيل وميكايل لماذا جبرئيل وميكايل يمشون على ضوء عقولهم بدون شهوة معارضة أما سلمان وأبو ذر على ضوء عقولهم مع شهوة معارضة فإذا سلمان وأبو ذر أفضل من جبرئيل وميكايل فالله يعطي مقام لجبرئيل أو ميكايل هذا ما يصعب على الخوارج والوهابيين والنواسب وإذا يعطي مقام لأمير المؤمنين فهذا يصعب عليهم ما كنتحليل إلاالناصب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلًا ماهم روى العلامة الشيخ سليمان
[35:00]
القندوزي عن الحاكم عن الأصبغ ابن نباتة قال كنت عند علي فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال ويحك يا ابن الكواء نحن نقف يوم القيام بين الجنة والنار فمن أحبنا عرفناه بالسما فأدخلناه الجنة ومن أبغض نعرفناه بالسما فأدخلناه النار إخواني أصل ملاحظة أخرى شوفوا ويحك يا ابن الكواء نحن نقف يوم القيام بين الجنة والنار نحن يعني من ما يقول أنا يقول نحن فإذاً مؤمير المؤمنين خاصة المفضول بالنسبة لأمير المؤمنين أيضاً يوزع الجنة الحسن هكذا الحسين هكذا شيء آخر إن تراجعوا النصوص الدينية الواردة في أزرائيل عليه السلام هو يتصدي لأخذ روح كل إنسان أزرائيل وأعوانه فإهنا مليش تفسر نحن بالمعصومين الأربعة عشر صلوات الله الله منحهم هذا المقام صح ولكن هل حرم عليهم الاستعانة بغيرهم رسول الله صلى الله عليه وآله قاد حارب بدر الكبرى واستعان هناك بأمير المؤمنين فقط بأمير المؤمنين لا بغيره سليش في تقسيم الجنة والنار لا يستعين وإذا استعان فيستعين بأفضل من الملائكة ما المانع أن يستعين أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله يوم القيامة في توزيع الجنة والنار على المستحقين لهما ما المانع أن يستعين بالعباس صلى الله عليه وآله وإذا استعان بالعباس فقد استعان بمن هو أفضل من جبرئيل ومن ميتايل عليه الصلاة يعني القضية هي الشكل أصلا أنا خلي أقول لكم شيء أعوذ بالله من كلمة الأنا وأقول كمطلق ما أنسبه إلى الله تبارك وتعالى أقول هس شكل أستفاد من النصوص الدينية من القرآن الكريم والحديث الشريف أصلا إعطاء هذا المقام من قبل الله تعالى لأمير المؤمنين صلى الله عليه دون المقامات العظيمة المعطاة له من قبل الله تبارك وتعالى إن تفكروا شوفوا إن تفكروا جيدا فتعرفون جيدا أنه الولاية التكوينية أعظم أما أنه اتشوف في وجوه الناس فتقرأ أنه هذا من أهل الجنة وذاك من أهل النار واتقول للملائكة ود هذه للجنة مو مقام بالنسبة لأمير المؤمنين صلى الله عليه هو مقام عظيم لا شك أما الله أعطاه أشياء أعظم من هذا بكثير الولاية التكوينية أعظم من هذا الولاية التشريعية أعظم من هذا طي الأرض أعظم من هذا رضى الله عنهم ذلك الرضى الغريب العجيب أعظم من هذا ولكن كما قلت سابقا أنه سطح البشر الفكر واطئ جدا فيخاطبونه في مستوى هذا السطح الفكري الواطئ وإلا أمير المؤمنين صلى الله عليه يكون قسيم النار والجنة هذا شنوه مو شيء هذه وظيفة أحد الملائكة وهناك حديث شريف وهذا مذكور في الكتب
[40:00]
وليس في الكتب البعيدة عن التناول أنه حسب ما أعرف أنا يعني أقول المقصود المنظومة الشمسية حسب القراء أنه الله فوض خلق المنظومة الشمسية إلى ملك وفي الحديث لا يوجد اسم الملك مما يدل على أنه ملك غير مهم لأن عادة هالشكل هم في الملائكة هم في الشياطين هم في الأجنة هم في الإنسان عادة هالشكل إذا الوظيفة المحولة إلى موجود معين فذلك الموجود يكون عظيم يجبون اسمه إذا ما يكون عظيم يجبون اسمه الحديث الشريف يقول ملك يعني ما كان مهم حتى يجبون اسمه مثل جبرائيل ومثل ميتكاري وشخصية عظيمة في الملك فوضى الله إلى هذا الملك غير العظيم خلق المنظومة الشمسية فلماذا إن شوف أشياء صغيرة مثل تقسيم الجنة والنار بين المستحقين إن شوفهم عظيمة بالنسبة إلى أمير المؤمنين وأن نتنرفز منهم لا يعني ربما يثبت هذا ربما يثبت هذا أنه يوم القيامة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يفوض تقسيم الجنة والنار إلى قنبر وإذا فوض هذه الشيء إلى قنبر فهم أصغر من مقام قنبر لأن يا أخي التقسيم مشي التقسيم مشي يعني حتى في الدنيا المادية التقسيم مشي ثالث واحد يتصدي من قبل الدولة لتقسيم الرواتب شهريا على الموظفين هذه الشخصية عظيمة له الطبيب له المهندس له المحامي له العالم الذري وما أشبه له المكتشفي التقسيم ممثلة مهمة ولكن السطح الفكري للوهابي والخارجي والناصبي والبكري عموما السطح الفكري واطئ جدا فلهذا ما يتحملوه والمشكلة الأساسية بدأت من أبي بكر ومن المشتركين في خط أبي بكر هذول أصلا سدوا باب العقل أمام البكري سدوا باب العلم أمام البكري أصلا ما خلوهم وإلى الآن ما يخلوهم ينطلقون شوف المهزلة إلى الآن الأئمة أربعة أبو حنيفة والشافعي وابن حنبل ومالك وإجه في التاريخ البكري الآلاف من العلماء اللي لا شك أعظم من هؤلاء الأربعة ولو حسب التطور التاريخي ولو حسب التطور التاريخي مثلا أنت في الماديات في العلوم الدنياوية أنت روح على أنشتاين هذا عصر متأخر جدا وقيس وضعه بالعلماء السابقين عليه فهو أعظم من كثير منهم في نفس الحقول ليش لأن الذاتية في الإنسان شيء والتطور في الإنسان شيء آخر أجدادنا لم يتمكنوا من الكتابة والقراءة في الجزيرة العربية في شبه الجزيرة العربية أو في الحجاز زمن بذور نور الإسلام الحنيف فالذين يتمكنون من القراءة والكتابة كانوا بقدر عدد أصابع اليدين أو أقل أسماؤهم مذكورة وإحصائهم مذكور أما الآن الطفل يجلس وراء الكمبيوتر هذا ليس ذاتية الطفل هذا الطفل الخاص أعظم ذاتية ذاك الإنسان الجاهلي لا التطور سبب العضلة
[45:00]
إن هناك ذاتية وهناك تطور زمني تطور تاريخي فبعد هؤلاء الأربعة أئمة المذاهب الأربعة بعد هؤلاء آلاف من العلماء جاؤوا أعظم من هؤلاء إما بالذاتية وإما على الأقل أما الفكر البكري مغلق من أغلقه أبو باكر أبو باكر راح أما خط باقي وخط دا يغلق هذا الفكر لهذا الفرد البكري مغلق الفكر خصوصا هذول الطوائف الثلاث الوهابيين والنواسب والخوارج خصوصا الوهابيين كأنه أصلا ماكو مخ فريت حجر وحجر لا يدخل فيه الشيء ولا يخرج منه وعلى العراف رجال يعرفون كلا بسماهم روا القندوزي في نابيع المودة عن الحاكم عن الأسبغ ابن النبات قال كنت عند علي عليه السلام فأته ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال ويحك يا ابن الكواء نحن نقف يومنا ما القيام بين الجنة والنار فمن أحبنا عرفناه بالسماه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بالسماه فأدخلناها النار بمناسبة الآية الكريمة وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون روى الحافظ الحاكم الحسكان الحنفي في شواهد التنزيل عن الإمام الصادق عليه السلام ومن أحبناه الآية الكريمة لآل محمد عليه الصلاة والسلام شوفوا فطح البشر الفكري اشتد واطئ فالله تعالى في القرآن الكريم في ظاهر القرآن الكريم يستعرض يا نوعي من الأشياء أمام الناس وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون جماعة هذول يبلغون للناس الحق ويعملون بالحق شنو هذا في مستوى أهل البيت صلوات الله عليهم كلا شيء مو في مستواهم الله عطاهم أشياء أعظم من هذا بكثير بس البشر ما يتحمل شنو يتسوي بمناسبة الآية الكريمة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كرها الكافرون شوفوا حتى النور المادي ما عاد يطفأ بالثم نور الشمعة في قديم الأيام كان يطفئوا بالثم أما نور الشمع حتى الرياح الهوج متتمكن تطفئ نور الشمعة يعني أثبت شمعة بشكل قوي في جدار وهذا الجدار في مهب الرياح الهوج في مهب العواصف وأشأل الشمعة فالنور الشمع لا يطفئ بواسطة العواصف حتى النور المادي لا يطفئ فكيف بالنور الإلهي المعنوي هنا المقصود بأفواههم يعني أقوالهم بكلماتهم الجاهلي لو كلماته كانت تسوي شيء ما كان جاهلي الجاهلي جاهلي أصلا قوله ما يجي منه شيء أصلا فكرة ما يشتغل فيها بقية من إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام تلك البقية قيمة أما الشيء اللي جاء من قبل الجاهليين كل دناءات نظالات وصاخات هذول بأقوالهم يريدون يطفئون النور الإلهي ما يتمكنون ما يتمكنون إجمالاها أما فرد واحد اللي صطف فكرة واطئ شلون
[50:00]
يتمكنون يخذعوه يتمكنون يخذعوه يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون دققوا النظر يتم نوره يعني أن نوره يجداد توشعة ويجداد عمقا يعني المؤمنون والمؤمنات يكثرون تعدادا والدينهم يتعمق أخرج عالم الحنفية الحافظ سليمان القندوزي في كتابه ينابيع المودة عن الفقيه الشافعي الحماويني المدينة السورية موجودة إلى الآن بسنده عن سليم بن قيش الهلالي رضوان الله تعالى عليه صاحب الكتاب المعروف قال رأيت عليا في مسجد المدينة المنوراء في زمن عثمان وكانت جماعة المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم زين وعلي عليه السلام ساكت فقالوا يا أبا الحسن تكلم فقال يا معشر قريش والأنصار أسألكم بمن يعني عبر من بواسطة من أسألكم بمن أعطاكم الله عز وجل هذا الفاضل أب أنفسكم أم بغيركم فقالوا ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله كل شيء عن طريق رسول الله فقال ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال أنا وأهل بيتي كنا نورا نصعى بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق الله عز وجل آدم على نبينا وآله وعليه السلام بأربعة عشر آلف سنة هس كنا نورا نصعى بين يدي الله المقصود بهذا النور شنو ما أدري المقصود بهذا السعي شنو ما أدري البشر إلى الآن لم يعرف أشياء يتعايش معها فكيف يريد أن يعرف هذه الأمور إلا على طريقة نابعة من أهل العرفان والفلسفة والتصور فلما خلق الله آدم وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ثم حمله في السفينة يعني حمل ذلك النور في الصفينة في صلب نوح على نبينا وآله وعليه السلام ثم قذف به يعني بذلك النور في النار إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام هذني أمثلها آدم والنوح وإبراهيم أمثلة يعني النور كان ينتقل حسب التسرسل البشري ثم لم يزل الله عز وجل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة والكريم ضد النابل الزنا من النابل والكريم لا يزن والرحم الطاهر أي الرحم الذي لا يستقبل ماء الزنا وإنما يستقبل ماء النكاح الطيب الطاهر ثم لم يزل الله عز وجل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة من الآباء والأمهات لم يكن واحد منا على سفاح قط السفاح يعني الزنا تقف النظار أمير المؤمن بيّن هذا الشيء فقال أهل السابقة يعني المسلمون القدامى فقال أهل السابقة وأهل بادر وأخود نعم قد سمعناه أي سمعنا رسول الله يبين هذا الآمر فقضية المعصومين
[55:00]
الأربعة عشر صلوات الله عليهم ليست قضية الآخرين نورهم خلق قبل خلق آدم أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الجميعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا