أحاديث عن الإمام الصادق / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة رحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الاثنين القادم هو يوم الخامس والعشرين من شهر شوال وهو يصادف ذكرى شهادة الإمام الصديق عليه السلام قال الإمام الصديق عليه السلام النوم راحة للجسد والنطق راحة للروح والسكوت راحة للعاقل الجسد البدن يتعب والبدن المتعب يحتاج إلى إراحة وإراحة البدن المتعب تكون بالنوم وهذه المسألة يعرفها كل إنسان والنطق راحة للروح الروح أيضا تتعب والروح المتعبة تحتاج إلى إراحة وإراحة الروح تكون بالنطق تكون بالتكلم بالتحدث وحتى ثبت في العلم الحديث النصر الصوت العالي يريح الروح أكثر من الصوت العادي طبعا في فصحها في مكان متسعها منفرد واحد في الغرفة وأفراد العائلة موجودون يقوموا يصيح يقولون ليش تزأج الآخرين يقول أريد أريحه روحي وهذا أيضا معروف من قبل الناس وإن كان أخفى من الأول الناس يعرفون البدن المتعب شارته في النوم ويدرون ويعرفون وإن كان بدرجة أضيق أن الروح المتعبة تحتاج إلى التكلم إلى التحدث فالإمام ليش يبين الواضحات يبين الواضحات لشيء غير واضح والسكوت راحة للعاقل العاقل اللي يشبه الكمبيوتر أو اللي الكمبيوتر يشبهه ولهذا يقال للكمبيوتر العاقل الآلي العاقل أيضا يتعلم كيف تريحه بالسكوت تريحه هنا أكون نقطة اهواء مهمة دققوا النظر ونحن مبتلون
[5:00]
من جراء عدم الاعتناء بهذه النقطة الجسد المتعب إذا ما أرحته شن يصير يصير مريض الروح المتعبة إذا لم ترحها شن يصير تصير مريضة العقل المتعب إذا لم ترحه شن يصير يصير مريض إذا صار مريض أحكام بعد مودقيقة لسه خلي نجرب أنفسنا احنا سكوتنا أكثر عن كلامنا عادة كلامنا أكثر فعقولنا بدون راحة يعني عقولنا مريضة يعني متش تعل كما ينبغي إذن اتشوف خراب في كل مكان موجود العقل إذا يصير مريض عادة الإنسان ما يلتفت بالنسبة للروح المريضة الإنسان يلتفت بالنسبة للجسد المريض الإنسان يلتفت أما بالنسبة للعقل المريض إذا كلش كلش صار مريض الإنسان يلتفت أما إذا لا مرضه لم يكن طاغيا فالإنسان ما يلتفت هو يتصور أحكام العقلية صحيحة أما أحكام العقلية مو صحيحة روموا راحة للجسد وأنطقوا راحة للروح والسكوت راحة للعاقل فأقولنا بدون إراحة فأقولنا مريضة فأحكامنا العقلية خاطئ عادة فأوضاعنا خراب نحتاج لا سكوت إلا في الضرورات الضرورات الدينية والدنيا قال الإمارات الصادق عليه السلام من لم يكن له واعظ من قلبه وزاجر من نفسه ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه في الزمن القديم هالشكل كان والكثير منكم يعرفون هذا الولد يصير صانع في حنوت يبقى هناك كصانع يتعلم الحرفة المهنة بعد فترة يصير شريك مع أحد الأشخاص في حنوت هناك أيضا يتعلم الأستاذية الاستقلالية بعد مدة هو يفتح حنوت مستقل النفس في الماديات اللي ما يسوى شيء في المعنويات شلون يعني سبعين سنة أنا لازم يكون الي واعظ يعضني هذا ما يصير سبعين سنة أنا لازم يكون الي زاجر زاجر يعني مانع ناهي اللي ينهاني عن القبائح والمنكرات والمحرمات وما أشبره هذا ما يصير يعني اتريد دائما يكون وياي كسكرتير أموهن في وجبة واحدة الاربع وعشرين ساعة قسموها إلى إثلاث وجبات فأتريد للاربع وعشرين ساعة يكون لك إثلاث من السكرتيرين
[10:00]
اللي دائما هذول يوجهوك هذا ما يصير الشار شنو؟ الشار تعلم العظة تعلم الزاجر تعلم الناهي مده بعد ذلك صمم اعزم وكون في مستوى الرجال وبعد ذلك سير وفق المسيرة الإلهية في الحياة الدنيا إذا اتريد دائما في المعنويات تتش على الآخرين حالك في المعنويات يكون مثل فرد إنسان اللي دائما في الماديات يريد يتش على الآخرين هو ما يتسوق النفس لازم جار يتسوق إليه هذا مو شغل هذا مو حياة من لم يكن له واعظ من قلبه قلبه وعيه فكره ذهنه احتزن مواعظ ولازم يفكر فيزيد على المواعظ مواعظ أخرى فقلبه لازم يعيضه مو فرد واعظ على طول سنوات حياته وزاجر من نفسه مانع ناهي عن المنكرات من نفسه يعني من داخله هذا الشيء الأول الشيء الثاني ولم يكن له قرين مرشد القرين الصديق لازم هم صديقك يكون مرشد إلك مو صديقك يكون مضل إلك ولا صديقك يكون على الحياة ما يهم الهدى والظلال لا صديقك هم لازم يكون مرشد إذا العظم نبعت من داره من داخلك الزاجر ما نبع من داخلك وفي أصدقائك ما كان عندك صلحاء أو صالحين أو صالح واحد على الأقل استمكن عدوه من عنقه عدو يتمكن من عنقه هذا كناية يتمكن يعني شنو عدوه يتسلط عليه لسا عدوه الإنسان من أنوا الأول الشياطين عددهم كام الله العالم إنوا الثاني النفس الأمارة بالسوء عددها كام واحد ولكن حسب المثل المشهور واحد كألف ما كان متقول واحد كمليون والنوع الثالث صديق السوء صديق السوء عدده كام إذا ما يصير تجاسر شوي قلل نفوسالبشر فنفوس البشر أصدقاء السوء أنت لا تقول هذول مو كلهم أصدقائك لا هذول كلهم أصدقائك بالناحية أو بآخر دقق النظر التلفزيون صديقي محطات التلفزيون إشجاد وفي كل محطة كم موظف يشتغل الإذاعة هكذا الصحوف اليومية والأسبوعية والنصف شهرية والشهرية والفصلية وما أشبهها من الشكل المدرسة هم هي الشكل المتنزح هم هي الشكل الجار هم هي الشكل أهل الأولاية هم هي الشكل فعدنا ثلاثة أنواع من الأعداء الأول هوائي الثالث هوائي الثاني واحد
[15:00]
بس واحد كألف أو واحد كمليون بعضار أخرى إذا انت مثل تفت ذاتيا المسيرتك الشخصية وإذا ما كفرد واحد من أصدقائك يوجهك فأنت رايح وأقول لكم شيء وأجيب على نفسي حتى الأخوان لا يتنرفزون إحنا رايحين ولكن عدنا جاهل مركب نعتقد ما رايحين بل نعتقد أنه نحن على السيرة النبوية الشريفة مائتا بالمئة لا يا أخي في الحقيقة أنا أقول لكم شيء بين قوسين ريدت أقول منذ زمان بس هي أنصر إحنا في مجلس الحديث الشريف من يتكلم على الرسميات إذا تريد تتكلم على الرسميات صدام مسلم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وعليه ويخلي على أعلام الله وعندي أسوال كثيرة من هالنوعية إحنا ما نمشي على الرسميات نمشي على الحقائق المسلم من المسلم من يعمل بالإسلام الكافر من الكافر من لا يعمل بالإسلام بس تعال على الناس هذول يعملون بالإسلام أو ما يعملون هذول لا يعملون فهذول من حيث الحقائق كفار من حيث الرسميات مسلمين تقول لا هذول هم من حيث الرسميات هم من حيث الحقائق كفار فليش في الدول الإسلامية ماكو تقدم إسلام ملازم للتقدم فإذا ماكو تقدم يعني ماكو إسلام إذا ماكو إسلام يعني ماكو مسلمين من لم يكن له واعظ من قلبه وزاجر من نفسه ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من أنقه وبالفعل العدو بمعنى اسم الجنس هذا استمكن من أعناق المؤمنين والمؤمنات أم لا إذا تقول لا فكذب قال الإمام الصادق عليه السلام بلية الناس علينا عظيمة يعني مبتلونا بالناس الناس يشكلون بلاء علينا إيشلون إن دعوناهم لم يجيبونا إذا أمير المؤمنين عليه السلام بلغ الناس الناس لا يستجيبون إذا رسول الله صلى الله عليه و آله بلغ للناس الناس لا يستجيبون وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا إذا رسول الله تركهم قال الحمد لله ذولم يجون عندي الحمد لله مشاكل قليلة أين يروحون يروحون عد أبي جاهل يروحون عد أبي باكر عد عمر عد عثنان فعد هذولك ماكو هدايا نفس الشيء بالنسبة لمن يسير على خطى المعصومين الأربعة عشر
[20:00]
عليه الصلاة والسلام سواء كان رجل دين بأنواع رجال الدين أو كان من غير ولكن المتدينين المتدين في الدنيا الملتزم في الدنيا إذا دع الناس الناس لا يستجيبون إذا قال خلي يولون وين يروحون إمام المسجد إذا دع الناس للمسجد الناس من يجو إذا تركهم وين يروحون وفيما أشبه زين فهذه الحديث الشريف شنو يريد يقول هذه المطلب تقريبا ساهل بعد التأمل الهادي المهتدي أولا بنفسه يتمكن من هداية الناس فإذا الناس ما إجوا عنده فالناس يروحون المظلمين هذا المطلب بعد التأمل ساهل تقريبا فالإمام الصادق عليه السلام ده يبيّن أشياء سهلة له يقصد من وراء هذا الحديث الشريف إلى أمر آخر وهو أنه يا جماعة يا رجال الدين ويا غير رجال الدين اللي انتوا متدينين ويتريدون تهدون الناس مسبقا يعرفوا الناس ما يجون لازم تصبرون عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله خير مخلوقات الله تعالى بدون استثناء بعد أن هاجر إلى المدينة المنورة وشكل الدولة الإسلامية يعني كان زعيم ديني وبالإضافة صار زعيم زمني أيضا في إحدى خطب الجمعة الحظور في الجمعة والإستماع إلى خطبة الجمعة واجبان عيناً في زمن المعصوم الحاكم عليه السلام في إحدى خطب الجمعة والصلاوات الجمعة الحاضرون كلهم كانوا 13 فبعد شنو تتوقع من الناس النبي يخطب لصلاة الجمعة وحضور الجمعة واجب كل الناس الحاضرين فإذا اتعامل مع رسول الله الشكيل فاتريد التعامل وياك شلون يكون ان تراجعوا في تفسير هذه الآية الكريمة وإذا رأوه تجارة أو لهوى ننفذوا إليها وتركوك قائما هناك المطلب مذكور ذاك اليوم كل الناس الموجودين كانوا 13 ولية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يجيبونه وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا مدة من الزمان الآن ما حافظ النص الدقيق مدة من الزمان كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي جماعة في مكة المكرمة ولا يقتدي به إلا أمير المؤمنين عليه السلام وخديجة عليها السلام بعد إن هذول زادوا اش قد زادوا
[25:00]
جعفر الطيار عليه السلام بأمر والده أبي طالب أضيف إليهما فصاروا اثلاثة رسول الله الإمام وأمير المؤمنين وجعفر وخديجة المأمومون مدة من الزمان هم القضية هالشكل استمر فإنت في المسجد يتصير إمام جماعة ويجون 20 من باب المثال تقول ما يسوون هذول قليلين الله كان يصلي بثلاث نفرات وقبل يصلي بإثنين وقبل يصلي بواحد هو أمير المؤمنين عليه السلام تطور صلاة الجماعة بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وآله كان يمشي على الوحدات يعني مدة واحد ثم اثنان ومدة اثنان ثم ثلاثة ومدة ثلاثة فإنت شون تتوقع بلية الناس عظيمة بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يجيبونا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا قال الإمام الصادق عليه السلام أنفق وأيقن بالخالف انت أنفق الأمور اللي عندك في سبيل الله ويكون عندك يقين أنه ما فات لم يفوت وإنما بدله يأتي وبصورة أكثر السفرد واحد يقول لا مو مشكلة هنا دار الامتحان متتمكن تقول لا واتروح ما يعيفوك انت لابد تشتغل فرد شغل إما اتروح للمدرسة وتتعب إذا في المدرسة ما تعبت لازم في خارج المدرسة تتعب ما بيتشار إما يصير طبيب ما يتمشي لك عربانة عربانة تشلغم ويتفعها في الدنيا القضية هالشكل إذا اتعيف الشغل الدنيا متخليك لازم تشتغل شغلك هذا مش شكل أنفق وأيقن بالخلف الله نعطيك لازم تنفق وادري انه متخسر هذا اللي بدال يجي تقول لا انا ما أريد الإمام يقول لك شوف الله شنو يسوي بيك وعلم أنه الضمير للشأن من لم ينفق في طاعة الله تعالى ابتلي بان ينفق في معصية الله عز وجل فرد واحد كان في لبنان في الزمان القديم هذا حسب ما ينقل عنه ما كان ينفق في أمور الخير فالظروف ضغطت عليه أنفق كمية ضخمة من المال على اساس يسوون لجمال عبد الناصر تمثال يخلو في إحدى ساحات المدينة القضيه الشكل مثل الأوادم تعال أنفق في سبيل الله متريت لازم تنفق في سبيل الشيطان وعلم أنه من لم ينفق في طاعة الله تعالى ابتلي بأن
[30:00]
ينفق في معصية الله عز وجل ما يصير الإنسان يكون عند الشيء وما يصرف من هذا الشيء لازم يصرف الناس ما يفكون يا أخي فإذا صرف في سبيل الخير فبهوى نعمة إذا لم يصرف في سبيل الخير فلازم يصرف في سبيل الشر بالمناسبة الإمام يتطرق إلى قضاء الحاجة الذي هو أوسع من الإنفاق ومن لم يمشي في حاجة ولي الله مشى في الحاجة يعني سعى في سبيل قضاء الحاجة ومن لم يمشي في حاجة ولي الله ابتلي بأن الله عز وجل أنت عندك مكان اجتماعي الناس ما يفكون يا أخي لازم تقضي حوائجهم أنت عين من الأعيان أنت زعيم من الزعماء أنت تاجر من التجار لازم تقضي للناس حوائجهم إذا متقضي حوائج المؤمنين والمؤمنات حوائج المنافقين والمنافقات إذا متسعى حتى يتحل مشكلة فرد واحد يريد يروح للحاج لازم تسعى حتى اتفك مشكلة فرد واحد اللي يريد يفتح لبار ماكو شار في الدنيا الإنسان لازم يتحرك إما في جيش الرحمن إما في جيش الشيطان فلا تقول آن ما أتحرك ماء ليخلق رغم على أنفك تتحرك فالأفضل أنه تتحرك في طريق ينتهي إلى الجنة بدل ما تتحرك في الطريق ينتهي إلى النار والعياذ بالله أنفق وأيقن بالخلف واعلم أنه من لم ينفق ولي الله تعالى ابتلي بأن ينفق في معصية الله عز وجل ومن لم يمشي في حاجة ولي الله تعالى ابتلي بأن يمشي في حاجة عدو الله ماكو شار فهذا الغرف الشكر يقول قدم الماليات إذا ما تريد اتفق ويا الدولة ويا الجهة المعنية في الدولة فسوي فرد مشروع عامل منفعة للناس فهذا إذا سوى جامعة سوى جامعة إذا ما سوى جامعة لازم يسوي شي آخر وما ذلك الشي الآخر يكون في سبيل الشيطان قال الإمام الصادق عليه السلام اصبروا على الدنيا الدنيا دار الامتحان في دار الامتحان فرد واحد لازم يصبر بدون الصبر الإنسان مايتمكن يجتاز الامتحان اصبروا على الدنيا إنما هي ساعة الدنيا لحظة بره قصير من الزمن لا تتصور سبعين سنة فرد واحد يقول يا سيدي يا ابن رسول الله الدنيا لحظة مو سبعين سنة مو ستين سنة مو خمسين سنة الإمام يقل نعم لحظة وهزة أجيبلك الدليل اللي تعترف انت بي اصبروا على الدنيا فإنما هي ساعة شلون
[35:00]
فما مضى منها فلا تجد له ألم ولا سرور الشيء اللي مضى من الدنيا لا الم موجود عندك إذا كان مؤلم لا السرور موجود عندك إذا كان صار يعني إذا اليوم قضيت قضيته في اللعب الآن مزت اللعب مو عندي إذا قضيته في الجهاد الآن ألم الجهاد مو عندي وإنما النتيجة عندي نتيجة اللعب الجحيم ونتيجة الجهاد الجنة من يجئ فلا تدري ما هو اليوم القادم متدري شنو يكون متدري يكون صار بالنسبة إلك أو مؤلم فإذا الآن هاللحظة الموجودة بالنسبة لك ربما تكون مؤلمة في هاللحظة لازم تصبر أما في الماضي منه يقول لك اصبر المستقبل بعد ما جاي حتى يقولون إلك اصبر فإذا اللحظة الي أعيشها يريدون مني الصبر في تلك اللحظة اللحظة الي يوقضوني فيها لصلاة الصبح يريدون مني الصبر في تلك اللحظة حتى ما أنام وأنا يقضان أما قبل الإيقاف هس كان سار مؤلم ذاك راح الليلة القادمة سواء كانت سارة أو مؤلمة بعدها ما جاي ففردش إلي ما جاي ايشلون يطلبون منك الصبر فيه ما جاي هو أما الحال الحاضر أما اللحظة الي أعيشها فيطلبون مني فيها الصابر اصبروا على الدنيا إنما هي ساعة فما مضى منها فلا تجد له ألما ولا سرور وما لم يجئ فلا تدري ما هو وإنما هي ساعتك التي أنت فيها فاصبروا فيها على طاعة الله واصبروا فيها عن معصية الله الصبر على الطاعة يعني على فعل الواجبات الصبر عن المعصية يعني الصبر على ترك المحرمات اصبروا على الدنيا فإنما هي ساعة هي يعني الدنيا فما مضى منها يعني من الدنيا فلا تجد له ألما ولا سرورا لا تجد للماضي وما لم يجئ فلا تدري ما هو وإنما هي هي الدنيا ساعتك التي أنت فيها فاصبر فيها على طاعة الله واصبر فيها عن معصية الله عز وجل قال الإمام الصادق عليه السلام يحمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل لم يحملك غيروك أنت لازم تفكر في نفسك إذا أنت ما فكرت في نفسك غيرك ميفكر في نفسك ليش لأن غيرك إما كسلا بطال باطل فهذا بالنسبة إلى نفسك
[40:00]
ما يتحرك فيجي يتحرك على مودك إما لا غيرك نشط عاقل فهذه يتحرك لنفسك ونفسه عندها طالبات كثيرة فبعد ما يدقي له وقت فائض حتى يصرف في سبيلك فأنت تبقي تحركت لنفسك إذا اتحب نفسك فاتحرك من أجل نفسك إذا متحب نفسك لا تتحرك أما قبل قليل قلنا في الدنيا فريد واحد ما يتمكن يقول أنا ميهمني التحرك وعدم التحرك لازم تتحرك لازم القتال ما يتحرك فعندما العدو يدخل المدينة ويحتل المدينة لازم يتحرك لازم ينهزم لازم يحمل إغراض على الكتف وينهزم ماشي في الدنيا ماكو شارع لازم الواحد يتحرك احمل نفسك لنفسك على المركوب ولازم المركب يسير احمل نفسك لنفسك يعني من أجل نفسك من أجل خير نفسك من أجل صلاح نفسك فإن لم تفعل بتقول لا لم يحملك غيروك غيرك لا يحملوك يا أخي حتى في غير الإنسان من الحيوانات القضية هالشكل أن تراجعوا الأفلام الوثائقية الحيوان اللي يصير معطوب في الحركة الفصلية مالت الحيوانات مايتمكن يتحرك هذا ينتظرون إلا ربما ثواني يعني بعض الحيوانات افرض الأمية مثلا ينتظر إلا ثواني إذا مايتمكن يتحرك يخلوه فيكون نصيب شنو يكون نصيب الحيوانات المفترسة أو يكون نصيب البرد الشديد وما أشبه احمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل لم يحملك غيروك هنا نقطة مهمة وظيفة الفرد وظيفة المجتمع شلون المجتمع ينبغي أن يحمل نفسه لنفسه فإن لم يفعل لم يحمله غيروه المجتمع اللندني مايجي يصرف تعض على المجتمع الكربلائي المجتمع الكربلاء لازم يتعب على نفسه الغرب يعمل لنفسه ولا يعمل للشارق الشارق إذا يحب مجتمع لازم يعمل لمجتمعه يعني خلي نعرف تكليف الفرد وثم عن تكليف الفرد انخلي العاقل ما اللي يفكر فيه فالفرد يحمل نفسه وعائله تحمل نفسها العشيرة لازم تحمل نفسها المجتمع الصغير هم لازم يحمل نفسه المجتمع الكبير هم لازم يحمل نفسه يا أخي في أوروبا من زمان ديغول وربما قبله ذو لدى يفكرون في الوحدة الأوربية شوفوا إلى وين واصلي يعني يعملوا في الدائرة
[45:00]
الاوسع وسنوات انتو دا تسمعون بالعولمة العولمة يعني شنو البشر دا يعمل في سبيل دائرة الأرضية كلها تقول العولمة شر خزين شر الاشرار تحركوا في الدائرة الوسيعة في سبيل الشر انتو اتحرك في الدائرة الوسيعة في سبيل الخير مثل ما الاشرار دا يسوون عولمة شريرة انتو سوي عولمة خيرة ايه يسوين حتى يحملوننا على أكتافهم خلي احن نحمل أنفسنا على أكتافنا احمل نفسك لنفسك فان لم تفعل لم يحملك غيروك قال الامام الصادق عليه السلام المسجون من سجنته دنياه عن آخرته يا اخي انت فكر زين هذا الانسان اللى هو جامع والزمان زمان امتحانات الجامعة هذا الانسان اللى يقضي الليل كله يسهر الليل كله في سبيل الامتحان هذا اللى سجن نفسه ذاك الانسان اللى يقضي نفس الليل في سبيل الملاهي ايهما حر وايهما عابد ايهما سجين وايهما مطلق السراح هذا الجامع اللى دايدرس المواد الجامعية في الليل كله هذا مو سجين صاحب ارادة صاحب عازم صاحب تصميم اما ذاك الانسان اللى دا يصرف الليل كله في سبيل الملاهي هذا سجين سجين شهوته الرخيصة نفس الشيء بالنسبة للدنيا والاخرة ذاك اللى بالليلة عابت وذاك الانسان الاخر اللى بالليلة ايهما السجين المسجون يعنى المسجون الحقيقى المسجون من سجنته دنياه عن آخرته يعنى الدنيا متخلى هذا ينطلق يروح في سبيل الآخر وانما دنياه تسجنه المسجون سجنته دنياه عن آخرته قال الامام الصادق عليه السلام الحديث كلش قوي وربما الانسان في اول وهلة يريد ينكر الحديث الشريف ولكن بعد التأمل يشوف الحديث منطقي من خلى بذنب يعنى شنو كان خاليا بذنب يعني فرصة الذنب جاءته وليس معه غيره يرهبه يخجل منه يستحي منه افرض في الدار لوحده وفتح المذياع على أغنية ملتهبة هذا خلاب ذنب يعنى ماذا يخاف من احد الا الله ماذا يستحي من احد الا الله ماذا يشوف احد الا الله هذا اذا نفذ الذنب شنو وضعه هو معلوم اما اذا لم ينفذ الذنب فالجائز مالته شنو هي
[50:00]
يعنى لاجل الله تخلى عن الذنب مو لاجل القريبة او الصديقة او المعلمة او الزميلة او من اشبه هذا جائزته شنو من خلا بذنب فراقب الله راقب الله يعني احترم الله يعنى خلي في فكر ان الله يراه فراقب الله تعالى ذكره فيه في هذا الذنب واستحيا من الحفظة الكرام الكاتبون الملائكة الحافظون الذين يكتبون عليه كل شيء وله واستحيا من الحفظة شوف الجائز شنو غفار الله عز وجل له جميع ذنوبه وان كانت مثل الذنوب الثقلين الجن والانس الله يريد يطي جائزة او دا يطي جائزة على امر مهم للغاية فيريد يطي جائزة كبيرة انت تمنع الله دا يطي انت تقول لا انت تمنع الله اذا كان به ذنب غفر بحق فالذي خلى بالذنب عادة يسحك الشيطان والنفس الامار والنام يسحك اما اذا قاوم إذا سنحت لك فرصة الذنب تعتبرها فرصة الأمر إذا هذا الإنسان قاوم معناه أنه طلع بطل والبطل يريدون يقدمون إلى جائزة البشر ما يريد يقدم إلى الجائزة الله تبارك وتعالى يريد يقدم إلى جائزة الخير الجائزة لازم تكون في مستوى البطل من خلى بذنب فراقب الله تعالى ذكره فيه واستحيا من الحفظة غفر الله عز وجل له جميع ذنوبه وإن كانت مثل الذنوب الثقلين قال الإمام الصادق عليه السلام إن لله تبارك وتعالى بقاء جمع البقعة يعني المنطقة من الأرض المكان إن لله تبارك وتعالى بقاء تسمى المنتقمة التي تنتقم فإذا أعطى الله عبدان مالا لم يخرج حق الله عز وجل منه من ذلك المال سلط الله عليه بقعة من تلك البقاء فأتلف هذا العبد ذلك المال فيها في تلك البقعة ثم مات وتركها ثم مات وترك البقعة إحنا عدنى في لندن دار خلي نسوي دار أخرى في نيويورك يا بأنت معطي الحقوق الواجبة والمستحبة من أمضالك لا ما معطي خلو متري بتعطي في أحسن الفروض يقول إيه ولكن مو هسة خلي الأمور عندي تتصفش ويا فيروح يتعب في سبيل دار في نيويورك زين المنطقة
[55:00]
اللي تقوم عليها تلك الدار مو صديقي لهذا الإنسان وإنما عدو لهذا الإنسان وهذا الإنسان لا يشعر المنطقة مناصرة لمنتقمة منه فهذه يموت قبل ما يحضر في الدار ولو لحظة واحدة أنتم من الحديث الشريف فكروا في الأمور هس فقط خسب ما يشاهد التأمل والتفكر في الحياة فقط أكو بقاع منتقمة لا أكو نساء منتقمات أكو رجال منتقمون أكو والدان منتقمان أكو أولاد منتقمون أكو سفر منتقمين منتقمة يعني تسافر سفرة تصرف بها أنظار طائلة وعندما ترجع تشوف أنت ما يمحصل شيء من وراء السفرة إن لله تبارك وتعالى بقاء تسمى المنتقمة فإذا أعطى الله عبدان مالا لم يخرج حق الله عز وجل منه سلط الله عليه بقعة من تلك البقاء فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها قال الإمام الصادق عليه السلام أبعد ما يكون العبد من الله تعالى ما لم يهمه إلا بطنه وفرجوه فرد واحد يعتني بفرجه يعتني ببطنه والمعنيان واضحان فهذا من حقه أما اهتمامات في الدنيا كلهن تكون منصبة على البشرية البطن والفرج لا هشك الإنسان اللي ما عنده اهتمام إلا ببطنه وفرجه هشك الإنسان عادة يترك واجبات ويفعل محرمات فعادة يكون بعيدا عن الله بل أبعد أبعد ما يكون العبد من الله ما لم يهمه إلا بطنه وفرجوه وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين الله أكبر سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا