أحاديث عن الإمام الرضا / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم. واجعلنا في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الحادي عشر من هذا الشهر القعدة الحرام يصادف ذكرى ميلاد الإمام الرضا عليه السلام وبهذه المناسبة ارتئيا أن نتلو حاديث شريف مختار مروية عن الإمام الرضا عليه السلام والمصدر هو الكتاب المعروف عيون أخبار الرضا عليه السلام للعالم الشهير الصادوق رضوان الله تعالى الذي مرقده الشريف يكون في طهران العاصمة في الراي قال الإمام الرضا عليه السلام إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن الإنسان يرى وحشة وحش على أنواعه وبكثرة وفي الوحشة درجات أعظم أنواع الوحشة أوحش أنواع الوحشة ما هي ثلاثة أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن الإنسان بما هو إنسان الناس كلهم أجمعين هذول يشوفون في الثلاث مواطن وحش ما كو مثله أبدا يوم يولد ويخرج من بطن أمه يوم الميلاد يكون يوم وحشة ولكن الناس اللي حوالي المرأة لا يفهمون هي المراهم عند الولادة متفهم الصبي أو الصبي شنو إب حالهم أما هو الصبي أو الصبية الوليد أو الوليدة يتوحشون بشكل غريب ولكن الوليد والوليدة ينسون لهذا كل ما نفكر أنه لحظة الميلاد شنو صار بحالنا من تذكر
[5:00]
وعقل الإنسان يتمكن يتأمل في القضية ويتمكن يفهم الجنين ده ينتقل من الرحم إلى الدنيا يا أخي أنت تنتقل من دار إلى دار تنتقل من دار إلى دار ففي الدار الثانية أنت متوحش إلى مونته تنتقل من مدينة إلى أخرى في المدينة الثانية أنت متوحش إلى مدة تنتقل من بلد إلى بلد في البلد الثاني أنت متوحش إلى مدة هذول اللاجئين وأشباه اللاجئين اللي ينتقلون من الشرق إلى الغرب إش قد متوحشين حتى يستعنسون بالبلد الجديد فالجنين ده ينتقل من الرحم إلى العالم إلى الدنيا هذي شون يكون بحال هذا الشي مو يمنع المهم الثاني والثالث إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا لذلك عادة الوليد أو الوالدة يكونون في حالة بكاء عندما يخرجون من عالم الرحم ويدخلون في عالم الدنيا الموطن الثاني هذي خصنه وكذلك الموطن الثالث ويوم يموت فيعين الآخرة وأهلها عندما أنتقلوا من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ فهناك يكون ووالله كل شي جديد كل شي غريب كل شي موحش وأنا وحدي لا يسمحون لي بالانتقال في مجموعه وحتى لا يسمحون لي قال مع واحد أو مع واحد فكل شي أنا مستوحش ويوم يبعثه ويوم القيامة اللي ينتقل من عالم البرزخ إلى عالم القيامة فيرى أحكاما لم يراها في دار الدنيا هناك يشوف ما شايف مثلهم في الدنيا هذا الحديث الشريف شنو يريد يقول يقول يا إنسان لحظة الميلاك خوا أنت ما كنت تتمكن من التحكم فيها أما لحظة الانتقال من الدنيا إلى عالم البرزخ ولحظة الانتقال من عالم البرزخ إلى عالم القيامة لتتمكن تتحكم فيهن ليش بالتجنب المحرمات وبفعل الواجبات وإذا اتمكنت بترك المكروهات وبفعل المستحضات تتمكن من التحكم في تلك اللحظتين المحشتين فدير بالك هنا أكون نكته الآن أنا ما متأكد منها ومس أبينها وربما كانت واردة في النصوص الدينية أما الآن مو في بالي نص ديني يبين هذه النكته
[10:00]
ظاهراً ظاهراً هذن الوحشات الثلاث متدرجة يعني وحشة لحظة الميلاد أو لحظات الميلاد أو لحظة من وحشة لحظات الانتقال من الدنيا إلى البرزخ ووحشة لحظات الانتقال من الدنيا إلى عالم البرزخ أهواً من يفهم شدة لحظات الميلاد فإشلون ما يتمكن يفهم شدة لحظات الانتقال من الدنيا إلى البرزخ وشدة لحظات الانتقال من البرزخ إلى القيامة شوفوا أنقل إلكم شاهد صغير العلم الحديث بعد تجارب قال الصبي عندما يتمرنون على الماشي الصبي أخوه ما يعرف الماشي وكذلك الصبية فبعد شهور من ولادتهم يتمرنون على الماشي العلم الحديث يقول الكبار ميفهمون هاي يشجعون الصبي وإذا الصبي يفهمون الكبار ميفهمون أما العملية بالنسبة للصبي أكبر عملية مغامرة في حياته الصبي عندما دايتعلم على الماشي هاذي دايقوم بمغامر ما كو مثله بالنسبة إلي بس الكبار لا يفهمون شوفوا هاذي اللي يتمرن على الدراجة الهوائية أخوه يقوم بمغامرة مع أنه كبير السن مع أنه عاقل مع ذلك دايقوم بمغامرة والمغامرة تضغط عليه هذي اللي يقوم بالتمرين على سياقة السيارة دايقوم بمغامرة مع أنه كبير وعاقل وإلم علم وإلم ربي وكذلك بالنسبة إلى بقية أنواع تعلم البشر وتمرين البشر وتدريب البشر كل نوع منهم مغامرة مع أنه كبير في العمر مع أنه عاقل مع أنه إلم ربي أما الصبي عندما يقوم تمرين على الماشي مو كبير في العمر ولا إلم ربي ولا عاقل فشوفوا المغامرة إشلونتكم ارجعوا للوراء شفوا لحظات الميلاد إشلون ضاغط على الصبي والصبية قال الإمام الرضى عليه السلام إن أوحش ما يكون هذا الخالق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ويوم يموت فيعين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى أحكام لم يراها فيالدنيا طبعا بين جهة الخوف أنصر في خوف حتى يصير تعادل دعني أظهر
[15:00]
جهة مشجعة جهة سارة يا إخواني عالم البرزخ في يد الله تبارك وتعالى وحده بدون أن يكون للإنسان فيه تدخل عالم الدنيا أيضا بيد الله تبارك وتعالى وحده ولكن هو الله جعل الإنسان أيضا أنصر فقال في عالم الدنيا بهذا كان يصير ظلم وكان يصير أشياء موزينة أما في عالم البرزخ بعد الإنسان ما إلى التدخل المطلقة الشيطان ما إلى التدخل المطلقة الجن ما إليه تدخل مطلقا النفس الأمارة بالسوء ما إله تدخل مطلقا فالحاكم هو الله فإذا فرد واحد مؤمن متقي يعرف نفس أنه عامل بالواجبات وتارك المحرمات ليش يخاف إلا خوفا وهميا شوفوا الخوف على قسمين فرد واحد يخاف لأن ما يدري مصيره شنو راح يكون فرد واحد يخاف لأن الأوضاع جديدة أما عنده يقين بعدالة الأوضاع فإثاني ما بيخوف قول استغرب بي قول خوف وهمي بي فرد واحد يسافر من باب المثال التوضيحي طبعا والمثال مو دقيق فرد واحد يسافر إلى بلد وما عنده أفلوس فهذا ينزل في مسافر خانة اللي ماكو مثله في الدنيا كلها من حيث الرداء والوساخة وما أشبه هذا يخاف لأن يدري كل ما أكو سارق وكل ما أكو إنسان شرير هذوله ينزلون فيها المسافر خانة أما فرد واحد عنده فلوس ورايح إلى بلد راقي ونازل في أرقى الفناديق وحاجز الغرفة قبل السفرة هذا عندما يدخل الفندوق هذا يخاف ما يخاف بس عنده خوف وهمي أو قل له أنتو عند الشعور بالاستغراب يشوف كل شي جديد الإنسان المتقي عندما ينتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ هذا ليش يخاف ويدري في البرزخ ماكو حاكم إلا الله تبارك وتعالى طبعا عنده شعور بالاستغراب فهذا ما يشجع الإنسان على حب الموت طبعا الانتحار حرامها لا بس الموت هو إذا راد يجي فليش أخاف منه لا أحب ليش أحب لأن أدري من دار الظلم لأنتقل إلى دار العادل فليش أخاف عندي شعور بالاستغراب هذه نكتة نكتة ثانية مشجعة أيضا هي يا أخي أنا شايف والدي أما ما شايف جدي فمستعد أطي أشياء كثيرة مقابل أشوف صورته طبعا صورة حيها يعني أشوف صورته في جهاز فيديو أو أشوف صورته في التلفزيون وما أشبه
[20:00]
أنا ما شايف والد جدي إش قد مستعد أطي حتى أشوف صورة متحرك عنه فارتفع أنا ما شايف رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وسيدة نساء العالمين عليها السلام انتقل يمين ويسار واصعد وانزل ونبينا وآله وعليه السلام أنا أريد أشوف حواء عليها السلام أنا أريد أشوف نوح عليه السلام ففي البرزخ أشوفهم كلهم هذا الحديث يخوف بالنسبة للفجار للفساق للكفار ومن أشبه أما بالنسبة للمسلم المتقي هذا الحديث لا يخوف هذه الحديث ليست من المسلم المتقي بالعكس المسلم المتقي يحب الانتقال من الدنيا إلى البرزخ ويحب الانتقال من البرزخ إلى يوم القيامة قال الإمام الرضا عليه السلام إن أوحش ما أن هذا الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ويوم يموت فيعين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يراها في دار الدنيا قال الإمام الرضا عليه السلام إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى القضية ليست موجودة فقط بالنسبة للإلهيات بالنسبة للشرعيات وإنما القضية موجودة حتى في الماديات يعني فريد واحد يقول أنا أو أمريك للحج مجانا بشرط أن تكون في الحمل مدير الشيخانة فشيء معه شيء شرط شيء آخر إتريد تروح للحج مجانا نعم لازم تكون موظف مدير الحمل هذا مشكل أمر بثلاثة بثلاثة أشياء مقرون بها ثلاثة أخرى الزوج الأول شنو أمر بالصلاة والزكاة راجع القرآن الكريم كل مكان تقريبا اللي بي ذكر الصلاة بسرعة ورا صلائك وذكر الزكاة فمن صلى وزكي لم تقبل منه صلاته الزوج الثاني وأمر بالشكر له وللوالدين الشكر على قسمين قولي وعملي والأهم الشكر العملي فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله خلي يشكر إذا ميشكر الوالدين فشكره لربه يكون هباء منثور الزوج الثالث وأمر
[25:00]
باتقاء الله وصلة الرحيم فمن لم يصل رحمه لم يتقي الله عز وجل أمر الله بترك المحرمات وفعل الواجبات فرد واحد يترك المحرمات ويفعل الواجبات أما لا يصل الرحمة بما يتمكن منه ولو بالسلام عليه عند لقائه في الشارع فهذا يعتبر وكأنه غير متقي قال الإمام الرضا إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى أمر بالصلاة والزكاة فمن صلى ولم يزكي لم تقبل منه صلاته وأمر بالشكر له وللوالدين فمن لم والديه لم يشكر الله وأمر باتقاء الله وصلة الرحمة فمن لم يصل رحمه لم يتقي الله عز وجل النكتة الأولى هناك فرق بين صحة الصلاة وفساد الصلاة وبين قبول الصلاة وعدم قبول الصلاة شوفوا ربما صلاتي من حيث الأحكام الشرعية تكون صحيحة لا فاسدة فيوم القيامة لا أُحشر في زمرت تاركي الصلاة وإنما أُحشر أما إذا صلاتي كانت باطلة فاسدة فأُحشر في زمرت تاركي الصلاة ولا أُحشر في زمرة المصلين أما بالنسبة للقبول وعدم القبول فذاك أمر آخر شخص أدىصلاته صحيحة فهو من المصلين أما لم يزك فصلاته غير مقبولة أي ما به ثواب ذلك الثواب اللي ينبغي هذه نكتة نكتة أخرى الزكاة اللي هي في اللغة بمعنى التطهير أو بمعنى التنمية وفي الشرع بمعنى ضريبة مالية على بعض أجناس الزكاة عندما ترد في النصوص الدينية فالمقصود بها بالضرورة الضريبة المالية الشرعية المعينة لا الزكاة كل خدمة للمحتاج هس خدم نقدية مثلا الباون أو خدمة بالبضاعة مثلا بالبطانية أو خدمة بالتكلم وساطة أو بالتلفون أو بالفاكس أو بالتيليكس أو بالإيميل وما أشبه ماكو فارق أو بالساعي يعني أخي يطلب مني أذهب معه لقضاء حاجته فأسعى معه هذا أيضا زكاته ظاهرا النصوص الدينية اللي بيهم ذكر الزكاة فيقصد بالزكاة هنا
[30:00]
كل أنواع الخدمة إلا ناس ديني معين بيقرين تقول المقصود بالزكاة الضريبة المالية الشرعية المعينة هذه نكته ثاني قال الإمام الرضى عليه السلام إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى أمر بالصلاة والزكاة فمن صلى ولم يزك لم تقبل منه صلاته وأمر بالشكر له وللوالدين فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله وأمر باتقاء الله وصلة الرحيم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل قال الإمام الرضى عليه السلام من تذكر مصابنا ونحن على مقربة من أشراء طبعا اخترت هذا الحديث الشريف للفقرة الثانية أولا من تذكر مصابنا المصاب يعني المصيبة وهنا ما كتخصيص بالإمام الحسين عليه السلام يشمل مصاب كل المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام من تذكر مصابنا فبكى وأبكى مصابن اجي في ذهني فبكى أو وهذا القسم الثاني مصابن اجي في ذهني وذكر مصابنا للغير وأبكى الغير مثلما يفعله الخطباء والرواديد ومن أشبه أو وهذا القسم الثالث مش شرط أنه يذكر للغير فيبكي الغير لآن قاعد تذكرت مصاب أهل البيت عليه الصلاة والسلام فبكيت بدون أن أذكر مصابهم للآخرين الآخرون شافوني فبكوا لبكائي من على بكائي تذكروا مصاب أهل البيت عليه الصلاة والسلام نفس الشئ من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم يوم القيامة هذا ثواب له على هذا الشئ طبعا هناك مسألة أدركت هذه المسألة كثيرا في عمري أما مع الأسف كل ما يزداد الهجوم الإلحادي والهجوم الكافر المتمثل في المادية وفي الوهابية والناصبية والخارجية وما أشبه كل ما هذا الهجوم يكثر ويشتد فهذه المسألة تندفع أنا شفت كثير من الأفراد أنه يتذكرون المصاب ويبكون أما في هذا العاصر بالذات لا يبكي إلا أن يذكر غيره له المصاب سيكون خطيب أو رادود أو كتاب أو شريط مسجل أو شريط فيديو فعند ذلك
[35:00]
يبكي وهذا مهم يعني من جملة مشاكلنا أنه بدون واسط يفاعل مع مصاب أهل البيت عليه الصلاة والسلام يحتاج إلى واسط من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا يدخل في مجلس اللي في ذلك المجلس يكون هناك واحد أو أكثر من واحد يحيي أمر أهل البيت وأمرهم الإسلام يدخل في مجلس إسلامي هذا المجلس الإسلامي شنو تكون نوعيته مو مهم ربما يكون ترح ربما يكون فرح ربما ينعقد المجلس أهل البيت وربما ينعقد في أفراح أهل البيت وربما ينعقد في معارث أهل البيت وربما ينعقد في أحكام ربما فرد واحد يتكلم والآخرون يستمعون ربما يكون حوار بين اثنين ربما يكون المهم يكون في المجلس ذكر الإسلام تفسير أو شرح حديث شريف أو ذكر مسائل شرعية أو ذكر السيرة المقدسة للمعصومين الأربعة عشر وما أشبه ماكو فرق ومن جلس مجلسا أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب يوم القيامة فستشوفوا أنتم فرد واحد اللي في يوم القيامة قلبه ميت وعينه باكية شنو يصير بحاله هذا اللي في يوم القيامة قلبه حي وعينه مسرور قريرة هذه خاص غيره قال الإمام الرضا عليه السلام من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبكي عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا لم يمت قلبه يوما تموت القلوب قال الإمام الرضا عليه السلام لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه شنو يسوي شوفوا الكفر بمعنى الستر في القرآن الكريم وردت الآية الشريفة التي تقول يعجب الكفار نباته مهم شكل الكفار هنا يعني الزراع ليش للزراع يقولون كفار لغتان لأنهم يكفرون البذرة في التربة أي يسترون البذرة في التربة التكفير من الكفر يعني تستير يعني هسي صدر من نذان خلي أستر عليه خلي أغطي عليه الكفار بمعنى الستار على قسمين تارة كفار شرعية اللي مسائل شرعية تخص الفقهاء من افطر في شهر رمضان
[40:00]
متعمدا عليه الكفار من صاد في الحج فعليه الكفار ومن أشبه هسي احنا مو يمهل ذن الأشياء تارة الكفار الستار بمعنى عام يعني كل ذنب يصدر عني فيحتاج إلى كفار مو كفار شرعية والكفار العام على أقسام أستغفر الله ربي وأتوب إليه كفارة فعل الحسناته كفارة للسيئات ورد في القرآن الكريم الآية الشريفة التي تقول إن الحسناته يذهبن السيئات مو شكيل فالحسناته كفارات للسيئات الإمام الرضا هناني شنو يقول آخر من الكفارات قال الإمام الرضا عليه السلام من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه ميتمكن من الكفارات الشرعية لأنه فقير أو ضعيف البدان وميتمكن من الكفارات العامة شنو يسوي فليكن يكفر من الصلاة على محمد وآله والليلة ليلة الجمعة ليلة الصلوات فاليكفر إهنا أكون نقتها فاليكفر إنه يصدر عنه ذنب ومر واحد يقول اللهم صلى علي محمد وعلي محمد ويكتفي له تهدم الذنوب هدما الصلاة على محمد وآله تهدم الذنوب هدما يعني مو هادم عادي هادم لا يتصور هذا حديث وقال يعني الإمام الرضا عليه السلام الصلاة على محمد وآله وآله عز وجل أي تساوي توازي التسبيح والتهليل والتكبير سبحان الله إشكد ثوابه لا إله إلا الله إشكد ثوابه الله أكبر إشكد ثوابه فإجمع الثلاثة المجموع الصلاة تعادل المجموع السئل الخارجي ما يقبل لا يقبل مو مشكلة الناصبي ما يقبل الوهابي ما يقبل البكري المتعصب العنيد ما يقبل مو مشكلة إحنا ناخذ دين عن الله تبارك وتعالى بواسطة الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء ومن أشبه صلوات الله عليه قال الإمام الرضا من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد فإنها تهدم الذنوب هجما وقال صلاة على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير قال الإمام الرضا عليه السلام في جواب الحسين بن خالد روى الحسين بن خالد قال سألت الإمام الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل
[45:00]
يعني تفسير هذه الآية إنا أرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ما أدري كملت الآية بشكل صحيح أو بشكل خاطئ فالراوي يسأل الإمام الرضا عليه السلام عن تفسير هذه آية الكريمة الإمام يقول الأمانة الولاية إنا عرضنا الأمانة الولاية من ادعاها من ادعى الولاية بغير حق فقد كفر أبو بكر كان له حق في الولاية عندما ادعى الولاية لا هو قال إذا كان لحق يقول أقيلوني وما كان يقول أقيلوني هو قال فإذا أبو بكر كافر عمر ادعى الولاية وكان محق في الدعاء الولاية لا فإذا عمار كافر وفي كلماته الكثير من الاعتراف وفقه للولاية كل الناس أفقه من عمار هذا من كلماته لولا علي لهلك عمر هذه من كلماته أوثمان ادعى الولاية كان محق في هذا الادعاء لا فإذا هو كافر وكان محق في هذا الادعاء لا فإذا هو كافر أوثمان كان محق في هذا الادعاء نفس الشيء منذ شهادة رسول الله صلى الله عليه واله إلى الآن ومن الآن إلى يوم ظهور المبارك من ادعى الولاية بشكل باطل فهو كافر متقبل لا ترد عليه روح رد على الإمام الرضا روح إلى إيران إلى طهران من طهران اركب طائرة روح إلى مشهد المقدسة من المطار هناك روح إلى حرم الإمام الرضا إذا لك جرء قف أمام الظريح المقدس وقل له يا أبا الحسن أنت كاذب في قولك هذا أنا ما أقول هذه الشيء الإمام الرضا يقول لك جرء تكذبه هو كذب مثل ما عمر كان لجرء في وجه رسول الله صلى الله عليه واله قال إن الرجل لا يهجر أو قال مرة أخرى كلام اللي لا يصدر إلا من عمر إلا من إنسان يكون من نوعية عمار كلش كلام غريب سعل الحسين بن خالد الإمام الرضا عليه السلام قول الله عز وجل إنا أرضنا
[50:00]
الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهلا فقال أي الإمام الرضا في الجواب الأمانة الولايات من ادعاها بغير حق فقد كفار ووارد في النصوص الدينية في تأويل هذه الآية الكريمة أن الإنسان الظلوم الجهول هو أبو بكر اللي بظلمه الكثير وبجهله ادعا الولايات بدون استحقاق قال الإمام الرضا عليه السلام رحم الله عبدا أحيا أمرنا الأمر الإسلام وإحياء الأمر إحياء الإسلام على أنواع فكل واحد يشوف شنو يجي منه خلي يقوم به يدعو له ودعاء الإمام الرضا مستجاب فيتوفق في دنياه وفي برزخه وفي قيامته وفي الجنة رحم الله عبدا أحيا أمرنا الحديث الشكل روا عبد السلام ابن صالح الهراوي منسوب إلى هرات بلد من أفغانستان في الجغرافيا الحديثة روا عبد السلام ابن صالح الهروي قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول رحم الله عبدا أحيا أمرنا فقلت وكيف يحيي أمركم شنو يحيي أمركم الإمام يبين البعض أنواع إحياء الأمر فقال يعني الإمام يتعلّم علومنا ويعلمها الناس يروح يتعلّم العلوم الإلهية التي انتشرت بين الناس بواسطة أهل البيت والسلام ثم بعد ذلك يعلم هذه العلوم للناس هست نوع العلوم شنو يكون مو مشكلة تفسير القرآن الشريف شرح الحديث الشريف بيان الأحكام الشرعية عرض سيرة أهل البيت عليه الصلاة والسلام وما أشبه للناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا إذا الناس عرفوا اشلون كلامني جواهر اشلون كلامني كل محاسن وحسنات لاتبعونا الناس اللي في هذا الزمان ومن هذا الزمان صعودا إلى زمان شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله الناس اللي في هالأزمن يتنفرون من الإسلام لأنهم يتنفرون من الكفر الملبس بلباس الإسلام ولما كو إنسان
**[55:00]**
يتنفر من الإسلام الإنسان الإنسان الإسلام ملائم لطبيعة الإنسان مناسب لطبيعة الإنسان فالإنسان يجري وفق طبيعته فكيف الإنسان يتنفر من شيء مناسب لطبيعته والكفر على نوعين تارة كفر شجاع يقول أنا كفر تارة كفر جبان يقول أنا إسلام وهو كفر روا عبد السلام ابن صالح الهراوي قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول رحم الله أحيا أمرنا فقلت وكيف يحيي أمركم فقال يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاصن كلامنا لاتبعونا هنا نكته ان بينه باختصار شديد إنه الإمام عليه السلام يقول قبل أن تعلم الناس ينبغي أن تتعلم إذا انت ما تعلمت الإسلام فتعلم الناس أي شيء فحتما تعلم الناس الكفر باسم الإسلام هذا الإسلام وما أكثر هالشكل نوعية اللي هو إبذات ما يعرف الإسلام لأن هو إبذات ما متعلم الإسلام شلون يريد يعلم الناس الإسلام فهاذي يقوم بتعليم الناس الإسلام أما فشنو يعلمهم يعلمهم الكفر المغطى باسم الإسلام وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين الله أكبر والله أكبر سلمكم الله سلمكم الله سلمكم الله شكر