شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

355#شهر رمضان المبارك1427هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالمين ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحام أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين قال الإمام الباقير عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال له ما لي لا أحب الموت هس هذا ما كان يحب الموت أو كان يكره الموت إلا أنه كان يحب الموت هذه العبارة تقول ما لي لا أحب الموت أما ربما نفهم من العبارة كراهة الموت ما لي لا أحب الموت فقال له ألك مال قال نعم قال فقدمته أي أرسلته إلى الآخرة أي صرفته في السبيل من سبل الخير قال لا قال فمن ثم من ثم يعني من هذه الجهة لهذه الألة فمن ثم لا تحب الموت لأن ما عندك شيء في الآخرة حتى بواسطة ذلك الشيء تحب النزوح إلى الآخرة وعندك أشياء في الدنيا فلا تحب مفارقها بل تكره مفارقتها وعلى هذا الأساس لا تحب الموت طبعاً هنا أكو ملاحظة هي هل الإنسان يحب الموت أفضل أم يكره الموت القاعدة الأصلية بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات حب الموت لماذا لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فعندما المؤمن يخرج من الدنيا إلى البرزاخ فهذه يخرج من السجن إلى روضة من رياض الجنة فلماذا يكره هذا الشيء فلماذا لا يحب هذا الشيء هذه القاعدة الأولية وهناك مسألة وهي المؤمن والمؤمنات كان يشتغلان بالتبليغ وما أشبه من أمور الخير فهنا ظاهراً حب الحياة أفضل من حب الموت لأن عندما ينتقلون من الدنيا إلى البرزاخ فبعد العمل ينقطع


[5:00]

والحساب يبتدئ فلماذا الإنسان لا يكون عمله الخير في الدنيا أكثر حتى يكون وضعه في الآخرة أفضل من هذه الناحية حب الحياة أفضل من حب الموت وهناك شيء آخر آطفي وهذا لا حرمة فيه الشخص يحب أقرباه يحب أصله يحب أصدقاءه يحب زملائه يحب المتعلقين به يحب من يتعلق بهم فيكره مفارقته وهذا أمر وارد وإن كان هناك ما يناقضه ليش؟ لأن عندما المؤمن ينتقل من الدنيا إلى البرزاخ فيلتقي بأحبابه أكثر من الأحباب الذين كان يلتقي بهم في الدنيا يرى رسول الله وسائر المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين يرى أسلافه الذين يحبهم من الآباء والأمهات ومن أشبه يرى الشخصيات التي يعتقد بهم من المفيد والمرتضى والطوسي ومن أشبه نتيجة ليصر الإنسان بقول مطلق يقول حب الموت مكروه أو حب الموت محبوب لا الظروف تختلف الأفراد يختلفون أتى النبي رجل فقال له ما لأ أحب الموت فقال له ألكمال؟ قال نعم قال فقدمته قال لا فما لا تحب الموت بمناسبة الآية الكريمة إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قيل لأمير المؤمنين عليه السلام من خير خلق الله عز وجل بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجاء الدجاء الظلام صلوات الله عليه قال العلماء إذا صلحوا العالم الصالح خير خلق الله بعد سفراء الله عز وجل قيل لأمير المؤمنين عليه السلام قال فمن شر خلق الله عز وجل بعد إبليس وفرعون وثمود وبعد المسمين بأسمائكم الفاروق الصديق أمير المؤمنين خليفة رسول الله ولي الأمر ومن أشبه قيل فمن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون وثمود وبعد المسمين بأسمائكم أي الذين سموا أنفسهم بأسمائكم أو نقرؤها وبعد المسمين بأسمائكم أي الذين سماوهم الناس بأسمائكم فمن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون وثمود وبعد المسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم والآخرين لأمكنتكم أي الغاصبين والمتأمرين في ممالككم أي المتحكمين شر خلق الله بعد إبليس وفرعون وثمود وأبي باكر وعمار وأثنان


[10:00]

والحكام الأمويين والحكام المروانيين والحكام العباسيين والحكام العثمانيين في الآستانة ومن أشبه من هو شر خلق الله قال العلماء إذا فسدوا العالم الفاسد الذي يستخدم الدين في سبيل الدنيا وما أكثرهم قول ليش هذول مجرمين إلى هالدرجة هم المظهرون للأباطيل هذول الذين يروجون الأباطيل في الناس الكاتمون للحقائق هؤلاء الذين يكتمون الحقائق وفيهم قال الله عز وجل أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون زير مرة أخرى قيل لأمير المؤمنين من خير خلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجا قال العلماء إذا صلفوا قيل فمن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون وثمود وبعد المسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم والآخرين لأمكنتكم والمتأمرين في ممالككم قال العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل الكاتمون للحقائق وفيهم قال الله عز وجل أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إخواني شوفوا في الآية الكريمة نتلو إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب القضية عامة القضية مطلقة لا تخص العلماء المسلمين الفاسدين وإنما تعوم علماء اليهود علماء النصارى علماء المجوس علماء الأديان علماء المجوسين وعلى أسلوب من قبل سنرى زيادة هذول يتاجرون بالدين يعني كان إلي خيار أن يذهب يصير تاجر في أي حقلم يشاب ولكنه بسوء اختياره بسوء الوراثة بسوء التربية بسوء التعليم وما أشبه اختار الله اختار أن يتاجر بالدين لهذا مجرم تأتي درجته في الإجرام بعد المجرمين الكبار من أمثال فرعون وأبي بكر وهذول مو فقط يلعنهم الله هذول يلعنهم اللاعنون وإهنا أيضا القضية عامة مصلقة من أبناء الثلاثة من الأشخاص الذين يفهمون السوء وكل من يكون له موقف سلبي من السوء بعبار أخرى هؤلاء يتصورون أنهم يتاجرون بالدين والغير لا يفهم أنه يتاجر بالدين لا يتبعنه ويتبرأ منه ويفضحه طبعا حسب الأزمن والأمكن وشر ما في هؤلاء أنهم أنذال رظوا لأنفسهم النذال شوفوا الكاسب مهما كان كسبه ضعيفا خلي يكون


[15:00]

بيع سرزين أمام الناس مرفوء الرأس هم عزيز عند نفسه هم عزيز عند الآخرين أما من يتاجر بالدين والغير يعرف أنه يتاجر بالدين بالإضافة إلى أنه نفسه يعرف أنه يتاجر بالدين هذا يشعر بأنه نذل ويشعر بأن الآخرين يشعرون أنه نذل يزاول ويمارس النظال وهذا عذاب شديد لهم في الدنيا قبل عذاب عوالم الآخرة هو في كل لحظة يشعر بأنه ناذل شوفوا من الباباوات الفاتيكان هذول خدام للسلطات في الكرة الأرضي أنت ابحثوا عن أوضاع الباباوات في الفاتيكان في العصور المختلفة تشوفون أي شيء اللي يريد منهم الحاكم اللي يتعاملون وياه في العصور فينفذوه بأبارة أخرى البابا يكون شرطي لدى الحاكم هسه الحاكم يكون متغير في عاصر وفي عاصر آخر أنتوا شوفوا البابا المعاصر يتهجم على الإسلام بعد ما بوش يتهجم منه الشيخ الأزهر إتشوفون حاكم مصر في وقته شنو يريد شيخ الأزهر يقول ذلك الشيء إذا الحاكم كان عدو لإسرائيل ولو في الظاهر شيخ الأزهر هم عدو لإسرائيل ولو في الحاكم مثل جمال عبد الناصر على أساس القومية العربية إذا الحاكم كان صديق للشيعة فشيخ الأزهر هم يصير صديق للشيعة الشيخ محمود شلتوت إذا الحاكم صار عدو للشيعة فشيخ الأزهر هم يصير صديق للشيعة أعوذ بالله من الأنا بابا الفاتيكان حذاء يلبسه الرئيس الإمريكي عند الضرورة والشيخ الأزهر حذاء يلبسه حاكم مصر عند الضرورة ولا تتعجب هام الروح على الأمين العام للأمم المتحدة وقبل الآخرون حذاء يلبسه الحاكم الإمريكي عند الضرورة شوف إمريكا شمع تريد فالأمين العام للأمم المتحدة ينفذ ذلك الشيء وكفى بهذا إجراما للبابا ولشيخ الأزهر وللأمين وكذا وهناك دلائل عديدة في العصر السابق وزيرة الخارجية الأمريكية اليهودية الصهيونية هي التي شالت فطرس غالي من الأمانة العام للأمم المتحدة وجعلت بدله كوف قضية واضحة


[20:00]

القضية واضحة بعبارة أخرى بياع السبز كمثال للكسب المتواضع أشرف مليار مرة من بابا الباتيكان من شيخ الأزهر من الأمين العام للأمم المتحدة ومن من أشبه لأن أولئك فأنذار وأذلاء بمناسبة الآية الكريمة كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار قال الإمام الصادق عليه السلام هو الرجل يدعو ماله أن يترك ماله يخلي في البنك مثلا هو الرجل يدعو ماله لا ينفقه في طاعة الله عز وجل بخلا ثم يموت فيدعوه لمن يعمل في هذا المال بطاعة الله أو معصية الله الشخص يتعب يجمع أمواله لا ينفقها في سبيل الله عز وجل ثم يموت رغما على أنفه الموت حتمي فالمال يصير إرث للورث الوارث إذا يكون ملتزم فيصرف المال في سبيل الله فالوالد تعب في جمع المال أما في صحيفة الوارث ليس صحيفة ليست صحيفة الوالد وإذا الوارث كان غير ملتزم فيصرف المال في القمار في المسابح المختلطة في المراقص في الخمور وفيما أشبه فالوالد جمع المال صحيح ويكون عليه إثم المال لأن ورثه لمن صرفه في معصية الله هذا ما عند حسرة يشوف تعب في أحسن الفروض في خانة الغير وفي أسوأ الفروض يشوف تعب في سبيل تحصيل جهنم بدلا أن يكون في سبيل تحصيل الجنة هو الرجل يدعو ماله لا ينفقه في طاعة الله عز وجل بخلا ثم يموت فيدعوه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو معصية الله فإن عمل به يعني الوارث فإن عمل به في طاعة الله عز وجل رآه في ميزان غيره يعني رآه الوالد في ميزان غيره وهو الوارث فرآه حسرة يتحسى وقد كان المال له وإن كان يعني الوارث عمل به بهذا المال في معصية الله عز وجل قواه بذلك المال يكون الوالد قد قواه الوارث بذلك المال حتى عمل به في معصية الله عز وجل أين مثل بعض الكويتيين طبعا مو كلهم مثل بعض الكويتيين جمعوا الأموال وأشياء أخرى لم يستخدموها في سبيل الشيعة والتشيع فعج صدام اغتصب هذه الأمور واستخدمها ضد الشيعة والتشيع هو الرجل يدعو ماله


[25:00]

لاينفقه في طاعة الله بخلا ثم يموت فيدعوه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو معصية الله فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره الله حسره وقد كان المال له وإن كان عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى عمل به في معصية الله بمناسبة الآية الكريمة يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون قال الإمام الصادق عليه السلام دفتقوا النظر مطلق ربما يكون جديدا بالنسبة إلى بعض المؤمنين والمؤمنات قال الإمام الصادق عليه السلام لذة ما في النداء الله ينادي المؤمنين يقول يا أيها الذين آمنوا ما يقول يجب الصوم يقول يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام فيذكر الطرف المقابل وهو الله جل جلاله والطرف المقابل مو شيء مخلوق من المخلوقات فهذا بلذه أنه ربي يناديني يجعلني طرف خطابه هذه دي لذة لذة ما في النداء أزالت تعب العبادة والعناء العناء المشفى الصوم اللي هو عبادات فيها عناء فيه تعب فهذه التعب روح عندما أحس بأن الله خاطبني مباشرة وأمرني بهذا الأمر لذة ما في النداء أزالت تعب العبادة والعناء بالنسبة إلى الآية الكريمة فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة فعدة من أيام أخر روى محمد بن مسلم رضوان الله تعالى عليه وهو من الروات الكبار الكبار جدا وجدا روا عن الإمام الصادق عليه السلام قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم في السفر كطوعا ولا فريضة رسول الله لم يصن في السفر لا صون واجب ولا صون مستحق تقول البكري يصوم هو البكري بكري ليس مسلم في الديانة الإسلامية لا يوجد صون في السفر في الديانة البكرية هناك صون في السفر لم يكن رسول الله يصوم في السفر كطوعا ولا فريضا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله البكريون يكذبون اللي يقولون رسول الله كان يصوم في السفر بعدين يفصل الإمام بعض الشيء نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر نزلت هذه الآية ورسول الله بكراع الغميم كراع الغميم اسم منطق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة نزلت هذه الآية يعني على رسول الله ورسول الله بكراع الغميم عند صلاة الفجر في وقت صلاة الصبح فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله


[30:00]

بإناء ما قال الصوم لا يجوز في السفر قام بتمثيلية اللي حتى الطفل يفهم الحكم حتى الطفل يبقى في ذهنه الحكم فدعا رسول الله بإناء فشرب أمام الجماهير بعد آذان الصبر وأمر الناس أن يفطروه قال الصوم في السفر حرار أمامهم شرب الماء في وقت الصوم وأمر الناس بأن يفطروه فقال قوم قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا اشتعوا هسي أول الصباح وخلي على الأقل إن صوم هذا اليوم يعني في وجه رسول الله خالفوه شوفوا البكري إخواني أنذل كما قلنا مرارا وكرارا في ما سبق البكري أنذل من المجوس واليهود والنصران ومن أشبه لماذا لأن اليهودي يخالف رسول الله بعد أن ينكر الرسالة أما البكري يعترف برسول الله ويخالف رسول الله إذا هذه مو نذالة فأرني مثلا آخر للنذالة ولهذا البكري جبان لهذا البكري غير شريف البكري كاذب مع نفسه وكاذب مع ربي وكاذب مع مجتمعه يعني مليار بكري فداء لحذاء شيوعي لأن الشيوع شريف الشيوع يمتلك شجاعة أدبية يقول أنا لا أعترف بوجود الله وثم يخالف الإسلام أما البكري فيقول أنا أعترف بوجود الله وبالقرآن وبرسول الله وثم يخالف الله والقرآن ورسول الله فقال قوم قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا زيانا فسمواهم رسول الله العصات رسول الله ما عند مجاملة فسمواهم العصات طبعا رسول الله في تلك الظروف ما يتمكن يسميهم صراح الملاحدة أما في نصوص بعبارات يفهمها الناس ذكر أنهم ملاحدة أما في وجوههم ذكر أنهم عصاة فسمواهم رسول الله العصاة دققوا النظر إلى الجملة الأخيرة به ملاحظة مهمة فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قُبض رسول الله الصفع العصات كانت عليهم إلى شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله عندما استشهد رسول الله فإن الحكم كانوا إياهم فشال هذه الصفة عنهم دققوا النظر روى محمد بن مسلم قال قال الإمام الصادق عليه السلام وحتى يكون رسول الله صلى الله عليه وأله يصوم في السفر تطوعا ولا فريضا يكذبون على wellah صلى الله عليه نزلت هذه الآية ورسول الل endured بكراع غميم عند صلاة الفجر فدعأ رسول الله صلى الله عليه وبإناء فشرب فشرب وأمر الناس أن يفطروا فقال قوم قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسمهم رسول الله صلى الله عليه وآله العصات فلم يزالوا يسمون بذلك الإسم


[35:00]

حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله بمناسبة الآية الكريمة وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيدٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِهِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ روى عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام قال الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم إبراهيم إخواني القدر يعني التقدير يعني التوزين يعني القياس أما القضاء فهو بمعنىين اثنين المعنى الأول الحكم الإلهي المعنى الثاني التكامل التكوين الإلهي الفعل الإلهي العمل الإلهي الآن احنا مو يم القضاء بالمعنى الأول وهو الحكم الإلهي يم القضاء بالمعنى الثاني شوفوا نتل في الآية الكريمة فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ قضاهنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ يعني شنو؟ يعني القضاء بمعنى التكوين بمعنى الخلق زيه الدعاؤ يرد القضاء بعدما أبرم إبراما أبرم إبراما أي أحكم إحكاما تكوين بعدما يصير مستحكم يعني بعدما يمر بكل مراحله الدعاء يتمكن يشيله يعني الدعاء لهي الشكل قوة طبعا مع شروطه وطبعا إذا لم يكن مخالف للمصالح الإلهية العليا ولهذا أولياء الله تعالى كانوا ملتفتين عندما يدعون دعاء يخالف المصالح الإلهية العليا في عصر معين فلا يطلبون من الله ذلك الأمر في نفس العصر وإنما يخلون الطلب مطلق أما غير أولياء الله عز وجل اللي ما عندهم علم بالغيب فهؤلاء يدعون إن شاء الله الشروط متوفرة ولكن عندما يدعون لا يعلمون أن أي دعاء يخالف المصالح الإلهية العليا وأي دعاء لا يخالف في كلا النوعين يطلبون من الله الشيء في نفس الوقت شوفوا في ماجريات تمزيق عمر للكتاب الذي كتبه أبو باكر لسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها بشأن فدك طبعا الماجريات مفصلة والقضية كانت سياسية بحتة بين أبي باكر وعمر ما كانت تشتمل على ذرة من الحقيقة كانت مؤامرة بين أبي باكر وعمر ضد سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها فعندما عمر مزق هذا الكتاب فسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها دعت على عمر أما بدون زمن معين مزق الله كما مزقت كتابي ما قالت الآن لماذا لأن المصالح الإلهية العليا


[40:00]

تقتضي أن يمتحن الله عز وجل الأمة بحكومة عمر بملوكية عمر فما يصير عمر يموت في هذا الوقت عمر يبقى فإذا المصلحة الإلهية العليا من حكومته انقضت فهناك الله يدزئ له المسلم المؤمن الشجاع الجريء الباسل أبا لؤلؤ في روس وأبا إيمان وأبا إسلام كذلك بالنسبة إلى المؤمنون والمؤمنات بالنسبة إلى المؤمنين والمؤمنات اللي كانوا هاي يدعون الله عز وجل حتى يشيل صدام هسه إن شاء الله شروط الدعاء كانت متوفرة في أدائيتهم أما المصلحة الإلهية العليا تقتضي لازم صدام يكون موجود لازم صدام يحكم حتى الله تعالى يمتحن الأمة به وبحكومته لازم حتى الله يمتحن الوهابيين الذين يدعون الإسلام كيف يكونون خدمة لهذا الملحد الزنديق الكافر العلماني إذا صدهم الناس ملايين الناس ما كانوا يمتحنون فصدام لازم يكون موجود زير فالدعاء قوي الدعاء يغير مسير التكوين إذا كان مستجبعا لشروطه وإذا لم يكن مخالفا للمصلحة الإلهية العليا الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة أنت لازم تستنزل الرحمة الإلهية بالدعاء ونجاح كل حاجات أنت لازم تنجح في كل حاجة من حوائجك بواسطة الدعاء ولا ينال يحصل ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء زين فريد واحد يقول يا أبا عبد الله صلوات الله عليك وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين نحن ندعو ولا يستجاب لنا الإمام يطيء شار يقول أنت تدعو ولا يستجاب لك لأن شروط الدعاء كثيرة متنوعة في أول مرة الشروطة ما متوفرة في المرة الثانية من الشروط ما متوفرة عينا مثل أعمالك المادية في الدنيا الأعمال المعنوية ما تتكم العمل في المرة الأولى ما يكون جيد في المرة الثانية إشوية أفضل في المرة الثالثة إشوية أفضل الدعاء مش شكل بس الإمام الصادق ما يجابه قد شكل يقول وإنه الضمير للشأن سباب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه يوشك يقترب القرع يعني دق الباب ربما مرة تدق الباب الرجل نايم كمثال توبي المرة الثانية نهض من النوم أما ما يتمكن بسرعة يجيك الثانية إجاك حتى يفتح الباب فإتعطر بشيء وسقط فعلى ما يرتب نفسه أنت ابقي مستمير اقرع الباب فالثالث يجي ويفتح الباب هذه كمثال توضيحي هذا من حيث الرجل


[45:00]

اللي عندنا واقص ونقائس الله تعالى ما عندنا واقص ونقائس بس الداعي عندنا واقص ونقائس بس الداع حتى الله يستجيب له قال الإمام الصادق عليه السلام الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم إبراما فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء وإنه ليس باب يكثر قرعه يوشك أن يفتح لصاحبه في نفس السياق قال أمير المؤمنين عليه السلام بعدما جاءه رجل وشكى له عدم استجابة دعائه إجافة للدعاة قال لي يا أمير المؤمنين أدعو ما أشوف الإجابة فقال عليه السلام إن قلوبكم خانت بثمان خصال أكعتكم اتفاقية مع الله عز وجل فأنت فإنت خنتوا الاتفاقية فإتريدون الله يستمر في الاتفاقية من جانبه هذا ميسي إن قلوبكم خانت بثمان خصال بثمان خصال يعني من ثمان جهات أولها عرفتم الله عز وجل فلم تؤدوا حقه كما أوجب عليكم فما أغنت عنكم معرفتكم شيئا عرفت الله عز وجل ولكنك لم تهتم بالله بقدر ما تهتم بأوامر ونواهي زوجتك فإشلون اتبيب من الله الله يستجيب دعائك شنو الله خادمك أو خادم أبوك أكل اتفاقية بينك وبين الله إذا عملت بالاتفاقية الله يعمل بالاتفاقية أولها إنكم عرفتم الله فلم تؤدوا حقه كما أوجب عليكم فما أغنت عنكم معرفتكم شيئا والثاني إنكم آمنتم برسوله ثم خالفتم سنته أي طريقته وأناك كنتم شريعته مو فقط مخالفة إماة فأين ثمرة إيمانكم ماكوا إيمان دعاء المؤمن والمؤمنة يستجاب مودعى غير المؤمن والثالث إنكم قرأتم كتابه المنزل عليكم فلم تعملوا به وقلتم سمعنا وأطعنا ثم خالفتم شوفوا في نفس شريفة اللي تلونها قبل قليل هذا الشي موجود وإذا سألت عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لي هل يعمل بالاتفاقية من طرفه أنا أعمل بالاتفاقية من طرفه والرابعة إنكم قلتم تخافون من النار من جهنم وأنتم في كل وقت تقدومون إليها إذا اتخاف من جهنم فليش أشوفك دا تسرق في اتجاه جهنم فليد وحد يقول يا عامل المؤمن إيش لون أسرق في اتجاه الجهنم وأنتم في كل وقت دقيقوا النظر في كل وقت في كل وقت تقدمونا إليها بمعاصيكم ارتكاب المعصية يعني السير باتجاه النار فأين خوفكم إنكم قلتم ترغبون في الجنة وأنتم في كل وقت تفعلون ما يباعدكم منها فأين رغبتكم فيها إنت ولا أشوفك مترة تتقدم نحو الجنة وأشوفك دائما


[50:00]

تسرع نحو النار يعني ماك بينك وبين الله عز وجل اتفاقية فليش تطلب من الله العمل بالاتفاقية والسادسة إنكم أكلتم نعمة المولى فلم تشكروا عليها الله عطاك الشباب والمال ومواهب متنوعة عديدة وأنت ترابي وأنت تقامر وأنت تلوت وأنت تزني لن نروح على الإرهاب الإرهاب والسابع إن الله أمركم بعداوة الشيطان وقال إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فآديتموه بالقول هيا قل لعنة الله على الشيطان هيا قل أعوذ بالله من الشيطان وواليتموه أما فعلا وأملا عندكم ولاية الشيطان بدال ما تكون عندك ولاية المعصومين صلوات الله عليهم عندك ولاية الشيطان وشوف التأكيد ووليتموه بلا مخالفة ما كان نحتاج إلى كلمة بلا مخالفة بس جاءها أمير المؤمنين للتأكيد ووليتموه بلا مخالفة عندما يترك واجبا معنى ذلك ولاية الشيطان عندما يفعل محرما معنى ذلك ولايت الشيطان لا تقول عنcy المؤمن والمؤمنة ladder ماعني التزام العقار ماقليين كيف ی tämä كله و تعلم وولاية المعصوم صلوات الله عليه أما جيب لي مؤمن ومؤمنة اللي يكون عدهم التزام دائم وبالنسبة إلى كل واجب وبالنسبة إلى كل محرم إذا جبت هذا الشخص يصير عادل بس جيب لي عادل يعني لازم تفتش عن العدود إلا العدالة اللي في نظرك تكون مثل عدالة الصحابة فمو مشكل إذا معاوية عادل فماكوا واحد يعيش على ظهر الكرة الأرضية فاسق إذا معاوية عادل فبوش أعدل العادلين بلا شك كل الحكام الغربيين أعدل العادلين بلا شك إذا معاوية عادل ويزيد عادل وكل الصحابة عدول باستثناء البعض والثامنة إنكم جعلتم عيوب الناس نصب أعينكم وعيوبكم وراء ظهوركم كل ما عندك عيب متشوفه متشوفه يعني شنو يعني متفكر في علاجه فكيف بالعمل في علاجه أما إذا غير إذا عندي عيب تشتغل عليه تلمون من أنتم أحق باللوم مينهم اتنوم فرد واحد اللي عندي عيب واحد ومتنوم نفسك اللي عندك خمسين عيب فأي دعاء يستجاب لكم مع هذا مع هالخصال الثمانية بعبارة أخرى هذه اللي اتشوف من الله ألطاف اللي تجيك باستمرار تري لا تتصور هذا عمل الله عز وجل بالاتفاقية المعبودة بينه وبين عبيده لا هذا لطف الله وإلا الاتفاقية غير ملزمة لله حتى يعمل بها إنه لطيف بعباده عطوف ودود رحمن رحيم رحيم منام منان


[55:00]

فإذ شوف هذن الأشياء فلتتصور أنه هذن الأشياء من باب الاتفاقية من باب العمل بالاتفاقيها فأي دعاء يستجاب لكم مع هذا وقد سددتم أبوابه وطرقه طرق الدعاء مسدودة أبواب الدعاء مسدودة فإشلون الدعاء يعبر منك إلى العرش فاتقوا الله وأصلحوا أسلحتك وأعمالكم وأخلصوا سرائركم السرائر جامع السريرة يعني باطن الإنسان الأمور اللي موجودة في باطن الإنسان وأمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر فيستجيب الله لكم دعاءكم وهذا ما يصير بند من دنود ما يصير اتقوا الله يعني عمل بالواجبات ترك المحرمات هذا ما يصير أصلحوا أعماكم ما يصير أصلحوا أعمالكم ما يصير أخلصوا سرائركم ما يصير اؤمروا بالمعروف فهذا حرام وأنهوا عن المنكر هذا الحرام الواجب أن نايوا عن المعروف والأمر بالمنكر جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام وشكى له عدم استجابة دعائه وشكى له عدم استجابة دعائه والله عليه السلام إن قلوبكم خانت بثمان فصال أولها إنكم عرفتم الله عز وجل فلم تؤدوا حقه كما أوجب عليكم فما أغنت عنكم معرفتكم شيئا والثاني إنكم آمنتم برسوله صلى الله عليه وآله ثم خالفتم سنته فأين ثمرة إيمانكم والثالث إنكم قرأتم كتابه المنزل عز وجل عليكم فلم تعملوا به وقلتم سمعنا وأطعنا ثم خالفتم والرابعة إنكم قلتم تخافون من النار وأنتم في كل وقت تقدمونا إليها بمعاصيكم فأين خوفكم والخامس إنكم قلتم ترغبون في الجنة وأنتم في كل وقت تفعلون ما يباعدكم منها فأين رغبتكم فيها والسادس إنكم أكلتم نعمة المولى عز وجل فلم تشكروا عليها الشكر لعملها الشكر اللفظي لأنه ساهر ربما يكون موجود والسابع إن الله عز وجل أمركم بعداوة الشيطان وقال إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فآديتموه بالقول وواليتموه بلا مخالفة والثامن إنكم جعلتم عيوب الناس نصب أعينكم وعيوبكم وراء ظهوركم تلومون من أنتم أحدهم وحقوا باللوم منهم فأي دعاء يستجاب لكم مع هذا وقد سددتم أبوابه وطرقه فاتقوا الله وأصلحوا أعمالكم وأخلصوا سرائركم وأمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر فيستجيب الله عز وجل لكم دعائكم أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله