شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

356#شهر رمضان المبارك1427هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة واقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله السريع الحساب بمناسبة الجمل الكريمة ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ما المراد بالحسنة في الدنيا وما المراد بالحسنة في الآخرة الحسنة في الدنيا كلية له مصاديق والحسنة في الآخرة أيضا كلمي له مصاديق والأحاديث الشريفة ذكرت بعض المصاديق وأنتم تتمكنون بالتأمل والتفكر أن تكتشفوا المصاديق الأخرى ولو بعضا قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أوتي قلبا شاكرا شوفوا الأعمال الظاهرية نابعة عن الباطن يعني هذا الذي يعمل الخير لأن باطنه خير وهذا الذي يعمل الشر لأن باطنه شذير من أوتي قلبا شاكرا قلبه شاكر فإذا قلبه شاكر فإذا قلبه شاكر فلسانه أيضا شاكر إذا قلبه شاكر فعند شكر عملي أيضا من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا لسانا ذاكرا يعني شنو إذا قلنا الذاكر هنا المصطلح الإسلامي فاللسان الذاكر يعني اللسان الذي يشتغله بالتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة وما أجمل وإذا فشرنا الجملة تفسير واسع فإن قول كل ما يتعلق بالله وكل من يتعلق بالله وقبل ذينك الشؤون الإلهية الكلامي كلام حول هذه الأمور يعتبر ذكرا من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وأخراه تعينه على أمر دنياه يعني هي تطبخ وهذا يتوجه إلى وظائف


[5:00]

على أخرى يعني هي تطبخ ويتشجع على الأمور الخيرية إذا يريد يعمل الأمور الخيرية هي متمنع وإنما تكون إيجابية وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وأخرى إذا فرد واحد أوتي هذه الأمور فقد أوتي في الدنيا حسنة الآخرة حسنة ووقية أي منعة ووقي عذاب النار فإذن من مصاديق الحسنة الدنيوية ومن مصاديق الحسنة الأخرى القلب الشاكر واللسان الذاكر والزوجة المشتملة على هذه المواصفات أمثال نماذج متعين هنا أتوا ملاحظة من أوتي أوتي يعني شنو يعني الشخص آخر أعطاه هذه الأمور هذه الأمور مؤمنة من ذلك الشخص الآخر الله تبارك وتركه إذن الأمور مومني من الله نعم إذن نقول بالديانة الجبرية يعني الله يجبرنا على الإيجابيات ثم يدخلنا الجنة ويجبرنا على السلبيات ثم يدخلنا الجحيم لا نعوذ بالله فإشلون أوتي إشلون العمل مؤمن من الله عز وجل شوفوا أولا البشر هو مخلوق لله والأمور المادية مخلوقة لله والأمور المعنوية مخلوقة لله والعلم من الله والتربية من الله وكل شيء من الله فالإنسان من الله وتقلباته من الله وكل شيء وكل شخص يتصل بهما أو يتصلان به فمن الله السنن الكونية من الله والقواعد المادية والقواعد المعنوية من الله فإذن كل شيء من الله إذا القضي هكذا لقد أعطى الله كل شيء للإنسان بعد أن خلقه فعلى هذا الأساس أوتي صحيح ما نحتاج إلى العقيدة الجبرية والعياذ بالله ثانيا التوفيق والخفلان الإلهيان والعريحان أيضا وإن كان مستندين إلى عمل البشر شوفوا أنا أخرج من داري في الطريق أشوف يتيم بدون مبرر أصفعه هذا عمل شريف زين بعد ذلك أروح إلى الشوك أفتح محلي فبالليل أكتشف أن سارقا سارقا من محلي ألف طاوة هذا خفلان إلهي صحيح هذا عقاب لتلك الصفعة الظالمة أما هذا من الله يعني الله لو ما كان يريد ما كان يسوي بس الله رات سوا نفس الشيء في التوفيق الإلهي أنا الصباح خرجت من داري إلى محلي شفت فرد أعمى يريد يجتاز الشارع أما يخاف من السيارة فأخذت بيده وعبرت به الشارع فأروح إلى الشوك أفتح بالتاني ففي معاملة معينة استثنائية أربح ألف طاوة وما كان عندي هالشكل العادل إلا في يوم واحد أربح ألف طاوة ذات اليوم في معاملة استثنائية


[10:00]

واحدة ربيحت ألف طاوة هذا التوفيق إلهي صحيح التوفيق الإلهي إجعل أساس إعانتي للأعمى في عبور الشارع أما الله لو كان يريد يسوي كان يسوي فإذا شفوا أوتي صحيح بدون الحاجة إلى العقيدة الجبرية من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه أمر الدنياه وأخراه فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقي عذاب النار إذن إخواني أتوا ملاحظة كان هناك شاب القصة حقيقية واقعية ليست خيالية كان هناك شاب شخص كان يشجع على الزواج الشاب يقول لا ما أتزوج إلا أن تجيب لي زوجة في مستوى سيدة نساء العالمين صلوات الله عليك الشخ جل شنو أنت فيمستوى أمير المؤمنين عليه السلام حتى تريد زوجة في مستوى سيدة نساء العالمين شفوا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الدنياه وأخراه ما يصير أتوقع زوجة أرفع من مستواهية ما يصير الزوجة إما لازم تكون في مستوىك وإما لازم تكون أقل من مستوى أنت ليش تطمع مرة أنظر إلى نفسك شوفي أي مستوى أنت ومرة أخرى أنظر إلى زوجتك شوفي أي مستوى هي لا تتوقع أكثر من اللازم أنت في عمرك ولا صليت مرة واحدة صلاة الليل وزوجتك تصلي مرات صلاة الليل مع ذلك تشتكي من زوجتك يعني زوجتك أفضل منك مع ذلك تقول خليش زوجتي مو مثل السيدة زينة صلوات الله عليها شنو أنت ولي من أولياء الله حتى تريد زوجتك تكون وليا من أولياء الله هذه ملاحظة طبعا هذه الملاحظة في محله وليست في محلها ليش عادة الرجل لازم يصبر على الزوجة مو الزوجة لازم تصبر على الرجل عائشه صبرت على رسول الله أم رسول الله صبر على عائشه القضية هالشكل توقعت حتى في درجة نازل مو في محله انت راجع إلى تاريخ زوجات الأنبياء والمرسلين والأولياء من تلامذتهم عليهم الصلاة والسلام شوف الزوجات في أي مستوا وهؤلاء صلوات الله عليهم وتقول ربما تكون زوجة صالحة لنبي أو لمرسل أو لواصي قبول أم ربما هم تكون زوجة طالحة لنبي أو مرسل أو وصي والأنبياء والمرسلين والأوصياء عندما كانوا يكتشفون عندهم علم الغيب وكانوا يكتشفون في الظاهر أو يعرفون بالتجربة أو يعرفون بعلم الغيب أن زوجة معينة طالحة ما كانوا يطلقونها كانوا يحتفظون بها من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وأخراه فقد أوتي في الدنيا


[15:00]

خسنا وفي الآخرة خسنا ووقي عذاب النار حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام في نفس الآية رضوان الله عز وجل والجنة في الآخرة والسعة في الرزق شوفوا مصادق أخرى المصاديق الأولى صحيحة هذه المصاديق أيضا صحيحة مصاديق أخرى غير هاتين أيضا صحيحة شوفوا ما المراد بالحسنة في الدنيا وما المراد بالحسنة في الآخرة الإمام الصادق عليه السلام يقول رضوان الله والجنة في الآخرة رضوان الله أكبر من الجنة وهذه ملاحظة تأملوا فيها الجنة بما فيها وبمن فيها لا تساوي ذرة من رضوان الله عز وجل أصلا ماكو قياس بين رضوان الله وبين الجنة أما المشكلة الفكر الصدقي للمؤمنين والمؤمنات في الجنة كل شيء أما موه الشكل رضوان الله كل شيء والجنة شيء حسن لا ينكر وشيء عظيم لا ينكر أملا تقيس برضوان الله رضوان الله والجنة في الآخرة هاي الحسنة في الآخرة والسعة فرد واحد يكون عنده أخلاق طيبة مع الناس في التعامل الاجتماعي والوضع الاقتصادي مالهم يكون جيد فهذا امتلك الحسنة الدنياوية هش الغربي امتلك الحسنة الدنياوية عندي الوضع الاقتصادي الجيد شي على شي وعنده حسن الخلق في الدنيا حسن الخلق الحقيقي فعلى الأقل عنده أخلاق تجارية حسنة حسن الخلق المربوط بالتجارة ما عندي رضوان الله وما عندي الجنة في الآخرة ايجين على المؤمنين والمؤمنات المؤمنين والمؤمنات السعة في الرزق والمعاشف معته الوضع الاقتصادي الجيد معته حسن الخلق في الدنيا البعض ربما يكون عنده اما ماعدهم لا حسن الخلق الحقيقي المربوط بالتعامل الاجتماعي ولا حسن الخلق التجاري والطامة الكبرى انه عادة الاكثرية من الناس جاهلون قاصرون والجاهل القاصر يمتحن في القيامة فاذا نجح يروح للجنة اذا رسب يدخل جهنا ومن قال لك هذول الغربيين اكثريتهم غير المعاندين والمقصرين اكثرية القاصرين من قال لك هذول في الامتحان بالاله الاخرا ولا ينجحون فلا يذهبون الى الجنة فاذا القضيه هشكل صارت اهل المؤمنين والمؤمنات الغربي يكون عنده اقتصاد جيد وحسن خلق جيد وبعد ذلك يكون عنده رضوان الله والجنة في الاخرة والمسلم لا يرسل فالقضيه خطرة رضوان الله والجنة في الاخرة والسعى في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا في نفس آية الكريمة بمناسبة نفس الآية الكريمة روى امير المؤمنين صلوات الله عليه قال


[20:00]

بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس اذ سأل عن رجل من اصحابه رسول الله كانت عنده هاي العادة انه اذا فرد واحد ما يحضر يوم من الايام هذا اشبيه حتى مثلا اذا مريض يعوده اذا عند مشكلة يحل المشكلة الى بينما رسول الله جالس اذ سأل عن رجل من اصحابه فقالوا يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه هنا نبحث الذي في اللغة الانجليزية هل اسلوب موجود كهيئة الفرخ لا ريش عليه يعني كهيئة الفرخ الذي لا ريش عليه شوفوا فرح الطير اول ما يولد يعني اول ما يخرج من البيضة اول ما يكثر قشر البيضة ويخرج منها كهيئة الفرخ لا ريش عليه وهذا الفرخ ضعيف ضعيف ضعيف جدا وجدا واذا شايفين اصلا دائما في رجفه في رعشه في اهتزاس كلش ضعيف فقال له يا رسول الله هذه الشكل صار ضعيف رسول الله جالس اذ سأل عن رجل من اصحابه فقالوا يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه فاتا رسول الله زعلم فاذاهو كهيئة الفرخ لا ريش عليه من شدة البلاء رسول الله لا شاف القضية حقيقيا ما به مبالغ ابدا فقال له صحتك دعاء قبل هذا المرض الشديد انت كنت تدعو عندما كان الصحيح البدا فالدعاء يعني الك دعاء خاص قال نعم جيد شنو الدعاء كنت اقول يا رب اي ما عقوبة انت معاقبي بها في الاخره فاجعلها لي في الدنيا المسكين ميعرف شلون يحكي ويا الله يقول لي يا ربي انا فعندي ذنوب فاعقاب ذنوبي في الاخره شنو هو طبقة علي في الدنيا بهالشكل لا تحكي ويا الله صحيح رحمان رحيم ودود عطوف هم عادة وانت ما تقول ليش اللهم استجيب دعواتي واذا هالشكل تدعوا ويا انا استجيب دعواتك شفوا قال نعم كنت اقول يا رب اي ما عقوبة انت معاقبي بها في الاخره فاجعلها لي في الدنيا فقال له النبي الا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنا وفي الاخره حسنا واقنا عذاب النار انت دائما ولو تكون مذنب دائما ادعيتك خلي تكون ايجابية لا تدخل في ادعيتك حتى جملة سلبية واحدة فربما الله اخذ بها فاشي تسوي فقال في نفس الوقت اتادب فقال يعني غير الدعاء فكان ما نشط من عقال وقام صحيحا وخرج معنا الى المسجد الى الحرب الى اي مكان ما شوفوا نشط من عقال مثال عربي العقال الحابل الذي يقيدون به الشخص يعني السجين


[25:00]

ربما يقيدونه بحابل بسلسلة حديدية وما اشبه فهذه اعضاء كلها تتجمع مع ضغط شديد فهذه ابدا ما يتمكن يتحرك بعد ذلك افتح العقال الي عليه فيقوم يتحرك بشكل نشط فاي المريض اللي كلش مريض اذا فجأة صار صحيح هس بدواء او بدعاء او ما اشبه فيقولون كأنما نشط من عقال يعني كأنما كان مقيّد ففتحت القيد عنه فتحرك بنشاط روا امير المؤمنين قال بينما رسول الله جالس اذ سأل عن رجل من أصحابه فقالوا يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه فاتاه فاذا هو من شدة البلاء فقال له قد كنت تدعو في صحتك دعاء قال نعم كنت اقول يا رب ايما عقوبة انت معاقبي بها في الاخرة فاجعلها لي في الدنيا فقال له النبي الا قلته اللهم آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه لان ما نشط من عقال وقام صحيحا وخرج معناه بمناسبة الآية الكريمة ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء شوفوا الدنيا دار الامتحان والانسان في صالة الامتحان يكون قلقا مضطربا مايكون مرتاح وحتى مايكون عادي فليش المؤمن والمؤمنة يريدون في دار الامتحان ان يكونوا مرتاحين وحتى مايريد مايصير هاد الشي اهنا ندار الامتحان اكو قوا شر اكو قوا خير المؤمن والمؤمنة من قوا الخير فيصير احتكاك بين قوا الشر والخير مكو تشار من الاحتكاك في الاحتكاك المؤمن والمؤمنة يشوفون مشاكل وحتى اذا ماصار احتكاك بين قوا الخير والشر المؤمن والمؤمنة ميتمكنون من عمل كل شيء لازم يسيرون في مسيرة معينة تحيط بها الواجبات والمحرمات لازم يفعل الواجب وفي الواجب مشاكل ولازم يترك الحرام في الحرام مشاكل حكم الظالم والحاكم الظالم اذا ما يعين الحكم الظالم والحاكم الظالم فيكون فقير اذا كان فقير مايتمكن يرتب المعيشة مالته اذا المعيشة مالته ماكانت مرتبة فحياته كلها مشاكل فلازم يصبر طبعا هذا الخديث بكري روية في الدر المنثور للسيطي وروية في مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازق روى الخباب ابن الارت الخباب ابن الارت على ما يبدو من الصحابة المسلمين الولائيين وكان من المعذبين في سبيل الله عز وجل فالرواية اليه


[30:00]

خباب ابن الارت قال قلنا يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله عز وجل لنا الاستنصار يعني طلب النصر هو كان من المعذبين في سبيل الله يدري انه لازم يقاه اما يدري هم رسول الله مستجاب الدعوة فاجي على رسول الله يعني متجعو إذنه حتى نتخلص من العذاب قلنا ما يقول قلتها قلنا المعذبون في سبيل الله كانوا كثيرين متنوعين قلنا يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تطلب الناصر من الله عز وجل لنا ألا تدعو الله عز وجل لنا فقال كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه على أم رأسه فيخلص إلى قدميه يعني ينتهي ينزل يخلون المنشار وسط راسه ينشروا بالمنشار وينزلون حتى يقطعوا نصفين وما يتنازل إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه هذا العذاب الشديد ما يخلي يتنازل يترك دينه عذاب آخر ويمشط بأمشاط الحديد كيف عندك موشط من النايلون أو عندك موشط من الخشب لا كان عندهم في السابق أمشاط كبيرة من الحديد فيمشطون بدنه بهذه الأمشاط فهذه الأمشاط تمزق جلده ثم تمزق لحمه و شحمه وعصبه إلى أن تنتهي العظمة ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه يعني شنو رسول الله قال المسيرة هي الشكل متريد بطل من الإيمان إذا اتريد لازم تستمر ولازم تدري هم أكو أنواع أخرى من العذاب الله ما أرسله عليك وما كان صعب بمقدار امتحان الأولين هسه متريد مو مشكلة اتفضل أخرج من الإيمان روحصر بعثي شيوعيقومي ما أدري علماني دموقراطي بكري أيشي اللي يتري غور الخباب بن الأرت قال قلنا يا رسول الله ألا تستنصغ لنا ألا تدعو الله لنا فقال إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديث ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه بمناسبة الآية الكريمة إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين إخواني كمقدمة توضيحية أقول شوفوا لاحظوا الله عز وجل عادل ولا شك فمن يعمل مفقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مفقال ذرة شاغا يراه الله عند غضب على القاعدة الكلامية التي تقول في الشؤون الإلهية خذ الآيات وترك المبادئ الله عند غضب ولا شك ولكن سبقت رحمته غضبه الله رحمن رحيم ودود عطوف حنان منان


[35:00]

إلى آخر القوام على هالأساس رحمة الله اتغطي على عدل الله مو كليا ولكن بدرجة لا يتصورها الإنسان هذا الحديث الشريف في هذه الخانة من هذا الباب شوفوا قال الإمام البقر عليه السلام إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده التوبة الرجوع بتوبة عبده من رجل أضل راحلته ومزاده الراحلة يعني الإبل اللي تسافر عليها ما كانوا يسافرون في الطرقات القصيرة والطرقات المرتبة على الإبل كانوا يركبون الفرس في الحروف كانوا يركبون الفرس في السفارات الضرورية المستعجلة كانوا يستخدمون الحمار أجلكم الله كتكسي في الطرقات القصيرة كانوا يستخدمون البغال في الطرقات الجبلية الوعرة أما كانوا يستخدمون الأضال في الطرقات وعادة الشخص كان يركب الإبل ويمشي فإذا إبل ضاء فيعني يموت ليس لأن في قلب الصحراء لا أكو ماء لا أكو طعام لا يتمكن يمشي حتى يوصل نفسه إلى قرية أو مدينة فضياع الإبل في السفرة الصحراوية يعني الموت بالتعذيب يعني الموت عطشا جوعا حرا بردا خوفا وربما يكون طعما للحيوانات المفترسة وربما يكون طعما للحشرات وما أشبه الحشرات ربما يكون طعما للطيور المفترسة فضياع الإبل يعني موت بالتعذيب وبالخوف إذا ضيع الإبل فيعني يضيع المزاد أيضا المزاد يعني الوعاء الذي زاده الزاد يعني سفرة السخر إذا هذا الضياع صار في الليلة في النهر ليس مشكلة أن تشاهد فيمشي شوية في الصحراء ربما يشوف الإبل أما في الصحراء إذا في الليل ضيع الإبل تقول أكو قمر إذا الليلة ظلماء فإذا هذا المسافر في الليلة الظلماء الذي ضيع بها إبل و مزاده صدفة رطف إلهي هذا لقى الإبل والمزاد كيف يفرح جيد الله فرح أشد من فرح هذا الإنسان متى عندما فرض مذنب يتوب إليه شوف هذه رطف الله إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل ومزاده في ليلة ظلماء فوجدها فوجد الراحلة التي عليها المسافر فالله أشد تأكيد فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل يعني من فرح ذلك الرجل


[40:00]

براحلته حين وجدها فعندما تتعامل أدعو الله تبارك وتعالى لتدعو ضمن المقاييس الدنياوية ادعو ضمن المقاييس الإلهية هشكل ادعوه مو أنه تخجل منه مو أنه اتخاف منه لا كأنه انت تطلب من الله شيء إذ قل لي يا ربي أنا مثنين وأنا رجعت وعلى مودك رجعت تفرح لأن أنا قريت أنه انت اهوية تفرح إذا فلد مذنب يرجع إليك فمو على مود نفسي على مودك حتى أنت تفرح أنا جاي إلك عرفت شلون فلد واحد من الأصدقاء كان مزاح هذا للتوضيح أذكره كان مزاح كان يقول أنا أدعو للطول عمري لا تتصوروا أني أحب طول العمر لا أنا ما علي الزوجتي تصير أرمله على موت فأنا أدعو حتى الله يقوي العمر قال الإمام الباكر عليه السلام إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أظل راحلته وما زاده في ليلة وجدها فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها إهنان إخواني ما دام تلوت هذا الحديث الشريف فخلي أبين ملاحظة حتى ليصير سؤت فهم هناك نصوص دينية متنوع كثيرة قرآنية وحديثية في خشية الله في خوف الله يعني في الخشي من الله في الخوف من الله في القرآن الكريم الخشي والخوف من الله موجودتان في الحديث الشريف أيضا موجودتان فإسلون نوفق بين هذه النصوص الدينية وبين هالشكل النصوص اللي قرأنا على أساس هذه النص اللي تلوناه آنفا فالإنسان لازم ما يخاف من الله لازم لا يخشى الله عز وجل لماذا لأن أدبي الله يعني يفرح بتوبتي فلماذا أخشاه حسب تلك النصوص على الإنسان أن يخاف الله أن يخشى الله فكيف التوفير الله عز وجل لا يخشى منه لأن عادل والعادل لا يخشى منه العادل لا يخاف منه بالإضافة إلى أنه رحمن رحيم إلى آخر القوائم وهالشكل إنسانها هالشكل موجودها هالشكل شخصها لا يخشى منه لا يخاف منه فالخشى والخوف من أي شيء من عدل الله صحيح أن الله رحمن رحيم ولكنه عادل أيضاً مثل الأمية اللي رحيمة بأولادها ولكنها عاقلة تعرف أنها لازم يتربي ويتعلم الأولاد وتعرف في التربية والتعليم ربما الشدة لازمة فالله عادل صحيح رحيم ورحمته تغطي على عدله أم لا تغطي على كل عدله الله عادل فأخشى من عدله أخاف من عدله جيد فريد واحد يخاف من العدل لا لأن أنا مذنب وأعرف أنه كل ما أستعمل محيات من الاستغفار والتوبة


[45:00]

وما أشبه هم بعد أن بذنوب باقية فأخاف من ذنوبي فإذاً عملية هي الشكل المعادلة هي الشكل أخاف من ذنبي فأخاف من عدل الله فأخاف من الله وتتمكن تأكس تقول أخاف من الله لأن الله عادل وأخاف من عدل الله لأن لي ذنوب لم أتمكن من محوها بالمحايات الموجودة جيد هنرجعني على التوفيق زين فإذاً أنا أخشى الله وأخاف الله نعم شنو هالشكل أتصور التوفيق الخشية والخوف من الله للمؤمنين والمؤمنات اللي مجتازين مرحلة من مراحل التقوى أما المؤمن والمؤمنة العاديان اللي هذول في أول الطريق وده تصدر منهم ذنوب والناس ينصحوهم بالتوبة فهاذي لا تذكر إلى خشية الله وخوف الله هاذي أذكر له الشكل نصليمي حتى يجل الطريق إذا اشويه اجل الطريق اشويه شاف التكامل فاروح على خشلة الله وخوف الله أتصور القضية الشكل والعلم عند الله بمناسبة الآية الكريمة والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليس للصبي لبن خير من لبن أمه والعلم الحديث اكتشف أسرار كثيرة في لبن الأم أسرار لا تصدق من جملة الأسرار أن آلام الطيف التخف بلبن الأم ولا باللبن المجفف هذه فائدة وهناك فوائد متنوعة كثيرة أخرى اكتشفها العلم الحديث لماذا ذكرت هذه الآية وذكرت هذا الحديث الشريف لأنه إلا أمي عندما ترضع واليدها الجديد بعد فترة قصيرة تقول انقطع اللبن فتروح إلى اللبن المجفف وتصدق انقطع اللبن ولكن إذا كانت ملتفة مسبقا إذا كانت تعتني بالأمور الصحية الوقائية حول الإرضاء اللبن ما كان ينقطع بعبارة أخرى خساب المجتمعات الإسلامية لأسباب متنوعة كثيرة من جملة الأسباب التكوين الضعيف للمؤمنين والمؤمنات والتكوين الضعيف للمؤمنين والمؤمنات أيضا إلى أسباب متنوعة كثيرة من جملة الأسباب عدم الارتضاء من الأم حولين هذه ملاحظة مهمة وأكو حول قيمة لبن الأم عادة المرضعات يتصورون أنه ما دام عندهم لبن فهذه كافية لا لا اللبن نتيجة المأكول والمشروب للمرضعة إذا المرضعة تاكل رقي بكثرة فيصير عندها لبن بكثر أما هذا اللبن ما يكون فلازم المرضعات يهتمون بقيمة


[50:00]

اللبن يهتمون بمأكولاتهم وبمشروباتهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليس للصبي لبن خير من لبن أمه بمناسبة الآية الكريمة حافظوا على الصلاوات الوسطى روى أبان بن تغلب وهو من الرواف الكبار الكبار الكبار جدا وجدا وهو من الشخصيات المظلومة في التاريخ روى أبان بن تغلب قال كنت صليت خلف الإمام الصادق عليه السلام بالمزدلفة بالمشعر الحراء ليلة العيد فلما انصرف إن صرف من صلاته أي أتم صلاته فلما انصرف التفت إلي فقال يا أبان الصلاوات الخامس المفروضات الصلاوات اليومية من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله عز وجل يوم حيامه وله الوحالية يعني والحال له لهذا المصلي عنده عند الله أهد اتفاقية يدخله به الجنة الله يدخل هذا الشخص بهذا الأهد الجنة يعني شنو يعني المحافظة على الصلاوات ضمان دخول الجنة خلاص ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن يصلي أم لا يحافظ على الصلاة لقى الله ولا عهد له يوم القيامة يشوف ماك بينه وبين الله اتفاقي فيروح إلى الجنة أو يروح إلى جهنم إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ربما الله يودي للجنة ضمان مكن إذا أوضعك الصلاواتية مرتبة أكون ضمان دخول الجنة إذا أوضعك الصلاتية ما مرتبه ربما تدخل الجنة اما مكن ضمان فإذا اتحف هذا الشي يعني إذا تعتمد على ربما في هذا الأمر الخطير جدا فلازم تهتم بصلواتي رواى أبانو بن تغليب قال كنت صليت خلف الإبام الصادق بالمزدلة فلما انصرف التفت إلي فقال يا أبان الصلاوات الخمس المفروضات من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى الله ولا أهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال الشيطان لا يزال به معنى استمرارية لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ذعرا أي خائفا يعني شيء غريبها الشيطان الشيطان يخاف مني في النصوص الدينية أكتوصي للإنسان بأنه أنت لازم تخاف من الشيطان فلا إحنا الشيطان يخاف مني العملية مهمة لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس يعني ما دام حافظا فضيعهن إذا ضيع الصلوات تضيء الصلوات مو بمعنى ترك الصلوات بمعنى عدم الاهتمام بالصلوات فإذا ضيعهن تجرأ عليه الشيطان على هذا الإنسان فأدخله في العظائم يعني جرائم العظائم


[55:00]

كأنه ما يطمع في المصلي المحافظ على صلواته أما إذا شاف مصلي ولكن مايحافظ على صلواته فيطمع فيه فإذا طمع فيه يجعل إذا صار تقابل بين الشيطان والإنسان منه يسقط شيء طبيعي الإنسان يسقط فالأفضل أنه يقبل بينك وبين الشيطان هذه المسألة مهمة ينقل عن جمال عبد الناصر الآن إحما علينا بكلامه وليس علينا بحقيقة كلامه ينقل أنه في أول نجاح في الثورة كان يخاف من الاجتماع بالسياسيين الكبار فيتهرب منهم يقولولا ليش يقول لأن أنا أعرف نفسي السياسي بمقدار ما هم يعرفون السياسي فبس ألتقي بهم فأخاف أنه يركبون نكلاو على راس طبعا كلام صحيح أما هل كان كاذبا في كلامه أم صادقا فالدلائل تشير إلى أنه كان استعماري قُح لكن الكلام كلام صحيح الآن ليست شرط الاستعمار القُح لا يظهر حكم للناس الشيطان كان يبين حكم للناس وأني أقترح على الكتاب الإسلاميين أن يكتبون كتاب اللي حتما يصير أكثر من مجلد مواعظ الشيطان ومواعظ الشيطان خلي عليهم أوكي أولياء الله عز وجل فمو شرط أنه الرجل الشرير متكون عندي حكم خير قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن تجرى عليه فأدخله في العضائم أصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله