تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1427 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العنف أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فاذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين بيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون هناك حديث شريف مربي من قبل البكريين ومن قبل المسلمين معروف جدا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أمة موسى على نبينا وآله وعليه السلام افترقت بعده على إحدى وسبعين فرقه وافترقت أمة عيسى على نبينا وآله بعده على إثنتين وسبعين فرقه وإن أمتي ستفترق بعدي على ثلاث وسبعين فرقه هناك ملاحظات الملاحظة الأولى حسب ما يبدو إن وصايا الأنبياء والأوصياء والمرسلين والأولياء من تلامذتهم صلوات الله عليهم أجمعين على ما يبدو إن وصاياهم تعني المخالفة يعني إذا أحدهم صلوات الله عليهم قال افعل فمعنى ذلك لا يفعل وإذا قال لا تفعل فمعنى ذلك يفعل هذه ملاحظة أما النصوص القرآنية الكثيرة المتنوعة والنصوص الحديثية الكثيرة المتنوعة هذه النصوص ركزت على الاجتناب عن التفرق فلماذا تفترق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقه وحتى أكثر من فرق عيسى أمتي عيسى هذه ملاحظة الملاحظة الثانية كلمة السبعين هنا رمز للكثرة أم رمز للإحصاء في الموارد المشابهة أيضا هذا السؤال وارد في الموارد المشابهة كلمة الأعداد الفاظ الأعداد هل هي رموز للكثرة أم رموز للإحصاء الله العالم وفي كل مورد مورد ينبغي الاجتهاد حتى حسب القراء وما أشبه نعرف هل المورد من باب الكثرة أم من باب الإحصاء
[5:00]
هنا المراد الكثرة أم الإحصاء الله العالم ربما يقوى في النظر الكثرة وليس الإحصاء أم لا دليل يقيني على هذا الشيء هذه ملاحظة ثانية وتبعا لهذه الملاحظة إذا قلنا المورد من باب الكثرة وليس من باب الإحصاء فالقضية تصبح واولاه فإذن الفرق أكثر من واحد وسبعين واثنتين وسبعين وثلاث وسبعين الملاحظة الثالثة لماذا فرق موسى أقل من فرق عيسى وفرق عيسى أقل من فرق رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى موسى وعلى عيسى لا أعلم أما ربما يمكن يحتمل أن القضية تكون التطور البشر المنكوس من حيث الوحدة والتفرق يعني أمة موسى تفرقها يكون أقل من أمة عيسى وأمة عيسى تفرقها يكون أقل من أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى موسى وعلى عيسى ويبدو من المسيرة التاريخية هذا الأمر وإن كان الأمر يحتاج إلى إحصاء يبدو أن الفرق النصرانية أكثر من الفرق اليهودية ويبدو أن الفرق الإسلامية أو بتعبير أدق فرق الذين يتوجهون إلى الكعبة الشريفة المناسبة خاصة يبدو أن فرقهم أكثر من فرق النصارى أما القضية تحتاج إلى إحصاء ملاحظة رابعة وإن أمتي ستفترق بعد على 73 فرقة في نشوس ديني أخرى تقول فرقة ناجية وبقي الثلاثة فرق في النار هم بالنسبة إلى موسى هم بالنسبة إلى عيسى هم بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وعليه وعلى موسى وعلى عيسى جيد الآن دعونا نترك الفرق اليهودية والفرق النصرانية دعونا نأتي على فرقنا فرق الذين يتوجهون إلى الكعبة الشريفة فرقة واحدة ناجية وبقي الفرق في النار لا شك أن أمير المؤمنين وأن سيدة نساء العالمين وأن السبطين الحسن والحسين وأن أئمة أهل البيت صلى الله عليهم أجمعين لا شك أن المعصومين الأربعة عشر صلى الله عليهم أجمعين هم في فرقة واحدة ليس بينهم اختلاف ثانية ليس أمير المؤمنين في فرقة وسيدة نساء العالم في فرقة ثانية كلهم في فرقة واحدة هل يتجرأ مسلم يعرف الإفباء الإسلام فقط لا أكثر أن يقول أن هؤلاء في النار باستثناء الخوارج والخوارج مرفوضون أن هؤلاء كلهم في النار لا يمكن ولم أجد من يقول ذلك
[10:00]
ظاهرا من يتشهد الشهادتين لا يقول ظاهرا أن هؤلاء في النار فإذا الفرق الأخرى في النار لماذا لأن لم نجد فرقة أخرى تنظوي أمين الأربعة عشر صلوات الله خلي البكري يفتح عينا هنا الكلام فقط وفقط مع البكري اللي يكون جاهل قاصر يعني نخرج هنا لمر واحدة عن مسيرتنا خطابنا دائما مع الجاهدين والجاهلين المقصرين في أي فرقة هي يشوف في أي فرقة بمناسبة الآية الكريمة ليس سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعل من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين التركيز على الجمل الكريمة وما يفعل من خير فلن يكفروه في النظام الإلهما كو كفران الخير مهما فواب ثواب كثير متنوع إجمالا في الدنيا وفي الاحتضار والورزخ وفي القيامة وفي الجنة وفي الأعراف أما في الدنيا في النظام البشري أكو كفران الكفران غير الكفرة هنا أكو حديث شريف قاصم للظهر أمير المؤمنين عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله مكفرا مو من التكفير من الكفران لا يشكر معروفه لا يشكر معروفه المعنوي ولا معروفه المادي ولقد كان معروفه على والعجمي ما يقصد من العجمي الإيراني وإنما يقصد غير العربي بعدين يقول ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق شوفوا إخواني و يؤلمني أن أقول هذا وأنا محمدي علوي فاطمي حسيني يؤلمني أن أقول هذا الإسلام جاء وأقل الأمم المحتكة بالإسلام استفادة من الإسلام كان العرب الإيراني استفاد من الإسلام أقل من العربي والتركي استفاد من الإسلام أكثر من العربي وفي العصور الأخيرة الأجانب حسب المصطلح الإنجليزي الفرنسي الألماني الإمريكي استفادوا من الإسلام أكثر من العرب قد شوف
[15:00]
المحجبة الإمريكية حجابها أفضل من المحجبة العربية إجماعيا إجماعيا فالعرب أقل الأمم استفادة من الإسلام الأمم المحتكة بالإسلام ومع ذلك شوف الكفران الأمة العربية اللي قبل الإسلام كانت مرفوض من قبل الأمم المتمدنة حتى لا تفكر في استعمارها متشوفة صالح حتى لأن تكون مستعمرة الأمة الفارسية والأمة الرومانية ما كانت تفكر في استعمار العرب لأنهما تعتبران العرب لا شيء ما بهم فائدة حتى في الاستعمار مع ذلك شوف الكفران العظيم شوف الكفر العظيم الحضارة العربية التمدن العربي إذا يكون عند العرب شيء من الحضارة والتمدن فهو من الإسلام العرب كانت تأكل العلهز العلهز يعني الصوف المضمخ بالدم الآن طبعا بعض أفراد العرب تأكل الجرات العرب وإلى الآن غير متمدن روحوا إلى مهدي الإسلام روحوا إلى الحجاز روحوا إلى السعودية شوفوا التمدن عندهم إشكت وروحوا إلى الأطراف روحوا وإلى الآن هموا شيء إذا حصل إلى شيء يسير فهو من الإسلام مع ذلك يقول الأمة العربية مع ذلك يقول التمدن العربي مع ذلك يتجرأ يقول القومية العربية جامعة الدول العربية وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا تعال على المصيبة وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم وأهلا وسهلا بالغرب وشوف إذا أكو خير قليل فهو عند الكفار مع الأسف الشديد الغرب يقول حضارتنا من حضارة المسلمين أفرا الأندلس أما العربي يقول الأمة العربية تمدن العربي الفضارة العربية جامعة الدول العربية الكافر اللي لا يتوقع منه شيء نرى في خيرا يقول بعض منه شيئا العاقل لا يتوقع وأنا في قمة العرب العاقل لا يتوقع من العربي شيئا لا قديما ولا حديثا ما كان توقع الخير لا من أبي جهد لا من أبي لهب لا من الحكام الأمويين والمروانيين والعباسيين والعثمانيين وحتى هذا اليوم ما كو توقف من الملك الأردني ومن الملك السعودي ومن الملك المصري
[20:00]
يتقول ما كو ملك في مصر لا الملك أصلا هو في ليبيا تقول ليبيا ما بي ملك لا الملك في ليبيا شوف كم سنة ده يحكم ما كو توقع لا قديما ولا حديثا قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان رسول الله وكان فيها معنى الاستمرار على القرشي والعربي والعجمي ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم في التاريخ نقرأ شيء إلي نظائر بالمليارات أنه لا يشكر ماذا كانوا يسألون عن شيء من يعرف طبعا حسب الظاهر وجداني كل ما كان محترق وجداني كان محترق ولكن أكو بقي من وجداني غير محترق فهذا لم يتجرأ دائما أن يفتي على كل مو محروق باقي من شيء فيجي سرا إلى أحد أصحاب الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام يقول لي عندك شيء في هذا الموضوع عن إمامك فيقول نعم عندي حديث فينقل الحديث إليه فهذا بكره يروح يبين الحكم باسمه هذا له أبو حنيفة يجي يسأل أحد أصحاب الإمام الصادق صلى الله عليه عن مسأله فيجاوب عليها بعد ذلك غدا يروح للمسجد وفي حلقته يبين المسألة باسمه زين فهذا راح حضر حتى يشوف أبو حنيفة لا يبين القضية باسمه لا يجيب اسم الراوي وحتى من يجيب اسم الإمام الصادق صلوات الله عليه فهذا تنحنح أمامه قال حتى يقول ترى أنا الآلي فالتمس أبو حنيفة أنه لا عندك وجدان أنا ما عندي وجدان أنت عندك وجدان يا رحمة شوفوا وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم بعد خيال المؤمنين ما لهم حقية يقول أنا علفت كتاب تعبت عليه فالصديقي قال لي خلي الكتاب ليلة عندي بعد ذلك قال الكتاب ضاء بعد ذلك شفت الكتاب في المكتبات التجارية مطلوه باسمه فهاد قول ليش تنرفز رسول الله الشكل ما تتوقع من المسلمين المتداولين المعروفين ها ماتتوقع رسول الله استشهد ومن قرابة نصف مليون صحابي بقى ثلاثة أو بالخمستاعش او بالشويات ف شنو تتوقع
[25:00]
من الغرب أكو توقع بس هذه كافر تريد لا أكو توقع فالشيء أكو توقع من الغرب لهذا اتشوف الملايين من اللاجئين يجون للغرب ولا شفني غربي يصير لاجئ إلى إيران أو إلى العراق أو إلى ميس أو إلى غير مكان ولهذا اتشوف الاعتراف الغربي بأننا أخذنا أشياء ومكوئ اعتراف عربي أنه حضارتي من الإسلام يقول الحضارة العربية بمناسبة الآية الكريمة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلم أنفسهم ذكروا الله فاستغفرو للذنوب هم ومن يعفر الذنوب إلا الله ما فعلوا وهم يعلمون أكو ثلاثة حديث شريفة مختارة في ذيل الآية الكريمة حديثان معروفان تقريبا أما حديث مجهول ويقص مضطح أقصد من المجهول غير متداول قال الإمام الصادق عليه السلام الإصرار أن يذنب الله عز وجل ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الإصرار يذنب ذنبا في ذاك الوقت لا يستغفر ولا ينوي أنه إذا جاءت ليلة الجمعة فأستغفر هذا الإصرار الإصرار على الصغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار لازم الإنسان ما يسوي لا كبير ولا صغيرة أما تحت الضغوطات الكثير المتنوعة إذا اقترف كبيرة فيمحوها على الاستغفار الحقيقي أما إذا كان لا تعتبر صغيرة بل تعتبر كبيرا الحديث الثالث القاصم للظهر روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام الصادق عليه السلام يقول لا والله يحلف يمين لا لا وعلى الشيء من معاصية شوفوا الإصرار على المعصية ولو المعصية كانت صغيرة شنو معنى الإصرار والله إن شاء الله يعذرني على الكلمات شوفوا معنى الإصرار على الصغيرة فكيف بالكبيرا زين شوفني رغما على أن فكد أسوي هذا الشيء هذا معنى الإصرار خلي يكون الإصرار على الصغيرة فإذا فرض واحد هالشكل يتعامل مع الله عز وجل فخلي يجيب طاعات كثيرا الله يقبل مننا خلي في حلق اللحية مثلا يكون عند إصرار ومع حلق اللحية خلي يروح للعمرة خلي يروح الحاج خلي يزكي خلي يخمس خلي يصوم خلي يسوي أي شيء من يريد ما دام
[30:00]
عند موقف أداء حرب من طاعته على الإصرار على شيء من مقاصيه هذا محارب لله شوفوا إخواني إسرائيل في حرب مع العرب ليش كيرما الآن العرب هم نحن نقول عرب إسرائيل في حرب مع العرب هس في إسرائيل مكو مزايا عديدة إسرائيل بلد غربي أسلوب غربي في الحكم في الحياة أما من يمجد بمزايا إسرائيل ولا واحد يمجد بمزايا إسرائيل ليش لأن ما دام إسرائيل في حرب حقيقية هس خلي تكون علاقات مع العرب والمسلمين من العرب والمسلمين مع إسرائيل حتى شعوب الدول اللي لها علاقات مع إسرائيل تكره إسرائيل ليش لأن إسرائيل في حرب معها لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإسرار على شيء من معاصيه في مناسبة الآية الكريمة أفضل بمناسبة نفس الآية في نفس السياق قال الإمام الصادق عليه السلام لما نزلت هذه الآية سلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبه آية كلش قوية من حيث رحمة الله عز وجل إذا يسوي فاحشه إذا يظلم نفسه فيذكر الله فيتذكر الله فيستغفر فالله يغفر له جهد صعد إبليس لعنت الله عليه جبلا بمكة يقال له ثورا فصرخ بأعلى صوته بعفاريته العفاريت جام الأثريت الأثريت عظيم أثريت من الجن عظيم أثريت من الآبالس عظيم من الآبالس فصرخ بأعلى صوته بعفâ ري ته صرخ معلوم صرح به أي طلبه بالصراخ أنه ليش إبليس يصرخ بأعلى صوته والبشر لا يسمعون صوته فالحمد لله في هذا العصر الجواب جاهز الفضائيات لا تصرخ بأعلى أصواتها التلفزيونات الإذاعات وما تسمع إذا اجبت جهاز تسمع لهذا اتخفظ الصوت حتى الصوت لا يؤذي صوت إبليس لا يسمعه البشر العادي وإنما يسمعه البشر غير العادي سعد إبليس جبلا بمكة يقال له الثور فصرخ بأعلى صوته بعفارته فاجتمعوا إليه فقالوا يا سيدنا لماذا دعوتنا شوف ما صرخ بكل الأبالث وإنما صرخ بالنخبة هذول اللي يحبون تكرار مصطلح النخبة شوفوا فصرخ بأعلى صوته بعفارته مو بكل الأبالث بهذول اللي يجي منهم شغل قال نزلت هذه الآية ثمن لها الحل شنو
[35:00]
العابد يذنب والله ما يقول يا نوع من الذنب أي ذنب اللي يريف ثم يتذكر الله يصدر منه استغفاره ويقول له انا لها عفار حقيقي الله يغفر له مع الجمل القوية ومن يغفر الذنوب غير الله يعني هشكل الله يسعى الطريق أمانا إذا هشكل فأنا شنو ناسوي قال نزلت هذه الآية ثمن لها فقام عثريت من الشياطين فقال أنا لها بكذا وكذا هشكل اسلوب اسلوب مقاوم للخطة الإلهية في صالح البشر قال لست لها هذه الأسلوب بيثغر ميفيد فقام آخر فقال مثل ذلك فقال لست لها أسلوبك بيثغر فقال الوسواس الخناس أنا لها الوسواس الخناس نوع من الأبادسة نوع من الشياطين شوفو يوسوس في الصدر يلقي فكره تريد تشوف منه ألقى هذه الفكرة فيغيب عنك فيتصور الفكره مالتك ذاتية نابع عن دينك وعقلك ووجدانك والنفس اللوامة وما أسف الوسواس الخناس لهم راقشته في الأمثال من باب المثال التوضيحي مثل الحركات الفدائية اضرب واحرق العدو يتلقى الضربة فيرتفط حواليه حتى يشوف الضربه من وين اجيبتي ماكو مصدر الضربة هرت راح هذا مش الوسواس الخناس يدي وسوس يقنعني بالفكره فأنا التفت أشوف مصدر الفكره وين أشوف ماكو مصدر الفكره حواليها فأطور الفكره من عندي فيصير أرفان وفلسفة وتصوف ويصير مليارات الأديان البشرية وغير البشرية طبعا غير البشرية المنحرفة فقال الوسواس الخناس أن لها قال بماذا قال أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئه يواقعوا أي يعمل أعده وأمنيه اقول له اشرب الخمر يقول لا الخمر حرام قال الخمر إذا تشربه بمقدار العربدة فمحرمة أما إذا تشربه وعصابك منهارة وأنت تعبان هلكان وبمقدار سنجان واحد فمو محرمة وإنما محللة وربما تكون مستحبة لأن تريحت بدون ضرض الآخرين فيعده أو يمنيه أقول له لا مرجع تقليدي قال الخمر محرمة يقول زين مرجع تقليدك قال الخمر محرما أما إذا استغفرت ربك فالله يغفر لك زين أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة زين واقعوا الخطيئة فيتذكرون الله يستغفرون فهذه ثغرة في أسلوبك يقول له فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار أروح في صدورهم أوسرس في صدورهم الأهديهم بالخيار والطماطم والسيارة والسجاد والدار وما أشبه فينسى الاستغفار الله ما أعطا كلام لمن ينسى الاستغفار فقال أنت إيه أسلوب ما بثقة فوكل وكّ الإبليس الوسواس الخناس بهذه الآية إلى يوم القيامة قال له ترى أنت لازم تشوف المؤمنين والمؤمنات لا يستفادون منها الآية قال الإمام الصادق عليه السلام لما نزلت هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا
[40:00]
أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور فصرخ بأعلى صوته بعفاريته تجتمعوا إليه فقالوا يا سيدنا لم دعوتنا قال نزلت هذه الآية فمن لها فقال عفريت من الشياطين فقام عفريت من الشياطين فقال أنا لها بكذا و كذا قال لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال مثل ذلك فقال لست لها فقال الوسواس الخناس أنا لها قال بماذا قال أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطئة فواقعوا الخطئة أنسيتهم الاستغفارات فقال أنت لها فوكله بها إلى يوم القيامة بمناسبة الآية الكريمة و قبل تلاوة الحديث الشريف في ذيل الآية عندي بعض الملاحظات على الآية حول الآية فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لنفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين التركيز على الجملة الشريف وشاورهم في الآمر فإذا عزمت فتوكل على الله الملاحظة الأولى وشاورهم في الآمر الآمر هنا الآمر التشريعي أم الآمر السياسي الإداري المدني التطبيقي وما أشبه في التشريع ماك شور حلال محمد صلى الله عليه وآله حلال إلى يوم القيامة قيامة وأصل المسألة البدعة معناها أن لا شور في التشريع فإدخال كل ما ليس في الدين إدخاله في الدين بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار يعني ما يصير تدخل في التشريع أبدا إلا إذا الشخص راد يسوي بدعة مثل فإذن المشورة تكون في تصريف الأمور وليس في الشريع هذه ملاحظة أولى ملاحظة ثانية وهي مهمة شوفوا والشاورهم في الآمر يا رسول الله أنت استشرهم العالم بالغيب والعصوم صاحب الولاية التشريعية والتكوينية السفير من الله عز وجل إلى الخالق واجب الطاعة هذا ما يحتاج للمشورة فإذن العملية عملية تعليمية لغيره ليس عملية لنفسه هذه ملاحظة ثالثة فإذا عزمت فتوكل على الله معدن شورة حتى في الأمور التطبيقية في الإسلام معدن شورة الحاكم المؤهل يحكم ولكن ينبغي عليه أن يجمع حوله مستشارين ليس شورة كعمل ند للند أبدا مو أنه يكون هناك مجلس يجتمع فيها خمسة أو عشرة أو خمستاش أو عشرين أو أكثر أو أقل فإذلك كل واحد
[45:00]
يكون إلي حق مساوي للآخر وكل واحد يكون إلي ابداء رأي كشخص مستقيل كعض مستقيل الحاكم لازم يكون مؤهل وكل المواصفات الأخرى باطلة مؤهل دينيا مو حسب أنظمة وقوانين الكفر الحاكم ينبغي أن يكون مؤهلا دينيا أن تتواجد فيه شروط الحاكم الإسلام مثل الدين الإسلامي الحنيف فهذه الحاكم يكون مستقلا في الحكم ولكنه يجمع حولها المستشارين في الحقول الكثير المتنوعات يستشيرهم ويستمع إليهم ثم هو يختار متوكلا على الله تعالى وشاورهم في الأمر مو شورى فإذا عزمت بعد الاستشارة معهم والتفكير في أجوبتهم إذا اخترت شيئا فامشي عليه مو إذا الشورى اختارت شيئا زين أما متوكلا على الله بدون التوكل وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله زين إنا نفرد واحد يقول خوي الآية الثانية ايشلون تحلله اتفسرها وأمرهم شورى بينهم هذه الآية اتفسر تلك الآية لأن هذه الآية تتمحور حول عمل رسول الله قدوة وأسوئلة ذاك وامرهم شورى بينهم يعني يمشون على خطة رسول الله في المشورة خطة رسول الله في المشورة حكم مؤهل مستشارين تفكر في الأجوبة أجوبة المستشارين اختيار فرد شيء سيكون مشورة معينة أو ملفقة من المشورات والتوكل على الله والعازم والتنفيذ هس نجي على الأحاديث الشريفة المختارة في ذيل الآية ما شقي قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما شقي عبد قط بمشورة اي شي عندك واي شخص انت تكون مو مشكلة اذا شاورت في ذلك الآمر طبعا مع من تكون له المشورة فانت لا تشقه ما شقي عبد قط بمشورة ولا سعد باستغناء رأيه إذا استغنى برأيه قال الرأي هو الصحيح وما استشار هذا لا يكون سعيدا طبعا مو في أمور التشرية في أمور البشر بصورة عامة هس في الحكم أو في غير الحكم يعني هذا الحديث هن يخاطب الحاكم الإسلامي هن يخاطب بيع السبز المسلم اما في التشريع لا في التشريع الحاد ما شقي عبد قط بمشورة ولا سعد باستغناء رأيه قال أمير المؤمنين عليه السلام من استبدى برأيه هلك ليكن عندك استبداد بالرأي لا في أمر عظيم ولا في أمر ضئيل ليكن عندك استبداد من استبدى برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها في عقولها شوفوا إخواني كمقدمة توضحية تفيدنا في هذا الحديث
[50:00]
الشريف وفي أمثاله بعض الأوقات يبينون حكم بعض الأوقات يبينون الحكم مع الدليل المنطقي يسمي هذا الأمر الثاني قضايا قياساتها معها قياساتها أي أدلتها يعني يبين حكم وفي نفس الجملة يبين الدليل ماله إهنا يبين الدليل في نفس الحكم ومن شاور الرجال استشر الرجال يقول ومن شاور الرجال قل ليش أستشر الرجال شاركها في عقولها أنت عقلك واحد ففي الكهرباء لازم يكون احتكاك بين الموجب والسالب في العقل ما لازم يكون احتكاك في الكهرباء الموجب والسالب يشتركان يصير نور القضية أعظم مو عقلين يشتركان يصير نور تتمكن النور تزيد ثلاثة عقول أربعة عقول في الكهرباء ما إلك اكثر من اختيار اثنين موجب وسالب ما عندك شيء آخر أما في عقول البشر عندك اختيار 10 100 1000 تقول شلون استشير 1000 بالرسائل بالرسائل الإلكترونية بأي أسلوب جديد اللي متاح للبشر إلى الآن ومن شاور الرجال شنو يصير بعبارة أخرى شاور الرجال فريد واحد يقول بأي دليل يقول شاركها في عقولها تشترك مع الرجال في عقول الرجال يعني تستخدم عقول الرجال في أمر يخصه من استبدى برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها في عقولها قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان أمراءكم خياركم وندري أنه صدام كان حير الحكام العرب والمسلمين بل حكام الكرة الأرضية إذا كان أمراءكم خياركم وأمركم شورا بينكم لا تقول هنا الشورا هذه الشورة لازم انفسرها حسب الآية الكريمة وشاورهم في الأنف فإذا عزمت فتوكل على الله وأمركم شورا بينكم دققوا النظر أمركم مو أمر الإسلام القضية مو من الشريعة وأمركم فظهر الأرض خير لكم من بطنها تستحقون الحياة وإذا كان أمراءكم شراركم وأغنياؤكم بخلائكم ولم يكن أمركم شورا بينكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها تستحقون الموت صدام يقول ما ذنبي رسول الله قال لي هذا الشيء لأن في زمني الأمراء كانوا شرار الأغنياء كانوا بخلاء والأمر ما كان بمشورة فرسول الله قال بطن الأرض خير للبشر من ظهرها أنا أخذت الناس سجنتهم عذبتهم قتلتهم سويت مقابر جماعية فيا مسلمين ليش تعترضون علي خلوا الكفار يعترضون علي أما أنتم المسلمين تكونون في صفيفة إذا كان أمراءكم خياركم وأغنياءكم سمحائكم وأمركم شورا بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وإذا كان أمراءكم شراركم وأغنياءكم بخلاءكم ولم يكن أمركم شورا بينكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها والسؤال يقول السؤال يجول هل المشورة المأمور بها واردة مع الكل أم مع الخبير في الحقل الخاص الجواب واضح
[55:00]
مع الخبير في الحقل الخاص شوفوا أمير المؤمنين قال ومن شاور الرجال ما قال لازم يكون رجل في حقله حتى تستشيغ اما فرد واحد ليه؟ مو خبير في حاقله حتى الطفل يعرف انه لازم يستشيغ الطفل يلجأ الى امه والى ابيه اذا شاف طفل اخر لا يلجأ اليه يعني حتى الطفل يعرف الاستشارة تكون مع الخبير فكيف بالرجال الكبار لا يعرفون عن الاستشارة مع الخبير قال أمير المؤمنين عليه السلام ونتر الحديث الشريف بدون تعليق لان ضايقنا الوقت لا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك بالفاقر يقول لك لا تصير فقير ويعدل بك عن الفاضل يعني الزائد الزائد عن المعز بخيلا يعدل بك عن الفاضل ويعدك بالفقر ولا جبانا يضعفك عن الامور الدولة العدو هجدتنا هل نذل لها ام ندخل معها في حرب فلا تستشير مع الجبان ولا جبانا يضعفك عن الامور ولا حريصا يزين لك الشره بالجور الشره تقريبا نفس الحرس مع فارق لغوي دقيق لا تستشير الحريص ليش لان هذه الحريص يقول لك اجمع الاموال اجمع الاموال هسه من الجور كان او من غير الجور مو مشكلة وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله أكبر صلي على محمد سلمكم الله اشتركوا في القناة