شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

363#شهر رمضان المبارك1427هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطه من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون الدرجة في الدنيا متنوعة ولكن شي على شي حدود الدرجات الدنيوية معلومة مثلا في الدنيا أكو جنوب أكو شمال دول الجنوب عادة فقيرة ودول الشمال عادة غنية أو مثلا أكو العالم الثالث مقاسا ببقية العوالم أكو درجات وبين درجة ودرجة أخرى أكو فاصلة ولكن إجمالا حدود الدرجات معلومة في الجنة أيضا أكو درجات متنوعة وبين درجة ودرجة أخرا أكو فاصلة ولكن حدود الدرجات في الجنة غير معلومة حتى إجمالا غير معلومة إلا إذا ورد هناك نص يشير إلى جانب من ذلك قال الإمام الرضى عليه السلام الدرجة يقصد الدرجة في الجنة الدرجة ما بين السماء والأرض الفاصلة بين درجة وأخرى في الجنة نفس الفاصلة بين السماء والأرض طبعا العبارة مجمل على ما يبدو يعني الفاصلة بين السماء والأرض الأرض معلومة أما ما المراد بالسماء هنا هل المراد بالسماء الطبق الواقي للأرض أم القمر أقرب شيء إلى الأرض أم المراد بالسماء الشامس قلب المنظومة الشمسية أم المراد بالسماء أي شيء ما معلوم ولكن مهما كان فالمساحة بعيدة قال الإمام الرضى عليه السلام الدرجة ما بين السماء


[5:00]

الدرجة ما بين السماء والأرض أي الدرجة هي ما بين السماء والأرض وقال المعصوم صلوات الله عليه إن أهل الجنة ليرون أهل عليين عليين درجة معينة ليرون أهل عليين كما يرى النجم في أفق السماء الإنسان اللي يتبعه يعيش على ظهر الكرة الأرضية عندما يرفع رأسه إلى السماء فيرى نجما فما هي المسافة بينه وبين ذلك النجم طبعا لا يطلق النجم على القمر أقرب ناجم إلى الكرة الأرضية المسافة بينه وبين الكرة الأرضية مسافة شاسعة جدا إن أهل الجنة ليرون أهل عليين كما يرى الناجم في أفق السماء شوفوا في الدنيا مع أن كل الدنيا متسوح في الدنيا أكدرجات والناس يتقاتلون على الدرجات الشخص إذا يعيش في الصحراء يريد يجي إلى القرية إذا يعيش في القرية يريد يجي إلى المدينة الصغيرة وحتى ما يقتنع يريد يجي إلى كبريات المدن على الأرض وحتى ما يقتنع يريد يجي إلى المدينة الصغيرة إلى أكبر مدينة على سطح الأرض وإذا وصل إلى تلك المدينة فلا يقتنع بمكان صغير للسكن هي يطلب المزيد لا يقتنع بمعيشة متواضعة هي يطلب المزيد هذا الإنسان نفسه يروح للجنة ففي الجنة لا يطلب المزيد في الجنة أيضا يطلب المزيد ولكن ما يصير أنا في الجنة أطلب المزيد أنا لازم في الدنيا أطلب المزيد للجنة عينا مثل المسافر ما يصير هذا المسافر العاقب يريد مدينة وثم يبحث عن مكان في هوتيل لا في نفس مدينته بواسطة الشركات بأي واسطة مواصلة المتاحة لازم يشوف لمكان في هوتيل ولازم يشوف أعظم مكان في هوتيل إذا عنده إمكانات إذا ظروف تقتضي بمناسبة الآية الكريمة الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله هو نعم الوكيل أنت ليش متخافون من الناس أنتم لازم تفتحون حساب للناس زين قال الإمام الصادق عليه السلام من خاف الله عز وجل أخاف الله منه كل شيء إذا خفت من الله فقط فالله يجعل بقية المخلوقات تخاف منك بعبارة أخرى لتفتح حساب إلا مع الله عز وجل إذا فتحت حساب مع الله عز وجل فأوتوماتيكيا تلقائيا الله بنفسه يفتح إلك حسابات مناسبة مع المخلوقات الأخرى ومن لم


[10:00]

يخفي الله أخافه الله أما بالعكس إذا فالإدوان ما يفتح حساب مع الله لا يخاف الله الله يقول خوموا علي أنت روح افتح لنفسك حسابات مع المخلوقات عندما يروح يفتح لنفسه حسابات مع المخلوقات يشوف دا يخاف من كل مخلوق شوفوا من كل شيء ما يقول إنسان ما يقول حيوان ما يقول حشر ما يقول نباتة ما يقول جماد الزلزلة الأرضية يعني شنو يعني أنا أخاف من الجماد ما يقول ملك ما يقول شيطان ما يقول إنس إشجت أدنى أفراد يصدعون عن الخرافات فقط نتكلم في دائرة الحقائق إشجت أدنى أفراد مصابون من قبل الجن الجن مخلوق من المخلوقات فيخافوا من الجن لأنه لا يخاف من الله من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء حديث آخر تحت ذيل الآية الكريمة ولكن من حقل آخر روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه السحر الطويل عن زين العابدين صلوات الله عليه وهو من الرواة الكبار جدا وهو شخصية إلهية مظلومة كبقية الشخصيات الإلهية المظلومة روى عن الإمام الصادق عليه السلام قال قال من عرف الله عز وجل خاف الله أنا ليش ما أخاف من الله يجيني أتركي عندما محرم يجيني أفعله ليش ما أخاف الله لأنني لا أعرفه شوفوا أنتم لو كنتم تعيشون في العراق فجأة عندما تمشون في الشارع في الرصيف تشوفون صدام أمامكم وجهاً لوجه مع معرفتكم بإجرامه بأنه أعظم مجرم في الأرض في زمانه فأنت بدون ما يسوي لكم شيء بدون ما يقول لكم شيء بدون ما ينظر إليكم نظرة شزراء فأنت تخافون منه ترتجفون منه لماذا؟ لأن تعرفونه هذه بالنسبة إلى الشخصية السلبية بالنسبة إلى الشخصية الإيجابية نفس الشيء إذا التقيتم بمرجع تقليد متواجد متواجدة في شرائط المرجعية مرجع عظيم إذا قابلتموه وجهاً لوجه فأيضاً تخافون منه حتى لا تصدر منكم بادرة غير أخلاقية أمامه فأنا أفرد واحد الذي لا يفرق بين مرجع تقليد وبين كاسب عادي إذا شاف مرجع تقليد لا يخاف منه لماذا يخاف منه؟ لا يعرفه بالنسبة إلى الله هكذا من عرفه خاف منه طبعاً هنا ملاحظة ذكرناها فيما سبق قرارا ومرارا وهي الله رحيم بعباده من الأم بالنسبة إلى وليدها الوحيد ففرد واحد ليش يخاف منه؟ شيء آخر الله عادل أعدل العادلين خالق العدالة والعادلين ففرد واحد ليش يخاف منه؟ عادل لا القضية مو هالشكل أخاف من الله لا من نفسه


[15:00]

بل لأنه عادل فإذاً أخاف من عدله وأخاف من عدله لا من نفس العادلة وإنما لأنني مذنب أخاف أن الله عادل وأن الله سوف يعاقبني بعدله ولو على بعض ذنوب فإذاً الخوف يكون من ذنوب لا يكون خوفاً من الله ولا خوفاً من عدل الله فإذا فرد واحد ما عرف الله لا يخاف من الله شي طبيعة من عرف الله عز وجل خاف الله ومن خاف الله إذا فرد واحد عرف الله فخاف الله سخت نفسه عن الدنيا يعني يعني يجود بالدنيا نفسه تصبح جواداً بالدنيا مو بالمال فقط أبداً حتى بنفسه لماذا؟ لأنه يخاف الله إما إيجاباً وإما سلباً عند ألف طاول يشوف إنفاق هذا المبلغ في سبيل الله واجب فينفقه لماذا؟ طمعاً في الجنة التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يعترضه حرام يجي حرام وأكو عليه الضغوطات حتى يفعل الحرام لكن يفكر يقول مقاومة هذه الضغوطات مهما كانت صعبة فأسهل من مقاومة العذاب في جهنم من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا بمناسبة الآية الكريمة وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا أَعْتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِزَانُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ شوفوا أولا الكلام في الإنفاق مهما كان نوع الإنفاق الكلام في الإنفاق يكون في الإلزاميات يا بعد الواجبات المادية الواجب عليك هذا أولا ثانيا حتى في الأمور المادية المستحبة إذا تقوم بإنفاقها فلك أمثالها أمثالها اسماً مو أمثالها حقيقة تقدم فوا تأخذ مقابل الفوا شيء لم ولم تسمع به ولم يخطر على قلبك أبدا هذا ثانيا ثالثاً أنت من الله وكل الأشياء من الله وكل أشيائك من الله فإذا الله أوجب عليك نفقة مادية ولم تؤدها فإذا أعطيتك كل شيء وطلبت منك بعض الأشياء فلماذا لم تقدم ماذا تقول له يا رب هذا كان مالي ليس مالك في الدنيا تتمكن تكذب في الآخرة متى تتمكن


[20:00]

تكذب روى عبيد ابن زرارة والزرارة من الروات العظام جدا وجدا ومظلوم وابنه أيضاً من الروات الكبار جدا ولكن ليس في نفس مرتبة والدي روى قال سمعت الإمام صادق عليه السلام ما من عبد يمنع درهما في حقه إذا فرض عبد لازم أن ينفق درهما في سبيل الله إنفاق واجب أو إنفاق مستحب ولم ينفق هذا الدرهم فالله يرتب القضية ما أنفق درهما في سبيل فقير الظروف تقتضي أن ينفق درهمين في سبيل غني هس لا تقول في سبيل غني في سبيل شيء يجب عليها أن لا ينفق الدرهما في سبيله ما من عبد يمنع درهما إلا أنفق اثنين في غير حقه هذا الشيء صار أمامنا في لبنان في الزمن القديم تقريبا أقل من 40 سنة في بلد من بلاد لبنان كان تاجر مسلم ما كان ينفق الحقوق الشرعية فالظروف اقتضت أجبرته بأن يصنع لوحده في ميدان المدينة تمثالا لجمال عبد الناصر جمال عبد الناصر كافر انت مسلم كيف تقدروه صنع التمثال حرام انت مسلم اشلون تفعل الحرام وحتى إذا ما ناسي تحافظ المبلغ اللي أنفقه انفق في التمثال 90 ألف ليرة لبنانية في ذلك الزمن وفي ذلك الزمن كل ليرة لبنانية تعادل ثلاثة توامين وكل سبعة توامين تعادل دولار ما من عبد يمنع درهما في حقه طبعا هنا يعني في حقه يشمل الواجب والمستحق ما من عبد يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه وما من رجل يمنع حقا من ماله هنا يعني الحق الإلزامي الحق الواجب وما من رجل يمنع حقا من ماله إلا طوقه الله عز وجل به ذلك الحق حية من نار يوم القيامة هس الحيا من نار يوم القيامة شون تكون بس ندري حيات يوم القيامة مو مثل حيات الدنيا إلا في الاسم شلون إشجذ من المال يساوي حية لأن هاذي المال يصيرحية والحية تطوق عنقه وربما غير أجزاء من بدنه يوم القيامة


[25:00]

لس التعادل بين المال والحياة إشكت من الدنيا بس ندري عذاب صعب التعذيب البشري في الدنيا كيف يتحمل التعذيب الإلهي في الآخرة ما من عبد يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه وما من رجل يمنع حقا من ماله إلا طوقه الله عز وجل به حية من نار يوم القيامة بمناسبة الآية الكريمة وهذه الآية تقصم ظهر العلماء رجال دين وغير رجال دين رجال دين وشبابا متدينا بمناسبة الآية الكريمة وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه بأظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشتروه طبعا هذا كمثال مو الشرط أنه الشخص لا يبين الأحكام مقابل دنيا خسيسة لا ربما لا يبين الأحكام تكاسلا ربما جبنا ربما لا يبين الأحكام لأمور أخرى حسدا مثلا قال أمير المؤمنين عليه السلام ما أخذ الله عز وجل على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا الله يوم القيامة مثلا يقول لي بيّاع سبزي لماذا أكلت خصاوي الغنم في سحور شهر رمضان ألم تكن أنها محرمة يقول لا ولو كنت أعرف ما كنت أكل وأنت تعرف وضعي لو كنت أعرف أن الشيء المعين حرام ما كنت أكل يقول زين إلما كنت تعرف في الدنيا من العلم رجال الدين وشباب المتدينة يقول أعرف فلان الله يجيبه يقول له أنت كنت تعرف هذا بيّاع السبزي أم لا يقول إيه أنا كنت أعرف يقول خليش ما قيلت لهذا الحكم الشري ربما يقول يا ربي ما كان يلتقي بيا يعني ربما يجيب أذر صحيح مقبول ربما لا المسكين بيّاع السبزي هم كان يلتقي بالعالم هذا أما العالم هذا كان يسوي وياه قاعدة حول الخيار والطماطئ والسجاج والسيارة وما أشبه فإنان كل المصايب تنتقل من ذاك إلى العالم يتمكن يتحمل مو مشكلة أما يقينا ما يتمكن يتحمل لأن العالم غير عصوم هو واجأ في مشاكل يوم القيامة فكيف يتمكن يحمل مشاكل الآخرين على ظهره ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلم بمناسبة الآيات الكريمات إن في خلق السماوات والأرض لآيات الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض


[30:00]

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل وما للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف المعاد بمناسبة هذه الآيات الكريمات اخترنا حديثين كل حديث يتعلق بالآيات الكريمات من زاوية الحديث الأول يدهش الإنسان رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عنده مشاغل ومشاكل لا تتصور من حيث النوعية والكثرة ومشاكل لا تتصور أيضا من حيث النوعية والكثرة ومن حيث الإيذاء إلى درجة أنه يروى عن صلى الله عليه وآله ما أوذي النبي بمثل ما أوذيت صلاة الليل كانت واجبة عليه أما صلاة كان يتمكن أن يصليها في أحد عشر دقيقة فشوف إيشلون كان يصليها قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يؤتى بطهوره الطهور الماء الذي يتوضأ به يؤتى بطهوره فيخمر عند رأسه يجيبون ماء في إناء ويخمرون الإناء أن يغطونه بشيء لأن الوضع الاقتصادي لرسول الله صلى الله عليه وآله كان صعب جدا كان يعيش في غرفة أما ليست غرفة التراب ينزل من سقف الغرفة هناك حشرات في الغرفة هناك فيران يتجولون في الغرفة فالماء إذا اتخلي بدون غطاء فيصير ماء ملوث وربما يصبح متنجسا فكيف يتوضأ به رسول الله صلى الله عليه وآله وما كنور المصابيح وقودها قليل وغالي لهذا لا يستعملون المصابيح إلا بقدر الضرورة ما كنور لازم تتعامل مع الظلام ما كنور كان رسول الله صلى الله عليه وآله يؤتى بطهوره فيخمر عند رأسه يعني يوضع عند رأسه مخمرا ويوضع سواكه تحت فراشه ليش تحت فراشه حتى يكون محفوظا من الحشرات ثم ينام ما شاء الله عز وجل ما شاء الله عندنا تستعمل في الكثرة أما عندهم تستعمل في المجهول كثرة أو قلة ما معلوم إشكال دينام ينام مقدار وإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء يشوف السماء وفي الحجاز الغيوم قليله فعادة السماء ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل أمران نفس الآيات التي تلوناها ثم يستن يعني يعمل بالسنة التي هنا


[35:00]

بمعنى المستحق يعني يستاك لأن سواك مستحق ثم يستن ويتطهى الغرفة ثم يقوم إلى المسجد مو المسجد النبوي الشريف إلى المكان الذي عينه مسجدا لنفسه وهذا في الإسلام موجود وإن كان عندنا قليل يعني للإنسان أن يعين مكانا خاصا من داره يعبد ربه في ذلك المكان ثم يقوم إلى المسجد لا يذهب إلى المسجد النبوي الشريف هذا لأن الصلوات المستحبة تؤدي في الدار أما الصلوات الواجبة فتؤدي في المسجد وما أشبه من الأماكن العامة ويتطهى ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات يعني نصف صلاةالليل أربع ركعات ونحقق النظر على قدر قراءته ركوعه إسقف طوّل في القيام يطول في الركوع والسجود هو على قدر ركوعه سجودها بمقدار ركوعه فرج واحد يقول لا مشكلة قراءة السورة في الصلوات المستحبة بس لازم يقري الحمد فرسول الله يقري الحمد بسرعة ويركع بسرعة ويسجد بسرعة هذا مو مسألة لا الإمام الصديق يقول يركع حتى يقال متى يرفع رأسه هذه الرائي ضوج ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه فقراعته طويلة سجوده طويل فإذا نومه قليل ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيقلب بصره في السماء فيتلو الآيات ثم يستنى ويقوم إلى المسجد فيصل أربع ركعات كما ركع قبل ذلك مع قيام طويل سجود طويل وركوع طويل صلاة الليل خلصت ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيقلب بصره في السماء فيتلو الآيات ثم يستنى ويتطحر ويقوم إلى المسجد ليش ركعتين ويوتر يصلي ركعتي الشاف وركعة الواتر اصطلاحا الشاف والواتر ليس من صلات الله ثم يخرج إلى الصلاة ثم يروح إلى المسجد النبوي الشريف لصلاة الصبح جماعة طبعا قبل صلاة الصبح بين أذان الفاجر الصادق يصلي نافلة الصبح ركعتين هنا انا أكل سؤال وجواب طبعا ما متأكد من الجواب ربما يمكن ويحتمل انه ليش كان هل شكل يوزع صلاة إن لك في النهار سبحا طويلا في النهار هو تعضان على المشاغل والمشاكل عند حين فلازم يقسم صلواته حتى بين الأقسام يكون نوم حتى يتمكن من القيام بهذه الصلاة الشاقة لأن صلاة مفصلة صلاة شاقة تحتاج إلى قوة وهو استنفد قواه حتى آخر


[40:00]

قطرة في النهار إن لك في النهار طويلة قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله يؤتى بطهوره فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء الله وإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلى الآيات من آل عمران إن في خلق السماوات والأرض إلى آخرها ثم يستن ويتطهى ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه وسجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقول متى يرفع رأسه ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيقلب بصره في السماء فيتلى الآيات ثم يستن ويتطهى ويقوم إلى المسجد فيصل أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيصل أربع ركعتين ويتير ثم يعود إلى الصلاة بمناسبة نفس الآية الكريمة ولكن من زاوية أخرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان له إلى الله عز وجل حاجة فليقول خمس مرات ربنا يعطى حاجته ربنا ربنا ربنا أي دليل ومصداق ذلك في كلام الله عز وجل في قوله تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا إلى آخر الآيات ففيها خمس مرات الله لا يفعل شيء بدون دليل لماذا ذكر في هذه الآيات ربنا خمس مرات ليس أربع مرات ولا ست مرات هناك دليل لا نعرفه نحن حتى الأشياء السهلة لا نعرفها فكيف بالأشياء الصعبة فمن قال ربنا خمس مرات فهذا الكلام من الشفيق إلى في قضاء حاجته دقيق النظر بعد الآيات الكريمات التي تلوناها آنفا ثم قال تعالى فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضهم من بعض طبعا فليد واحد يقول أنا سويته وما شفت نتيجة لكل شيء شروط حتى للتم نقيم الشروط متحصل على أكل عادية إلا بشروط فإتريد تحصل على الأمور الغيبية العظيمة بدون شروط القضية مثل الاستشفاء بتربة الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم القضية مثل الأدعية الأخرى التي تجعلها شفيعة بينك وبين الله عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان له إلى الله عز وجل حاجة فليقول خمس مرات ربنا يعطى حاجته ومصداق ذلك في كلام الله في قوله رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذا باطلا إلى آخر الآيات ففيها رَبَّنا خمس مرات ثم قال تعالى فاستجاب لهم ربهم إلى آخر الآية الكلمة كما سبت الآية الكريمة


[45:00]

يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ما المراد بالمرابطة المرابطة كلي قرآني مثل بقية الكليات له مصاديق من جملة المصاديق عند الثاغرة الثاغر الحدود بين البلاد الإسلامية والبلاد الكافرة والمرابطة يعني يصوون هناك نقاط مراقبة يعيش فيها الجنود حتى إذا ضاغت الدول الإسلامية هجوم مسلح كافر فهذول يصدون الهجوم حتى الهجوم لا يتسرب إلى داخل البلاد الإسلامية هذه المرابطة مصداق من مصاديق المرابطة وهناك مصداق آخر من مصاديق المرابطة المعنوية يعني العالم يمنع أصحاب الأديان والمفاسد والمبادئ من غزو المسلمين فكريا عقائديا ثقافيا وما أشبه هذا هم نوع من أنواع المرابطة بل هذا أهم من النوع الأول قال الإمام الصادق عليه السلام علماء شيعتنا والعالم مصطلاح هنا من يعرف شبهة وجواب الشبهة فهذا عالم بالشبهة وجواب الشبهة فينبغي عليه المرابطة علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته يلي بعد مباشرة هناك حدود بين الدول الإسلامية والدول النافرة وهناك حدود بين المسلمين وبين إبليس وجماعته علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ويمنعونهم العلماء يمنعون إبليس وعفاريته عن الخروج على ضعافاء شيعتنا وعن أن يتسلق عليهم إبليس مرة أخرى تأملوا في الحديث الشريف علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ويمنعونهم عن الخروج على ضعافاء شيعتنا وعن أن يتسلق عليهم إبليس بمناسبة النساء لأن انتهينا من الأحاديث المختارة المتعلقة بصورة آل عمران ودخلنا في الأحاديث المختارة المتعلقة بصورة النساء بمناسبة الآية الكريمة فَانكحوا ما طاب لكم من النساء مفنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحده سأل ابن أبي العوجاء ملحد في زمن الإمام الصادق صلى الله عليه سأل هشام ابن الحكم من أصحاب الإمام الصادق العظماء المظلومين


[50:00]

فقال له أليس الله عز وجل حكيما قال بلى مو فقط حكيم بلى هو أحكم الحكيم هنا قال فأخبرني عن قول الله عز وجل فَانكحوا ما طاب لكم من النساء مفنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحده أليس هذا فرضا ما أعرف كلمة الفرض هنا صحيحة أو غلطة مطبعية وما أشبه ولكن المعنى واضح يعني أليس هذا حكما شرئيا قال بلى أخبرني عن قوله عز وجل ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميت أي حكيم يتكلم بهذا مرة يقول ولن تستطيعوا يجيب لن لنفي الأبد أبدا ما تتمكن أن تعدل بين النساء مرة أخرى يقول تتمكن تأخذ امرأة واثنتين وثلاث وفي الأحكام الشرعية يقول لا بين النساء هذا كيف يصير هذا تناقض في القرآن الكريم إذا تناقض فالله ليس حكيم إذا الله ليس حكيم فهذه ليست الله هذا إنسان عادي الذي ليس حكيم يصير عنده تناقض فلم يكن عنده جواب هشام بن الحكم لم يكن عنده جواب ولم يكن يريد أن يتفلسف بدون حقيقة لم يكن يريد أن يتفلسف بدون حقيقة والجواب عنده مهم لأن الدين عنده مهم ليس مثل غالبية المسلمين الذين غير الدين أعتهم أهم من الدين فلم يكن عنده جواب فرحل إلى المدينة هو كان بالكوفة فورا رتب له جمل أو ناقه وسافر إلى المدينة ولم يكن هناك تشريفات قانونية بين الكوفة والمدينة فرحل إلى المدينة إلى الإمام الصادق فقال له يا هشام في غير وقت حج ولا عمره كوفي لا يأتي للحجاز إلا إذا أراد أن يؤدي عمره مفردا أو يقوم بحاج فيذهب إلى مكة المكرمة بعد أداء العمر فقال له يا هشام في غير حج ولا عمره قال نعم جعلت فداك لأمر أهمني الدنيا لا تهمه الدين يهمه إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسئلة لم يكن عندي فيها شيء قال وما هي فأخبره بالقصة فقال له الإمام الصادق عليه السلام أما إذا أردت أن تتعجل فانكحوا ما طاب لكم من النساء فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة يعني في النفقة في الأمور المادية التي تحت اختيارك تزغ العدالة وأما قوله ولن تستطيع أن تعجل بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل في يديك فلهذا لا تعذب نفسك حتى تسوي عدالة بين النساء في الحب القلب هذا مايصير وإنما العدالة في الأمور المادية هشام حمل الجواب رجع للكوفة والتقى بابن أبي العوجاء فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب جاب له الجواب قال الله ما هذا من عندك إذا هذه الجواب كان منك فما كنت تنتظرها المدة الطويلة فحتما أنت رايح على إمامك وجابي الجواب سأل ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم فقال له أليس الله حكيم قال بلى هو أحكم الحاكمين قال فاخبرني عن قول الله عز وجل ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء فلا تميلوا


[55:00]

كل المين أي حكيم يتكلم بهذا فلم يكن عنده جواب فرحل إلى المدينة وقال له هشام رجع للكوفة والتقى بابن أبي العوجاء في الأمور المادية فرحل إلى المدينة المنورة إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال له يا هشام في غير وقت حج ولا عمر قال نعم جعلت فداك لأمر أهمني إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن عندي فيها شيء قال وما هي فاخبره بالقصة فقال له الإمام الصادق عليه السلام أما قوله عز وجل فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدا يعني في النفقة وأما قوله ولن تستطيع أن تعدل بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل المين فتذرها كالمعلقاء يعني في المودة قال والله ما هذا من عندك فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا