تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1427 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاتهم، ثم يتوبون من قريبهم، فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً. قال رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر خطبة خطبها، من تاب قبل موته بثناء، تاب الله عز وجل عليه، توبة معنى الرجوع، العبد يرجع إلى الله والله يرجع إليه بالمغفرة. طبعاً البعض لا يتحمل هذا الشيء، البعض لا يتحمل أن تقول له الله يتوب على العبد. من تاب قبله، من تاب قبل موته بثناء، تاب الله عليه، ثم قال وإن السنة لكثير حرم من تاب قبل موته بالشعر تاب الله winما قال وأن الشهر لكثير من طاب قبل موته بيوم تاب الله ثما قال إن يوماً لكثير من تاب قبل موته الساعة تاب الله عليه. ثم قال وان الساعة لكثيره من تاب وقد بلغت نفسه هذه واهوى بيده الى حلقه اهوى يعني انزله اهوى بيده الى حلقه يعني اشارة هكذا. النفس مؤنفا سماعيا وقد بلغت نفسه لان النفس مؤنفا سماعيا. من تاب وقد بلغت نفسه هذه واهوى بيده الى حلقه. من تاب وقد بلغت نفسه هذه تاب الله عليه. وهذا انواع لطف الله عز وجل. يسمح للبشر بالتوبة الى اخر لحظات عالم الاعمال. فاذا بلغت النفس الى الحلق فقد مات الشخص. فبعد الموت بعد ماكو امن اكو حساب. قال رسول الله في اخر خطبة خطبها من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ثم قال وان السنة لكثيرة من تاب قبل موته بالشهر تاب الله عليه. ثم قال وان الشهر لكثير من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه. ثم
[5:00]
قال ان يوما لكثير من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه. ثم قال من تاب وقد بلغت نفسه هذه وأهوى بيده إلى حلقه تاب الله عليها بمناسبة الآية الكريمة والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إنها إن الله كان عليما حكيما الكلام حول الجملة الكريمة فما استمتعتم به منهن الكلام حول المتعة التي وردت حليتها في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف والمقصود الإشارة كعادتنا وفي المقصود الكريمة إن رجلا من أهل الشام سأل عبد الله ابن عمر عن المتعة رجل من أهل الشام وعندما يقولون من أهل الشام أي ناصبي أو شبه ناصبي إن رجلا من أهل الشام سأل عبد الله ابن عمر عن المتعة وعبد الله ابن عمر كوالده كافر زنبيق ملحد ناصبي خشن وإن كانت خشونته أقل من والده عمر لعنت الله عليهما إن رجلا من أهل الشام سأل عبد الله ابن عمر عن المتعة فقال حسن جميل شوف لطف الله اللي ما يخلي إن الحقي ضيع حسن جميل خو قول جائز الله ما يخلي خو لا بأس به الله ما يخلي خو قول حسن أترك بعد روح الله ما يخلي حسن جميل خو أنت العالم البكري ليش تسجل في كتابك الله ما يخلي خو واحد من علماء البكرين سجل كافي بعد ليش الثاني والثالث يسجل الله ما يخليهم فقال حسن جميل قال الشام فإن أباك كان ينهى عنها مو إن أباك نهى عنها كان ينهى عنها حالة استمرارية فإن أباك كان ينهى عنها فقال ويلك فإن كان أبي نهى عنها وقد فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وأمر به أف بقول أبي آخذ أم بأمر رسول الله قوم عني قوم عني يعني بنولي هذا ابن عمر ليس هو إياه
[10:00]
مو إنسان مسلم شيعي مؤمن ابن عمر ليس هو وهنا أنا أكون نكته ما أدري لازم نبحث عنها في التاريخ فقال ويلك فإن كان أبي نهى عنها وقد فعله رسول الله وأمر به هل رسول الله تمتع في حياته الكريمة ولومرة ابن عمر دا يبلئي حسب المصادر البكرية من أهل الشام سأل عبد الله ابن عمر عن المتعة فقال حسن جميل قال فإن أباك كان ينهى عنها فقال ويلك فإن كان أبي نهى عنها وقد فعلها رسول الله وأمر بها أف بقول أبي آخذ أم بأمر رسول الله قوم عني جاء في كتاب المحاضرات للراغب إن رجلا من المسلمين كان يفعلها المتعة فقيل له عن من أخذت حلها المتعة محرمة أن تشبيك تفعل المحرم من قال لك حلال فقال عن عمر أنا أخذت حلة المتعة عن عمر فقال كيف ذلك أن أمر هو الذي نهى عنها وعاقب على فعلها هم هنا أنا أتو ملاحظة يجب البحث عنها في التاريخ إجمالا والنص محافظ بالدقة قال عمر في المدينة المنورة في المسجد النبوي الشريف علام منبر رسول الله صلى الله عليه وآله متعتان كانت المسجد النبوي الشريف وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما هدد عمر بالمعاقبة أما هل عاقب أحدا بعد نهي عمر عن المتعتين خاصة متعة النساء هل فعلها أحد وثم عاقبه عمر عليها إذن يقول فقال كيف ذلك وعمر هو الذي نهى عنها وعاقب على فعلها فقال لقوله متعتان كانت على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء يقول إيش دون يصير دليل فأنا أقبل روايته رواية عمر في شرعيتها في شرعية المتعة وما أقبل نهيه من قبل نفسه فإذن الراوي في ما يخص حلية المتعة هو عمر ولم ينكر عليه روايته أحد ولا واحد من البكريين قال السند ضعيف لأن الراوي عمر كلهم أطبقوا على أن السند قوي لأن الراوي عمر جاء في كتاب المحاضرات للراغف أن رجلا من المسلمين كان يفعلها فقيل له عن من أخذت حلها فقال عن عمر فقال كيف ذلك وعمر هو الذي نهى عنها وعاقب على فعلها فقال لقوله متعتان كانت على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء فأنا أقبل روايته في شرعيتها على عهد رسول الله
[15:00]
صلى الله عليه وآله وما أقبل نهيه من قبل نفسه بمناسبة الآية الكريمة إن تجتنبوه وهون عانهم نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما إخواني ذكر في ما سبق كرارا ومرارا أنما كانت أصول دينه صحيحة وصدرت عنه الذنوب بواسطة محايات كثيرة متنوعة الاستغفار التوبة قاعدت إن الحسنات يذهبن السيئات عفو الله الشفاء وما أشمل أبدا في هذه المسألة ماكو شك ولا تردد ولا توقف ولا ريب ولا أي شيء أبدا أن كانت أصول دينه صحيحة حتى إذا كان زانيا حتى إذا كان لائطا حتى إذا كان مدمنا على الخمر فذنوبه مغفورا وهو من أهل الجنة طبعا لازم يرتكب الذنوب المؤمن والمؤمنة لازم يكون عندهم تقوى فعل الواجبات ترك المحرمات خصوصا ترك المحرمات الذي يقال له الورع مايصير مؤمن مؤمن يرتكبان الذنب ولو ذنب واحد أما إذا ارتكب تحت ظروف قاهرة وكانت أصول دينهم صحيحة فهل الذنوب مغفور أم لا؟ نعم الذنوب مغفورة بلا شك البشر العادي أسلو به الشكل فكيف بالله الرحمن الرحيم الودوت العطوف الحنان المنان البشر العادي إذا ابن موظف ومن أشبه وضعه العام على ما يرام أما عند مخالفة في الجزئيات فالبشر العادي يعفو عن مخالفاته الجزئية فكيف بالله عز وجل هذه قاعدة ثابتة لا شك فيها طبعا هذه مو دعوة إلى ارتكاب الذنوب إلى فعل الحرام وإلى ترك الواجب أبدًا الدعوة إلى التقوى الدعوة إلى الورع والنصوص القرآنية والنصوص الحديثية في التقوى والورع كثيرة متنوعة أما إذا تحت ضغوطات الظروف القاسية المؤمن والمؤمنة ارتكبا ذنبًا فماذا تكون النتيجة الله يضحي بالعظيم في سبيل الحقير أم يضحي بالحقير في سبيل العظيم لا البشر العادي الذي لا يفهم يضحي بالحقير في سبيل العظيم فتريد الله يضحي بالعظيم في سبيل الحقيقة طبعًا حتى القضية لا تكون الهواكة شديدة على أذهان الناس وعلى ذهن التراث وعلى ذهن التاريخ يبينون القضية الآن نحن في المرحلة الأولى وتأتي المرحلة الثانية إن شاء الله
[20:00]
سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهَا نُكَّفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كريماً قَالَ مَنْ اجْتَنَبَ مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ أوعد من؟ الله عز وجل مَنْ اجْتَنَبَ مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أصول الدين لازم تكون ثابتة التوحيد والعادل والنبوة والإمامة والمعاهدة مَنْ اجْتَنَبَ مَا أَوْعَدَ مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ إذا كان مؤمناً كفر الله عز وجل عنه سيئاته ويدخله مُدْخلاً كريماً شوفوا مرحلة أولها حتى وقع القضية ما يكون شديد بالتدرج بيّنه القضية والكبائر السابعة الموجبات الموجبات لدخول النار قتل الناس الحرام وعقوق الوالدين العقوق ضد البر بِر الوالدين عقوق الوالدين وأكل الربا والتعرك بعد الهجرة كان أعرابياً كان من أهل الصحراء ثم دخل المدينة الإسلامية وآيش الأجواء الإسلامية فهذا ما يصير مرة ثانية يرجع إلى الصحراء ليش؟ لأن الله هداه فكيف يرجع إلى أجواء غير دينية وقذف المُحصنة القذف يعني الرامي بالزنا والمرأة تكون مُحصنة أي تكون ذات بعل وقذف المُحصنة وأكل مال اليتيم والفرار من الزحر الفرار من الزحر يعني تقدم الجيش وهذا جندي في ضمن الجيش فالعدو يضغط على الجيش فهذه ينهزم هذا حرام من اجتنب ما أوعد عليه النارة إذا كان مؤمنان كفّر الله عنه سيئاته ويدخله متخلاً كريماً إذا كان مؤمنان كريماً فإنه يجب أن تقوموا بذلك لأنه لا يوجد أي خطأ في حياتكم وفي الحياة التي ستكون أمامكم وهناك جزائر السابع الموجبات قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين وأكل الربا والتعرض بعد الهجرة وقاذف المُحصنة وآكل مال اليتيم والفرار من الزحر بمناسبة الآية الكريمة ولا تتمنوا أن تقلوا على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليماً إذن نطرح موضوعين بسرعة بواسطة بعضالأحاديث الشريفة الواردة بين الآية الكريمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمنى شيئاً هو لله تعالى رضا فرد واحد يتمنى فعل الحرام فرد واحد يتمني فعل شيء فيه رضا لله عز وجل مباح مستحاب وما أشمل من تمنى شيئا هو الله تعالى رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه الله نعطي
[25:00]
ضمان إذا التمنى مالك متعلق بالشيء المرضي لله عز وجل فهذه الله يطيع لك هس إلا إذا أنت تسوي شيئ اللي يجب أنت تسوي شيئا لكي لا نستطيع فعل شيء أمام الأمر أما القاعدة الكلية هكذا حديث آخر في الموضوع الثاني روا ميسر ابن عبد العزيز وهو من الرواة الكبار جدا من الأمر قد فرغ منه لا تقول الله خلق الخالق وقسم الأرزاق وانتهى كل شيء أبدا ادعو الدعاء مفتاح مفتاح الحاجات ادعو ولا تقول إن الأمر قد فرغ من هو عند الله عز وجل إلا بالمسألة يعني ربما الله يريد يطيك شيء من يطيك إلا بعد أن تسأله شوفوا اخواني هنا مسألة مهمة أرجوكم التنبه لها هذه الخاصلات حتى في البشر مذموم عين يعني فرد واحد يقول أول مرة لازم تسألني تترجي من عندي ثاني مر أقدم لك هذه الصفة مذمومة في الإنسان فكيف هذه الصفة يريدونها لله عز وجل الجواب واضح بعد التأمن سؤالك عن الله عز وجل اتصالك به اشتغالك به بالله تكامل لك الله يريدك تتكامل بس احنا مو أوادم حتى نتكامل من كيفن بتفكيرن بذوتن فيخلون أمامن أساليب حتى عبر هذه الأساليب نتكامل الشخص إذا ما عنده حاجة ما يروح يام إذا صارت عنده مشكلة فأصلا يطلف كتاب مفاتيح الجنان من كثرة ما يقربي أما اذا نتصير عندي مشكلة في سنة سنتين ثلاث سنوات فوجب من الغبار يقع على مفاتيح الجنان حتى في السنة الواحدة مرة واحدة عم يفتح مفاتيح الجنان الله الأساليب يجر للتكامل عينا مثل الطفل والهدايا عينا مثل الكبار والجوائز إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بالمسأل ولو أن عبدان صدفاه يعني فما ولم يسأل لم يعطى شيئا سائدا عن الرزق المقرر له فالسل تعطى اسأل من الله الله يطلب كأنه ميسر يقول يا إمامي آني سألي تكمل روء الله ما أعطاني الإمام راعي مشاعر بينا فيما سبق كرارا ومرارا أن عندك شروط الدعاء ولهذا الله ما
[30:00]
أعطاك الإمام يقول اكرر كرر يعني شنو يعني كل ما تكرر أكثر في الشروط تتوفر عندك أكثر بس ميبين لي بصراحة يا ميسر إنه ليس من باب يقرأ فالباب ينفتح مو لأن الله القرع الأول لم يسمعه لا أنت مو مؤدب بالآذاب الحميدة أنت متجمع في نفسك لا شروط الدعاء لا شروط الصلاة لا شروط أي شيء إسلامي فبالتكرار تجمع الشروط إذا الشروط تجمعت لا يسر إنه ليس من باب يقرأ إلا يوشك أن يفتح لصاحبه جيد هنا أنا أكون ملاحظة دقيقة ليش يوشك أن أقرع الباب بتكرر فالشروط تجتمع به فالله يستجيب الدعاء لا نتيجة البشر مو المخلوق اللي كل شروط الشيء فلازم يتي متأخر إذا مو نصف ساعة ربع ساعه إذا مو ربع ساعة عشر دقايق إذا مو عشر دقايق خمس دقايق ولكن خمس دقايق مغتفر يكرر ما يجمع الشروط أما يجمع الكثير من الشروط فالله هو يدري شنو خالق فيغثر بعد ما يهتم يشفو يوشكو يقترب أن يفتح الباب روا ميسر قال قال لي الإمام الصادق يا ميسر ادعو ولا تقول إن الأمر قد فرغ منه إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بالمسألة ولو من يعطى شيئا فسل تعطى يا ميسر إنه ليس من باب يقرأ إلا يوشك أن يفتح لصاحبه حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغض له يقول سووا بالنسبة لنظيرك في الخالق يقول لا تسووا شون ذاك أبغض عز وجل لخلقه المسألة الله ما يريد إنسان يطلب من إنسان آخر شيئا سبحان الله حتى في النصوص الدينية أنه عن العنوان لا تسأل إنت موصل نفسك إلى قريب الدار وإلما رد يروحون يجون لتسأل منهم إن تفرد شكل توكل على الله وأسأل حتى أكو في النصوص الدينية هث نص مباشر أو تطبيقا لهذه الوصي الإسلامية تطبيق وإنسان موجود يمنى ما يسأل منه هو ينزل يشيل صوته ويرجع يركب وعملية صعبة يعني القضية حتى بالنسبة للسيارة صعبة أنه أنا أنزل من السيارة أشيل فرد شيف ثم أصعد سيارة أو راكب الإبل صعوب ينزل وثم يصعد على موت سوط خفرت واحد دايما يمشي خذله فذاك الواحد
[35:00]
هام حاضر مستعد الله ما يعني هذا شي ليش لأن المؤمن له كرامة أوانين يحفظ كرامتها إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض عز وجل لخلقه المسألة وأحب لنفسه أن يُسأل دقق النظر شيء يدوخ الإنسان وليس شيء أحب إليه من أن أقضي صلاة الليل أو بدل ما أصلي صلاة الليل أأخذ سبح بيدي وهالشكل أقول اللهم صلى على محمد وآل محمد اللهم اعطني دارا وسيعا اللهم صلى على محمد وآل محمد اللهم صلى على محمد وليس شيء أحب إليه من أن يُسأل فلا يستحي أحدكم أن يسأل الله عز وجل من فضله شوفوا الآن سيجي بيان هالكلمة الأرزاق مقسومة وخالص ومنتهية بس عند الله فضل له فاسأل الله من ذلك الفاضل شوفوا ولتسألكل ذالك الفاضل لأنه متتحمل اسأل من ذالك الفاضل فلا يستحي أحدكم أن يسأل الله عز وجل من فضله خلاصة القضية أنه الله خالق والبشر مخلوق ربما صفة في البشر مذمومة أما في الله ممدوحة البشر ما يريد فرد واحد يسأله وكل ما يتكرر السؤال البشر يتنرفز أكثر أما القضية الإلهية بالعكس الله يريد الناس يسئلوا كل ما يتكرر السؤال والبشر يسأل الله عز وجل ما يريد فرد مسئلة وهي أنه خلوا قبل ما أبين هذه المسألة كجزء أبين قاعدة عامة البشر مهما اتسوي له مهما اتعلم مهما اتربي مع ذلك يطبق الله إذا تسأل تاجر شيئا فبعد سنة متتسئله لماذا يقول عيد أنا قبل السنة سألته كيف سأل نفس المقياس البشر يطبق على الله يقول كيف يصير أنا أم سألت من نفس الشيء في مقياس آخر البشر عادة يخجل يسأل شيئا طفيف حتى يشوف هذا لشخصيته أنا أذهب إلى التاجر وأقول تعال اشتري إبليغ للحسينية هذا عيد علي أنا أذهب إلى الحديث قدسي يا موسى مضمون أطلب مني حتى ملح الطعام أنت في المطبخ و لا تطبخ فريد مرة تشوف ما عندك ملح في البيت أول مره اسأل
[40:00]
من الله فاتشوف في نفس اللحظة و بدون توقع ابنك يناسب الله أن أسأل منه ملح الطعام ولا يناسبني أن أسأل من الله ملح الطعام لا لا المقاييس الإلهية تختلف عن المقاييس البشرية لهذا إذن أنا أقول فلا يستحي أحدكم أن يسأل الله عز وجل من فضله فأدمك تستقر في المعاد قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض لخلقه المسألة وأحب لنفسه أن يسأل وليس شيء أحب إليه من أن يسأل فلا أن يسأل الله من فضله ولو شص أنا روى الإمام أفوا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسم الفضل وإعرف أنه كثير مهما دعوت ومهما الله أعطاك هذا الفاضل لا ينتهي وإعرف أنه فضل الفضل الزيادة أي زيادة على قسمتك من الرزق خب بالنسبة إلى هذا الفضل شنو أسوي وقسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد قال الله وسأل الله من فضله إخواني أكو حديث آخر قبل تلاوة هذا الحديث الشريف أبين لكم قصة دينية في صحراء التيه أربعين سنة يتيهون في الأرض هذول كانوا في ضيافة الله مباشرة كل المخلوقات في ضيافة الله مباشرة أما أكو مباشرة وأكو مباشرة يعني الله يعطيني الخبز أم من يذهب للمحل يشتري خبز ويجيب فكأنه الله لم يرزقني الخبز مباشرة في النظر اللي مو كل ذاتي في صحرا التيه أربعين سنة بنوا إسرائيل كانوا في ضيافة الله مباشرة من السماء يجيهم رزقهم يأتي مرة واحدة في اليوم مو إثلاث وجبات ولا وجبتان وجبة واحدة تكفيهم هاي الوجبة متى تجي تجي بين الطلوعين بين طلوع الفجر الصادق وطلوع الشمس إذا فرض واحد ذاكر وقت نايم وجبة متجي خلي ميزة البارز يا ميزة السماء البارز فيها البخل وحب المال فيهودي يطي رزق إلى غير أو يقسم رزق وغير هذا محال فهذا يبقي جايع أو يذل نفس من هذه اليهود فخلوا
[45:00]
بالكم روى الحسين بن مسلم قال قلت للإمام الباقر عليه السلام جعلت فداك إنهم يقولون الناس إن النوم بعد الفجر مكروه هذا القسم صحيح بس الدليل ليس صحيح لأن في ذاك الوقت الأرزاق لا تقسم فقال الأرزاق موظوفة مقسومة منذ أمت الأرزاق قسمت وظفت ولله عز وجل فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى الطلوع الشام وذلك يا دليل وذلك قوله ثم قال وذكر الله عز وجل بعد طلوع الفاجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض الضرب في الأرض أي المسافرة أي المسافرة لأجل التجارة الرزق مقصوم الفاضل موجود الفاضل تتمكن أن تسئل أي وقت إذا تسئلت فالجواب يكون بشكل غريب أما في غير هذا الوقت أنت وحظك شوف ماذا يصيب هنا قبل أن أطرح الحديث مرة ثانية بشكل سريع للتأمل الأكثر هنا أنا أكون ملاحظة أشكرها وأسأل حولها عن المراجع الكرام الأرزاق مقصومة ليست الشك بني إسرائيل في التيه في الصحراء لم يكن لديهم رزق إلا مرة يوما بين الطلوعين إذا ينامون بين الطلوعين فالرزق لايجي فهل إن الله غضب عليهم رزق الذي لا يقطعه عن الكافر الفاضل يمي أما الرزق مقصوم اليهودي اللي كان ينام بين الطلوعين ما كان يشوف فضل الله في الرزق أم ما كان يشوف قسمة الله في الرزق موسى وهارون على نبينا واله وعليهم الصلاة والسلام اللي الله أصلا يريد دمره بس إذا أجنى عذر المسكين سحرا بالليل نايم بين الطلوعين الله يقول هس اتوي كتوي يعني القضية هي الشكل هس اهنان أكو ملاحظة أخرى تزيد الملاحظة السؤال إليه ذاك الوقت كانوا يشكلون المؤمنين والمؤمنات ذاك الوقت بني اسرائيل يعني المؤمنون المؤمنات ومنهم المتقون الورعون ومنهم أولياء الله إذا هذول دونين إلى هذا في زمن إيمانهم الله هس شكل يتعامل وياهم ففي زمن كفرهم اللي في هذا الزمان الله اشنون يتعامل وياهم الكفر المضاعف ثلاث مرات كفر لأنهم لم يؤمنوا بعيسى المسيح على نبينا واله وعليه الصلاة وسلم والأئمة قالت بأنهم لم يؤمنوا بأمير المؤمنين عليه الصلاة
[50:00]
وسلم والأئمة اليهودي في وقت إيمان الله يضغط عليها هس شكل ضاوت ففي وقت كفر المضاعف اشلون يكون راضع هذا الوضع اللي تشوفو ما أري أن تحقيقين أكثر من خمسين سنة الولايات الأمريكية المتحدة لم تهيئ لليهودي حتى وطن صغير آمن الأمريكيين قضوا على الهند الحمر هو هالشكل في أمريكا الاستأمار قضى على الهند الحمر في أمريكا الاستأمار منتقدهم يوزعهم في البلاد يتمكن بس الله ما يريد اليهودي لازم يكون معثم يتصل بكل نوع من أنواع الاستعمار ويتذلل لكل نوع من انواع الاستعمار يطي كل للاستعمار لأمريكا لبريطانيا والاستعمار الى الآن وبعد أكثر من خمسين سنة لم يهيئ اليهودي وطن صغير آمن واليوم على يوم هو الاستعمار يقول لازم هذا الشريك اللي اتعادي ويعاديك لازم هذا الشريك يكون معك وحسب ما يبدو الى يوم القيامة ميكون لهم وطن آمن لا وطن كبير ولا آمن هذا الشيء الموجود يكون لهم ويوم على يوم هم يصير اتعس كيف انه أخذ من هسي تقول ما قلت قنبلة الذرية فه تلك كذبة سياسية لا بد منها ايران تسعى حول القنبلة الذرية مصر اللي مجاور هم تسعى حول القنبلة الذرية يعني يوم على يوم هذا يصير غير مأمون اكثر الى درجة انه المجتمع الدولي قرر الدولة الفلسطينية في نفس المكان يعني لازم هذا عدوك يكون يمنك خلاص الحسين ابن مسلم قال قلت للامام الباقر عليه السلام بعد الفجر مكروه لان الارزاق تقسم في ذلك الوقت فقال الارزاق موظوفا مقسومة ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر الى الطلوع الشمس وذلك قوله تعالى واسأل الله من فضله ثم قال في طلب الرزق من الضرب في الارض بمناسبة الاية الكريمة وهذه هي المرحلة الثانية التي اشرنا اليها ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء خلاص ما اوعد الله عليه النار هم اختفى خلص لمن يشاء جيد سئلة
[55:00]
الامام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ان الله لا يعفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سئلة هل تدخل الكبائر في مشية الله عز وجل يعني الله يشاء ان يغفر ان ما دون الشرك قال نعم ايه اصول الدين اذا كان ثابت بعد كل شيء مهم ذلك اليه الغفران الى الله ذلك اليه عز وجل ان شاء عذب عليها على الذنوب وان شاء عفا عنها واقول لكم بصراحة عفا عنها حتى الناس لا يتجرؤون على الذنب وان لا يعفو اذا اصول الدين صحيحة الله يعفو اتعث انسان في التاريخ الانساني الطويل يغفر لمن تحت يده ذنوبه اذا كان يمشي عدل سؤل الامام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل تدخل الكبائر في مشية الله عز وجل فقال نعم ذلك اليه عز وجل ان شاء عذب عليها وان شاء الى قيام يوم الدين امين رب العالمين اللهم صل على محمد وعليه محمد سلمكم الله جميعا