أحاديث حول الحج
محاضرة صوتية من الحج
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله بمناسبة موسم الحج جيد أن نتلوى بعض الأحاديث الشريفة المختارة قبل أن نتلوى هذه الأحاديث الشريفة ينبغي بيان مقدمات الأولى الحجاج والمعتمرون الكرام الذين يذهبون إلى الديار المقدسة في الحجاز من بلاد الغرب وعادة يذهبون عبر سفرة إلى إيران أو إلى سوريا أو إلى مصر أو إلى الأردن بهذه المناسبة حسن أن نذكر الإخوان المؤمنين والأخوات المؤمنات الذين يسافرون إلى الحجاز عبر إيران وعادة يتوفروا على الديار المقدسة في الحجاز على زيارة المراقد المقدسة في إيران خاصة الإمام الرضا عليه السلام والسيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليه السلام في قوم المشرفة والسيد عبد العظيم الحسني عليه السلام في ريشاهر في طهران العاصمة وزيارة السيد عبد العظيم الحسني كما ورد في الأحاديث الشريفة لها ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام ونذكر الإخوان المؤمنين والأخوات المؤمنات الذين يسافرون إلى الحجاز عبر السوريا أن يتوفروا على زيارة المراقد المقدسة هناك وخاصة المرقدين المنسيين الأثارين المنسيين في مدينة حلق مسجد النقطاء ومرقد السيد محسن ابن الإمام الحسين عليه السلام والمراقد المقدسة في صفين وعلى رأسها مرقد الصحابي الجليل عمريكا وعلى رأسها مرقد الصحابي الجليل
[5:00]
والمراقد المنسيين في مدينة حلق السيد عبد العظيم عليه السلام لذلك يجب أن نتوقف عن هذا الموضوع لأننا سوف نتحدث عن أهداف المؤمنين والأخوات المؤمنات الذين يسافرون إلى الحجاز عبر مصر أن يتوفروا على زيارة المراقد المقدسة هناك خاصة المرقدان المنسيين ومن يتوفرون على زيارة المراقد المقدسة هناك خاصة المرقد المنسيين والأخوات المؤمنات الذين يسافرون إلى الحجاز عبر مصر أن يتوفروا على زيارة المراقد المقدسة هناك خاصة المرقد المنسيين لذلك يجب أن نتوقف عن هذا الموضوع لأنها تحتوي على أهداف من الأشجار للغاية لاحقا وعلى الرغم من أنها ستكون الوثائق التي تحتاجها إلى الغداء بالطبيعة فإنما يمكننا أن ننتظر إلى الوردة في حلقة القرآن وفي قرآن العرب المرقد المقدسة في مؤتة وعلى رأسها مرقد جعفر بن أبي طالب الطيار صلوات الله عليهما ومرقد زيد بن حارث صلوات الله عليه ومرقد عبد الله بن رواح صلوات الله عليه المقدمة الثانية نذكر الحجاج والمؤتمرين الكرام أن يتوفروا على زيارة المراقد المقدسة والآثار المقدسة في الحجاس سواء الآثار المشهورة أو المغمورة طبعا التركيز يكون على زيارة الآثار الإسلامية المغمورة في الحجاس التي منها غار حراء وغار ثور وغدير خم وفدك ومرقد عبد الله والد النبي صلى الله عليه وآله ومرقد أبي طالب والد أمير المؤمنين عليه السلام ومرقد آمنة والدة النبي صلى الله عليه وآله ومرقت صفية والدة أمير المؤمنين عليه السلام والمراقد والآثار الأخرى وإن هدمتها الوهابية الملحدة الناصبية الوحشية ولكن الآثار موجودة وينبغي للحجاج والمعتمرين الكرام أن يزوروا الحقائق وإن كانت الأبنية مهدمة فالحقائق آمرة والحمد لله رب العالمين المقدمة الثالثة هي عادة الحجاج يلتهون في الديار المقدس بالحجاز بأنواع متنوعة وكثيرة البعض يلتهي بزيارة الأسواق والبعض الآخر يلتهي بالاستراحة والجعد والبعض الآخر لا يتحمل الصعوبة والبعض الآخر
[10:00]
يغفل عن قصر المدة والنفس الأمارة بالسوء وصديق السوء هذول يتعاونون في إلهاء الحجاج والمعتمرين الكرام عن الأهداف التي جاؤوا لأجلها إلى الديار المقدس ونذكرهم بأن لا يلتهوا بالملهيات المتنوعة الكثيرة وأن يتحملوا الصعوبات والمشاق بذلوا أطعاف في سبيل سفرتهم فليرجعوا إلى بلادهم مع تحقيق أهدافهم والمجاعة الكثيرة بعد هذه المقدمات الثلاث نتلو الأحاديث الشريفة المختار قال الإمام الصادق عليه السلام والموضوع الطواس كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليلة والنهار عشرة أسباع الأسبوع جامع الأسبوع الأسبوع يعني الطواف والطواف يعني سبعة أسوات كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليل والنهار عشرة يعني واحد وعشرين شوط وثلاثة آخر الليل يعني واحد وعشرين شوط أيضا وإثنين إذا أصبح أربعة عشر شوط وإثنين بعد الظهر شوفوا الحجاج والمعتمرون الكرام ليسوا أمام الطواف الواجب وإنما ينبغي لهم القيام بالطواف المستحق أيضا ورد في الحديث الشريف الطواف بالبيت صلاة أي ثواب الطواف يعادل ثواب الصلاة فهذول ينبغي أن يصرف أوقاتهم لما يصرفونها في سبيلها ينبغي لهم أن يصرفوا أوقاتهم في الطواف إذا الطواف الواجب خلص أم الطواف المستحق ما يخلص سواء لهم أو بالنياب عن أموتهم قال الإمام الصادق عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليل والنهارعشرة أسباع ثلاثة أول الليل وثلاثة آخر الليل وإثنين إذا أصبح وإثنين بعد الظهر ذكر فيما سبق كان به معنى الاستمرار يعني رسول الله صلى الله عليه وآله كانت هذه
[15:00]
ورسول الله مع أعماله الكثير المتنوعة كان يقوم بهذا الأمر فكيف بنا نحن اللي ما عندنا أعمال كثيرة متنوعة في الحجاز إحنا مسافرين والمسافر ما عند عمل معين الواجبات في الحج والعمر قليلة وهناك في الحملة فيعتبر ضيفا طبعا ضيف مقابل مال مدفوع مسبقا فهذا ما عند مشكلة في سبيل الحياة في سبيل المعيشة في سبيل النوم في سبيل الأكل وعادة ما تنزل الحملات في الفنادق فعندهم رفاهية وما عندهم عمل فأحسن وقت بالنسبة لهم ليه الاستفادة من المعنويات الموجودة هناك من جملة هاء الطواف قال الإمام الصادق عليه السلام يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة المقام يعني مدة الإقامة في الأيام التي يتواجد فيها في مدينة مكة المكرمة يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة وستين أسبوعا ليس شوط أسبوع يعني طواف كامل ثلاثمائة وستين مرة قم بالطواف الكامل الذي كل طواف يتألف من سبعة أشواط هذا مستحق لماذا يجب أن يقضي أوقاته في الأسواق أو في القعدات أو في الاستراحة فريد واحد يأكل زين هم يأكل كثير هم يأكل بسرعة هم يأكل ولكن ما يأكل بتأني وتضيع وقت إذا يريد يأكل بتأني وتضيع وقت خليه يأكل في لندن أما في سفرة العمر والحجلة فريد واحد هم ينام من الضرورة أكثر من الضرورة خلي عندما يرجع إلى لندن ينام في لندن ماكو هام في الحجاز من حيث الماديات فريد شيء اللي ماكو في لندن من حيث الماديات في لندن أكوا أشياء أكثر وأحسن من الأشياء الموجودة في الحجاز ففريد واحد ما عندي داعي يضيع وقته هناك في الأسواق وفي القعدات وفي الآكل وفي النوم وفي ما أشبه فهذا عليه أعمال جليلة من جملتها هذا العمر وشوفوا أنتو 360 مر طواف إيش قد ياخذ وقت يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة 360 أسبوعا فإن لم يقدر على ذلك طاف 360 شوطان إذا مو رجال بمستوا الطواف الكامل فخلي يكون رجال بمستوا الشوط طبعا إهنا فإن لم يقدر على ذلك لم يقدر على ذلك يعني شنو
[20:00]
لم يقدر تكاسلا لا لم يقدر حقيقة جماعة ينامون ثم يستيقظون بعد الاستيقاظ ما يقوم من فراشه يقولوا ليش يقول خليني أستريح يعني عندي نوم وعند فريد شي آخر اسمه الاستراحة بعد النوم فالاستراحة بعد النوم لا تسمى فإن لم يقدر على ذلك متدخل فيها الخانة تدخل في خانة البطالة في خانة تضيع الوقت قال الإمام الصادق عليه السلام يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكانه عدد أيام السنة 360 أسبوعا فإن لم يقدر على ذلك طاف 360 شوطان قال الإمام الصادق عليه السلام من طاف الحديث لا يتحمله العاقل البشري لأنه قاصر وإن كان عظيما من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنا الحسن إيش قاته أنا ما أدري بس أدري المحسن الله تبارك وتعالى فإذا هي عظيمة ومحا عنه ألف سيئة إنا ما مذكر السيئة من أي نوعية تكون لا السيئة هم تشمل الصغائر هم تشمل الكبائر ورفع له آلف درجة الدرجة إيش قد ما أدري بين الدرجة والدرجة الأخرى إيش قد ما أدري أنتوا شايفين طهران العاصمة ففي طهران العاصمة أكو إثلاث درجات فقط الجنوب مال الفقراء الوسط مال المتوسطين الشمال مال الأغنياء لها تفاوت عظيم يعني قارن بين دار اللي في الحقيق كوخ في جنوب طهران وبين قاصر باذخ في شمال طهران المسافة هوائية الدرجات الأخرى إشلون ورفع له ألف درجة وغرس له ألف شجرة في الجنة الشجرة الواحد في الدنيا تسوي كثير نخلة واحدة شجرة برتقال واحدة شجرة سيتون واحدة فكيف الشجرة في الجنة اللي البشر لا يتمكن أن يتصورها ويتصور قيمتها شوفوا ثواب عتق ألف نسمح عتق إنسان واحد تحرير إنسان واحد من العبودية شوفوا إشكال الثواب هذا ألف إنسان
[25:00]
حتى إذا صار إلى الملتزم الملتزم النقطة المعاكسة لباب الكعبة الشريفة المكان اللي السيدة فاطمة بنت أسد صلوات الله عليها دخلت منه إلى جوف الكعبة المقدسة لمناسبة ميلاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه المكان اللي انشق الجدار جدار الكعبة لدخول فاطمة وثم التأم وثم مرة أخرى انشق لخروج فاطمة بنت أسد حاملة أمير المؤمنين عليه السلام وثم التأم فهناك يسمى الملتزم يعني المكان الذي يلتزمه المؤمنون والمؤمنات مناجين الله تبارك وتعالى في حوائجهم فهذه الطائف هذه الأنواع العظيمة من الثوابات حتى إذا وصل إلى الملتزم شنو يصير حتى إذا صار إلى الملتزم يعني إذا انتهى إلى الملتزم فتح الله له أبواب الجنة يقال له ادخل من أيها شئتا جهنم لها سبعة أبواب الجنة لها ثمانية أبواب فاتفتح الأبواب الثمانية لهذا الإنسان فيا أخي في سفرة العمر والحج أدي على الطوارئ في المستحف أو أروح على الاستراحة أو أروح على القعدة أو أروح على الأسواق وين أروح قال الإمام الصادق عليه السلام من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له الف حسن ومحى عنه الف سيئا ورفع له الف درجة وغرس له ألف شجرة في الجنة وكتب له ثواب عطق ألف نسمة حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب يقال له أدخل من أيها شئت قال الإمام الصادق عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله ماء زمزم دواء لما شرب شوفوا في عالم الطب وعالم الأدوية والعلاجات والمستشفيات والمستوصفات وما أشبه كل دواء يفيد داء مكفر الدواء يعالج جميع أنواع كل دواء يعالجه داء أما بالنسبة إلى ماء زمزم فهذا يعالج الأدواء والتخصيص
[30:00]
مربوط بنيتك يعني فلد واحد عند سرطان والعياذ بالله هذا ينوي أن أشرب ماء زمزم لعلاج سرطاني فماء زمزم يصير دواء السرطان فلد واحد عند مرض آخر عندما يشرب ماء زمزم ينوي ذلك المرض فماء زمزم يعالج ذلك المرض بالذات فإذا ماء زمزم دواء لأي لكل الأمراض إهنا ماكو في الحديث النبوي الشريف الأمراض البدنية فقط لا ماء زمزم يعالج الأمراض النفسية أيضا في الحديث الشريف ماكو أمراض بدانية ونفسية فقط ماء زمزم يعالج الأمراض الدينية أيضا فلد واحد كذات وكل ما يحاول ميتمكن من ترك الكذب ماء زمزم نافع له في الحديث الشريف أمراض بدانية ونفسية وعقلية فقط فلد واحد حسود فلد واحد حقوت فلد واحد عند مشاكل في الاعتقادات فلد واحد يستهين بالصلاوات الواجبة فلد واحد يستهين الصوم الواجب إلى آخر القائمة بعضار أخرى ماء زمزم معجزة خالدة يشبه من هذه الناحية التربة الشريفة للإمام الحسين عليه السلام رضا ما فلد واحد يقول شربت ماء زمزم وما شفت ألاج مثل ما فلد واحد يقول استعملت التربة الحسينية الشريفة وما شفت ألاج النقص فيك لا في ماء زمزم ولا في التربة الحسينية الشريفة تقول لا هذول اللي شفوا بواسطة ماء زمزم وهذول اللي شفوا بواسطة التربة الحسينية الشريفة لم يستعملو دواءً آخر غير ماء زمزم وغير التربة الحسينية الشريفة شوفوا إذا ما زمزم لم يكن يعالج أحد فتتمكن تقول القضية خرافة إذا التربة الحسينية لم تكن تعالج أحد تتمكن تقول التربة الحسينية خرافة أما إذا ماء زمزم عالجه والتربة الحسينية عالجت فشوف النقص فيك مفي ماء زمزم وفي التربة الحسينية الشريفة هنا أكو نكتة الكثير يتعللون بهذه النكتة والنكتة صحيحة ولكن التعلل بها بهذه الكثرة خطأ الكثيرون يقولون نؤمن بماء زمزم ونؤمن بالتربة الحسينية الشريفة ولكن هالمرء اللي ماء زمزم ما فاد هالمرء اللي التربة الحسينية الشريفة ما فادت فهذه من باب اقتضاء المصالح الإلهية العليا يا أخي المصالح الإلهية العليا إلهم اقتضاء ولكن مو بهذا المقدار
[35:00]
مو أنه إذا فشلت وكان سبب الفشل أنت فتتذكر ذرع بالمصالح الإلهية العليا لا يا أخي فريد واحد لازم يصحح اعتقاده وثم يشرب ماء زمزم فريد واحد لازم يصحح اعتقاده وثم يستعمل التربة الحسينية الشريفة هس المقصود إهنان ماء زمزم العظيم ليش فريد واحد في مدة تواجده في مكة المكرمة يستعمل خلي يودي وياه وعاء مهما كان ذلك الوعاء فيجلب الماء إلى الفندق ماهذا فعندما يعطش يستفاد من هذا الماء يستفاد من هذا الماء قال رسول الله صلى الله عليه وآله ماء زمزم دواء لما شرب له يعني يداوي أي نوع من المرض شربت هذا الماء لعلاج ذلك المرض نسيت أن أقول في المقدمة الأولى والآن أتدارك النسيان الحجات والمعتمرون الكرام الذين يذهبون إلى الحجاز عبر السورية ويزورون الأثرين الإسلاميين في حلب المشار إليهما ويزورون مراقض صفين ينبغي عليهم التعريج على نهر الفرات نهر الفرات يمر على مقربة من مراقد الصفين فالذي واحد يتمكن يروح على نهر الفرات ويستفاد من نهر الفرات وماء نهر الفرات أيضا كماء زمزم وردت فيها أحاديث كثير متنوعة ففريد واحد يتمكن يشرب من ماء الفرات هناك ويحمل معه من ماء الفرات هناك هذا الإمام السجاد عليه السلام طبعا المواضيع ده تتنوعها هذا الموضوع موضوع عرفات قال الإمام السجاد عليه السلام وهو واقف بعرفات الواو حالية يعني حال كونه واقفا بعرفات حال كونه في عرفات قال للزهري الزهري آلم ضخم أما من علماء البلاط الأموي الشجرة الملعونة في القرآن وربما كان أعظم علماء البلاط الأموي وهذا على الرغم من كونه أعظم علماء البلاط الأموي كان يتصل بالإمام السجاد عليه السلام والإمام السجاد عليه السلام كان ينصحه كان يرشده كان يوجهه ولكن إذا إرشاد رسول الله صلى الله عليه وآله كان إلى أثر في أبي بكر وعمر فإرشاد الإمام السجاد أيضا كان إلى أثر بالنسبة للزهري
[40:00]
الزهري كان من المصاديق البارزة للآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم زين هس قال الإمام السجاد عليه السلام وهو ووقف بعرفات للزهري كم تقدر الناس هنا يعني عدد المعتمرين والحجاج الذين وقفوا بعرفات هذا اليوم كم قال منه الزهري وقوله حج في هذه الموارد لأن يعرف هذه الموارد بشكل جيد أقدر أربعة آية ألف آلف وخمسمائة ألف أربع ملايين ونص أربعة ملايين نص هو هس يعلق الزهري كلهم حجاج زين قصدوا الله بأموالهم يعني بذلوا أموالهم في سبيله الرب تبارك وتعالى ويدعونه وكلهم دا يدعون الله بضجيج أصواتهم إذ هالأصوات اللي ده تسمع فقال له الإمام قال للزهري يا زهري ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج أتعجب من كثرة الظوضاء ومن قلة حجاجين فقال الزهري كلهم حجاج أفهم قليل أربع ملايين ونص حج قليل فقال يا زهري الإمام قال له يا زهري ادنى إلي وجهك تعال قدام تعال قدام فأدناه إليه الزهري أدنى إلي وجهك أدنى وجهه إلي الإمام فمسح بيده وجهه مسح الإمام بيده الكريمة وجه الزهري ثم قال انظر قال الزهري فرأيت أولئك الخالق كلهم قردا لا أرا فيهم إنسانا إلا في كل عشرة ألف واحدا من الناس عشرت آلاف حجي واحد منهم إنسان البقي قرده ثم قال لي الزهري يقول ادنى يا زهري تتمكن أن تقرأ أدنى يا زهري يعني أدنى وجهك فدنوت منه اتقدمت إليه بعد أكثر فمسح بيده وجهي ثم قال انظر فنظرت إلى الناس على الزهري فرأيت أولئك الخالق كلهم خنازير ثم قال لي أدنى إلي وجهك فأدنيت
[45:00]
منه بيده وجهي فإذا كلهم داباباه جمع الدب إلا تلك الخصائص من الناس النفر اليسير إلا بعشرة آلاف واحد فقلت بأبي وأمي أنت يا ابن رسول الله قد أتهشتني آياتك الآيات تعني العلامة وحيرتني عجائبك قال يا زهري ما الحجيج من هؤلاء إلا النفر اليسير الذين رأيتهم بين هذا الخالق الجم الغثير الجم يعني الكثير الغثير الكثير ثم قال لي الزهري دا يقول قال لي الإمام امسح يدك على وجهك أول مرة الإمام كان يمسح يده الكريم على وجه الزهري هست يقل انت امسح يدك على وجهك ففعلته فعاد أولئك الخلق في عيني أناسا كما أولا يا أخي القضية الشكل يمكن لي أن احضر عرفات ولكن ينبغي ان اسعى حتى حضوري يكون حضور إنسان مو حضور قرد ولا خنزير ولا دب طبعا كل واحد حسب حقيقته يكون دب فرد واحد يكون قرد وربما أناس آخرين يكونون حيوانات أخرى ولكن الإمام اعطا نماذج للزهري هست يا إخواني إذا الناس العاديين ولكن المنحرفين بنوع من أنواع هناك خنزير أو قرد أو دب فنفس الزهري هناك شنو كان وأمثال الزهري هناك شنو يكونون في الحاضر وفي المستقبل مسأله واي مهمة قال الإمام السجاد عليه السلام وهو واقف بعرفات للزهري كم تقدر من الناس هاهنا أنواع آلف وخمسمائة كلهم حجاج قصدوا الله بأموالهم ويدعونه بضجيج أصواتهم فقال له يا زهري ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج فقال الزهري فهم قليل فقال الإمام يا زهري أدن إلي وجهك فأدناه إليه فمسح بيده وجهه ثم قال انظر قال الزهري فرأيت أولئك الخلق كلهم قردا لا أرا فيهم إنسانا إلا في كل عشرة آلف واحدا من الناس
[50:00]
الزهري يقول ثم قال لي يعني الإمام أدن يا زهري فدنوت مينه فمسح بيده وجهي ثم قال انظر فنظرت إلى الناس قال الزهري أدن إلي وجهك فأدنيت منه وجهي فمسح بيده وجهي فإذا هم كلهم دببة إلا تلك الخصائص من الناس النفر اليسير فقلت بعبي وقال فقلت بعبي وأمي أنت يا ابن رسول الله قد أتهشتني آياتك وحيرتني عجائبك قال يا زهري ما الحجيج من هؤلاء إلا النفر اليسير الذين بين هذا الخلق الجم الغفير ثم قال لي الزهري يقول امسح يدك على وجهك ففعلت فعاد أولئك الخلق في عيني أناسا كما كانوا شوفوا هذول ما صاروا في عرفات خنازير أو قرد أو دببة هذول كانوا بشكل مستمر خنازير أو قرد أو دببة هناك الإمام بالمعجزة جعل الزهري يرا باطنهم وإلا هما في بلاتهم هالشكل وإذا يروحون إلى الحسينيات إذا يروحون إلى المحلات التجارية في بلاتهم الشكل فالقضية حقيقية يعني فرد واحد لازم يسعى حتى يطيب نفسه يجعل نفسه طيبة فإذا صارت نفسه طيبة منزها مغسولة فهذي يصير إنسان كما ينبغي في عرفات يكون إنسان وفي غير عرفاتهم يكون إنسان أما إذا ما طيب نفسه في عرفات يكون حيوان في غير عرفاتهم يكون حيوان ودققوا النظر الإمام يعني ما جعل الزهري يشوف الحيوانات الأليفة الحبيبة إلى القلب الإنساني يعني ما شاف الناس على صور الديكة ما شاف الناس على صور الطاوس إن قلنا بأن الطاوس حسن لا وإنما شاف الناس على صورة القردة والخنازير المطلب هنا مفصل نكتفي بهذا المقدار وهنا أكو ملاحظة في ذلك الزمان اللي الإمكانات بالقياس إلى هذا الزمان كانت صفر أو تحت الصفر بخمسين درجة في الحجاج كانوا أربع ملايين ونص هسه إشبيه السعودية تمنع من توافذ الحجاج وتقول إمكانات ماكو في تلك الأزمنة الحجاج كانوا في هالمستوى العددي الضخم في هذا الزمان مع الإمكانات
[55:00]
المتنوع الكثير في كل حقل من الحقول المتنوع الكثيرة ماكو استيعاب الحجاج من هنا جماعة يقولون وإلهم أدلة يقولون السعودية دولة استعمارية والاستعمار لا يحب تجمع المؤتمرين والحجاج بل يكره هذا التجمع المقدس ولذلك السعودية طبقا لرغبة الاستعمار تمنع من عدد الحجاج ليشتمنع بأعذار واهية غير منطقية وغير معقولة والتاريخ أكبر شاهد التاريخ بين يدي الجميع كل واحد يتمكن يراجع التاريخ ويشوف عدد الحجاج عدد الواقفين بعرفة في الأزمنة القديمة جدا كم كان العدد كان مرعب مع ذلك الدولة كانت تستوعب والإمكانات الشحيحة كانت تستوعب ليش الدولة في هذا الزمن متستوعبة وصلى الله على سيدنا محمد والطاهرين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا