شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

370#شهر رمضان المبارك1427هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف بمناسبة الآيات الواردة في الامتحان الإلهي في موضوع الحديبية نتلو الجمله التاليه ومن عاد فينتقم الله منه قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهِ إِنَّ رَجُلاً إِنطَلَقَا وَهُوَ مُحْرِمٌ انطلق إسافرا فأخذ ثعلبا فجعل يقرب النار إلى وجهه وجعل الثعلب يصيح ويحدث من إسته الإس العجز وجعل أصحابه ينهونه عما يصنع رفاقه في سفرة الحد أو العمر كانوا ينهونه عما يصنع يقولو له أنت محرم والمحرم ما يصير يؤذي الحيوانات بس ما كان يخبرته نتيجة أطلق وأرسل الثعلب ثم أرسله بعد ذلك فَبَيْنَمَا الرَّجُلُ نَائِمٌ هو هذول راضوا يستريحون فناموا إذ جاءته حية فدخلت فيه أي في ثمه فلم تدعه فلم تتركه الحية حتى جعل يحدث كما أحدث الثعلب ومن عاد فينتقم الله منه ثم خلت عنه ثم الحية تركته الحديث يدل على أن الكفار الشيء والانتقام الإلهي شيء آخر قال الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل ومن عاد فينتقم الله منه إن رجلا انطلق وهو محرم فأخذ ثعلبا فجعل يقرب النار إلى وجهه وجعل الثعلب يصيح ويحدث من إسته وجعل أصحابه ينهونه عما يصنع ثم أرسله بعد ذلك كما الرجل نائم إذ جاءته حية فدخلت فيه فلم تدعه حتى جعل يحدث كما أحدث الثعلب ثم خلت عنه بمناسبة الآية الكريمة جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض


[5:00]

وأن الله بكل شيء عليم اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون لا ينبغي لأحد أن يرفع بنائه فوق الكعبة البنايات في مدينة مكة المكرمة لا تكون أرفع من الكعبة المقدسة وفي بقية أحكام الإسلام الناس قبلون خصوصا الحكام بمناسبة الآية الكريمة وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعض منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين دعونا عن الباحث في كلمة العيد من الناحية اللغوية الباحث يكون حول شيء آخر العيد بمفهومه الإصطلاحي العرفي بهذا المعنى قال أمير المؤمنين عليه السلام كل يوم لا يعص الله عز وجل فيه فهو يوم عيد الفطر عيد سعيد أما ما فائدته بالنسبة إلى من يعص الله عز وجل فيه اليوم العادي معيد أما إذا الشخص مر بتجربة التقوى في ذلك اليوم بشكل كامل فهذا عيد بل أعظم الأعياد أما إذا التقوى إجتمعت مع العيد فنور الأمر بمناسبة الآية الكريمة أفضل انتهينا من الأحاديث المختارة بمناسبة سورة المائدة وننتقل الان إلى الأحاديث المختارة بمناسبة سورة الأنعام قال الإمام الصادق عليه السلام نزلت سورة الأنعامين جملة واحدة ما نزلت متفارقة من حيث الآيات شيعها سبعون ألف ملك السورة كانت عظيمة وإن كانت كل الصور القرآنية عظيمة فشيعها سبعون ألف ملك بينما هذا الإكرام الإلهي لم يكن لكل الصور


[10:00]

حتى نزلت على محمد صلى الله عليه وآله يعني في مسيرة سورة الأنعام من موطنها الأصلي إلى أن نزلت على رسوله صلى الله عليه وآله شيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها التبديل تقريبا نفس التعظيم إن اسم الله عز وجل فيها في سبعين موضعا ولو علم الناس ما فيها ما تركوها إذا الناس كانوا يعرفون فوائدها ما كانوا يتركونها شوفوا العقل يكفيه الإجمال أما الجاهل فيريد التفصيل فأحسن ولكن ربما الشيء لا يتحمل التفصيل من وجه من الوجوه ربما العقول غير مستعدة وما أشبه فإذا أعرف أن الشيء المعين عظيم ولو إجمالا فهذا يكفي أنا أريد آخذ موقف من الأشياء هذا درجات الأشياء أنه إذا الشيء يكون حقير فموقفي يكون مناسب إليه إذا الشيء يكون عظيم فموقفي يكون مناسب إليه بعد التفصيل ما يهمني وإن كان أفضل هذه الرواية الشريفة تقول إن سورة الأنعام المباركة عظيمة إجمالا اعرفوا أنها عظيمة فإذن ينبغي علي أن يكون موقفي من سورة الأنعام المباركة موقف مناسب لعظمتها نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك حتى نزلت على محمد صلى الله عليه وآلهفعظموها وبجلوها فإن اسم الله عز وجل فيها في سبعين موضعا ولعلما الناس ما فيها فاركوها قال الإمام الرضا عليه السلام في نفس السياق نزلت الأنعام جملة أي مرة واحدة شيعها سبعون ألف ملك لهم زجل الزجل الصوت يعني لم يشيعوها وهم صانتون وإنما شيعوها في شعارات جماعية صاخبة لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير شعارهم كان سبحان الله لا إله إلا الله الله أكبر دققوا النظر في الجملة الأخيرة فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة وبين القيامة إشكت لأن في المستقبل أكو الظهور المبارك بعد الظهور المبارك أكو عصور الرجعة المبارك ما معلوم المسافة بيننا وبين القيامة إشكت فسبعون آلف ملك يسبحون الله هس إما بمعنى التسبيح الخاص وهو قول سبحان الله وإما مع التسبيح العام وهو العبادة في هالمدة سبعون آلف ملك يسبحون الله نيابة عن هذا القارئ أو يسبحون الله ويهدون ثواب التسبيح إلى هذا القارئ المدة طويلة والنائب أو المهدي ملك عدد سبعون آلف يعني صدق إذا فلد


[15:00]

واحد يتأمل فبمقدار الحياة الضرورية ينشغل بشرون الحياة والبقي يقوم يقري سورة الأنعام المباركة إذا أتمها يستأنفها من الأول نزلت الأنعام جملة شيعها سبعون آلف ملك وهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة بمناسبة الآية الكريمة قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بله أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإني بريء مما تشركون روى الفضل بن شاذان وهو من عظماء الروات ومرقده الشريف في مدينة نيسابور الإيرانية وهو موجود إلى الآن ويزار فقال الفضل بن شاذان قال سأل رجل من الثنوية الذين يقولون والعياذ بالله عز وجل الذين يقولون بإلهين اثنين سأل رجل من الثنوية الإمام الرضا عليه السلام وأنا حاضر فقال إني أقول إن صانع العالم فما الدليل على أنه واحد قل إنما هو إله واحد وإني بريء مما تشركون أنتم الذين يقولون الله واحد ما دليلكم نحن نقول الله اثنا الرب اثنا دققوا النظر جواب قوي وساهل ومختصر فقال الإمام إنه الرب اثنان دليل على أنه واحد نفس كلامك اللي تقول الرب اثنا يدل على أن الرب واحد شلون لأنك لم تبدع الثاني إلا بعد إثباتك الواحد انت تعتقد بأن الرب واحد ولكن هم أكل رب ثاني ويا مش كيل فالواحد مجمعنا علي أنا وإنت نعتقد أن هناك ربا واحدا والأكثر من واحد مختلف فيه أما العلقة وهناك رب ثمان رب ثلاث أكثر من ثلاثمائة أكثر من آلاف أكثر من مليون فهذا مختلف فيه ونأخذ بالأمر الإجماعي ولا نأخذ بالأمر الاختلاف نفس الشيء نفس الدليل ونأخذ بالإجماعي نفس المسلمين والبكريين كل من يتوجه إلى القبلة باستثناء الخوارج الذين يرفضهم الكل كل من يتوجه إلى القبلة يعترف بعظمة أمير المؤمنين صلى الله عليه ولكن الكثير من الذين يتوجهون إلى القبلة يعتبرون أبا بكر وأمار وأثمان وعائشة ومن أشبه كفر خارجيين نواصل إذا أتى على أمير المؤمنين إجماع والمجمع عليه يأخذ به وبالنسبة لأبي بكر وعائشة ومن أشبه مكو إجماع فكيف يأخذ به وبالنسبة إلى الخوارج


[20:00]

فهم مرفوضون من قبل الكل لماذا لأنهم يتبرؤون من أمير المؤمنين ومن عثمان وأمير المؤمنين مورد اعتقاد المسلمين وأمير المؤمنين مورد اعتقاد البكريين فالمسلم والبكري يتبرؤ من الخارج فإذا الخارجي لا يعتبر ضمن دائرة المسلمين باعتراف المسلمين وباعتراف البكريين فإذن الخارجي المصطلح لا يدخل في الحصة طبعا كما ذكر فيما سبقت كرارا ومرارا من الأمور المبكي والمضحك معنا وشر البلية ما يضحك أن الخارجي المنتصر المؤسس للخارجية محترا أبو بكر الذي هو خارجي وانتصر في الخروج على إمام زمانه وأسس الخارجية هذا محترم أما ضد فديا وأصحابه من الخوارج الذين غلبوا وانهزموا وما كانوا من المؤسسين للخارجية وإنما كانوا رقم من الأرقام في الخارجية فهذول مكفوخين مكفوخين لازم يكونون مكفوخين أما ليش الخارجي الأشد المؤسس للخارجية المنتصر على إمام زمانه هذا لا يكفق وإنما يحترا شوف التناقض البكرية وهذا أحد تناقضاتهم روى الفضل بن شادان رضوان الله تعالى عليه قال سأل رجل من الثانويه إمام الرضا عليه السلام وأنا حاضر فقال إني أقول إن صانع العالم اثنان فما الدليل على أنه واحد فقال قولك إنه اثنان دليل على أنه واحد لأنك لم تدع الثاني إلا بعد إثباتك الواحد فالواحد مجمع عليه والأكثر من واحد مختلف فيه حديث شريف آخر في نفس السياق مروعا نهج البلاها قال أمير المؤمنين عليه السلام وَاعْلَمْ يَابُنَيْ إنه الضمير للشام وَاعْلَمْ يَابُنَيْ إنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله يا أخي إنه مرجع تقليد واحد فإله وكلاء وكلاء المرجع أي رسل المرجع إذا يكون هناك مرجع تقليد ثاني فهم يكون إله وكلاء يكون إله آثار يكون إله ظهور إشنون بس نشوف آثار لرب واحد وَاعْلَمْ يَابُنَيْ إنه لو كان لربك شريكلأتتك رسله فرد نبي إهنا هذا رسول من قبل مان من قبل الله نبي ثاني في نفس المدينة أو في مدينة أخرى رسول من قبل مان من قبل رب ثاني اسم شنو اتصوروا اسم X وَاعْلَمْ يَابُنَيْ إنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله وَلَرَأَيْتَ آثار ملكه وسلطانه ياب المطر هذا ما للرب الأول


[25:00]

زين أما الرياح ما للرب الثاني ولعرفت أفعاله وصفاته إذا ماكو ولكنه إذن ولكنه لكن الإله إله واحد كما وصف نفسه لا يضاده في ملكه أحد ولا يزول أبدا دليل قوي ساهل مختصر كل شيء له آثار كل شيء له آثار يتواجد طفل في دار إله آثار يتواجد طفلان في الدار لهما آثار لكل واحد آثار مستقلة ولمجموعهما معا آثار من حيث الاتحاد والافتراك في ساعي التحدان فيسود الهدوء في ساعي افترقان فتنشر معركة في الدار ليش هذا الإله الثاني ماعنده آثار يا أخي حتى السيارة الثانية لها آثار اتخلي سيارتك في الطريق فتيجي سيارة ثانية تفرق في الطريق فيصير مشكلة والنزاع في الطريق ليش المحل ميتحمد أكثر من سيارة واحد يا أخي حتى الجماد اليه آثار حتى الجماد اليه آثار إذا تمشي اكو حجر صغير في الطريق ما انت شوف تتعثر بي حتى الجماد الصغير اليه آثار يتمكن يقتلك يتمكن يجرحك يتمكن يسوي بيك أي شي اللي مقدر لك فهادي الإله الثاني ليش ما إله آثار وعلم يا بني إنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ولعرفت أفعاله وصفاته ولكنه إله واحد كما وصف نفسه ولكه أحد ولا يزول أبدا بمناسبة الآية الكريمة ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين الحديث الشريف الوارد في ذيل الآية الكريمة يبين جانب آخر من جوانب اللطف الإلهي الذي لا يمكن أن يستوعب قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد يعني كل النصوص الدينية التي نتلوها لا تبين مدى ذلك العافون فهذا العافون لم يقرأ قبل ذلك التاريخ ولم يسمع به قبل ذلك التاريخ وحتى لم يختر على بال أحد ولا يختر على بال أحد لم يبين التفصيل لنا وإنما ذكر الإجمال فقط إن الله عز وجل يعفو يوم القيامة عفوا لا يختر على بال أحد حتى يقول أهل الشرك والله ربنا ما كنا مشركين حتى المشرك العدو لله عزوجل بمناسبة الآية الكريمة


[30:00]

قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما وعوذوا حتى أتاهم نصرنا بمناسبة هذه الآية الكريمة قال الإمام الصادق عليه السلام إن من صبر صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا الإمام الصادق يقول أمر المصائب في الدنيا قصير فإذا فرد واحد صبر على المصائب فالصدر ما يكون طويل وإنما يكون قصير وإذا فرد واحد جزع على المصائب الجزع ضد الصدر وإذا فرد واحد جزع على المصائب أيضا جزع يكون قصير فميش فرد واحد ميتحمل حتى ويسقط في الامتحان شوفوا إذا الامتحان يكون طويل فربما يكون لإنسان حق السقوط في الامتحان أما إذا الامتحان يكون قصير فلا يكون للإنسان حق السقوط يا بابا شويه اصبر شويه اضبط نفسك شويه رتب وضعك حتى تصبر حتى الامتحان يجتاز وأنت ناجر ليش تجزع حتى الامتحان يجتاز وأنت ساقط إن من صبرى صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا الراوي هو حافص فالإمام يقول له ثم قال لي في جميع أمورك صابر على الطاعة صابر عن المعصية صابر على المصيبة يعني صلاة الصبح صعبة فلازم اصبر عليها استماع يعني ترك استماع الغناء صعب لازم أصبر ما أستمر المصيبة صعبة أفقد عزيزا لا سمح الله عز وجل فالمصيبة صعب لازم أصبر ثم قال لي عليك بالصبر في جميع أمورك فإن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق شوفوا الرفق ضد الخرق يعني التعامل مع الأفراد والأمور بشكل غير حكيم أما الرفق فيعني التعامل مع الأفراد والأمور بشكل حكيم مو أنه يطلبون منك الصبر فقط وإنما يطلبون الصدرة مع الرفق مو أنه عندما يقولون إليك اصبر يعني روح اختلف زاوية ولا تسوي شيء باستثناء التلفز لا لازم تعمل اصبر وأنت في حالة عمل لكن لازم تلتفت أنه المصيبة الداخلية لا تتسرب إلى العمل يعني لا تغير كيفية تعاملة العقلام الحكيم مع الأفراد والأمور اصبر وفي نفس


[35:00]

الواقة ماشي الأمور ولكن مشي الأمور بالرفق مو بالخورقة مو أنه ما دام عندك مصيبة اتصيح على الناس ما دام عندك مصيبة اتكسر الجام والبيبان لا هم الصبر هم رفق فإن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق فصبرا حتى نالوه بالعظائم ورموه بها شوفوا العظائم جمع العظيم ناله بالعظائم يعني تعامل وياه بالعظائم يعني الزح رموه بالعظائم يعني بهتوه ببهتان عظيم بأنواع عظيمة من البهتان يعني شيئين هم تناوله بالعظائم أي إيذاؤه بأنواع عظيمة من الإيذاء وهم رميه بهته بأنواع عظيمة من البهتان فصبر حتى نالوه بالعظائم ورموه بها فضاق صدره فأنزل الله عز وجل ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون نعرف هذا الشئ لازم تصبر فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ثم كذبوه مافكوا يا أخي ورموه هس إما رامي بالأحجار كما صار في قضية الطائف وإما رامي بالبهتان فحزنا لذلك وقال قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا بعد هذه الآية فألزم النبي صلى الله عليه واله نفسه الصبر ووطى النفس على الصبر في السابق هم كان يوطي النفس على الصبر ولكن داخليا كان يحزن مو أنه صار فرق بين تعامل مع الأمور والناس قبل نزول هذه الآية الكريمة وبعد نزول هذه الآية الكريمة روا حافظ قال لي الإمام الصادق يا حافظ من صبر صبر قليلا وإنما جزع جزع قليلا ثم قال لي عليك بالصبر في جميع أمورك فإن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه واله فأمره بالصبر والرفق فصبر حتى نالوه بالعظائم ورموه بها فضاق صدره فأنزل الله عز وجل ولقد نعلم أنك يضيق صدرك كما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك فأنزل الله عز وجل أد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسول من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوضوا وأعطاهم نصرنا فألزم النبي نفسه الصبر بمناسبة آية الكريمة وما من دابة في الأرض دب أي تحرك والدب المتحرك كل شيء متحرك أي الحيوان الحشرة وما أشبه والإنسان خوشي طبيعي متحرك كل شيء متحرك يقول له دابة


[40:00]

طبعا اصطلاح العرب قديما يعني من حيث اللغة شيء واصطلاح الأراقيين اللغة المحتية شيء آخر بس هذا المعنى اللغوي في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ليش تتصور الإنسان أمة اذا شوي تصير عاقل ليش تتصور فقط النحل والنامل أمتان لا كل متحرك أمة ولو كان المتحرك أصلا غير داخل في معلوماتك وحتى غير داخل في معلومات الإنسان كإنسان زين هذه ملاحظة ملاحظة أخرى ليش تعتبر نفسك يا إنسان فقط العاقل لا غيرك هم عند عاقلك أو شيء يشبه العاقل وإن لم يكن يسمى بالعاقل وإن كان في درجة ضعيفة هذه ملاحظة ثانية الملاحظة الثالثة ما دام أنت إلك يوم القيامة دار الجزاء لأن الله زودك للعاقل وخالفت العقل في موارد فلازم جزائك الأمم الأخرى اللي إن سميه دواب هم لأنها تمتلك شيئا يشبه العقل ولو ضعيفا فلازم يكون إلهم دار للجزاء وسبحان الله جزاؤهم في نفس يوم القيامة القيامة النحل هم يحضر النامل هم يحضر العنكبوت هم تحضر الزنبور هم يحضر الفرس هم يحضر كل أمة تحضر ليش تعتبر الأمم لا شيء لا لا الأنواع المتحركات كل واحد منها أمة وكل واحد له إدراك وكل واحد له دار الحساب مو فقط انت وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون تركيز على أنه ينعدهم رسول الله صلى الله عليه وآله أحاديث متعددة متنوعة مختارة قال رسول الله صلى الله عليه وآله تحشر هذه الأمم تحشر أي تجمع طبعا بعد إخيائها بعد إخيائها يتعجب يقول الإنسان لا النحل هم يحيو النامل هم يحيو الذر اللي اسم لصغار النامل هم يحيو الله قادر قدير مقتبر يعني شنو يعني يتمكن يسوي أي شيء ليريد تحشر هذه الأمام يوم القيامة كالبعض الظالم يقتص منه لصالح المظلوم حتى يُقطص للجمائي من القرناء الحيوان الللي كان عنده قرون والحيوان اللي ما كان عنده قرون الحيوان اللدي عنده قرون أذى الحیوان


[45:00]

اللي ما عندي قرون بقرون هى هناك يكون الجزاء تحشر هذه الأمم يوم القيامة ويقتص من بعضها لبعض حتى يقتص للجماع من القرناء حديث آخر شوفوا لا تقول أنه زين هذول يجيبوهم يوم القيامة للقصاص فقط لا هم أكتفواب وسبحان الله حتى بعض الحيوانات تشترك مع الإنسان في الجنة لا تعتبر نفسك شيء أنت في الجنة والحيوانة في الجنة قال الإمام الصادق عليه السلام أي بعير حج عليه ثلاث سنين جعل من نعم الجنة زين حديث آخر إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر ناقة أبصر أي رأى أبصر ناقة معقولة أي مشدودة وعليها جهازها الجهاز يعني الحمل أنت إذا تريد اتوقف الناقة خوحول الجهاز من على ظهرها وخليها تستمر أما هي واكفة والحمل عليها على أي أساس الناقة تشيل الحمل في الحركة مو أنها تشيل الحمل في وقت الوقوف إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها فقال أين صاحبها وإن صاحب الناقة حتى أحتي وياه هو ما كان موجود مروه يعني بلغوه كلامي مروه فليستعد غدا للخصومات يعني الله يوم القيامة يحي هذا الإنسان ويحي هذه الناقة زين ويحكم على الإنسان لصالح الناقة لا تقول أنا أشرف كإنسان من الناقة كحيوان خصوصا أنثى مو جمال لا الله يقول العدل أشرف منك أنت أشرف ما دام أنت عادل أما إذا ظالم فإن ناقة أشرف منك إن النبي أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها فقال أين صاحبها مروه فليستعد غدا للخصومة روا أبو ذاك رضوان الله تعالى عليه قال بين أنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ انتطحت أنزان العنزة أنفى المعز فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أتدرون فيما انتطحت تدرون المشكل شنو فقالوا لا ندري شي طبيعي ما كانوا يعرفون علم الغيب قال ولكن الله عز وجل يدري وسيقضي بينهما المهم إذن وسيقضي بينهما العنزتان تحييان ويكون هناك محاكمة بالمسبة إليهما يا أخي العالم المتطور الآن انتهى إلى حقوق الحيوان أما ما انتهى إلى محكمة الحيوان إلى الآن طبعا أظن أن العالم يتمكن أن ينتهي إلى محكمة الحيوان ليش لأن المحكمة تبتني على معرفة المشكلة محكمة الإنسان معقولة لأن الإنسان اللي يجب المحكمة عنده لسان فيبين المشكلة


[50:00]

فريد واحد يبين المشكلة فريد واحد يبين الرد القاضي يستمع لهما أما الإنسان إشلون يتمكن من تأسيس محكمة للحيوان الحيوان لغته غير مفهومة من قبل الإنسان ليس لقصور الحيوان بل لقصور الإنسان والإنسان ما عنده علم الغيب فكيف يعرف المشكلة حتى يحكم فعلى هالأساس الإنسان لا يمكن أن ينتهي كالطواب لتطوره إلى هذه المحكمة للحيوانات طبعا ما أدري في الظهور المبارك يعني الآن ما كنت في ذهن شيئ ما أدري في الظهور المبارك وفي عصور الرجعة المباركة اللي يحكم الكرة الأرضية العالمون بالغيب ما أدري هل يشكلون محاكم للحيوانات والحشرات وما أشبه أو محاكم هذه الأمم تكون يوم القيامة وتحت إشراف الله عز وجل طبعا كل شيء تحت إشراف الله روى أبو ذر قال بين أنا عند رسول الله إذ انتطحت أنزان فقال رسول الله أتدرون في من انتطحت فقالوا لا ندري قال ولكن الله يدري وسيقضي بينهما حديث آخر روى السماعة بن مهران وهو من الرواة المشهورين قال أخبرني الكلب النساب شخصية تأليفية عظيم قال قلت للإمام الصادق ما تقول في المسح على الخفعين الخفعين الحذاء أجلكم الله اللي يستر ظاهرا القدام بخلاف النعل الحذاء الذي لا يستر ظاهرا القدام فالبكريين انغيرين كل شي من الإسلام فمن جملة الأشياء اللي انغيرينها قضية الماس على الخفين الماس يكون على البشر هذول يمسحون على الخفين وعادة في السابق الخف كان من الجلد النايلون وما نايلون كذا ما كان بعده مكتشف مخترع فهذا الكلب أن السابق يقول رأيك شنو في المسح على الخفين الإمام ما يطي فقط الحكم لأن الكلب إن السابق عاقل عالم فهم يطي بعض الأدلة ما تقول في المسح على الخفين فتبسم ثم قال إذا كان يوم القيامة ورد الله عز وجل كل الشيء إلى شيئه يعني يجمع المتفرقات بهذا الشكل عندما يحيي الغنم للمحكمة فيجمع متفرقات الغنم إلى الغنم يعني قسم من جلد صاير خف فذلك القسم هام يجيب ويوصل بجسم الغنم إذا كان ورد الله كل الشيء إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترا أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم يوم القيامة ماك آثار المسح على رجله فإذا وضوء كان باطل إذا وضوء باطل فإذا صلاة باطلة فعلى الأقل يعتبر من تارك يعني هذا الجلد بعد ما كن على رجله هذا الجلد راح يام صاحبه راح يام الغنم فهذا مسح على الغنم إذا مسح على الغنم خشن رط المسح على الغنم بالوضوء فإذا الوضوء باطل روا سماعة ابن مهران قال أخبرني الكلبي أن السابع قال قلت للإمام الصادق عليه السلام ما تقول في المسح


[55:00]

على الخفين فتبسم ثم قال إذا كان يوم القيامة ورد الله عز وجل كل شيء إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترا أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم وعظم الله أجورنا وأجوركم في مصاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس