تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1427 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
وعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم يصادف ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام وأمير المؤمنين عليه السلام استشهد على يد عبد الرحمن ابن ملجم المراد وهو كان من الخوارج والخوارج صناع معاوية بمكيدة عمر بن العاص ومعاوية كأموي صنيعة أمر ومن قبل عمر صنعته أبي باكر فإذا استشهد أمير المؤمنين عليه السلام بتخطيط من أبي باكر وأمار وأثمان ومعاوية وبن العاص وهذا شيء آخر حرب الجمل التي أشعلها طلح والزبير وعبد الله ابن الزبير تحت مظلة عائشة وبقيادة عائشة حرب الجمل أضعفت أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا لو لا حرب الجمل لما وقعت حرب الصفين على ما يبدو ولولا حرب صفين لما وقعت حرب النهروان قطعا فإذا عائشة وطلح والزبير وعبد الله ابن الزبير أيضا شركاء في دم أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثير وهنا ملاحظة صحيح أن مشرك مكة المكرمة قبل البعث النبوي الشريف كلهم كانوا ضد رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن الفئة التي أسهمت كثيرا بل أكثر من غيرها في حرب رسول الله صلى الله عليه وآله واستمرت في ذلك كانت الفئة الأموية وأبو باكر عندما اغتصب الحكم لأنه لم يكن مسلما بل كان كافرا
[5:00]
دخل في الإسلام ليفجر الإسلام من الداخل فثور ما تسلم الحكم تعاون مع الأمويين ولأن الأمويين عرفوا هدفه لأنهم كانوا يعرفونه مسبقا فثورا قبلوا التعاون أبو باكر اقترح التعاون والأمويين قبلوا التعاون فورا ولذلك سعى أبو باكر ومن بعد أبي باكر سعى أمر شديدا في ترسيخ الأمويين في الحكم إلى درجة أن عمر وضع استثناءات لمعاوية كوالي من الولاد بينما لم يستثني غيره من الولاد باستثناء قنفض الذي أعطاه استثناءا صغيرا زمنيا محدودة أما بالنسبة للأمويين وعلى رأسهم معاوية فعمر أعطاه استثناءات كثيرة متنوعة وحتى بالنسبة إلى أثلان رأس الشجرة الملعونة في القرآن الذي أتى به إلى الحكم كان عمر في صورة شورى سداسية مهزلة يضحك عليها التاريخ الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف بمناسبة الآية الكريمة وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرقنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون بمناسبة هذه الآية الكريمة تليت أحاديث شريفة يوم أمس وبقي منها حديث نتلوه اليوم إن شاء الله تعالى قال الإمام الرضا عليه السلام قد أعطي يا بلعم بن بعور الاسم الأعظم هسة الاسم الأعظم لا نعرف ذلك والحمد لله لا نعرف ذلك شخصية مثل بلعم ابن بعور سقط في الامتحان وكان يدعو به فيستجاب له وكان فيها معنى الاستمرار كان يدعو به فيستجاب له بينما عادة كما نفهم من النصوص الشريفة من يمتلك الاسم الأعظم ينبغي عليه أن لا يستخدمه إلا نادرا وفي أوقات الضرورة القصوى قد أعطي بلعم بن بعور الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فما لإلى فراون صار في خانة آب الثلاثين فما لإلى فراون فلما مر فراون في طلب موسى على نبينا وآله وعليه السلام وأصحابه فلما مر فراون في طلب موسى وأصحابه قال فراون لبلعم
[10:00]
أدعو الله عز وجل على موسى وأصحابه ليحبسهم علينا هذولة دا يهاجرون من البلد وإحنا دا نروح وراءهم حتى نجذبهم إلى البلد مرة أخرى فأدعو الله حتى هذولة لا يتمكنوا من الهرب بعيدا فركب حمارتها المسكين هم عدو الله صار وهم ثقير لا عند فرس لا عند بغض حتى أجلكم الله حمار ذكرها ما عندي عندي حمارة يعني خسرت دنيا والآخرة لا عندي آخر لا عندي دنيا فركب حمارته ليحبسهم عفوا فركب حمارته ليدعو على موسى زين فامتنعت عليها حمارته الحمارة ما مشت الحمارة ما مشت إخواني إهنا أكو ملاحظتين الملاحظة الأولى على الراغم من امتياز الإنسان الله أعطى للإنسان امتيازات هذا لا شك فيه على الراغم من امتياز الإنسان على غيره من كثير من المخلوقات وعلى الراغم من تبجح الإنسان بما ليس فيه الامتيازات الموجودة على الرأس أما الإنسان يتبجح بما ليس فيه زين على الراغم من هذين الأمرين فهناك مخلوقات زودت بامتيازات غير موجودة في الإنسان إستي الإنسان ما يريد هذا الشي خليه دق راسه بالحائط شوفوا كلب الجريمة أجلكم الله يسمع الدرجات المنخفضة من الصوت الإنسان لا يسمع لهذا الإنسان مجبور أن يستعين بكلب الجريمة والعلم الحديث صنع صفارات للتعامل بين الإنسان وبين كلب الجريمة الشرطي ينفخ في الصفارة ويسمع صوت كلب الجريمة بينما هو الشرطي لا يسمع الصوت الفرس عنده امتياز أو أكثر من امتياز ما موجود عند الإنسان الكلب أجلكم الله عنده امتياز أو أكثر من امتياز ما موجود عند الإنسان الغراب عنده امتياز البقرة عنده امتياز هناك كثير من المخلوقات لها امتيازات غير متواجدة في الإنسان هذا الشيء شيء آخر معاجز الله عز وجل ففي هشة الموارد الإنسان يشك هل القضية امتياز أم معجزة إلا إذا يأتي دليل خاص في صراحة أو في شكل قرين يدلنا على أحد الأمرين شوفوا فركب حمارته ليدعو على موسى يعني يروح إلى منطقة معينة
[15:00]
حتى يدعو على موسى فامتنعت عليه حمارته هذا الامتناع هل كان معجزة إلهية أو لا الحمار زود بنوع ولو محدود من علم الغيب لم يزود به الإنسان مسألة مهمة لا يمكن ألبط في الأمر بالسرعة يجب الفحص عن الأمر حتى ننتهي إلى أحد الشقين فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها أقبل يضربها فيه معنى الاستمرار يعني مو ضربة واحدة ولا ضربتين ولا خمسة فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل قالت ويلك على ماذا تضربني أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين المطلب الثاني هم نفس الشيء فأنطقها الله عز وجل لأول وهلة نفهم منها المعجزة أما إذا اتدقيق النظر تشك أنطقها الله بالامتياز بالمزيء التي منحها لها أم بمعجزة خاصة فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل قالت ويلك على ماذا تضربني أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وعند الاسم الأعظم هنا نأكل سؤال نعرف أن دين الله الحنيف واحد عبر التاريخ ولكن هناك اختلافات في الأديان الإلهية في الدين الإلهي الواحد حسب تطور مراحل الإنسان عندما انتهى الأمر إلى الدين الإسلامي الحنيف بعد ماكو اختلاف يعني الدين تكامل حتى في جزئياته زيت حسب هذه القاعدة هل كان إعطاء الاسم الأعظم من الله عز وجل لبعض الأفراد هل كان هذا الآمر أيضا يخضع للتطور للإنسان أم لا مسألة مهمة جدا بعبارة أخرى هل بلعن ابن باعور ارتد أم لا بالفعل هو ما كان عنده شيء كثير من الدين فالتعامل مع الحمار ما كان نتيجة ارتداده وإنما نتيجة أنه ما كان عنده شيء كثير من الدين شوفوا المسيحية زمن عيسى المسيح على النبينا وآله وعليه السلام هل كانت عندها الصلاوات اليومية الخمس على ما يبدو لا كانت الصلاة في الديانة المسيحية أما مو مثل الصلاة في الديانة الإسلامية فهل تربية وتعليم بلعن ابن باعور كانت في مستوى جيد أم في مستوى منخفض أم في مستوى منخفض بعبارة أخرى هل تعامل بلعن مع الحمار إن بثق عن أرضيته الدينية الواطئة أم إن بثق
[20:00]
عن ارتداده عن الدين جملة واحدة فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل فقالت ويلك على ماذا تضربني أتريد أن أجيء معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه الاسم الأعظم فارقه وهو قوله تعالى فانسلخ منها فأتباه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلف إن تحمل عليه يلهف أو تتركه يلهف جيد من الآية ربما نعرف أنه ارتد العامل مع الحمارة كان على وفق ديانته أما ارتد بعد ذلك شوفوا فانسلخ منها فأتباه الشيطان فكان من الغاوين بعد ذلك أتبعه الشيطان مو قبل ذلك فكان من الغاوين مو أنه قبل ذلك صار من الغاوين ربما ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ربما نفهم من هذه الجملة الشريفة أنه صار عند تطور صار عند أمر جديد أخلد إلى الأرض اتبع هواه وانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله واتب عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتباه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهف أو تتركه يلهف إخواني احوائدا ابتعد عن موضوعنا ولكن ان شاء الله فيه الفائدة شوفوا هنا ملاحظة إذا بلعم بن بعور ما كان فيه مستوى جيد من الديانة زين ومن الأدلة على ذلك أنه اتصل بفراون في زمن نوسا على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام فلماذا أعطاه الله الاسم الاعظم الجواب إذا ما نفهم من النصوص الدينية ربما لعل يمكنه يحتمله الجواب هكذا الله عز وجل خلق الإنسان ومشى معه خطوة خطوة رباه وعلمه بالتدريج مرة واحدة ما قال لي انتمو في المستوى مرة واحدة ما قال لي انتم تتحمل اشوية اشوية مشى وياه حتى يفهم انه انت نتتحمل كل ما تريد بعض الأشياء تتحمله بعض الأشياء لا تتحمله ولذلك تشوف كلما كلما نرجع الى الوراء نشوف المعجزات والكرامات أكثر شوفوا رسول الله صلى الله عليه وآله على ما ذكر البعض كان عنده أربعة آلاف نوع من المعاجز ما كان يحتاج الى هالكمية من المعاجز وربما كانت معاجزه اكثر
[25:00]
ماكان يحطاج الى هالكمية من المعاجز الرسالة ماكانت تحتاج الى هالكميات من المعاجز المعاند الجاهد المنكر فإذا تجيب لمليون معجزة متفيدوية لأن مصالح الدنيا الخسيسة متقترن المنصف مع معجزة يقتنع وحتى ما يحتاج إلى المعجزة مع المنطق القوي يقتنع فلماذا هالمعاجز حتى شوية شوية يمشون مع البشر يفهموا يا بأنت لا تطلب كل ما يجي في ذهنك متتحمل ولذلك ان تروحوا الى تاريخ تلامذة المعصومين صلى الله عليهم كان فيهم العشرات بل المئات بل الألوف احتمالا اللي مستواهم كان أرفع من مستوى بل عن ابن بعور في الديانة مع ذلك الله عز وجل لم يعطهم المعجزة لماذا لأن شوية شوية البشر افتهم شوية شوية الله ربى وعلم البشر ما كان الله يريد يتعامل مع البشر في صورة مستبد انت متفهم وأنا أفهم ولازم هذا الشيء يصير ولازم ذاك الشيء ما يصير كان يريد يسهمه لذلك كانت تصير هالأمور كانت تصير هالأمور حسنا نرجع إلى الموضوع الأساسي وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يخشرون فالحيوانات والحشرات وما أشبه مثل الإنسان اللي هو أمه ولهم عقول طبعا مو بمقدار عقل الإنسان لا عقول يدركون بها مسؤولياتهم ولهذا كما ذكرنا يوم آمس في يوم القيامة أيضا يحشرون للجزاء الإله العادل كما تلون بعض الأحاديث المتعلقة بهذا الأمر وبعضهم يدخل الجنة بعضهم يرى العقاب بعضهم يدخل الجنة وفي هذا الحديث الشريف أمثلة هست إتريب تقبل أو متقبل بعضهم يزاحم الإنسان في الجنة طبعا التعبير مو دقيق في الجنة ماكو مزاحمة أصلا فالإد واحد اللي يأذي ولو أذيه صغيرا الله ما يأخذه إلى الجنة كالتعبير أدبي يعني الحيوان هم موجود في الجنة الحشر هم موجود في الجنة ليش؟ لأن الحيوان هم إلي إدراك إذا صار إلي إدراك إلي تكليف رضا ما ينجح في التكليف رضا ما يرسب في التكليف إذا رسب إذا نجح أكو عليه ثواب سير شوفوا قال الإمام الرضا عليه السلام في ذيل الحديث الشريف فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاث إلا ثلاث بهيمة حمارة بلعن رابا لرفضها وبلعن وين؟ في جهنم حمارته وين؟ قال أكو بيتين من الشائر جميلين قال حمار الحكيم يوما لو أنصف الدهر
[30:00]
كنت أركب الدهر لم ينصف ولا ينصف ولم ينصف الإنسان لازم يعرف هذا الشيء الحمار هم لازم يعرف هذا الشيء قال حمار الحكيم يوما حمار والحكيم راتب عليها الحمار يقول نأسات هو الحكيم لازم يمشي وأنا لازم أركب عليها ليش؟ قال حمار الحكيم يوما لو أنصف الدهر كنت أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب أنا حمار أدري حمار وأدري أنه ما أفهم أما هو الحكيم هذا الفلسوف حماريته أكثر منه وما يفهم أنه حماريته أكثر منه طبعا الشئر مو صحيحة الفلاسفة والأرفاء والمتصوفة يعرفون الحقائق ولكنهم يجحدون همو جحال مركبون لا لا أبدا عالمون ولكنهم يجحدون وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم مثل ما أبو باك كان يعرف الحق ولكنه كان يجحد مثل ما عمر كان يعرف الحق ولكنه كان يجحد فابن العربي والملا صدرة أيضا كان يعرفان الحق ولكنهما كان يجحدون سير فلا يدخل الجنة من البهاي ملا فلاف حمارة بالعم وكلب أصحاب الكهرباء أم عندما أجيب اسمه تقول أجلكم الله لا هو من أهل الجنة ومعه رمان أما أنا ما أري أنه من أهل الجنة فأنا عندما أجيب اسمه أقول أجلكم الله لهو عندما يجيب اسمي لازم يقول أجلكم الله وكلب أصحاب الكهف والذئب دقق النظر هذا يا ذيب اللي يدخل الجنة وكان سبب الذئب يعني وكان السبب أن الذئب المعين يدخل الجنة إنه الظمي بالشأن بعث ملك ظالم بعث رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم يحشر يعني يجمع في العبارة العصرية ليلقي القبر بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم يأخذهم في السجن وهناك في السجن يعذبهم والأمور ما كانت مرتبة في ذاك التاريخ فالشرطي كان نفس المعذب مو مثل هذه الزمان الشرطي إلى عمل معين والمعذب إلى عمل معين وكان للشرطي ابن يحبه خجاء ذئبه فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما أحذن الشرطي أو لما أحذن الشرطي يعني الظالم خدعونا عن عذابه عند الله عز وجل معين الظالم أيضا معذب عند الله عز وجل في هذا الدرجة أنه الذئب يأكل ابنه حتى يحزن وذاك الذئب ثوابا على أكل ابن الشرطي ليحزن الشرطي يذهب إلى الجنة تقول كيف الذئب يأكل الابن اللي ما إلي ذنب حتى يحزن الشرطي خوروها للقرآن الكريم حتى الوهابي حتى الناصب حتى الخارجي يعترف بالقرآن الكريم روح للقرآن الكريم إلى ما جريات موسى والخضر على نبينا
[35:00]
وآله وعليه الصلاة والسلام وقضية قتل الغلام بواسطة الخضر ليش الخضر قتل الغلام القضية قضية إلهية وواجع إلى تعذيبات الله عز وجل للأمم السابقة ليش الله عز وجل كان يرسل جبرائيل عليه السلام لعذاب قرية وفي القرية أطفال وفي القرية حيوانات إذا عندك اعتراض على عذاب الأمم وإذا عندك اعتراض على قتل الغلام من قبل الخضر وإذا عندك اعتراض على أمثال هذه النماذج فيعترض على ذئب قال الإمام الرضا قد أعطي بلعم بن بعور الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم ادعو الله على موسى وأصحابه ليحبسهم علينا فركب حمارته ليدعوا على موسى فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل فقال ويلك على ماذا تضربني أتريد أن أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله تعالى واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتباه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكل إن تحمل عليه يلهف أو تتركه يلهف ثم قال الإمام الرضا فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاث حمارة بلعم وكلب أصحاب الكهف والذئب وكان سبب الذئب أنه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم وكان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه فيدخل الله ذلك الذئب الجنا لما أحزن الشرطي خلاصة القضية هي شريعة الإنسان اللي لازم يمشي عليها غير الشريعة اللي لازم الله عز وجل يمشي عليها طبعا لا واحد ألزم بالمشي على شريعته ولكن هو ألزم نفسه ولذلك تشوف أشياء موجودة في شريعة الإنسان ما موجودة في شريعت الله انصح التعديق أشياء موجودة في شريعة الله ما موجودة في شريعة الإنسان الانسان لازم يتحرك ضمن من احكام الإسلام أما الله لا يتحرك ضمن أحكام الإسلام مرة ويتحرك ضمن الأحكم الالهية الخاصة مرة اخرى يفعل وهم يسألون مو على أساس ديكتاتورية واستبداد على أساس أنه هناك أشياء لا يعرفها البشر ولذلك لا يحق للبشر أن يتدخل في أشياء لا يعرفها وهناك أشياء يعرفها الله عز وجل فله أن يتدخل في أشياء يعرفها
[40:00]
عين مثل الاختصاص وغير الاختصاص المريض يمشي على وصفة الطبيب أما الطبيب يعرف أشياء أكثر من المريض فهو يمشي على الأشياء التي يعرفها بمناسبة الآية الكريمة قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعونا إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعونا إليه إن شاء وتنسونا ما تشركون قال أمير المؤمنين عليه السلام والكلام موجود في نهج البلاة ولو أن الناس فالثقة بالتلاوة الحديثة الشريف إن بيّن مقدمة توضحية هي الدعاء مفيد إذا اجتمعت فيه شروط الاستجابة هذا لا شك فيه ولكن هناك أمران الدعاء قبل نزول البلاء والدعاء بعد نزول البلاء يعني هناك الدافع وهناك الرافع هناك اختلاف في مفهوم الدافع والرافع قبل أن يهجم السارق على دارك اتحصن دارك ودي السرقة والسارقيين هذا يسمى دافع إجي السارق إلى دارك لا صدق الله عز وجل فاتقوم إليه بسلاح وتخرجه من الدار هذا يسمى رافع رفع الشيء ورفع الشيء يعني المشكلة إذا اتحلها فرافع إذا المشكلة تسوي بالنسبة إليه وقايا فدافع الدعاء دافعا هوى أسهل من الدعاء رفعان انت قبل ما البلاء يجي لازم تصعب إذا اجي مشكلة حدود الكويتية كانت محصنة فصدام ما كان يتمكن يدخل الكويت الحدود ما كانت محصنة فالدافع ماكان فصدام دخل فصار عليهم أن يرفعوا ان يطردوا شوفوا إشكاد صارت مشاكل شوفوا إشكاد صارت مشاكل ولو الاستعمار اللي هو جاب صدام كان مبكراً يشيله كان أفضله بس خلاه خلاه بعد ذلك شاله فشاف مشاكل وإلى الآن هم اكو مشاكل شوفوا الدافع هوى أسهل من الرفع أما لطف الله يقتضي أن الدعاء في الرفع أيضاً يكون مفيداً المسألة إهمانة يعني إذا البلاء إجلتي أس من روح الله إذا السرطان إجلة تقول الدعاء ميفيد وياه الدعاء يفيد وياه أما لازم اتشوف أبو أبوك في الدعاء حتى السرطان ينشأله لا انت شوية تدعو شوية تقتصاد يا طيب تقول لا السرطان ميفيد وياه الدعاء وبعد أنا أترك الدعاء ولو أن الناس حين نزل بهم النقم وتزول عنهم النعام حين تزول عنه النعم فازعوا إلى ربهم فازعة بالتنوع حرث الجار يتنوع معناها فازعة من الحي أي ابتعد فازعة إلى أمه أي اقترب فازعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم الوله يعني شنو الأمية اللي ضيعت ابنها
[45:00]
الوحيد في طرق ضيقة مزدحمة ملتافة شن يصير الحالة ولا في الشكل لازم تدعو عند الرافعة أما عند الدفع فازعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم إذا الناس الشكل سووا لرد عليهم كل شارج وأصلح لهم كل فاسد هذه الطفل اللي يضاع الله يجيله وهذه البدا اللي أفسده السرطان الله يصلحه بس صعب صعب الدعاء للرافعة إهوائي صعب إهوائي صعب شوفوا المؤمنين والمؤمنات لم يدعوا لعدم غيبة الإمام غاب الإمام هس لازم يدعون لرفع الغيبة مو دعاء جدي مو دعاء جدي أنه المؤمن والمؤمنة اللي صدام كان يأخذهم ويخليهم بالسجن تحت التعذيب كان يدعوان لخلاصهما أكثر مما يدعوان لظهور الإمام المنتظر عبد جل الله تعالى فرجه الشريف ونحن ليس لي اتروح للسجن التعذيب فريد واحد اللي ما عند دار ويريد واحد اللي ما عند زوجه ويريد يحصل على زوجه مدى يصير الأمر شوف اشلون يدعو ولو أن الناس حين نزل بهم النقد وتزول عنهم النعم فازعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارت وأصلح بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم الوله حالة الدعاء صدق النية أرضية الدعاء ليش تدعو حتى الإمام يظهر ليش تدعو حتى الإمام يظهر يقول لأن ما عندي دار فأريد يظهر حتى أرضيةأمر الناس أمر الإسلام أمر القرآن ليش تدعو حتى يظهر الحجة لأن ما عندي زوجة وخمس سنوات لا أتعب ماذا يصير أريد الحجة إيدي حتى يعفض لي زوجة بمناسبة الآية الكريمة فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم ضغطة فإذا هم مبلسون الاستدراج أمر خطر جدا يعني فريد واحد يصير ضد الدولة خلي نجيب مثال معاصر في الدولة هي الطيمة جاية من مخالفة الدولة فهذا يتمادى في مخالفة الدولة الدليل الواحد ضدي يصير خمسة الخمسة تصير عشرة العشرة يصير 15 بعد ذلك ياخذ فهذا كان يتصور أن هودا ينعم بالحرية ما كان ينعم الحكومة الاستدراج معنى هذا الشيء إذا فريد واحد خالف الله الله يطي مجال الله يطي مجال حتى لا
[50:00]
يقول أنه ردي ما اطاني مجال بس سويت مخالفة واحد يأتي أخذني الله يقول له إذا رأيت الله عز وجل يعطي على المعاصي يعطي على المعاصي يعني تعصيه ونعمه مستمرة عليك إذا رأيت الله يعطي على المعاصي فإن ذلك استدراج منه ليجيب أكثر درجة درجها زين التفت النعم مقابل المعصية وشفت النعم ما انقطعت عنك فلازم تعرف أنه مو نعم هذه هذي نقبة قال أمير المؤمنين عليه السلام يا ابن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحبره المتابعة يعني شي بعد شي شوفوا إخواني يا ابن آدم من يقول يا أيها الذين اتقوا يخاطب ابن آدم لأن ابن آدم حتى إذا ما كان مسلم أما عند عاقل عند وجدان عند نفس لوامة يعرف الأساسيات فإذا ابن آدم شاف أنه ده يخالف عقله ووجدانه ويقول يا أيها الذين آمن حديث آخر قال الإمام الهادي عليه السلام إن قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام ورضوان الله تعالى على قنبر ادخل على الحجاج فصار شوار بين مالذي كنت تلي من علي ابن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام شنو كنت اتسوي له انت كنت خادمة فشنو كنت اتسوي لك مثال قال كنت أوضعه أوضعه يعني أجيب لمقدمات الوضوء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فقال الحجاج المصاديق البعيد عن الأذهان التفسير ذكر المصاديق القريب إلى الأذهان فيتأول الآية علي أي يقول انتهى من مصاديق هالآية فقال الحجاج أظنه كان يتأولها علينا يعني يقول هذه الآية من مصادقها الحجاج إذن هناك ملاحظة وهي الحجاج على ما يبدو من سيرته كان عالم ويقال ولا أعلم ذلك أنه كان حافظا للقرآن الكريم والخطاب العام في الجماهير كان مؤثر يعظ الجماهير بشكل الذي حتى كان يبكي القاس الحسن البصري القاس القلب كان يبكي مو أنه كان ينعى على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام والناس ترقوا قلوبهم لمصائبهم صلوات الله عليهم فيبكون لا
[55:00]
كان يعظ كان يخوف الناس من النار إلى المهارة إلى الفن أنه يعظ الناس من الأمور الأخروية والناس يبكون فحجاج كان نادر من نوادر التاريخ وفي نفس الوقت كان نادر من نوادر الظالمين في ظلم هو الحسن البصري لعنت الله عليه كان يقول أنه إذا الأمم يجيبون بظالميهم وإحنا نجيب بالحجاج يوم القيامة فكافي قال الإمام الهادي عليه السلام إن قندر مولى أمير المؤمنين عليه السلام ادخل على الحجاج فقال ما الذي كنت تلي من علي ابن فقال كان يتبع هذه الآية فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوت وأخذناهم ضغطة فإذا هم مبلشون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله وهذه الملاحظة حتى أذكر أن الظالم إذا رأى نفسه عالما خطيبا حافظا للقرآن الكريم فهذا لا يتصور انه من اهل الجنة الحجاج كان عالما خطيبا حافظا للقرآن الكريم مع ذلك محله في درك من الجحيم باعتراف العلماء الخطباء الحصاب للقرآن الكريم في زماننا هذا وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين والسلام عليكم الله