تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1427 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون الفحش يعني التعدي التجاوز عن الحس والفحش يعني العمل الذي تجاوز عن الحد إهنان ما المراد بالفاحشة عادة الفحش تعني الزنا وما أشبه إهنان المقصود بالفاحشة الزنا وما أشبه لا لأن ماك إنسان يقوم بالزنا ويقول إن الله عز وجل أمر بالزنا فإذن ما المقصود بالفاحشة هنا روى محمد بن منصور قال سألت الإمام عليه السلام عن قول الله عز وجل وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون فقال الإمام عليه السلام هل رأيت أحدا زعم أن الله عز وجل أمر بالزنا وشرب الخامر والشيء من هذه المحاريم الشكل الإنسان موجود فقلت له قال الإمام عليه السلام ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله عز وجل أمرهم بها قلت الله أعلم ووليه فقال الإمام عليه السلام فإن هذا في أئمة الجور يتخذ صدام إمام إليه وعندما يقولون ليش تتخذ صدام إمام إلك ما يريد يقول أنا دنيوي أنا في الحقيقة كافر أنا في الحقيقة ناصبي أنا لا أعتقد إلا بالأمور المادية فليحف ماء وجهه
[5:00]
وحتى يستخرج دنيا أكثر وأوسع من صدام فيقول الله أمام ويجيب آية ويأولها ويجيب حديثه يأولها فقال الإمام عليه السلام فإن هذا في أئمة الجور ادعوا يعني أتباعهم ادعوا أن الله عز وجل أمرهم بالإتمام بقوم الاتمام يعني الاقتداء بالإتمام بقوم لم يأمرهم الله عز وجل بالإتمام به الله ما قال صدام قائد هذول يقولون صدام قائد ويجيبون آية مؤولة وحديث مؤول على ادعائه فرد الله عز وجل ذلك عليه الله يقول له هذول كذابين فأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذب الله ما قال هاذ الشيء وسمى ذلك يعني الله سمى ذلك منهم من أولئك الدعايشية فاحشة يعني تجاوزا عن الحد وأي تجاوز ربما فريد واحد يتجاوز عن الحد بالنسبة إلى والدي مثلا ربما فريد واحد يتجاوز عن الحد بالنسبة إلى الله عز وجل روى محمد بن منصور قال سألته عن قول الله عز وجل وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون فقال هل رأيت أحدا زعم أن الله أمر بالزنى وشر بالخامر وشرب الخامر شيء من هذه المحارم فقلت له قال ما هذه الفاحشاء التي يدعون أن الله أمرهم بها فقلت الله ووليه الله أعلم ووليه قال فإن هذا في عمة الجور ادعوا أن الله أمرهم بالاعتمام بقوم لم يأمرهم الله والله بالاعتمام فرد الله ذلك عليهم فأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة لمناسبة الآية الكريمة وكلوا واشربوا ولا تسرفوه حكي طبعا الحكاية مذكورة في تفسير مجمع البيان للطبرسي رضوان الله تعالى علىها حكي أن هارون الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال ذات يوم لعلي بن الحسين ابن واقد شخصية من الشخصيات في ذلك الزمان فقال ذات يوم لعلي ابن الحسين ابن واقد ليس في كتابكم أي في القرآن الكريم من علم الطب شيء والعلم الواو حالية يعني والحال والعلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان دينكم ناقص علم الأديان حق علم الأبدان هم حق أما في القرآن علم أبدان ماكو فقال له يعني علي بن الحسين ابن واقد قد جمع الله عز وجل الطباء كله نصف آية من كتابه وهو قوله كلوا واشربوا ولا تسر وجمع نبينا صلى الله عليه وآله الطب في قوله المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء
[10:00]
المعدة بيت الداء يعني انت لازم تعرف لا تعبي تاكل وتشرب بالمقدار اللازم ولكن بالنسبة الى الحمية رأس كل دواء الحمية يعني فرد واحد يمتنع عن آكل والشرب الأشياء المضرة فما يحتاج إلى دواء وإنما إذا ما يأكل الأشياء المضرة وما يشرب الأشياء المضرة فهو هذا يكون معافا يكون سالم كلوا واشربوا ولا تسرفوا فقال الطبيب ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا جالينوس طبيب معروف يوناني يضرب به المثل حكي أن هارون الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال ذات يوم لعلي بن الحسين بن واقد ليس في كتابكم من علم الطب والعلم علمان علم الأديان وعلم الأبداء فقال له قد جمع الله الطبا كله في نصف آية من كتابه وهو قوله كلوا واشربوا ولا تسرفوا وجمع نبينا الطب في قوله المعدة بيت الداء والحمية رأس وكل دواء فقال الطبيب ما ترث كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا بمناسبة الآية الكريمة قل إنما حرمربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزلوا به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلم قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية يا بني لا تقل ما لا تعلم هو البشر مهما يكون دقيق مع ذلك أخطاء كثيرة متنوعة فأنت بعد ليش تفتح أمامه خطأ عظيم آخر أنه الشيء اللي ما تدري بتبينه هو كل يوم يقع في بئر عميقة مظلمة فيها حشرات متنوعة فأنت ليش توقع في بئر آخر يا بني لا تقل ما لا تعلم بل لا تقل كل ما تعلم حتى بالنسبة للأشياء اللي تعرفهم مو صحيح اتبين كلهم ربما بعض الأشياء لازم ينفرد واحد ما يبينهم ليش لظروف استثنائية قال أمير المؤمنين عليه السلام علامة الإيمان أن تؤثر الصدقة حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك شوفوا أنا إمنيا أعرف أنني مؤمن إمنيا أعرف أن الآخر مؤمن أعرف الإيمان عند الضغوط فعندما ترد ضغوط شخص وما يستجيب للضغوط فهذا يدل على أنه عند إيمان
[15:00]
أم هذا الشخص عندما صلاة الظهر مثلا بالنسبة إلى سهلة يصلي عندما صلاة الظهر بالنسبة إلى الصعبة ما يصلي فهذا يبين هذا ما عندي إيمان أو عندي إيمان ولكن مو بالمقدار المطلوب مو في المستوى المريود منه علامة الإيمان أن تؤثر يعني تقدم علامة الإيمان أن تؤثر الصدقة حيث يضرك حيث يضرك في المكان الذي يضرك على الكذب حيث ينفعك على الكذب في المكان الذي ينفعك هذا علام علامة أخرى وأن لا يكون حديثك فضل عن علمك هنا أنا أشاهد الفضل الزيادة الحديث يعني الكلام عندما تتكلم في كلامك لا يكون كلمات زائدة عن علمك يعني لا تختي في الأمور اللي لا تعلمها بعد وأن تتق الله عز وجل في حديث غيرك بالنسبة إلى كلام الآخر لازم تكون إلك تقوى يعني شنو يعني إذا استغاب بتسمع وتنهاه عن المنكر إذا بين لك سرا فلا تفشي سره إذا دا يتكلم لا تقاطع اصبر حتى يكمل بعدين علق على كلامك وما أشبه علامة الإيمان أن تؤثر الصدقة حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك وأن لا يكون في حديثك فضل عن علمك وأن تتق الله عز وجل في حديث غيرك حديث آخر والحديث قاصم للظاهر قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي أمير المؤمنين عليه السلام من افتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والأرض لعنته أي طلبت من الله عز وجل أن تطرده من رحمته أن يطرده من رحمته الملك معصوم ودعاء المعصوم مستجاب وملائكة السماوات والأرض من يعرف مو كم مليون من يعرف كم مليار هذول فهل مقدار من المعصومين إذا يحتون ضد إنسان فالله اشلون لا نستجيب دعاءهم من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والأرض حديث آخر قال الإمام الصادق عليه السلام أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال فيهما هلك الرجال أي سببت هلاك الرجال الأولى شنو أن تدين الله عز وجل بالباطل تعمل باطل وتقول هذا من الله شوفوا ما هو الفرق بين أبيبات مثلا وبين حسني مبارك حسني مبارك يخالف الله بدون أن ينسب المخالفة إلى الله وإنما ينسب المخالفة إلى القانون المرسوم الجمهوري وما أشبه أما أبو باكر يخالف الله وينسب المخالفة إلى الله ويختلق حديثا ينسبه إلى رسول الله صلى عليه وسلم أن تدين الله بالباطل الثانية شنو وتفتح الناس بما لا تعلم
[20:00]
شوفوا هنا أنا أكو ملاحظة مهمة ربما أنا أعرف أن الفتوى المعينة مخالفة لأحكام الله ربما لا أعلم أن الفتوى المعينة مخالفة أو موافقة له كلاهما مرفوضا وإن كان الأمر الأول أشبه مرفوضية في العبارات أكو لا تعلم ما لا تعلم ما لا تعلم يشمل الأمرين معا من أفتى الناس عفوا أن هاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال أن تدين الله بالباطل وتفت الناس بما لا تعلم روى زرارة رضوان الله تعالى عليه قال سألت الإمام الباقر عليه السلام ما حجة الله عز وجل على العباد بعبار أخرى كشيء مختصر كجواب موجز الله شنو يريد من عباده حتى إذا عباد ما سغوا فالله عندي حج ضدهم ما حجة الله على العباد فقال أن يقولوا ما يعلمون الشيء اللي تعرف خطأه لا تبينهم الشيء اللي لا تعرف خطاءه من صوابه أيضا لا تبينهم الله ما يريد منك شيء الله يريد منك أن لا تفسد في الأرض هو البشر عند مشاكل بعد انت لاتسوي لمشكلة جديدة لأنه تقول له فرد شيء خاطئ أو تقول له فرد شيء اللي ما متأكد من خطأ أو صوابه انت لا تسوي في مشاكل البشر الشيء الثاني و يقف عند ما لا يعلمون الشيء اللي متدري قف عنده متدري هذا الامر صلاح او مو صلاح لاتسوي متدري هاذ شخص عادل او غير عادل لاتصلي خلفك روى زرارة قال سألت الامام الباقر عليه السلام ما حجة الله عز وجل على العباد فقال ان يقولوا ما يعلمون ويقف عند ما لا يعلم بمناسبة الاية الكريمة ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين قال امير المؤمنين عليه السلام في خطبة شريف يذكر فيها بعض نعم الله قال المسألة مهمة الا واني مخصوص في القرآن باسماء الاسم اهنان استعمل بالمعنى الواسع مو الاسم اللي في مقابل الصفة الاسم اللي في مقابل الكنيا لا الا و اني مخصوص في القرآن باسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتظلوا في دينكم احذروا ان تغلبوا عليها يعني شنو يعني احذروا ان تعتقدوا بانها لغيري مولي واذا هالشكل شي يصير
[25:00]
المشكلة شنو فتظلوا في دينكم او فتظلوا عن دينكم فتظلوا عن دينكم او ان تغلبوا عليها مالك ايضا شنو والمسافة وما يجب ان نعرف ما بان يكون في الاسم اللي يصدق حتى على مرة واحدة في مسألة معينة اذا الحق عن الباطل بيّن للناس ان هذا حق وان ذاك وبطل فارق بين الحق والباطل يعني وضع هالشكل فاروق بين الحق والباطل يعني دائما ابدا في كل شيء هو يفرق بين الحق والباطل فاروق امر فالمشكلة شنو يتكون المشكله عمر يكون مصدر التشريع عمر يكون اسوي عمر يكون مقتدا فالمقتدي الى صار مقتدا نفس الشي يصير اللي دا انشاهد في الدنيا يكون مصدر التشفيع مو الشيطان يكون مصدر التشفيع لأن الله يعرف اشلون يدير البشر ويحب البشر الشيطان اولا ما يعرف اشلون يدير البشر ثانيا ما يحب البشر عدم البشر تركيزنا على بيان حقيقة اشبه سببه هذا لا غيره ابدا ليش المسلم يسقط شخصية ويدعو الى شخصية لان الشخصية الاولا متتمكن من ادارة البشر والشخصية الثانيا تتمكن من ادارة البشر لذلك لازم الأسماء بالمعنى المواصفات مالت اولياء الله تبارك وتعالى نعرفها انها لهم دون غيرهم ولازم اذ شخصيات الشيطانية نعرف انها لا تشتمل على صفات القيادة والاسوة والقدوه وما اشوره الا وان في القران باسماء احذرو ان تغلبوا عليها فتظلو في دينكم انا المؤذن في الدنيا والاخرة الكلام على المؤذن اللغوي مو المؤذن الاصطلاحي المؤذن اللغوي يعني المعلن انا الذي اعلن الاسلام والاحكام والقضايا الدينية في الدنيا والاخرة مو غيري انا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله عز وجل فاذن مؤذن بينهم ان لعنت الله على الظالمين انا ذلك المؤذن وقال الله عز وجل واذان من الله ورسوله انا ذلك الاذان بمناسبة ان لعنة الله على الظالمين احذروا ان تغلبوا عليها فتظلوا في دينكم
[30:00]
انا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله فاذن مؤذن بينهم ان لعنت المؤذن بينهم انا ذلك ان لعنت الله على الظالمين فاذن مؤذن في دنيا وقال الله عز وجل ان لعنت الله على الظالمين من اله والله سبحانه وتعالى قال يا قوم عبد الله ما من ربكم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بالسوء فياخذكم عذاب اليم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعفو في الارض مفسدين قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالح مرسل من ربه قال انا بما الذي امنتم به كافرون فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح اتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ناصحين شنو خلاصة ومغزى على الايات والكلمات المغزى هو يا انسان انت خذين كنت تمشي ليش بلشت تمشي اعوج هنا انا اكو حديث شريف وقبل الحديث الشريف نحتاج الى مقدمة توضيحية هي امير وعندما انتهى حرب الجمل وحارب صسين وحارب النهروان تفرج على قتل الاعداء ومعه الجماهير ف على بعض الجثث كان يعيق تعليقات مهمة مفيدة من جملة من الجمل عندما وصل الى جثة طلحة ابن عبيد الله تعلق على الجثه التعليق شنو ويلا امك طلحته يعني يا طلحة ويلا امك طلحته لقد كان لك قدم لو نفعتك كان عندك رصيد في البنك المليارات من الدولارات احرقت كل رصيدك لقد كان لك قدم لو نفعتك قدم يعني سابق يعني عندك سابق في الاسلام ولكن الشيطان اظلك بعد الضلال بعد الزلش نصار فعجلك الى النار هذا ليس لطالحة لكل البشر
[35:00]
ويلا امك طلحته الوهابي يقول ما يصير تنادي ولي الله عز وجل أمير المؤمنين صلوات الله عليه اللي الوهابي هذه الكافر الناصب الخالدي هذا شلون يصير نأخذ بقول أمير المؤمنين ام بقول الوهابي ويلا امك طلحته لقد كان لك قدم لو نفعتك ولكن الشيطان اظلك فاجلك فعجلك الى النار بمناسبة الآية الكريمة ولوطا اذ قال لقومه أتأتون الفاحشة اللواط بمعنى التجاوز عن الحل ما سبقتكم بها من أحد من العالم زين فقبل قوم لوط ما كان البشر يعرف اللواط اول من اسس اللواط في قوم لوط على نبينا واله عليه الصلاة وسلم ما انتع قال الامام الباقر عليه السلام والراوي ابو بصير رضوان الله تعالى عليه إن إبليس أتىهم أتى قوم لوط في صورة حسنة يعني شاب جميل فيه تأنيث فيه تأنيث يعني هذا الملوط المنكوح في دوره يشبه الأنفة فيقولون للملوط فيه تأنيث إن إبليس أتىهم في صورة حسنا فيه تأنيث عليه ثياب حسنة هم جميل هم ثياب منهم من قوم فأمارهم أن يقعوا به أن يفعلوا به اللواط ولو طلب إليهم أن يقعد بهم لأبوا عليه كانعندهم ذرة شرف زين ولكن طلب إليهم أن يقعوا به فلما أن وقعوا إليهم فلتزوه شافوا لذة اللواط ثم ذهب عنهم تركهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض رباهم علمهم بعد ما يحتاج إلى أن يشرف عليهم بعد هما العاد أخذوها وإلى الأرض هنا يعني أكو ملاحظة فلد واحد يدقق النظر فيها عندما يصير في مجالس المؤمنين ذكر الخمر كل واحد يقول الحمد لله أنا حتى الآن ما شارب حتى قطرة خمر ويضيف يقول الحمد لله أنا أكره الخمر وعلموك على كراهة الخمر فتكره الخمر أما لازم تلتفت إذا فرد واحد مرة مرتين ثلاث مرات شربك الخامر فيتشوف لذة الخامر عند ذلك بعد يصير مزمن خامر شوفوا كل فيه
[40:00]
لذة عادة كل ترك واجب فيه لذة عادة أنت لازم تلتفت حتى مت ذوق لذة فعل الحرام وترك الواجب وإلا عادة تمجرف إذا انجرف بعد واوي لا هو مصيبة يصير أمانة ويتمكّن أما منو يعمل بهذا الصحيح ويعمل بهذا الممكن المهم أنه اقتراب للحرام ليصير واقتراب لترك الواجب ليصيل وإلا الأمر ينتهي هس تعال طهر الكرة الأرضية والزنا وشرب الخامر والقمار وما أشبه ما يصير حتى عند ظهور الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه على ما يبدو من النصوص الدينية يطهر ظاهر الكرة أما النفاء يبقي هس في أي حدود الله العالم يقنع الأفراد بالإسلام إلى درجة كبيرة لا شك ويطهر ظاهر الكرة الأرضية وفق الإسلام أما الباطن لا ليش لأن إذا عرف لذة الحرام ولذة ترك الواجب بعد القضية الصدق مشكل هذه ملاحظة ملاحظة أخرى حسب المصادر البكرية وإن كانت قديمة لأن الشيء كانوا يسترون عليه حتى لا يظهر فلا ينفضح عمر حسب المصادر البكرية عمر كان ملوطا منكوحا في دبره مو مرة مو خمس مرات مو عشر مرات كان وكان فيها معنى الاستمرار جيد الآن تعال قايس عمر بقوم لوط قوم لوط ما قبلوا أن يكونوا مفعولين وإنما كانوا فاعلين أما عمر فقبل أن يكون مفعولا وكم مرة فيها معنى الاستمرار يا أخي حاكم ظالم ملوط وشوف العالم البكري كيف يتخلى عن الدين عن العقل عن الوجدان عن النفس اللوامة وما أشبه الذي 14 قرن يمجد بهذا الحاكم الظالم الملوط الخشن في أقواله الوحش في أفعاله إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيها تأنيث عليه ثياب حسنة فجاء إلى شبان منهم فأمرهم أن يقعوا به ولو طلب إليهم أن يقع بهم لآبوا عليهم ولكن طلب إليهم أن يقعوا به فلما أن وقعوا به التذوه ثم ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض أكو مقارنة أخرى بين عمر وبين إبليس إبليس سواه مرة واحدة عمر كم مرة سواه كان فيها معنى الإستماع وأكو شيء مهم جدا بشارة عظيمة إلى البتليين
[45:00]
خاصة إلى النواصب والوحابيين والخوارج يابق قدموا عمر كإمام للائثين في الكرة الأرضية خصوصا موجات اللواط الأخيرة ازدادت توسعا وقانونية كل يوم تقرأ أن الدولة الفلانية أباحث اللواط وحتى أباحث الزواج بالجنس الموافق فهذه يعني فاخرة للوحابيين للنواصب للخوارج أن يقولوا للعالم أنه صحيح إبليس أسس اللواط في قوم لوط أما من داوم عليه وركز عليه فهو عمر فاتخذوه إماما لكم خصوصا الجماهير ترفض عملكم وأقوالكم في التفلسف لعملكم فماكوا أعظم من عمر ورقة رابحة تمسكوا به وكونوا له دعاية فهو هم عمل ينخو كون لكم دعاية ولعملكم البشارة عظيمة بهؤلاء بمناسبة الآية الكريمة ولقد أخذنا آل فرعوم بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لناها وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يسلم منها أحد شوفوا نقاط ضعف الإنسان ليست مشكلة تكون في الإنسان نقاط ضعف المشكلة أن الإنسان ينبغي عليه يجب عليه أن يلتفت حتى نقاط ضعف لا تطفو على الصدر أكوا نقاط ضعف عامة في البشر وأكوا نقاط ضعف خاصة في البشر في باطن جبان ليس كل البشر في بواطنهم جبنا فهذا الذي يكون في باطن الجبان دعه يلتفت لا يطفو جبن على الصدر دعه في ظاهر أمر يتشجع حتى يشجع الآخرين على الشجاع إذا أظهر جبنه يشجع الآخرين على الجبن شوفوا لماذا شرب الخامر كمثال سرا أهوى من شرب الخامر جهرا وعلانية لأن هذا الذي يشرب الخامر جهرا وعلانية يشجع المجتمع على شرب الخامر بخلاف ذاته لأن كل إنسان عندها النقاط وأكون نقاط ضعف خاصة بالنسبة للنوعين يجب أن يلتفت البشر حتى هذه النقاط قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث لا يسلم منها أحد الطيارة والحسد والظن الظن يعني سوء أحد مثلا
[50:00]
بسرعة يمد إيده في جيبه هذا عنده مشكلة فأنا لا أتصور أنه هذا يمد إيده حتى يسحب المسدس ما لو يقتلني مو مشكل أنت متتمكن تقاوم سوء الظن أما لاتخلي سوء الظن يظهر مشكلة أنت وضعك ثلاث لا يسلم منها أحد الطيارة والحسد والظن قيل فما نصنع فما نصنع فقال صلى الله عليه وآله إذا تطيرت فامض يعني امشي وإذا حسبت فلا تبغي إذا حسبت الجار على سيارته الجديدة فلدز ابنك حتى يفنشر السيارة البغء الظلم وإذا ظننت فلا تحقق يعني لا تطبق ظنك في الخارج إذا ظننت أن زيدا عدو فلا تأذيه خلي هذا الظن يكون في باطنك إلى أن يتحول إلى يقين قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث لا يسلم منها أحد الطيارة والحسد والظن قيل فما نصنع قال إذا تطيرت فامض وإذا حسبت فلا تبغي وإذا ظنت فلا تحقق نجي على رواية تشتمل على سر لا أعرفه فلنستفيد من عينك قال الإمام الصادق عليه السلام الطيارة على ما تجعلها الطيرة حال تزاوج بين الخارج وبين باطنك فشوف كيف تتعامل معها سبحان الله نفس الشيء في الخارج إن هونتها تهول إذا قلت لا مو مشكلة في الواقعها ما يصير شيء وإن شدبتها تشدد إذا قلت هذه ما موجود إذا قلت أنا أول الصبح خرج من الدار فأول شي استقبلني حمار ينهق فإذن في تعاملاتي الاجتماعية من الصبح للليل في هذا اليوم أشوف خشونة في كلمات المتعاملين معي إذا اعتقدت بهذا الشيء فبالفعل تشوف خشونة وإن شدبتها تشددت وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا فثلاث درجات صارت الطيرة عندك ولا أبد مشكل فما تصير أبدا شيئا قل لا أخو أكفر شيء وليس خرافة يصير عندك قل لا يا بي حتى والدي كان يعتقد بهذا الشيء حتى جدتي كان يعتقد بهذا الشيء كلهم كانوا يعتقدون لهذا الشيء فلا مشكلة الطيرة التي تصير لك اليوم مشكلة عظيمة مربوطة بعقيدتي ما أقصد العقيدة الدينية كيف تكون علاقة متنوعة بينما أعتقده في ضميري وبين حوادث المستقبل الطيرة على ما تجعلها إن هونتها تهونت وإن شدبتها تشددت
[55:00]
ولم تجعلها شيئا لم تكن شيئا بمناسبة الآية الكريمة ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاه قال بئس ما خلفتموني من بعد أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس وفرهوا إليه إلى آخر الآية الكريمة مع الأسف الوقت ضايقنا وإن شاء الله نثل الحديث الشريف لذيل الآية الكريمة غدا بإذن الله صلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم الله