شعار صوتي

أحاديث حول الحج

38#المجالس الأسبوعية1423هـ
0:000:00

أحاديث حول الحج

محاضرة صوتية من الحج

ألقيت في عام 1423 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. كالأسبوع الماضي نتلو إن شاء الله تعالى أحاديث شريفة مختارة حول الحج بمناسبة موسم الحج الذي نتبركه لمعاصرته الآن. الموضوع فاضل المسجد الحرام وفاضل المسجد النبوي الشريف. قال الإمام الباقر عليه السلام صلاة في المسجد الحرام أي صلاة واحدة كالصبح مثلا. في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة في غيره من المساجد. الإنسان إذا يأدي مئة ألف صلاة صبحاً في مسجد مدينته التي هو فيها، فثواب هالمائة. فثواب ألف صلاة يعادله ثواب صلاة واحدة من الصبح في المسجد الحرام. إذن ينبغي على المعتمرين والحجاج الكرام أن لا يؤدون صلواتهم مدة إقامتهم في مكة المكرمة. إلا في المسجد الحرام. صلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة في غيره من المساجد. قال رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة في مسجدي تعدل عند الله مئة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه تعدل مئة ألف صلاة. إذن على المعتمرين والحجاج الكرام أن لا يؤدوا صلواتهم مدة إقامتهم في مكة المكرمة. إذن على المعتمرين والحجاج الكرام أن لا يؤدوا صلواتهم مدة إقامتهم في مكة المكرمة. إلا في المسجد النبوي الشريف. الموضوع تغير الموضوع حول عرفات. قال الإمام الصادق عليه السلام الحاج إذا دخل مكة وكل الله به. الحاج إذا دخل مكة وكل الله به. إذا دخل مكة وكل الله به. الإنسان يحفظ ملكين على طوافه والصلاة والمعجزات.


[5:00]

ويضاف إلى الملكين الكاتبين والأخرى الالكترونية التي تكون مع العادة. ويضاف إلى المالاقة الأخرى التي تكون مع الإنسان عادة. والذكر والإدارة. هناك نفس الشيء في التواضع. أكو اختصاص للحاج وهو أن الله يوكل به من اللحظة الأولى من دخوله مكة المكرمة يوكل به ملكين يكتبان ما يقوم به من طواف وصلاة وسعي فإذا وقف بعرفاء اليوم التاسع من شهر الحجة الحرام ضرب على من كبه الأيمان ثم قال أما ما مضى فقد كفيته أما الذنوب الماضية فقد غفرت لك فانظر كيف تكون فيما تستقبل من نولي جاي لازم اتركز حتى في المستقبل لا يصدر عنك ذنب فما معلوم في المستقبل إذا صدر عنك ذنب فيغفر أم لا يغفر الحاج إذا دخل مكته وكل الله به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه فإذا وقف بعرفاء ضرب على من كبه اليوم التاسع من شهر الحجة الحرام ضرب على من كبه ضرب على من كبه الآمن ثم قال أما ما مضى فقد كفيته فانظر كيف تكون فيما تستقبل قال الإمام الرضا عليه السلام ما وقف أحد بتلك الجبال يقصد عرفاء لأن في عرفاء فأكو جبل ما وقف أحد بتلك الجبال إلا استجيب له أي واحد يقف في عرفاء ويدعو الله تبارك وتعالى فدعاؤه مستجاب مسألة مهمة فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم أما الطائفة المؤمنة من المؤمنين والمؤمنات فأدعيتهم بالنسبة للشئون الأخروية مستجابة وأما الكفار فيستجاب لهم في دنيا هم واما الكفار فيستجابوا لهم في دنيا هم الكفار الذين يشتركون في عرفات يقفون بعرفات فيستجاب لهم أدعيتهم المربوطة بالشؤون الدنيوية وهنا نكته نبينها وإن شاء الله ما به زعل الكفار لا يقفون بعرفات في الزمن الجاهلي الكفار كانوا يردون عرفات أما بعد فتح مكة المكرمة فالكافر لا يقف بعرفات


[10:00]

خصوصاً في زمن الإمام الرضاع للكفار عليه السلام عادة الكفار ما كانوا يذهبون للعمرة والحج فطبعاً ما كانوا يقفون بعرفات فمن هؤلاء الكفار الذين يقفون بعرفات اللي الإمام الرضاع ده يبين إلهم أن وقوفكم بعرفات معك ما أنكم كفار مع ذلك فهو مفيد لكم هؤلاء هم البكريون كما ذكر سابقاً مراراً أن البكريين نوع من أنواع الكفار فكما أن اليهود كافرون لأنهم رفضوا المسيح ومحمد عليهم السلامة وكما أن النصارى كافرون لأنهم رفضوا محمد صلى الله عليه وآله فالبكريون أيضاً كافرون لأنهم رفضوا أمير المؤمنين عليه السلام كل من المسيح ومحمد وعلي عليهم السلام كلهم من عند الله تبارك وتعالى فمن يرفض أي واحد منهم فهو كافر ما وقف أحد بتلك الجبال إلا استجيب له فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم وأما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم دريس بن يوسف قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أي أهل عرفات أعظم جرمن أو أي أهل عرفات أعظم جرمن هذول اللي يقفون بعرفات عادة مذنبون صحيح المعصوم عليه السلام أيضا يقف بعرفات الإمام الحجة عد جلالله تعالى فرجه الشريف في كل موسم يقف بعرفات أما آدة الواقفون بعرفات مذنبون يأتون إلى عرفات ويقفون بها طلبا للمغفرة فيما يطلبون من حوائج من الله تبارك وتعالى فهذول المذنبين لهم درجات أعظمهم ذنبا من هو فقول الإمام عليه السلام المنصرف من عرفات وهو يظن أن الله لم يغفر له أعظم الواقفين بعرفات ذنبا هوالذي ينصرف من عرفات إلى المشعر الحرام وثم إلى منا وهو يتصور أن الله يغفر به معنى هذا الحديث الشريف هو أن ذنب الواقف بالعرفات مهما كان عظيما فإن الله تبارك وتعالى


[15:00]

سوف يغفر له ماكو ذنب اللي في عرفات لا يغفر لصاحبه فاليأس من غفران الله في عرفات بالنسبة إلى الواقف بها هو أعظم الذنوب درجتا روى إدريس بن يوسف قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أي أهل عرفات أعظم جرما فقال الإمام عليه السلام المنصرف من عرفات وهو يظن أن الله لم يغفر له الموضوع منا قال الإمام الصادق عليه السلام إذا اجتمع الناس بمنه صبح عيد الأضحى إذا اجتمع الناس بمنه نادى منادن أي نادى منادن من قبل الله عز وجل أيها الجامعة لو تعلمون بمن أحللتم أي بمن أحللتم لأيقنتم بالمغفرة بعبارة عن المعتمر والحاد ضيف الله نزلا بالله أي نزلا برحمة الله وعلى بعبارة أخرى من نزل منه وعمل أعمال منه الواجبة وإذا عمل بالمستحضات أيضا فبعد كل هذا يكون مغفورا له ألبت إذا اجتمع الناس بمنه نادى منادن أيها الجامعة لو تعلمون بمن أحللتم لأيقنتم بالمغفرة قال الإمام الصادق عليه السلام بصدد ثواب رمي الجمار الجمر الوسطى رمي الجمر عموما له للحاج الرامي بكل حصات يرمي بها شنو له ثواب تحت عنه كبيرة موبقة الذنوب على قسمين كبائر وصغائر والكبائر على أقسام كبيرة موبقة أي مهلكة فتأخذون موبقة للتأكيد أو تأخذونها للتأسيس الفرق كبير ناخذه للتأسيس ذنب كبير كلش كبير له بكل حصات يرمي بها تحط عنه


[20:00]

كبيرة موبقة قال الإمام الصادق عليه السلام بصدد ثواب رمي الجمر له بكل حصات يرمي بها تحط عنه كبيرة موبقة الموضوع الأضحية في منى قال أمير المؤمنين عليه السلام لو علم الناس ما في الأضحية يعني لو علم الناس الثواب المسجل من عند الله تبارك وتعالى للمضحي لو علم الناس ما في الأضحية لاستدان وضحو كانوا يقترضون ويضحون إنه الضمير للشأن يغفر لصاحب الأضحية عند أول قطرة تقطر من دمها في أول لحظة من لحظات ذبح الأضحية يغفر طبعا هنا سؤال جوابه على مراجع التقليد الكرام السؤال يقول هل هذا الحديث الشريف عام لمن يضحي في عيد الأضحى في جوانب الكرة الأرضية أم خاص بالحاج الذي يضحي في منا كبند من بنود أعمال في منا لو علم الناس ما في الأضحية لستدانوا وضحوه إنه يغفر لصاحب الأضحية عند أول قطرة تقطر من دمها الموضوع رجوع الحاج إلى مكة المكرمة للإتيان بأعمال مكة بعد أعمال منها قال الإمام الصادق عليه السلام إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا يعني من خروجه من داره لا يخطو خطوة إذا كان ماشيا أو بالنسبة للماشي بين داره وبين مركوبه وبين مركوب ومركوب آخر وبين توقفاته ونزوله من مركوبه إلى أن يصعد مركوبه مرة أخرى إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته أي خطوة الراحلة وماك فرق إلا كتب الله له


[25:00]

بها بتلك الخطوة وماك فرق لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته إلا كتب الله له بها بتلك الخطوة أي في مقابل تلك الخطوة إلا كتب الله له بها حسنه بعد ومحى عنه سيئا بعد ورفع له بها درجة يعني في كل خطوة والخطوات مو بالعشرات ولا بالمئات وإنما بالآلاف وربما تكون الخطوات بالملايين إذا بلد الحاج كان بعيدا عن الحجاز وإذا كان الحاج ماشيا على قدمه فبكل خطوة يحصل حسنة وغفران سيئة ورفع درجة والخطوة حولوها إلى الطائرة حولوها إلى السيارة حولوها إلى أنواع المركوبات الأخرى فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوبه ذنوب عدد الثراء الثراء الأرض الثراء التراب شوفوا حبة التراب إشجت صغيرة وإشجد أكو حب التراب على وجه الكرة الأرضية فارضا إذا عدت ذنوب الحاج كان بعدد الثراء فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب عدد الثراء رجع كما ولدته أمه رجع إلى داره في بلده مغفورا له اللحظة التي ولد فيها وما كان عليه ذنب في تلك اللحظة وقيل له من القائل قائل عن طرف الله تبارك وتعالى استأنث العمال يعني الآن بعد ما عندك ذنب فصاعدا افتح صفح جديد دير بالك حتى قال الإمام الصادق إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة ومحى عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب عدد الثرى رجع كما ولدته أمه وقيل له استأنث العمال الموضوع أشياء متفرقة ولكنها لازمة


[30:00]

قال الإمام الكاظم عليه السلام إن حجة الإسلام واجبة على كل من أطاق المشيى من المسلمين الاستطاع مو الاستطاع التي يتصورها البعض من يتمكن من المشي من داره إلى الحجاز فهو مستطيع مو شرط الطائرة مو شرط السيارة مو شرط أنواع المركوب من تمكن من الحج ولو قدميه فهو مستطيع ومن فرط بعد استطاعته فإذا مات فيخير بين أن يكون مع اليهود أو مع النصارى في عالم البرزح وما بعده لا يسمحون له أن يدخل في طائفة المسلمين القضية شديدة بعدين الإمام يقول ولقد كان أكثر من حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله المشات حجة الوداع اللي قام بها رسول الله صلى الله عليه وآله قبيل شهادته بالسم من طرف أبي باكر وعمار وبتنفيذ من عائشة وحفصة حجة الوداع التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وآله عديد وكبير من أمته لتعليمهم وللتعليم المسلمين إلى يوم القيامة مناسق الحج ففي حجة الوداع الآلاف المؤلفة من المسلمين الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثرهم كانوا مشاطر يعني شنو يعني من تمكن من المشي إلى الحج فالحج واجب عليه قال الإمام الكاظم عليه السلام إن حجة الإسلام واجبة على كل من أطاق المسلمين ولقد كان أكثر من حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله المشاط الموضوع دخول الكعبة المقدسة عادة الناس لا يتمكنون من دخول الكعبة المقدسة أولاً للزحام الشديد عند فتح الباب وثانياً لأن الباب مغلق عادة أما ربما يفتح الباب وربما يتمكن الحاج من دخول الكعبة فنتلو الحديث الشريف حتى يكون دخل على معرفة بالموضوع روا عبد السلام ابن نعيم قال


[35:00]

قلت للإمام الصادق عليه السلام إني دخلت البيته يقصد البيت العتيق الكعبة المقدسة فلم يحظرني شيء من الدعاء في تلك الخبصة في تلك الزحمة أصلاً نسيت كل الأدعية التي أنا حافظها فكري بعد اتعطل لأن كنت أفكر في كيفية الوصول إلى الباب وكيفية الدخول في الكعبة المقدسة فالزحام منعني عن استرجاع محفوظاتي ومنع عقلي عن ترتيب أدعية مخترعة من قبل نفسي إني دخلت البيت فلم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على النبي وآله فقط قمت بصلاة الله على محمد وآل محمد هذه سؤاله يريد أن يقول كم حصل الثواب هو يتصور حصل ثواب قليل لأنه لم يتمكن من الدعاء فقال الإمام عليه السلام لم يخرج أحد بأفضل مما خرجته من الثواب اللي هذول الداخلين إلى الكعبة في طول التاريخ والداعين في جوف الكعبة مع ثوابهم العظيم لم يحصلوا مثل ثوابهم إهنا أكو نقطة اهوية مهمة وهي الصلاة على النبي دعاء من حيث الثواب أفضل من الأدعية الأخرى مهما كانت وفي أي موطن شريف تليت بعبارة أخرى موضوع الحديث الشريف لا يدور حول الكعبة المقدسة بالصلاة على النبي وهذه الليلة ليلة الجمعة وليلة الجمعة من الأزمنة المختصة بالصلاة على النبي روى عبد السلام ابن نعيم قال قلت للإمام الصادق عليه السلام إني دخلت البيت فلم يحضر شيء من دعاء إلا الصلاة على النبي وآله فقال الإمام عليه السلام لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت طبعا ورد في بعض الأحاديث الشريف ما يفهم أن هناك نوع آخر من الدعاء ثوابه أكثر حتى من الصلاة على النبي وآله وهو لعن أعداء محمد وآله الطاهرين فاللعن ثوابه أكثر مع أن ثواب الصلاة على محمد وآله أكثر من ثواب بقية الأدعاء الإمام


[40:00]

الصادق عليه السلام دخول الكعبة دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب يعني فرد واحد ليتصور أن دخول الكعبة المقدسة شيء عادي لا مو شيء عادي شيء عظيم وثوابه عظيم طبعا صعب إذا ينفتح الباب أما الصعوبة فينبغي أن يعرف الثواب دخول الكعبة دخول في رحمة الله فعندما يدخل فكأنه يدخل في رحمة الله وعندما يخرج فكأنه يخرج من ذنوبه معصوم في ما بقي من عمره من يدخل الكعبة فالله يوفقه حتى لا يعصي الله في بقية عمره ربما فرد واحد يدخل الكعبة وعمره خمسة عشر عام ويعيش إلى مئة عام فهذا في هالمدة الطويلة الله يوفقه حتى لا يعصيه معصوم في ما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه والذنوب السابقة كلها تغفر له بسبب هذه الدخل إلى الكعبة المقدسة وربما كانت الدخلة سهلة وربما كانت توقفه في الكعبة قصيرا وربما كان خروجه أيضا سهلا معصوم في ما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه أما بشرط ومن دخل الكعبة بسكينة ما معنى السكينة هنا لأن السكينة لا تلهم معنى واحد ومن دخل الكعبة بسكينة وهو أن يدخلها غير متكبر ولا متجبر ذكر فيما سبق أن التجبر أعظم من التجبر فإذا فرد واحد دخل الكعبة وهو متكبر إذا دخل الكعبة وهو متجبر هذا لا يغفر له أفرض ملك رئيس جمهورية أو من أشبه من الزعماء أو متجبرين ودخلوا الكعبة كانوا ضيوف على الحكومة هناك والحكومة فتحت لهم باب الكعبة المقدسة وهذول دخلوا الكعبة المقدسة وباقوا موسى ولا يوم ولا أسبوع وهناك سنة ويختمون هناك القرآن الكريم ألف ختمة فلا يغفر لهم


[45:00]

كل شيء لشرط تريد تشتري خبز من الحانوت فشرطه أن ترتاد الحانوت في مواعيد فتح الحانوت إذا تجي في فرد وقت مو من أوقات فترجع خائف ماذا عن دخول الكعبة أقل من دخول الحانوت يعني أقل من شراء الخبز قال الإمام الصادق عليه السلام دخول الكعبة دخول في رحمة الله والخروج منها من الذنوب معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه ومن دخل الكعبة بسكينة وهو أن يدخلها غير متكبر ولا متجبر يا إخواني عادة الحاج يذهب إلى المدينة المنورة بعد أداء الأمرة والحج يعني هذا الترتيب الإسلامي يعني الإسلام طبعا مو بصورة إلزامية واجبة وإنما بصورة إسلامية عين طريقة السفرة هكذا أن يذهب الحاج أولا إلى مكة المكرمة لأداء الأمرة والحج وثم يذهب إلى المدينة المنورة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبهذه المناسبة لا بأس بتلاوة بعض الأحاديث الشريفة رسول الله صلى الله عليه وآله من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة المنورة قبل فتح مكة كان لها من الثواب ما لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى رسول الله يقول زيارة قبري بعد شهادتي لها من الثواب بمقدار ثواب الهجر إلي إلى المدينة المنورة قبل فتح مكة المكرمة من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي زين فرد واحد يقول يا رسول الله أنا ما أتمكن من الزيارة


[50:00]

لأن ما مستطيع إما بدنا ما مستطيع إما مالا ما مستطيع إما من حيث التشريفات القانونية المتعلقة بالسفر ما مستطيع سليش أحرم من هذا الثواب رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لا لا يحرم أحد من ثواب الله تبارك وتعالى في أي حالة من حالاته فمن لم يستطيع زيارة قبري شنو يسوي فليبعث إلي بالسلام جالس في دار وهي يقول السلام عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته فإنه يبلغني السلام يبلغني قال رسول الله صلى الله عليه وآله من زار قبري بعد موته كان كمن هاجر إلي في حياتي فمن لم يستطع زيارة قبري فليبعث إلي بالسلام فإنه يبلغني حس أكو جماعة لا يتمكنون من الذهاب إلى الحج والعمر بعذر مقبول متكاسلا فهذا ليحرمون الثوابات العظيمة المسجلة للمعتمر والحاج كلا كان الإمام السجاد عليه السلام يقول يا معشر من لم يحج أيها الناس الذين لم يتمكنوا من الحج استبشروا بالحاج يعني عندما الحجاج يردون يرجعون من عمرتهم وحجهم فاستبشروا بهم افرحوا بقدومهم وصافحوهم من المصاحفة من المصافحة وأظموهم كرموهم فإن ذلك يجب عليكم هذا الأمر واجب عليكم طبعا مو واجب إلزامي خشنوا ثوابة تشاركوهم في الأجر اتصيرون شريك لهم في الثواب طبعا الله تبارك وتعالى ومن جملة الأشياء هذا الشيء البشر ربما يعطي جائزة لشخص وربما يشرك خمسين شخص في جائزه أما الله عندما يعطي الجائزة فيعطي الجائزة مستقلتان فعندما يقولون زائر الحاج تشاركوه في الثواب مو معنى ذلك أن الله يقسم ثواب الحاج المسكين بينه وبين زائريه لا معنى ذلك الحاج إلى جائزة مستقلة الزائرون له أيضا لهم جوائز مستقلة كان الإمام السجاد عليه السلام يقول يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وأعظموهم فإن ذلك يجب عليكم تشاركوه في الآجر


[55:00]

هنا أكو نتلوه في هذه المناسبة والحديث مهم جدا قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب الحج غفران للذنوب المتقدمة أما ليس ضمان للذنوب المتأخرة فالحاج بعد رجوعه من الحج ينبغي عليه أن يلتفت دائما وشديدا وبدقة بالغة حتى لا يصدر عنه ذنب وإلا صحيفته الجديدة تتلوث بالذنوب مو فقط صحيفته الجديدة تتلوث بالذنوب وإنما نور الحاج الذي صار عليه هذا النور أيضا يفارقه قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال نور الحاج ما لم يذنب وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين