شعار صوتي

أهل البيت في الحديث

387#المجالس الأسبوعية1427هـ
0:000:00

أهل البيت في الحديث

محاضرة صوتية من أهل البيت في الحديث

ألقيت في عام 1427 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الأخير من هذا الشهر الشريف، شهر ذي القعدة الحرام، يصادف ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام. الموضوع أهل البيت في الحديث الشريف، والمصادر بكرية، والعلماء المؤلفون بكريون. قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من أحب عليًا عليه السلام، وكما ذكر فيما سبق الحب المستتبع للطاعة. من أحب عليًا في محياه ومماته، أي في حياته وفي موته، الضميران يرجعون إلى أمير المؤمنين عليه السلام. من أحب عليًا في محياه ومماته، كتب الله عز وجل له الأمن والأمان. ظاهرا الأمن والأمان في عوالم الأرض، الآخرة، عالم الاحتضار، عالم البرزخ، عالم القيامة، وعالم الجنة. حسب الظاهر والعلم عند الله عز وجل، ليس الأمن والأمان مكتوبين لمحب أمير المؤمنين صلى الله عليه في الدنيا. هناك نصوص متنوعة كثيرة، تلونا بعضها في السنوات السابقة، تقول بأن الموالي ينبغي عليه أن يستعد للبلاء. من أحب عليًا في محياه ومماته، كتب الله له الأمن والأمان. حديث شريف آخر، هو الراوي عبد الله بن العودة، قال، كان النبي صلى الله عليه وآله، وكان فيها معنى الاستمرار، يكثر القبلة لفاطمة عليها السلام. القبلة جامع القبلة. فقالت له عائشة، إنك تكثر تقبيل فاطمة. بإيش الشكل؟ فقال، إن جبريل عليه السلام أدخلني الجنة ليلة أسر يبي إلى السماء. سفرة الليل في اللغة العربية لها اسم خاص، والإسراء أي من يأخذ إنسان آخر في سفرة ليلية. وسفرته، وسفرت المعراج بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وآله،


[5:00]

من المسجد الأقصى إلى السماوات كانت في الليل. لذلك تسمى الإسراء. إن جبريل أدخلني الجنة ليلة أسر يبي إلى السماء. أي ليلة المعراج. فأطعمني من جميعها. فأطعمني من جميع ثمارها. هسئ الدنيا ثمراتها لا تحصى، فكيف الجنة؟ فأطعمني من جميع ثمارها. فصار ماء في صلبي. هذا الطعام المخلوط من جميع ثمرات الجنة انقلب إلى ماء في صلبي. فحملت خديجته عليه السلام بفاضيه. فاطمة عليها السلام. اختصار. اختصار. فإذن فاطمة نتيجة ثمرات الجنة. فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة. فأصبت من تقبيلها رائحة. جميع تلك الثمار التي أكلتها. فإذا هالشكل أحصل رائحة من تقبيل فاطمة لماذا لا اكثر تقبيلا فاطمة؟ روى عبد الله بن العباس قال كان النبي يكثر القبل لفاطمة فقالت له عائشة إنك تكثر تقبيل فاطمة فقال إن جبرئيه تكثر تقبيل فاطمة. أدخلني الجنة ليلة أسري بي إلى السماء فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة بفاطمة فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من تقبيلها فأصبت من تقبيلها رائحة جميع تلك الثمار التي أكلتها حديث شريف آخر الحديث أحد رواته أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وأحد رواته عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وأحد رواته سلمان المحمد قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار عائشة كانت تحبها أو كانت تبغضها والراوية هي عائشة كانت تبغضها وتبغض بعلها وتبغض السبطين وتبغض أهل البيت وتبغض حتى نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وقد اشتركت مع حفصة في قتل رسول الله بتخطيط من أبي بكر وأمر فباعترافها من أهل النار والحديث بكري والمروي في المصادر البكرية يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار يا سلمان طبعا الحب المستطيع للطاعها يا سلمان حب فاطمة ينفع في ماء من المواطن الموت والقابر والميزان والصراط والحساب


[10:00]

بعد شوف بقية المواطن شنو هي ومن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله تعالى عنه هذول في ذلك الزمان كانوا قليلين أما بعد ذلك الزمان كثروا والحمد لله رب العالمين وفي هذا الزمان هناك الكثيرون الذين ترضى عنهم فاطمة لأنهم مؤمنون حقا أو مؤمنات حقة الجمل الأخيرة مهمة بالنسبة للبكريين ومن غضبت ابنتي فاطمة عليه غضبته عليه ومن غضبته عليه غضب الله عز وجل عليه الآصبون للخلافة غضبت فاطمة عليهم أم لا المهاجمون على الدار الإلهية غضبت فاطمة عليهم أم لا الذين قتلوها بالتعذيب الذين أسقطوا جنينها السبت الثالث المحسن صلوات الله عليه غضبت عليهم أم لا طبيعي غضبت عليهم فغضب رسول الله عليهم فغضب الله عز وجل عليهم فهم في الجنة يعني مغضوب الله في النار أم في الجنة في النار فإذا في النار يجوز لعنه من في النار أم يحرم يجوز بل يستحب بل هو مستحب مؤكد بل في بعض الأحيان حسب العناوين الثانوية واجب يا سلمان ويل لمن يظلمها طبعاً أبو باك لم يظلم فاطمة شيء طبيعي كذلك عمر قنفث كذلك المغيرة ابن شعبة هؤلاء لم يظلموا فاطمة الذي ظلمها طبيعي رسول الله وأمير المؤمنين والحسان والحسين والسيدة زينب القضية هي الشكل وبقيت أئمة ورموز أهل البيت صلى الله عليه وآله يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها علياً عليه السلام وويل لمن يظلم ذريتهما وشيعتهما ويل لابن لادين رسول الله يقول ويل للظواهر ويل للزرقاوي ويل للصداميين ويل للإرهابيين الوحابيين الزناديقة والنصب الوحوش الجبناء الذين يجبونون عن إعلان زندقتهم ونصبهم يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها علياً وويل لمن يظلم ذريتهما وشيعتهما إلا إذا أن نقول مرة أخرى أن يزيد لم يظلم ذريتهما ولم يظلم شيعتهما وإنما الظالم للذرية والشيعة كان الإمام السجاد صلوات الله عليه إلا أن نقولها هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن أبغضها فهو في النار يا سلمان من أحب فاطمة ينفع في ماء من المواطن أيثر تلك المواطن


[15:00]

الموت والقبر والميزان والصراط والحساب ومن رضيت ومن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله تعالى عنه ومن رضيت عنه ابنتي فاطمة عليه غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عز وجل عليه يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها عليا وويل لمن يظلم ذريتهما والشيعتهما حديث شريف آخر وهذا الحديث كثيرا ما يتلى على المنابر وفي المحاضرات قال رسول الله صلى الله عليه واله إن الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ونعرف أن من لا يدخل الجنة يدخل النار فليس هناك مكان ثالث ونعرف كل من يكون في الجنة فهو شاب لا يوجد طفلا في الجنة ولا يوجد شيخ في الجنة وإنما كلهم في صورة شباب إذا الحسن والحسين أفضل جميع نزلاء الجنة طبعا باستثناء رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين والامام الحسن صلى الله عليه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني عائشة عندما منعت عن دفن الإمام الحسن في جوار جده رسول الله كانت تبغظه أم كانت تبغظه كذلك مروان يزيد عندما صنع عاشراء كان يبغض الإمام الحسين عليه السلام أم كان يحبه من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ومصير مبغض رسول الله صلى الله عليه وآله الجنة أم النار طويل بعض الشيء ولكنه يدل على أن أهل البيت صلى الله عليهم كانوا يمتلكون علما الغيب وكانوا يمتلكون الولاية التكوينية وكانوا يمتلكون طي الأرض وطبيعي كانوا يمتلكون التأثير في الأفراد التأثير التكويني في الأفراد والحديث عندنا ليس بمهم مزايا أهل البيت صلى الله عليه أكثر وأفضل من علم الغيب والولاية التكوينية وطي الأرض وما أشبه هؤلاء سفراه الله عز وجل إلى خلقه هؤلاء لهم الولاية التشريعية مزاياهم عظيمة علم الغيب وطي الأرض والولاية التكوينية وما أشبه بالنسبة إلى مزاياهم العظيمة مو شيء ولكن نذكر هذه الأحاديث الشريفة للمنصفين من البكريين للجاهلين والقاصرين من البكريين وهم الأكثرية الساحقة في البكريين راوي الحديث يعني


[20:00]

أو من رواة الحديث الزهري لعنة الله عليه أنجس وأتعص علماء البلاط مرواني هذا الزهري مع أنه كان زنديقا ناصبيا جبانا عن إظهار عقيدته الحقيقية مع ذلك كان يتصل بالإمام حسب ادعائه للاستفادة من كلمات الإمام فهو راوي هذا الحديث الشريف الصواعق المحرقة الكتاب المعتمد عند البكريين لمؤلفه المعتمد عند البكريين أيضا روى الزهري من زهرة وهي اسم عشيرة عربية إن عبد الملك ابن مروان بني أمية المروانيين إن عبد الملك ابن مروان أمر بحمل الإمام السجاد صلوات الله عليه الحمل يعني السفر أمر بحمله يعني أمر بجلبه من المدينة المنورة إلى دمشق يعني ألقى القبض عليه مو حامل محترم ولا حامل عادي وإنما حامل تعذيب وإهانة وهتك إن عبد الملك ابن مروان أمر بحمل الإمام السجاد صلوات الله عليه مقيدا من المدينة بأثقلة من حديد قيدوه ثم أركبوه على المركوب الحيواني في السفرات الطويل هو بذاته تعذيب فكيف إذا الشخص يكون مقيدا وهو راكب على المركوب الحيواني ووكل به حفظة في هالشكل حاله حمله إلى دمشق مع ذلك خل عليه حراس فدخل عليه الزهري يودعه الزهري راح في الامام في هالشكل حاله فبكى الزهري جموع التماسيح مع روفه وقال وددت أني كنت مقيدا من جانبك ياريت كانوا يخلون في جانبك وأنت شنت في المدينة محترم الكذب كثير خصوصا من أمثال الزهري فقال الإمام تظن أن ذلك يكربني طبيعة خادمتي تظن أن ذلك يكربني ولو شئت لما كان وإنه ليذكرني عذاب الله تعالى الطبيعي تحت اختيارنا أقل شيء فعندما نتحمل المصائب لأن الله تعالى بحكمته يريد ذلك وأنه الطبيعة ترغمنا على ذلك أو الناس يرغموننا على ذلك الزهري دا يقولها والحديث في الصواعق المحرقة وفي كتب بكرية أخرى ثم أخرج رجليه من القيد القيد حديد والحديد مو ماءحتى فرض واحد يلعبي الإمام السجاد صلى الله عليه وسلم أخرج رجليه من القيد والحديد الحديد أمامه صار كأنه ماء كأنه شيء لين ثم أخرج رجليه


[25:00]

من القيد ويديه من الغول القيد يكون على الرجلين والغول يكون على الرقبة واليد وما أشبه ثم أدخل وثم مرة ثانية تصرف في الحديث فصار لين مرة ثانية أدخل رجليه ويديه في القيد ثم قال لا جزت معهم على هذا يومين من المدينة أنا هالشكل أكون إياهم أما قبل انقضاء يومين من سفرتي أنا أنطلق أخلي الحراس وحدهم يعني أخرج يدي ورجلي من الحديث ثم بطي الأرض أمشي خلي الحراس هما بدوني يمشوا في الصحراء ثم قال لا جزت من التجاوز لا جزت معهم على هذا يومين من المدينة الزهري بيقول فما مضى يومين إلا فقدوه حين طلع الفاتح عند الفاتح شافوا ما موجود الإمام القيود والغل موجود أما الإمام ما موجود وهم علواء حالية وهم يرصدونه حال كونهم دا يباوعونه دا يرصدونه دا يحافظون عليه فطلبوه فلم يجدوه من فقط عند ولاية تكوينية يتصرف الحديث قال الزهري فقادمت على عبد الملك بعد مدة أنا رحت إلى دمشق عميل السلطان لأن مدى ومدى لازم يروح فسألني عنه عبد الملك سألني عن الإمام فأخبرته قلت اطلاعي حدود هالمقدار فقال عبد الملك أنا أبطيك معلومات أكل قد جاءني في يوم الحفظة يا يوم الحفظة فقدوه نفس اليوم إجاني طي الأرض فدخل علي شو هو بدون إذنها يدخل على مكتب الملك بدون إذنك فقال لي ما أنا وأنت ليش متفك يا خم تستحيل فقولت أقم عندي هذه إنهار قال خليك ضيف على البلاد ما أحبه ثم خرج فوالله لقد امتلأ قلبي منه خيفة عبد الملك الجبار اللي شعر من شعرات إحدى خصيان الحجاج هذا خاف منه فوالله لقد امتلأ قلبي منه خيفة وبعد الزهري دا يقولها ومن ثمته يعني لهذه كتب عبد الملك إلى الحجاج أن يجتنب دماء بني عبد المطلد قال دير بالك لا تقتلها هذا بس نظر إلي أنا إنهارت فلا تقتلها بس شوف السياسة ما يقول أن يجتنب دم زين العابدين يقول أن يجتنب دماء بني عبد المطلب حتى الحجاج يقول عبد الملك كتب إلي أنه بني عبد المطلب لا تقتلهم ومن ثمته كتب عبد الملك إلى الحجاج أن يجتنب الدماء بني عبد المطلب وأمره بكتم ذلك الآن تعال وشوف الزهر إذا يقولها فكتب الإمام زين العابدين عليه السلام إلى عبد الملك إنك كتبت إلى الحجاج يوم كذا سرا في حقنا بني عبد المطلب بكذا وكذا علم الغيب فلما قرأه عندما قرأ عبد الملك


[30:00]

كتاب الإمام زين العابدين وجد تاريخه موافقا للتاريخ كتابه إلى الحجاج يا يوم هو كتب إلى الحجاج بأنه لا تقتل بعد بني عبد المطلب في نفس اليوم ورد كتاب الإمام زين العابدين عليه يعني علم الغيب فعلم أنه كشف له إذن هناك ملاحظة مهمة عندما عبد الملك أنه الإمام زين العابدين كشف له شوفوا هناك ملاحظة من نوع واحد مرة بالنسبة إلى العرفاء لعنت الله عليهم ومر بالنسبة الزناديق النواصب لعنت الله عليهم العرفاء يقولون أنه يريدني علم الغيب بس خوفا من الناس ما يجيب اسم علم الغيب لأن يدري الناس ما يتحملون فيقول كشف لي شاهدته الكشف والشهود الزناديق النواصب بالنسبة إلى أهل البيت يصومون هذا الشي صعوب عليهم ثقيل عليهم إمام زين العابدين صلى الله عليه عندي علم الغيب فيقول كشف له حتى شوية يخففون القضية فعلم عبد الملك أنه الزهري دا يقول أنه الإمام كشف له ما يقل فعلم أن عنده علم الغيب مرة أخرى بسرعة إلى التأمل رواة الزهري قال إن أحد الملك ابن مروان أمر بحمل الإمام زين العابدين عليه السلام مقيدا من المدينة بأثقلة من حديد ووكل به حفظة فدخل عليه الزهري يودعه فبكى وقال وددت أني كنت ولو شئت لما كان وإنه ليذكرني عذاب الله تعالى ثم أخرج رجليه من القي ويديه من الغل ثم أدخل يديه ورجليه فيهما ثم قال لا جزت معهم على هذا يومين من المدينة فما مض يوما إلا فقدوه حين طلع الفجر وهم يرصدونه فطلبوه فلم يجدوه قال الزهري فقدمت على عبد الملك فسألني عنه فأخبرته فقال قد جاءني في يوم فقده عن الحفظة فدخل عليه فقال لي ما أنا وأنت فقولت أقم عندي قال لا أحب ثم خرج وامتلأ قلبي منه خيفة ومن ثمتا كتب عبد الملك إلى الحجاج أن يجتنب دماء بني عبد المطلب وأمره بكتم ذلك فكتب الإمام زين العابدين إلى عبد الملك إنك كتبت إلى الحجاج يوم كذا سرا في حقنا كذا وكذا فلما قرأه وجد تاريخه موافقا لتاريخ كتابه إلى الحجاج فعلم أنه كشف له حديث شريف آخر من نفس النوعية يدل على أن الإمام الكاظم صلى الله عليه يمتلك علم الغيب يمتلك طي الأرض يمتلك الولاية التكوينية


[35:00]

راوي الحديث شقيق البلخي والحديث موجود في المصادر البكرية ومروي بواسطة علمائهم والشقيق البلخي معتمد عندهم خرج الشقيق البلخي حاج سنة 1949 وماءه فرأى الإمام الكاظم عليه السلام بالقادسية منفردا عن الناس منفردا عن الناس يعني مو يحمل من حملات الحج وإنما هو وحده ويمشي ما عند مركوب وما عند أثاف وأمتعة يحمله على ظهره وإنما عند فقط ركوة والركوة شيء يشبه الكوز أو يشبه الإبريق فرأى الإمام الكاظم بالقادسية منفردا عن الناس فقال في نفسه هذا فتى من الصوفياء يريد أن يكون كلا على الناس مايمسجل اسمه في حمله ويمشي ويا حملات الحجاج بيادة ماشية حتى عندما هذول ينزلون في المنازل في الطريق يقدي منهم وياكل وهذا الشكل يوصل نفسه للمدينة المنورة إلى مكة المكرمة للعمرة والحج والسيارة لأمضينا إليه ولأوبخنه يعني شقيق البلغ قال له عن المنكر زين فمضى إليه قبل ما يقول شيء فقال يا شقيق إن الله تعالى قال اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن عذر علم الغيبة أنا ما أقول البكي دا يقول زين فأراد أن يجعل ظنه في حل شقيق البلغ عندما شاف القضية أراد أن يطلب من الإمام الحلي الإمام غاب عن عينيه مو فقط طي الأرض وإنما تصرف كوني في جسمه الشريف فأراد شقيق أن يجعل ظنه في حل فغاب عن عينيه بس فكر يتجاوز عن سوء ظني شفت ما موجود فما رآه إلا بواقصة اشلون القادسية مرحلة بين الكوفة والحجاز على طريق الحجاج واقصة مرحلة أخرى فما رآه الشقيق ما رآ الإمام إلا بواقصة يصلي حال كوني تتحاور في هشك الحال شاف الإمام فجاء إليه ليعتذر فخفث في صلاته فتلى وإني لغفار لمن تاب وآمن ثم اهتدى علم الغيب مرة ثانية عرف هذا جاء للإعتذار قال لي مو مشكلة أنا اتجاوزت عنه فلما نزلوا زبالة مدينة أخرى منزل آخر في طريق الحجاج بين الكوفة والحجاز وورد اسم زبالة في مسيرة الإمام الحسين صلى الله عليه من مكة المكرمة إلى كربلاء لعاشراء فلما نزلوا على بئر شقيق رأى الإمام أنه قاعد على بير


[40:00]

وداز الركوة مالته حتى يستقي ماء من البئر فلما نزلوا زبالة رآه على بئر فسقطت ركوته فيها الركوة سقطت في البئر عمدا سقطت أو سهوا أو خطأ فلما نزلوا زبالة رآه على بئر فسقطت ركوته فيها فدعا فارتفع وقال إحنا السفراء بين الله عز وجل وبين خلقهم وغيرنا قال الشقيق صار آدم أولى ما أدري حسب ما يبدو ما عندي تحقيق جدا فدعا فارتفع له الماء حتى أخذها ماء البئر ارتفع والركوة على ظهر ماء البئر فاليوم أخذ الركوة فتوضأ وصل أربع ركعات ثم مال إلى كثيب الكثيب كالرمل في الصحرا فطرح منه من الرمل شيئا في المشربة الركوة اسم آخر فطرح منه شيئا في المشربة فشرب أخذ كمية من الرمل قل الكمية في المشربة أنا أقول من نفسي خاضها خاض المشربة ربما ربما من المهم يحتاج إلى أنه يخوض المشربة يخفض المشربة فشرب فقلت له أخذك الله عز وجل فقال الإمام شنو قال لي الإمام قال لي مو مشكلة أطيك من هذه الطعام بس هذه الطعام إذا أنت متحكم عقلك هذه الطعام ما يهديك ترها لهذا الإمام ينصح قبل ما يطيع الطعام فقال يا شقيق من وين الإمام عارف اسم شقيق لم تزل نعم الله عز وجل علينا ظاهرة وباطنة عندنا نعم ظاهرة مثل ما البقيعة وعندنا نعم باطن اللي البقية معتهم فأحسن ظنك بربك أنت إذا اتريد من أولياء الله عز وجل تتمكن ترها مو انه الله جعلنا ها كذا الله أيضا يجعل من يريد من أوليائه طبعا لا يجعل أحدا نبيا ولا رسولا ولا وصية أبواب النبوة والرسالة والوصايا اقفلت أما الله عز وجل يجعل من يريد ويتعب وليا من أولياءه له الولايات التكوينية فأحسن ظنك بربك لا تكن عادي الظن بالله ولا تكن عادية الظن بالله كن حسن الظن بالله لازم تعرف أنه إذا انت أردت شيئا وسعيت وراءه فإن الله يعطيك ذلك الشيء فناولني المشربة فشربت منها فإذا سويق وسكر السويق يعني الحمط اللي شوية يقلوها فيخلطوها وي السكر فتصير أكلة زينة طبعا عند المتقدمين أما في هذه الزمن فريد واحد ما يحب السويق والسكر في هذا الزمن يحبون الأكلات للمحترم السويق والسكر شيء خفيف وبداية من الحلوى موجودة عندنا خفيف بدائها الحلوى أطيب من السويق والسكر فشربت منها فإذا سويق وسكر ما شربت والله


[45:00]

ألذ منه ولا أطيب ريحا منه فشبعت ورويت وأقمت أياما لا اشتهي شرابا ولا طعاما ثين لم أره إلا بمكة في زبالها مغاب عني لم أراه إلا بمكة دققوا النظر جبل إهوائي مهم وإذا فجائية يعني القضية كانت بالنسبة لي مفاجئة وإذا هو بغلمان خدم عند خدم وغاشية غاشية يعني زوار لخدم وزوار وأمور على خلاف ما كان عليه في الطريق في مكة عين الأعيان في الطريق أذهد إنسان يكون يعني شنو هست الشقيق يفهم أو مايفهم مو مشكلة بالنسبة إلي بس احنا لازم نفهم أنه إذا كنت من أولياء الله فلت اعتزل عن المجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم أولياء الله كان مختلق للناس إذا أولياء الله يعتزلون عن المجتمع فمن يهدي المجتمع في بعض الحالات مارس الزهد كأشد ما يكون أما في حالات أخرى ينبغي أن تكون مع الناس وإلا من يهدي الناس مرة أخرى بسرعة للتأمل الأكثر خرج الشقيق البلخي حاجا سنة 49 وماء فرأى الإمام الكاظم بالقادسية منفردا عن الناس فقال في نفسه هذا فتى من الصوفيا يريد أن يكون كلا على الناس لأمضين إليه ولأوبخنه فمضى إليه فقال يا شقيق من الله تعالى قال اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم فأراد أن يجعل ظنه في حل فغاب عن عينيه فما رآه إلا بواقصة يصل وأعظاؤه تضطرب وجموعه تتحادر فجاء إليه ليعتذر فخفف في صلاته فتلى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى فلما نزل زبالاء رآه على بئر فسقطت ركوته فيها فادعى فارتفع له الماء حتى أخذها فتوضأ وصل أربعة ركعات ثم مال إلى كثيب رمل فطرح منه شيئا في المشربة فشرب فقلت له أطعمني من فضل ما رزقك الله فقال يا شقيق لم تزل نعم الله علينا ظاهرة وباطنة فأحسن ظنك بربك فناولني المشربة فشربت منها فإذا سويق وسكر ما شربت والله ألذ منه ولا أطيب ريحا منه فشبعت ورويت وأقمت أياما لا أشتهي شرابا ولا طعاما ثم لم أراه إلا بمكة وإذا هو بغلمان وغاشية وأمور على خلاف ما كان عليه بالطريق حديث شريف آخر من نفس القماش طبعا المصادر بكرية والروات علما بكريون كبار روى محمد بن عيسى عن أبي حبيب قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام رؤيا في المسجد الذي ينزل فيه ببلدنا الحجاج ابن يوسف الثقفي ليطي عنوان تفاصيل


[50:00]

فسلمت عليه سلم على النبي في الرؤية فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة الخوص إن صحت تعبير ورق النخيل فيصنعون منه الحسران ويصنعون منها الأواني وما أشبه فيقول كان أمام النبي في الرؤية وعاء من خوص المدينة فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحاني الصيحاني نوع فناولني منه ثمانية عشرة رسول الله ثمانية عشر تمر ناولني أعطاني فتأولت أن أعيش بعدتها عندما فزيت من النوم قلت إن شاء الله أعيش 18 سنة اخرى المسكين ما يدري انه القضية أعظم ما يدري القضية أعظم فتأولت أن أعيش بعدتها فلما كان بعد عشرين يوما من الرؤية قدم أبو الحسن علي الرضا عليه السلام من المدينة يعني في الصفرة اللي جلبه فيها المأمون العباسي من المدينة المنورة إلى مارو ونزل وهرع الناس بالسلام عليه هرع الناس يعني الناس تسارعوا في السلام عليه في زيارته فمضيت نحوه هذا بعد مو رؤياها هذا شي طبيعي فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبي جالسا فيه في الرؤية وبين يديه طبق من خوس المدينة فيه تمر صيحاني مطابق للرؤية فسلمت عليه فاستدناني يعني قال تعال اقترب فناولني قبضة من ذلك التامر حسبت العدد فإذا هي ثمانية عشرة طبقا للمنام فقلت يا ابن رسول الله زدني قال لو زادك جدي لزدتك حتى يهتدي بس ما الذي اهتدى أم لا علم الغيب عرف رؤياه للنبي قبل عشرين يوم وتفاصيل الرؤية على مود هذا الإنسان دخل في نفس البلد ودخل في نفس المسجد هالشكل رحمهم بالنسبة إلى الناس وجلس في مكان للرؤية وخل أمامه نفس الطبق وفيه نفس النوعية من التامر وأعطاه نفس العدد من التامر وعندما أراد الزياد قال لتري لا حتى يهتدي بس إن شاء الله نهتدي روى محمد بن عيسى عن أبي حبيب قال يا رأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام في المسجد الذي ينزل فيه ببلدنا الحجاج ابن يوسف الثقفي لعنت الله عليه وعلى عبد الملك فسلمت عليه فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر حامي فناولني منه ثمانية عشرة فتأولت أن أعيش بعدتها فلما كان بعد عشرين يوما قدم أبو الحسن علي الرضا عليه السلام من المدينة فنزل في ذلك المسجد وهرع الناس بالسلام عليه


[55:00]

فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبي صلى الله عليه وآله جالسا فيه وبين يديه طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني فسلمت عليه فاستدناني فناولني قبضة من ذلك التمر فإذا هي ثمانية عشرة فقلت يا ابن رسول الله زدني لو زادك جدي لزدتك الآن أنت رح أركض حتى ترى الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف طبعا جيد ما أقول مو زين اما ليش متسوي فليش شيء اللي هو هو يجي إلى زيارتك وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين