شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

401#شهر محرم الحرام1428هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

وعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله أظم الله أجوركم وأجورنا وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلكم الله وإيانا من الطالبين بفأره مع ولده الإمام المنتظار عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه هذه الليلة هي ليلة تسوعاء ويوم تسوعاء حسب الحديث الشريف تسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام بهذه المناسبة من الآن استثناء أن يكون موضوعنا الإمام الحسين عليه السلام وبعد ذلك نعود إن شاء الله تعالى إلى موضوعنا السابق وهو أهل البيت عليه السلام في القرآن الكريم موضوع الإمام الحسين فيه مطالب المطلب الأول استعراض بعض الأحاديث البكرية الواردة حول الإمام الحسين عليه السلام روى ابن عساكر في موسعته تاريخ دمشق قال بينما أمر بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي عليه السلام مقبلا فقال هذا رب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم عمرو بن العاص من مصادق الآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم يعرف الحقائق ولكنه ينكر الحقائق بل يحارب الحقائق مصالح الدنيوية الخسيسة ولكن لطف الله تعالى لا يترك الحق يضيعه في بعض الأحيان شأنه كشأن غيره من أمثال أبي باكر وعمار وعثمان وعائشة ومن أشبه


[5:00]

في بعض الأحيان يعترفوا اعترافات خطيرة تفضحه وتفضح الخط البكري ورموزها من جملة اعترافات هذا الحديث بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعباء إذ رأى الحسين بن علي مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم أحب أهل الأرض إلى أهل السماء أي النبي في زمانه أو الرسول في زمانه أو الإمام في زمانه فإذن كان يعرف حقيقة الإمام الحسين عليه الصلاة شيء آخر أعظم من هذا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم فإذن يعرف في يوم الإمام الحسين عليه السلام الإمام الحسين عليه السلام أحب أهل الأرض إلى أهل السماء وكذلك بالنسبة إلى يوم أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم حديث شريف آخر المصدر تاريخ دمشق لابن عساكر كنا مع جنازة امرأة الراوي ينقل ومعنا أبو هريرة أبو هريرة أيضا كان في جملة المشيئين فجيء بجنازة رجل جابه جنازة ميت رجل أيضا فجعله بينه وبين المرأة فصلى عليهما جعل جنازة الرجل بينه وبين المرأة فصلى عليهما أي أبعد جنازة المرأة عن نفسه بواسطة جنازة الرجل حسب ما يبدو القضية كانت في زمن كونه واليا على المدينة المنورة من قبل معاوية لهذا كانوا يأتون بالجنائز إليه باعتبارها الشخصية الرسمية الأولى في المدينة المنورة حتى يصل عليها فلما أقبلنا أن يرجعنا من التشييع أعل الحسين عليه السلام يتبين من الرواية أن الإمام الحسين صلى الله عليه أيضا كان في جملة المشيئين وأعيى أي تعبه هس الطريق كان بعيد أو الإمام كان مريض ما أتس فلما أقبلنا أعيى الحسين فقعد في الطريقة حتى شوية يستريح فجعل أبو هريرة ينفذ الترابا عن قدميها بطرف ثوبه وعندما ينفذ الترابا عن قدمي صلوات الله عليه فإنه سوف يتكلم عن القدامي لأنه في الظاهر أكبر شخصية رسمية في المدينة المنورة لأنه الوالي من قبل معاوية والإمام الحسين عليه السلام في الظاهر رجل من الرعية فجعل أبو هريرة بطرف ثوبه حتى يستريح أن يقوم بالتشييع وأن ينفذ الترابا عن قدميها بطرف ثوبه فقال الحسين عليه السلام يا أبو هريرة وأنت تفعل هذا الوالي


[10:00]

واحد من أفراد رعيتك إشلون تصوي هذه الشمعة قال أبو هريرة شوف اللطف الإلهي أما قضية السياسة والخداء والرشوة المعنوية وما أشبه وما تصورها في أبي هريرة ما كان يفهم هذه الأمور وإنما هذا لطف إلهي فقال الحسين يا أبو هريرة وأنت تفعل هذا قال أبو هريرة دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلموا لحملوك على رقابه فإذا هو أيضا مثل عمر بن العاص من مصادق الآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم لفارق أن ابن العاص ذكي بل داهي بل شيطان بل معلم الشيطان أما أبو هريرة لا إنسان عادي إن لم يكن دون العادي كنا مع جنازة امرأة ومعنا أبو هريرة فجيء بجنازة رجل فجعله بينه وبين المرأة فصلى عليهما فلما أقبلنا أعيا الحسين فقعد في الطريق فجعل أبو هريرة ينفذ التراب عن قدميه بطرف ثوبه فقال الحسين يا أبو هريرة وأنت تفعل هذا قال أبو هريرة دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما اعلموا لحملوك على رقابهم حديث شريف آخر روت اسماء بنت عميس قالت قبلت أي أصبحت قابلة قابلت الولادة قبلت فاطمة عليها السلام بالحسن عليه السلام يعني عندما فاطمة ارادت ان تأتي بالحسن فانا كنت القابلة فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال يا اسماء هلمي ابني هلمي ابني أي آتيها فدفعته اليهافي خرقة صفراء في قماش أصفر فألقاها عنه قال فالقى رسول الله الخرقة عن الحسن قال فلم أعهد إليكن أن لا تلف مولودا بخرقة صفراء فلففته بخرقة بيضاء هس هذه الحكم الشرعي ما هو سببه لا نعرف كالكثير من الأحكام الشرعية التي لا نعرف سببها فأخذه أخذ النبي الحسنى وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي عليه السلام أي شيء سميت ابني هذا بحث طويل عريض فيه روايات إسلامية وروايات بكرية أن ذريت رسول الله صلى الله عليه وآله من صلب أمير المؤمنين عليه السلام لهذا يقول للحسن ابني ثم قال لعلي أي شيء سميت ابني


[15:00]

قال ما كنت لأسبقك بذلك أنت موجود وأنا أسمي ليس من النبي ولا أنا أسبق ربي إذا أنت مؤدب بهذه الشكل فأنا ينبغي أن يكون أكثر تعدما مع الله عز وجل فهبط جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك علي منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبي بعدك فسمي ابنك هذا باسم ولدي هارون فقال النبي لجبريل وما كان اسمه ابني هارون يا جبريل قال شبر فقال إن لساني عربي مسرحية مسرحية قال إن لساني عربي فقال سمه حسن ففعل يعني فرسول الله أمر أمير المؤمنين أن يسمي الوليد الجديد بالحسن فلما كان اسماء ذا تري فلما كان بعد حول بعد سنة بعد عام ولد الحسين عليه السلام فجاء نبي الله وذكرت مثل الأول أسماء ذكرت نفس القصة الواردة في الحسن ذكرتها حول الحسين أيضا وساقت قصة التسمية مثل الأول وأن جبريل أمره أن يسميه باسم ولدي هارون شبير فقال النبي مثل الأول فقال سمه حسين فإذا الحسن اسم معين من قبل الله عز وجل والحسين اسم معين من قبل الله عز وجل وعلي من النبي بمنزلة هارون من موسى باستثناء النبوة إذا كان هناك فارق آخر بين والوصي كان من اللازم بيانه لم يبين إلا فارق واحد مما يدل على أنه ليس هناك فارق إلا شيء واحد روت أسماء قالت قبلت فاطمة بالحسن فجاء النبي فقال يا أسماء هلمي ابني فدفعته في خرقة صفراء فألقاها عنه قائلا ألم أعهد إليكنا أن لا تلفوا مولودا بخرقة صفراء فلففته بخرقة بيضاء فأخذه وأذن في أذنه اليمنى وآقام في اليسرا ثم قال لعلين أي شيء قال ابني قال ما كنت لأسبقك بذلك قال ولا أنا أسبق ربي فهبط جبريل فقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك علي منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبي بعدك فسمي ابنك هذا باسم هارون فقال وما كان اسم ابن هارون يا جبريل قال شبر فقال إن لساني عربي فقال سمه الحسن ففعل فلما كان بعد حول ولد الحسين فجاء نبي الله وذكرت مثل الأول


[20:00]

وساقت قصة باسمية مثل الأول وأن جبريل أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبير فقال النبي مثل الأول فقال سمه حسين صلوات الله عليهم أجمعين حديث شريف آخر الراوي قصامة بن زيد والمصدر الترمذي وجامع الأصول والسير أعلام النبلاء روى قصامة بن زيد الشخصية المعروفة ابن زيد بن حارث قال طرقت النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم في بعض الحاجة هذا بحرف المضاف أي طرقت باب دار النبي فخرج النبي هو فرغت من حاجتي قلت ما هذا الشريف وهو مجتمل على شيء لا أدري ما هو الواوحالية يعني والحال إنه اشتمل أي احتوى أي كان تحت عباءته قلت ما هذا الذي أنت مجتمل عليه فكشف وخر العباء الشريف فإذا الحسن والحسين على وركيه ناخذ أحدهم هكذا وماخذ الثاني هكذا فقال حظني ابناي وابنى ابنتي ابنى ابنتي هو واضح من باب القاعدة الاستثنائية أن ذرية النبي من سلب الوصيل اللهم إني أحبهما شوف الامتحان الإلهي فأحبهما وأحب من يحبهما يا ربي أنا أحب السفطين وأحب من يحب السفطين طبعا الحب هنا على ما يبدو بمعنى الحب المستتبع بالطاعة وإلا كيف يطلب النبي صلى الله عليه واله من الله عز وجل أن يحب الهندوس لأنهم يحبون الحسين مثلا أو أن يحب النصارى يحبون الحسين هنا الحب بمعنى الحب المستتبع للطاعة هذا أثام لأن النبي هكذا يتم الحج عليه هو نفس ذلك الإنسان الذي بايع عمر وعثمان ولكنه لم يبايع أمير المؤمنين النبي هم يركز عليها النبي هم يركز عليها روى أسامة بن زيت قال طرقت النبي ذات يوم في بعض الحاجة فخرج النبي وهو مجتمل على شيء لا أدري ما هو فلما ثرغت من حاجتي قلت ما هذا الذي أنت مجتمل عليه فكشف فإذا الحسن والحسين على وركيه فقال هذاني ابناي وابنى ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما حديث شريف آخر في نفس السياق والمصدر الاستيعاب والطبران


[25:00]

في المعجم الكبير وابن عساكر في تاريخ دمشق والهيفني في المجمع والنهاية في غريب الحديث روى أبو هريرة قال أبصرت عيني وسمعت أذني رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آخذ بكفي الحسين وقدماه على قدمي رسول الله الحسين كان طفلا قدماه على قدمي رسول الله النبي أخذ بيده يدي الحسين بكل يدا وثم قال له ارتفع وارتفع يعني جعل كسلم أو كجبل يتسلقه والنبي يعينه فيسحبه من يديه أبصرت عيناي وسمعت أذني رسول الله وهو آخذ بكفي الحسين وقدماه على قدمي رسولالله وهو يقول ترك من الرقي يعني اعتلي فسلق فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله رسول الله هكذا دا يسحبه فهو ان سحب ان سحب فصارت قدماه على صدر رسول الله ثم قال له رسول الله قبل شفتيه أو قبل داخل فيه الله قبل داخل فيه ثم قال اللهم اني احبه فاحبه رسول الله يحبه الله أيضا يحبه رسول الله لأجل أن يعرف الناس ومن الله المحب للحسين أن يحب حسين روى ابو هريرة قال أبصرت عيناي وسمعت اذنان تأكيد ابو هريرة في هذه الجمل شنو مغزاها هل لأنه يعرف ان الناس يعرفونه باختلاق الحديث لهذا يؤكد لهم اني اختلق الحديث بس هذا الحديث أنا ما ماختلقه لأن ما عندي مصلحة فيه وانما هو ضد خطي وضد الخط البكري ماذا ابصرت عيناي وسمعت اذنان رسول الله وهو آخذ بكفي الحسين وقدماه على قدم رسول الله وهو يقول ترقى عين بقة فرقي الغلام حتى وضع قدميها على صدر رسول الله ثم قال له رسول الله افتح فاكه ثم قبله ثم قال اللهم اني احبه فاحبه حديث شريف آخر في نفس السياق والمصدر الشيء الذي يسميه البكريون بصحيح ابي حاتم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصل والحسن والحسين يتوافبان على ظهره ان يقفزان عند السجود فبعدهما


[30:00]

الناس فقال صلى الله عليه وآله دعوهما هذاني مو طفلان عاديان القضية مسرحية حتى الناس يعرفون بعض قيمتهما الإلهية فقال دعوهما بأبيهما وأمي عبد الله والدي وآمن والدتي فدا لهما بعدين من أحبني ومن يحب هذين معنى ذلك أن من لا يحبهما لا يحب رسول الله فكيف من يشعل عاشراء في وجه الإمام الحسين عليه السلام ويمنع الإمام الحسن عليه السلام من الدفن بجانب جدها المبارك كان رسول الله يصلي والحسن والحسين على ظهره فباعدهما الناس فقال دعوهما بأبيهما وأمي من أحبني فليحب هذين حديث شريف آخر في نفس السياق والمصدر تاريخ دمشق لابن عساكث قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني حبهما حبي وبغضهما بغضي فيزيد وابن زياد وابن سعد والقادة العسكريون المشتركون في عاشراء في الجيش الأموي وأفراد الجيش الأموي هل كانوا يبغضون الإمام الحسين أم لا كانوا يبغضونه أشد البروض وإلا لما كانوا يقتلونه بتلك الصورة الفظيعة فإذا يبغضون رسول الله فإذا كفار إشلون يصير إنسان يبغض النبي وهو مؤمن بالنبي من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني حديث شريف آخر سئل عبد الله ابن عمر الناصبي المعروف ابن الناصبي المعروف لعنت الله على الوالد وما ولد سئل عبد الله ابن عمر عن المحرم يقتل الضباب فقال أهل العراق يسألوني عن قتل الضباب وقد قتلوا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وقد قال رسول الله هما رحانتي من الدنيا عبد الله ابن عمر ساذج مو مثل والده عمر صاحب السياسة والخديعة والرشوة المعنوية وما أشبه فهذه التصريحات تصدر من عنده بسبب اللطف الإلهي الذي لا يجعل الحق يضيع بالنسبة إلى المؤمنين والمؤمنات المصدر الكتاب الذي يسمونه صحيح البخاري وبعد المصدر سألت صحابة لأحمد ابن حند


[35:00]

حديث شريف آخر في نفس السياق إن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب عبد الله ابن عمر انظروا إلى هؤذاء يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه واله وسمعت رسول الله يقول الحسن والحسين هما ابن حنبر في المسند وجامع الأصول وسير أعلام النبلاء هنا نأكو ملاحظة جديرة بالتأمل الحديثان يدوران حول عبد الله في ثلاث حديث يقول وقد قتلوا ابن رسول الله في حديث آخر لا تطاوعه أن ينسب الحسين إلى رسول الله يقول وقد قتلوا ابن رسول الله وهناك في التاريخ معارك عظيمة حول هذا الشيء كانوا يحاولون أن يقولون الأئمة صلى الله عليه ليسوا أبناء النبي وإنما هم أبناء الوصيل صحيح هم أبناء الوصيل جعل ذرية النبي من صلب الوصيل حديث شريف آخر في نفس السياق روا أناس بن مالك خادم رسول الله وعدو أهل البيت صلى الله عليه الراوي المعجم الكبير للطبراني والسيار والنبلاء روا أناس بن مالك قال لما قتل الحسين بن علي عليه السلام جئ برأسه إلى ابن زياد فجعل ينكث أو ينكث ظاهرا الأول هو الصحيح ينكث وربما الثاني أيضا صحيح العلم عند الله تعالى فجعل ينكث بقضيب على ثناياه كل الشجاع باصل جريء يحارب الحسين وهو ميت لا يحاربه وهو حي مما يدل على شجاعته الفائقة فجعل ينكث بقضيب على ثناياه وقال إن كان لحسن الثاغر إن مخففة يعني بالتأكيد كان حسن الثاغر الأسلان المقدمة فقلت في نفسي أناس بن مالك يقول لا أسو أنك أن تقم من فعلتك الشميع هذه لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل موضع قضيبك من فيه ليس مشكلة جزاك الله خير أما السؤال أناس بن مالك في قصر ابن زياك ما الذي يفعله خصوصا في يوم إدخال رؤوس الشهداء وأسرى آل محمد صلى الله عليه وآله روا أناس بن مالك قال لما قتل الحسين لي جاء برأسه إلى ابن زياك


[40:00]

فجعل ينكتبقضيب على ثناياه وقال إن كان لحسن الثاغر فقلت في نفسي لا أسو أنك لقد رأيت رسول الله يقبل موضع قضيبك من فيه حديث شريف آخر المصدر ابن عساكر في تاريخ دمشق والمزي في تهذيب الكمال وابن كثير في البداية والنهاية وابن كثير معروف بنصبه الشديد روت زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أنها أتت بالحسن والحسين عليهم السلام أباها رسول الله في شكواه التي مات فيها الشكوى بمعنى المرض في مرضه الذي مات فيه يعني في الساعات الأخيرة من حياته صلى الله عليه وآله دقق النظر فقالت تورثهما يا رسول الله هل تعطي لهما إرثا هذول اللي ينكرون الولايه التكوينية خلي يسمعون ولا يعاتبوني خلي يعاتبون ابن أساكر ويحرقون تاريخ دمشق وهي عاتبون المزي ويحرقون تهذيب الكمال ويعاتبون ابن كثير ويحرقون البداية والنهاية فقال أما الحسن فله هيبتي وسؤددي يعني سنو بالولايه التكوينية هيبة مظاهي لهيبته نقلها إلى الحسن عليه السلام والسؤددا مظاهيا لسؤدده نقله الى الحسن عليه السلام وأما الحسين فله جرأة وجود بالولايه التكوينية نقل جرأة وجود مظاهيين لجرأته وجوده الى الإمام الحسن صلى الله عليه وسلم روت زينبو بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله أنها أتت للحسن والحسين أضاها رسول الله في شكواه التي مات فيها فقالت تورثهما يا رسول الله فقال أما الحسن فله هيبتي والسؤددي وأما الحسين فله جرأتي وجود حديث شريف آخر في نفس السياق والمصدر أحمد بن حنبل في المسند والترمذي في المناقب في صحيحه حسب اصطلاحهم وسير أعلام النبلاء والإحسان في تقريب الصحيح ابن حبان روى حذيفة بن اليمان وهوا من أجلاء الصحابة رضوان الله تعالى عليه وعليهم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله فصليت معه المغربة صلى حتى صل العشاء يعني بعد صلاة المغرب ما ذهب إلى حوائجه وإنما بقي في المسجد إلى أن حان وقته فضيل في صلاة العشاء فصلى صلاة العشاء هناك


[45:00]

ثم انفتله خرج فتبعته فسمع صوتي ظاهرا ما يقصد صوت رأسه وإنما يقصد خفق نعاله فسمع صوتي فقال من هذا حذيفة قلت نعم قال إن هذا ملك لم ينزل الأرضى أعطوا قبل هذه الليلة المر بيزور الأرض استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة عليه السلام وأن الحسن والحسين سيد شباب عليهم السلام طبعا رسول الله وأمير المؤمنين خارجان من هاتين القاعدتين فوا حذيفة قال أتيت النبي فصليت معه المغرب فصل حتى صل العشاء ثم انفتله فتبعته فسمع صوتي فقال من هذا حذيفة قلت نعم قال إن هذا ملك لم ينزل الأرضى أعطوه قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة في نفس السياق رأينا وجه رسول الله صلى الله عليه وآله يتباشر بالسرور يوم من الأيام شفنا وجه رسول الله باسم ضاحك وقال وما لي لا أثر وقد أتاني جبريل بشرني أن حسنًا عليهنا السلام سيدة شباب أهل الجنة دققوا النظر وأبوهما أفضل منهما شوفوا بالنسبة لزعماء البكريين ما كان مهم عندهم أن يكون هناك مادح نبوي لكبار ممن ليست لهم الزعامة المادية في الدنيا شوفوا هناك نص تاريخي الكثيرون يتعجبون منه لأنهم لا يعرفون هذه القاعدة السياسية أما الذين يعرفون هذه القاعدة السياسية فلا يتعجبون منها القاعدة السياسية يعطي للعدو ما يريد بشرط أن لا يريد العدو شيئًا حول الزعيم معاوي ما عنده مانع أن الناس يرون أحاديث نبوية متنوعة كثيرة حول كبار أهل البيت الذين ليست لهم زعامة معاوية بعبارة أخرى الحديث النبوي الذي الآن لا يكون ضد معاوية معاوية لا يمانع من نشره لأن يشوف من ناحية هذا الحديث النبوي الشريف


[50:00]

مايشكل ظرر ضده من ناحية لذلك في قصة معروفة مدح علي الأكبر بماتح غريب وقال الشخص الوحيد الذي يناسب الخلافة والخلافة تناسبه هو علي الأكبر ليش يريد يضرب الحسن والحسين أما علي الأكبر ما عنده مشكلة مع علي الأكبر لأن إذا مدح علي الأكبر شنو يصير أما إذا مدح الحسن فيقولون زين فأنت تمضح الحسن تقول هذا اللائق للخلافة يقولون خزين فبايع معه وتنازل له عن الخلافة لهذا تشوفون وما لي لا أسر وقد أتاني جبريل بشرني أن حسنًا وحسين سيد شباب أهل الجنة وأبوهما أفضل منهما كرهاذان سيد شباب أهل الجنة أما أمير المؤمنين سيد على هذين فإذا الخلافة له فعينا وجه رسول الله يتباشر بالشروط وقال وما لي لا أسر وقد أتاني جبريل بشرني أن حسنًا سيد شباب أهل الجنة وأبوهما أفضل منهما المصدر الطبران في المعجم الكبير والخطيف في تاريخ بغداد والهيثم في المجمع الهندي في كنز العمال حديث شريف آخر الرواي عبد الله ابن العباس روى عبد الله قال بينما نحن ذات يوم مع النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبلت فاطمة تبكي فقال لها رسول الله صلى الله عليه فداك أبوك ما يبكيك سبب البكاش طبعا إهنان نوجه الكلام والسؤال إلى العلماء الكبار رسول الله أفضل من سيدة نساء العالمين فكيف يقول فداك أبوك قالتإن الحسن وقال لها ولا أدري أين باته فقال لها رسول الله لا تبكي فإن خالقهما ألطفوا بهما مني ومنك ثم رفع يديه فقال اللهم احفظهما وسلمهما أدب من آداب الدعاء جبريل وقال يا محمد لا تحزن فإنهما في حضيرة بن النجار نائمين الحظير أي البستان وبن النجار أقرباء أم رسول الله آمن بنت وهب رسول الله مكي أما والدته مدنية يا محمد لا تحزن فإنهما في حضيرة بن النجار نائمين وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما فقام النبي ومعه أصحابه حتى أتى الحظيرات فإذا الحسن


[55:00]

والحسين معتنقين نائمين وإذا الملك الموكل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يظلهما فأكب النبي أي وقع النبي فأكب النبي عليهما يقبلهما حتى انتبها من نومهما ثم جعل الحسن على عاتقه الأيمان فقال النبي أبو باكر في الطريق وقال يا رسول الله ناولني أحد الصبيين أحمله عنك رسول الله أعطاه أم لا فقال صلى الله عليه واللنعم المطيهما أي المركوب ونعم الراكبانهما تقيقوا النظر وأبوهما خير منهما حتى أتى المسجده فقام رسول الله على قدميه وهما على عاتقيه ثم قال معاشر المسلمين خسب الظاهر الوقت ضايقنا إن شاء الله البقية للللة القادمة بإذن الله تعالى وصلى الله علي سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنت الله أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين