شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

402#شهر محرم الحرام1428هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1428 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما أضم الله أجورنا وأجوركم وأجور المؤمنين والمؤمنات بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله وإياكم وإياهم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المنتظر أجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه هذه الليلة ليلة عشراء الموضوع الاستثنائي ونحن نتحدث عن حديث شريف من مصادر بكرية حول الإمام الحسين عليه السلام في الليلة الماضية تلونا القسم الأول من حديث مطول حول الإمام الحسين عليه السلام وهذه الليلة نتلو ذلك القسم الأول بسرعة وثم نتلو القسم الثاني كعادتنا في كل ليلة أنا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا فأقبل الحسن والحسين عليه السلام أفوا روى عبد الله ابن العباس يوم مع النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبلت فاطمة عليها السلام تبكي فقال لها رسول الله في داك أبوك ما يبكيك قالت إن الحسن والحسين عليهما السلام خرج ولا أدري أين بات فقال لها رسول الله لا تبكين فإن خالقهما ألطف بهما مني ومنك ثم رفع يديه فقال اللهم احفظهما وسلمهما فهبط جبريل عليه السلام وقال يا محمد لا تحزن فإنهما في حظيرة بن النجار نائمين وقد وثل الله تعالى بهما ملكا يحفظهما


[5:00]

فقام النبي ومعه أصحابه حتى أتى الحظيرة فإذا الحسن والحسين معتنقين نائمين وإذا الملك الموكل بهما قد جعل أحدا جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يضلهما فأتب النبي عليهما يقبلهما حتى انتبها من نومهما ثم جعل الحسن على عاتقه الأيمان والحسين على عاتقه الأيسر فتلقاه أبو باكر وقال يا رسول الله ناولني أحد الصبيين أحمله عنك فقال نعم المطي مطيهما ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما فأتى المسجد فقام رسول الله على قدميه وهما على عاتقيه ثم قال من هنا إلى آخر الحديث الشريف لم يتلى في الليلة الماضية فقام رسول الله على قدميه وهما على عاتقيه ثم قال معاشر المسلمين أليس لا أدلكم على خير الناس جدا وجدة قلنا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين جدهما رسول الله خاتم المرسلين عليهم السلام وجدتهما خديجة بنت خويلت سيدة نساء أهل الجنة عليها السلام ماكو مشكلة إذا فاطمة كانت سيدة نساء أهل الجنة وإذا كانت خديجة سيدة نساء أهل الجنة لماذا لأن هناك شيء يسمى الأمر النسبي الآمر الإضافي فاطمة نساء أهل الجنة على الإطلاق وخديجة سيدة نساء أهل الجنة باستثناء فاطمة عينا مثل الأحاديث الشريفة التي تقول الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ولا ريب أنهما ليس أفضل من رسول الله ومن أمير المؤمنين ومن سيدة نساء العالمين فهما أفضل من سوى هؤلاء الثلاث النبي والوصي وسيدة نساء العالمين ألا أدلكم على خير الناس أبا وأمة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين أبوهما علي ابن أبي طالب عليهم السلام وأمهما فاطمة بنت خديجة وهي سيدة نساء العالمين عليهم السلام ألا أدلكم على خير الناس عمن وعمه قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين عمهما جعفر ابن أبي طالب عليهم السلام وعمتهما أمها بنت أبي طالب عليهم السلام إخواني أمير المؤمنين صلوات الله عليه مظلوم وكل من يمت إليه بصلة مظلوم أيضا


[10:00]

أبو طالب مع عظمته مظلوم لأنه والد أمير المؤمنين فأبو طالب أما أبو سفيان والد معاوية فهو مسلم أم هاني مع عظمتها مظلومة لماذا؟ لأنها أخت أمير المؤمنين فلا تجد حولها كتابا بل ولا تجد حولها مقالا أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس خالا وخاله بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله هنا أيضا تأتي نفس الملاحظة السابقة ولكن بشكل آخر عائشة باعتبارها زوجة رسول الله أما القاسم باعتباره ابن رسول الله ليس له احترام زينب باعتبارها بنت رسول الله ليس لها احترام في القاسم ماكو كتاب وحتى ماكو مقال في زينب ماكو كتاب وحتى ماكو مقال أما في عائشة فكو مقالات وأكو كتب مما يدل على أن احترام عائشة ليس باعتبارها زوجة رسول الله وإنما باعتبارها بنت أبي باكر يستغل رسول الله في سبيل عائشة أما القضية محقيقية لو كان كل من يموت إلى رسول الله لأن رسول الله محترام فكنت تجد احترام دعائي للقاسم ابن رسول الله ولزينب بنت رسول الله ومن تشوف هذين الشيئين ثم قال اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة وأبوهما في الجنةوأمهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وأمهما في الجنة وأمتهما في الجنة دققوا النظر ومن أحبهما في الجنة طبعا الحب المستكبر للطاع الهندوسي الذي يحب الحسين عليه السلام هذا لا سبيل له إلى الجنة ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار الذين اشتركوا في عاشراء في الجيش الأموي هل كانوا يبغضون الإمام الحسين عليه السلام أم لا إن قلنا لا فهذا إهان للعقل البشري وإنكار للتاريخ وإنكار لأشياء كثيرة وتنوال إن قلنا إنهم في الجنة إنهم في النار فلا أظن كل البكريين يعترفون بذلك مرة أخرى للقسم الأخير فقط فقام رسول الله على قدميه وهما على عاتقيه ثم قال معاشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا وجده قلنا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين جدهما رسول الله خاتم المرسلين وجدتهما خديجة بنت خويلت سيدة نساء أهل الجنة ألا أدلكم


[15:00]

على خير الناس أبا وأمة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين أبوهما يبن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت خديجة وهي سيدة نساء العالمين ألا أدلكم على خير الناس عما وعمه قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين عمهما جعفر ابن أبي طالب وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس خالا وخاله قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله ثم قال اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة وأبوهما في الجنة وأمهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار المصدر الترمذي ابن عساكر في تاريخ دمشق وجامع الأصول وسير أعلام النبلاء حديث شريف آخر في نفس السياق روى أبو هريرة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وآله العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين عليهم السلام على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فوضعهما على الأرض فإذا عاد إلى السجود عاد إلى ركوب ظهره حتى قضى صلاته أي أتم صلاته فأقعدهما على فخذهم شوفوا إخواني ذكر هذا فيما سبق المسألة العظيمة البعيدة عن الأفهام تحتاج إلى تكرار بأساليب متنوعة كثيرة حتى يهضمها الناس السماع غير الاستماع وهذا واضح والله الاستماع في المسائل الجديدة لا يفيد مرة ومرتين وثلاث مرات الإنسان يتصور أنه فهم وهضم المسألة الجديدة البعيدة عن الأذهان ولكنه مخطئ في مرة واحدة لا يهضم المسألة الجديدة البعيدة عن الفهم ولذلك رسول الله صلى الله عليه وآله كان يركز وبأساليب متنوعة كثيرة ومرات عديدة كان يركز على المسائل العظيمة البعيدة عن الأفهام شوفوا كمثال هو رسول الله بصعوبة أن الناس قبلوا أنه مرسل من قبل الله عز وجل صعب على الناس هضم مسألة الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام ولذلك المسألة تحتاج إلى التكرار وإلى أساليب متنوعة فالناس بصعوبة


[20:00]

ومع مقدمات إلهية متنوعة كثيرة قدوا أن نحن محمدا صلى الله عليه وآله رسول من قبل الله عز وجل وأنه خاتم المرسلين وأنه أفضل مخلوقات الله عز وجل هس لازم الناس يقبلون بأن علي عليه السلام نفس رسول الله هذا ما يصير الناس كانوا يحتكون برسول الله وبأمير المؤمنين في الأسواق في السكك بعضهم كانوا أقرباء لهما بعضهم جيران لهما بعضهم أصدقاء لهما فالصعوب أنه يقبلون أن رسول الله شيء آخر وأن أمير المؤمنين شيء آخر الناس يريدون أن يعترفون بأن رسول الله بشر وأن أمير المؤمنين بشر يقول قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه فإذن بشر مع الشيء آخر ذلك الشيء الآخر أحله لأن يوحى إليه دون غيره هذا الشيء صعب هضم على البشر لهذا يحتاج إلى تكرار وإلى أساليب حتى فيقبل الحسن والحسين صلوات الله عليهم من نفس النوعية طفلان يجب أن تعتقد بأنهما أفضل مخلوقات الله عز وجل على الإطلاق ما سوى الرسول والوصي وسيدة مساء العالمين لهذا رسول الله كان يتعامل معهما أمام الجماهير تعامل خاص حتى يقول هذان شيئا آخران التعامل الخاص يدل على أنهما شيئا آخران شوفوا للتوضيح أبين هذا الشيء إن تراجعوا النصوص الدينية الشريفة كنها الناس من السماح للمجانين والأطفال بدخول المساجد وإن نهي فرد شكل اللي يهز الإنسان نهي قوي أنه لا يحق لكم السماح للمجانين والأطفال بدخول المساجد الحسن والحسين طفلان من الأطفال كيف كان يسمح لهما رسول الله بدخول المسجد واختراق صفوف الجماعة والركوب عليه على ظهره وهو في السجود الناس يتدخلون يريدون المانع رسول الله يقول أبدا هو بنفسه وبيديه الكريمتين بعد انتهاء ذكره في السجود يأخذهما آخران رفيقا أي لينا فيضعهما عن ظهره على الأرض وثم يعاود السجود ويعاودان الركوب على ظهره ولا يقول لأمير المؤمنين امنعهما ولا يقول لفاطمة امنعهما ليش حتى يبين للناس أنهما شيء آخر مثال آخر نفس الوصاية يا بعلي وصي هذا ما يحتاج إلى هذا التكرار العظيم إلى هالأساليب المتنوعة الكثيرة يوم الدار غدير خم مثالان أظن إذا كاتب إسلامي يضع كتاب حول تكرار الرسول وبالأساليب المتنوعة حول الوصاية فالكتاب يصير أكثر من مجلد واحد بالتأكيد ليش لأن الأمر العظيم


[25:00]

لا يهضن إلا بالتكرار وبأساليب متنوعة الحديث من نفس النوعية رواه أبو هريرة قال كنا نصلي مع النبي العشاء فإذا سجد شوفوا وكنا كان فيها معنى الاستمرار يعني القضية ما حدفت مرة واحدة وإنما كانت تحدث باستمرار وإنما كانت تحدث باستمرار فهناك مرة أخرى فيها قد يكون سجود ويقول الله يروح للمسجد للصلاة الجماعة الحسن والحسين يدخلان المسجد يسجد يركبان على ظهره يتم ذكر السجود يأخذهما أخذا رفيقا يضعهم على الأرض يعاود السجود يعاودان الركوب على ظهره مو مرة كنا كنا يعني مرات رواه أبو هريرة قال كنا نصلي مع النبي العشاء شوفوا إخواني في عشيرة رسول الله وحتى في بني هاشم وحتى في أولاد عبد المطلب كان هناك أطفال رسول الله كان يتعامل معهم مثلما كان يتعامل مع أطفال المسلمين تعامل لين رفيق محبوب لا شك أما مو تعامل استثنائي أما مع الحسن والحسين كان يتعامل تعامل استثنائي ما قرأنا في التاريخ حتى مرة واحدة أن طفلا أو طفلة من أقرباء رسول الله كان يدخل المسجد ويختبئ الصفوف ويركب على ظهر رسول الله ورسول الله في السجود أصلا ما كن هذه الشيء محال يكون هذه الشيء محال يكون هذه الشيء كذلك بالنسبة إلى البنات وبالنسبة إلى الزوجات رسول الله عنده كثير من القريبات بنات وزوجات تعامل مع قريبات من البنات والزوجات تعامل لطيف أما مو مثل التعامل مع سيدة نساء العالمين أبدا أبدا حتى يقول إنها إمرأة خاصة روى أبو هريرة قال كنا نصلي مع النبي العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذنا رفيقا فوضعهما على الأرض فإذا عاد حتى قضى صلاته فأقعدهما على فخذيه أمام الجماهير فقمت إليه أبو هريرة يقول قمت إلى رسول الله فقلت يا رسول الله أردهما الدنيا صارت ليل وهذا نطفلان آخذهما إلى بيت أبيهما وأمهما إلى بيت أبو هريرة وقال رسول الله للحسنين فبرقت برقة عمر البرق إشكت ثوان عديدة أما تعالوا شوفوا المعجزة والكرامة فبرقت برقة فقال لهما رسول الله للحسنين إلحقا بأمكما لا بأمكما أبو هريرة يقول فمكث ضوءها حتى دخلا مكث ضوء البرقة حتى الحسنان تحرك من عند جدهما ومشيا حتى دخل دارهما دار أبيهما وأمهما يعني البرق مكفت بالشكل استثنائي ومقامة الإلهية هس إخواني هذه ملاحظة لا بأس ببيانها المعجزة والكرامة


[30:00]

في جوهرهما شيء واحد يعني الشيء الاستثنائي المخالف لقوانين الطبيعة أما في السبب هناك فرق عظيم المعجزة تكون في مقام الاحترام المعجزة كالسلاح والكرامة كجائزة ولذلك عادة المعجزة تكون أمام الجماهير وعادة الكرامة تكون في جوف الدور مثل الله تعالى ينزل مائدة من الجنة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام لكم والسلام هذه ليست معجزة هذه كرامة جائزة لهم أما هذه المسألة ليست كرامة هذه معجزة لأنها أمام الجماهير لأنها تريد إقناع الجماهير بأن رسول الله وبأن الحسنين متصلون بالله مرة أخرى للتأمل روى أبو هريرة قال كنا نصلي مع النبي العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فوضعهما على الأرض فإذا عاد عاد حتى قضى صلاتهم فأكعدهما فقمت إليه فقلت يا رسول الله أردهما فبرقت برقة فقال لهما الحقا بأمكما قال أبو هريرة فمكث ضوءها حتى دخلا المصدر أحمد بن حنبل في المسند والطبراني في المعجم الكبير وابن عساكر في المجمع حديث شريف آخر في نفس السياق روى عبد الله ابن العباس قال كان النبي وكان فيها معنى الاستمرار كان النبي صلى الله عليه واله يعوذ الحسن والحسين عليهم السلام بهذه التعويذة أعوذ من كل شيطان وهامه الهامة واحدة الهوام والهوام الحيات وكل ذي سم يقتل سمه أعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه العين اللامه أي ومعنى الحسن والحسين كان النبي يعوذ الحسن والحسين بهذه التعويذة ويقول هكذا كان يعوذ ابراهيم ابنيه اسماعيل واسحاق عليهم السلام ما الداعي لهذا التعليق النبوي النبي يقول مثل ما ابراهيم كان نبي واسماعيل كان نبي واسحاق كان نبي فأنا أيضا نبي وأفعل مثل تعويذة النبي إبراهيم بالحسنين والحسنان حسب التشريفات الإلهية ليس بنبيين وإنما هما وصيان وهما أعظم من كل الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم الصلاة والسلام باستثناء النبي والوصي وسيدة نساء


[35:00]

العالم رواه عبد الله ابن العباس قال كان النبي يعوذ الحسنى ومن كل عين لامه ويقول هكذا كان يعوذ إبراهيم وابنيه اسماعيل وإسحاق المصدر ابن منظور في لسان العرب وابن عساكر في تاريخ دمشق والشبلنج في نور الأبصار حديث شريف آخر في الحسين عليهم السلام كان يصطرعان شوفوا إخواني الله تعالى في القرآن الكريم يقول ليس بأمانيكمولا أماني أهل الكتاب وهناك آيات كريمات في هذا الشأن وروايات شريفات في هذا الشأن أيضا الدنيا دار الأسباب والمسببات دار العلل والمعاليل مهما أن تكنت عظيما عند الله عز وجل فلازم نتتخطر نظام الأسباب والمسببات والعلل والمعاليل الحسن أمامه حروب الجمل وصفين والنهروان وعاشراء لازم يتدرب بدون تدريب إذا يشترك يقتل فورا الحسين أمامه حروب الجمل والصفين والنهروان وعاشراء لازم يتدرب إذا ما يتدرب في أول جولة يقتل هو أمير المؤمنين صلى الله عليه وما حافظ حروف ومعرفة لازم يتدرب بأيامه كان في أيامه بمكة المكرمة شوفوا التدريب الشاق كان في أيامه بمكة المكرمة يحمل الصاخر الثقييل على عاتقه فيتسلق به الجبال الشاهقة الوعرة ثم ينزل من الجبال الشاهقة الوعرة الماذا للتمرين أمامه حروف في زمن رسول الله صلى الله عليه ولي في المدينة المنورة وأمامه حروب الجمل والصفين والنهروان يحتاج إلى تمرين وحتى عندما اقصي عن الخلافة واقصي عن الخلافة فذهب للزراعة وحفر الآبار الارتوازية لماذا لأن تدريب البدن يبقى على حاله وبل يزداد لان الشيخوخة كانت تغزوه فيحتاج إلى تدريب مضاعف حتى إذا آلت اليه الخلافة ووقعت حروب يكون على استعداد لذلك قريش كانت تقول ماكو مشكلة من أمير المؤمنين في الحروب القادمة لأن صاير شيخ كبير فيقتل في الحروب ماكو مشكلة بعدين قريش شافت له هو شاب مثل زمانه في حروب رسول الله في المدينة بل زاد فيها بل زاد فيها يوم من الأيام فريد واحد شافه هذا وارد في النصوص الدينية الشريفة يوم من الأيام فريد واحد شافه أنه شايل حمل كبير الحاجم وسقيل شايل هالشكل حاضن بيديها المباركتين فقال له يا أبا الحسان قال مئة آلف نخلة إن شاء الله تعالى


[40:00]

مئة آلف نواة أريد أن أزرعها حتى تصبح مائة آلف نخلة وبالفعل زرعها وبالفعل أصبحت مائة آلف نخلات إسأله من المزارعين من النواة كيف يأخذ من صعوبه وثم تربية مئة آلف نحلة في وجبة واحدة كيف تأخذ من الصعوبة فبعد هذه المقدمة نعرف المغزى من هذا الحديث الشريف إن الحسن والحسين عليهما السلام كان يصطرعان ليش على الحرب المباشرة الحر اللي متكون من بعيد وإنما لازم تتشابك مع الأبطال فاطلع علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه واله وهو يقول ويها الحسن شوفوا في اللغة العربية وواهن فلان واهن للتعجب واهن له أي ما أطيبه معظمه ويها للحف والتحريض يعني يقول إي سبيع روح صوي هذا ويها للتحريض للحف أما واهن للتعجب فلان كان يسترعان زين كان يسترعين كان يسترعن أخفك فرسول الله كان يشهد المصارعة أمير المؤمنين اطلع على المصارعة شاف رسول الله وهو يقول ويها الحسن دا يحرض الحسن دا مجايز فكيف في منطقة رسول الله فقال علي يا رسول الله على الحسين يسئله ما يعترم يعني اتحرض الأكبر على الأصغر فقال رسول الله أنا شنو ذنبي إن جبريل عليه السلام يقول ويها للحسين جبريل دخل في الخط فإذا أنا أترك جبريل ده يقول يسرع ينجح في المصارعة يسرع الحسن فهذا مو صحيح هذا مو عادل فأنا هم لازم أدخل على الخط فإن نبي دخل مع الأكبر لأنه أعظم من جبريل وجبريل دخل مع حسين لأنه أصغر من الحسن إن الحسن والحسين كان فقال علي يا رسول الله على الحسين فقال رسول الله إن جبريل يقول ويها للحسن المصدر الذهبي في سيرة أعلام النبلاء والشبلنج في نور الأبصار وابن عساكر في تاريخ دمشق حديث شريف آخر في نفس السياق روى قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في الحالة التي قبض فيها فإذا فاطمة عليها السلام عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلى الله عليه وآله طرفه أي عينه إليها إلى فاطماء وقال الذي يبكيك فقالت أخشى الضيعة من بعدك شوفوا


[45:00]

إخواني المؤمن العادي والمؤمن العادية إذا بين لهما تكليفهما الشرعي في المستقبل فهذول يرحبون بالتكليف بدون الاعتراض بدون الانفعال فكيف مع البكاء فكيف مع البكاء المرتفع السيدة نساء العالمين صلوات الله عليها بالنسبه إلى تكليفها وتكليف أمير المؤمن في المستقبل ليش هى الشكل تجزع يعني شأنها للمؤمن العادي والمؤمن العادية كلا القضية كما بيناها كرارا ومرارا مسرحية المسرحية من الأساليب الفضلة في تبليغ الدين الناس يفهمون المسائل عبر المسرحية أكثر مما يفهمون المسائل والأوامر والنواهي وما أشبه لهذا في القرآن الكريم المسرحيات كثيرة متنوعة وفي الحديث الشريف المسرحيات كثيرة متنوعة مثلا رسول الله أمام الجماهير يبين لأمير المؤمنين مسائل شرعية طفيف طفيف طفيف طفيف يعرفها المؤمنون والمؤمنات العاديين لماذا حتى عبر هذه المسرحية البقية الذين يجهلون هذه المسائل يعرفون المسائل بشكل جيد وإلا فاطمة صلوات الله عليهم ما كانت تخشى الضيعة بعد رسول صلى الله عليه وسلم وعندما قرأ هذه الجملة ولا أحفظ حروفها في المقاتل جميعا تقريبا أنه كل ما عاشوراء كانت تتقدم توهج وجه الإمام الحسين صلوات الله عليه أو انبساطوجه كان يزداد يعني شنو يعني كانوا يرحبون بإنجاز تكاليفهم الشرعية كل ما ينجزون تكاليفهم الشرعية أكثر وأتقا يفرحون أكثر حس كلمة يفرحون ربما مو في موردها أم يتملكهم الحماس وال انبساط والتوهج أكثر فإنني ليش فاطمة تفعل هذا الشيء مسرحية حتى رسول الله بالاشتراك مع فاطمة في المسرحية يبينون القضايا للناس ولذلك شوفوا جواب رسول الله على فاطمة شنو يبين لها عظمته الربانية حتى عبر هذه المسرحية يبين للناس أنه المعصوم صلى الله عليهم وضعهم الإله كيف فقال رسول الله يا حبيبتي أما علمت أن الله تعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعه فاختار منها أباك ما ذاكر هجع له وصيا لأنه واضح وأوحى إلي أن انكحك يا فاطمة ونحن أهل بيت قد اعطان الله السبع خصال لم تعطى لاحد قبلنا ولا


[50:00]

تعطى أحد بعد نفس الرب أحدا بعدنا فإحن هالشكل في الميزان الإلهي إذا هالشكل في الميزان الإلهي فعلينا تكاليف أثقل من التكاليف التي على المؤمنين والمؤمنات العادهين سبع خصال لم تعطى لأحد قبل نا ولا تعطى أحدا بعدنا لاحد قبل نفس الرب سبع من تعطى لاحد قبل ناس والمؤمنين الثلاث وثلاث وثلاث وأحب المخلوقين إلى الله وأنا أبوك ووصي خير الأوصيا عليهم السلام وأحبهم إلى بعلك صلوات الله على حمزة وصلوات الله على عبد المطلب ومن من له جناحان أخضران يطير بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك على جعفر السلام ومن سبط هذه سيدة شباب أهل الجنة عليهم السلام وأبوهما عليه السلام والذي بعثني بالحق خير من هما مرة أخرى روا الي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول الله في الحالة التي تفع صوتها فرفع طرفه إليها وقال حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك فقالت أخشى الضيعة من بعدك فقال يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع على أهل الأرض الطلاعة فاختار منها أباك ثم اطلع الطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إلي أن انكحك إياه يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم تعطى لأحد قبلنا ولا تعطى أحد بعد وأكرمهم على الله وأحب المخلوقين إلى الله وأنا أبوك ووصي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله وهو بعلك وشهيد خير الشهداء وأحبهم إلى الله عز وجل وهوا حمزة بن عبد المطلب عم بلك ومن من له جناحان أخضران يطير بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة وهو ابن عم أبيك وأخ بعلك ومن سبط هذه الأمة وهما أبنات الحسن والحسين وهما صيد بالحق خير منهما إخواني هنا نأكل سؤال وجواب نبينهما بسرعة لأن الوقت ضايقنا السؤال أنه هناك أحاديث شريفة نبوية وغير نبوية تقول بأن حمزة عليه السلام سيد الشهداء وهناك أحاديث متنوعة كثيرة تقول بأن الحسين عليه السلام سيد الشهداء فكيف التوفيق يا


[55:00]

إخواني الأمر يبين وثم إذا جاء أمر آخر يبين الآمر الآخر ولا تنافي بين الشيئين لا مشكلة في أن يكون سيد الشهداء إلى عاشراء في هذه المدة الزمنية الطويلة فكل شهيد في زمن رسول الله وكل شهيد في زمن أمير المؤمنين فحمزة أفضل من هما عندما يصل الدور إلى أفضل الشهداء هو وأهل بيته وأصحابه هذا لا معنى والمسألة غيبية ترتبط بعلم الغيب الذي يقبل بدون دليل من رسول الله صلى الله عليه وآله أن حمزة أفضل الشهداء لازم يقبل بدون دليل أن أهل بيته وأصحابه سادات الشهداء بدون دليل لأن القضية كلها تعتمد على الغيب والواحي والإلهام من يقبل أن القرآن الكريم من الله وأن محمدا صلى الله عليه وعليه أفضل المخلوقات وسفير الله من صلوات الله عليهم سفراء الله في صورة رسول وفي صورة وسيد فعليه أن يقبل بقية الأمور ما دام السند صحيح وما دام المات صريح المصدر الطبران في المعجم الكبير والمعجم الصغير وعلى سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين صلى الله عليه وسلم السلام عليكم