الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1428 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الإمام الحسين عليه السلام صاحى الحسين بن علي عليهما السلام أسقونا ماءا عند العرب طلب الطعام عيب، أما طلب الماء فليس بعيب في عشراء الجماعة صلوات الله عليهم كانوا جائعين وكانوا عطاشة أيضا أما لم يظهروا جوعهم أبدا وإنما أظهروا عطشهم لأمرين ثانيهما أهم على ما يبدو الأمر الأول طلب الماء ليس بعيب عند العرب وإنما طلب الطعام عيب الأمر الثاني لإتمام الحجة على أولئك، على الجيش اليزيدي ولبيان المصدر أظلميا للتاريخ إلى يوم القيامة وإلا كان بمقدورهم أيضا تحمل العطش بدون ذكره وبدون طلب الماء من الأعداء كما تحمل الجوع بدون ذكره وبدون طلب الآكل من الأعداء صاحى الحسين بن علي عليهما السلام أسقونا ماءا فرمى رجل بسهم فشق شدقه الشدقان طرف الفم من هنا يتبين أن السهم شق أحد شدقي الطاهرين فرمى رجل من فشق شدقه فقال يعني الإمام عليه السلام لا أرواك الله عز وجل دعاء عليه فأطش الرجل إلى أن رمى نفسه في الفرات فاشرب حتى مات أطش فاشرب وعطش فاشرب شاف الماء الموجود في الأواني لا يكفيه فرمى بنفسه في الفرات وأخذ يشرب من الفرات أما القضية ما كانت طبيعية القضية كانت دعوة إنسان مستجاب الدعوة إلى أن مات هنا ملاحظة واردة في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث المشابهة
[5:00]
الإنسان الذي له الولاية التكوينية الإنسان الذي يكون مستجاب الدعوة هذا دعاؤه مستجاب ولكن هو لا يسمح لنفسه بممارسة الولايات التكوينية وبممارسة الدعاء المستجاب إلا بمقدار الضرورة مسألة مهمة جدا لماذا لا تعطى الولايات التكوينية لكل المؤمنين والمؤمنات لماذا لا تعطى الدعوة المستجابة لكل المؤمنين والمؤمنات الجواب من جواب ولكن من الأجوبة من تعطى له الولاية التكوينية يجب أن يكون ضابطا لنفسه وكذلك من تعطى له الدعوة المستجابة ولذلك من عنده الولاية التكوينية وعنده الدعوة المستجابة فلا يستعمله ما إلا بقدر الضرورة القصوى وهنا الإمام الحسين صلى الله عليه لم يدعو بهذا الدعاء المستجاب تشفيان وإنما كمفرد أخرى من مفردات بيان الحق لأولئك حتى يعرفوا في سلسلة اتمام الحج عليهم بهذه الحلقة أيضا حتى يعرفوا أن هذا الإنسان سفير من قبل الله عز وجل وإلا الدعوة لم تكن للتشفي الإمام صلى الله عليه رأى مصائب متنوع كثيرة وفي أكثرها لم يستعمل الولاية التكوينية ولم يستعمل الدعوة المستجابة صاح الحسين بن علي قسقونا ماء فرمى رجل بسهم فشق شدقه فقال لا أروك الله فعطش الرجل إلى أن رمى نفسه في الفرات فشرب حتى مات حديث شريف آخر علقما ابن وائد يروا يقول إنه شهد ما هنالك أي كان حاضرا يوم عشراء فقام رجل فقال أفيكم الحسين عليه السلام شوفوا البعض من الجيش الأموي في يوم عشراء كانوا يستبسلون لطلب الجائزة أو لإظهار الشجاعة أو لأي سبب آخر قال ألم عند الله تعالى الموارد متنوعة كثيرا فهذولك كانوا يخرجون من معسكر الأعداء ويقتربون من معسكر الإمام الحسين صلى الله عليه حتى يؤذون المعسكر بكلمة جارحة الجيشان كان ينظران إلى عمل هذا الإنسان إهنا نمورد إتمام الحجة إهنا نمورد المعجزة إهنا نمورد الكرامة
[10:00]
حتى الأعداء يرون أن الإمام الحسين عليه السلام من هو من يقاتلون ومن يريدون أن يقتلونه روى علقمة بن وائب إنه شهد ما هنالك قال قام رجل فقال أفيكم الحسين فقالوا نعم ما يعرف الإمام إجي اقترب من معسكر الإمام قال من منكم الحسين أفيكم الحسين موجود أو في الخيمة فقالوا نعم قال أبشر بالنار يعني بعد شوية تقتل وتذهب إلى الجحيم طيب قال أبشرو برب رحيم والشفيع مطاع ليش أنا أروح إلى جهنم ما صدرت عني معاص وإنما صدرت عني طاعات والرب رحيم مو رحمة راحم رحيم والرب الرحيم كيف يعذب المطيع أبشر برب رحيم والشفيع مطاع إذا هم والعياذ بالله تعالى كان صدر عني ذنب تجدي رسول الله صلى الله عليه وآله شفيع مطاع لأصحاب الكبائر فلما لا يكون الشفيع مطاعا بالنسبة إلى ذنوب الصغائر فرضا لو نفروض جدلا أنه صدر منه ذنب لا يصدر منه ذنب وحتى لم يصدر منه تارك أولى أبشرو رب رحيم والشفيع مطاع من أنت قال أنا جريره قال اللهم اجره إلى النار هذا أول تالي يروح إلى الجحيم فيارك لبيان الحق لهم عجل في إذهابه إلى الجحيم فنفرت به الدابة فتعلقت رجله بالركاب نفرت به الدابة أي هزته الدابة فوقع ما وقع من ظهر الدابة إلى الأرض وإنما رجل واحدة منه تعلقت بالركاب فوالله الراوي يقول ما بقي عليها على الدابة منه من هذا الإنسان إلا رجله الدابة نفرت يعني شنو يعني خافت إذا الدابة خافت من حدثمعين فالدابة تقوم تعدو تعد بشدة غير ملتفتة إلى ما حولها فإن راكب وقع من على ظهر الدابة ولكن رجل واحدة من تعلقت في الركاب الدابة تركض الدابة تجعل الراكب يصطدم باستمرار بالصخور بالأشجار وبما أشبه فتقطع الشخص هكذا ولم تبق منه على الدابة إلا رجلها التي كانت في الركاب يعني شنو معجزة أو كرامة يعني بيان الحق للناظريين للمتفرجين وقال إنه شهد ما هنالك قال قام رجل فقال أفيكم الحسين فقالوا نعم قال أبشر بالنار قال أبشر برب رحيم والشفيع المطاع من أنت قال أنا جريرة قال اللهم رهو إلى النار فنفرت به الدابة فتعلقت رجله بالركاب فوالله ما بقي عليها
[15:00]
منه إلا رجله وتقق النظر هنا أنا أكون ملاحظة هذول الذين كانوا يستبسلون لإظهار شجاعتهم أو لطلب الجائزة أو ما أشبه قبل بدء المعركة قبل بدء المعركة كان يصير إتمام حجة خلال المعركه كان يصير إتمام حجة في اللحظات الأخيرة من المعركة كان يصير إتمام حجت يعني بدون إتمام حج إن الإمام ما كان نفسه الكبير والهيثمي في المجمع حديث شريف آخر روى عبد الله ابن العباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله شوفوا قبل تلاوة الحديث الشريف يجب بيان مقدمة توضيحية هي في كنظيم البشر هناك قوانين أما هذه القوانين غير ملزمة لله عز وجل شوفوا كمثال توضيحي صلاة الظهر واجبة على المسلم فالمسلمون يصلون الصلاة الظهر بأنواع كثيرة مسلم ترسول الله يصلي شكل كأمير المؤمنين يصلي شكل كسلمان المحمدي يصلي شكل والمؤمن العادي يصلي شكل يعني صلاة واحدة واجبة على المسلمين ولكن أداؤها يتم بصور كثيرة متنوعة من حيث ظاهر من حيث تنظيم البشر من أتى بصلاة الظهر جامعة لأحتامها الإلزامية فهذا يكفي أما رسول الله أمير المؤمنين سلمان ومن أشبه لا يقتنعون بهذا الأمر نفس الشيء وارد بالنسبة إلى التنظيم الإلهي للبشر في الدنيا قتل يقتل القاتل قيمة إشجاد المقتول قيمة إشجاد هذا بالنسبة إلى التنظيم الإلهي العام مو مشكلة البقية تكون بالنسبة إلى الجنة والنار يعني ابن ملجم قتل أمير المؤمنين صلى الله عليه هذا أقصى ما يعاقد الحياة الدنيا حسب التنظيم الإلهي الظاهري للبشر أنه يقتل ابن ملجم إنسان بإنسان أما ابن ملجم في الآخرة كيف يتعاملون مع ذاك شيء آخر وحتى الله تعالى في الدنيا كيف يتعامل مع الخوارج ذاك شيء آخر من حيث القوانين الإلهية الظاهرية هناك لا ينظر إلى المزايا ولا ينظر إلى النواقص أما الله عز وجل ما ملجم بهذه القوانين إنه وضعها للتنظيم حياة البشر أما هو عادل هو رحيم
[20:00]
هو عالم هو حكيم فهو إلى نظام آخر شوفوا روى عبد الله بن العباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن جبريل عليه السلام أخبرني أن الله عز وجل قتل بدم يحيى بن زكريا على نبينا وعليه وعليهم السلام سبعين ألفان هذا قانون إلهي خاص به دون القانون الإلهي العام للبشر وهو يعني الله قاتل بدم ولدك الكلام لجبريل والمخاطب رسول الله وهو قاتل بدم ولدك الحسين عليه السلام سبعين ألفان الحسين أفضل من يحياه بدم يحيا الله قتل سبعين ألفا وبدم الحسين الله قتل سبعين ألفا هذا يدول على أن النظام الإلهي العام للبشر غير النظام الإلهي الخاص بالله عز وجل وحسب الآية الكريمة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مثقال ذرة شر يراه اللي مغزاها ومعناها أن الله يأخذ في حسابه حتى الذرات الإيجابية والسلبية فلازم الله يقتل بدم الحسين أكثر من سبعين ألفا لأن الحسين أفضل من يحياه أما في هذه الرواية لم يذكر هذا الشيء مراعاة لمشاعر الناس صدق أفكار الناس سطوها أفكار الناس مختلفة لذلك لا تبين المطالب كلها دفعة واحدة للبشر روا عبد الله بن العباس قال قال رسول الله إن جبريل أخبر أن الله عز وجل قتل بدم يحيا بن زكريا سبعين ألفا وهو قاتل كالحسين سبعين ألفا المصدر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وابن عساكر في تاريخ دمشق وابن كثير في البداية والنهاية والشبلنجي في نور الأفصار إخواني هناك ملاحظة مهمة في عاشراء بين الجيشين الجيش الأموي والجيش المحمدي صلى الله عليه وآله الجيش الأموي أشرار الجيش المحمدي أخيار شوفوا إخواني الجيش المحمدي عقائديون جاءوا لأجل الدفاع عن العقيدة أما الجيش الأموي هذول الدنيويون جاءوا لأجل الدنيا لتحصيل الدنيا ومن راجع كتب المقاتل وما أشبه يعرف بجلاء يقرأ بجلاء الشواهد التي تدل على عقائدية الجيش المحمدي وعلى دنيويته الجيش الأموي نقطة أخرى الجيش المحمدي إنسانيون الجيش الأموي وحوش هناك الشواهد على إنسانية الجيش المحمدي والشواهد
[25:00]
على وحصية الجيش الأموي ومن جملة الشواهد ما يذكره الخطباء الكرام على المنابر الحسينية حول ساقي الجيش المحمدي للجيش الأموي عند لقائهما في الصحراء بقيادة الحربن يزيد الرياح نقطة أخرى الجيش المحمدي في عاشوراء شجعان الجيش الأموي في عاشوراء جبناء والشواهد كثيرة على الشجاع وعلى جوبن أولئك فارقآخر الجيش المحمدي في عاشوراء علماء الجيش الأموي جهال الشواهد كثيرة في الأمرين فارق آخر الجيش المحمدي في عاشوراء عباد سخات الجيش الأموي في عاشوراء ماعدهم عبادة ماعدهم زهد العبادة فارق التديون ما كان عندهم دين الزهد فارق التديون ما كان عندهم دين ويا سبحان الله مو فقط الجيش المحمدي أفراده أخيار وإنما المنسوبون إليهم والمنسوبون إلى المنسوبين إليهم أيضا أخيار شوفوا والدة العباس صلوات الله عليهما أم البنين صلوات الله عليها وعلى بنينها لها لها عم والد لها والد ولوالدها عم والدها اسمه لبيت لبيت من شعراء المعلقات السبعة روحوا اقرؤوا تاريخ حياة لبيت شوفوا إشكت هذا كان عظيم في العاصر الجاهلي كان واحد من أعظم سبعة شعراء اللي كانوا يعلقون قصائدهم المهمة على الكعبة على أقدس مكان عجهم دليلا على أن هذه القصيدة أروع قصيدة مع ذلك مع ذلك عندما جاء الإسلام ونزل القرآن الكريم وعرف القرآن الكريم فترك الشعر قال لولي لماذا تترك الشعر قال وبعد القرآن الكريم فليد واحد يجغى أن يقول الشعر عمر ابن الخطاب أمره بقرض الشعر قال محال بعدما سمعت القرآن الكريم بعد نفسي لا تطوعني وهو صاحب الشعر المعروف ألا شنو كل شيء ما خل الله باطله وكل نعيم لا محالته جائله رسول الله صلى الله عليه وآله قال في حق هذا الشعر أصدق بيت قالته العرب فوضعهم الشكر طبعا الشواهد في الطرفين كثيرا متنوعا وأرجع بشأنها إلى كتب المقاتل وما أشبه
[30:00]
هذه الليلة أريد فقط أن أنقل شاهدين كعينتين ربما أحوى ما أتمكن أقول أثقة ما كانوا أتقياء ما أتمكن أقول خير وقاد العسكريين الكبار في الجيش الأموي في عاشراء ربما أهونهم أقلهم شرا هو شبث بن رفعين يدل على ذلك أقواله وتصرفاته في عاشراء مقارنة بأقوال وتصرفات الآخرين مثل الشمر وأمثاله صدرت منه أقوال عظيمة ومواقف جليلة فأهون القاد العسكريين في ذلك الجانب شبث بن رفعين وروح اقرأ تاريخ حياته على الأقل 12 مرة غير اتجاهها الدين في العصور الأخيرة عندنا تغيير اتجاه أمامه 12 مرة إن ربما الشخص يكون شيوعيا ثم ينقلب بعثيا ثم ينقلب ديمقراطيا مثلا 12 عشرة مرة يغير اتجاه هذا ما موجود أهون القاد العسكريين في الجيش الأموي في عاشراء ان غير اتجاه على الأقل فبقية القادة اللي هذا أهونهم وكمصدر لتفاصيل التغيرات 12 عشرة مرة راجعوا مجلة المجلة العدد 1082 والتاريخ 4 الى 8 شعبان 121 للهجرة النبوية المقدسة وهناك حديث شريف حول شبث ابن ربعي أهون القادة يعرفكم متى كان يعرفكم كيف كان هو حتى نعرف كيف كان البقية من القادة العسكريين في عاشراء شوفوا شبث ابن ربعي قال حججت وأنا غلام يعني بعد ما صاير فمررت بالمدينة طريقي صار على المدينة قبل ان اذهب الى مكة المكرمة لأداء الحج واذا بالناس عنق واحد عنق واحد معا تسير في اتجاه معين كعنق الانسان كعنق البعير اللي شيء واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة أم المؤمنين المسلمة الولائية المتقية الورعة الوفية دخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه واله في اللغة العربية هم زوجة صحيح وهم زوج صحيح فسمعتها تقول يقول انا دخلت وما ادري بعد قبلي الحوار بين أم سلمة وبين البقية حول أي شيء كان بس عندما دخلت فسمعتها تقول يا شبث ابن ربعي يا شبث ابن ربعي فأجابها أبو عبد الله الجدلي يقول فأجابها رجل جلف جاف شوفوا من ذاك التاريخ
[35:00]
كان معروف بين الناس انه جيف جاف اهون القادة العسكريين في الجيش الأموي وهذا غلام انه شبث ابن ربعي جلف جاف فأجابها رجل جلف جاف لبيك يا أمتاه قالت يسب رسول الله صلى الله عليه وآله في ناديكم في صالة استقبال العشيرة تسبون رسول الله قال وأنا ذلك اشلون قالت فعلي بن أبي طالب عليهما السلام تسبون علي بن أبي طالب شوف الجواب قال اننا لنقول اشياء نريد عرض الدنيا العرض المتاع نعم انسب امير المؤمنين لتحصيل الدنيا يعني ذر دين ما عنده ذر وجدان ما عنده يسب امير المؤمنين وهو يدري لازم لا يسب امير المؤمنين أما يسب امير المؤمنين للدنيا هذا اهونهم فبعض شوفوا الشمر قال اننا لنقول اشياء نريد عرض الدنيا قالت فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فقد سبني ومن سبني فقد سب الله تعالى انت ساب لله وساب لرسول الله وساب لامير المؤمنين هو مو مشكلة عنده مو مشكلة عنده مو مشكلة روا ابو عبد الله الجدلي قال حججت وأنا غلام فمررت بالمدينة بس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على ام سلماء زوج النبي فسمعتها تقول يا شبث ابن ربعي فاجابها رجل جلف جاف لديك يا أمتاه قالت يسب رسول الله في ناديكم قال وانا ذلك قالت قال اننا لنقول اشياء نريد عرض الدنيا قالت فاني سمعت رسول الله يقول من سب علي فقد سبني ومن سبني فقد سب الله تعالى المصدر المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري وهو من حيف الاعتبار في مستوى كتاب البخاري وكتاب مسلم هذا الشاهد على انهم كيف كانوا من حيث الديانة من حيث الالتزام بالعاقل من حيث الالتزام بالوجدان من حيث الالتزام بنفس الامارة وما اشبه شاهد اخر على جبنهم قبل ان اذكر الشاهد بيان مقدمة توضحية افراد الجيش المحمدي في عاشرة هذول الظروف كانت صعبة جدا من حيث الهوع من حيث العطش من حيث السهر من حيث الخوف من حيث توتر الاعصاب بالنسبة الى النساء والاطفال لانهم كانوا يعرفون ان النساء والاطفال سوف يصبحون اسرى بيد الاعداء يعني من حيث بكاء الاطفال من حيث بكاء النساء من حيث جوع وعطش وخوف وسهر الاطفال والنساء يعني الظروف هم كانت
[40:00]
شديدة جدا الانسان يتعجب هذول الليش ماكانوا يموتون حسب ظروفهم فالواحد منهم عندما كان يأتي الى ميدان المعركة هذا كان ميتا في صورة حيث فقتله ما كان يتطلب شجاعه اما افراد الجيش الاموي في عاشوراء كانوا جبالها شوفوا هذا النص في كتب المقاتل وامثال كتب المقاتل حمل علي الاكبر عليه السلام على الميمنا واعادها على الميسر وغاص في الاوساط مو فقط حمل مو فقط اعاد على الميسر وانما غاص دخل في قلب الجيش وهو وحده والجيش اقل تقدير الي ثلاثين الف التقديرات متنوع كثيرة فلم يقابله جحفل الا رده الجحفل قطعا من الجيش اى قطعا من الجيش كانت تأتي مقابل علي الاكبر كان يرده ولا برز اليه الشجاع الا قتله برز اي جاء شجاع وقال خلي نتقاتل ان شوف منو من عدنا يقتل الثاني ولا برز اليه الشجاع الا قتله حتى قتل من فارسا مو راجلها قتل الراجل على الفارس سهل لان هذا دى يمشي والفارس على فرس فاذا الفارس على الفرس فحسب المصطلح الجديد هامش التحرك عند وسيع ذات ما يتمكن بسرعة ينهزم ما يتمكن بسرعة يحمل اما هذا فارس تحته فرس معلم بسرعة ينهزم بسرعة يحمل فعلي الاكبر قتل مائة وعشرين فارسا زين وقد اشتد به العطش فرجع الى ابيه فرما اجهده من العطش ويذكر لوالده انه ترى العطش هوايد يأثر عليه فعندك شارة او لا يدي ذى عند شارة شوفوا هذا الامر يذكره الخطباء انه ليش كان يطمع في والده الخطباء يذكرون بانه يوم من الايام الامام الحسين عليه السلام كان في المسجد النبوي بالمدينة المنورة وعلي الاكبر كان غلاما فدخل المسجد النبوي كمعجزه او ككرامه امام الناس الامام سأله قال له يا ابني ما تشتهي قال اشتهي موزى وعنبة والفاصل ما كان فاصل الموز ولا فاصل العنب وتدرون المواصلات في السابق ماكانت حديثة وماكانت بها مبردات مبردات فما كان يتمكنون ينقلون الفواكه من مدن بعيدة الى مدن اخرى فاذا في المدينة المنورة اكو موز هو اكو يجلبونه من بلاد اخرى وكذلك بالنسبة للعنب فالامام الحسين قال له يا ابني ما تشتهي قال اشتهي موزى وعنبة
[45:00]
والموسم ليس موسم الموز ولا موسم العنب فالامام الحسين صلى الله عليه وسلم امام الناس سوء ايده الشكل واذا الناس شاهوا في ايده موز وعنب فالامام الحسين يدري ان الامام يعرف انه لا يطلب الماء لعطشه وانما يطلب الماء للتقوي على الاعداء ليس لانه يتمكن يتحمل العطش هو يتمكن يتحمل العطش اما مع هذا العطش الشديد مايتمكن يحارب كما ينبغي نفس واحدة مقابل بحر من الجنود فيدري انه الامام عندي كرامات ومعجزات فقال حتى الانتصار يكون اقوى واعظم خلي اروح للامام اشوف هل يرا من الصلاح ان يسقيني الماء بواسطة الكرامة والمعجزة فرجع الى ابيه ويذكر ما اجهده من العطش هنا بالمناسبة اذكر ملاحظة اخرى شوفوا اخواني عادة في المعجزة والكرامة نحتاج الى خميرة يعني مثلا في حرب الخندق الجنود الذين كانوا يحفرون الخندق واصيبوا بالجوع الشديد فامرأة او بنت لااذكر الان جاءت من المدينه المنوره الى موضع حفر الخندق وفي يدها تميرات او تمرات ما اذري لزوجها لوالدها لاخيها فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رآها وفي يدها شيء قال لها قال التمرات جئت بها لفلان قال لها ناوليني التمرات وكان هناك سمى شرشف سمى بساط اي شيء تحب رسول الله رمى التمرات على ذلك البساط ثم بالكرامة او المعجزه التمرات كثرت تارت تلا عظيما فاضت على اطراف البساط فالسبعمائه جندي جائع او اكثر اجوا اكلوا والتمر ما نفد الشاهد انه عادة المعجزه والكرامه تحتاج الى خميره او في نفس حرب الخندق والقضية مفصله فالصحابه دعا رسول الله صلى الله عليه وآله الى غدا والغداء كله ما ادري جاد ما ادري شنو كان يعني ربما الغداء يكون اكل خمسة واشعة فرسول الله ذهب على القدر واخذ يصب من القدر في الاواني فاطعم سبعمائه جندي جائع او اكثر والكرامه كانت تحتاج لها خميره الى فردشي اما الامام الحسين في قضية علي الاكبر اجته موزا وعنبا بدون خميره سوي معجزه وكرامه مد يده في الهوا فاستقرت في يده المباركة الموز والانب هسي ابتعدنا عن الشاهد حتى قتل 120 فالسا وقد اشتد به العطش يستريح ويذكر ما اجهده من العطش فبكى الحسين عليه السلام وقال ما اسرع الملتقى بجدك في الصورة السريعة تشوف جدك فيسقيك بكأسه شربة لا تضمأ بعدها
[50:00]
القضية مفصلة ورفع اليه خاتمه اي اعطى الامام الي علي الاكبر خاتمه ليضعه في فيه عمليات الصائمين الي يمسون شعيع فاشوية يجتمع في ثمهم ما فرجع علي الاكبر الي المعركة وهو يرتجز الحرب قد بانت لها الحقائق وظهرت من بعدها المصادق والله رب العرش لا نفارق جموعكم او تغمد البوارك وجعل يزأر في الميدان الزئير صوت الاسد يعني يسبه فجز بزئير الاسد ويجندل الابطال جندله اي سرعه حتى اكمل تمام المائتي يعني اكمل قتلى مائتي فارس مع ظروفه الصعبة فهو الان بعد من التعب من العطش من الجوع على اي حال من الجراحات يعني مو هو يقتلهم حتى لا يجرحونهم هذه شيء بهميت يعنى اذا يتركونه ربما يموت بعد دقائق لست تعالوا انا ابن منقذ العبدي علي اصام العرب ان لم اسكل اباه به انت لو شجاع خليش اول مر ما اجيت عليه هو في الحملة الاولى قتل منكم 120 فارس ليش في تلك الحملة ما اجيت في الحملة الثانية قتل منكم 80 فارس ليش في تلك الحملة ما اجيت ليش الان اجيت فاذا انت جبان مو شجاع تشوف الشخص هو ميت فتيجي حتى تقتله وتقول انا قتلت فقال مرة ابن منقذ العبد علي اصام العرب ان لم اسكل اباه به فطعنه بالرمح في ظهره وضربه بالسيف على رأسه فلق هامته فاعتنك فرسه فاحتمله الفرس الى معسكر الاعداء شوفوا مثال اخر لشجاعتهم واحاطو به حتى قطعوه اربا اربا اي قطعة قطعة علي ان يكون ميت رايش يعني بعد دقائق او اقل من دقائق يموت مشكل واحاطو به حتى قطعوه هذه شجاعتهم مرة اخرى بسرعة وحمل علي الاكبر على الميمنة واعادها على الميسرة وغاص في الاوساط فلم يقابله جحفل الا رده ولا برز اليه الشجاع الا قتله حتى قتل 120 فارسا وقد اشتد به العطاش فرجع الى اريه يستريح واذكر ما جهده من العطش فبكى الحسين وقال ما اسرع الملتقى بجدك فيسقيك بكأسه شربثا لا تضمؤ بعدها ورفع اليه خاتمه ليضعه في فيه فرجع علي الاكبر الى المعركة وهو يرتجز الحرب قد بانت لها الحقائق وظهرت من بعدها المصادق والله رب العرش لا نفارق جموعكم او تغمد البوارق وجعل يزأر في الميدان ويجندل الابطال حتى اكمل تمام المائتين فقال مرتون منقذ العبدي علي آثام العرب ان لم اذكي الاباه به فطعنه بالرمح في ظهره وضربه بالسيف على راسه ففلق هامته فاعتنق خرسه فاحتمله الفرس الى معسكر الاعداء واحاطوا به حتى قطعوه اربا اربا وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين